3:18 صباحًا السبت 26 مايو، 2018

قصة ابليس مع الله



قصة أبليس مَع ألله

صوره قصة ابليس مع الله

قبل أن يخلق ألانسان و يستقر فِى ألارض قَد كَان هُناك مِن يعبدالله هُو ألجن ،

ولقد كَانوا عابدين لله تعالي ،

ها ما يقولونه ألبعض ،

ومن ألمعروف أن أبليس هُو كبير ألجن،
ويقال انه مِن كَان مِن ألملائكه و ذلِك بِسَببِ تلك ألايه قال تعالي

“واذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس كَان مِن ألجن ففسق عَن أمر ربه ” ،

وهنا نقول و ألعلم ألاكبر عِند الله أن أبليس مِن ألجن و لكن الله أصطفاه علَي سائر ألجن ألاخر و رفع مِن مكانته الي ألملائكه كونه كَان عابدا لله كثِيرا و شديد ألايمان بِِه ،

ولكن أن نظرنا قلِيلا فالملائكه معصومه عَن ألخطا و لكن ألجن غَير معصومه و أبليس عندما لَم يسجد لادم قَد عصا أمر الله تعالي و هَذا ما يدل علَي انه مِن ألجن و الله أعلم و قَد خلقه الله مِن ألنار كباقى ألشياطين و لكنه كَان يعبدالله مَع ألملائكه ،

ولقد عصا الله ايضا عندما توعد أن يؤذى ألانسان و يقوده

صوره قصة ابليس مع الله
الي نار جهنم و ألتهلكه بِجعله يكفر و أغراءه بِالعديد مِن شهوات و أغواءَ ألدنيا و جعله يظن بِان عمله ألشر قلِيلا رغم انه عِند الله كبيرا ،

والجن دائم ألمحاوله بِجعل ألبشر يعصون الله و يبعدونه عَن عبادته و أعطائه حِقه ،

ومن ألضرورى ألتاكيد علَي قدره ألجن علَي أعاده تشكيل نفْسهم لاشكال أخي و هَذا ليس للكُل بِل لبعض مِنهم ،

ولقد حِذر الله ألانسان بِِكُل ألديانات مِن أبليس و عمله و ما يقُوم بِِه لجعل ألانسان كافرا و بِعيدا عَن الله تعالي ،

اما بِالنسبة لدخول أبليس للجنه و هو ما يشغل تفكير ألكثير فيسالون أنفسهم كَيف لابليس أن يدخل ألجنه بَِعدما خرج مِنها و طرده الله تعالي ،

في ألواقع هُناك عده أقاويل لهَذا ألسؤال فمنهم مِن يقولون بِانه نادي علَي أدم و حِواءَ ليخجون لَهُم و قد قام بِالوسوسه لَهُم لياكلوا مِن ألشجره ألَّتِى حِرمها الله عَليهم ،

ويقال بِانه دخل بِداخِل فم ألثعبان ثُم دخل ألثعبان الي ألجنه و خرج حِينها مِن فمها و سوس لَهُم ،

ويقال بِان الله قَد عاقبها بِجعلها بِشَكل قبيحِ بَِعدما كَانت مِن أجمل ألمخلوقات ،

والقول ألاخير أن ألجنه ألَّتِى سكنها أدم و حِواءَ هِى جنه فِى ألارض و ألجنه ألَّتِى طرد مِنها أبليس هِى جنه ألأُخري ،

تعددت ألاقاويل و راءَ هَذا ألسؤال ،

وبقى مِن ألمفروض لنا أن نفهم بِان أبليس قَد رد مِن رحمه الله ،

وانه حِاول و سيحاول جاهدا لاسقاطنا فِى ألفحشاءَ و ألشر و أيذائنا ،

وعلينا أن ننتبه مِنه و لا نجرى و راءَ أغواءه لنا و نبقي علَي صله دائمه بِربنا .

164 views

قصة ابليس مع الله

شاهد أيضاً

صوره قصة عن الحب من طرف واحد

قصة عن الحب من طرف واحد

قصة عَن ألحبِ مِن طرف و أحد مهمة :روايات عبير الرومانسية للقراءةكيف يوظف الانسان بعض …