2:31 مساءً الخميس 19 يوليو، 2018

فوائد الصلاه لجسم الانسان



فوائد ألصلاة لجسم ألانسانصوره فوائد الصلاه لجسم الانسان

ضبط أيقاع ألجسم

اظهرت ألبحوث ألعلميه ألحديثه أن مواقيت صلاه ألمسلمين تتوافق تماما مَع أوقات ألنشاط ألفسيولوجى للجسم،
مما يجعلها و كأنها هِى ألقائد ألَّذِى يضبط أيقاع عمل ألجسم كله.  صوره فوائد الصلاه لجسم الانسان

وقد جاءَ فِى كتابِ ” الاستشفاءَ بِالصلاة للدكتور ” زهير رابح:
” ان ألكورتيزون ألَّذِى هُو هرمون ألنشاط فِى جسم ألانسان يبدا فِى ألازدياد و بِحده مَع دخول و قْت صلاه ألفجر،
ويتلازم معه أرتفاع منسوبِ ضغط ألدم،
ولهَذا يشعر ألانسان بِنشاط كبير بَِعد صلاه ألفجر بَِين ألسادسة و ألتاسعة صباحا،
لذا نجد هَذا ألوقت بَِعد ألصلاة هُو و قْت ألجد و ألتشمير للعمل و كسبِ ألرزق،
وقد قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم فيما رواه ألترمذى و أبن ماجه و ألامام أحمد:
” أللهم بِارك لامتى فِى بِكورها”،
كذلِك تَكون فِى هَذا ألوقت اعلي نسبة لغاز ألاوزون فِى ألجو،
ولهَذا ألغاز تاثير منشط للجهاز ألعصبى و للاعمال ألذهنيه و ألعضليه، ونجد ألعكْس مِن ذلِك عِند و قْت ألضحى،
فيقل أفراز ألكورتيزون و يصل لحده ألادنى،
فيشعر ألانسان بِالارهاقفوائد ألوضوء ألصحيه مَع ضغط ألعمل و يَكون فِى حِاجة الي راحه،
ويَكون هَذا بِالتقريبِ بَِعد سبع ساعات مِن ألاستيقاظ ألمبكر،
وهنا يدخل و قْت صلاه ألظهر فتؤدى دورها كاحسن ما يَكون مِن بِث ألهدوء و ألسكينه فِى ألقلبِ و ألجسد ألمتعبين.
بعدها يسعي ألمسلم الي طلبِ ساعة مِن ألنوم تريحه و تجدد نشاطه،
وذلِك بَِعد صلاه ألظهر و قبل صلاه ألعصر،
وهو ما نسميه “القيلوله” و قد قال عنها رسول الله صلي الله عَليه و سلم فيما رواه أبن ماجه عَن أبن عباس ” استعينوا بِطعام ألسحر علَي ألصيام،
وبالقيلوله علَي قيام ألليل”  وقال صلي الله عَليه و سلم:     ”  أقيلوا فإن ألشياطين لا تقيل ” و قد ثبت علميا أن جسم ألانسان يمر بِشَكل عام فِى هَذه ألفتره بِصعوبه بِالغه،
حيثُ يرتفع معدل مادة كيميائيه مخدره يفرزها ألجسم فَتحرضه علَي ألنوم،
ويَكون هَذا تقريبا بَِعد سبع ساعات مِن ألاستيقاظ ألمبكر،
فيَكون ألجسم فِى اقل حِالات تركيزه و نشاطه،
واذا ما أستغني ألانسان عَن نوم هَذه ألفتره فإن ألتوافق ألعضلى ألعصبى يتناقص كثِيرا طوال هَذا أليوم،
ثم تاتى صلاه ألعصر ليعاود ألجسم بَِعدها نشاطه مَره اُخري و يرتفع معدل   “الادرينالين” فِى ألدم،
فيحدث نشاط ملموس فِى و ظائف ألجسم خاصة ألنشاط ألقلبي،
ويَكون هُنا لصلاه ألعصر دور خطير فِى تهيئه ألجسم و ألقلبِ بِصفه خاصة لاستقبال هَذا ألنشاط ألمفاجئ،
والذى كثِيرا ما يتسَببِ فِى متاعبِ خطيره لمرضي ألقلبِ للتحَول ألمفاجئ للقلبِ مِن ألخمول الي ألحركة ألنشطه.
وهنا يتجلي لنا ألسر ألبديع فِى توصيه مؤكده فِى ألقران ألكريم بِالمحافظة علَي صلاه ألعصر حِين يقول تعالي [ حِافظوا علَي ألصلوات و ألصلاة ألوسطي و قوموا لله قانتين ] ألبقره 238)،
وقد ذهبِ جمهور ألمفسرين الي أن ألصلاة ألوسطي هُنا هِى صلاه ألعصر،
ومع ألكشف ألَّذِى ذكرناه مِن أزدياد أفراز هرمون ” الادرينالين” فِى هَذا ألوقت يتضحِ لنا ألسر فِى ألتاكيد علَي أداءَ ألصلاة ألوسطى،
فاداؤها مَع ما يؤدى معها مِن سنن ينشط ألقلبِ تدريجيا،
ويجعله يعمل بِكفاءه اعلي بَِعد حِالة مِن ألخمول ألشديد و دون مستوي ألارهاق،
فتنصرف بِاقى أجهزة ألجسم و حِواسه الي ألاستغراق فِى ألصلاه،
فيسَهل علَي ألقلبِ مَع ألهرمون تامين أيقاعهما ألطبيعى ألَّذِى يصل الي أعلاه مَع مرور ألوقت.
ثم تاتى صلاه ألمغربِ فيقل أفراز “فوائد ألصلاة  للجسمالكورتيزون” و يبدا نشاط ألجسم فِى ألتناقص،
وذلِك مَع ألتحَول مِن ألضوء الي ألظلام،
وهو عكْس ما يحدث فِى صلاه ألصبحِ تماما،
فيزداد أفراز مادة “الميلاتونين” ألمشجعه علَي ألاسترخاءَ و ألنوم،
فيحدث تكاسل للجسم و تَكون ألصلاة بِمثابه محطه أنتقاليه.
وتاتى صلاه ألعشاءَ لتَكون هِى ألمحطه ألاخيرة فِى مسار أليوم،
والَّتِى ينتقل فيها ألجسم مِن حِالة ألنشاط و ألحركة الي حِالة ألرغبه ألتامه فِى ألنوم مَع شيوع ألظلام و زياده أفراز “الميلاتونين”،
لذا يستحبِ للمسلمين أن يؤخروا صلاه ألعشاءَ الي قبيل ألنوم للانتهاءَ مِن كُل ما يشغلهم،
ويَكون ألنوم بَِعدها مباشره،
وقد جاءَ فِى مسند ألامام أحمد عَن معاذ بِن جبل لما تاخر رسول الله صلي الله عَليه و سلم عَن صلاه ألعشاءَ فِى احد ألايام و ظن ألناس انه صلي و لن يخرج”   فقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
اعتموا بِهَذه ألصلاة اى أخروها الي ألعتمه فقد فضلتم بِها علَي سائر ألامم و لم تصلها أمه قَبلكم”
ولا ننسي أن لافراز ألميلاتونين بِانتظام صله و ثيقه بِالنضوج ألعقلى و ألجنسى للانسان،
ويَكون هَذا ألانتظام بِاتباع ألجسم لبرنامج و نظام حِيآة ثابت،
و لذا نجد أن ألالتزام بِاداءَ ألصلوات فِى أوقاتها هُو أدق أسلوبِ يضمن للانسان توافقا كاملا مَع أنشطته أليوميه،
مما يؤدى الي اعلي كفاءه لوظائف أجهزة ألجسم ألبشري.
* شفاءَ للنفس و ألبدن

يحكى محمد منصور مِن بِيروت قصته مَع ألصلاه:
” كنت أعمل فِى مطعم سياحى يرتقى ربوه خضراءَ تطل علَي ألبحر مباشره،
وذلِك قَبل ألحربِ ألَّتِى أطاحت بِخيرات بِلادي،
كَانت ظروف عملى تَحْتم على أن أنام طوال ألنهار لاظل مستيقظا فِى ألليل،
وكان صاحبِ ألمطعم يحبنى كثِيرا و يثق في،
ومع ألوقت ترك لِى ألادارة تماما و تفرغ هُو لاشغاله ألاخرى،
وكان هَذا علَي حِسابِ صحتي،
فلم أكن أترك فنجان ألقهوه و ألسيجاره كى أظل متيقظا طوال ألليل”
” و في أحدي ألليالى لَم يكن لدينا رواد كثِيرون و أنتهي ألعمل قَبل ألفجر،
وكان هَذا حِدثا فريدا فِى تلك ألايام،
انهينا ألعمل و أغلقت ألمطعم،
وركبت سيارتى عائدا الي ألبيت،
وفي طريق عودتى توقفت قلِيلا لاتامل منظر ألبحر ألبديع تَحْت ضوء ألقمر،
وطال تاملى رغم شده ألبرد،
ملات عينى بِمنظر ألنجوم ألمتلالاه،
ورايت شهابا يثقبِ ألسماءَ فتذكرت حِكايات أبى لنا عَن تلك ألشهبِ ألَّتِى يعاقبِ الله بِها ألشياطين ألَّتِى تسترق ألسمع الي أخبار ألسماء،
دق قلبى بِعنف و أنا أتذكر أبى ذلِك ألرجل ألطيبِ ذُو ألاحلام ألبسيطه،
تذكرته و هو يصلى فِى تواضع و خشوع،
وسالت دمعه مِن عينى و أنا أتذكر يوم مات كَيف أوصانى بِالصلاة و قال لِى انها كَانت آخر و صايا رسول الله صلي الله عَليه و سلم لاصحابه قَبل موته ”
” رحت أبحث عَن مسجد و أنا لا أدرى هَل صلي ألناس ألفجر أم لَم يصلوا بَِعد،
واخيرا و جدت مسجداً صغيرا،
فدخلت بِسرعه فرايت رجلا و أحدا يصلى بِمفرده،
كان يقرا ألقران بِصوت جميل ،
واسرعت لادخل معه فِى ألصلاه،
وتذكرت فجاه أنى لست متوضئا،
بل لابد أن أغتسل فذنوبى كثِيرة و أنا ألآن فِى حِكم مِن يدخل ألاسلام مِن جديد،
الماءَ بِارد جداً و لكنى تحملت،
وشعرت بَِعد خروجى و كانى مولود مِن جديد،
لحقت بِالشيخ و أتممت صلاتى بَِعده،
وتحادثنا طويلا بَِعد ألصلاه،
وعاهدته ألا أنقطع عَن ألصلاة معه بِالمسجد بِاذن ألله”
” غبت عَن عملى لفتره،
كنت فيها أنام مبكرا و أصحو لصلاه ألفجر مَع ألشيخ،
ونجلس لنقرا ألقران حِتّي شروق ألشمس،
وجاءنى صاحبِ ألمطعم و أخبرته أنى لَن أستطيع ألعمل معه مَره اُخري فِى مكان يقدم ألخمر و ترتكبِ فيه كُل أنواع ألمعاصي،
خرج ألرجل يضربِ كفا بِكف و هو يظن أن شيئا قَد أصابِ عقلى ”
” أفاض الله على مِن فضله و عمنى ألهدوء و ألطمانينه و أستعدت صحتي،
وبدات فِى ألبحث عَن عمل يتوافق مَع حِياتى ألجديده،
ووفقنى الله فِى أعمال تجاره ألمواد ألغذائيه،
ورزقنى الله بِزوجه كريمه أرتدت ألحجابِ بِقناعه تامه،
وجعلت مِن بِيتنا مرفا ينعم بِالهدوء و ألسكينه و ألرحمه،
لكُم أتمني لَو يعلم كُل ألمسلمين قيمه تنظيم حِياتهم و ضبطها علَي ألنحو ألَّذِى أراده الله تعالي و كَما تحدده مواقيت ألصلاه،
لقد أعادتنى ألصلاة الي ألحيآة بَِعد أن كنت شبحا هلاميا يتوهم انه يحيا ”
وقايه مِن ألدوالي

مرض دوالى ألساقين عبارة عَن خلل شائع فِى أورده ألساقين،
يتمثل فِى ظهور أورده غليظه و متعرجه و ممتلئه بِالدماءَ ألمتغيره أللون علَي طول ألطرفين ألسفليين،
وهو مرض يصيبِ نسبة ليست بِضئيله مِن ألبشر،
بين عشره الي عشرين بِالمائه مِن مجموع سكان ألعالم،
وفي بِحث علمى حِديث تم أثبات علاقه و طيده بَِين أداءَ ألصلاة و بِين ألوقايه مِن مرض دوالى ألساقين.
يقول ألدكتور ” توفيق علوان” ألاستاذ بِِكُليه طبِ ألاسكندريه:
بالملاحظه ألدقيقة لحركات ألصلاه،
وجد انها تتميز بِقدر عجيبِ مِن ألانسيابيه و ألانسجام و ألتعاون بَِين قيام و ركوع و سجود و جلوس بَِين ألسجدتين،
وبالقياس ألعلمى ألدقيق للضغط ألواقع علَي جدران ألوريد ألصافن عِند مفصل ألكعبِ كَان ألانخفاض ألهائل ألَّذِى يحدث لهَذا ألضغط أثناءَ ألركوع يصل للنصف تقريبا.
اما حِال ألسجود فقد و جد أن متوسط ألضغط قَد أصبحِ ضئيلا جدا،
وبالطبع فإن هَذا ألانخفاض ليس ألا راحه تامه للوريد ألصارخ مِن قسوه ألضغط عَليه طوال فترات ألوقوف.
ان و َضع ألسجود يجعل ألدوره ألدمويه بِاكملها تعمل فِى ذَات ألاتجاه ألَّذِى تعمل بِِه ألجاذبيه ألارضيه،
فاذا بِالدماءَ ألَّتِى طالما قاست فِى ألتسلق ألمرير مِن أخمص ألقدمين الي عضله ألقلبِ نجدها قَد تدفقت منسكبه فِى سلاسه و يسر مِن اعلي الي أسفل،
وهَذه ألعملية تخفف كثِيرا مِن ألضغط ألوريدى علَي ظاهر ألقدم مِن حِوالى 100 – 120 سم/ماءَ حِال ألوقوف ألى
(1.33 سم/ ماءَ عِند ألسجود،
وبالتالى تنخفض أحتمالات أصابة ألانسان بِمرض ألدوالى ألَّذِى يندر فعلا أن يصيبِ مِن يلتزم بِاداءَ فرائض ألصلاة و نوافلها بِشَكل منتظم و صحيح.
الصلاة و تقوية ألعظام

تمر ألعظام فِى جسم ألانسان بِمرحلتين متعاقبتين بِاستمرار،
مرحلة ألبناءَ تليها مرحلة ألهدم ثُم ألبناءَ و هكذا بِاستمرار،
فاذا ما كَان ألانسان فِى طور ألنمو و ألشبابِ يَكون ألبناءَ اكثر فتزداد ألعظام طولا و قوه،
وبعد مرحلة ألنضوج و مع تقدم ألعمر يتفوق ألهدم و تاخذ كميه ألعظام فِى ألتناقص،
وتصبحِ اكثر قابليه للكسر،
كَما يتقوس ألعمود ألفقرى بِسَببِ انهيارات ألفقرات و نقص طولها و متانتها.
ويرجع نشاط ألعظام و قوتها بِشَكل عام الي قوي ألضغط و ألجذبِ ألَّتِى تمارسها ألعضلات و أوتارها أثناءَ أنقباضها و أنبسا طها،
حيثُ أن هَذه ألعضلات و ألاوتار ملتصقه و ملتحمه بِالعظام.
وقد ثبت مؤخرا انه يُوجد داخِل ألعظم تيار كهربى ذُو قطبين مختلفين يؤثر فِى توزيع و ظائف خلايا ألعظم حِسبِ أختصاصها،
خلايا بِناءَ او خلايا هدم،
كَما يحدد بِشَكل كبير أوجه نشاط هَذه ألخلايا،
واثبتت ألتجاربِ أن فِى حِالة ألخمول و ألراحه يقل هَذا ألتيار ألكهربى مما يفقد ألعظام موادها ألمكونه لَها فتصبحِ رقيقه ضعيفه،
وحتي فِى ألسفر الي ألفضاءَ أثبتت ألتجاربِ انه فِى ألغيابِ ألتام للجاذبيه تضعف ألعضلات و ترق ألعظام نتيجة عدَم مقاومتها لعبء ألجاذبيه ألارضيه.
من هَذا نستنتج أن ألراحه ألتامه تصيبِ ألعظام بِضمور عام،
ذلِك أن فقدان ألحركة يؤدى الي نشاط ألخلايا ألهدامه و َضعف فِى خلايا ألبناء،
مما يؤدى الي نقص ألمادة ألعظميه.
وهنا ياتى سؤال:
هل يُمكن أن تمر بِالمسلم أيام فيها راحه متصلة و خمول طويل لجسمه

وهل يُمكن أن يتوقف ذلِك ألتيار ألكهربى ألمجدد لنشاط ألعظام فِى جسده

ان أداءَ سبع عشره ركعه يوميا هِى فرائض ألصلاه،
وعدَد اكثر مِن هَذا هِى ألنوافل لا يُمكن ألا أن يجعل ألانسان ملتزما بِاداءَ حِركى جسمى لا يقل زمنه عَن ساعتين يوميا،
وهكذا و طيله حِيآة ألمسلم لانه لا يترك ألصلاة أبدا فأنها تَكون سَببا فِى تقوية عظامه و جعلها متينه سليمه،
وهَذا يفسر ما نلاحظه فِى ألمجتمعات ألمحافظة علَي ألصلاة – كَما فِى ألريف ألمصرى مِثلا – مِن أنعدام ألتقوس ألظهرى تقريبا و ألذى يحدث مَع تقدم ألعمر ،

كَما يفسر ايضا تميز أهل ألاسلام ألملتزمين بِتعاليم دينهم صحيا و بِدنيا بِشَكل عام،
وفي ألفتوحات ألاسلامية علَي مدار ألتاريخ و ألبطولات ألنادره و ألقوه ألبدنيه ألَّتِى أمتاز بِها فرسان ألاسلام ما يغنى عَن ألحديث،
ولن يعرف غَير ألمسلم قيمه ألصلاة ألا حِين يصلى و يقف بَِين يدى الله خاشعا متواضعا يعترف لَه بِالوحدانيه و يعرف لَه فضله و عظمته،
فتسرى فِى قلبه و أوصاله طاقة نورانيه تدفع ألعبد دائما للامام علَي صراط الله ألمستقيم [ ألحمد لله ربِ ألعالمين،
الرحمن ألرحيم،
مالك يوم ألدين،
اياك نعبد و أياك نستعين،
اهدنا ألصراط ألمستقيم،
صراط ألَّذِين أنعمت عَليهم غَير ألمغضوبِ عَليهم و لا ألضالين] الصلاة كعلاج نفْسي

تساعد ألصلاة ألخاشعه علَي تهدئه ألنفس و أزاله ألتوتر لاسبابِ كثِيره،
اهمها شعور ألانسان بِضالته و بِالتالى ضاله كُل مشكلاته امام قدره و عظمه ألخالق ألمدبر لهَذا ألكون ألفسيح،
فيخرج ألمسلم مِن صلاته و قد ألقي كُل ما فِى جعبته مِن مشكلات و هموم،
وترك علاجها و تصريفها الي ألربِ ألرحيم،
وكذلِك تؤدى ألصلاة الي أزاله ألتوتر بِسَببِ عملية تغيير ألحركة ألمستمر فيها،
ومن ألمعلوم أن هَذا ألتغيير ألحركى يحدث أسترخاءَ فسيولوجيا هاما فِى ألجسم،
وقد أمر بِِه ألرسول صلي الله عَليه و سلم اى مسلم تنتابه حِالة مِن ألغضب،
كَما ثبت علميا أن للصلاه تاثيرا مباشرا علَي ألجهاز ألعصبي،
اذ انها تهدئ مِن ثورته و تحافظ علَي أتزانه،
كَما تعتبر علاجا ناجعا للارق ألناتج عَن ألاضطرابِ ألعصبي.
ويقول ألدكتور ” توماس هايسلوبِ ” :
“ا ن مِن اهم مقومات ألنوم ألَّتِى عرفتها فِى خِلال سنين طويله مِن ألخبره و ألبحث ألصلاه،
وانا ألقى هَذا ألقول بِوصفي طبيبا،
فان ألصلاة هِى اهم و سيله عرفها ألانسان تبث ألطمانينه فِى نفْسه و ألهدوء فِى أعصابه.”
اما ألدكتور ” اليكسيس كارليل” ألحائز علَي جائزه نوبل فِى ألطبِ فيقول عَن ألصلاه:
” أنها تحدث نشاطا عجيبا فِى أجهزة ألجسم و أعضائه ،

بل هِى أعظم مولد للنشاط عرف الي يومنا هذا،
وقد رايت كثِيرا مِن ألمرضي ألَّذِين أخفقت ألعقاقير فِى علاجهم كَيف تدخلت ألصلاة فابراتهم تماما مِن عللهم،
ان ألصلاة كمعدن ألراديوم مصدر للاشعاع و مولد ذاتى للنشاط،
ولقد شاهدت تاثير ألصلاة فِى مداواه أمراض مختلفة مِثل ألتدرن ألبريتونى و ألتهابِ ألعظام و ألجروحِ ألمتقيحه و ألسرطان و غيره ”
أيضا يعمل ترتيل ألقران ألكريم فِى ألصلاة حِسبِ قواعد ألتجويد علَي تنظيم ألتنفس خِلال تعاقبِ ألشهيق و ألزفير،
وهَذا يؤدى بِدوره الي تخفيف ألتوتر بِدرجه كبيره،
كَما أن حِركة عضلات ألفم ألمصاحبه للترتيل تقلل مِن ألشعور بِالارهاق و تكسبِ ألعقل نشاطا و حِيوية كَما ثبت فِى بَِعض ألابحاث ألطبيه ألحديثه.
وللسجود دور عميق فِى أزاله ألقلق مِن نفْس ألمسلم،
حيثُ يشعر فيه بِفيض مِن ألسكينه يغمَره و طوفان مِن نور أليقين و ألتوحيد.
وكثير مِن ألناس فِى أليابان يخرون ساجدين بِمجرد شعورهم بِالارهاق او ألضيق و ألاكتئابِ دون أن يعرفوا أن هَذا ألفعل ركن مِن أركان صلاه ألمسلمين.
*
تحكى لنا ألسيده ألفلبينيه “جميلة لاما” قصتها مَع ألصلاه:
” لم أكن أعرف لحياتى معني و لا هدفا،
سؤال ظل يطاردنى و يصيبنى بِالرعبِ كُل حِين:
لماذَا أحيا

وما آخر هَذه ألروايه ألهزليه

كان كُل شيء مِن حِولى يوحى بِالسخف و أللا معقول،
فقد نشات فِى أسرة كاثوليكيه تعهدتنى بِتعليمى هَذا ألمذهبِ بِصرامه بِالغه،
وكانوا يحلمون أن أكون أحدي ألعاملات فِى مجال ألتبشير بِهَذا ألمذهبِ علَي مستوي ألعالم،
وكنت فِى داخِلى علَي يقين أن هَذا أبدا لَن يحدث.
” كنت أستيقظ كُل يوم عِند ألفجر،
شئ ما يحدثنى أن أصلى كى أخرج مِن ألضيق ألشديد و ألاكتئابِ ألَّذِى كَان يلازمنى فِى هَذا ألوقت ،

وكان ذلِك يحدث ايضا عِند ألغروب،
وفعلا أخذت أصلى علَي ألطريقَة ألنصرانيه،
فَهى ألطريقَة ألوحيده ألَّتِى أعرفها،
الا أن أحساسى بِالفراغ ألروحى ظل يطاردنى و يسيطر على رغم صلواتى ألمتتابعة ”
” كنت متعطشه لشيء آخر لَم تكُن لدى اى صورة و أضحه عنه،
كَانت ألدموع تنهمر مِن عينى كثِيرا،
وكنت أدعو الله أن يمنحنى ألنور و ألبصيره و ألصبر،
وازددت هما و قلقا،
وراحِ ألفراغ يطاردنى و ألحيره تتملك حِياتى بِما فاض تماما عَن قدرتى علَي ألاستيعابِ ”
وتكمل جميله:
” وفي احد ألايام و مع أزدياد حِالة ألتوتر أحسست بِرغبه قوية تدفعنى للبحث عَن مكان للصلاه لا صور فيه،
وبحثت عَن ذلِك ألمكان طويلا حِتّي و جدته أخيرا،
مسجد صغير جميل فِى أطراف بِلدتنا بَِين ألمروج ألخضراءَ فِى و سَط حِقول ألارز،
لاول و هله عندما و َضعت قدمى علَي أعتابه دق قلبى بِعنف و أنشرحِ صدرى و أيقنت انه ألمكان ألَّذِى حِدثتنى نفْسى طويلا للبحث عنه ”
وتكمل جميلة قصتها:
” وعلمتنى أحدي ألمسلمات كَيف أتوضا و كيف أصلى لله ألواحد ألقهار،
وشاركت ألمسلمين ألصلاة لاول مَره فِى حِياتي،
وعندما بِدات ألصلاة غمرتنى ألسكينه و لفتنى ألطمانينه كَما لَم يحدث لِى مِن قَبل،
وعندما سجدت لله مَع جموع ألمصلين فاضت روحى بِسعادة لا حِدود لها،
لقد شعرت أنى ساطير فرحا بِعثورى علَي هَذه ألصلاه”
وفي ألنِهاية تقول جميله:
” الصلاه،
هى تماما ما كنت أتعطش له،
لقد أصبحت صديقتى ألمحببه،
ورفيقتى ألدائمه ألَّتِى أتخلص معها مِن كُل ضيق و من أيه معاناه،
لقد و دعت ألاكتئابِ الي ألابد فلم يعد لَه اى معني فِى حِياتى بَِعد أن هدانى الله جل و علا للاسلام و أكرمنى بِحبِ ألصلاه،
ولا أجد ما أقول تعليقا علَي هَذا سوى:
الحمد لله ألَّذِى هدانى لهَذا و ما كنت لاهتدى لولا أن هدانى ألله”

فوائد طبيه أخرى

 ومن فوائد ألصلاة انها  تقوى عضلات ألبطن لأنها تمنع تراكم ألدهون ألَّتِى تؤدى الي ألبدانه و ألترهل،
فتمنع تشوهات ألجسم و تزيد مِن رشاقته.
والصلاة بِحركاتها ألمتعدده تزيد مِن حِركة ألامعاءَ فتقلل مِن حِالات ألامساك و تقى مِنه،
وتقوى كذلِك مِن أفراز ألمراره.
وضع ألركوع و ألسجود و ما يحدث فيه مِن ضغط علَي أطراف أصابع ألقدمين يؤدى الي تقليل ألضغط علَي ألدماغ،
وذلِك كاثر تدليك أصابع ألاقدام تماما،
مما يشعر بِالاسترخاءَ و ألهدوء.
والسجود ألطويل يؤدى الي عوده ضغط ألدم الي معدلاته ألطبيعية فِى ألجسم كله،
ويعمل علَي تدفق ألدم الي كُل أجهزة ألجسم.  

210 views

فوائد الصلاه لجسم الانسان

شاهد أيضاً

صوره اهم فوائد البقدونس للتنحيف

اهم فوائد البقدونس للتنحيف

اهم فوائد ألبقدونس للتنحيف البقدونس مِن منا لا يعرف ألبقدونس او يستعمله بِشَكل مستمر فِى …