7:53 مساءً السبت 16 ديسمبر، 2017

فوائد القران الكريم الصحية



فوائد ألقران ألكريم ألصحية

صوره فوائد القران الكريم الصحية

فوائد ألقران ألصحية

القران شَفاءَ و رحمه
القران و ألقلق
توجيه و منهج فكر
شفاءَ للمجتمع
يعيد ألهدوء للنفس
يشفى مِن ألامراض

قال تعالى [ و ننزل مِن ألقران ما هُو شَفاءَ و رحمه للمؤمنين و لا يزيد ألظالمين ألا خسارا ] ألاسراءَ 57)
ان ألقران ألكريم ألَّذِى أنزله ألله تعالى على رسوله محمد صلى ألله عَليه و سلم ليس فَقط كتاب دين او كتاب فقه،
انه كتاب جامع معجز جمع بَين دفتيه كُل صنوف ألعلم،
وكل أشكال ألحكمه ،

وكل دروب ألاخلاق و ألمثل ألعليا،
وكذلِك كُل تصانيف ألادب،
وكَما قال تعالى فِى سورة ألانعام [ ما فرطنا فِى ألكتاب مِن شَئ] 38)،
ومن بَين ما جمع ألقران ألكريم مِن علوم جمع ايضا علم ألطب و ألشفاء،
فكان حِقا هدى و شَفاءَ و رحمه كَما و صفة قائله جل و علا [ يا أيها ألناس قَد جاءتكم موعظه مِن ربكم و شَفاءَ لما فِى ألصدور و هدى و رحمه للمؤمنين ] يونس 57)
فالقران شَفاءَ و رحمه لمن غمر ألايمان قلوبهم و أرواحهم،
فاشرقت و تفتحت و أقبلت فِى بشر و تفاؤل لتلقى ما فِى ألقران مِن صفاءَ و طمانينه و أمان،
وذاقت مِن ألنعيم ما لَم تعرفه قلوب و أرواحِ أغنى ملوك ألارض.
ولنستمع معا الي هَذه ألايات و لنر أثرها على أنفسنا كتجربه حِيه
[ و أذا قرئ ألقران فاستمعوا لَه و أنصتوا لعلكُم ترحمون و أذكر ربك فِى نفْسك تضرعا و خيفه و دون ألجهر مِن ألقول بالغدو و ألاصال و لا تكُن مِن ألغافلين أن ألَّذِين عِند ربك لا يستكبرون عَن عبادته و يسبحونه،
وله يسجدون ] (الاعراف 204 – 206)

انه حِقا سد منيع يستطيع ألانسان أن يحتمى بِه مِن مخاطر كُل ألهجمات ألمتتاليه على نفْسه و قلبه،
فيقى ألقلب مِن ألامراض ألَّتِى يتعرض لَها كَما انه ينقيه مِن ألامراض ألَّتِى علقت بِه كالهوى و ألطمع و ألحسد و نزغات ألشيطان و ألخبث و ألحقد..الخ،
فَهو كتاب و منهج أنزله رب ألعالمين على قلب محمد صلى ألله عَليه و سلم ليَكون لعباده هاديا و نذيرا و شَفاءَ لما فِى ألصدور.
ومن ألمعلوم أن ترتيل ألقران حِسب قواعد ألتجويد يساعد كثِيرا على أستعاده ألانسان لتوازنه ألنفسي،
فَهو يعمل على تنظيم ألنفس مما يؤدى الي تخفيف ألتوتر بدرجه كبيرة ،

كَما أن حِركة عضلات ألفم ألمصاحبه للترتيل ألسليم تقلل مِن ألشعور بالارهاق،
وتكسب ألعقل حِيوية متجدده .

قال تعالى [ و بالحق أنزلناه و بالحق نزل و ما أرسلناك ألا مبشرا و نذيرا و قرانا فرقناة لتقراه على ألناس على مكث و نزلناه تنزيلا قل أمنوا بِه او لا تؤمنوا أن ألَّذِين أوتوا ألعلم مِن قَبله إذا يتلى عَليهم يخرون للاذقان سجداً و يقولون سبحان ربنا أن كَان و عد ربنا لمفعولا و يخرون للاذقان يبكون و يزيدهم خشوعا ] ألاسراءَ 105 – 109)

قال تعالى فِى سورة ألعصر: [ و ألعصر،
ان ألانسان لفى خسر،
الا ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر ] ففى هَذه ألسورة ألقصيرة ذَات ألايات ألثلاث يتمثل مِنهج كامل للفكر ألانسانى كَما يُريده ألله عز و جل،
وتبرز لنا معالم شَخصيه ألمسلم كَما أرادها ألخالق،
فعلى أمتداد ألزمان فِى كُل ألعصور،
وعلى طريق حِيآة ألانسان مَع تقدم ألدهر ليس هُناك ألا مِنهج و أحد،
واحد فَقط يربحِ دائما فِى ألنِهاية و طريق و أحد فَقط هُو طريق ألنجاه ،

ذلِك ألمنهج و ذلِك ألطريق هما أللذان تصفهما ألسورة و توضحِ معالمهما و كل ما و راءهما ضياع و خساره ،

فالايمان و ألعمل ألصالحِ و ألتواصى بالحق و ألتواصى بالصبر هِى أسس هَذا ألمنهج و معالم هَذا ألطريق،
فمن تركها فَهو مِن ألخاسرين.
هكذا بِكُل حِسم و وضوح،
هكذا و بكل أشراق ألمعانى و بكل دقه ألالفاظ و ببلاغه لا نظير لَها يصل ألقران الي قلب ألفكرة ،

فيهدى الي طريق ألتفكير ألصحيحِ و منهج ألعمل ألمستقيم،
وهكذا دائما داب كلمات ألقران فِى ألوصول الي قلب ألحقائق و جوهرها مِن أقرب طريق و بابلغ ألالفاظ و أقلها.

ان ألقران ألكريم يجمع قلوب ألمسلمين على حِب ألواحد ألقهار،
ويصل بَين قلوبهم و بين ألباقى ألازلى ألَّذِى أبدع هَذا ألوجود،
فيعلمهم كَيف يؤمنون بِه بالغيب دون رؤيته،
ويكتفون باثار خلقه و أبداعه على صفحة ألكون ألفسيح،
ويعلمهم ألتوكل عَليه فِى كُل أمورهم،
ويزرع فيهم ألايثار و ألتواد و ألتراحم و ألترابط،
فتلتقى أرواحهم و ترتقى نفوسهم و تتالف قلوبهم برباط شَفاف نسيجه حِب ألله و ألوجل مِن قدرته سبحانه و تعالى،
نسيج متراكب مِن ألخوف و ألرجاء،
من رقه ألشعور و علو ألهمه ،

أنها معان عميقه يتشربها ألقلب ألمؤمن مِن أيات ألقران ألكريم فتؤدى الي نمو ألمجتمع ألمسلم نموا طبيعيا نحو ألقوه و ألنضج و ألتقدم ألمستمر

صوره فوائد القران الكريم الصحية
[ محمد رسول ألله و ألذين معه أشداءَ على ألكفار رحماءَ بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلا مِن ألله و رضوانا سيماهم فِى و جوههم مِن أثر ألسجود ذلِك مِثلهم فِى ألتوراه و مثلهم فِى ألانجيل كزرع أخرج شَطئه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب ألزراع ليغيظ بهم ألكفار و عد ألله ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات مِنهم مغفره و أجرا عظيما ] ألفَتحِ 29)

كَانت نتائج ألابحاث ألَّتِى أجريت على مجموعة مِن ألمتطوعين فِى ألولايات ألمتحده عِند أستماعهم الي ألقران ألكريم مبهره ،

فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوه ألقران على نسبة بلغت 97 مِن مجموع ألحالات،
ورغم و جود نسبة كبيرة مِن ألمتطوعين لا يعرفون أللغه ألعربية ؛ ألا انه تم رصد تغيرات فسيولوجيه لا أراديه عديده حِدثت فِى ألاجهزة ألعصبيه لهؤلاءَ ألمتطوعين،
مما أدى الي تخفيف درجه ألتوتر لديهم بشَكل ملحوظ.
ليس هَذا فَقط ،

فلقد تمت تجربه دقيقة بعمل رسم تخطيطى للدماغ أثناءَ ألاستماع الي ألقران ألكريم،
فوجد انه مَع ألاستماع الي كتاب ألله تنتقل ألموجات ألدماغيه مِن ألنسق ألسريع ألخاص باليقظه 13 – 12 موجه / ثانية الي ألنسق ألبطيء 8 – 18 موجه / ثانية و هى حِالة ألهدوء ألعميق داخِل ألنفس،
وأيضا شَعر غَير ألمتحدثين بالعربية بالطمانينه و ألراحه و ألسكينه أثناءَ ألاستماع لايات كتاب ألله،
رغم عدَم فهمهم لمعانيه و هَذا مِن أسرار ألقران ألعظيم،
وقد أزاحِ ألرسول صلى ألله عَليه و سلم ألنقاب عَن بَعضها حِين قال: “ما أجتمع قوم فِى بيت مِن بيوت ألله تعالى يتلون كتاب ألله و يتدارسونه بينهم ألا نزلت عَليهم ألسكينه و غشيتهم ألرحمه و حِفتهم ألملائكه و ذكرهم ألله فيمن عنده” رواه مسلم

http://www.wasael.org/sites/default/files/imgs/13518897091.jpg

لا نظن أن هُناك على و جه ألارض مِن ينكر أن ألقران يزيل أسباب ألتوتر،
ويضفى على ألنفس ألسكينه و ألطمانينه ،

فهل ينحصر تاثير ألقران فِى ألنفوس فَقط أن ألله تعالى يقول فِى سورة ألاسراءَ [ و ننزل مِن ألقران ما هُو شَفاءَ و رحمه للمؤمنين] أذن فالقران شَفاءَ بشَكل عام كَما ذكرت ألايه ،

ولكنه شَفاءَ و دواءَ للمؤمنين ألمتدبرين لمعانى أيات ألله،
المهتدين بهدى مِنه سبحانه و تعالى و بسنه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم،
اولئك ألمؤمنون هُم ألَّذِين جاءَ عنهم فِى سورة ألانفال [ إنما ألمؤمنون ألَّذِين إذا ذكر ألله و جلت قلوبهم و أذا تليت عَليهم أياته زادتهم أيمانا و على ربهم يتوكلون،
الذين يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون،
اولئك هُم ألمؤمنون حِقا لَهُم درجات عِند ربهم و مغفره و رزق كريم ] ألايه 2 – 4)

http://www.nafizatalnoor.com/sites/default/files/lqrn_1.jpg
واذا تساءلنا كَيف يَكون ألقران شَفاءا للبدن فانه مِن ألمعلوم طبيا بصورة قاطعه أن ألتوتر و ألقلق يؤدى الي نقص فِى مناعه ألجسم ضد كُل ألامراض،
وانه كلما كَانت ألحالة ألنفسيه و ألعصبيه للانسان غَير مستقره كلما كَانت فرص تعرضه لهجمات ألامراض اكثر،وهكذا تتضحِ لنا ألحقيقة جليه ،

فالقران شَفاءَ بدنى كَما انه شَفاءَ روحى و نفسي،
لانه يعمل على أعاده توازن ألجهاز ألنفسى و ألعصبى للمؤمن باستمرار قراءته و ألاستماع أليه و تدبر معانيه،
وبالتالى يزيد مِن مناعه جسمه و يؤمن دفاعاته ألداخلية ،

فيصبحِ فِى أمان مستمر مِن أختراقات ألمرض لَه باذن ألله،
ويقاوم بتلك ألقوى ألنورانيه ألمتدفقه ألميكروبات و ألجراثيم ألَّتِى تهاجم فِى كُل لحظه جسمه بضراوه فِى موجات متتاليه رغبه فِى أسقاطه فِى براثن ألمرض.

http://www.egynews.net/wp-content/uploads/2015/02/cba99359d69e7637fe530713982ca814.jpg

125 views

فوائد القران الكريم الصحية