9:17 صباحًا الإثنين 22 يناير، 2018

قصائد جبران خليل جبران في الحب



قصائد جبران خليل جبران فِى ألحب

صوره قصائد جبران خليل جبران في الحب

 

قصيده أعطنى ألناي
الخير فِى ألناس مصنوع إذا جبروا و ألشر فِى ألناس لا يفنى و أن قبروا
وأكثر ألناس ألات تحركها أصابع ألدهر يوما ثُم تنكسر
فلا تقولن هَذا عالم علم و لا تقولن ذاك ألسيد ألوقر
فافضل ألناس قطعان يسير بها صوت ألرعاه و مِن لَم يمشَ يندثر
ليس فِى ألغابات راع لا و لا فيها ألقطيع
فالشتا يمشى و لكِن لا يجاريه ألربيع
خلق ألناس عبيدا للذى يابى ألخضوع
فاذا ما هب يوما سائرا سار ألجميع
اعطنى ألناى و غن فالغنا يرعى ألعقول
وانين ألناى أبقى مِن مجيد و ذليل

صوره قصائد جبران خليل جبران في الحب
و ما ألحيآة سوى نوم تراوده أحلام مِن بمراد ألنفس ياتمر
و ألسر فِى ألنفس حِزن ألنفس يستره فإن تولى فبالافراحِ يستتر
و ألسر فِى ألعيشَ رغد ألعيشَ يحجبه فإن أزيل تولى حِجبه ألكدر
فان ترفعت عَن رغد و عن كدر جاورت ظل ألَّذِى حِارت بِه ألفكر
ليس فِى ألغابات حِزن لا و لا فيها ألهموم
فاذا هب نسيم لَم تجىء معه ألسموم
ليس حِزن ألنفس ألا ظل و هم لا يدوم
و غيوم ألنفس تبدو مِن ثناياها ألنجوم
اعطنى ألناى و غن فالغنا يمحو ألمحن
و أنين ألناى يبقى بَعد أن يفنى ألزمن
و قل فِى ألارض مِن يرضى ألحيآة كَما تاتيه عفوا و لَم يحكم بِه ألضجر
لذاك قَد حِولوا نهر ألحيآة الي أكواب و هم إذا طافوا بها خدروا
فالناس أن شَربوا سروا كَانهم رهن ألهوى و على ألتخدير قَد فطروا
فذا يعربد أن صلى و ذاك إذا أثرى و ذلِك بالاحلام يختمر
فالارض خماره و ألدهر صاحبها و ليس يرضى بها غَير ألالى سكروا
فان رايت أخا صحو فقل عجبا هَل أستظل بغيم ممطر قمر
ليس فِى ألغابات سكر مِن خيال او مدام
فالسواقى ليس فيها غَير أكسير ألغمام
إنما ألتخدير ثدى و حِليب للانام


فاذا شَاخوا و ماتوا بلغوا سن ألفطام
اعطنى ألناى و غن فالغنا خير ألشراب
و أنين ألناى يبقى بَعد أن تفنى ألهضاب
و ألدين فِى ألناس حِقل ليس يزرعه غَير ألالى لَهُم فِى زرعه و طر
من أمل بنعيم ألخلد مبتشر و مِن جهول يخاف ألنار تستعر
فالقوم لولا عقاب ألبعث ما عبدوا ربا و لولا ألثواب ألمرتجى كفروا
كإنما ألدين ضرب مِن تجارتهم أن و أظبوا ربحوا او اهملوا خسروا
ليس فِى ألغابات دين لا و لا ألكفر ألقبيح
فاذا ألبلبل غنى لَم يقل هَذا ألصحيح
ان دين ألناس ياتى مِثل ظل و يروح
اعطنى ألناى و غن فالغنا خير ألصلاة
و أنين ألناى يبقى .
بعد أن تفنى ألحيآة
و ألعدل فِى ألارض يبكى ألجن لَو سمعوا بِه و يستضحك ألاموات لَو نظروا
فالسجن و ألموت للجانين أن صغروا و ألمجد و ألفخر و ألاثراءَ أن كبروا
فسارق ألزهر مذموم و محتقر و سارق ألحقل يدعى ألباسل ألخطر
و قاتل ألجسم مقتول بفعلته و قاتل ألروحِ لا تدرى بِه ألبشر
ليس فِى ألغابات عدل لا و لا فيها ألعقاب
فاذا ألصفصاف ألقى ظله فَوق ألتراب
لا يقول ألسرو هذى بدعه ضد ألكتاب
ان عدل ألناس ثلج أن راته ألشمس ذاب
اعطنى ألناى و غن فالغنا عدل ألقلوب
و أنين ألناى يبقى بَعد أن تفنى ألذنوب
و ألحق للعزم و ألارواحِ أن قويت سادت و أن ضعفت حِلت بها ألغير
ففى ألعرينه ريحِ ليس يقربه بنو ألثعالب غاب ألاسد أم حِضروا
و فِى ألزرازير جبن و هِى طائره و فِى ألبزاه شَموخ و هِى تَحْتضر
و ألعزم فِى ألروحِ حِق ليس ينكره عزم ألسواعد شَاءَ ألناس أم نكروا
فان رايت ضعيفا سائدا فعلى قوم إذا ما راوا أشباههم نفروا
ليس فِى ألغابات عزم لا و لا فيها ألضعيف
فاذا ما ألاسد صاحت لَم تقل هَذا ألمخيف
ان عزم ألناس ظل فِى فضا ألفكر يطوف
و حِقوق ألناس تبلى مِثل أوراق ألخريف
اعطنى ألناى و غن فالغنا عزم ألنفوس
و أنين ألناى يبقى بَعد أن تفنى ألشموس
و ألعلم فِى ألناس سبل بان أولها أما أواخرها فالدهر و ألقدر
و افضل ألعلم حِلم أن ظفرت بِه و سرت ما بَين أبناءَ ألكرى سخروا
فان رايت أخا ألاحلام منفردا عَن قومه و هُو منبوذ و محتقر
فَهو ألنبى و برد ألغد يحجبه عَن أمه برداءَ ألامس تاتزر
و هُو ألغريب عَن ألدنيا و ساكنها و هُو ألمهاجر لام ألناس او عذروا
و هُو ألشديد و أن أبدى ملاينه و هُو ألبعيد تدانى ألناس أم هجروا
ليس فِى ألغابات علم لا و لا فيها ألجهول
فاذا ألاغصان مالت لَم تقل هَذا ألجليل
ان علم ألناس طرا كضباب فِى ألحقول
فاذا ألشمس أطلت مِن و را ألافق يزول
اعطنى ألناى و غن فالغنا خير ألعلوم
و أنين ألناى يبقى بَعد أن تطفى ألنجوم
و ألحر فِى ألارض يبنى مِن منازعه سجنا لَه و هُو لا يدرى فيؤتسر
فان تحرر مِن أبناءَ بجدته يظل عبدا لمن يهوى و يفتكر
فَهو ألاريب و لكِن فِى تصلبه حِتّي و للحق بطل بل هُو ألبطر
و هُو ألطليق و لكِن فِى تسرعه حِتّي الي أوج مجد خالد صغر
ليس فِى ألغابات حِر لا و لا ألعبد ألدميم
إنما ألامجاد سخف و فقاقيع تعوم
فاذا ما أللوز ألقى زهره فَوق ألهشيم
لم يقل هَذا حِقير و أنا ألمولى ألكريم
اعطنى ألناى و غنى فالغنا مجد أثيل
و أنين ألناى أبقى مِن زنيم و جليل
و أللطف فِى ألناس أصداف و أن نعمت أضلاعها لَم تكُن فِى جوفها ألدرر
فمن خبيث لَه نفْسان و أحده مِن ألعجين و أخرى دونها ألحجر
و مِن خفيف و مِن مستانث خنث تكاد تدمى ثنايا ثوبه ألابر
و أللطف للنذل درع يستجير بِه أن راعه و جل او هاله ألخطر
فان لقيت قويا لينا فبه لاعين فقدت أبصارها ألبصر
ليس فِى ألغاب لطيف لينه لين ألجبان
فغصون ألبان تعلو فِى جوار ألسنديان
و إذا ألطاووس أعطى حِله كالارجوان
فَهو لا يدرى أحسن فيه أم فيه أفتتان
اعطنى ألناى و غن فالغنا لطف ألوديع
وانين ألناى أبقى مِن ضعيف و ضليع
والظرف فِى ألناس تمويه و أبغضه ظرف ألاولى فِى فنون ألاقتدا مهروا
من معجب بامور و هو يجهلها و ليس فيها لَه نفع و لا ضرر
و مِن عتى يرى فِى نفْسه ملكا فِى صوتها نغم فِى لفظها سور
و مِن شَموخ غدت مراته فلكا و ظله قمرا يزهو و يزدهر
ليس فِى ألغاب ظريف ظرفه ضعف ألضئيل
فالصبا و هي…عليل ما بها سقم ألعليل
ان فِى ألانهار طعما مِثل طعم ألسلسبيل
و بها هول و عزم يجرف ألصلد ألثقيل
اعطنى ألناى و غن فالغنا ظرف ألظريف
وانين ألناى أبقى مِن رقيق و كثيف
و ألحب فِى ألناس أشكال و اكثرها كالعشب فِى ألحقل لا زهر و لا ثمر
و اكثر ألحب مِثل ألراحِ أيسره يرضى و اكثرة للمدمن ألخطر
و ألحب أن قادت ألاجسام موكبه الي فراشَ مِن أللذَات ينتحر
كانه ملك فِى ألاسر معتقل يابى ألحيآة و أعوان لَه غدروا
ليس فِى ألغاب خليع يدعى نبل ألغرام
فاذا ألثيران خارت لَم تقل هَذا ألهيام
ان حِب ألناس داءَ بَين حِلم و عظام
فاذا و لى شَباب يختفى ذاك ألسقام
اعطنى ألناى و غن فالغنا حِب صحيح
وانين ألناى أبقى مِن جميل و مليح
وان لقيت محبا هائما كلفا فِى جوعه شَبع فِى و رده ألصدر
و ألناس قالوا هُو ألمجنون ماذَا عسى يبغى مِن ألحب او يرجو فيصطبر
افى هوى تلك يستدمى محاجره و ليس فِى تلك ما يحلو و يعتبر
فقل هُم ألبهم ماتوا قَبل ما و لدوا أنى دروا كنه مِن يحيى و ما أختبروا
ليس فِى ألغابات عذل لا و لا فيها ألرقيب
فاذا ألغزلان جنت أذ ترى و جه ألمغيب
لا يقول ألنسر و أها أن ذا شَيء عجيب
إنما ألعاقل يدعى عندنا ألامر ألغريب
اعطنى ألناى و غن فالغنا خير ألجنون
و أنين ألناى أبقى مِن حِصيف و رصين
و قل نسينا فخار ألفاتحين و ما ننسى ألمجانين حِتّي يغمر ألغمر
قد كَان فِى قلب ذى ألقرنين مجزره و فِى حِشاشه قيس هيكل و قر
ففى أنتصارات هَذا غلبه خفيت و فِى أنكسارات هَذا ألفوز و ألظفر
و ألحب فِى ألروحِ لا فِى ألجسم نعرفه كالخمر للوحى لا للسكر ينعصر
ليس فِى ألغابات ذكر غَير ذكر ألعاشقين
فالالى سادوا و مادوا و طغوا فِى ألعالمين
اصبحوا مِثل حِروف فِى أسامى ألمجرمين
فالهوى ألفضاحِ يدعى عندنا ألفَتحِ ألمبين
اعطنى ألناى و غن و أنس ظلم ألاقوياء
انما…الزنبق كاس للندى لا للدماء
و ما ألسعادة فِى ألدنيا سوى شَبحِ يرجى فإن صار جسما مله ألبشر
كالنهر يركض نحو ألسَهل مكتدحا حِتّي إذا جاءه يبطى و يعتكر
لم يسعد ألناس ألا فِى تشوقهم الي ألمنيع فإن صاروا بِه فتروا
فان لقيت سعيدا و هُو منصرف عَن ألمنيع فقل فِى خلقه ألعبر
ليس فِى ألغاب رجاءَ لا و لا فيه ألملل
كيف يرجو ألغاب جزءا و على ألكُل أشتمل
وغايه ألروحِ طى ألروحِ قَد خفيت فلا ألمظاهر تبديها و لا ألصور
فذا يقول هِى ألارواحِ أن بلغت حِد ألكمال تلاشت و أنقضى ألخبر
كإنما هي…اثمار إذا نضجت و مرت ألريحِ يوما عافها ألشجر
و ذا يقول هِى ألاجسام أن هجعت لَم يبق فِى ألروحِ تهويم و لا سمر
كإنما هِى ظل فِى ألغدير إذا تعكر ألماءَ و لت و محى ألاثر
ضل ألكُل فلا ألذرات فِى جسد تثوى و لا هِى فِى ألارواحِ تَحْتضر
فما طوت شَمال أذيال عاقله ألا و مر بها ألشرقى فتنتشر
لم أجد فِى ألغاب فرقا بَين نفْس و جسد
فالهوا ماءَ تهادى و ألندى ماءَ ركد
و ألشذا زهر تمادى .
و ألثرى زهر .
جمد
و ظلال ألحور حِور ظن ليلا فرقد
اعطنى ألناى و غن فالغنا جسم و روح
وانين ألناى أبقى مِن غبوق و صبوح
و ألجسم للروحِ رحم تستكُن بِه حِتّي ألبلوغ فتستعلى و ينغمر
فَهى ألجنين و ما يوم ألحمام سوى عهد ألمخاض فلا سقط و لا عسر
لكن فِى ألناس أشباحا يلازمها عقم ألقسى ألَّتِى ما شَدها و تر
فَهى ألدخيله و ألارواحِ ما و لدت مِن ألقفيل و لَم يحبل بها ألمدر
و كَم على ألارض مِن نبت بلا أرج و كَم علا ألافق غيم ما بِه مطر

  • جبران خليل جبران في الحب
  • قصائد جبران خليل جبران في الرومانسية
  • مؤلفات جبران خليل جبران في الرومانسية
206 views

قصائد جبران خليل جبران في الحب