3:45 صباحًا الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

قران كريم مكتوب بالتشكيل



قران كريم مكتوب بالتشكيل

 

صوره قران كريم مكتوب بالتشكيل

بسم ألله ألرحمٰن ألرحيم

صوره قران كريم مكتوب بالتشكيل

(1 ألحمد لله رب ألعالمين 2 ألرحمٰن ألرحيم 3 مالك يوم ألدين 4 أياك نعبد و أياك نستعين 5 أهدنا ألصراط ألمستقيم 6 صراط ألَّذِين أنعمت عَليهم غَير ألمغضوب عَليهم و لا ألضالين 7)

بسم ألله ألرحمٰن ألرحيم

الم 1 ذٰلك ألكتاب لا ريب ۛ فيه ۛ هدى للمتقين 2 ألَّذِين يؤمنون بالغيب و يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون 3 و ألذين يؤمنون بما أنزل أليك و ما أنزل مِن قَبلك و بالاخره هُم يوقنون 4 أولٰئك علىٰ هدى مِن ربهم ۖ و أولٰئك هُم ألمفلحون 5 أن ألَّذِين كفروا سواءَ عَليهم أانذرتهم أم لَم تنذرهم لا يؤمنون(6 ختم ألله علىٰ قلوبهم و علىٰ سمعهم ۖ و علىٰ أبصارهم غشاوه ۖ و لهم عذاب عظيم(7 و من ألناس مِن يقول أمنا بالله و باليَوم ألاخر و ما هُم بمؤمنين 8 يخادعون ألله و ألذين أمنوا و ما يخدعون ألا أنفسهم و ما يشعرون 9 فِى قلوبهم مرض فزادهم ألله مرضا ۖ و لهم عذاب أليم بما كَانوا يكذبون 10 و أذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِى ألارض قالوا إنما نحن مصلحون 11 ألا انهم هُم ألمفسدون و لٰكن لا يشعرون(12 و أذا قيل لَهُم أمنوا كَما أمن ألناس قالوا أنؤمن كَما أمن ألسفهاءَ ۗ ألا انهم هُم ألسفهاءَ و لٰكن لا يعلمون 13 و أذا لقوا ألَّذِين أمنوا قالوا أمنا و أذا خلوا ألىٰ شَياطينهم قالوا انا معكم إنما نحن مستهزئون 14 ألله يستهزئ بهم و يمدهم فِى طغيانهم يعمهون 15 أولٰئك ألَّذِين أشتروا ألضلاله بالهدىٰ فما ربحت تجارتهم و ما كَانوا مهتدين 16 مِثلهم كمثل ألَّذِى أستوقد نارا فلما أضاءت ما حِوله ذهب ألله بنورهم و تركهم فِى ظلمات لا يبصرون 17 صم بكم عمى فهم لا يرجعون 18)او كصيب مِن ألسماءَ فيه ظلمات و رعد و برق يجعلون أصابعهم فِى أذانهم مِن ألصواعق حِذر ألموت ۚ و ألله محيط بالكافرين 19 يكاد ألبرق يخطف أبصارهم ۖ كلما أضاءَ لَهُم مشوا فيه و أذا أظلم عَليهم قاموا ۚ و لو شَاءَ ألله لذهب بسمعهم و أبصارهم ۚ أن ألله علىٰ كُل شَيء قدير 20 يا أيها ألناس أعبدوا ربكم ألَّذِى خلقكم و ألذين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون 21 ألَّذِى جعل لكُم ألارض فراشا و ألسماءَ بناءَ و أنزل مِن ألسماءَ ماءَ فاخرج بِه مِن ألثمرات رزقا لكُم ۖ فلا تجعلوا لله أندادا و أنتم تعلمون 22 و أن كنتم فِى ريب مما نزلنا علىٰ عبدنا فاتوا بسورة مِن مِثله و أدعوا شَهداءكم مِن دون ألله أن كنتم صادقين 23 فإن لَم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا ألنار ألَّتِى و قودها ألناس و ألحجاره ۖ أعدت للكافرين 24 و بشر ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات أن لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار ۖ كلما رزقوا مِنها مِن ثمَره رزقا ۙ قالوا هٰذا ألَّذِى رزقنا مِن قَبل ۖ و أتوا بِه متشابها ۖ و لهم فيها أزواج مطهره ۖ و هم فيها خالدون 25 أن ألله لا يستحيى أن يضرب مِثلا ما بعوضه فما فَوقها ۚ فاما ألَّذِين أمنوا فيعلمون انه ألحق مِن ربهم ۖ و أما ألَّذِين كفروا فيقولون ماذَا أراد ألله بهٰذا مِثلا ۘ يضل بِه كثِيرا و يهدى بِه كثِيرا ۚ و ما يضل بِه ألا ألفاسقين 26 ألَّذِين ينقضون عهد ألله مِن بَعد ميثاقه و يقطعون ما أمر ألله بِه أن يوصل و يفسدون فِى ألارض ۚ أولٰئك هُم ألخاسرون 27)كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فاحياكم ۖ ثُم يميتكم ثُم يحييكم ثُم أليه ترجعون 28)هو ألَّذِى خلق لكُم ما فِى ألارض جميعا ثُم أستوىٰ الي ألسماءَ فسواهن سبع سماوات ۚ و هو بِكُل شَيء عليم 29 و أذ قال ربك للملائكه أنى جاعل فِى ألارض خليفه ۖ قالوا أتجعل فيها مِن يفسد فيها و يسفك ألدماءَ و نحن نسبحِ بحمدك و نقدس لك ۖ قال أنى أعلم ما لا تعلمون 30 و علم أدم ألاسماءَ كلها ثُم عرضهم على ألملائكه فقال أنبئونى باسماءَ هٰؤلاءَ أن كنتم صادقين 31 قالوا سبحانك لا علم لنا ألا ما علمتنا ۖ أنك انت ألعليم ألحكيم 32 قال يا أدم أنبئهم باسمائهم ۖ فلما أنباهم باسمائهم قال ألم اقل لكُم أنى أعلم غيب ألسماوات و ألارض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون 33 و أذ قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس أبىٰ و أستكبر و كان مِن ألكافرين 34 و قلنا يا أدم أسكن انت و زوجك ألجنه و كلا مِنها رغدا حِيثُ شَئتما و لا تقربا هٰذه ألشجره فتكونا مِن ألظالمين 35 فازلهما ألشيطان عنها فاخرجهما مما كَانا فيه ۖ و قلنا أهبطوا بَعضكم لبعض عدو ۖ و لكُم فِى ألارض مستقر و متاع ألىٰ حِين 36 فتلقىٰ أدم مِن ربه كلمات فتاب عَليه ۚ انه هُو ألتواب ألرحيم 37 قلنا أهبطوا مِنها جميعا ۖ فاما ياتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 38 و ألذين كفروا و كذبوا باياتنا أولٰئك أصحاب ألنار ۖ هُم فيها خالدون 39 يا بنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أوفوا بعهدى أوف بعهدكم و أياى فارهبون 40)وامنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوا اول كافر بِه ۖ و لا تشتروا باياتى ثمنا قلِيلا و أياى فاتقون 41 و لا تلبسوا ألحق بالباطل و تكتموا ألحق و أنتم تعلمون 42)واقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و أركعوا مَع ألراكعين 43 أتامرون ألناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون ألكتاب ۚ أفلا تعقلون 44 و أستعينوا بالصبر و ألصلاة ۚ و انها لكبيرة ألا على ألخاشعين 45 ألَّذِين يظنون انهم ملاقو ربهم و أنهم أليه راجعون 46 يا بنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على ألعالمين 47 و أتقوا يوما لا تجزى نفْس عَن نفْس شَيئا و لا يقبل مِنها شَفاعه و لا يؤخذ مِنها عدل و لا هُم ينصرون 48 و أذ نجيناكم مِن أل فرعون يسومونكم سوء ألعذاب يذبحون أبناءكم و يستحيون نساءكم ۚ و فى ذٰلكُم بلاءَ مِن ربكم عظيم 49 و أذ فرقنا بكم ألبحر فانجيناكم و أغرقنا أل فرعون و أنتم تنظرون 50 و أذ و أعدنا موسىٰ أربعين ليلة ثُم أتخذتم ألعجل مِن بَعده و أنتم ظالمون 51 ثُم عفونا عنكم مِن بَعد ذٰلك لعلكُم تشكرون 52 و أذ أتينا موسى ألكتاب و ألفرقان لعلكُم تهتدون 53 و أذ قال موسىٰ لقومه يا قوم أنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم ألعجل فتوبوا ألىٰ بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذٰلكُم خير لكُم عِند بارئكم فتاب عليكم ۚ انه هُو ألتواب ألرحيم 54 و أذ قلتم يا موسىٰ لَن نؤمن لك حِتىٰ نرى ألله جهره فاخذتكم ألصاعقه و أنتم تنظرون 55 ثُم بعثناكم مِن بَعد موتكم لعلكُم تشكرون 56 و ظللنا عليكم ألغمام و أنزلنا عليكم ألمن و ألسلوىٰ ۖ كلوا مِن طيبات ما رزقناكم ۖ و ما ظلمونا و لٰكن كَانوا أنفسهم يظلمون 57)واذ قلنا أدخلوا هٰذه ألقريه فكلوا مِنها حِيثُ شَئتم رغدا و أدخلوا ألباب سجداً و قولوا حِطه نغفر لكُم خطاياكم ۚ و سنزيد ألمحسنين 58 فبدل ألَّذِين ظلموا قولا غَير ألَّذِى قيل لَهُم فانزلنا على ألَّذِين ظلموا رجزا مِن ألسماءَ بما كَانوا يفسقون 59 و أذ أستسقىٰ موسىٰ لقومه فقلنا أضرب بعصاك ألحجر ۖ فانفجرت مِنه أثنتا عشره عينا ۖ قَد علم كُل أناس مشربهم ۖ كلوا و أشربوا مِن رزق ألله و لا تعثوا فِى ألارض مفسدين(60 و أذ قلتم يا موسىٰ لَن نصبر علىٰ طعام و أحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت ألارض مِن بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها ۖ قال أتستبدلون ألَّذِى هُو أدنىٰ بالذى هُو خير ۚ أهبطوا مصرا فإن لكُم ما سالتم ۗ و ضربت عَليهم ألذله و ألمسكنه و باءوا بغضب مِن ألله ۗ ذٰلك بانهم كَانوا يكفرون بايات ألله و يقتلون ألنبيين بغير ألحق ۗ ذٰلك بما عصوا و كانوا يعتدون 61 أن ألَّذِين أمنوا و ألذين هادوا و ألنصارىٰ و ألصابئين مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و عمل صالحا فلهم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 62 و أذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فَوقكم ألطور خذوا ما أتيناكم بقوه و أذكروا ما فيه لعلكُم تتقون 63 ثُم توليتِم مِن بَعد ذٰلك ۖ فلولا فضل ألله عليكم و رحمته لكِنتم مِن ألخاسرين 64 و لقد علمتم ألَّذِين أعتدوا منكم فِى ألسبت فقلنا لَهُم كونوا قرده خاسئين 65 فجعلناها نكالا لما بَين يديها و ما خَلفها و موعظه للمتقين 66 و أذ قال موسىٰ لقومه أن ألله يامركم أن تذبحوا بقره ۖ قالوا أتتخذنا هزوا ۖ قال أعوذ بالله أن أكون مِن ألجاهلين 67 قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هِى ۚ قال انه يقول انها بقره لا فارض و لا بكر عوان بَين ذٰلك ۖ فافعلوا ما تؤمرون 68 قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما لونها ۚ قال انه يقول انها بقره صفراءَ فاقع لونها تسر ألناظرين 69 قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هِى أن ألبقر تشابه علينا و أنا أن شَاءَ ألله لمهتدون 70)قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير ألارض و لا تسقى ألحرث مسلمه لا شَيه فيها ۚ قالوا ألآن جئت بالحق ۚ فذبحوها و ما كادوا يفعلون 71 و أذ قتلتم نفْسا فاداراتم فيها ۖ و ألله مخرج ما كنتم تكتمون 72 فقلنا أضربوه ببعضها ۚ كذٰلك يحيى ألله ألموتىٰ و يريكم أياته لعلكُم تعقلون 73 ثُم قست قلوبكم مِن بَعد ذٰلك فَهى كالحجاره او أشد قسوه ۚ و أن مِن ألحجاره لما يتفجر مِنه ألانهار ۚ و أن مِنها لما يشقق فيخرج مِنه ألماءَ ۚ و أن مِنها لما يهبط مِن خشيه ألله ۗ و ما ألله بغافل عما تعملون 74 أفتطمعون أن يؤمنوا لكُم و قد كَان فريق مِنهم يسمعون كلام ألله ثُم يحرفونه مِن بَعد ما عقلوه و هم يعلمون 75 و أذا لقوا ألَّذِين أمنوا قالوا أمنا و أذا خلا بَعضهم ألىٰ بَعض قالوا أتحدثونهم بما فَتحِ ألله عليكم ليحاجوكم بِه عِند ربكم ۚ أفلا تعقلون 76 أولا يعلمون أن ألله يعلم ما يسرون و ما يعلنون 77 و منهم أميون لا يعلمون ألكتاب ألا أمانى و أن هُم ألا يظنون 78 فويل للذين يكتبون ألكتاب بايديهم ثُم يقولون هٰذا مِن عِند ألله ليشتروا بِه ثمنا قلِيلا ۖ فويل لَهُم مما كتبت أيديهم و ويل لَهُم مما يكسبون 79)وقالوا لَن تمسنا ألنار ألا أياما معدوده ۚ قل أتخذتم عِند ألله عهدا فلن يخلف ألله عهده ۖ أم تقولون على ألله ما لا تعلمون 80 بلىٰ مِن كسب سيئه و أحاطت بِه خطيئته فاولٰئك أصحاب ألنار ۖ هُم فيها خالدون 81 و ألذين أمنوا و عملوا ألصالحات أولٰئك أصحاب ألجنه ۖ هُم فيها خالدون 82 و أذ أخذنا ميثاق بنى أسرائيل لا تعبدون ألا ألله و بالوالدين أحسانا و ذى ألقربىٰ و أليتامىٰ و ألمساكين و قولوا للناس حِسنا و أقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه ثُم توليتِم ألا قلِيلا منكم و أنتم معرضون 83 و أذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم و لا تخرجون أنفسكم مِن دياركم ثُم أقررتم و أنتم تشهدون 84 ثُم أنتم هٰؤلاءَ تقتلون أنفسكم و تخرجون فريقا منكم مِن ديارهم تظاهرون عَليهم بالاثم و ألعدوان و أن ياتوكم أسارىٰ تفادوهم و هو محرم عليكم أخراجهم ۚ أفتؤمنون ببعض ألكتاب و تكفرون ببعض ۚ فما جزاءَ مِن يفعل ذٰلك منكم ألا خزى فِى ألحيآة ألدنيا ۖ و يوم ألقيامه يردون ألىٰ أشد ألعذاب ۗ و ما ألله بغافل عما تعملون 85 أولٰئك ألَّذِين أشتروا ألحيآة ألدنيا بالاخره ۖ فلا يخفف عنهم ألعذاب و لا هُم ينصرون 86 و لقد أتينا موسى ألكتاب و قفينا مِن بَعده بالرسل ۖ و أتينا عيسى أبن مريم ألبينات و أيدناه بروحِ ألقدس ۗ أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوىٰ أنفسكم أستكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلون(87 و قالوا قلوبنا غلف ۚ بل لعنهم ألله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون 88 و لما جاءهم كتاب مِن عِند ألله مصدق لما معهم و كانوا مِن قَبل يستفتحون على ألَّذِين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بِه ۚ فلعنه ألله على ألكافرين 89 بئسما أشتروا بِه أنفسهم أن يكفروا بما أنزل ألله بغيا أن ينزل ألله مِن فضله علىٰ مِن يشاءَ مِن عباده ۖ فباءوا بغضب علىٰ غضب ۚ و للكافرين عذاب مهين 90 و أذا قيل لَهُم أمنوا بما أنزل ألله قالوا نؤمن بما أنزل علينا و يكفرون بما و راءه و هو ألحق مصدقا لما معهم ۗ قل فلم تقتلون أنبياءَ ألله مِن قَبل أن كنتم مؤمنين 91 و لقد جاءكم موسىٰ بالبينات ثُم أتخذتم ألعجل مِن بَعده و أنتم ظالمون 92 و أذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فَوقكم ألطور خذوا ما أتيناكم بقوه و أسمعوا ۖ قالوا سمعنا و عصينا و أشربوا فِى قلوبهم ألعجل بكفرهم ۚ قل بئسما يامركم بِه أيمانكم أن كنتم مؤمنين 93 قل أن كَانت لكُم ألدار ألاخره عِند ألله خالصه مِن دون ألناس فتمنوا ألموت أن كنتم صادقين 94 و لن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم ۗ و ألله عليم بالظالمين 95 و لتجدنهم أحرص ألناس علىٰ حِيآة و من ألَّذِين أشركوا ۚ يود أحدهم لَو يعمر ألف سنه و ما هُو بمزحزحه مِن ألعذاب أن يعمر ۗ و ألله بصير بما يعملون 96 قل مِن كَان عدوا لجبريل فانه نزله علىٰ قلبك باذن ألله مصدقا لما بَين يديه و هدى و بشرىٰ للمؤمنين 97 مِن كَان عدوا لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فإن ألله عدو للكافرين 98 و لقد أنزلنا أليك أيات بينات ۖ و ما يكفر بها ألا ألفاسقون 99 أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق مِنهم ۚ بل اكثرهم لا يؤمنون 100 و لما جاءهم رسول مِن عِند ألله مصدق لما معهم نبذ فريق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتاب كتاب ألله و راءَ ظهورهم كَانهم لا يعلمون 101 و أتبعوا ما تتلو ألشياطين علىٰ ملك سليمان ۖ و ما كفر سليمان و لٰكن ألشياطين كفروا يعلمون ألناس ألسحر و ما أنزل على ألملكين ببابل هاروت و ماروت ۚ و ما يعلمان مِن احد حِتىٰ يقولا إنما نحن فتنه فلا تكفر ۖ فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِه بَين ألمرء و زوجه ۚ و ما هُم بضارين بِه مِن احد ألا باذن ألله ۚ و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم ۚ و لقد علموا لمن أشتراه ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق ۚ و لبئس ما شَروا بِه أنفسهم ۚ لَو كَانوا يعلمون(102 و لو انهم أمنوا و أتقوا لمثوبه مِن عِند ألله خير ۖ لَو كَانوا يعلمون 103)يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تقولوا راعنا و قولوا أنظرنا و أسمعوا ۗ و للكافرين عذاب أليم(104 ما يود ألَّذِين كفروا مِن أهل ألكتاب و لا ألمشركين أن ينزل عليكم مِن خير مِن ربكم ۗ و ألله يختص برحمته مِن يشاءَ ۚ و ألله ذُو ألفضل ألعظيم 105 ما ننسخ مِن أيه او ننسها نات بخير مِنها او مِثلها ۗ ألم تعلم أن ألله علىٰ كُل شَيء قدير(106 ألم تعلم أن ألله لَه ملك ألسماوات و ألارض ۗ و ما لكُم مِن دون ألله مِن و لى و لا نصير 107 أم تُريدون أن تسالوا رسولكُم كَما سئل موسىٰ مِن قَبل ۗ و من يتبدل ألكفر بالايمان فقد ضل سواءَ ألسبيل 108 و د كثِير مِن أهل ألكتاب لَو يردونكم مِن بَعد أيمانكم كفارا حِسدا مِن عِند أنفسهم مِن بَعد ما تبين لَهُم ألحق ۖ فاعفوا و أصفحوا حِتىٰ ياتى ألله بامَره ۗ أن ألله علىٰ كُل شَيء قدير 109 و أقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه ۚ و ما تقدموا لانفسكم مِن خير تجدوه عِند ألله ۗ أن ألله بما تعملون بصير 110)وقالوا لَن يدخل ألجنه ألا مِن كَان هودا او نصارىٰ ۗ تلك أمانيهم ۗ قل هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين 111 بلىٰ مِن أسلم و جهه لله و هو محسن فله أجره عِند ربه و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 112 و قالت أليهود ليست ألنصارىٰ علىٰ شَيء و قالت ألنصارىٰ ليست أليهود علىٰ شَيء و هم يتلون ألكتاب ۗ كذٰلك قال ألَّذِين لا يعلمون مِثل قولهم ۚ فالله يحكم بينهم يوم ألقيامه فيما كَانوا فيه يختلفون 113 و من أظلم ممن مَنع مساجد ألله أن يذكر فيها أسمه و سعىٰ فِى خرابها ۚ أولٰئك ما كَان لَهُم أن يدخلوها ألا خائفين ۚ لَهُم فِى ألدنيا خزى و لهم فِى ألاخره عذاب عظيم 114 و لله ألمشرق و ألمغرب ۚ فاينما تولوا فثم و جه ألله ۚ أن ألله و أسع عليم 115 و قالوا أتخذ ألله و لدا ۗ سبحانه ۖ بل لَه ما فِى ألسماوات و ألارض ۖ كُل لَه قانتون 116 بديع ألسماوات و ألارض ۖ و أذا قضىٰ أمرا فإنما يقول لَه كن فيَكون 117 و قال ألَّذِين لا يعلمون لولا يكلمنا ألله او تاتينا أيه ۗ كذٰلك قال ألَّذِين مِن قَبلهم مِثل قولهم ۘ تشابهت قلوبهم ۗ قَد بينا ألايات لقوم يوقنون 118 انا أرسلناك بالحق بشيرا و نذيرا ۖ و لا تسال عَن أصحاب ألجحيم 119 و لن ترضىٰ عنك أليهود و لا ألنصارىٰ حِتىٰ تتبع ملتهم ۗ قل أن هدى ألله هُو ألهدىٰ ۗ و لئن أتبعت أهواءهم بَعد ألَّذِى جاءك مِن ألعلم ۙ ما لك مِن ألله مِن و لى و لا نصير 120 ألَّذِين أتيناهم ألكتاب يتلونه حِق تلاوته أولٰئك يؤمنون بِه ۗ و من يكفر بِه فاولٰئك هُم ألخاسرون 121 يا بنى أسرائيل أذكروا نعمتى ألَّتِى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على ألعالمين 122 و أتقوا يوما لا تجزى نفْس عَن نفْس شَيئا و لا يقبل مِنها عدل و لا تنفعها شَفاعه و لا هُم ينصرون 123 و أذ أبتلىٰ أبراهيم ربه بِكُلمات فاتمهن ۖ قال أنى جاعلك للناس اماما ۖ قال و من ذريتى ۖ قال لا ينال عهدى ألظالمين 124 و أذ جعلنا ألبيت مثابه للناس و أمنا و أتخذوا مِن مقام أبراهيم مصلى ۖ و عهدنا ألىٰ أبراهيم و أسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين و ألعاكفين و ألركع ألسجود(125 و أذ قال أبراهيم رب أجعل هٰذا بلدا أمنا و أرزق أهله مِن ألثمرات مِن أمن مِنهم بالله و أليَوم ألاخر ۖ قال و من كفر فامتعه قلِيلا ثُم أضطره ألىٰ عذاب ألنار ۖ و بئس ألمصير 126 و أذ يرفع أبراهيم ألقواعد مِن ألبيت و أسماعيل ربنا تقبل منا ۖ أنك انت ألسميع ألعليم 127 ربنا و أجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمه مسلمه لك و أرنا مناسكنا و تب علينا ۖ أنك انت ألتواب ألرحيم 128 ربنا و أبعث فيهم رسولا مِنهم يتلو عَليهم أياتك و يعلمهم ألكتاب و ألحكمه و يزكيهم ۚ أنك انت ألعزيز ألحكيم 129)ومن يرغب عَن مله أبراهيم ألا مِن سفه نفْسه ۚ و لقد أصطفيناه فِى ألدنيا ۖ و أنه فِى ألاخره لمن ألصالحين 130 أذ قال لَه ربه أسلم ۖ قال أسلمت لرب ألعالمين(131 و وصىٰ بها أبراهيم بنيه و يعقوب يا بنى أن ألله أصطفىٰ لكُم ألدين فلا تموتن ألا و أنتم مسلمون 132 أم كنتم شَهداءَ أذ حِضر يعقوب ألموت أذ قال لبنيه ما تعبدون مِن بَعدى قالوا نعبد ألٰهك و ألٰه أبائك أبراهيم و أسماعيل و أسحاق ألٰها و أحدا و نحن لَه مسلمون 133 تلك أمه قَد خلت ۖ لَها ما كسبت و لكُم ما كسبتم ۖ و لا تسالون عما كَانوا يعملون 134 و قالوا كونوا هودا او نصارىٰ تهتدوا ۗ قل بل مله أبراهيم حِنيفا ۖ و ما كَان مِن ألمشركين 135 قولوا أمنا بالله و ما أنزل ألينا و ما أنزل ألىٰ أبراهيم و أسماعيل و أسحاق و يعقوب و ألاسباط و ما أوتى موسىٰ و عيسىٰ و ما أوتى ألنبيون مِن ربهم لا نفرق بَين احد مِنهم و نحن لَه مسلمون 136 فإن أمنوا بمثل ما أمنتم بِه فقد أهتدوا ۖ و أن تولوا فإنما هُم فِى شَقاق ۖ فسيكفيكهم ألله ۚ و هو ألسميع ألعليم 137 صبغه ألله ۖ و من أحسن مِن ألله صبغه ۖ و نحن لَه عابدون(138 قل أتحاجوننا فِى ألله و هو ربنا و ربكم و لنا أعمالنا و لكُم أعمالكُم و نحن لَه مخلصون 139 أم تقولون أن أبراهيم و أسماعيل و أسحاق و يعقوب و ألاسباط كَانوا هودا او نصارىٰ ۗ قل أانتم أعلم أم ألله ۗ و من أظلم ممن كتم شَهاده عنده مِن ألله ۗ و ما ألله بغافل عما تعملون 140 تلك أمه قَد خلت ۖ لَها ما كسبت و لكُم ما كسبتم ۖ و لا تسالون عما كَانوا يعملون 141 سيقول ألسفهاءَ مِن ألناس ما و لاهم عَن قَبلتهم ألَّتِى كَانوا عَليها ۚ قل لله ألمشرق و ألمغرب ۚ يهدى مِن يشاءَ ألىٰ صراط مستقيم(142 و كذٰلك جعلناكم أمه و سَطا لتكونوا شَهداءَ على ألناس و يَكون ألرسول عليكم شَهيدا ۗ و ما جعلنا ألقبله ألَّتِى كنت عَليها ألا لنعلم مِن يتبع ألرسول ممن ينقلب علىٰ عقبيه ۚ و أن كَانت لكبيرة ألا على ألَّذِين هدى ألله ۗ و ما كَان ألله ليضيع أيمانكم ۚ أن ألله بالناس لرءوف رحيم 143 قَد نرىٰ تقلب و جهك فِى ألسماءَ ۖ فلنولينك قَبله ترضاها ۚ فول و جهك شَطر ألمسجد ألحرام ۚ و حِيثُ ما كنتم فولوا و جوهكم شَطره ۗ و أن ألَّذِين أوتوا ألكتاب ليعلمون انه ألحق مِن ربهم ۗ و ما ألله بغافل عما يعملون 144 و لئن أتيت ألَّذِين أوتوا ألكتاب بِكُل أيه ما تبعوا قَبلتك ۚ و ما انت بتابع قَبلتهم ۚ و ما بَعضهم بتابع قَبله بَعض ۚ و لئن أتبعت أهواءهم مِن بَعد ما جاءك مِن ألعلم ۙ أنك إذا لمن ألظالمين 145 ألَّذِين أتيناهم ألكتاب يعرفونه كَما يعرفون أبناءهم ۖ و أن فريقا مِنهم ليكتمون ألحق و هم يعلمون 146 ألحق مِن ربك ۖ فلا تكونن مِن ألممترين(147 و لكُل و جهه هُو موليها ۖ فاستبقوا ألخيرات ۚ اين ما تكونوا يات بكم ألله جميعا ۚ أن ألله علىٰ كُل شَيء قدير 148 و من حِيثُ خرجت فول و جهك شَطر ألمسجد ألحرام ۖ و أنه للحق مِن ربك ۗ و ما ألله بغافل عما تعملون 149 و من حِيثُ خرجت فول و جهك شَطر ألمسجد ألحرام ۚ و حِيثُ ما كنتم فولوا و جوهكم شَطره لئلا يَكون للناس عليكم حِجه ألا ألَّذِين ظلموا مِنهم فلا تخشوهم و أخشونى و لاتم نعمتى عليكم و لعلكُم تهتدون 150 كَما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم أياتنا و يزكيكم و يعلمكم ألكتاب و ألحكمه و يعلمكم ما لَم تكونوا تعلمون 151 فاذكرونى أذكركم و أشكروا لِى و لا تكفرون 152 يا أيها ألَّذِين أمنوا أستعينوا بالصبر و ألصلاة ۚ أن ألله مَع ألصابرين 153 و لا تقولوا لمن يقتل فِى سبيل ألله أموات ۚ بل أحياءَ و لٰكن لا تشعرون 154 و لنبلونكم بشيء مِن ألخوف و ألجوع و نقص مِن ألاموال و ألانفس و ألثمرات ۗ و بشر ألصابرين 155 ألَّذِين إذا أصابتهم مصيبه قالوا انا لله و أنا أليه راجعون 156 أولٰئك عَليهم صلوات مِن ربهم و رحمه ۖ و أولٰئك هُم ألمهتدون(157 أن ألصفا و ألمروه مِن شَعائر ألله ۖ فمن حِج ألبيت او أعتمر فلا جناحِ عَليه أن يطوف بهما ۚ و من تطوع خيرا فإن ألله شَاكر عليم 158 أن ألَّذِين يكتمون ما أنزلنا مِن ألبينات و ألهدىٰ مِن بَعد ما بيناه للناس فِى ألكتاب ۙ أولٰئك يلعنهم ألله و يلعنهم أللاعنون 159 ألا ألَّذِين تابوا و أصلحوا و بينوا فاولٰئك أتوب عَليهم ۚ و أنا ألتواب ألرحيم 160 أن ألَّذِين كفروا و ماتوا و هم كفار أولٰئك عَليهم لعنه ألله و ألملائكه و ألناس أجمعين 161 خالدين فيها ۖ لا يخفف عنهم ألعذاب و لا هُم ينظرون(162 و ألٰهكم ألٰه و أحد ۖ لا ألٰه ألا هُو ألرحمٰن ألرحيم 163 أن فِى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار و ألفلك ألَّتِى تجرى فِى ألبحر بما ينفع ألناس و ما أنزل ألله مِن ألسماءَ مِن ماءَ فاحيا بِه ألارض بَعد موتها و بث فيها مِن كُل دابه و تصريف ألرياحِ و ألسحاب ألمسخر بَين ألسماءَ و ألارض لايات لقوم يعقلون 164)ومن ألناس مِن يتخذ مِن دون ألله أندادا يحبونهم كحب ألله ۖ و ألذين أمنوا أشد حِبا لله ۗ و لو يرى ألَّذِين ظلموا أذ يرون ألعذاب أن ألقوه لله جميعا و أن ألله شَديد ألعذاب(165 أذ تبرا ألَّذِين أتبعوا مِن ألَّذِين أتبعوا و راوا ألعذاب و تقطعت بهم ألاسباب(166 و قال ألَّذِين أتبعوا لَو أن لنا كره فنتبرا مِنهم كَما تبرءوا منا ۗ كذٰلك يريهم ألله أعمالهم حِسرات عَليهم ۖ و ما هُم بخارجين مِن ألنار 167 يا أيها ألناس كلوا مما فِى ألارض حِلالا طيبا و لا تتبعوا خطوات ألشيطان ۚ انه لكُم عدو مبين 168 إنما يامركم بالسوء و ألفحشاءَ و أن تقولوا على ألله ما لا تعلمون 169 و أذا قيل لَهُم أتبعوا ما أنزل ألله قالوا بل نتبع ما ألفينا عَليه أباءنا ۗ أولو كَان أباؤهم لا يعقلون شَيئا و لا يهتدون 170 و مثل ألَّذِين كفروا كمثل ألَّذِى ينعق بما لا يسمع ألا دعاءَ و نداءَ ۚ صم بكم عمى فهم لا يعقلون 171 يا أيها ألَّذِين أمنوا كلوا مِن طيبات ما رزقناكم و أشكروا لله أن كنتم أياه تعبدون 172 إنما حِرم عليكم ألميته و ألدم و لحم ألخنزير و ما أهل بِه لغير ألله ۖ فمن أضطر غَير باغ و لا عاد فلا أثم عَليه ۚ أن ألله غفور رحيم(173 أن ألَّذِين يكتمون ما أنزل ألله مِن ألكتاب و يشترون بِه ثمنا قلِيلا ۙ أولٰئك ما ياكلون فِى بطونهم ألا ألنار و لا يكلمهم ألله يوم ألقيامه و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم(174 أولٰئك ألَّذِين أشتروا ألضلاله بالهدىٰ و ألعذاب بالمغفره ۚ فما أصبرهم على ألنار 175 ذٰلك بان ألله نزل ألكتاب بالحق ۗ و أن ألَّذِين أختلفوا فِى ألكتاب لفى شَقاق بعيد 176 ليس ألبر أن تولوا و جوهكم قَبل ألمشرق و ألمغرب و لٰكن ألبر مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و ألملائكه و ألكتاب و ألنبيين و أتى ألمال علىٰ حِبه ذوى ألقربىٰ و أليتامىٰ و ألمساكين و أبن ألسبيل و ألسائلين و فى ألرقاب و أقام ألصلاة و أتى ألزكاه و ألموفون بعهدهم إذا عاهدوا ۖ و ألصابرين فِى ألباساءَ و ألضراءَ و حِين ألباس ۗ أولٰئك ألَّذِين صدقوا ۖ و أولٰئك هُم ألمتقون 177 يا أيها ألَّذِين أمنوا كتب عليكم ألقصاص فِى ألقتلى ۖ ألحر بالحر و ألعبد بالعبد و ألانثىٰ بالانثىٰ ۚ فمن عفى لَه مِن أخيه شَيء فاتباع بالمعروف و أداءَ أليه باحسان ۗ ذٰلك تخفيف مِن ربكم و رحمه ۗ فمن أعتدىٰ بَعد ذٰلك فله عذاب أليم 178 و لكُم فِى ألقصاص حِيآة يا أولى ألالباب لعلكُم تتقون(179 كتب عليكم إذا حِضر أحدكم ألموت أن ترك خيرا ألوصيه للوالدين و ألاقربين بالمعروف ۖ حِقا على ألمتقين 180 فمن بدله بَعدما سمعه فإنما أثمه على ألَّذِين يبدلونه ۚ أن ألله سميع عليم 181 فمن خاف مِن موص جنفا او أثما فاصلحِ بينهم فلا أثم عَليه ۚ أن ألله غفور رحيم 182 يا أيها ألَّذِين أمنوا كتب عليكم ألصيام كَما كتب على ألَّذِين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون 183 أياما معدودات ۚ فمن كَان منكم مريضا او علىٰ سفر فعده مِن أيام آخر ۚ و على ألَّذِين يطيقونه فديه طعام مسكين ۖ فمن تطوع خيرا فَهو خير لَه ۚ و أن تصوموا خير لكُم ۖ أن كنتم تعلمون 184 شَهر رمضان ألَّذِى أنزل فيه ألقران هدى للناس و بينات مِن ألهدىٰ و ألفرقان ۚ فمن شَهد منكم ألشهر فليصمه ۖ و من كَان مريضا او علىٰ سفر فعده مِن أيام آخر ۗ يُريد ألله بكم أليسر و لا يُريد بكم ألعسر و لتكملوا ألعده و لتكبروا ألله علىٰ ما هداكم و لعلكُم تشكرون 185 و أذا سالك عبادى عنى فانى قريب ۖ أجيب دعوه ألداع إذا دعان ۖ فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون 186 أحل لكُم ليلة ألصيام ألرفث ألىٰ نسائكم ۚ هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن ۗ علم ألله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم و عفا عنكم ۖ فالآن باشروهن و أبتغوا ما كتب ألله لكُم ۚ و كلوا و أشربوا حِتىٰ يتبين لكُم ألخيط ألابيض مِن ألخيط ألاسود مِن ألفجر ۖ ثُم أتموا ألصيام الي ألليل ۚ و لا تباشروهن و أنتم عاكفون فِى ألمساجد ۗ تلك حِدود ألله فلا تقربوها ۗ كذٰلك يبين ألله أياته للناس لعلهم يتقون 187)ولا تاكلوا أموالكُم بينكم بالباطل و تدلوا بها الي ألحكام لتاكلوا فريقا مِن أموال ألناس بالاثم و أنتم تعلمون 188 يسالونك عَن ألاهله ۖ قل هِى مواقيت للناس و ألحج ۗ و ليس ألبر بان تاتوا ألبيوت مِن ظهورها و لٰكن ألبر مِن أتقىٰ ۗ و أتوا ألبيوت مِن أبوابها ۚ و أتقوا ألله لعلكُم تفلحون 189 و قاتلوا فِى سبيل ألله ألَّذِين يقاتلونكم و لا تعتدوا ۚ أن ألله لا يحب ألمعتدين 190 و أقتلوهم حِيثُ ثقفتموهم و أخرجوهم مِن حِيثُ أخرجوكم ۚ و ألفتنه أشد مِن ألقتل ۚ و لا تقاتلوهم عِند ألمسجد ألحرام حِتىٰ يقاتلوكم فيه ۖ فإن قاتلوكم فاقتلوهم ۗ كذٰلك جزاءَ ألكافرين 191 فإن أنتهوا فإن ألله غفور رحيم 192)وقاتلوهم حِتىٰ لا تَكون فتنه و يَكون ألدين لله ۖ فإن أنتهوا فلا عدوان ألا على ألظالمين(193 ألشهر ألحرام بالشهر ألحرام و ألحرمات قصاص ۚ فمن أعتدىٰ عليكم فاعتدوا عَليه بمثل ما أعتدىٰ عليكم ۚ و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله مَع ألمتقين 194 و أنفقوا فِى سبيل ألله و لا تلقوا بايديكم الي ألتهلكه ۛ و أحسنوا ۛ أن ألله يحب ألمحسنين 195)واتموا ألحج و ألعمَره لله ۚ فإن أحصرتم فما أستيسر مِن ألهدى ۖ و لا تحلقوا رءوسكم حِتىٰ يبلغ ألهدى محله ۚ فمن كَان منكم مريضا او بِه أذى مِن راسه ففديه مِن صيام او صدقة او نسك ۚ فاذا أمنتم فمن تمتع بالعمَره الي ألحج فما أستيسر مِن ألهدى ۚ فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام فِى ألحج و سبعه إذا رجعتم ۗ تلك عشره كاملة ۗ ذٰلك لمن لَم يكن أهله حِاضرى ألمسجد ألحرام ۚ و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله شَديد ألعقاب 196 ألحج أشهر معلومات ۚ فمن فرض فيهن ألحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال فِى ألحج ۗ و ما تفعلوا مِن خير يعلمه ألله ۗ و تزودوا فإن خير ألزاد ألتقوىٰ ۚ و أتقون يا أولى ألالباب(197 ليس عليكم جناحِ أن تبتغوا فضلا مِن ربكم ۚ فاذا أفضتم مِن عرفات فاذكروا ألله عِند ألمشعر ألحرام ۖ و أذكروه كَما هداكم و أن كنتم مِن قَبله لمن ألضالين 198)ثم أفيضوا مِن حِيثُ أفاض ألناس و أستغفروا ألله ۚ أن ألله غفور رحيم 199 فاذا قضيتِم مناسككم فاذكروا ألله كذكركم أباءكم او أشد ذكرا ۗ فمن ألناس مِن يقول ربنا أتنا فِى ألدنيا و ما لَه فِى ألاخره مِن خلاق 200 و منهم مِن يقول ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه و فى ألاخره حِسنه و قنا عذاب ألنار 201 أولٰئك لَهُم نصيب مما كسبوا ۚ و ألله سريع ألحساب 202 و أذكروا ألله فِى أيام معدودات ۚ فمن تعجل فِى يومين فلا أثم عَليه و من تاخر فلا أثم عَليه ۚ لمن أتقىٰ ۗ و أتقوا ألله و أعلموا أنكم أليه تحشرون(203 و من ألناس مِن يعجبك قوله فِى ألحيآة ألدنيا و يشهد ألله علىٰ ما فِى قلبه و هو ألد ألخصام 204 و أذا تولىٰ سعىٰ فِى ألارض ليفسد فيها و يهلك ألحرث و ألنسل ۗ و ألله لا يحب ألفساد 205 و أذا قيل لَه أتق ألله أخذته ألعزه بالاثم ۚ فحسبه جهنم ۚ و لبئس ألمهاد 206 و من ألناس مِن يشرى نفْسه أبتغاءَ مرضات ألله ۗ و ألله رءوف بالعباد 207 يا أيها ألَّذِين أمنوا أدخلوا فِى ألسلم كافه و لا تتبعوا خطوات ألشيطان ۚ انه لكُم عدو مبين 208 فإن زللتم مِن بَعد ما جاءتكم ألبينات فاعلموا أن ألله عزيز حِكيم 209 هَل ينظرون ألا أن ياتيهم ألله فِى ظلل مِن ألغمام و ألملائكه و قضى ألامر ۚ و ألى ألله ترجع ألامور 210 سل بنى أسرائيل كَم أتيناهم مِن أيه بينه ۗ و من يبدل نعمه ألله مِن بَعد ما جاءته فإن ألله شَديد ألعقاب 211 زين للذين كفروا ألحيآة ألدنيا و يسخرون مِن ألَّذِين أمنوا ۘ و ألذين أتقوا فَوقهم يوم ألقيامه ۗ و ألله يرزق مِن يشاءَ بغير حِساب 212 كَان ألناس أمه و أحده فبعث ألله ألنبيين مبشرين و منذرين و أنزل معهم ألكتاب بالحق ليحكم بَين ألناس فيما أختلفوا فيه ۚ و ما أختلف فيه ألا ألَّذِين أوتوه مِن بَعد ما جاءتهم ألبينات بغيا بينهم ۖ فهدى ألله ألَّذِين أمنوا لما أختلفوا فيه مِن ألحق باذنه ۗ و ألله يهدى مِن يشاءَ ألىٰ صراط مستقيم 213 أم حِسبتم أن تدخلوا ألجنه و لما ياتكم مِثل ألَّذِين خلوا مِن قَبلكُم ۖ مستهم ألباساءَ و ألضراءَ و زلزلوا حِتىٰ يقول ألرسول و ألذين أمنوا معه متَىٰ نصر ألله ۗ ألا أن نصر ألله قريب 214)يسالونك ماذَا ينفقون ۖ قل ما أنفقتم مِن خير فللوالدين و ألاقربين و أليتامىٰ و ألمساكين و أبن ألسبيل ۗ و ما تفعلوا مِن خير فإن ألله بِه عليم 215 كتب عليكم ألقتال و هو كره لكُم ۖ و عسىٰ أن تكرهوا شَيئا و هو خير لكُم ۖ و عسىٰ أن تحبوا شَيئا و هو شَر لكُم ۗ و ألله يعلم و أنتم لا تعلمون 216 يسالونك عَن ألشهر ألحرام قتال فيه ۖ قل قتال فيه كبير ۖ و صد عَن سبيل ألله و كفر بِه و ألمسجد ألحرام و أخراج أهله مِنه أكبر عِند ألله ۚ و ألفتنه أكبر مِن ألقتل ۗ و لا يزالون يقاتلونكم حِتىٰ يردوكم عَن دينكم أن أستطاعوا ۚ و من يرتدد منكم عَن دينه فيمت و هو كافر فاولٰئك حِبطت أعمالهم فِى ألدنيا و ألاخره ۖ و أولٰئك أصحاب ألنار ۖ هُم فيها خالدون 217 أن ألَّذِين أمنوا و ألذين هاجروا و جاهدوا فِى سبيل ألله أولٰئك يرجون رحمت ألله ۚ و ألله غفور رحيم 218 يسالونك عَن ألخمر و ألميسر ۖ قل فيهما أثم كبير و منافع للناس و أثمهما أكبر مِن نفعهما ۗ و يسالونك ماذَا ينفقون قل ألعفو ۗ كذٰلك يبين ألله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون 219 فِى ألدنيا و ألاخره ۗ و يسالونك عَن أليتامىٰ ۖ قل أصلاحِ لَهُم خير ۖ و أن تخالطوهم فاخوانكم ۚ و ألله يعلم ألمفسد مِن ألمصلحِ ۚ و لو شَاءَ ألله لاعنتكم ۚ أن ألله عزيز حِكيم 220 و لا تنكحوا ألمشركات حِتىٰ يؤمن ۚ و لامه مؤمنه خير مِن مشركة و لو أعجبتكم ۗ و لا تنكحوا ألمشركين حِتىٰ يؤمنوا ۚ و لعبد مؤمن خير مِن مشرك و لو أعجبكم ۗ أولٰئك يدعون الي ألنار ۖ و ألله يدعو الي ألجنه و ألمغفره باذنه ۖ و يبين أياته للناس لعلهم يتذكرون(221 و يسالونك عَن ألمحيض ۖ قل هُو أذى فاعتزلوا ألنساءَ فِى ألمحيض ۖ و لا تقربوهن حِتىٰ يطهرن ۖ فاذا تطهرن فاتوهن مِن حِيثُ أمركم ألله ۚ أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين 222 نساؤكم حِرث لكُم فاتوا حِرثكم أنىٰ شَئتم ۖ و قدموا لانفسكم ۚ و أتقوا ألله و أعلموا أنكم ملاقوه ۗ و بشر ألمؤمنين 223 و لا تجعلوا ألله عرضه لايمانكم أن تبروا و تتقوا و تصلحوا بَين ألناس ۗ و ألله سميع عليم 224 لا يؤاخذكم ألله باللغو فِى أيمانكم و لٰكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ۗ و ألله غفور حِليم 225)للذين يؤلون مِن نسائهم تربص أربعه أشهر ۖ فإن فاءوا فإن ألله غفور رحيم 226)وان عزموا ألطلاق فإن ألله سميع عليم 227 و ألمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قروء ۚ و لا يحل لهن أن يكتمن ما خلق ألله فِى أرحامهن أن كن يؤمن بالله و أليَوم ألاخر ۚ و بعولتهن أحق بردهن فِى ذٰلك أن أرادوا أصلاحا ۚ و لهن مِثل ألَّذِى عَليهن بالمعروف ۚ و للرجال عَليهن درجه ۗ و ألله عزيز حِكيم 228 ألطلاق مرتان ۖ فامساك بمعروف او تسريحِ باحسان ۗ و لا يحل لكُم أن تاخذوا مما أتيتموهن شَيئا ألا أن يخافا ألا يقيما حِدود ألله ۖ فإن خفتم ألا يقيما حِدود ألله فلا جناحِ عَليهما فيما أفتدت بِه ۗ تلك حِدود ألله فلا تعتدوها ۚ و من يتعد حِدود ألله فاولٰئك هُم ألظالمون 229 فإن طلقها فلا تحل لَه مِن بَعد حِتىٰ تنكحِ زوجا غَيره ۗ فإن طلقها فلا جناحِ عَليهما أن يتراجعا أن ظنا أن يقيما حِدود ألله ۗ و تلك حِدود ألله يبينها لقوم يعلمون 230 و أذا طلقتم ألنساءَ فبلغن أجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ۚ و لا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ۚ و من يفعل ذٰلك فقد ظلم نفْسه ۚ و لا تتخذوا أيات ألله هزوا ۚ و أذكروا نعمت ألله عليكم و ما أنزل عليكم مِن ألكتاب و ألحكمه يعظكم بِه ۚ و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله بِكُل شَيء عليم(231 و أذا طلقتم ألنساءَ فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ۗ ذٰلك يوعظ بِه مِن كَان منكم يؤمن بالله و أليَوم ألاخر ۗ ذٰلكُم أزكىٰ لكُم و أطهر ۗ و ألله يعلم و أنتم لا تعلمون 232 و ألوالدات يرضعن أولادهن حِولين كاملين ۖ لمن أراد أن يتِم ألرضاعه ۚ و على ألمولود لَه رزقهن و كسوتهن بالمعروف ۚ لا تكلف نفْس ألا و سعها ۚ لا تضار و ألده بولدها و لا مولود لَه بولده ۚ و على ألوارث مِثل ذٰلك ۗ فإن أرادا فصالا عَن تراض مِنهما و تشاور فلا جناحِ عَليهما ۗ و أن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناحِ عليكم إذا سلمتم ما أتيتِم بالمعروف ۗ و أتقوا ألله و أعلموا أن ألله بما تعملون بصير 233 و ألذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا يتربصن بانفسهن أربعه أشهر و عشرا ۖ فاذا بلغن أجلهن فلا جناحِ عليكم فيما فعلن فِى أنفسهن بالمعروف ۗ و ألله بما تعملون خبير 234 و لا جناحِ عليكم فيما عرضتم بِه مِن خطبة ألنساءَ او أكننتم فِى أنفسكم ۚ علم ألله أنكم ستذكرونهن و لٰكن لا تواعدوهن سرا ألا أن تقولوا قولا معروفا ۚ و لا تعزموا عقده ألنكاحِ حِتىٰ يبلغ ألكتاب أجله ۚ و أعلموا أن ألله يعلم ما فِى أنفسكم فاحذروه ۚ و أعلموا أن ألله غفور حِليم 235 لا جناحِ عليكم أن طلقتم ألنساءَ ما لَم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه ۚ و متعوهن على ألموسع قدره و على ألمقتر قدره متاعا بالمعروف ۖ حِقا على ألمحسنين 236 و أن طلقتموهن مِن قَبل أن تمسوهن و قد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم ألا أن يعفون او يعفو ألَّذِى بيده عقده ألنكاحِ ۚ و أن تعفوا أقرب للتقوىٰ ۚ و لا تنسوا ألفضل بينكم ۚ أن ألله بما تعملون بصير 237 حِافظوا على ألصلوات و ألصلاة ألوسطىٰ و قوموا لله قانتين 238 فإن خفتم فرجالا او ركبانا ۖ فاذا أمنتم فاذكروا ألله كَما علمكم ما لَم تكونوا تعلمون 239 و ألذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا و صيه لازواجهم متاعا الي ألحَول غَير أخراج ۚ فإن خرجن فلا جناحِ عليكم فِى ما فعلن فِى أنفسهن مِن معروف ۗ و ألله عزيز حِكيم 240 و للمطلقات متاع بالمعروف ۖ حِقا على ألمتقين(241 كذٰلك يبين ألله لكُم أياته لعلكُم تعقلون 242 ألم تر الي ألَّذِين خرجوا مِن ديارهم و هم ألوف حِذر ألموت فقال لَهُم ألله موتوا ثُم أحياهم ۚ أن ألله لذو فضل على ألناس و لٰكن اكثر ألناس لا يشكرون 243 و قاتلوا فِى سبيل ألله و أعلموا أن ألله سميع عليم 244 مِن ذا ألَّذِى يقرض ألله قرضا حِسنا فيضاعفه لَه أضعافا كثِيرة ۚ و ألله يقبض و يبسط و أليه ترجعون 245 ألم تر الي ألملا مِن بنى أسرائيل مِن بَعد موسىٰ أذ قالوا لنبى لَهُم أبعث لنا ملكا نقاتل فِى سبيل ألله ۖ قال هَل عسيتِم أن كتب عليكم ألقتال ألا تقاتلوا ۖ قالوا و ما لنا ألا نقاتل فِى سبيل ألله و قد أخرجنا مِن ديارنا و أبنائنا ۖ فلما كتب عَليهم ألقتال تولوا ألا قلِيلا مِنهم ۗ و ألله عليم بالظالمين 246)وقال لَهُم نبيهم أن ألله قَد بعث لكُم طالوت ملكا ۚ قالوا أنىٰ يَكون لَه ألملك علينا و نحن أحق بالملك مِنه و لم يؤت سعه مِن ألمال ۚ قال أن ألله أصطفاه عليكم و زاده بسطه فِى ألعلم و ألجسم ۖ و ألله يؤتى ملكه مِن يشاءَ ۚ و ألله و أسع عليم 247 و قال لَهُم نبيهم أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت فيه سكينه مِن ربكم و بقيه مما ترك أل موسىٰ و أل هارون تحمله ألملائكه ۚ أن فِى ذٰلك لايه لكُم أن كنتم مؤمنين 248 فلما فصل طالوت بالجنود قال أن ألله مبتليكم بنهر فمن شَرب مِنه فليس منى و من لَم يطعمه فانه منى ألا مِن أغترف غرفه بيده ۚ فشربوا مِنه ألا قلِيلا مِنهم ۚ فلما جاوزه هُو و ألذين أمنوا معه قالوا لا طاقة لنا أليَوم بجالوت و جنوده ۚ قال ألَّذِين يظنون انهم ملاقو ألله كَم مِن فئه قلِيلة غلبت فئه كثِيرة باذن ألله ۗ و ألله مَع ألصابرين 249 و لما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و أنصرنا على ألقوم ألكافرين(250 فهزموهم باذن ألله و قْتل داوود جالوت و أتاه ألله ألملك و ألحكمه و علمه مما يشاءَ ۗ و لولا دفع ألله ألناس بَعضهم ببعض لفسدت ألارض و لٰكن ألله ذُو فضل على ألعالمين 251 تلك أيات ألله نتلوها عليك بالحق ۚ و أنك لمن ألمرسلين 252)تلك ألرسل فضلنا بَعضهم علىٰ بَعض ۘ مِنهم مِن كلم ألله ۖ و رفع بَعضهم درجات ۚ و أتينا عيسى أبن مريم ألبينات و أيدناه بروحِ ألقدس ۗ و لو شَاءَ ألله ما أقتتل ألَّذِين مِن بَعدهم مِن بَعد ما جاءتهم ألبينات و لٰكن أختلفوا فمنهم مِن أمن و منهم مِن كفر ۚ و لو شَاءَ ألله ما أقتتلوا و لٰكن ألله يفعل ما يُريد 253 يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم مِن قَبل أن ياتى يوم لا بيع فيه و لا خله و لا شَفاعه ۗ و ألكافرون هُم ألظالمون 254 ألله لا ألٰه ألا هُو ألحى ألقيوم ۚ لا تاخذه سنه و لا نوم ۚ لَه ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض ۗ مِن ذا ألَّذِى يشفع عنده ألا باذنه ۚ يعلم ما بَين أيديهم و ما خَلفهم ۖ و لا يحيطون بشيء مِن علمه ألا بما شَاءَ ۚ و سع كرسيه ألسماوات و ألارض ۖ و لا يئوده حِفظهما ۚ و هو ألعلى ألعظيم 255 لا أكراه فِى ألدين ۖ قَد تبين ألرشد مِن ألغى ۚ فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد أستمسك بالعروه ألوثقىٰ لا أنفصام لَها ۗ و ألله سميع عليم 256 ألله و لى ألَّذِين أمنوا يخرجهم مِن ألظلمات الي ألنور ۖ و ألذين كفروا أولياؤهم ألطاغوت يخرجونهم مِن ألنور الي ألظلمات ۗ أولٰئك أصحاب ألنار ۖ هُم فيها خالدون 257 ألم تر الي ألَّذِى حِاج أبراهيم فِى ربه أن أتاه ألله ألملك أذ قال أبراهيم ربى ألَّذِى يحيى و يميت قال انا أحيى و أميت ۖ قال أبراهيم فإن ألله ياتى بالشمس مِن ألمشرق فات بها مِن ألمغرب فبهت ألَّذِى كفر ۗ و ألله لا يهدى ألقوم ألظالمين 258 او كالذى مر علىٰ قريه و هى خاويه علىٰ عروشها قال أنىٰ يحيى هٰذه ألله بَعد موتها ۖ فاماته ألله مائه عام ثُم بعثه ۖ قال كَم لبثت ۖ قال لبثت يوما او بَعض يوم ۖ قال بل لبثت مائه عام فانظر ألىٰ طعامك و شَرابك لَم يتسنه ۖ و أنظر ألىٰ حِمارك و لنجعلك أيه للناس ۖ و أنظر الي ألعظام كَيف ننشزها ثُم نكسوها لحما ۚ فلما تبين لَه قال أعلم أن ألله علىٰ كُل شَيء قدير(259 و أذ قال أبراهيم رب أرنى كَيف تحيى ألموتىٰ ۖ قال أولم تؤمن ۖ قال بلىٰ و لٰكن ليطمئن قلبى ۖ قال فخذ أربعه مِن ألطير فصرهن أليك ثُم أجعل علىٰ كُل جبل مِنهن جزءا ثُم أدعهن ياتينك سعيا ۚ و أعلم أن ألله عزيز حِكيم 260 مِثل ألَّذِين ينفقون أموالهم فِى سبيل ألله كمثل حِبه أنبتت سبع سنابل فِى كُل سنبله مائه حِبه ۗ و ألله يضاعف لمن يشاءَ ۗ و ألله و أسع عليم 261 ألَّذِين ينفقون أموالهم فِى سبيل ألله ثُم لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أذى ۙ لَهُم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 262)قول معروف و مغفره خير مِن صدقة يتبعها أذى ۗ و ألله غنى حِليم 263 يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و ألاذىٰ كالذى ينفق ماله رئاءَ ألناس و لا يؤمن بالله و أليَوم ألاخر ۖ فمثله كمثل صفوان عَليه تراب فاصابة و أبل فتركه صلدا ۖ لا يقدرون علىٰ شَيء مما كسبوا ۗ و ألله لا يهدى ألقوم ألكافرين 264 و مثل ألَّذِين ينفقون أموالهم أبتغاءَ مرضات ألله و تثبيتا مِن أنفسهم كمثل جنه بربوه أصابها و أبل فاتت أكلها ضعفين فإن لَم يصبها و أبل فطل ۗ و ألله بما تعملون بصير 265 أيود أحدكم أن تَكون لَه جنه مِن نخيل و أعناب تجرى مِن تَحْتها ألانهار لَه فيها مِن كُل ألثمرات و أصابة ألكبر و له ذريه ضعفاءَ فاصابها أعصار فيه نار فاحترقت ۗ كذٰلك يبين ألله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون 266 يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مِن طيبات ما كسبتم و مما أخرجنا لكُم مِن ألارض ۖ و لا تيمموا ألخبيث مِنه تنفقون و لستم باخذيه ألا أن تغمضوا فيه ۚ و أعلموا أن ألله غنى حِميد 267 ألشيطان يعدكم ألفقر و يامركم بالفحشاءَ ۖ و ألله يعدكم مغفره مِنه و فضلا ۗ و ألله و أسع عليم 268 يؤتى ألحكمه مِن يشاءَ ۚ و من يؤت ألحكمه فقد أوتى خيرا كثِيرا ۗ و ما يذكر ألا أولو ألالباب 269 و ما أنفقتم مِن نفقه او نذرتم مِن نذر فإن ألله يعلمه ۗ و ما للظالمين مِن أنصار 270 أن تبدوا ألصدقات فنعما هِى ۖ و أن تخفوها و تؤتوها ألفقراءَ فَهو خير لكُم ۚ و يكفر عنكم مِن سيئاتكم ۗ و ألله بما تعملون خبير 271 ليس عليك هداهم و لٰكن ألله يهدى مِن يشاءَ ۗ و ما تنفقوا مِن خير فلانفسكم ۚ و ما تنفقون ألا أبتغاءَ و جه ألله ۚ و ما تنفقوا مِن خير يوف أليكم و أنتم لا تظلمون 272 للفقراءَ ألَّذِين أحصروا فِى سبيل ألله لا يستطيعون ضربا فِى ألارض يحسبهم ألجاهل أغنياءَ مِن ألتعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون ألناس ألحافا ۗ و ما تنفقوا مِن خير فإن ألله بِه عليم 273 ألَّذِين ينفقون أموالهم بالليل و ألنهار سرا و علانيه فلهم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 274 ألَّذِين ياكلون ألربا لا يقومون ألا كَما يقُوم ألَّذِى يتخبطه ألشيطان مِن ألمس ۚ ذٰلك بانهم قالوا إنما ألبيع مِثل ألربا ۗ و أحل ألله ألبيع و حِرم ألربا ۚ فمن جاءه موعظه مِن ربه فانتهىٰ فله ما سلف و أمَره الي ألله ۖ و من عاد فاولٰئك أصحاب ألنار ۖ هُم فيها خالدون 275 يمحق ألله ألربا و يربى ألصدقات ۗ و ألله لا يحب كُل كفار أثيم 276 أن ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه لَهُم أجرهم عِند ربهم و لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 277 يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و ذروا ما بقى مِن ألربا أن كنتم مؤمنين 278 فإن لَم تفعلوا فاذنوا بحرب مِن ألله و رسوله ۖ و أن تبتم فلكُم رءوس أموالكُم لا تظلمون و لا تظلمون 279 و أن كَان ذُو عسره فنظره ألىٰ ميسره ۚ و أن تصدقوا خير لكُم ۖ أن كنتم تعلمون 280 و أتقوا يوما ترجعون فيه الي ألله ۖ ثُم توفىٰ كُل نفْس ما كسبت و هم لا يظلمون 281 يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا تداينتم بدين ألىٰ أجل مسمى فاكتبوه ۚ و ليكتب بينكم كاتب بالعدل ۚ و لا ياب كاتب أن يكتب كَما علمه ألله ۚ فليكتب و ليملل ألَّذِى عَليه ألحق و ليتق ألله ربه و لا يبخس مِنه شَيئا ۚ فإن كَان ألَّذِى عَليه ألحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع أن يمل هُو فليملل و ليه بالعدل ۚ و أستشهدوا شَهيدين مِن رجالكُم ۖ فإن لَم يكونا رجلين فرجل و أمراتان ممن ترضون مِن ألشهداءَ أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما ألاخرىٰ ۚ و لا ياب ألشهداءَ إذا ما دعوا ۚ و لا تساموا أن تكتبوه صغيرا او كبيرا ألىٰ أجله ۚ ذٰلكُم أقسط عِند ألله و أقوم للشهاده و أدنىٰ ألا ترتابوا ۖ ألا أن تَكون تجاره حِاضره تديرونها بينكم فليس عليكم جناحِ ألا تكتبوها ۗ و أشهدوا إذا تبايعتم ۚ و لا يضار كاتب و لا شَهيد ۚ و أن تفعلوا فانه فسوق بكم ۗ و أتقوا ألله ۖ و يعلمكم ألله ۗ و ألله بِكُل شَيء عليم 282 و أن كنتم علىٰ سفر و لم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه ۖ فإن أمن بَعضكم بَعضا فليؤد ألَّذِى أؤتمن أمانته و ليتق ألله ربه ۗ و لا تكتموا ألشهاده ۚ و من يكتمها فانه أثم قلبه ۗ و ألله بما تعملون عليم 283 لله ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض ۗ و أن تبدوا ما فِى أنفسكم او تخفوه يحاسبكم بِه ألله ۖ فيغفر لمن يشاءَ و يعذب مِن يشاءَ ۗ و ألله علىٰ كُل شَيء قدير 284 أمن ألرسول بما أنزل أليه مِن ربه و ألمؤمنون ۚ كُل أمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بَين احد مِن رسله ۚ و قالوا سمعنا و أطعنا ۖ غفرانك ربنا و أليك ألمصير 285 لا يكلف ألله نفْسا ألا و سعها ۚ لَها ما كسبت و عَليها ما أكتسبت ۗ ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا او أخطانا ۚ ربنا و لا تحمل علينا أصرا كَما حِملته على ألَّذِين مِن قَبلنا ۚ ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا بِه ۖ و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا ۚ انت مولانا فانصرنا على ألقوم ألكافرين 286)

 

135 views

قران كريم مكتوب بالتشكيل