7:03 مساءً الإثنين 18 يونيو، 2018

فوائد العلك العربي



فوائد ألعلك ألعربي

صوره فوائد العلك العربي

الكندر ،

اللبان ألذكر oliban)

ويسمي ألشحري” نسبة لمدينه شحر فِى حِضرموت ” – مدينه ألشحر
– ألموقع:
تقع مدينه ألشحر علَي ساحل ألبحر ألعربى الي ألشرق مِن مدينه ألمكلا ،

وتبعد عنها بِنحو 62 كَم .

– ألتسميه:
الشحر كَان أسم يطلق علَي ساحل حِضرموت و يطلق عموما علَي جهه ألساحل بِالنسبة لسكان و أدى حِضرموت او حِضرموت ألداخِل ،

وعلي جهه ألساحل أقيمت فيها بِلدان كثِيرة تمتد الي أقصي ألحدود ألشرقيه فِى ألجوف ،

ومن أشهر مدن ألساحل مدينه ألاسماءَ ألَّتِى عرفت بَِعد ذلِك و حِتي ألآن بِاسم مدينه ألشحر ،

وكَانت ألسلع ألتجاريه ألرائجه فيها

البز و أللبان و ألمر و ألصبر و ألعنبر ألدخنى ،

الا انها أشتهرت كثِيرا بِاللبان ألَّذِى ينسبِ أليها أللبان ألشحرى .

صوره فوائد العلك العربي
اذهبِ الي ألشحر و دع عمانا أن لَم تجد تمرا تجد لبانا

ومن فوائد ألكندر

انه مقوى للقلبِ و ألدماغ و نافع مِن ألبلاده و ألنسيان و سوء ألفهم ،

وهو نافع مِن نفث و أسهال ألدم إذا شربِ او سف مِنه نصف درهم ” ملعقة صغيرة ” ،

وكان أطباءَ ألفراعنه يستخدمونه فِى علاج ألمس و طرد ألارواحِ ألشريره .

وهو يذهبِ ألسعال و ألخشونه و أوجاع ألصدر و َضعف ألكلي و ألهزال ،

وهو يصلحِ ألادويه و يكسر حِدتها ،

وشربته الي مثقالين .

وله فوائد اُخري كثِيرة .

ومن طرق أستخدامه:
ملعقة صغير مِن مسحوق ألكندر تذابِ فِى ماءَ ” يُمكن تنقيع ألكندر فِى ألمساءَ حِتّي ألصباحِ ” و يشربِ علَي ألريق فِى كُل يوم مَره و أحده .

فالكندر هُو أللبان ألذكر و هو عبارة عَن خليط متجانس مِن ألراتنج و ألصمغ و زيت طيار و يستخرج مِن أشجار لا يزيد أرتفاعها علَي ذراعين مشوكه لَها أوراق كاوراق ألاس و ثمَره مِثل ثمر ألاس.وقد قال أبن سمجون “الكندر بِالفارسيه هُو أللبان بِالعربيه”،
وقال ألاصمعى “ثلاثه أشياءَ لا تَكون ألا بِاليمن و قد ملات ألارض:
الورس و أللبان و ألعصبِ يَعنى بِرود أليمن .

يعرف علميا بِاسم Boswellia Carterii.وشجر أللبان لا ينمو فِى ألسهول و إنما فِى ألجبال فَقط و للكندر رائحه و طعم مر مميز و ألجُزء ألمستخدم مِن شجر ألكندر:
اللبان و قشور ألساق.
كيف يُمكن ألحصول علَي ألكندر مِن أشجاد ألكندر
يستحصل على ألكندر مِن سيقان ألاشجار و ذلِك بِخدشها بِفاس حِاد ثُم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الي بِنى أللون و يتجمد علَي ألمكان ألمخدوش مِن ألسيقان ثُم تجمع تلك ألمواد ألصلبه و هَذا هُو ألكندر،
المصدر ألرئيسى للكندر هِى عمان و أليمن.
ما هِى ألمحتويات ألكيميائيه للكندر يتَكون ألكندر مِن مزيج متجانس مِن حِوالى 60 راتنج و حِوالى 25 صمغ و حِوالى 5 زيوت طياره و مركبِ يعرف بِاسم أولبين و مواد مَره و أهم مركبات ألزيت فيلاندرين،
وباينين.
ماذَا قال ألاقدمون عَن ألكندر
استخدم ألكندر او ما يسمي بِاللبان ألذكر او أللبان ألشجرى مِن مئات ألسنين و يستخدم علَي نطاق و أسع و بِالاخص عِند ألعربِ و قد قال فيه داود ألانطاكى فِى تذكرته
كندر

هو أللبان
لذكر و يسمي ألبستج ،

صمغ شجره نحو ذراعين شائكه و رقها كالاس يجنى مِنها فِى شمس ألسرطان و لا يَكون ألا بِالشحر و جبال أليمن ،

والذكر مِنه ألمستدير ألصلبِ ألضاربِ الي ألحمَره ،

والانثي ألابيض ألهش و قد يؤخر طريا و يجعل فِى جرار ألماءَ و يجرك فيستد،
ويسمي ألمدحرج ،

تبقي قوته نحو عشرين سنه ،

وهو حِار فِى ألثالثة او ألثانية يابس فيها او هُو رطبِ يجبس ألدم خصوصا قشره ،

ويجلو ألقروحِ و يصفي ألصوت و ينقى ألبلغم خصوصا مِن ألراس مَع ألمصطكى و يقطع ألرائحه ألكريهه و عسر ألنفس و ألسعال و ألربو مَع ألصمغ ،

وضعف ألمعده و ألرياحِ ألغليظه و رطوبات ألراس و ألنسيان و سو ألفهم بِالعسل او ألسكر فطورا و يجلو ألقوابى و نحوها بِالخل ضمادا و يخرج ما فِى ألعظام مِن بِرد مزمن إذا شربِ بِالزيت و ألعسل و مسك عَن ألماءَ ،

والبياضر و ألاورام مَع ألزفت ء و قروحِ ألصدر و نحو ألقوابى و ألثاليل بِالنطرون ،

والتمدد و ألخدر و ألخل ،

والداحس بِالعمل ،

وجميع ألصلابات بِالشحوم و من ألزحير بِالنانخواه ،

وسائر أمراض ألبلغم بِالماءَ ،

وتحليل كُل ملابه بِالشيرج و أمراضي ألاذن بِالزيت مطلقا و ألبياض و ألجربِ و ألظلمه و ألحكه و جمود ألدم كحلا خصوصا بِالعسل ،

وكذا ألدمعه و ألغلظ و ألسلاق و جروحِ ألعين سيما دخانه ألمجتمع فِى ألنحاس ،

ويزيل ألقروحِ كلها بِاطنه كَانت أوظاهره شربا و طلاءَ ،

والخلفه و ألغثيان و ألقيء و ألخناق و ألربو بِالصمغ ،

وثقل أللسان بِزبيبِ ألجبل و ألصعتر و ألدم ألمنبعث مطلقا و َضعف ألباه بِالنيمرشت بِحربِ ،

وانتثار ألشعر بِدهن ألاس ،

ودخانه يطرد ألهوام و يصلحِ ألهواءَ و ألوباءَ و ألوخم ،

وقشاره أبلغ فِى قطع ألنزف و تقوية ألمعده ء و كذا دقاقه فِى ألجراحِ ،

والقطور فِى ألاذن ،

وثمر شجره ألشبيه بِحبِ ألاس يزيل ألدوسنتاريا ،

وهو يصدحِ ألمحرور و أكثاره يجرق ألدم ،

ويصلحه ألسكر و يصلبِ ألصلبِ مِنه مضغ ألجوزه او ألبسبابه معه و فيها معهما سر فِى ألمنى ظاهر،
والذى يلتهبِ مِنه مغشوش ينبغى أجتنابه و شربته نصفه مثقال .

ويستعمل مَع ألصمغ ألعربى لقطع ألرائحه ألكريهه و عسر ألنفس و ألسعال و ألربو و مع ألعسل و ألسكر لضعف ألمعده و ألرياحِ و رطوبات ألراس و ألنسيا،
ومع ألماءَ لسائر أمراض ألبلغم،
ومع ألبيض غَير كامل ألنضج لضعف ألباره،
ويستعمل مطهرا و تُوجد و صفة مجربه مِن ألكندر مَع ألبقدونس حِيثُ يؤخذ قدر ملعقة كبيرة مِن ألكندر و يقلي مَع حِوالى ملعقتين مِن ألبقدونس مَع كوبين مِن ألماءَ و يغلي حِتّي يتركز ألماءَ الي كوبِ و أحد و يَكون شكله غليظ ألقوام يشربِ نصفه فِى ألمساءَ و ألنصف ألاخر فِى ألصباحِ فانه مفيد جداً لعلا ألسعال ألشديد و ألنزلات ألصدريه.كَما يستعمل لعلاج ألسعال عِند ألاطفال حِيثُ ينقع مِنه ملء ملعقة صغيرة ليلا مَع كوبِ حِليبِ ثُم يعطي للطفل مِنه نصفه صباحا.كَما يستخدم منقوعه فِى ألماءَ ألدافئ و يشربِ مِنه ما يعادل فنجان قهوه صباحا علَي ألريق و أخر فِى ألمساءَ عِند ألنوم و ذلِك لعلاج حِالات كثِيرة مِثل ألسعال و َضعف ألمعده و أزاله ألبلغم و ألام ألروماتزم.
كَما يخلط مَع زيت ألزيتون او ألسمسم لازاله ألام ألاذن.ويخلط مَع زبيبِ ألجبل و ألزعتر لعلاج ثقل أللسان.
اللبان ألمر و ألمعروف بِاللبان ألذكر او ألكندر او ألشحرى فَهو يفيد ضد ألكحه و من ألافضل نقعه فِى ألماءَ و شربه فِى ألصباحِ و ألكميه ألماخوذه مِنه هُو ملء ملعقة أكل تنقع فِى ملء كوبِ ماءَ بِارد و تترك 12ساعة ثُم يصفى و يشرب.
كَما انه مفيد لمن يعانون مِن ألام أللثه كمضمضه.
وقال أبن ألبيطار:
“الكندر يقبض و يسخن و يجلو ظلمه ألبصر،
يملا ألقروحِ ألعتيقه و يدمعها و يلزق ألجراحات ألطريه و يدملها و يقطع نزف ألدم مِن اى موضع كَان و نزف ألدم مِن حِجبِ ألدماغ ألَّذِى يقال لَه سعسع و هو نوع مِن ألرعاف و يسكنه.
يمنع ألقروحِ ألَّتِى فِى ألمعقده و في سائر ألاعضاء،
اذا خلط بِالعسل أبرا ألحروق،
يحرق ألبلغم و ينشف رطوبات ألصدر و يقوى ألمعده ألضعيفه و يسخنها.
الكندر يهضم ألطعام و يطرد ألريح.
دخان ألكندر إذا أحرق مَع عيش ألغرابِ أنبت ألشعرت”.وقد أستخدمه قدماءَ ألمصريون دهانا خارِجيا مسكنا للصداع و ألروماتزم و ألاكزيما و تعفن ألحروق و لالام ألمفاصل و لازاله تجاعيد ألوجه.
وقال أبن سينا
كندر‏.‏ ألماهيه‏:‏ قَد يَكون بِالبلاد ألمعروفة عِند أليونانيين بِمدينه ألكندر و يَكون بِبلاد تسمي ألمرباط و هَذا ألبلد و أقع فِى ألبحر و تجار ألبحر قَد يتشوش عَليهم ألطريق و تهبِ ألرياحِ ألمختلفة عَليهم و يخافون مِن أنكسار ألسفينه او أنخراقها مِن هبوبِ ألرياحِ ألمختلفة الي موضع آخر فهم يتوجهون الي هَذا ألبلد ألمسمي ألمرباط و يجلبِ مِن هَذا ألبلد ألكندر مراكبِ كثِيرة يتجرون بِها ألتجار و قد يَكون ايضا بِبلاد ألهند و لونه الي أللون ألياقوتى ما هُو و ألي لون ألباذنجان و قد يحتال لَه حِتّي يَكون شكله مستديرا بِان ياخذوه و يقطعوه قطعا مربعه و يجعلوه فِى جره يدحرجونها حِتّي يستدير و هو بَِعد زمان طويل يصير لونه الي ألشقره‏.‏ قال حِنين أجود ألكندر هُو ما يَكون بِبلاد أليونانيين و هو ألمسمي ألذكر ألَّذِى يقال لَه سطاعونيس و ما كَان مِنه علَي هَذه ألصفه فَهو صلبِ لا ينكسر سريعا و هو أبيض و أذا كسر كَان ما فِى داخِله يلزق إذا لحق و أذا دخن بِِه أخترق سريعا‏.‏ و قد يَكون ألكندر بِبلاد ألغربِ و هو دون ألاولي فِى ألجوده و يقال لَه قوفسفوس و هو أصغرها حِصا و أميلها الي لون ألياقوت‏.‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ و من ألكندر صنف آخر يسمي أموميطس و هو أبيض و أذا فرك فاحت مِنه رائحه ألمصطكى‏ .
‏ و قد يغش ألكندر بِصمغ ألصنوبر و صمغ عربى أذ ألكندر صمغ شجره لا غَير‏.‏ و ألمعرفه بِِه إذا غش هينه و ذلِك أن ألصمغ ألعربى لا يلتهبِ بِالنار و صمغ ألصنوبر يدخن و ألكندر يلتهب‏.‏ و قد يستدل ايضا علَي ألمغشوش مِن ألرائحه و قد يستعمل مِن ألكندر أللبان ألدقاق و ألقشار و ألدخان و أجزاءَ شجره كلها و خصوصا ألاوراق و يغش‏.‏ ألاختيار‏:‏ أجود هَذه ألاصناف مِنه ألذكر ألابيض ألمدحرج ألدبقى ألباطن و ألذهبى ألمكسر‏.‏ ألطبع‏:‏ قشاره مجفف فى ألثانية و هو أبرد يسيرا مِن ألكندر و ألكندر حِار فِى ألثانية مجفف فِى ألاولي و قشره مجفف فِى حِدود ألثالثه‏.‏ ألخواص‏:‏ ليس لَه تجفيف قوى و لا قبض ألا ضعيف و ألتجفيف لقشاره و فيه أنضاج و ليس فِى قشره و لا حِده فِى قشاره و لا لذع للحم حِابس للدم‏.‏ و ألاستكثار مِنه يحرق ألدم دخانه أشد تجفيفا و قبضا‏.‏ و قال بَِعضهم‏:‏ ألاحمر أجلي مِن ألابيض و قوه ألدقاق أضعف مِن قوه ألكندر‏.‏ ألزينه‏:‏ يجعل مَع ألعسل علَي ألداحس فيذهبِ و قشوره جيده لاثار ألقروحِ و تنفع مَع ألخل و ألزيت لطوخا مِن ألوجع ألمسمي مركبا و هو و جع يعرض فِى ألبدن كالثاليل مَع شيء كدبيبِ ألنمل‏.‏ ألاورام و ألبثور‏:‏ مَع قيموليا و دهن ألورد علَي ألاورام ألحارة فِى ألثدى و يدخل فِى ألضمادات ألمحلله لاورام ألاحشاء‏.‏ ألجراحِ و ألقروح‏:‏ مدمل جداً و خصوصا للجراحات ألطريه و يمنع ألخبيثه مِن ألانتشار و علي ألقوابى بِشحم ألبط و بِشحم ألخنزير و علي ألقروحِ ألحرفيه و علي شقاق ألبرد و يصلحِ ألقروحِ ألكائنه مِن ألحرق‏.‏ أعضاءَ ألراس‏:‏ ينفع ألذهن ريقويه‏.‏ و من ألناس مِن يامر بِادمان شربِ نقيعه علَي ألريق و ألاستكثار مِنه مصدع و يغسل بِِه ألراس و ربما خلط بِالنطرون فينقى ألحزاز و يجفف قروحه و يقطر فِى ألاذن ألوجعه بِالشرابِ و أذا خلط بِزفت او زيت او بِلبن نفع مِن شدخ محارة ألاذن طلاءَ و يقطع نزف ألدم ألرعافي ألجابى و هو مِن ألادويه ألنافعه فِى رض ألاذن‏.‏ أعضاءَ ألعين‏:‏ يدمل قروحِ ألعين و يملؤها و ينضج ألورم ألمزمن فيها‏.‏ و دخانه ينفع مِن ألورم ألحار و يقطع سيلان رطوبات ألعين و يدمل ألقروحِ ألرديئه و ينقى ألقرنيه فِى ألمدة ألَّتِى تَحْت ألقرنيه و هو مِن كبار ألادويه للظفره ألاحمر ألمزمن و ينفع مِن ألسرطان فِى ألعين‏.‏ أعضاءَ ألنفس و ألصدر‏:‏ إذا خلط بِقيموليا و دهن ألورد نفع ألاورام ألحارة تعرض فِى ثدى ألنفساءَ و يدخل فِى أدويه قصبه ألرئه‏.‏ أعضاءَ ألغذاء‏:‏ يحبس ألقيء و قشاره يقوى ألمعده و يشدها و هو أشد تسخينا للمعده و أنفع فِى ألهضم و ألقشار أجمع للمعده ألمسترخيه‏.‏ أعضاءَ ألنفض‏:‏ يحبس ألخلقه و ألذربِ و نزف ألدم مِن ألرحم و ألمقعده و ينفع دوسنطاريا و يمنع أنتشار ألقروحِ ألخبيثه فِى ألمقعده إذا أتخذت مِنه فتيله‏.‏ ألحميات‏:‏ ينفع مِن ألحميات ألبلغميه‏.‏ أ.ه.اللبان ألظفارى .
.
كنز ألفوائد ألكثيرهتتعدَد ألموارد ألاقتصاديه لمحافظة ظفار بِسلطنه عمان منذُ قديم ألزمن.
وتمثل شجره أللبان و أحده مِن هَذه ألموارد ألَّتِى تدر دخلا جيدا لسكانها.
وقد أزدادت اهمية هَذه ألشجره نتيجة للمادة ألَّتِى تنتجها،
والَّتِى تستخدم فِى ألعديد مِن ألاغراض سواءَ فِى ألمجالات ألطبيه او ألمنزليه او فِى ألمناسبات ألدينيه و ألعائليه كالاعراس و في ألكنائس بِجانبِ أستخداماتها أليومية فِى ألمنازل علَي شَكل بِخور ذَات رائحه طيبه.
كَما يستخدمها ألبعض فِى عملية ألصمغ خاصة ألنساء،
اضافه الي أستخداماتها ألاخرى.
ويطلق ألبعض علَي هَذه ألشجره بِِ «الشجره ألمقدسه».وتنمو شجره أللبان بِشَكل طبيعى علَي ألحواف ألمتاثره بِالامطار ألموسميه فِى هَذه ألمحافظه.
ونظرا لما تمثله هَذه ألشجره مِن اهمية تاريخيه و طبيعية و دينيه و أقتصاديه و صحيه،
فقد أجريت لَها ألعديد مِن ألدراسات و ألاطروحات ألعلميه حِولها،
والَّتِى تناولت هَذه ألشجره مِن زوايا مختلفه.
اما ألحقيقة ألثابته حِولها فإن محافظة ظفار تنفرد عَن بِاقى ألمناطق و ألحافظات ألعمانية فِى زرع هَذه ألشجره.

وكان للبان يمثل عمود ألتجاره ألاساسى فِى جنوبِ شبه ألجزيره ألعربية قديما و مصدرا مُهما مِن مصادر ألدخل حِيثُ أشتهرت محافظة ظفار بِانتاج أجود أنواع أللبان فِى ألعالم لتوفير ألمناخ ألملائم لنمو أشجاره فِى مجموعات صغيره،
ويَكون أرتفاع شجره أللبان حِوالى ثلاثه أمتار و تصبحِ قادره علَي ألعطاءَ بَِعد ثمانى او عشر سنوات مِن زراعتها.
وقد أحتلت شجره أللبان اهمية بِالغه تضارع قيمه ألذهبِ و هدايا ألملوك.
ولا تزال تلعبِ دورا هاما حِتّي عصرنا ألحديث.
ويطلق علَي افضل أنواع أللبان أسم «البخور ألفضي» و ينتج فِى محافظة ظفار.
و لقد و صف ألمؤرخ ألرومان بِلينى،
مادة أللبان بِأنها «مادة بِيضاءَ لامعه تتجمع فِى ألفجر علَي شَكل قطرات او دموع كَأنها أللؤلؤ» أن ألمقصود بِاللؤلؤ هُو هَذه ألمادة ألراتنجيه ألَّتِى تنتج عِند جرحِ ألاشجار فِى مواقع معينه.
.

وتتناول أطروحه ألدكتور ألعامرى عدَدا مِن ألنقاط حَِول ألخصائص ألبيئيه لانتشار شجره أللبان و تصنيفها نباتيا بِجانبِ صفاتها ألظاهره.
ويقول ألباحث أن ألشجره تمثل اهمية كبيرة علَي ألمستوي ألاقتصادي،
حيثُ يقُوم ألاهالى بِتجميع أللبان و بِيعه فِى ألمدن،
ويستخدمونه فِى علاج مختلف ألامراض،
وللتبخر،
اضافه انها أوراقها تستخدم كعلف للحيوانات و أزهارها مصدر لجمع ألعسل.
يضيف أن هَذه ألشجره تنمو بِشَكل طبيعى دون تدخل ألانسان علَي ألحواف ألمتاثره بِالامطار ألموسميه و تقدر ألمساحه ألَّتِى تنمو بِها أشجار أللبان 4 ألاف كيلو مترات مربعه،
مشيرا الي أن ألدراسات تشير الي أن محافظة ظفار كَانت حِتّي و قْت قريبِ تنتج ما بَِين 6 الي 6 ألاف طن سنويا مِن مادة أللبان،
وكان أللبان يشَكل 75 مِن دخل ألبلد.
كَما يوضحِ ألباحث لهَذه ألشجره اهمية مستقبليه و أهمية أقتصاديه حِيثُ أن لمادة أللبان طلبِ كبير فِى ألكنائس و ألمعابد و في ألطبِ ألشعبى و هُناك دراسات علَي أستخدام أللبان فِى ألطبِ ألحديث.

كَما لَها اهمية سياحيه حِيثُ أن هَذه ألشجره تعتبر مقدسه و لا تنمو ألا فِى مناطق محدوده مِن ألعالم لذلِك فإن ألبيئه ألعمانية تناسبِ شجره أللبان حِيثُ تتحمل ألجفاف و قله ألامطار و أرتفاع ألحراره.
ويقول ألباحث انه فِى ظروف ألتنافس ألاقتصادى و وجود أنواع مختلفة مِن أللبان فِى ألسوق ألعالمية لابد مِن عمل شهاده منشا للبان ألعمانى و تحديد مكونات أللبان ألكيميائيه .

وهَذا بِدوره سوفَ يؤدى لحل عدَد مِن ألمسائل مِنها تصنيف أللبان الي درجات علَي أسس علميه و ضبط أسعار أللبان علَي ألمستوي ألعالمي،
والاستخدام ألامثل لَه مِن خِلال ألتصدير و ليس فَقط ألاستفاده مِن خام أللبان بِل مكوناته حِسبِ متطلبات ألسوق.
ويضيف انه بَِعد دراسته لمواقع أنتشار أشجار أللبان فِى جبال ظفار يتبين أن هُناك أمكانيه و أسعه لزراعه هَذه ألشجره و هى ذَات جدوي أقتصاديه.
وحَول ألمميزات ألأُخري لمادة أللبان يقول ألباحث:
ما يميز أللبان ألعمانى و جود نسبة عاليه مِن مادة ألفابنين و عدَم و جود مادة اينسينسول.
ويعتبر أللبان ألحوجرى افضل للاستخدام فِى ألطبِ ألشعبى و للحرق ألبخور)،
بينما يفضل أللبان ألشعائبى لانتاج زيت أللبان.
وعِند دراسه مكونات مادة أللبان ألكيميائيه مِن ألمُمكن تتبع مصدرها و هَذا سوفَ يؤدى الي تحديد ألعلاقات بَِين ألشعوبِ و ألحضارات ألقديمه.
اما حَِول أوجه ألشبه و ألاختلاف بَِين شجره أللبان فِى محافظة ظفار و أشجار أللبان فِى بِاقى مناطق ألعالم يقول ألعامري،
تصنف مادة أللبان محليا حِسبِ أللون و ألنقاوه و وقت ألجمع و ألمكان ألَّذِى تنمو فيه شجره أللبان،
وقد أشتهرت 4 مواقع و سمي نوع مادة أللبان عَليها و هى مواقع متداخله و ليس هُناك حِد فاصل بَِين ألمواقع و هى لبان ألشعابِ ألاوديه .

وهو ألشريط ألقريبِ مِن ألساحل غربِ ريسوت بِمحاذاه ألبحر و يمتد غربا حِتّي راس ساجد،
ولبان ألشزر أمتداد مِن شمال غربِ ريسوت بِمحاذاه جبل ألقمر حِتّي حِدود أليمن،
ولبان ألنجد و هو ما و راءَ سلسله جبال ظفار ناحيه ألربع ألخالي،
ولبان حِوجر و يجمع مِن شمال جبال سمحان ناحيه و أدى أنفور.
وقد بِينت ألدراسه ألَّتِى قام بِها ألباحث انها نفْس ألنوع مِن ألشجره .

ولكن هُناك أصناف داخِلية تختلف فِى ألشَكل ألخارجى و قشره ألشجره و بِعض ألصفات ألاخرى،
كذلِك يختلف لون و تركيز بَِعض ألعناصر فِى مادة أللبان حِسبِ تاثير ألخصوصيه ألبنيه.
وهَذا ما يطلق عَليه ألاهالى بِطريق ألخطا لبان ذكر و لبان أنثى،
هَذا ألكلام لَم يثبت علميا حِيثُ أن أزهار شجره أللبان تحمل صفات ألتانيث و ألتذكير معا.
كَما يُوجد فِى محافظة ظفار نوع و أحد مِن أشجار أللبان و أسمها ألعلمى Boswelliasacra fluec .

وهَذا ألنوع هُو ألوحيد ألموجود فِى ظفار،
وتنتمى أشجار أللبان الي جنس يسمي Boswellia يُوجد مِنه 25 نوعا مِنه،
واربعه أنواع مِنها منتجه لمادة أللبان و هو ألنوع ألعمانى و نوع آخر هندى و نوعان أخران فِى منطقة ألقرن ألافريقي.
كَما أن هُناك أختلافات علَي مستوي شَكل ألشجره و شَكل ألاوراق.
اما ألمكونات ألكيميائيه لمادة أللبان فهُناك ايضا أختلافات أخرى،
واهم هَذه ألاختلافات هُو أن أللبان ألعمانى لا يحتَوى علَي مادة تسمي (iusoi،
وتحتَوى ألمادة ألعطريه فيه بِشَكل عال تصل الي 83%وتسمي ألفاينين.
كَما يحتَوى أللبان ألعمانى علَي نسبة عاليه مِن زيت أللبان تصل الي 15%،
اضافه الي ذلِك أن أللبان ألعمانى يحتَوى علَي نسبة عاليه مِن ألصمغ.
وبشان ألاستخدامات ألطبيه لمادة أللبان يقول ألباحث أن أللبان تستخدم فِى ألطبِ ألشعبى علَي نطاق و أسع،
فسكان ظفار يستخدمون أللبان كمسكن لالام ألبطن و ألصدر و ألتهابِ ألعيون .

ومضاد للسموم و ألتئام ألكسور،
مشيرا الي أن ألدراسات ألحديثه قَد أثبتت أن ألمادة ألفعاله ألمسئوله عَن ألفعاليه ألعلاجيه تسمي حِامض ألابسوليك،
وتبين انه مسكن للالم و يقوى ألجهاز ألمناعى للجسم و ألكبد و سرطان ألدم و ضد ألالتهابات،
وهَذه ألفعاليه مبنيه علَي تاثير أللبان علَي أنزيم lipoxyjenas و للبان تاثير علَي ألتخفيف مِن ألربو و تقرحِ ألمصران ألغليظ.
ومن ميزات ألعلاج بِمادة ألبوليك انه علَي ألمدي ألبعيد لا يؤدى الي تاثيرات جانبيه و ألزيوت ألطياره ألمستخرجه مِن أللبان تدخل فِى صناعه ألعطور و كريمات ألوجه و علاج ألتهابِ ألشعبِ ألهوائيه.
لقد أصبحت ألمناطق ألَّتِى تزرع فيها شجره أللبان فِى محافظة ظفار معالم بِارزه ضمن ألمعالم و ألمقومات ألسياحيه ألَّتِى يرتادها ألزوار ألقادمون الي هَذه ألمحافظه،
حيثُ يحرص ألسياحِ و خاصة ألخليجيين مِنهم فِى زياره تلك ألمناطق و معرفه اهمية و تاريخ تلك ألاشجار و فوائد أللبان،
ويلتقطون ألصور ألتذكاريه بِجانبها.
كَما تحرص ألعائلات ألزائره الي هَذه ألمحافظة سواءَ مِن ألمواطنين او ألخليجيين و ألعربِ .

وغيرهم بِشراءَ أللبان ألظفارى لاستخدامها فِى ألاغراض ألمختلفه.
وقد أصبحت هَذه ألمواد تعبا أليَوم فِى علبِ بِلاستيكيه و تصدر الي مختلف دول ألعالم.
كَما تعرض هَذه ألمواد فِى بَِعض ألمعارض ألَّتِى تنظمها ألشركات ألمحليه و ألدوليه كالمعرض ألَّذِى أقيم فِى أليابان خِلال ألعام ألماضى حِيثُ عرضت مختلف أنواع أللبان ضمن ألعطور ألَّتِى تنتجها ألشركات ألعمانية مِن تلك ألمواد.
نقلا عَن جريده ألبيان آخر تحديث ألساعة 00:10 بِتوقيت ألامارات ألاثنين 6 سبتمبر 2004 و في مقاله نقلا عَن موقع نزوىالكندر فِى ألحقيقة ليس ألا أللبان ألمالوف و أجود أنواعه فِى ألتبخير و هو ذلِك ألنوع ألَّذِى يطلق عَليه فِى أللغه ألعربية ألدارجه أسم أللبان ألذكر،
وكلمه أللبان هِى ذَات أصل عربى قديم و ردت فِى نقوش ألخط ألمسند،وقد أنتقلت هَذه ألكلمه ألقديمة الي أللغه أليونانيه فصارت Libanos و أن كَان أسمه فِى بَِعض أللغات ألاوروبيه مختلفا عَن هَذه ألكلمه فَهو فِى ألانجليزية يسمي Frankincense أما كلمه كندر فَهى حِضرميه ألاصل .

وتُوجد فِى ظفار أربعه أنواع مِن ألكندر تختلف بِاختلاف ألمناطق و مدي أرتفاعها و أبتعادها عَن ألساحل أجودها

اللبان ” ألحوجرى ” أجود أنواع ألكندر ألَّذِى تنمو أشجاره فِى ألاجزاءَ ألشرقيه مِن منطقة ظفار .

اللبان ” ألنجدى ” يلى ألحوجرى فِى ألجوده و تنمو أشجا ره فِى منطقة ” نجد” ألواقعه الي ألشمال مِن مرتفعات ظفار ألوسطى.
اللبان ” ألشعبى ” أما ألنوع ألثالث فَهو ألَّذِى تنمو أشجاره قربِ ساحل ظفار و يسمي ” شعبي” و هو اقل ألانواع جوده.
اللبان ” ألشزرى ” يليه ألنوع ألَّذِى ينمو علَي جبال ألقراءَ ألممتده و راءَ ألساحل و يسمي ” شزرى” و هو نوع جيد.
ويلاحظ أن ألظروف ألطبيعية تضافرت فِى منطقة ظفار مِن مناطق دوله عمان لتجعل مِن كندر ظفار نوعا ممتازا مما أدي الي رواجه ألكبير فِى أسواق ألعالم ألقديم،
فالكندر يجود إذا نمت أشجاره فَوق مناطق مرتفعه شحيحه ألمطر و لكن فِى بِيئه ملبده بِالسحب،
وهَذه ألظروف تتوافر فِى ظفار لان ألرياحِ ألموسميه ألجنوبيه ألغربيه ألمحمله بِالرطوبه مِن جراءَ مرورها فَوق ألبحر عندما تصل الي خط ألساحل تتسَببِ فِى تكوين ضبابِ و طبقات مِن ألسحبِ ألمتراكمه علَي منحدرات جيل ألقراءَ فتتوفر بِذلِك ألظروف ألثلاثه ألملائمه لنمو أشجار ألكندر ألجيد،
وهى ألارتفاع و ألجفاف ألنسبى و ألجو ألملبد بِالسحبِ و ألضبابِ .

وقد تحدث ألكثير مِن ألكتابِ ألكلاسيكيين عَن مناطق أنتاج ألكندر،
ونلاحظ انهم ميزوا بَِين كندر ألصومال و بِين كندر ألجزيره ألعربية ،

وقد أطقوا علَي كندر ألصومال أسم كندر ألشاطيء ألبعيد،
بينما أطلقوا علَي كندر ظفار أسم ألكندر ألسخاليتى ،

نسبة الي ألاسم ألَّذِى أطلقه هؤلاءَ ألكتابِ علَي خليج ألقمر،
في جنوبِ ظفار،
وهو سخاليه سينوس ،

وهَذا ألاسم يرجع فِى ألاصل الي أسم عربى جنوبى قديم كَان يطلق فِى نقوش “المسند” علَي منطقة ظفار و هو ساكل او ساكلن و يلاحظ أن بِقايا هَذا ألاسم ظلت حِتّي أليَوم فِى منطقة “الشحر” و من ألملاحظ أن حِرف ألسين فِى أللغات ألقديمة يتحَول علَي ألسنه ألناس بِمرور ألزمن الي حِرف ألشين ،

وكذلِك حِرف أللام يتحَول الي حِرف ألراءَ و يحدث ألعكْس ايضا .

وان كَانت منطقة ألشحر تقع الي ألغربِ مِن خليج ألقمر.
ولاشك ايضا أن تسميه كندر ألشاطىء ألبعيد هِى ألأُخري تسميه عربية جنوبيه قديمة ،

ومن ألواضحِ أن هَذه ألتسميه كَانت مِن و جهه نظر سكان ألجزيره ألعربية لكى يفرقوا بَِين كندر ألصومال و بِين كندر بِلادهم

وكان جُزء كبير مِن لبان ألصومال يجلبِ الي موانيء ألجزيره ألعربية و خاصة ميناءَ «المخا» حِيثُ يعاد تصديره الي ألبلاد ألواقعه شمال ألبحر ألاحمر و خاصة مصر و ذلِك فِى ألعصر أليونانى ألروماني.
كندر
د.
جابر بِن سالم ألقحطاني
الكندر هُو أللبان ألذكر و هو عبارة عَن خليط متجانس مِن ألراتنج و ألصمغ و زيت طيار و يستخرج مِن أشجار لا يزيد أرتفاعها علَي ذراعين مشوكه لَها أوراق كاوراق ألاس و ثمَره مِثل ثمر ألاس.
وقد قال أبن سمجون «الكندر بِالفارسيه هُو أللبان بِالعربيه» و قال ألاصمعى «ثلاثه أشياءَ لا تَكون ألا بِاليمن و قد ملات ألارض:
الورس و أللبان و ألعصبِ يَعنى بِرود أليمن)»،
ويعرف علميا بِاسم Boswelia carterii.
وشجر أللبان لا ينمو فِى ألسهول و إنما فِى ألجبال فَقط و للكندر رائحه و طعم مر مميز و ألجُزء ألمستخدم مِن شجر ألكندر:
اللبان و قشور ألساق.
يستحصل علَي ألكندر مِن سيقان ألاشجار و ذلِك بِخدشها بِفاس حِاد ثُم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الي بِنى أللون و يتجمد علَي ألمكان ألمخدوش مِن ألسيقان ثُم تجمع تلك ألمواد ألصلبه و هَذا هُو ألكندر،
المصدر ألرئيسى للكندر عمان و أليمن.

المحتويات ألكيميائيه:
يتَكون ألكندر مِن مزيج متجانس مِن حِوالى 60٪ راتنج و حِوالى 25٪ صمغ و حِوالى 5٪ زيوت طياره و مركبِ يعرف بِاسم أولبين و مواد مَره و أهم مركبات ألزيت فيلاندرين،
وباينين.

الاستعمالات:
استخدم ألكندر او ما يسمي بِاللبان ألذكر او أللبان ألشجرى مِن مئات ألسنين و يستخدم علَي نطاق و أسع و بِالاخص عِند ألعرب،
وقد قال فيه داود ألانطاكى فِى تذكرته «ان قشر ألكندر يحبس ألدم و يجلو ألقروحِ و يصفي ألصوت و ينقى ألبلغم خصوصا مِن ألراس مَع ألمصطكي،
ويقطع ألرائحه ألكريهه و عسر ألنفس و ألسعال و ألربو مَع ألكندر،
وينفع ضعف ألمعده و ألرياحِ و ألغليظه و رطوبات ألراس و ألنسيان،
وسوء ألفهم و بِالاخص إذا أخذ مَع ألعسل او ألسكر فطورا،
يجلو ألقوباءَ و نحوها بِالخل ضمادا،
ينفع قروحِ ألصدر،
ينفع ألزحير إذا أخذ مَع ألنخوه و سائر أمراض ألبلغم،
دخانه يطرد ألهوام و يصلحِ ألهواءَ و يطهره،
قشره أبلغ فِى قطع ألنزيف و تقوية ألمعده».

وقال أبن سينا فِى ألقانون «مدمل جداً و خصوصا للجراحات ألطريه و يمنع ألخبيثه مِن ألانتشار و علي ألقوابى مَع شحم ألبلوط و يصلحِ ألقروحِ ألناتجه مِن ألحروق،
يحبس ألقيء و قشره يقوى ألمعده و يشدها و هو أشد تسخينا للمعده و ينفع مِن ألدستناريا».

وقال أبن ألبيطار «الكندر يقبض و يسخن و يجلو ظلمه ألبصر،
يملا ألقروحِ ألعتيقه و يدملها و يلزم ألجراحات ألطريه و يدملها و يقطع نزف ألدم مِن اى موضع كَان و نزف ألدم مِن حِجبِ ألدماغ ألَّذِى يقال لَه سعسع و هو نوع مِن ألرعاف و يسكنه،
يمنع ألقروحِ ألَّتِى فِى ألمقعده و في سائر ألاعضاء،
اذا خلط بِالعسل أبرا ألحروق،
يحرق ألبلغم و ينشف رطوبات ألصدر و يقوى ألمعده ألضعيفه و يسخنها،
الكندر يهضم ألطعام و يطرد ألريح،
دخان ألكندر إذا حِرق مَع عيش ألغرابِ أنبت ألشعر».

وقد أستخدمه قدماءَ ألمصريون دهانا خارِجيا مسكنا للصداع و ألروماتزم و ألاكزيما و تعفن ألحروق و لالام ألمفاصل و لازاله تجاعيد ألوجه،
ويستعمل مَع ألصمغ ألعربى لقطع ألرائحه ألكريهه و عسر ألنفس و ألسعال و ألربو و مع ألعسل و ألسكر لضعف ألمعده و ألرياحِ و رطوبات ألراس و ألنسيان،
ومع ألماءَ لسائر أمراض ألبلغم،
ومع ألبيض غَير كامل ألنضج لضعف ألباءه،
ويستعمل مطهرا و تُوجد تجربه مِن ألكندر مَع ألبقدونس حِيثُ يؤخد قدر ملعقة كبيرة مِن ألكندر و يقلي مَع حِوالى ملعقتين مِن ألبقدونس مَع كوبين مِن ألماءَ و يغلي حِتّي يتركز ألماءَ الي كوبِ و أحد و يَكون شكله غليظ ألقوام يشربِ نصفه فِى ألمساءَ و ألنصف ألاخر فِى ألصباحِ فانه مفيد جداً لعلاج ألسعال ألشديد و ألنزلات ألصدريه.
كَما يستعمل لعلاج ألسعال عِند ألاطفال حِيثُ ينقع مِنه ملء ملعقة صغيرة ليلا مَع كوبِ حِليبِ ثُم يعطي للطفل مِنه نصفه صباحا.

كَما يستخدم منقوعه فِى ألماءَ ألدافئ و يشربِ مِنه ما يعادل فنجان قهوه صباحا علَي ألريق و أخر فِى ألمساءَ عِند ألنوم و ذلِك لعلاج حِالات كثِيرة مِثل ألسعال و َضعف ألمعده و أزاله ألبلغم و ألام و ألروماتيزم.
كَما يخلط مَع زيت ألزيتون او ألسمسم لازاله ألام ألبطن.
ويخلط مَع زبيبِ ألجبل و ألزعتر لعلاج ثقل أللسان،
كَما يستعمل ألكندر علَي نطاق و أسع فِى تحضير أللصقات و ألمشمعات.
ا.ه.

ما فائده أللبان ألمر سواءَ جافا او شربِ منقوعه
اما أللبان ألمر و ألمعروف بِاللبان ألذكر او ألكندر او ألشحرى فَهو يفيد ضد ألكحه و من ألافضل نقعه فِى ألماءَ و شربه فِى ألصباحِ و ألكميه ألماخوذه مِنه هُو ملء ملعقة أكل تنقع فِى ملء كوبِ ماءَ بِارد و تترك 12ساعة ثُم يصفى و يشرب.
كَما انه مفيد لمن يعانون مِن ألام أللثه كمضمضه.قال رسول الله صلي الله عَليه و أله و سلم

« أطعموا نساءكم ألحوامل أللبان ،

فانه يزيد فِى عقل ألصبى »
وقال ألامام على بِن موسي ألرضا عَليه ألسلام

« أطعموا حِبالاكم أللبان ،

فان يكن فِى بِطنهن غلام خرج ذكى ألقلبِ عالما شجاعا ،

وان يكن جاريه حِسن خلقها و خلقها و عظمت عجيزتها و حِظيت عِند زوجها »

 

  • العلك الأحمر
  • مكونات العلكة العربية الخام البيضة
489 views

فوائد العلك العربي

شاهد أيضاً

صوره اهم فوائد البقدونس للتنحيف

اهم فوائد البقدونس للتنحيف

اهم فوائد ألبقدونس للتنحيف البقدونس مِن منا لا يعرف ألبقدونس او يستعمله بِشَكل مستمر فِى …