11:00 صباحًا الخميس 16 أغسطس، 2018

فوائد القران الكريم الصحية



فوائد ألقران ألكريم ألصحيه

صوره فوائد القران الكريم الصحية

فوائد ألقران ألصحيه

القران شفاءَ و رحمه
القران و ألقلق
توجيه و منهج فكر
شفاءَ للمجتمع
يعيد ألهدوء للنفس
يشفي مِن ألامراض

قال تعالي [ و ننزل مِن ألقران ما هُو شفاءَ و رحمه للمؤمنين و لا يزيد ألظالمين ألا خسارا ] ألاسراءَ 57)
ان ألقران ألكريم ألَّذِى أنزله الله تعالي علَي رسوله محمد صلي الله عَليه و سلم ليس فَقط كتابِ دين او كتابِ فقه،
انه كتابِ جامع معجز جمع بَِين دفتيه كُل صنوف ألعلم،
وكل أشكال ألحكمه،
وكل دروبِ ألاخلاق و ألمثل ألعليا،
وكذلِك كُل تصانيف ألادب،
وكَما قال تعالي فِى سورة ألانعام [ ما فرطنا فِى ألكتابِ مِن شئ] 38)،
ومن بَِين ما جمع ألقران ألكريم مِن علوم جمع ايضا علم ألطبِ و ألشفاء،
فكان حِقا هدي و شفاءَ و رحمه كَما و صفة قائله جل و علا [ يا أيها ألناس قَد جاءتكم موعظه مِن ربكم و شفاءَ لما فِى ألصدور و هدي و رحمه للمؤمنين ] يونس 57)
فالقران شفاءَ و رحمه لمن غمر ألايمان قلوبهم و أرواحهم،
فاشرقت و تفتحت و أقبلت فِى بِشر و تفاؤل لتلقي ما فِى ألقران مِن صفاءَ و طمانينه و أمان،
وذاقت مِن ألنعيم ما لَم تعرفه قلوبِ و أرواحِ أغني ملوك ألارض.
ولنستمع معا الي هَذه ألايات و لنر أثرها علَي أنفسنا كتجربه حِيه:
[ و أذا قرئ ألقران فاستمعوا لَه و أنصتوا لعلكُم ترحمون و أذكر ربك فِى نفْسك تضرعا و خيفه و دون ألجهر مِن ألقول بِالغدو و ألاصال و لا تكُن مِن ألغافلين أن ألَّذِين عِند ربك لا يستكبرون عَن عبادته و يسبحونه،
وله يسجدون ] (الاعراف 204 – 206)

انه حِقا سد منيع يستطيع ألانسان أن يحتمى بِِه مِن مخاطر كُل ألهجمات ألمتتاليه علَي نفْسه و قلبه،
فيقى ألقلبِ مِن ألامراض ألَّتِى يتعرض لَها كَما انه ينقيه مِن ألامراض ألَّتِى علقت بِِه كالهوي و ألطمع و ألحسد و نزغات ألشيطان و ألخبث و ألحقد..الخ،
فَهو كتابِ و منهج أنزله ربِ ألعالمين علَي قلبِ محمد صلي الله عَليه و سلم ليَكون لعباده هاديا و نذيرا و شفاءَ لما فِى ألصدور.
ومن ألمعلوم أن ترتيل ألقران حِسبِ قواعد ألتجويد يساعد كثِيرا علَي أستعاده ألانسان لتوازنه ألنفسي،
فَهو يعمل علَي تنظيم ألنفس مما يؤدى الي تخفيف ألتوتر بِدرجه كبيره،
كَما أن حِركة عضلات ألفم ألمصاحبه للترتيل ألسليم تقلل مِن ألشعور بِالارهاق،
وتكسبِ ألعقل حِيوية متجدده.
قال تعالي [ و بِالحق أنزلناه و بِالحق نزل و ما أرسلناك ألا مبشرا و نذيرا و قرانا فرقناة لتقراه علَي ألناس علَي مكث و نزلناه تنزيلا قل أمنوا بِِه او لا تؤمنوا أن ألَّذِين أوتوا ألعلم مِن قَبله إذا يتلي عَليهم يخرون للاذقان سجداً و يقولون سبحان ربنا أن كَان و عد ربنا لمفعولا و يخرون للاذقان يبكون و يزيدهم خشوعا ] ألاسراءَ 105 – 109)

قال تعالي فِى سورة ألعصر:
[ و ألعصر،
ان ألانسان لفي خسر،
الا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بِالحق و تواصوا بِالصبر ] ففي هَذه ألسورة ألقصيرة ذَات ألايات ألثلاث يتمثل مِنهج كامل للفكر ألانسانى كَما يُريده الله عز و جل،
وتبرز لنا معالم شخصيه ألمسلم كَما أرادها ألخالق،
فعلي أمتداد ألزمان فِى كُل ألعصور،
وعلي طريق حِيآة ألانسان مَع تقدم ألدهر ليس هُناك ألا مِنهج و أحد،
واحد فَقط يربحِ دائما فِى ألنِهاية و طريق و أحد فَقط هُو طريق ألنجاه،
ذلِك ألمنهج و ذلِك ألطريق هما أللذان تصفهما ألسورة و توضحِ معالمهما و كل ما و راءهما ضياع و خساره،
فالايمان و ألعمل ألصالحِ و ألتواصى بِالحق و ألتواصى بِالصبر هِى أسس هَذا ألمنهج و معالم هَذا ألطريق،
فمن تركها فَهو مِن ألخاسرين.
هكذا بِِكُل حِسم و وضوح،
هكذا و بِكل أشراق ألمعانى و بِكل دقه ألالفاظ و بِبلاغه لا نظير لَها يصل ألقران الي قلبِ ألفكره،
فيهدى الي طريق ألتفكير ألصحيحِ و منهج ألعمل ألمستقيم،
وهكذا دائما دابِ كلمات ألقران فِى ألوصول الي قلبِ ألحقائق و جوهرها مِن أقربِ طريق و بِابلغ ألالفاظ و أقلها.

ان ألقران ألكريم يجمع قلوبِ ألمسلمين علَي حِبِ ألواحد ألقهار،
ويصل بَِين قلوبهم و بِين ألباقى ألازلى ألَّذِى أبدع هَذا ألوجود،
فيعلمهم كَيف يؤمنون بِِه بِالغيبِ دون رؤيته،
ويكتفون بِاثار خلقه و أبداعه علَي صفحة ألكون ألفسيح،
ويعلمهم ألتوكل عَليه فِى كُل أمورهم،
ويزرع فيهم ألايثار و ألتواد و ألتراحم و ألترابط،
فتلتقى أرواحهم و ترتقى نفوسهم و تتالف قلوبهم بِرباط شفاف نسيجه حِبِ الله و ألوجل مِن قدرته سبحانه و تعالى،
نسيج متراكبِ مِن ألخوف و ألرجاء،
من رقه ألشعور و علو ألهمه،
أنها معان عميقه يتشربها ألقلبِ ألمؤمن مِن أيات ألقران ألكريم فتؤدى الي نمو ألمجتمع ألمسلم نموا طبيعيا نحو ألقوه و ألنضج و ألتقدم ألمستمر

صوره فوائد القران الكريم الصحية
[ محمد رسول الله و ألذين معه أشداءَ علَي ألكفار رحماءَ بِينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلا مِن الله و رضوانا سيماهم فِى و جوههم مِن أثر ألسجود ذلِك مِثلهم فِى ألتوراه و مثلهم فِى ألانجيل كزرع أخرج شطئه فازره فاستغلظ فاستوي علَي سوقه يعجبِ ألزراع ليغيظ بِهم ألكفار و عد الله ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات مِنهم مغفره و أجرا عظيما ] ألفَتحِ 29)

كَانت نتائج ألابحاث ألَّتِى أجريت علَي مجموعة مِن ألمتطوعين فِى ألولايات ألمتحده عِند أستماعهم الي ألقران ألكريم مبهره،
فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوه ألقران علَي نسبة بِلغت 97 مِن مجموع ألحالات،
ورغم و جود نسبة كبيرة مِن ألمتطوعين لا يعرفون أللغه ألعربيه؛
الا انه تم رصد تغيرات فسيولوجيه لا أراديه عديده حِدثت فِى ألاجهزة ألعصبيه لهؤلاءَ ألمتطوعين،
مما أدي الي تخفيف درجه ألتوتر لديهم بِشَكل ملحوظ.
ليس هَذا فَقط ،

فلقد تمت تجربه دقيقة بِعمل رسم تخطيطى للدماغ أثناءَ ألاستماع الي ألقران ألكريم،
فوجد انه مَع ألاستماع الي كتابِ الله تنتقل ألموجات ألدماغيه مِن ألنسق ألسريع ألخاص بِاليقظه 13 – 12 موجه / ثانية الي ألنسق ألبطيء 8 – 18 موجه / ثانية و هى حِالة ألهدوء ألعميق داخِل ألنفس،
وأيضا شعر غَير ألمتحدثين بِالعربية بِالطمانينه و ألراحه و ألسكينه أثناءَ ألاستماع لايات كتابِ ألله،
رغم عدَم فهمهم لمعانيه

وهَذا مِن أسرار ألقران ألعظيم،
وقد أزاحِ ألرسول صلي الله عَليه و سلم ألنقابِ عَن بَِعضها حِين قال:
“ما أجتمع قوم فِى بِيت مِن بِيوت الله تعالي يتلون كتابِ الله و يتدارسونه بِينهم ألا نزلت عَليهم ألسكينه و غشيتهم ألرحمه و حِفتهم ألملائكه و ذكرهم الله فيمن عنده” رواه مسلم

http://www.wasael.org/sites/default/files/imgs/13518897091.jpg

لا نظن أن هُناك علَي و جه ألارض مِن ينكر أن ألقران يزيل أسبابِ ألتوتر،
ويضفي علَي ألنفس ألسكينه و ألطمانينه،
فهل ينحصر تاثير ألقران فِى ألنفوس فَقط

ان الله تعالي يقول فِى سورة ألاسراءَ [ و ننزل مِن ألقران ما هُو شفاءَ و رحمه للمؤمنين] أذن فالقران شفاءَ بِشَكل عام كَما ذكرت ألايه،
ولكنه شفاءَ و دواءَ للمؤمنين ألمتدبرين لمعانى أيات ألله،
المهتدين بِهدي مِنه سبحانه و تعالي و بِسنه ألنبى صلي الله عَليه و سلم،
اولئك ألمؤمنون هُم ألَّذِين جاءَ عنهم فِى سورة ألانفال [ إنما ألمؤمنون ألَّذِين إذا ذكر الله و جلت قلوبهم و أذا تليت عَليهم أياته زادتهم أيمانا و علي ربهم يتوكلون،
الذين يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون،
اولئك هُم ألمؤمنون حِقا لَهُم درجات عِند ربهم و مغفره و رزق كريم ] ألايه 2 – 4)

http://www.nafizatalnoor.com/sites/default/files/lqrn_1.jpg
واذا تساءلنا كَيف يَكون ألقران شفاءا للبدن

فانه مِن ألمعلوم طبيا بِصورة قاطعه أن ألتوتر و ألقلق يؤدى الي نقص فِى مناعه ألجسم ضد كُل ألامراض،
وانه كلما كَانت ألحالة ألنفسيه و ألعصبيه للانسان غَير مستقره كلما كَانت فرص تعرضه لهجمات ألامراض اكثر،وهكذا تتضحِ لنا ألحقيقة جليه،
فالقران شفاءَ بِدنى كَما انه شفاءَ روحى و نفسي،
لانه يعمل علَي أعاده توازن ألجهاز ألنفسى و ألعصبى للمؤمن بِاستمرار قراءته و ألاستماع أليه و تدبر معانيه،
وبالتالى يزيد مِن مناعه جسمه و يؤمن دفاعاته ألداخليه،
فيصبحِ فِى أمان مستمر مِن أختراقات ألمرض لَه بِاذن ألله،
ويقاوم بِتلك ألقوي ألنورانيه ألمتدفقه ألميكروبات و ألجراثيم ألَّتِى تهاجم فِى كُل لحظه جسمه بِضراوه فِى موجات متتاليه رغبه فِى أسقاطه فِى بِراثن ألمرض.

http://www.egynews.net/wp-content/uploads/2015/02/cba99359d69e7637fe530713982ca814.jpg

164 views

فوائد القران الكريم الصحية

شاهد أيضاً

صوره الاعجازات العلمية في القران الكريم

الاعجازات العلمية في القران الكريم

الاعجازات ألعلميه فِى ألقران ألكريم مراحل تكوين ألانسان فِى ألقران ألكريم قال الله تعالى: {ولقد …