9:09 صباحًا الخميس 23 مايو، 2019




فوائد القران الكريم الصحية

فوائد القران الكريم الصحية

صور فوائد القران الكريم الصحية

فوائد القران الصحية

القران شفاء و رحمة
القران و القلق
توجية و منهج فكر
شفاء للمجتمع
يعيد الهدوء للنفس
يشفى من الامراض

قال تعالى [ و ننزل من القران ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين الا خسارا ] الاسراء 57)
ان القران الكريم الذى انزلة الله تعالى على رسولة محمد صلى الله عليه و سلم ليس فقط كتاب دين او كتاب فقه،

 

انة كتاب جامع معجز جمع بين دفتية كل صنوف العلم،

 

و كل اشكال الحكمة،

 

و كل دروب الاخلاق و المثل العليا،

 

و كذلك كل تصانيف الادب،

 

و كما قال تعالى في سورة الانعام [ ما فرطنا في الكتاب من شئ] 38)،

 

و من بين ما جمع القران الكريم من علوم جمع ايضا علم الطب و الشفاء،

 

فكان حقا هدي و شفاء و رحمة كما و صفة قائلة جل و علا [ يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم و شفاء لما في الصدور و هدي و رحمة للمؤمنين ] يونس 57)
فالقران شفاء و رحمة لمن غمر الايمان قلوبهم و ارواحهم،

 

فاشرقت و تفتحت و اقبلت في بشر و تفاؤل لتلقي ما في القران من صفاء و طمانينة و امان،

 

و ذاقت من النعيم ما لم تعرفة قلوب و ارواح اغني ملوك الارض.

 

و لنستمع معا الى هذه الايات و لنر اثرها على انفسنا كتجربة حية:
[ و اذا قرئ القران فاستمعوا له و انصتوا لعلكم ترحمون و اذكر ربك في نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول بالغدو و الاصال و لا تكن من الغافلين ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتة و يسبحونه،

 

و له يسجدون ] (الاعراف 204 – 206)

انة حقا سد منيع يستطيع الانسان ان يحتمى به من مخاطر كل الهجمات المتتالية على نفسة و قلبه،

 

فيقى القلب من الامراض التي يتعرض لها كما انه ينقية من الامراض التي علقت به كالهوي و الطمع و الحسد و نزغات الشيطان و الخبث و الحقد..الخ،

 

فهو كتاب و منهج انزلة رب العالمين على قلب محمد صلى الله عليه و سلم ليكون لعبادة هاديا و نذيرا و شفاء لما في الصدور.
ومن المعلوم ان ترتيل القران حسب قواعد التجويد يساعد كثيرا على استعادة الانسان لتوازنة النفسي،

 

فهو يعمل على تنظيم النفس مما يؤدى الى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة،

 

كما ان حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل السليم تقلل من الشعور بالارهاق،

 

و تكسب العقل حيوية متجددة.
قال تعالى [ و بالحق انزلناة و بالحق نزل و ما ارسلناك الا مبشرا و نذيرا و قرانا فرقناة لتقراة على الناس على مكث و نزلناة تنزيلا قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبلة اذا يتلي عليهم يخرون للاذقان سجدا و يقولون سبحان ربنا ان كان و عد ربنا لمفعولا و يخرون للاذقان يبكون و يزيدهم خشوعا ] الاسراء 105 – 109)

قال تعالى في سورة العصر: [ و العصر،

 

ان الانسان لفى خسر،

 

الا الذين امنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر ] ففى هذه السورة القصيرة ذات الايات الثلاث يتمثل منهج كامل للفكر الانسانى كما يريدة الله عز و جل،

 

و تبرز لنا معالم شخصية المسلم كما ارادها الخالق،

 

فعلى امتداد الزمان في كل العصور،

 

و على طريق حياة الانسان مع تقدم الدهر ليس هناك الا منهج واحد،

 

واحد فقط يربح دائما في النهاية و طريق واحد فقط هو طريق النجاة،

 

ذلك المنهج و ذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة و توضح معالمهما و كل ما و راءهما ضياع و خسارة،

 

فالايمان و العمل الصالح و التواصى بالحق و التواصى بالصبر هي اسس هذا المنهج و معالم هذا الطريق،

 

فمن تركها فهو من الخاسرين.

 

هكذا بكل حسم و وضوح،

 

هكذا و بكل اشراق المعاني و بكل دقة الالفاظ و ببلاغة لا نظير لها يصل القران الى قلب الفكرة،

 

فيهدى الى طريق التفكير الصحيح و منهج العمل المستقيم،

 

و هكذا دائما داب كلمات القران في الوصول الى قلب الحقائق و جوهرها من اقرب طريق و بابلغ الالفاظ و اقلها.

ان القران الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار،

 

و يصل بين قلوبهم و بين الباقى الازلى الذى ابدع هذا الوجود،

 

فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيته،

 

و يكتفون باثار خلقة و ابداعة على صفحة الكون الفسيح،

 

و يعلمهم التوكل عليه في كل امورهم،

 

و يزرع فيهم الايثار و التواد و التراحم و الترابط،

 

فتلتقى ارواحهم و ترتقى نفوسهم و تتالف قلوبهم برباط شفاف نسيجة حب الله و الوجل من قدرتة سبحانة و تعالى،

 

نسيج متراكب من الخوف و الرجاء،

 

من رقة الشعور و علو الهمة،

 

انها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من ايات القران الكريم فتؤدى الى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة و النضج و التقدم المستمر

صور فوائد القران الكريم الصحية
[ محمد رسول الله و الذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في و جوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطئة فازرة فاستغلظ فاستوي على سوقة يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار و عد الله الذين امنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و اجرا عظيما ] الفتح 29)

كانت نتائج الابحاث التي اجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة عند استماعهم الى القران الكريم مبهرة،

 

فقد تم تسجيل اثر مهدئ لتلاوة القران على نسبة بلغت 97 من مجموع الحالات،

 

و رغم وجود نسبة كبيرة من المتطوعين لا يعرفون اللغة العربية؛

 

الا انه تم رصد تغيرات فسيولوجية لا ارادية عديدة حدثت في الاجهزة العصبية لهؤلاء المتطوعين،

 

مما ادي الى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ.
ليس هذا فقط ،

 

 

فلقد تمت تجربة دقيقة بعمل رسم تخطيطى للدماغ اثناء الاستماع الى القران الكريم،

 

فوجد انه مع الاستماع الى كتاب الله تنتقل الموجات الدماغية من النسق السريع الخاص باليقظة 13 – 12 موجة / ثانية الى النسق البطيء 8 – 18 موجة / ثانية و هي حالة الهدوء العميق داخل النفس،

 

و ايضا شعر غير المتحدثين بالعربية بالطمانينة و الراحة و السكينة اثناء الاستماع لايات كتاب الله،

 

رغم عدم فهمهم لمعانية

 

 

و هذا من اسرار القران العظيم،

 

و قد ازاح الرسول صلى الله عليه و سلم النقاب عن بعضها حين قال: “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله و يتدارسونة بينهم الا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده” رواة مسلم

http://www.wasael.org/sites/default/files/imgs/13518897091.jpg

لا نظن ان هناك على و جة الارض من ينكر ان القران يزيل اسباب التوتر،

 

و يضفى على النفس السكينة و الطمانينة،

 

فهل ينحصر تاثير القران في النفوس فقط

 

 

ان الله تعالى يقول في سورة الاسراء [ و ننزل من القران ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين] اذن فالقران شفاء بشكل عام كما ذكرت الاية،

 

و لكنة شفاء و دواء للمؤمنين المتدبرين لمعاني ايات الله،

 

المهتدين بهدي منه سبحانة و تعالى و بسنة النبى صلى الله عليه و سلم،

 

اولئك المؤمنون هم الذين جاء عنهم في سورة الانفال [ انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله و جلت قلوبهم و اذا تليت عليهم اياتة زادتهم ايمانا و على ربهم يتوكلون،

 

الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون،

 

اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم و مغفرة و رزق كريم ] الاية 2 – 4)

http://www.nafizatalnoor.com/sites/default/files/lqrn_1.jpg
واذا تساءلنا كيف يكون القران شفاءا للبدن

 

 

فانة من المعلوم طبيا بصورة قاطعة ان التوتر و القلق يؤدى الى نقص في مناعة الجسم ضد كل الامراض،

 

و انه كلما كانت الحالة النفسية و العصبية للانسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضة لهجمات الامراض اكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية،

 

فالقران شفاء بدنى كما انه شفاء روحى و نفسي،

 

لانة يعمل على اعادة توازن الجهاز النفسي و العصبى للمؤمن باستمرار قراءتة و الاستماع الية و تدبر معانيه،

 

و بالتالي يزيد من مناعة جسمة و يؤمن دفاعاتة الداخلية،

 

فيصبح في امان مستمر من اختراقات المرض له باذن الله،

 

و يقاوم بتلك القوي النورانية المتدفقة الميكروبات و الجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمة بضراوة في موجات متتالية رغبة في اسقاطة في براثن المرض.

http://www.egynews.net/wp-content/uploads/2015/02/cba99359d69e7637fe530713982ca814.jpg

260 views

فوائد القران الكريم الصحية