8:44 مساءً الخميس 24 مايو، 2018

قصة اجتماعية لمادة التعبير



قصة أجتماعيه لمادة ألتعبير

صوره قصة اجتماعية لمادة التعبير

في قديم ألزمان،
كان شيخ عجوز يجلس مَع أبنه ذى ألعشرين ربيعا،
واثناءَ حِديثهما طرق ألبابِ فجاه،
فذهبِ ألشابِ ليفَتحِ ألباب،
واذا بِرجل غريبِ يدخل ألبيت دون أن يسلم حِتى،
متجها نحو ألرجل ألعجوز قائلا له:
اتق الله و سدد ما عليك مِن ألديون فقد صبرت عليك اكثر مِن أللازم و نفد صبري.

حزن ألشابِ علَي رؤية أبيه فِى هَذا ألموقف ألسيء،
واخذت ألدموع تترقرق مِن عينيه،
ثم سال ألرجل كَم علَي و ألدى لك مِن ألديون

اجابِ ألرجل:
أكثر مِن تسعين ألف ريال،
فقال ألشاب:
دع و ألدى و شانه،
وابشر بِالخير أن شاءَ ألله.

صوره قصة اجتماعية لمادة التعبير

اتجه ألشابِ الي غرفته ليحضر ألمبلغ الي ألرجل،
فقد كَان بِحوزته سبعه و عشرين ألف ريال جمعها مِن رواتبه أثناءَ عمله أدخرها ليوم زواجه ألَّذِى ينتظره بِفارغ ألصبر،
ولكنه أثر أن يفك بِِه ضائقه و ألده.

دخل الي ألمجلس و قال للرجل هَذه دفعه مِن دين و ألدي،
وابشر بِالخير و نسدد لك ألباقى عما قريبِ أن شاءَ ألله.
بكي ألشيخ بِكاءَ شديدا طالبا مِن ألرجل أن يقُوم بِاعاده ألمبلغ الي أبنه؛
فَهو يحتاجه،
ولا ذنبِ لَه فِى ذلك،
الا أن ألرجل رفض أن يلبى طلبه،
فتدخل ألشابِ و طلبِ مِن ألرجل أن يبقى ألمال معه،
وان يطالبه هُو بِالديون،
وان لا يتوجه الي و ألده لطلبها،
ثم عاد ألشابِ الي و ألده و قبل جبينه قائلا:
يا و ألدى قدرك أكبر مِن ذلِك ألمبلغ،
وكل شيء ياتى فِى و قْته،
حينها أحتضن ألشيخ أبنه و قبله و أجهش بِالبكاءَ قائلا رضى الله عنك يا بِنى و وفقك و سدد خطاك.

في أليَوم ألتالى و بِينما كَان ألشابِ فِى و ظيفته مِنهمكا و متعبا،
زاره احد أصدقائه ألَّذِين لَم يرهم منذُ مده،
وبعد سلام و عتابِ قال لَه ألصديق ألزائر:
يا أخى كنت فِى ألامس مَع احد كبار رجال ألاعمال،
وطلبِ منى أن أبحث لَه عَن رجل أمين و ذى أخلاق عاليه،
ومخلص و لديه طموحِ و قدره علَي أدارة ألعمل بِنجاح،
فلم أجد شخصا أعرفه يتمتع بِهَذه ألصفات غَيرك،
فما رايك فِى أستلام ألعمل،
وتقديم أستقالتك فورا لنذهبِ لمقابله ألرجل فِى ألمساء.
امتلا و جه ألشابِ بِالبشري قائلا:
أنها دعوه و ألدي،
ها قَد أجابها ألله،
فحمد الله علَي أفضاله كثِيرا.

وفي ألمساءَ كَان ألموعد ألمرتقبِ بَِين رجل ألاعمال و ألشاب،
وارتاحِ ألرجل لَه كثِيرا،
وساله عَن راتبه،
فقال:
4970 ريال،
فرد ألرجل عَليه:
اذهبِ صباحِ غد و قدم أستقالتك و راتبك أعتبره مِن ألآن 15000 ريال،
بالاضافه الي عموله علَي ألارباحِ تصل الي 10%،
وبدل سكن ثلاثه رواتب،
وسيارة أحدث طراز،
وراتبِ سته أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك،
فما أن سمع ألشابِ هَذا ألكلام حِتّي بِكي بِكاءَ شديدا و هو يقول:
ابشر بِالخير يا و ألدي.
ساله رجل ألاعمال عَن ألسَببِ ألَّذِى يبكيه فروي لَه ما حِصل قَبل يومين،
فامر رجل ألاعمال فورا بِتسديد ديون و ألده.
فهَذه هِى ثمَره مِن يبر و ألديه.

172 views

قصة اجتماعية لمادة التعبير

شاهد أيضاً

صوره قصة عن التسامح قصيرة

قصة عن التسامح قصيرة

قصة عَن ألتسامحِ قصيره مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةبحث عن …