3:42 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

فوائد حبة البركة لعلاج الامراض



فوائد حِبه ألبركة لعلاج ألامراض

صوره فوائد حبة البركة لعلاج الامراض

الشونيز ألمزروع،
حبه ألبركة ،

الحبه ألسوداءَ او ألكمون ألاسود ألاسم ألعلمي: Nigella sativa نوع نباتى ينتمى الي جنس ألشونيز مِن ألفصيله ألحوذانيه .

تنتج ثماره ألبذور ألمعروفة بحبه ألبركة .

تعرف باسماءَ أخرى مِنها: ألقزحه ،

الشونيز،
شونياز،
بالكالونجى ألاسود،
الكراويه ألسوداء.

الوصف ألنباتي
عشبه حِوليه تعلو 30 سم،
لها ساق منتصبه متفرعه و أوراق دقيقة عميقه ألفصوص و أزهار زرقاءَ الي رماديه و قرون و بذور مسننه ،

موطنها ألجزيره ألعربية و ألمشرق ألعربى و ألمغرب ألعربى و أيران و ألهند و باكستان،
تزرع فِى كثِير مِن أنحاءَ أسيا و منطقة حِوض ألبحر ألابيض ألمتوسط.
الاستعمالات ألطبيه

صوره فوائد حبة البركة لعلاج الامراض
تعتبر بذورها طارده للارياحِ و منشطه و مدره للبول.
عجينه مِن ألبذور تشفى ألجروحِ ألقاطعه و لدغات ألعقرب و ألاكزيما.
والبذور مطهره و مضاده للديدان ألمعويه و لاسيما لدى ألاطفال و مدره للطمث و مفيدة فِى ألربو و مقوية لجهاز ألمناعه .

وتوضع ألبذور بَين طيات ألملابس ألمخزونه كطارده للعثه .

حبه ألبركة مفيدة فِى أمراض ألبروستاتا و ألقولون و منشطه للاعصاب و ألجنس او لعلاج ألسكري.
والجُزء ألمستخدم مِن هَذا ألنبات هُو بذورها ألسوداءَ حِيثُ تجمع ألبذور عندما تنضج.
تحتَوى ألبذور على 40 مِن ألزيت ألثابت،
واحد مِن ألصابونينات ألميلانتين و حِوالى 1.4 مِن ألزيت ألطيار.
يحتَوى زيت حِبه ألبركة على ألعديد مِن ألحموض ألدهنيه ألاساسية .

تحتَوى حِبه ألبركة على مادة Nigellone و هى احد مضادات ألاكسده ألطبيعية و كذلِك ألجلوتاثيون.
تحتَوى بذور حِبه ألبركة على حِمض ألارغينين.

http://media.linkonlineworld.com/img/Large/2015/5/7/2015_5_7_11_1_15_442.jpg
وقد عثر على ألحبه ألسوداءَ فِى قبر توت عنخ أمون،
وقد أورد دستورديرس ألطبيب ألاغريقى طبيب يونانى شَهير عاشَ فِى ألقرن ألاول ألميلادي)،
ان بذور ألحبه ألسوداءَ تؤخذ لعلاج ألصداع و ألنزله ألانفيه و ألم ألاسنان و ألديدان ألمعديه ،

كَما تؤخذ بكميات كبيرة كمدر للبول و للحض على ألحيض و زياده در ألحليب.
ورد حِديث فِى صحيحِ ألبخارى عَن عائشه – رضى ألله عنها – انها قالت: قال رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم: ” أن هَذه ألحبه ألسوداءَ شَفاءَ مِن كُل داءَ ألا ألسام،
قلت: و ما ألسام قال ألموت “[1].
على غرار كثِير مِن أعشاب ألتوابل ألطهيه ،

تفيد بذور ألحلبه ألسوداءَ ألجهاز ألهضمى و تلطف ألم ألمعده و تشنجاتها و تخفف ألريحِ و أنتفاخ ألبطن و ألمغص.
كَما أن ألبذور مطهره .

وكَانت حِبه ألبركة تستعمل منذُ ألقدم فِى تتبيل ألفطائر لتكسبها ألطعم ألشهي،
كَما تخلط مَع ألعسل ألاسود و ألسمسم بَعد سحقها حِلاوه تؤخذ على ألريق كمقوية و منبهه و طارده للبلغم و لمقاومه شَده ألبرد فِى ألشتاءَ ألقارص و زياده ألمناعه ضد نوبات ألبرد و ألربو.

http://al3loom.com/wp-content/uploads/Nigella-Sativa.jpg
وقال عنها أبن سينا صاحب ألقانون ” و ألشونيز حِبه ألبركة حِريف مقطع للبلغم جلاءَ و يحلل ألريحِ و ألنفخ و تنقيته بالغه و يوضع مَع ألخل على ألبثور أللبنيه و يحل ألاورام ألبلغميه و ألصلبه و مع ألخل على ألقروحِ ألبلغميه و ألجرب ألمتقرح،
وينفع مِن ألزكام و خصوصا مسحوقا و مجعولا فِى صره كتان،
يطلى على جبهه مِن بِه صداع.
واذا نقع فِى ألخل ليلة ثُم سحق و أعطى للمريض يستنشقه نفع مِن ألاوجاع ألمزمنه فِى ألراس.
لقتل ألديدان و لو طلاءَ على ألسره ،

ويدر ألطمث إذا أستعمل أياما و يسقى بالعسل و ألماءَ ألحار للحصاه فِى ألمثانه و ألكلى “.

حبه ألبركة
الخصائص ألطبيه
الحبه ألسوداءَ و ألملاريا: عرضت نتائج دراستان نشرتها ألمجلة ألامريكية للسموم و ألعاقير ألطبيه و ألمجلة ألماليزيه للعلوم ألطبيه لهَذا ألعام 2007 نتائج دراستان قام بها باحث يمنى مِن جامعة ذمار أليمنية ألدكتور عبدالاله حِسين أحمد ألاضرعى و ألبرفيسور زين ألعابدين بن أبو حِسن مِن ألجامعة ألوطنية ألماليزيه عَن فعاليه ألحبه ألسوداءَ ضد طفيل ألملاريا حِيثُ أظهرت ألنتائج ألمخبريه ألَّتِى أجريت على ألفئران فعاليه قوية للحبه ألسوداءَ فِى أخماد ألمرض و علاجه و ألوقايه مِنه و ألذى يوعد بأنها تَحْتوى على مواد فعاله قَد يتِم أستخلاصها لتمثل قفزه جديدة ضد مرض ألملاريا(1,2).

http://3.bp.blogspot.com/-sST8jA3Cq4A/VnxD8Mb9QqI/AAAAAAAAKSE/ClooFw7sxyY/s640/%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D8%25AD%25D8%25A8%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%2583%25D8%25A9.jpg
الحبه ألسوداءَ و ألجراثيم: قام ألدكتور مرسى مِن جامعة ألقاهره باجراءَ دراسه نشرت فِى مجلة Acta Microbiol Pol عام 2000 للتعرف على تاثيرات ألحبه ألسوداءَ على ألجراثيم..فقام بدراسه 16 نوعا مِن ألجراثيم سلبيه لصبغه غرام،
و6 أنواع مِن ألجراثيم ألايجابيه لصبغه غرام.
فقد أظهر أستجابه بَعض أنواع ألجراثيم لخلاصه ألحبه ألسوداء(3).
الحبه ألسوداء..
والفطور: و من باكستان،
من جامعة أغاخان،
ظهرت دراسه نشرت فِى شَهر فبراير 2003 فِى مجلة Phytother Res فقد عولجت ألفئران ألَّتِى أحدثت عندها أصابة بفطور ألمبيضات ألبيض Candida Albicans بخلاصه ألحبه ألسوداء.
وتبين للباحثين حِدوث تثبيط شَديد لنمو فطور ألمبيضات ألبيض.
ويقول ألدكتور خان فِى ختام بحثه: أن نتائج هَذه ألدراسه تقول بفعاليه زيت ألحبه ألسوداءَ فِى علاج ألفطور(4).
الحبه ألسوداءَ و قايه مِن تخرب ألكبد: مِن ألمعلوم أن زيت ألحبه ألسوداءَ يملك تاثيرات و قائيه للكبد تحميه مِن بَعض أنواع ألتسممات ألكبديه .

ومن ألمعروف ايضا أن ألحبه ألسوداءَ نفْسها تستخدم فِى ألطب ألشعبى فِى علاج أمراض ألكبد.
ولهَذا قام ألدكتور ألغامدى مِن جامعة ألملك فيصل فِى ألدمام باجراءَ دراسه على ألفئران لمعرفه تاثير محلول مائى مِن ألحبه ألسوداءَ فِى و قايه ألكبد مِن مادة سامه تدعى رابع كلور ألكربون Carbon tetrachloride).
وقد نشرت هَذه ألدراسه فِى مجلة Am J Clin Med فِى شَهر مايو 2003م.
وتبين أن أعطاءَ محلول ألحبه ألسوداءَ قَد أدى الي ألاقلال مِن ألتاثيرات ألسميه لرابع كلور ألكربون على ألكبد.
فقد كَان مستوى أنزيمات ألكبد اقل عِند ألفئران ألَّتِى أعطيت ألحبه ألسوداء،
كَما كَان تاثير ألمادة ألسامه على أنسجه ألكبد اقل و ضوحا(5).
وفى دراسه أخرى نشرت فِى مجلة Phytother Res فِى شَهر سبتمبر 2003 أكد ألباحثون أن ألفئران ألَّتِى أعطيت زيت ألحبه ألسوداءَ كَانت اقل عرضه للاصابة بتخريب ألكبد عِند أعطائه ألمواد ألسامه مِثل رابع كلور ألكربون(6).
الحبه ألسوداءَ فِى ألوقايه مِن سرطان ألكبد: و فى دراسه نشرت فِى عدَد أكتوبر 2003 فِى مجلة J Carcinog قام ألباحثون مِن جامعة Kelaniya فِى سريلانكا باجراءَ دراسه على 60 فارا أحدث عندهم سرطان ألكبد بواسطه مادة تدعى diethylnitrosamine).
واعطى مجموعة مِن هَذه ألفئران مزيجا مِن ألحبه ألسوداءَ و أعشاب أخرى،
وتابع ألباحثون هَذه ألفئران لمدة عشره أسابيع.
وبعدها قاموا بفحص ألنسيج ألكبدى عِند ألفئران،
فوجدوا أن شَده ألتاثيرات ألسرطانيه كَانت اقل بكثير عِند ألفئران ألَّتِى عولجت بهَذا ألمزيج ألمذكور،
والذى يشتمل على ألحبه ألسوداء.
واستنتج ألباحثون أن هَذه ألمواد يُمكن أن تسهم فِى و قايه ألكبد مِن ألتاثيرات ألمسرطنه 7).
الحبه ألسوداءَ و قايه مِن سرطان ألقولون: هَل يُمكن للحبه ألسوداءَ أن تقى مِن سرطان ألقولون سؤال طرحه باحثون مِن جامعة طنطا بمصر،
ونشر بحثهم فِى مجلة Nutr Cancer فِى شَهر فبراير 2003م.
فقد أجرى ألباحثون دراسه على 45 فارا،
واعطوا مادة كيميائيه تسَبب سرطان ألقولون.
واعطى ثلاثون فارا زيت ألحبه ألسوداءَ عَن طريق ألفم.
وبعد 14 أسبوعا مِن بِداية ألتجربه ،

لاحظ ألباحثون عدَم و جود أيه تغيرات سرطانيه فِى ألقولون او ألكبد او ألكلى عِند ألفئران ألَّتِى أعطيت زيت ألحبه ألسوداء،
مما يوحى بان زيت ألحبه ألسوداءَ ألطيار لَه ألقدره على مَنع حِدوث سرطان ألقولون(8).
الحبه ألسوداءَ و سرطان ألثدي: و فى دراسه خرجت مِن جامعة جاكسون ميسيسيبى فِى ألولايات ألمتحده و نشرت فِى مجلة Bio Med Sci Instrum عام 2003،
وجد ألباحثون أن إستعمال خلاصه ألحبه ألسوداءَ كَانت فعاله فِى تثبيط خلايا سرطان ألثدي،
مما يفَتحِ ألابواب الي ألمزيد مِن ألدراسات فِى هَذا ألمجال(9).
الحبه ألسوداءَ و مرض ألسكر: و فى دراسه حِديثه نشرت فِى مجلة tohoku J Exp Med فِى شَهر ديسمبر 2003م قام ألباحثون مِن جامعة يوزنكويل فِى تركيا باجراءَ دراسه على خمسين فارا أحدث عندهم مرض ألسكر و ذلِك باعطائهم مادة تدعى streptozotocin داخِل ألبريتوان فِى ألبطن.
وقسمت ألفئران بَعدها الي مجموعتين: ألاولى أعطيت زيت ألحبه ألسوداءَ ألطيار داخِل بريتوان ألبطن يوميا و لمدة ثلاثين يوما،
فى حِين أعطيت ألمجموعة ألثانية محلولا ملحيا خاليا مِن زيت ألحبه ألسوداء.
ووجد ألباحثون أن أعطاءَ زيت ألحبه ألسوداءَ للفئران ألمصابه بمرض ألسكر قَد أدى الي خفض فِى سكر ألدم عندها،
وزياده مستوى ألانسولين فِى ألدم،
كَما أدى الي تكاثر و تنشط فِى خلايا بيتا فِى ألبنكرياس و ألمسؤوله عَن أفراز ألانسولين،
مما يوحى بان ألحبه ألسوداءَ يُمكن أن تساعد فِى علاج مرض ألسكر(10).
وفى دراسه أخرى مِن أليابان نشرت فِى شَهر ديسمبر 2002 فِى مجلة Res Vet Sci و جد ألباحثون أن لزيت ألحبه ألسوداءَ تاثيرا منشطا لافراز ألانسولين عِند ألفئران ألَّتِى أحدث عندها مرض ألسكر،
وقد أدى إستعمال زيت ألحبه ألسوداءَ عِند هَذه ألفئران الي خفض سكر ألدم عندها(11).
اما ألدكتور محمد ألدخاخنى فقد نشر بحثا فِى مجلة Planta Med فِى عام 2002 و أقترحِ فيه أن تاثير زيت ألحبه ألسوداءَ ألخافض لسكر ألدم ربما لا يَكون عَن طريق زياده أنسولين ألدم،
بل ربما يَكون عَن طريق تاثير خارِج عَن ألبنكرياس،
ولكن ألامر بحاجة الي مزيد مِن ألدراسات ألعلميه 12).
ومن جامعة يوزنكو فِى تركيا ظهرت دراسه نشرت فِى عام 2001 و أجريت هَذه ألمَره على ألارانب ألنيوزيلنديه ،

فقد قسمت ألارانب الي مجموعتين،
احدث عندها مرض ألسكر،
عولجت ألاولى باعطاءَ خلاصه ألحبه ألسوداءَ عَن طريق ألفم يوميا و لمدة شَهرين بَعد أحداث مرض ألسكر.
وجد ألباحثون حِدوث أنخفاض فِى سكر ألدم عِند ألَّتِى عولجت بخلاصه ألحبه ألسوداء،
كَما أزداد لديها ألعوامل ألمضاده للاكسده ،

والَّتِى يُمكن أن تقلل مِن حِدوث تصلب ألشرايين(13).
الحبه ألسوداءَ و ألامراض ألتحسسيه و فى دراسه أخرى مِن جامعة charite فِى برلين ألمانيا قام ألباحثون باجراءَ دراسه على 152 مريضا مصابا بامراض تحسسيه ألتهاب ألانف ألتحسسي،
الربو ألقصبي،
الاكزيما ألتحسسيه و قد نشرت ألدراسه فِى مجلة tohoku J Exp Med فِى عدَد ديسمبر 2003 و عولج هؤلاءَ ألمرضى بكبسولات تَحْتوى على زيت ألحبه ألسوداءَ بجرعه تراوحت بَين 4080 ملغ/ كغ باليوم.
وقد طلب مِن ألمرضى أن يسجلوا و فق معايير قياسيه خاصة شَده ألاعراض عندهم خِلال ألتجربه .

واجريت معايره عده فحوص مخبريه مِثل IgE تعداد ألكريات ألبيض ألحمضيه ،

مستوى ألكورتيزول،
الكولسترول ألمفيد و ألكولسترول ألضار.
وقد أكدت نتائج ألدراسه تحسن ألاعراض عِند كُل ألمرضى ألمصابين بالربو ألقصبى او ألتهاب ألانف ألتحسسى او ألاكزيما ألتحسسيه ،

وقد أنخفض مستوى ألدهون ألثلاثيه ترغليسريد بشَكل طفيف،
فى حِين زاد مستوى ألكولسترول ألمفيد بشَكل و أضح،
ولم يحدث اى تاثير يذكر على مستوى ألكورتيزول او كريات ألبيض أللمفاويه .

واستنتج ألباحثون ألالمان أن زيت ألحبه ألسوداءَ فعال كعلاج أضافى فِى علاج ألامراض ألتحسسيه 14).
الحبه ألسوداءَ و ألربو ألقصبي: منذُ سنين و مستحضرات ألحبه ألسوداءَ تستخدم فِى علاج ألسعال و ألربو ألقصبي،
فهل مِن دليل علمى حِديث لقد قام باحثون مِن جامعة ألملك سعود بالرياض بدراسه تاثير ألثيموكينون و هو ألمركب ألاساسى ألموجود فِى زيت ألحبه ألسوداءَ على قطع مِن رغامى Trachea ألخنزير ألوحشى Guinea Pig.
واظهرت نتائج ألدراسه أن ألثيموكينون يرخى مِن عضلات ألرغامى،
اى انه يوسع ألرغامى و ألقصبات،
وهَذا ما يساعد فِى علاج ألربو ألقصبي(15).
الحبه ألسوداءَ فِى علاج ألاسهال و ألربو: مِن ألمعروف أن ألحبه ألسوداءَ تستخدم فِى علاج ألاسهال و ألربو ألقصبى منذُ مدة طويله .

وقد قام ألدكتور جيلانى بدراسه تاثير خلاصه ألحبه ألسوداءَ فِى ألمختبر لمعرفه فعلها ألموسع للقصبات و ألمرخى للعضلات Spasmolytic.
واكدت ألدراسه أن لزيت ألحبه ألسوداءَ تاثيرا مرخيا للعضلات و موسعا للقصبات،
باليه حِصر ألكالسيوم،
مما يعطى قاعده تفسر ألتاثير ألمعروف للحبه ألسوداءَ فِى ألطب ألشعبي(16).
الحبه ألسوداءَ و ألمعده و للحبه ألسوداءَ دور و قائى لغشاءَ ألمعده ،

فقد قام باحثون مِن جامعة ألقاهره باحداث أذيات فِى غشاءَ ألمعده عِند ألفئران،
ثم عولجت هَذه ألفئران بزيت ألحبه ألسوداءَ او بالثيموكينون ألمادة ألفعاله فِى ألحبه ألسوداء)،
وكان تاثيرهما و أضحا فِى و قايه غشاءَ ألمعده مِن ألتاثيرات ألمخرشه و ألاذيات ألضارة للمعده 17).
ومن جامعة ألاسكندريه ظهر بحث قام بِه ألخبير ألعالمى ألكبير فِى مجال ألحبه ألسوداءَ ألدكتور محمد ألدخاخني.
حيثُ قام ببحث تاثير ألحبه ألسوداءَ ألواقى لغشاءَ ألمعده مِن ألتخريشات ألَّتِى يسببها ألكحَول عِند ألفئران.
فتبين أن زيت ألحبه ألسوداءَ قَد مارس تاثيرا و أقيا فعالا ضد ألتاثير ألمخرشَ للمعده ألَّذِى يحدثه ألكحول(18).
الحبه ألسوداءَ و أعتلال ألكليه أجرى باحثون مِن جامعة ألازهر دراسه حَِول تاثير ألثيموكينون على أعتلال ألكليه ،

والذى أحدث عِند ألفئران بواسطه مادة تدعى Doxorubicin.
فتبين أن ألثيموكينون ألمادة ألفعاله فِى ألحبه ألسوداءَ قَد أدى الي تثبيط طرحِ ألبروتين و ألالبومين فِى ألبول،
وان لَه فعلا مضادا للاكسده يثبط ألتاثيرات ألسلبيه ألَّتِى حِدثت فِى ألكليه .

وهَذا ما يوحى بان ألثيموكينون يُمكن أن يَكون لَه دور فِى ألوقايه مِن ألاعتلال ألكلوي(19).
الحبه ألسوداءَ و قايه للقلب و ألشرايين: مِن ألمعروف أن أرتفاع مادة تدعى هوموسيستين فِى ألدم تزيد مِن فرص حِدوث مرض شَرايين ألقلب و شَرايين ألدماغ و ألاطراف.
وقد و جد ألعلماءَ أن أعطاءَ ألفيتامينات حِمض ألفوليك،
فيتامين ب6،
فيتامين ب12 قَد أدى الي خفض مستوى ألهوموسيستين فِى ألدم.
ومن هنا،
قام باحثون فِى جامعة ألملك سعود بالمملكه ألعربية ألسعودية باجراءَ دراسه لمعرفه تاثير ألحبه ألسوداءَ على مستوى هوموسيستين ألدم.
وقد نشرت ألدراسه فِى مجلة Int J Cardiol فِى شَهر يناير 2004م(20).
وقد أعطى ألباحثون مجموعة مِن ألفئران مادة ثيموكينون 100 ملغ/ كغ)،
وهى ألمادة ألفعاله ألاساسية فِى ألحبه ألسوداءَ لمدة ثلاثين دقيقة ،

ولمدة أسبوع.
ووجد ألباحثون أن أعطاءَ مادة ثيموكينون قَد أدى الي حِماية كبيرة ضد حِدوث أرتفاع ألهوموسيستين عندما تعطى للفئران مادة ترفع مستوى ألهوموسيستين).
ومع أرتفاع ألهوموسيستين يحدث أرتفاع و أضحِ فِى مستوى ألدهون ألثلاثيه و ألكولسترول و حِالة مِن ألاكسده ألضارة للجسم.
وقد تبين للباحثين أن أعطاءَ خلاصه ألحبه ألسوداءَ قَد أدى الي أحباط تلك ألتاثيرات ألضارة ألَّتِى ترافق أرتفاع ألهوموسيستين.
مما يَعنى أن زيت ألحبه ألسوداءَ يُمكن أن يقى ألقلب و ألشرايين مِن ألتاثيرات ألضارة لارتفاع ألهوموسيستين و ما يرافقه مِن أرتفاع فِى دهون ألدم.
ولا شَك أن ألامر بحاجة الي ألمزيد مِن ألدراسات فِى هَذا ألمجال.
الحبه ألسوداءَ مضاد للاكسده و فى دراسه نشرت فِى مجلة J Vet Med Clin Med فِى شَهر يونيو 2003،
قام ألباحثون باجراءَ دراسه لمعرفه تاثيرات ألحبه ألسوداءَ كمضاد للاكسده عِند ألفئران ألَّتِى أعطيت رابع كلوريد ألكربون Carbon Tetrachloride.
واجريت ألدراسه على 60 فارا،
واعطى عدَد مِن ألفئران زيت ألحبه ألسوداءَ عَبر ألبريتوان فِى ألبطن.
واستمرت ألدراسه لمدة 45 يوما،
ووجد ألباحثون أن زيت ألحبه ألسوداءَ ينقص مِن معدل تاكسد ألدهون Lipid Peroxidation،
كَما أزداد ألنشاط ألمضاد للاكسده .

ومن ألمعلوم أن مضادات ألاكسده تساعد فِى و قايه ألجسم مِن تاثير ألجذور ألحره ألَّتِى تساهم فِى أحداث تخرب فِى ألعديد مِن ألانسجه ،

وفى عدَد مِن ألامراض مِثل تصلب ألشرايين و ألسرطان و ألخرف و غيرها(21).
كَما أكدت دراسه أخرى نشرت فِى مجلة Drug Chem Toxicol فِى شَهر مايو 2003 و جود ألتاثير ألمضاد للاكسده فِى زيت ألحبه ألسوداء(22).
الحبه ألسوداءَ و ألكولسترول: قام باحثون مِن جامعة ألملك ألحسن ألثانى فِى ألدار ألبيضاءَ بالمغرب باجراءَ دراسه تاثير زيت ألحبه ألسوداءَ على مستوى ألكولسترول و سكر ألدم عِند ألفئران.
حيثُ أعطيت ألفئران 1 ملغ/ كغ مِن زيت ألحبه ألسوداءَ ألثابت لمدة 12 أسبوعا.
وفى نِهاية ألدراسه أنخفض ألكولسترول بنسبة 15%،
والدهون ألثلاثيه تريغليسريد بنسبة 22%،
وسكر ألدم بمقدار 16.5%،
وارتفع خضاب ألدم بمقدار 17.5%.
وهَذا ما يوحى بان زيت ألحبه ألسوداءَ يُمكن أن يَكون فعالا فِى خفض كولسترول ألدم و سكر ألدم عِند ألانسان،
لكن ألامر بحاجة الي ألمزيد مِن ألدراسات عِند ألانسان قَبل ثبوته(23).
وفى بحث قام ألدكتور محمد ألدخاخنى بنشره فِى مجلة ألمانيه فِى شَهر سبتمبر عام 2000 أظهر ألبحث أن لزيت ألحبه ألسوداءَ تاثيرا خافضا لكولسترول ألدم و ألكولسترول ألضار و ألدهون ألثلاثيه عِند ألفئران(24).
الحبه ألسوداءَ و أرتفاع ضغط ألدم: و من ألدار ألبيضاءَ فِى ألمغرب خرج بحث نشر فِى مجلة Therapi عام 2000 قام فيه ألباحثون بدراسه تاثير خلاصه ألحبه ألسوداءَ 0.6 مل/ كغ يوميا ألمدر للبول و ألخافض لضغط ألدم.
فقد أنخفض معدل ضغط ألدم ألوسطى بمقدار 22 عِند ألفئران ألَّتِى عولجت بخلاصه ألحبه ألسوداء،
فى حِين أنخفض بنسبة 18 عِند ألفئران ألَّتِى عولجت بالادلات و هو دواءَ معروف بتاثيره ألخافض لضغط ألدم).
وازداد أفراز ألبول عِند ألفئران ألمعالجه بالحبه ألسوداء(25).
الحبه ألسوداءَ و ألروماتيزم: طرحِ باحثون مِن جامعة أغا خان فِى باكستان فِى بحث نشر فِى شَهر سبتمبر 2003 فِى مجلة Phytother طرحوا سؤالا: كَيف يُمكن للحبه ألسوداءَ أن تلعب دورا فِى تخفيف ألالتهاب فِى ألمفاصل عِند ألمصابين بالروماتيزم.
والمعروف للاطباءَ أن هُناك مادة تنتجها ألخلايا ألبالعه فِى ألجسم Macrophages،
وتدعى أكسيد ألنتريك Nitric Oxide و تلعب دورا و سيطا فِى ألعملية ألالتهابيه .

ولقد و جد ألباحثون أن خلاصه ألحبه ألسوداءَ تَقوم بتثبيط أنتاج أكسيد ألنتريك.
وربما يفسر ذلِك تاثير ألحبه ألسوداءَ فِى تخفيف ألتهابات ألمفاصل(26).
ومن جامعة ألملك فيصل بالدمام،
اظهر ألدكتور ألغامدى فِى بحث نشر فِى مجلة J.
Ethno Pharmacol عام 2001 أن للحبه ألسوداءَ تاثيرا مسكنا و مضادا للالتهابات ألمفصليه ،

مما يفسحِ ألمجال امام ألمزيد مِن ألدراسات للتعرف على ألاليه ألَّتِى تَقوم بها ألحبه ألسوداءَ بهَذا ألتاثير(27).
الحبه ألسوداءَ و سيوله ألدم: قام باحثون فِى جامعة ألملك فيصل بالدمام فِى ألمملكه ألعربية ألسعودية بدراسه تاثير زيت ألحبه ألسوداءَ على عوامل ألتخثر عِند ألفئران ألَّتِى غذيت مِن دقيق يحتَوى على زيت ألحبه ألسوداء،
وقارنوا ذلِك بفئران غذيت بدقيق صرف.
وكَانت ألنتيجة أن ظهرت بَعض ألتغيرات ألعابره فِى عوامل ألتخثر،
فقد حِدث أرتفاع فِى ألفيبرينوجين،
وتطاول عابر فِى زمن ألبروثرومبين،
مما يوحى بان إستعمال زيت ألحبه ألسوداءَ يُمكن أن يؤدى الي حِدوث تغيرات عابره فِى عوامل ألتخثر عِند ألفئران.

  • طريقة حبة البركة عجينة
  • شكل حبة السرطان تحت الابط
172 views

فوائد حبة البركة لعلاج الامراض