1:27 صباحًا الإثنين 25 مارس، 2019






فوائد العلك العربي

فوائد العلك العربي

بالصور فوائد العلك العربي 76e279fc43b387a11d2d8da8c7b896d3

الكندر ، اللبان الذكر oliban)

ويسمي الشحري” نسبه لمدينه شحر في حضرموت ” – مدينه الشحر – الموقع: تقع مدينه الشحر على ساحل البحر العربى الى الشرق من مدينه المكلا ، و تبعد عنها بنحو 62 كم . – التسمية: الشحر كان اسم يطلق على ساحل حضرموت و يطلق عموما على جهه الساحل بالنسبه لسكان و ادى حضرموت او حضرموت الداخل ، و على جهه الساحل اقيمت فيها بلدان كثيره تمتد الى اقصي الحدود الشرقيه في الجوف ، و من اشهر مدن الساحل مدينه الاسماء التى عرفت بعد ذلك و حتى الان باسم مدينه الشحر ، و كانت السلع التجاريه الرائجه فيها البز و اللبان و المر و الصبر و العنبر الدخنى ، الا انها اشتهرت كثيرا باللبان الذى ينسب اليها اللبان الشحرى .

بالصور فوائد العلك العربي 20160703 1299
اذهب الى الشحر و دع عمانا ان لم تجد تمرا تجد لبانا

ومن فوائد الكندر انه مقوى للقلب و الدماغ و نافع من البلاده و النسيان و سوء الفهم ، و هو نافع من نفث و اسهال الدم اذا شرب او سف منه نصف درهم ” ملعقه صغيره ” ، و كان اطباء الفراعنه يستخدمونه في علاج المس و طرد الارواح الشريره . و هو يذهب السعال و الخشونه و اوجاع الصدر وضعف الكلي و الهزال ، و هو يصلح الادويه و يكسر حدتها ، و شربته الى مثقالين . و له فوائد اخري كثيره . و من طرق استخدامه: ملعقه صغير من مسحوق الكندر تذاب في ماء ” يمكن تنقيع الكندر في المساء حتى الصباح ” و يشرب على الريق في كل يوم مره واحده . فالكندر هو اللبان الذكر و هو عباره عن خليط متجانس من الراتنج و الصمغ و زيت طيار و يستخرج من اشجار لا يزيد ارتفاعها على ذراعين مشوكه لها اوراق كاوراق الاس و ثمره مثل ثمر الاس.وقد قال ابن سمجون “الكندر بالفارسيه هو اللبان بالعربية”، و قال الاصمعى “ثلاثه اشياء لا تكون الا باليمن و قد ملات الارض: الورس و اللبان و العصب يعنى برود اليمن . يعرف علميا باسم Boswellia Carterii.وشجر اللبان لا ينمو في السهول و انما في الجبال فقط و للكندر رائحه و طعم مر مميز و الجزء المستخدم من شجر الكندر: اللبان و قشور الساق. كيف يمكن الحصول على الكندر من اشجاد الكندر يستحصل على الكندر من سيقان الاشجار و ذلك بخدشها بفاس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الى بنى اللون و يتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك المواد الصلبه و هذا هو الكندر، المصدر الرئيسى للكندر هى عمان و اليمن. ما هى المحتويات الكيميائيه للكندر يتكون الكندر من مزيج متجانس من حوالى 60 راتنج و حوالى 25 صمغ و حوالى 5 زيوت طياره و مركب يعرف باسم اولبين و مواد مره و اهم مركبات الزيت فيلاندرين، و باينين. ماذا قال الاقدمون عن الكندر استخدم الكندر او ما يسمي باللبان الذكر او اللبان الشجرى من مئات السنين و يستخدم على نطاق و اسع و بالاخص عند العرب و قد قال فيه داود الانطاكى في تذكرته كندر هو اللبان لذكر و يسمي البستج ، صمغ شجره نحو ذراعين شائكه ورقها كالاس يجنى منها في شمس السرطان و لا يكون الا بالشحر وجبال اليمن ، و الذكر منه المستدير الصلب الضارب الى الحمره ، و الانثي الابيض الهش و قد يؤخر طريا و يجعل في جرار الماء و يجرك فيستد، و يسمي المدحرج ، تبقي قوته نحو عشرين سنه ، و هو حار في الثالثه او الثانيه يابس فيها او هو رطب يجبس الدم خصوصا قشره ، و يجلو القروح و يصفى الصوت وينقى البلغم خصوصا من الراس مع المصطكى و يقطع الرائحه الكريهه و عسر النفس و السعال و الربو مع الصمغ ، وضعف المعده و الرياح الغليظه و رطوبات الراس و النسيان و سو الفهم بالعسل او السكر فطورا و يجلو القوابى و نحوها بالخل ضمادا و يخرج ما في العظام من برد مزمن اذا شرب بالزيت و العسل و مسك عن الماء ، و البياضر و الاورام مع الزفت ء و قروح الصدر و نحو القوابى و الثاليل بالنطرون ، و التمدد و الخدر و الخل ، و الداحس بالعمل ، و كل الصلابات بالشحوم و من الزحير بالنانخواه ، و سائر امراض البلغم بالماء ، و تحليل كل ملابه بالشيرج و امراضي الاذن بالزيت مطلقا و البياض و الجرب و الظلمه و الحكه و جمود الدم كحلا خصوصا بالعسل ، و كذا الدمعه و الغلظ و السلاق و جروح العين سيما دخانه المجتمع في النحاس ، و يزيل القروح كلها باطنه كانت اوظاهره شربا و طلاء ، و الخلفه و الغثيان و القيء و الخناق و الربو بالصمغ ، و ثقل اللسان بزبيب الجبل و الصعتر و الدم المنبعث مطلقا وضعف الباه بالنيمرشت بحرب ، و انتثار الشعر بدهن الاس ، و دخانه يطرد الهوام و يصلح الهواء و الوباء و الوخم ، و قشاره ابلغ في قطع النزف و تقويه المعده ء و كذا دقاقه في الجراح ، و القطور في الاذن ، و ثمر شجره الشبيه بحب الاس يزيل الدوسنتاريا ، و هو يصدح المحرور و اكثاره يجرق الدم ، و يصلحه السكر و يصلب الصلب منه مضغ الجوزه او البسبابه معه و فيها معهما سر في المنى ظاهر، و الذى يلتهب منه مغشوش ينبغى اجتنابه و شربته نصفه مثقال . و يستعمل مع الصمغ العربى لقطع الرائحه الكريهه و عسر النفس و السعال و الربو و مع العسل و السكر لضعف المعده و الرياح و رطوبات الراس و النسيا، و مع الماء لسائر امراض البلغم، و مع البيض غير كامل النضج لضعف الباره، و يستعمل مطهرا و توجد وصفه مجربه من الكندر مع البقدونس حيث يؤخذ قدر ملعقه كبيره من الكندر و يقلي مع حوالى ملعقتين من البقدونس مع كوبين من الماء و يغلي حتى يتركز الماء الى كوب واحد و يكون شكله غليظ القوام يشرب نصفه في المساء و النصف الاخر في الصباح فانه مفيد جدا لعلا السعال الشديد و النزلات الصدرية.كما يستعمل لعلاج السعال عند الاطفال حيث ينقع منه ملء ملعقه صغيره ليلا مع كوب حليب ثم يعطي للطفل منه نصفه صباحا.كما يستخدم منقوعه في الماء الدافئ و يشرب منه ما يعادل فنجان قهوه صباحا على الريق و اخر في المساء عند النوم و ذلك لعلاج حالات كثيره مثل السعال وضعف المعده و ازاله البلغم و الام الروماتزم. كما يخلط مع زيت الزيتون او السمسم لازاله الام الاذن.ويخلط مع زبيب الجبل و الزعتر لعلاج ثقل اللسان. اللبان المر و المعروف باللبان الذكر او الكندر او الشحرى فهو يفيد ضد الكحه و من الافضل نقعه في الماء و شربه في الصباح و الكميه الماخوذه منه هو ملء ملعقه اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد و تترك 12ساعه ثم يصفي و يشرب. كما انه مفيد لمن يعانون من الام اللثه كمضمضة. و قال ابن البيطار: “الكندر يقبض و يسخن و يجلو ظلمه البصر، يملا القروح العتيقه و يدمعها و يلزق الجراحات الطريه و يدملها و يقطع نزف الدم من اي موضع كان و نزف الدم من حجب الدماغ الذى يقال له سعسع و هو نوع من الرعاف و يسكنه. يمنع القروح التى في المعقده و في سائر الاعضاء، اذا خلط بالعسل ابرا الحروق، يحرق البلغم وينشف رطوبات الصدر و يقوى المعده الضعيفه و يسخنها. الكندر يهضم الطعام و يطرد الريح. دخان الكندر اذا احرق مع عيش الغراب انبت الشعرت”.وقد استخدمه قدماء المصريون دهانا خارجيا مسكنا للصداع و الروماتزم و الاكزيما و تعفن الحروق و لالام المفاصل و لازاله تجاعيد الوجه. و قال ابن سينا كندر‏.‏ الماهية‏:‏ قد يكون بالبلاد المعروفه عند اليونانيين بمدينه الكندر و يكون ببلاد تسمي المرباط و هذا البلد و اقع في البحر و تجار البحر قد يتشوش عليهم الطريق و تهب الرياح المختلفه عليهم و يخافون من انكسار السفينه او انخراقها من هبوب الرياح المختلفه الى موضع اخر فهم يتوجهون الى هذا البلد المسمي المرباط و يجلب من هذا البلد الكندر مراكب كثيره يتجرون بها التجار و قد يكون ايضا ببلاد الهند و لونه الى اللون الياقوتى ما هو و الى لون الباذنجان و قد يحتال له حتى يكون شكله مستديرا بان ياخذوه و يقطعوه قطعا مربعه و يجعلوه في جره يدحرجونها حتى يستدير و هو بعد زمان طويل يصير لونه الى الشقرة‏.‏ قال حنين اجود الكندر هو ما يكون ببلاد اليونانيين و هو المسمي الذكر الذى يقال له سطاعونيس و ما كان منه على هذه الصفه فهو صلب لا ينكسر سريعا و هو ابيض و اذا كسر كان ما في داخله يلزق اذا لحق و اذا دخن به اخترق سريعا‏.‏ و قد يكون الكندر ببلاد الغرب و هو دون الاولي في الجوده و يقال له قوفسفوس و هو اصغرها حصا و اميلها الى لون الياقوت‏.‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ و من الكندر صنف اخر يسمي اموميطس و هو ابيض و اذا فرك فاحت منه رائحه المصطكى‏ .‏ و قد يغش الكندر بصمغ الصنوبر و صمغ عربى اذ الكندر صمغ شجره لا غير‏.‏ و المعرفه به اذا غش هينه و ذلك ان الصمغ العربى لا يلتهب بالنار و صمغ الصنوبر يدخن و الكندر يلتهب‏.‏ و قد يستدل ايضا على المغشوش من الرائحه و قد يستعمل من الكندر اللبان الدقاق و القشار و الدخان و اجزاء شجره كلها و خصوصا الاوراق و يغش‏.‏ الاختيار‏:‏ اجود هذه الاصناف منه الذكر الابيض المدحرج الدبقى الباطن و الذهبى المكسر‏.‏ الطبع‏:‏ قشاره مجفف في الثانيه و هو ابرد يسيرا من الكندر و الكندر حار في الثانيه مجفف في الاولي و قشره مجفف في حدود الثالثة‏.‏ الخواص‏:‏ ليس له تجفيف قوى و لا قبض الا ضعيف و التجفيف لقشاره و فيه انضاج و ليس في قشره و لا حده في قشاره و لا لذع للحم حابس للدم‏.‏ و الاستكثار منه يحرق الدم دخانه اشد تجفيفا و قبضا‏.‏ و قال بعضهم‏:‏ الاحمر اجلي من الابيض و قوه الدقاق اضعف من قوه الكندر‏.‏ الزينة‏:‏ يجعل مع العسل على الداحس فيذهب و قشوره جيده لاثار القروح و تنفع مع الخل و الزيت لطوخا من الوجع المسمي مركبا و هو وجع يعرض في البدن كالثاليل مع شيء كدبيب النمل‏.‏ الاورام و البثور‏:‏ مع قيموليا و دهن الورد على الاورام الحاره في الثدى و يدخل في الضمادات المحلله لاورام الاحشاء‏.‏ الجراح و القروح‏:‏ مدمل جدا و خصوصا للجراحات الطريه و يمنع الخبيثه من الانتشار و على القوابى بشحم البط و بشحم الخنزير و على القروح الحرفيه و على شقاق البرد و يصلح القروح الكائنه من الحرق‏.‏ اعضاء الراس‏:‏ ينفع الذهن ريقويه‏.‏ و من الناس من يامر بادمان شرب نقيعه على الريق و الاستكثار منه مصدع و يغسل به الراس و ربما خلط بالنطرون فينقى الحزاز و يجفف قروحه و يقطر في الاذن الوجعه بالشراب و اذا خلط بزفت او زيت او بلبن نفع من شدخ محاره الاذن طلاء و يقطع نزف الدم الرعافى الجابى و هو من الادويه النافعه في رض الاذن‏.‏ اعضاء العين‏:‏ يدمل قروح العين و يملؤها وينضج الورم المزمن فيها‏.‏ و دخانه ينفع من الورم الحار و يقطع سيلان رطوبات العين و يدمل القروح الرديئه وينقى القرنيه في المده التى تحت القرنيه و هو من كبار الادويه للظفره الاحمر المزمن وينفع من السرطان في العين‏.‏ اعضاء النفس و الصدر‏:‏ اذا خلط بقيموليا و دهن الورد نفع الاورام الحاره تعرض في ثدى النفساء و يدخل في ادويه قصبه الرئة‏.‏ اعضاء الغذاء‏:‏ يحبس القيء و قشاره يقوى المعده و يشدها و هو اشد تسخينا للمعده و انفع في الهضم و القشار اجمع للمعده المسترخية‏.‏ اعضاء النفض‏:‏ يحبس الخلقه و الذرب و نزف الدم من الرحم و المقعده وينفع دوسنطاريا و يمنع انتشار القروح الخبيثه في المقعده اذا اتخذت منه فتيلة‏.‏ الحميات‏:‏ ينفع من الحميات البلغمية‏.‏ ا.ه.اللبان الظفارى .. كنز الفوائد الكثيرةتتعدد الموارد الاقتصاديه لمحافظه ظفار بسلطنه عمان منذ قديم الزمن. و تمثل شجره اللبان واحده من هذه الموارد التى تدر دخلا جيدا لسكانها. و قد ازدادت اهميه هذه الشجره نتيجه للماده التى تنتجها، و التى تستخدم في العديد من الاغراض سواء في المجالات الطبيه او المنزليه او في المناسبات الدينيه و العائليه كالاعراس و في الكنائس بجانب استخداماتها اليوميه في المنازل على شكل بخور ذات رائحه طيبة. كما يستخدمها البعض في عمليه الصمغ خاصه النساء، اضافه الى استخداماتها الاخرى. و يطلق البعض على هذه الشجره ب «الشجره المقدسة».وتنمو شجره اللبان بشكل طبيعى على الحواف المتاثره بالامطار الموسميه في هذه المحافظة. و نظرا لما تمثله هذه الشجره من اهميه تاريخيه و طبيعيه و دينيه و اقتصاديه و صحيه فقد اجريت لها العديد من الدراسات و الاطروحات العلميه حولها، و التى تناولت هذه الشجره من زوايا مختلفة. اما الحقيقه الثابته حولها فان محافظه ظفار تنفرد عن باقى المناطق و الحافظات العمانيه في زرع هذه الشجرة.

بالصور فوائد العلك العربي 20160630 1352

وكان للبان يمثل عمود التجاره الاساسى في جنوب شبه الجزيره العربيه قديما و مصدرا مهما من مصادر الدخل حيث اشتهرت محافظه ظفار بانتاج اجود انواع اللبان في العالم لتوفير المناخ الملائم لنمو اشجاره في مجموعات صغيره و يكون ارتفاع شجره اللبان حوالى ثلاثه امتار و تصبح قادره على العطاء بعد ثمانى او عشر سنوات من زراعتها. و قد احتلت شجره اللبان اهميه بالغه تضارع قيمه الذهب و هدايا الملوك. و لا تزال تلعب دورا هاما حتى عصرنا الحديث. و يطلق على افضل انواع اللبان اسم «البخور الفضي» وينتج في محافظه ظفار. و لقد وصف المؤرخ الرومان بلينى، ما ده اللبان بانها «ماده بيضاء لامعه تتجمع في الفجر على شكل قطرات او دموع كانها اللؤلؤ» ان المقصود باللؤلؤ هو هذه الماده الراتنجيه التى تنتج عند جرح الاشجار في مواقع معينة. .

وتتناول اطروحه الدكتور العامرى عددا من النقاط حول الخصائص البيئيه لانتشار شجره اللبان و تصنيفها نباتيا بجانب صفاتها الظاهرة. و يقول الباحث ان الشجره تمثل اهميه كبيره على المستوي الاقتصادي، حيث يقوم الاهالى بتجميع اللبان و بيعه في المدن، و يستخدمونه في علاج مختلف الامراض، و للتبخر، اضافه انها اوراقها تستخدم كعلف للحيوانات و ازهارها مصدر لجمع العسل.
يضيف ان هذه الشجره تنمو بشكل طبيعى دون تدخل الانسان على الحواف المتاثره بالامطار الموسميه و تقدر المساحه التى تنمو بها اشجار اللبان 4 الاف كيلو مترات مربعه مشيرا الى ان الدراسات تشير الى ان محافظه ظفار كانت حتى وقت قريب تنتج ما بين 6 الى 6 الاف طن سنويا من ما ده اللبان، و كان اللبان يشكل 75 من دخل البلد. كما يوضح الباحث لهذه الشجره اهميه مستقبليه و اهميه اقتصاديه حيث ان لماده اللبان طلب كبير في الكنائس و المعابد و في الطب الشعبى و هناك دراسات على استخدام اللبان في الطب الحديث.

بالصور فوائد العلك العربي 20160630 1353

كما لها اهميه سياحيه حيث ان هذه الشجره تعتبر مقدسه و لا تنمو الا في مناطق محدوده من العالم لذلك فان البيئه العمانيه تناسب شجره اللبان حيث تتحمل الجفاف و قله الامطار و ارتفاع الحرارة. و يقول الباحث انه في ظروف التنافس الاقتصادى و وجود انواع مختلفه من اللبان في السوق العالميه لابد من عمل شهاده منشا للبان العمانى و تحديد مكونات اللبان الكيميائيه .
وهذا بدوره سوف يؤدى لحل عدد من المسائل منها تصنيف اللبان الى درجات على اسس علميه و ضبط اسعار اللبان على المستوي العالمي، و الاستخدام الامثل له من خلال التصدير و ليس فقط الاستفاده من خام اللبان بل مكوناته حسب متطلبات السوق. و يضيف انه بعد دراسته لمواقع انتشار اشجار اللبان في جبال ظفار يتبين ان هناك امكانيه و اسعه لزراعه هذه الشجره و هى ذات جدوي اقتصادية.
وحول المميزات الاخري لماده اللبان يقول الباحث: ما يميز اللبان العمانى وجود نسبه عاليه من ما ده الفابنين و عدم وجود ما ده اينسينسول. و يعتبر اللبان الحوجرى افضل للاستخدام في الطب الشعبى و للحرق البخور)، بينما يفضل اللبان الشعائبى لانتاج زيت اللبان. و عند دراسه مكونات ما ده اللبان الكيميائيه من الممكن تتبع مصدرها و هذا سوف يؤدى الى تحديد العلاقات بين الشعوب و الحضارات القديمة.
اما حول اوجه الشبه و الاختلاف بين شجره اللبان في محافظه ظفار و اشجار اللبان في باقى مناطق العالم يقول العامري، تصنف ما ده اللبان محليا حسب اللون و النقاوه و وقت الجمع و المكان الذى تنمو فيه شجره اللبان، و قد اشتهرت 4 مواقع و سمي نوع ما ده اللبان عليها و هى مواقع متداخله و ليس هناك حد فاصل بين المواقع و هى لبان الشعاب الاودية .
وهو الشريط القريب من الساحل غرب ريسوت بمحاذاه البحر و يمتد غربا حتى راس ساجد، و لبان الشزر امتداد من شمال غرب ريسوت بمحاذاه جبل القمر حتى حدود اليمن، و لبان النجد و هو ما و راء سلسله جبال ظفار ناحيه الربع الخالي، و لبان حوجر و يجمع من شمال جبال سمحان ناحيه و ادى انفور. و قد بينت الدراسه التى قام بها الباحث انها نفس النوع من الشجره .
ولكن هناك اصناف داخليه تختلف في الشكل الخارجى و قشره الشجره و بعض الصفات الاخرى، كذلك يختلف لون و تركيز بعض العناصر في ما ده اللبان حسب تاثير الخصوصيه البنية. و هذا ما يطلق عليه الاهالى بطريق الخطا لبان ذكر و لبان انثى، هذا الكلام لم يثبت علميا حيث ان ازهار شجره اللبان تحمل صفات التانيث و التذكير معا. كما يوجد في محافظه ظفار نوع واحد من اشجار اللبان و اسمها العلمى Boswelliasacra fluec .
وهذا النوع هو الوحيد الموجود في ظفار، و تنتمى اشجار اللبان الى جنس يسمي Boswellia يوجد منه 25 نوعا منه، و اربعه انواع منها منتجه لماده اللبان و هو النوع العمانى و نوع اخر هندى و نوعان اخران في منطقه القرن الافريقي. كما ان هناك اختلافات على مستوي شكل الشجره و شكل الاوراق. اما المكونات الكيميائيه لماده اللبان فهناك ايضا اختلافات اخرى، و اهم هذه الاختلافات هو ان اللبان العمانى لا يحتوى على ما ده تسمي (iusoi، و تحتوى الماده العطريه فيه بشكل عال تصل الى 83%وتسمي الفاينين.
كما يحتوى اللبان العمانى على نسبه عاليه من زيت اللبان تصل الى 15%، اضافه الى ذلك ان اللبان العمانى يحتوى على نسبه عاليه من الصمغ. و بشان الاستخدامات الطبيه لماده اللبان يقول الباحث ان اللبان تستخدم في الطب الشعبى على نطاق و اسع، فسكان ظفار يستخدمون اللبان كمسكن لالام البطن و الصدر و التهاب العيون .
ومضاد للسموم و التئام الكسور، مشيرا الى ان الدراسات الحديثه قد اثبتت ان الماده الفعاله المسئوله عن الفعاليه العلاجيه تسمي حامض الابسوليك، و تبين انه مسكن للالم و يقوى الجهاز المناعى للجسم و الكبد و سرطان الدم و ضد الالتهابات، و هذه الفعاليه مبنيه على تاثير اللبان على انزيم lipoxyjenas و للبان تاثير على التخفيف من الربو و تقرح المصران الغليظ.
ومن ميزات العلاج بماده البوليك انه على المدي البعيد لا يؤدى الى تاثيرات جانبيه و الزيوت الطياره المستخرجه من اللبان تدخل في صناعه العطور و كريمات الوجه و علاج التهاب الشعب الهوائية.
لقد اصبحت المناطق التى تزرع فيها شجره اللبان في محافظه ظفار معالم بارزه ضمن المعالم و المقومات السياحيه التى يرتادها الزوار القادمون الى هذه المحافظه حيث يحرص السياح و خاصه الخليجيين منهم في زياره تلك المناطق و معرفه اهميه و تاريخ تلك الاشجار و فوائد اللبان، و يلتقطون الصور التذكاريه بجانبها. كما تحرص العائلات الزائره الى هذه المحافظه سواء من المواطنين او الخليجيين و العرب .
وغيرهم بشراء اللبان الظفارى لاستخدامها في الاغراض المختلفة. و قد اصبحت هذه المواد تعبا اليوم في علب بلاستيكيه و تصدر الى مختلف دول العالم. كما تعرض هذه المواد في بعض المعارض التى تنظمها الشركات المحليه و الدوليه كالمعرض الذى اقيم في اليابان خلال العام الماضى حيث عرضت مختلف انواع اللبان ضمن العطور التى تنتجها الشركات العمانيه من تلك المواد. نقلا عن جريده البيان اخر تحديث الساعه 00:10 بتوقيت الامارات الاثنين 6 سبتمبر 2004 و في مقاله نقلا عن موقع نزوىالكندر في الحقيقه ليس الا اللبان المالوف و اجود انواعه في التبخير و هو ذلك النوع الذى يطلق عليه في اللغه العربيه الدارجه اسم اللبان الذكر، و كلمه اللبان هى ذات اصل عربى قديم و ردت في نقوش الخط المسند،وقد انتقلت هذه الكلمه القديمه الى اللغه اليونانيه فصارت Libanos وان كان اسمه في بعض اللغات الاوروبيه مختلفا عن هذه الكلمه فهو في الانجليزيه يسمي Frankincense اما كلمه كندر فهى حضرميه الاصل . و توجد في ظفار اربعه انواع من الكندر تختلف باختلاف المناطق و مدي ارتفاعها و ابتعادها عن الساحل اجودها اللبان ” الحوجرى ” اجود انواع الكندر الذى تنمو اشجاره في الاجزاء الشرقيه من منطقه ظفار . اللبان ” النجدى ” يلى الحوجرى في الجوده و تنمو اشجا ره في منطقه ” نجد” الواقعه الى الشمال من مرتفعات ظفار الوسطى. اللبان ” الشعبى ” اما النوع الثالث فهو الذى تنمو اشجاره قرب ساحل ظفار و يسمي ” شعبي” و هو اقل الانواع جودة. اللبان ” الشزرى ” يليه النوع الذى ينمو على جبال القراء الممتده و راء الساحل و يسمي ” شزرى” و هو نوع جيد. و يلاحظ ان الظروف الطبيعيه تضافرت في منطقه ظفار من مناطق دوله عمان لتجعل من كندر ظفار نوعا ممتازا مما ادي الى رواجه الكبير في اسواق العالم القديم، فالكندر يجود اذا نمت اشجاره فوق مناطق مرتفعه شحيحه المطر و لكن في بيئه ملبده بالسحب، و هذه الظروف تتوافر في ظفار لان الرياح الموسميه الجنوبيه الغربيه المحمله بالرطوبه من جراء مرورها فوق البحر عندما تصل الى خط الساحل تتسبب في تكوين ضباب و طبقات من السحب المتراكمه على منحدرات جيل القراء فتتوفر بذلك الظروف الثلاثه الملائمه لنمو اشجار الكندر الجيد، و هى الارتفاع و الجفاف النسبى و الجو الملبد بالسحب و الضباب . و قد تحدث الكثير من الكتاب الكلاسيكيين عن مناطق انتاج الكندر، و نلاحظ انهم ميزوا بين كندر الصومال و بين كندر الجزيره العربيه ، و قد اطقوا على كندر الصومال اسم كندر الشاطيء البعيد، بينما اطلقوا على كندر ظفار اسم الكندر السخاليتى ، نسبه الى الاسم الذى اطلقه هؤلاء الكتاب على خليج القمر، في جنوب ظفار، و هو سخاليه سينوس ، و هذا الاسم يرجع في الاصل الى اسم عربى جنوبى قديم كان يطلق في نقوش “المسند” على منطقه ظفار و هو ساكل او ساكلن و يلاحظ ان بقايا هذا الاسم ظلت حتى اليوم في منطقه “الشحر” و من الملاحظ ان حرف السين في اللغات القديمه يتحول على السنه الناس بمرور الزمن الى حرف الشين ، و كذلك حرف اللام يتحول الى حرف الراء و يحدث العكس ايضا . وان كانت منطقه الشحر تقع الى الغرب من خليج القمر. و لاشك ايضا ان تسميه كندر الشاطىء البعيد هى الاخري تسميه عربيه جنوبيه قديمه ، و من الواضح ان هذه التسميه كانت من و جهه نظر سكان الجزيره العربيه لكى يفرقوا بين كندر الصومال و بين كندر بلادهم و كان جزء كبير من لبان الصومال يجلب الى موانيء الجزيره العربيه و خاصه ميناء «المخا» حيث يعاد تصديره الى البلاد الواقعه شمال البحر الاحمر و خاصه مصر و ذلك في العصر اليونانى الروماني. كندر
د. جابر بن سالم القحطاني
الكندر هو اللبان الذكر و هو عباره عن خليط متجانس من الراتنج و الصمغ و زيت طيار و يستخرج من اشجار لا يزيد ارتفاعها على ذراعين مشوكه لها اوراق كاوراق الاس و ثمره مثل ثمر الاس.
وقد قال ابن سمجون «الكندر بالفارسيه هو اللبان بالعربية» و قال الاصمعى «ثلاثه اشياء لا تكون الا باليمن و قد ملات الارض: الورس و اللبان و العصب يعنى برود اليمن)»، و يعرف علميا باسم Boswelia carterii.
وشجر اللبان لا ينمو في السهول و انما في الجبال فقط و للكندر رائحه و طعم مر مميز و الجزء المستخدم من شجر الكندر: اللبان و قشور الساق.
يستحصل على الكندر من سيقان الاشجار و ذلك بخدشها بفاس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الى بنى اللون و يتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك المواد الصلبه و هذا هو الكندر، المصدر الرئيسى للكندر عمان و اليمن.

المحتويات الكيميائية:
يتكون الكندر من مزيج متجانس من حوالى 60٪ راتنج و حوالى 25٪ صمغ و حوالى 5٪ زيوت طياره و مركب يعرف باسم اولبين و مواد مره و اهم مركبات الزيت فيلاندرين، و باينين.

الاستعمالات:
استخدم الكندر او ما يسمي باللبان الذكر او اللبان الشجرى من مئات السنين و يستخدم على نطاق و اسع و بالاخص عند العرب، و قد قال فيه داود الانطاكى في تذكرته «ان قشر الكندر يحبس الدم و يجلو القروح و يصفى الصوت وينقى البلغم خصوصا من الراس مع المصطكي، و يقطع الرائحه الكريهه و عسر النفس و السعال و الربو مع الكندر، وينفع ضعف المعده و الرياح و الغليظه و رطوبات الراس و النسيان، و سوء الفهم و بالاخص اذا اخذ مع العسل او السكر فطورا، يجلو القوباء و نحوها بالخل ضمادا، ينفع قروح الصدر، ينفع الزحير اذا اخذ مع النخوه و سائر امراض البلغم، دخانه يطرد الهوام و يصلح الهواء و يطهره، قشره ابلغ في قطع النزيف و تقويه المعدة».

وقال ابن سينا في القانون «مدمل جدا و خصوصا للجراحات الطريه و يمنع الخبيثه من الانتشار و على القوابى مع شحم البلوط و يصلح القروح الناتجه من الحروق، يحبس القيء و قشره يقوى المعده و يشدها و هو اشد تسخينا للمعده وينفع من الدستناريا».

وقال ابن البيطار «الكندر يقبض و يسخن و يجلو ظلمه البصر، يملا القروح العتيقه و يدملها و يلزم الجراحات الطريه و يدملها و يقطع نزف الدم من اي موضع كان و نزف الدم من حجب الدماغ الذى يقال له سعسع و هو نوع من الرعاف و يسكنه، يمنع القروح التى في المقعده و في سائر الاعضاء، اذا خلط بالعسل ابرا الحروق، يحرق البلغم وينشف رطوبات الصدر و يقوى المعده الضعيفه و يسخنها، الكندر يهضم الطعام و يطرد الريح، دخان الكندر اذا حرق مع عيش الغراب انبت الشعر».

وقد استخدمه قدماء المصريون دهانا خارجيا مسكنا للصداع و الروماتزم و الاكزيما و تعفن الحروق و لالام المفاصل و لازاله تجاعيد الوجه، و يستعمل مع الصمغ العربى لقطع الرائحه الكريهه و عسر النفس و السعال و الربو و مع العسل و السكر لضعف المعده و الرياح و رطوبات الراس و النسيان، و مع الماء لسائر امراض البلغم، و مع البيض غير كامل النضج لضعف الباءه و يستعمل مطهرا و توجد تجربه من الكندر مع البقدونس حيث يؤخد قدر ملعقه كبيره من الكندر و يقلي مع حوالى ملعقتين من البقدونس مع كوبين من الماء و يغلي حتى يتركز الماء الى كوب واحد و يكون شكله غليظ القوام يشرب نصفه في المساء و النصف الاخر في الصباح فانه مفيد جدا لعلاج السعال الشديد و النزلات الصدرية.
كما يستعمل لعلاج السعال عند الاطفال حيث ينقع منه ملء ملعقه صغيره ليلا مع كوب حليب ثم يعطي للطفل منه نصفه صباحا.

كما يستخدم منقوعه في الماء الدافئ و يشرب منه ما يعادل فنجان قهوه صباحا على الريق و اخر في المساء عند النوم و ذلك لعلاج حالات كثيره مثل السعال وضعف المعده و ازاله البلغم و الام و الروماتيزم.
كما يخلط مع زيت الزيتون او السمسم لازاله الام البطن. و يخلط مع زبيب الجبل و الزعتر لعلاج ثقل اللسان، كما يستعمل الكندر على نطاق و اسع في تحضير اللصقات و المشمعات. ا.ه.

ما فائده اللبان المر سواء جافا او شرب منقوعه اما اللبان المر و المعروف باللبان الذكر او الكندر او الشحرى فهو يفيد ضد الكحه و من الافضل نقعه في الماء و شربه في الصباح و الكميه الماخوذه منه هو ملء ملعقه اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد و تترك 12ساعه ثم يصفي و يشرب. كما انه مفيد لمن يعانون من الام اللثه كمضمضة.قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم « اطعموا نساءكم الحوامل اللبان ، فانه يزيد في عقل الصبى »
وقال الامام على بن موسي الرضا عليه السلام « اطعموا حبالاكم اللبان ، فان يكن في بطنهن غلام خرج ذكى القلب عالما شجاعا ، وان يكن جاريه حسن خلقها و خلقها و عظمت عجيزتها و حظيت عند زوجها »

 

    العلك الأحمر

    مكونات العلكة العربية الخام البيضة

594 views

فوائد العلك العربي