7:17 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019




فوائد العلك العربي

فوائد العلك العربي

صور فوائد العلك العربي

الكندر ،

 

 

اللبان الذكر oliban)

ويسمي الشحري” نسبة لمدينة شحر في حضرموت ” – مدينة الشحر – الموقع: تقع مدينة الشحر على ساحل البحر العربي الى الشرق من مدينة المكلا ،

 

 

و تبعد عنها بنحو 62 كم .

 

 

– التسمية: الشحر كان اسم يطلق على ساحل حضرموت و يطلق عموما على جهة الساحل بالنسبة لسكان و ادى حضرموت او حضرموت الداخل ،

 

 

و على جهة الساحل اقيمت فيها بلدان كثيرة تمتد الى اقصي الحدود الشرقية في الجوف ،

 

 

و من اشهر مدن الساحل مدينة الاسماء التي عرفت بعد ذلك و حتى الان باسم مدينة الشحر ،

 

 

و كانت السلع التجارية الرائجة فيها البز و اللبان و المر و الصبر و العنبر الدخنى ،

 

 

الا انها اشتهرت كثيرا باللبان الذى ينسب اليها اللبان الشحرى .

 

صور فوائد العلك العربي
اذهب الى الشحر و دع عمانا ان لم تجد تمرا تجد لبانا

ومن فوائد الكندر انه مقوى للقلب و الدماغ و نافع من البلادة و النسيان و سوء الفهم ،

 

 

و هو نافع من نفث و اسهال الدم اذا شرب او سف منه نصف درهم ” ملعقة صغيرة ” ،

 

 

و كان اطباء الفراعنة يستخدمونة في علاج المس و طرد الارواح الشريرة .

 

 

و هو يذهب السعال و الخشونة و اوجاع الصدر و ضعف الكلي و الهزال ،

 

 

و هو يصلح الادوية و يكسر حدتها ،

 

 

و شربتة الى مثقالين .

 

 

و له فوائد اخرى كثيرة .

 

 

و من طرق استخدامه: ملعقة صغير من مسحوق الكندر تذاب في ماء ” يمكن تنقيع الكندر في المساء حتى الصباح ” و يشرب على الريق في كل يوم مرة واحدة .

 

 

فالكندر هو اللبان الذكر و هو عبارة عن خليط متجانس من الراتنج و الصمغ و زيت طيار و يستخرج من اشجار لا يزيد ارتفاعها على ذراعين مشوكة لها اوراق كاوراق الاس و ثمرة مثل ثمر الاس.وقد قال ابن سمجون “الكندر بالفارسية هو اللبان بالعربية”،

 

و قال الاصمعى “ثلاثة اشياء لا تكون الا باليمن و قد ملات الارض: الورس و اللبان و العصب يعني برود اليمن .

 

 

يعرف علميا باسم Boswellia Carterii.وشجر اللبان لا ينمو في السهول و انما في الجبال فقط و للكندر رائحة و طعم مر مميز و الجزء المستخدم من شجر الكندر: اللبان و قشور الساق.

 

كيف يمكن الحصول على الكندر من اشجاد الكندر

 

يستحصل على الكندر من سيقان الاشجار و ذلك بخدشها بفاس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الى بنى اللون و يتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك المواد الصلبة و هذا هو الكندر،

 

المصدر الرئيسى للكندر هي عمان و اليمن.

 

ما هي المحتويات الكيميائية للكندر يتكون الكندر من مزيج متجانس من حوالى 60 راتنج و حوالى 25 صمغ و حوالى 5 زيوت طيارة و مركب يعرف باسم اولبين و مواد مرة و اهم مركبات الزيت فيلاندرين،

 

و باينين.

 

ماذا قال الاقدمون عن الكندر

 

استخدم الكندر او ما يسمي باللبان الذكر او اللبان الشجرى من مئات السنين و يستخدم على نطاق و اسع و بالاخص عند العرب و قد قال فيه داود الانطاكى في تذكرتة كندر هو اللبان

 

لذكر و يسمي البستج ،

 

 

صمغ شجرة نحو ذراعين شائكة و رقها كالاس يجنى منها في شمس السرطان و لا يكون الا بالشحر و جبال اليمن ،

 

 

و الذكر منه المستدير الصلب الضارب الى الحمرة ،

 

 

و الانثى الابيض الهش و قد يؤخر طريا و يجعل في جرار الماء و يجرك فيستد،

 

و يسمي المدحرج ،

 

 

تبقي قوتة نحو عشرين سنة ،

 

 

و هو حار في الثالثة او الثانية يابس فيها او هو رطب يجبس الدم خصوصا قشرة ،

 

 

و يجلو القروح و يصفى الصوت و ينقى البلغم خصوصا من الراس مع المصطكى و يقطع الرائحة الكريهة و عسر النفس و السعال و الربو مع الصمغ ،

 

 

و ضعف المعدة و الرياح الغليظة و رطوبات الراس و النسيان و سو الفهم بالعسل او السكر فطورا و يجلو القوابي و نحوها بالخل ضمادا و يخرج ما في العظام من برد مزمن اذا شرب بالزيت و العسل و مسك عن الماء ،

 

 

و البياضر و الاورام مع الزفت ء و قروح الصدر و نحو القوابي و الثاليل بالنطرون ،

 

 

و التمدد و الخدر و الخل ،

 

 

و الداحس بالعمل ،

 

 

و كل الصلابات بالشحوم و من الزحير بالنانخواة ،

 

 

و سائر امراض البلغم بالماء ،

 

 

و تحليل كل ملابة بالشيرج و امراضي الاذن بالزيت مطلقا و البياض و الجرب و الظلمة و الحكة و جمود الدم كحلا خصوصا بالعسل ،

 

 

و كذا الدمعة و الغلظ و السلاق و جروح العين سيما دخانة المجتمع في النحاس ،

 

 

و يزيل القروح كلها باطنة كانت اوظاهرة شربا و طلاء ،

 

 

و الخلفة و الغثيان و القيء و الخناق و الربو بالصمغ ،

 

 

و ثقل اللسان بزبيب الجبل و الصعتر و الدم المنبعث مطلقا و ضعف الباة بالنيمرشت بحرب ،

 

 

و انتثار الشعر بدهن الاس ،

 

 

و دخانة يطرد الهوام و يصلح الهواء و الوباء و الوخم ،

 

 

و قشارة ابلغ في قطع النزف و تقوية المعدة ء و كذا دقاقة في الجراح ،

 

 

و القطور في الاذن ،

 

 

و ثمر شجرة الشبية بحب الاس يزيل الدوسنتاريا ،

 

 

و هو يصدح المحرور و اكثارة يجرق الدم ،

 

 

و يصلحة السكر و يصلب الصلب منه مضغ الجوزة او البسبابة معه و فيها معهما سر في المنى ظاهر،

 

و الذى يلتهب منه مغشوش ينبغى اجتنابة و شربتة نصفة مثقال .

 

 

و يستعمل مع الصمغ العربي لقطع الرائحة الكريهة و عسر النفس و السعال و الربو و مع العسل و السكر لضعف المعدة و الرياح و رطوبات الراس و النسيا،

 

و مع الماء لسائر امراض البلغم،

 

و مع البيض غير كامل النضج لضعف الباره،

 

و يستعمل مطهرا و توجد و صفة مجربة من الكندر مع البقدونس حيث يؤخذ قدر ملعقة كبيرة من الكندر و يقلي مع حوالى ملعقتين من البقدونس مع كوبين من الماء و يغلي حتى يتركز الماء الى كوب واحد و يكون شكلة غليظ القوام يشرب نصفة في المساء و النصف الاخر في الصباح فانه مفيد جدا لعلا السعال الشديد و النزلات الصدرية.كما يستعمل لعلاج السعال عند الاطفال حيث ينقع منه ملء ملعقة صغيرة ليلا مع كوب حليب ثم يعطي للطفل منه نصفة صباحا.كما يستخدم منقوعة في الماء الدافئ و يشرب منه ما يعادل فنجان قهوة صباحا على الريق و اخر في المساء عند النوم و ذلك لعلاج حالات كثيرة مثل السعال و ضعف المعدة و ازالة البلغم و الام الروماتزم.

 

كما يخلط مع زيت الزيتون او السمسم لازالة الام الاذن.ويخلط مع زبيب الجبل و الزعتر لعلاج ثقل اللسان.

 

اللبان المر و المعروف باللبان الذكر او الكندر او الشحرى فهو يفيد ضد الكحة و من الافضل نقعة في الماء و شربة في الصباح و الكمية الماخوذة منه هو ملء ملعقة اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد و تترك 12ساعة ثم يصفي و يشرب.

 

كما انه مفيد لمن يعانون من الام اللثة كمضمضة.

 

و قال ابن البيطار: “الكندر يقبض و يسخن و يجلو ظلمة البصر،

 

يملا القروح العتيقة و يدمعها و يلزق الجراحات الطرية و يدملها و يقطع نزف الدم من اي موضع كان و نزف الدم من حجب الدماغ الذى يقال له سعسع و هو نوع من الرعاف و يسكنه.

 

يمنع القروح التي في المعقدة و في سائر الاعضاء،

 

اذا خلط بالعسل ابرا الحروق،

 

يحرق البلغم و ينشف رطوبات الصدر و يقوى المعدة الضعيفة و يسخنها.

 

الكندر يهضم الطعام و يطرد الريح.

 

دخان الكندر اذا احرق مع عيش الغراب انبت الشعرت”.وقد استخدمة قدماء المصريون دهانا خارجيا مسكنا للصداع و الروماتزم و الاكزيما و تعفن الحروق و لالام المفاصل و لازالة تجاعيد الوجه.

 

و قال ابن سينا كندر‏.‏ الماهية‏:‏ قد يكون بالبلاد المعروفة عند اليونانيين بمدينة الكندر و يكون ببلاد تسمي المرباط و هذا البلد و اقع في البحر و تجار البحر قد يتشوش عليهم الطريق و تهب الرياح المختلفة عليهم و يخافون من انكسار السفينة او انخراقها من هبوب الرياح المختلفة الى موضع اخر فهم يتوجهون الى هذا البلد المسمي المرباط و يجلب من هذا البلد الكندر مراكب كثيرة يتجرون بها التجار و قد يكون ايضا ببلاد الهند و لونة الى اللون الياقوتى ما هو و الى لون الباذنجان و قد يحتال له حتى يكون شكلة مستديرا بان ياخذوة و يقطعوة قطعا مربعة و يجعلوة في جرة يدحرجونها حتى يستدير و هو بعد زمان طويل يصير لونة الى الشقرة‏.‏ قال حنين اجود الكندر هو ما يكون ببلاد اليونانيين و هو المسمي الذكر الذى يقال له سطاعونيس و ما كان منه على هذه الصفة فهو صلب لا ينكسر سريعا و هو ابيض و اذا كسر كان ما في داخلة يلزق اذا لحق و اذا دخن به اخترق سريعا‏.‏ و قد يكون الكندر ببلاد الغرب و هو دون الاولي في الجودة و يقال له قوفسفوس و هو اصغرها حصا و اميلها الى لون الياقوت‏.‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ و من الكندر صنف اخر يسمي اموميطس و هو ابيض و اذا فرك فاحت منه رائحة المصطكى‏ .

 

‏ و قد يغش الكندر بصمغ الصنوبر و صمغ عربي اذ الكندر صمغ شجرة لا غير‏.‏ و المعرفة به اذا غش هينة و ذلك ان الصمغ العربي لا يلتهب بالنار و صمغ الصنوبر يدخن و الكندر يلتهب‏.‏ و قد يستدل ايضا على المغشوش من الرائحة و قد يستعمل من الكندر اللبان الدقاق و القشار و الدخان و اجزاء شجرة كلها و خصوصا الاوراق و يغش‏.‏ الاختيار‏:‏ اجود هذه الاصناف منه الذكر الابيض المدحرج الدبقى الباطن و الذهبى المكسر‏.‏ الطبع‏:‏ قشارة مجفف في الثانية و هو ابرد يسيرا من الكندر و الكندر حار في الثانية مجفف في الاولي و قشرة مجفف في حدود الثالثة‏.‏ الخواص‏:‏ ليس له تجفيف قوي و لا قبض الا ضعيف و التجفيف لقشارة و فيه انضاج و ليس في قشرة و لا حدة في قشارة و لا لذع للحم حابس للدم‏.‏ و الاستكثار منه يحرق الدم دخانة اشد تجفيفا و قبضا‏.‏ و قال بعضهم‏:‏ الاحمر اجلي من الابيض و قوة الدقاق اضعف من قوة الكندر‏.‏ الزينة‏:‏ يجعل مع العسل على الداحس فيذهب و قشورة جيدة لاثار القروح و تنفع مع الخل و الزيت لطوخا من الوجع المسمي مركبا و هو وجع يعرض في البدن كالثاليل مع شيء كدبيب النمل‏.‏ الاورام و البثور‏:‏ مع قيموليا و دهن الورد على الاورام الحارة في الثدي و يدخل في الضمادات المحلله لاورام الاحشاء‏.‏ الجراح و القروح‏:‏ مدمل جدا و خصوصا للجراحات الطرية و يمنع الخبيثة من الانتشار و على القوابي بشحم البط و بشحم الخنزير و على القروح الحرفية و على شقاق البرد و يصلح القروح الكائنة من الحرق‏.‏ اعضاء الراس‏:‏ ينفع الذهن ريقويه‏.‏ و من الناس من يامر بادمان شرب نقيعة على الريق و الاستكثار منه مصدع و يغسل به الراس و ربما خلط بالنطرون فينقى الحزاز و يجفف قروحة و يقطر في الاذن الوجعة بالشراب و اذا خلط بزفت او زيت او بلبن نفع من شدخ محارة الاذن طلاء و يقطع نزف الدم الرعافى الجابي و هو من الادوية النافعة في رض الاذن‏.‏ اعضاء العين‏:‏ يدمل قروح العين و يملؤها و ينضج الورم المزمن فيها‏.‏ و دخانة ينفع من الورم الحار و يقطع سيلان رطوبات العين و يدمل القروح الرديئة و ينقى القرنية في المدة التي تحت القرنية و هو من كبار الادوية للظفرة الاحمر المزمن و ينفع من السرطان في العين‏.‏ اعضاء النفس و الصدر‏:‏ اذا خلط بقيموليا و دهن الورد نفع الاورام الحارة تعرض في ثدي النفساء و يدخل في ادوية قصبة الرئة‏.‏ اعضاء الغذاء‏:‏ يحبس القيء و قشارة يقوى المعدة و يشدها و هو اشد تسخينا للمعدة و انفع في الهضم و القشار اجمع للمعدة المسترخية‏.‏ اعضاء النفض‏:‏ يحبس الخلقة و الذرب و نزف الدم من الرحم و المقعدة و ينفع دوسنطاريا و يمنع انتشار القروح الخبيثة في المقعدة اذا اتخذت منه فتيلة‏.‏ الحميات‏:‏ ينفع من الحميات البلغمية‏.‏ ا.ه.اللبان الظفارى .

 

.

 

كنز الفوائد الكثيرةتتعدد الموارد الاقتصادية لمحافظة ظفار بسلطنة عمان منذ قديم الزمن.

 

و تمثل شجرة اللبان واحدة من هذه الموارد التي تدر دخلا جيدا لسكانها.

 

و قد ازدادت اهمية هذه الشجرة نتيجة للمادة التي تنتجها،

 

و التي تستخدم في العديد من الاغراض سواء في المجالات الطبية او المنزلية او في المناسبات الدينية و العائلية كالاعراس و في الكنائس بجانب استخداماتها اليومية في المنازل على شكل بخور ذات رائحة طيبة.

 

كما يستخدمها البعض في عملية الصمغ خاصة النساء،

 

اضافة الى استخداماتها الاخرى.

 

و يطلق البعض على هذه الشجرة ب «الشجرة المقدسة».وتنمو شجرة اللبان بشكل طبيعي على الحواف المتاثرة بالامطار الموسمية في هذه المحافظة.

 

و نظرا لما تمثلة هذه الشجرة من اهمية تاريخية و طبيعية و دينية و اقتصادية و صحية،

 

فقد اجريت لها العديد من الدراسات و الاطروحات العلمية حولها،

 

و التي تناولت هذه الشجرة من زوايا مختلفة.

 

اما الحقيقة الثابتة حولها فان محافظة ظفار تنفرد عن باقى المناطق و الحافظات العمانية في زرع هذه الشجرة.

وكان للبان يمثل عمود التجارة الاساسى في جنوب شبة الجزيرة العربية قديما و مصدرا مهما من مصادر الدخل حيث اشتهرت محافظة ظفار بانتاج اجود انواع اللبان في العالم لتوفير المناخ الملائم لنمو اشجارة في مجموعات صغيرة،

 

و يكون ارتفاع شجرة اللبان حوالى ثلاثة امتار و تصبح قادرة على العطاء بعد ثمانى او عشر سنوات من زراعتها.

 

و قد احتلت شجرة اللبان اهمية بالغة تضارع قيمة الذهب و هدايا الملوك.

 

و لا تزال تلعب دورا هاما حتى عصرنا الحديث.

 

و يطلق على افضل انواع اللبان اسم «البخور الفضي» و ينتج في محافظة ظفار.

 

و لقد وصف المؤرخ الرومان بلينى،

 

ما دة اللبان بانها «مادة بيضاء لامعة تتجمع في الفجر على شكل قطرات او دموع كانها اللؤلؤ» ان المقصود باللؤلؤ هو هذه المادة الراتنجية التي تنتج عند جرح الاشجار في مواقع معينة.

 

.

وتتناول اطروحة الدكتور العامرى عددا من النقاط حول الخصائص البيئية لانتشار شجرة اللبان و تصنيفها نباتيا بجانب صفاتها الظاهرة.

 

و يقول الباحث ان الشجرة تمثل اهمية كبيرة على المستوي الاقتصادي،

 

حيث يقوم الاهالى بتجميع اللبان و بيعة في المدن،

 

و يستخدمونة في علاج مختلف الامراض،

 

و للتبخر،

 

اضافة انها اوراقها تستخدم كعلف للحيوانات و ازهارها مصدر لجمع العسل.
يضيف ان هذه الشجرة تنمو بشكل طبيعي دون تدخل الانسان على الحواف المتاثرة بالامطار الموسمية و تقدر المساحة التي تنمو بها اشجار اللبان 4 الاف كيلو مترات مربعة،

 

مشيرا الى ان الدراسات تشير الى ان محافظة ظفار كانت حتى وقت قريب تنتج ما بين 6 الى 6 الاف طن سنويا من ما دة اللبان،

 

و كان اللبان يشكل 75 من دخل البلد.

 

كما يوضح الباحث لهذه الشجرة اهمية مستقبلية و اهمية اقتصادية حيث ان لمادة اللبان طلب كبير في الكنائس و المعابد و في الطب الشعبى و هناك دراسات على استخدام اللبان في الطب الحديث.

كما لها اهمية سياحية حيث ان هذه الشجرة تعتبر مقدسة و لا تنمو الا في مناطق محدودة من العالم لذلك فان البيئة العمانية تناسب شجرة اللبان حيث تتحمل الجفاف و قلة الامطار و ارتفاع الحرارة.

 

و يقول الباحث انه في ظروف التنافس الاقتصادى و وجود انواع مختلفة من اللبان في السوق العالمية لابد من عمل شهادة منشا للبان العماني و تحديد مكونات اللبان الكيميائية .

 


وهذا بدورة سوف يؤدى لحل عدد من المسائل منها تصنيف اللبان الى درجات على اسس علمية و ضبط اسعار اللبان على المستوي العالمي،

 

و الاستخدام الامثل له من خلال التصدير و ليس فقط الاستفادة من خام اللبان بل مكوناتة حسب متطلبات السوق.

 

و يضيف انه بعد دراستة لمواقع انتشار اشجار اللبان في جبال ظفار يتبين ان هناك امكانية و اسعة لزراعة هذه الشجرة و هي ذات جدوى اقتصادية.
وحول المميزات الاخرى لمادة اللبان يقول الباحث: ما يميز اللبان العماني وجود نسبة عالية من ما دة الفابنين و عدم وجود ما دة اينسينسول.

 

و يعتبر اللبان الحوجرى افضل للاستخدام في الطب الشعبى و للحرق البخور)،

 

بينما يفضل اللبان الشعائبى لانتاج زيت اللبان.

 

و عند دراسة مكونات ما دة اللبان الكيميائية من الممكن تتبع مصدرها و هذا سوف يؤدى الى تحديد العلاقات بين الشعوب و الحضارات القديمة.
اما حول اوجة الشبة و الاختلاف بين شجرة اللبان في محافظة ظفار و اشجار اللبان في باقى مناطق العالم يقول العامري،

 

تصنف ما دة اللبان محليا حسب اللون و النقاوة و وقت الجمع و المكان الذى تنمو فيه شجرة اللبان،

 

و قد اشتهرت 4 مواقع و سمي نوع ما دة اللبان عليها و هي مواقع متداخلة و ليس هناك حد فاصل بين المواقع و هي لبان الشعاب الاودية .

 


وهو الشريط القريب من الساحل غرب ريسوت بمحاذاة البحر و يمتد غربا حتى راس ساجد،

 

و لبان الشزر امتداد من شمال غرب ريسوت بمحاذاة جبل القمر حتى حدود اليمن،

 

و لبان النجد و هو ما و راء سلسلة جبال ظفار ناحية الربع الخالي،

 

و لبان حوجر و يجمع من شمال جبال سمحان ناحية و ادى انفور.

 

و قد بينت الدراسة التي قام بها الباحث انها نفس النوع من الشجرة .

 


ولكن هناك اصناف داخلية تختلف في الشكل الخارجى و قشرة الشجرة و بعض الصفات الاخرى،

 

كذلك يختلف لون و تركيز بعض العناصر في ما دة اللبان حسب تاثير الخصوصية البنية.

 

و هذا ما يطلق عليه الاهالى بطريق الخطا لبان ذكر و لبان انثى،

 

هذا الكلام لم يثبت علميا حيث ان ازهار شجرة اللبان تحمل صفات التانيث و التذكير معا.

 

كما يوجد في محافظة ظفار نوع واحد من اشجار اللبان و اسمها العلمي Boswelliasacra fluec .

 


وهذا النوع هو الوحيد الموجود في ظفار،

 

و تنتمى اشجار اللبان الى جنس يسمي Boswellia يوجد منه 25 نوعا منه،

 

و اربعة انواع منها منتجة لمادة اللبان و هو النوع العماني و نوع اخر هندي و نوعان اخران في منطقة القرن الافريقي.

 

كما ان هناك اختلافات على مستوي شكل الشجرة و شكل الاوراق.

 

اما المكونات الكيميائية لمادة اللبان فهناك ايضا اختلافات اخرى،

 

و اهم هذه الاختلافات هوان اللبان العماني لا يحتوى على ما دة تسمي (iusoi،

 

و تحتوى المادة العطرية فيه بشكل عال تصل الى 83%وتسمي الفاينين.
كما يحتوى اللبان العماني على نسبة عالية من زيت اللبان تصل الى 15%،

 

اضافة الى ذلك ان اللبان العماني يحتوى على نسبة عالية من الصمغ.

 

و بشان الاستخدامات الطبية لمادة اللبان يقول الباحث ان اللبان تستخدم في الطب الشعبى على نطاق و اسع،

 

فسكان ظفار يستخدمون اللبان كمسكن لالام البطن و الصدر و التهاب العيون .

 


ومضاد للسموم و التئام الكسور،

 

مشيرا الى ان الدراسات الحديثة قد اثبتت ان المادة الفعالة المسئولة عن الفعالية العلاجية تسمي حامض الابسوليك،

 

و تبين انه مسكن للالم و يقوى الجهاز المناعى للجسم و الكبد و سرطان الدم و ضد الالتهابات،

 

و هذه الفعالية مبنية على تاثير اللبان على انزيم lipoxyjenas و للبان تاثير على التخفيف من الربو و تقرح المصران الغليظ.
ومن ميزات العلاج بمادة البوليك انه على المدي البعيد لا يؤدى الى تاثيرات جانبية و الزيوت الطيارة المستخرجة من اللبان تدخل في صناعة العطور و كريمات الوجة و علاج التهاب الشعب الهوائية.
لقد اصبحت المناطق التي تزرع فيها شجرة اللبان في محافظة ظفار معالم بارزة ضمن المعالم و المقومات السياحية التي يرتادها الزوار القادمون الى هذه المحافظة،

 

حيث يحرص السياح و خاصة الخليجيين منهم في زيارة تلك المناطق و معرفة اهمية و تاريخ تلك الاشجار و فوائد اللبان،

 

و يلتقطون الصور التذكارية بجانبها.

 

كما تحرص العائلات الزائرة الى هذه المحافظة سواء من المواطنين او الخليجيين و العرب .

 


وغيرهم بشراء اللبان الظفارى لاستخدامها في الاغراض المختلفة.

 

و قد اصبحت هذه المواد تعبا اليوم في علب بلاستيكية و تصدر الى مختلف دول العالم.

 

كما تعرض هذه المواد في بعض المعارض التي تنظمها الشركات المحلية و الدولية كالمعرض الذى اقيم في اليابان خلال العام الماضى حيث عرضت مختلف انواع اللبان ضمن العطور التي تنتجها الشركات العمانية من تلك المواد.

 

نقلا عن جريدة البيان اخر تحديث الساعة 00:10 بتوقيت الامارات الاثنين 6 سبتمبر 2004 و في مقالة نقلا عن موقع نزوىالكندر في الحقيقة ليس الا اللبان المالوف و اجود انواعه في التبخير و هو ذلك النوع الذى يطلق عليه في اللغة العربية الدارجة اسم اللبان الذكر،

 

و كلمة اللبان هي ذات اصل عربي قديم و ردت في نقوش الخط المسند،وقد انتقلت هذه الكلمة القديمة الى اللغة اليونانية فصارت Libanos وان كان اسمه في بعض اللغات الاوروبية مختلفا عن هذه الكلمة فهو في الانجليزية يسمي Frankincense اما كلمة كندر فهي حضرمية الاصل .

 

 

و توجد في ظفار اربعة انواع من الكندر تختلف باختلاف المناطق و مدي ارتفاعها و ابتعادها عن الساحل اجودها اللبان ” الحوجرى ” اجود انواع الكندر الذى تنمو اشجارة في الاجزاء الشرقية من منطقة ظفار .

 

 

اللبان ” النجدى ” يلى الحوجرى في الجودة و تنمو اشجا رة في منطقة ” نجد” الواقعة الى الشمال من مرتفعات ظفار الوسطى.

 

اللبان ” الشعبى ” اما النوع الثالث فهو الذى تنمو اشجارة قرب ساحل ظفار و يسمي ” شعبي” و هو اقل الانواع جودة.

 

اللبان ” الشزرى ” يلية النوع الذى ينمو على جبال القراء الممتدة و راء الساحل و يسمي ” شزرى” و هو نوع جيد.

 

و يلاحظ ان الظروف الطبيعية تضافرت في منطقة ظفار من مناطق دولة عمان لتجعل من كندر ظفار نوعا ممتازا مما ادي الى رواجة الكبير في اسواق العالم القديم،

 

فالكندر يجود اذا نمت اشجارة فوق مناطق مرتفعة شحيحة المطر و لكن في بيئة ملبدة بالسحب،

 

و هذه الظروف تتوافر في ظفار لان الرياح الموسمية الجنوبية الغربية المحملة بالرطوبة من جراء مرورها فوق البحر عندما تصل الى خط الساحل تتسبب في تكوين ضباب و طبقات من السحب المتراكمة على منحدرات جيل القراء فتتوفر بذلك الظروف الثلاثة الملائمة لنمو اشجار الكندر الجيد،

 

و هي الارتفاع و الجفاف النسبى و الجو الملبد بالسحب و الضباب .

 

 

و قد تحدث الكثير من الكتاب الكلاسيكيين عن مناطق انتاج الكندر،

 

و نلاحظ انهم ميزوا بين كندر الصومال و بين كندر الجزيرة العربية ،

 

 

و قد اطقوا على كندر الصومال اسم كندر الشاطيء البعيد،

 

بينما اطلقوا على كندر ظفار اسم الكندر السخاليتى ،

 

 

نسبة الى الاسم الذى اطلقة هؤلاء الكتاب على خليج القمر،

 

فى جنوب ظفار،

 

و هو سخالية سينوس ،

 

 

و هذا الاسم يرجع في الاصل الى اسم عربي جنوبى قديم كان يطلق في نقوش “المسند” على منطقة ظفار و هو ساكل او ساكلن و يلاحظ ان بقايا هذا الاسم ظلت حتى اليوم في منطقة “الشحر” و من الملاحظ ان حرف السين في اللغات القديمة يتحول على السنة الناس بمرور الزمن الى حرف الشين ،

 

 

و كذلك حرف اللام يتحول الى حرف الراء و يحدث العكس ايضا .

 

 

وان كانت منطقة الشحر تقع الى الغرب من خليج القمر.

 

و لاشك ايضا ان تسمية كندر الشاطىء البعيد هي الاخرى تسمية عربية جنوبية قديمة ،

 

 

و من الواضح ان هذه التسمية كانت من و جهة نظر سكان الجزيرة العربية لكي يفرقوا بين كندر الصومال و بين كندر بلادهم

 

 

و كان جزء كبير من لبان الصومال يجلب الى موانيء الجزيرة العربية و خاصة ميناء «المخا» حيث يعاد تصديرة الى البلاد الواقعة شمال البحر الاحمر و خاصة مصر و ذلك في العصر اليونانى الروماني.

 

كندر
د.

 

جابر بن سالم القحطاني
الكندر هو اللبان الذكر و هو عبارة عن خليط متجانس من الراتنج و الصمغ و زيت طيار و يستخرج من اشجار لا يزيد ارتفاعها على ذراعين مشوكة لها اوراق كاوراق الاس و ثمرة مثل ثمر الاس.
وقد قال ابن سمجون «الكندر بالفارسية هو اللبان بالعربية» و قال الاصمعى «ثلاثة اشياء لا تكون الا باليمن و قد ملات الارض: الورس و اللبان و العصب يعني برود اليمن)»،

 

و يعرف علميا باسم Boswelia carterii.
وشجر اللبان لا ينمو في السهول و انما في الجبال فقط و للكندر رائحة و طعم مر مميز و الجزء المستخدم من شجر الكندر: اللبان و قشور الساق.
يستحصل على الكندر من سيقان الاشجار و ذلك بخدشها بفاس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الى بنى اللون و يتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك المواد الصلبة و هذا هو الكندر،

 

المصدر الرئيسى للكندر عمان و اليمن.

المحتويات الكيميائية:
يتكون الكندر من مزيج متجانس من حوالى 60٪ راتنج و حوالى 25٪ صمغ و حوالى 5٪ زيوت طيارة و مركب يعرف باسم اولبين و مواد مرة و اهم مركبات الزيت فيلاندرين،

 

و باينين.

الاستعمالات:
استخدم الكندر او ما يسمي باللبان الذكر او اللبان الشجرى من مئات السنين و يستخدم على نطاق و اسع و بالاخص عند العرب،

 

و قد قال فيه داود الانطاكى في تذكرتة «ان قشر الكندر يحبس الدم و يجلو القروح و يصفى الصوت و ينقى البلغم خصوصا من الراس مع المصطكي،

 

و يقطع الرائحة الكريهة و عسر النفس و السعال و الربو مع الكندر،

 

و ينفع ضعف المعدة و الرياح و الغليظة و رطوبات الراس و النسيان،

 

و سوء الفهم و بالاخص اذا اخذ مع العسل او السكر فطورا،

 

يجلو القوباء و نحوها بالخل ضمادا،

 

ينفع قروح الصدر،

 

ينفع الزحير اذا اخذ مع النخوة و سائر امراض البلغم،

 

دخانة يطرد الهوام و يصلح الهواء و يطهره،

 

قشرة ابلغ في قطع النزيف و تقوية المعدة».

وقال ابن سينا في القانون «مدمل جدا و خصوصا للجراحات الطرية و يمنع الخبيثة من الانتشار و على القوابي مع شحم البلوط و يصلح القروح الناتجة من الحروق،

 

يحبس القيء و قشرة يقوى المعدة و يشدها و هو اشد تسخينا للمعدة و ينفع من الدستناريا».

وقال ابن البيطار «الكندر يقبض و يسخن و يجلو ظلمة البصر،

 

يملا القروح العتيقة و يدملها و يلزم الجراحات الطرية و يدملها و يقطع نزف الدم من اي موضع كان و نزف الدم من حجب الدماغ الذى يقال له سعسع و هو نوع من الرعاف و يسكنه،

 

يمنع القروح التي في المقعدة و في سائر الاعضاء،

 

اذا خلط بالعسل ابرا الحروق،

 

يحرق البلغم و ينشف رطوبات الصدر و يقوى المعدة الضعيفة و يسخنها،

 

الكندر يهضم الطعام و يطرد الريح،

 

دخان الكندر اذا حرق مع عيش الغراب انبت الشعر».

وقد استخدمة قدماء المصريون دهانا خارجيا مسكنا للصداع و الروماتزم و الاكزيما و تعفن الحروق و لالام المفاصل و لازالة تجاعيد الوجه،

 

و يستعمل مع الصمغ العربي لقطع الرائحة الكريهة و عسر النفس و السعال و الربو و مع العسل و السكر لضعف المعدة و الرياح و رطوبات الراس و النسيان،

 

و مع الماء لسائر امراض البلغم،

 

و مع البيض غير كامل النضج لضعف الباءة،

 

و يستعمل مطهرا و توجد تجربة من الكندر مع البقدونس حيث يؤخد قدر ملعقة كبيرة من الكندر و يقلي مع حوالى ملعقتين من البقدونس مع كوبين من الماء و يغلي حتى يتركز الماء الى كوب واحد و يكون شكلة غليظ القوام يشرب نصفة في المساء و النصف الاخر في الصباح فانه مفيد جدا لعلاج السعال الشديد و النزلات الصدرية.
كما يستعمل لعلاج السعال عند الاطفال حيث ينقع منه ملء ملعقة صغيرة ليلا مع كوب حليب ثم يعطي للطفل منه نصفة صباحا.

كما يستخدم منقوعة في الماء الدافئ و يشرب منه ما يعادل فنجان قهوة صباحا على الريق و اخر في المساء عند النوم و ذلك لعلاج حالات كثيرة مثل السعال و ضعف المعدة و ازالة البلغم و الام و الروماتيزم.
كما يخلط مع زيت الزيتون او السمسم لازالة الام البطن.

 

و يخلط مع زبيب الجبل و الزعتر لعلاج ثقل اللسان،

 

كما يستعمل الكندر على نطاق و اسع في تحضير اللصقات و المشمعات.

 

ا.ه.

ما فائدة اللبان المر سواء جافا او شرب منقوعه

 

اما اللبان المر و المعروف باللبان الذكر او الكندر او الشحرى فهو يفيد ضد الكحة و من الافضل نقعة في الماء و شربة في الصباح و الكمية الماخوذة منه هو ملء ملعقة اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد و تترك 12ساعة ثم يصفي و يشرب.

 

كما انه مفيد لمن يعانون من الام اللثة كمضمضة.قال رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم « اطعموا نساءكم الحوامل اللبان ،

 

 

فانة يزيد في عقل الصبى »
وقال الامام على بن موسي الرضا عليه السلام « اطعموا حبالاكم اللبان ،

 

 

فان يكن في بطنهن غلام خرج ذكى القلب عالما شجاعا ،

 

 

وان يكن جارية حسن خلقها و خلقها و عظمت عجيزتها و حظيت عند زوجها »

 

    العلك الأحمر

    مكونات العلكة العربية الخام البيضة

635 views

فوائد العلك العربي