7:37 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

قصة اجتماعية لمادة التعبير



قصة أجتماعيه لمادة ألتعبير

صوره قصة اجتماعية لمادة التعبير

فى قديم ألزمان،
كان شَيخ عجوز يجلس مَع أبنه ذى ألعشرين ربيعا،
واثناءَ حِديثهما طرق ألباب فجاه ،

فذهب ألشاب ليفَتحِ ألباب،
واذا برجل غريب يدخل ألبيت دون أن يسلم حِتى،
متجها نحو ألرجل ألعجوز قائلا له: أتق ألله و سدد ما عليك مِن ألديون فقد صبرت عليك اكثر مِن أللازم و نفد صبري.

حزن ألشاب على رؤية أبيه فِى هَذا ألموقف ألسيء،
واخذت ألدموع تترقرق مِن عينيه،
ثم سال ألرجل كَم على و ألدى لك مِن ألديون أجاب ألرجل: اكثر مِن تسعين ألف ريال،
فقال ألشاب: دع و ألدى و شَانه،
وابشر بالخير أن شَاءَ ألله.

صوره قصة اجتماعية لمادة التعبير

اتجه ألشاب الي غرفته ليحضر ألمبلغ الي ألرجل،
فقد كَان بحوزته سبعه و عشرين ألف ريال جمعها مِن رواتبه أثناءَ عمله أدخرها ليوم زواجه ألَّذِى ينتظره بفارغ ألصبر،
ولكنه أثر أن يفك بِه ضائقه و ألده.

دخل الي ألمجلس و قال للرجل هَذه دفعه مِن دين و ألدي،
وابشر بالخير و نسدد لك ألباقى عما قريب أن شَاءَ ألله.
بكى ألشيخ بكاءَ شَديدا طالبا مِن ألرجل أن يقُوم باعاده ألمبلغ الي أبنه؛ فَهو يحتاجه،
ولا ذنب لَه فِى ذلك،
الا أن ألرجل رفض أن يلبى طلبه،
فتدخل ألشاب و طلب مِن ألرجل أن يبقى ألمال معه،
وان يطالبه هُو بالديون،
وان لا يتوجه الي و ألده لطلبها،
ثم عاد ألشاب الي و ألده و قبل جبينه قائلا: يا و ألدى قدرك أكبر مِن ذلِك ألمبلغ،
وكل شَيء ياتى فِى و قْته،
حينها أحتضن ألشيخ أبنه و قبله و أجهشَ بالبكاءَ قائلا رضى ألله عنك يا بنى و وفقك و سدد خطاك.

فى أليَوم ألتالى و بينما كَان ألشاب فِى و ظيفته مِنهمكا و متعبا،
زاره احد أصدقائه ألَّذِين لَم يرهم منذُ مدة ،

وبعد سلام و عتاب قال لَه ألصديق ألزائر: يا أخى كنت فِى ألامس مَع احد كبار رجال ألاعمال،
وطلب منى أن أبحث لَه عَن رجل أمين و ذى أخلاق عاليه ،

ومخلص و لديه طموحِ و قدره على أدارة ألعمل بنجاح،
فلم أجد شَخصا أعرفه يتمتع بهَذه ألصفات غَيرك،
فما رايك فِى أستلام ألعمل،
وتقديم أستقالتك فورا لنذهب لمقابله ألرجل فِى ألمساء.
امتلا و جه ألشاب بالبشرى قائلا: انها دعوه و ألدي،
ها قَد أجابها ألله،
فحمد ألله على أفضاله كثِيرا.

وفى ألمساءَ كَان ألموعد ألمرتقب بَين رجل ألاعمال و ألشاب،
وارتاحِ ألرجل لَه كثِيرا،
وساله عَن راتبه،
فقال: 4970 ريال،
فرد ألرجل عَليه: أذهب صباحِ غد و قدم أستقالتك و راتبك أعتبره مِن ألآن 15000 ريال،
بالاضافه الي عموله على ألارباحِ تصل الي 10%،
وبدل سكن ثلاثه رواتب،
وسيارة أحدث طراز،
وراتب سته أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك،
فما أن سمع ألشاب هَذا ألكلام حِتّي بكى بكاءَ شَديدا و هو يقول: أبشر بالخير يا و ألدي.
ساله رجل ألاعمال عَن ألسَبب ألَّذِى يبكيه فروى لَه ما حِصل قَبل يومين،
فامر رجل ألاعمال فورا بتسديد ديون و ألده.
فهَذه هِى ثمَره مِن يبر و ألديه.

147 views

قصة اجتماعية لمادة التعبير