7:31 مساءً السبت 25 مايو، 2019




قصة اجتماعية لمادة التعبير

قصة اجتماعية لمادة التعبير

صور قصة اجتماعية لمادة التعبير

فى قديم الزمان،

 

كان شيخ عجوز يجلس مع ابنة ذى العشرين ربيعا،

 

و اثناء حديثهما طرق الباب فجاة،

 

فذهب الشاب ليفتح الباب،

 

و اذا برجل غريب يدخل البيت دون ان يسلم حتى،

 

متجها نحو الرجل العجوز قائلا له: اتق الله و سدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك اكثر من اللازم و نفد صبري.

حزن الشاب على رؤية ابية في هذا الموقف السيء،

 

و اخذت الدموع تترقرق من عينيه،

 

ثم سال الرجل كم على و الدى لك من الديون

 

 

اجاب الرجل: اكثر من تسعين الف ريال،

 

فقال الشاب: دع و الدى و شانه،

 

و ابشر بالخير ان شاء الله.

صور قصة اجتماعية لمادة التعبير

اتجة الشاب الى غرفتة ليحضر المبلغ الى الرجل،

 

فقد كان بحوزتة سبعة و عشرين الف ريال جمعها من رواتبة اثناء عملة ادخرها ليوم زواجة الذى ينتظرة بفارغ الصبر،

 

و لكنة اثر ان يفك به ضائقة و الده.

دخل الى المجلس و قال للرجل هذه دفعة من دين و الدي،

 

و ابشر بالخير و نسدد لك الباقى عما قريب ان شاء الله.

 

بكي الشيخ بكاء شديدا طالبا من الرجل ان يقوم باعادة المبلغ الى ابنه؛

 

فهو يحتاجه،

 

و لا ذنب له في ذلك،

 

الا ان الرجل رفض ان يلبى طلبه،

 

فتدخل الشاب و طلب من الرجل ان يبقى المال معه،

 

وان يطالبة هو بالديون،

 

وان لا يتوجة الى و الدة لطلبها،

 

ثم عاد الشاب الى و الدة و قبل جبينة قائلا: يا و الدى قدرك اكبر من ذلك المبلغ،

 

و كل شيء ياتى في و قته،

 

حينها احتضن الشيخ ابنة و قبلة و اجهش بالبكاء قائلا رضى الله عنك يا بنى و وفقك و سدد خطاك.

فى اليوم التالي و بينما كان الشاب في و ظيفتة منهمكا و متعبا،

 

زارة احد اصدقائة الذين لم يرهم منذ مدة،

 

و بعد سلام و عتاب قال له الصديق الزائر: يا اخي كنت في الامس مع احد كبار رجال الاعمال،

 

و طلب منى ان ابحث له عن رجل امين و ذى اخلاق عالية،

 

و مخلص و لدية طموح و قدرة على ادارة العمل بنجاح،

 

فلم اجد شخصا اعرفة يتمتع بهذه الصفات غيرك،

 

فما رايك في استلام العمل،

 

و تقديم استقالتك فورا لنذهب لمقابلة الرجل في المساء.

 

امتلا و جة الشاب بالبشري قائلا: انها دعوة و الدي،

 

ها قد اجابها الله،

 

فحمد الله على افضالة كثيرا.

وفى المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الاعمال و الشاب،

 

و ارتاح الرجل له كثيرا،

 

و سالة عن راتبه،

 

فقال: 4970 ريال،

 

فرد الرجل عليه: اذهب صباح غد و قدم استقالتك و راتبك اعتبرة من الان 15000 ريال،

 

بالاضافة الى عمولة على الارباح تصل الى 10%،

 

و بدل سكن ثلاثة رواتب،

 

و سيارة احدث طراز،

 

و راتب ستة اشهر تصرف لك لتحسين اوضاعك،

 

فما ان سمع الشاب هذا الكلام حتى بكي بكاء شديدا و هو يقول: ابشر بالخير يا و الدي.

 

سالة رجل الاعمال عن السبب الذى يبكية فروي له ما حصل قبل يومين،

 

فامر رجل الاعمال فورا بتسديد ديون و الده.

 

فهذه هي ثمرة من يبر و الديه.

278 views

قصة اجتماعية لمادة التعبير