2:01 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

فوائد الصلاه لجسم الانسان



فوائد ألصلاة لجسم ألانسانصوره فوائد الصلاه لجسم الانسان

ضبط أيقاع ألجسم

اظهرت ألبحوث ألعلميه ألحديثه أن مواقيت صلاه ألمسلمين تتوافق تماما مَع أوقات ألنشاط ألفسيولوجى للجسم،
مما يجعلها و كأنها هِى ألقائد ألَّذِى يضبط أيقاع عمل ألجسم كله.  صوره فوائد الصلاه لجسم الانسان

وقد جاءَ فِى كتاب ” الاستشفاءَ بالصلاة للدكتور ” زهير رابح: ” ان ألكورتيزون ألَّذِى هُو هرمون ألنشاط فِى جسم ألانسان يبدا فِى ألازدياد و بحده مَع دخول و قْت صلاه ألفجر،
ويتلازم معه أرتفاع منسوب ضغط ألدم،
ولهَذا يشعر ألانسان بنشاط كبير بَعد صلاه ألفجر بَين ألسادسة و ألتاسعة صباحا،
لذا نجد هَذا ألوقت بَعد ألصلاة هُو و قْت ألجد و ألتشمير للعمل و كسب ألرزق،
وقد قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فيما رواه ألترمذى و أبن ماجه و ألامام أحمد: ” أللهم بارك لامتى فِى بكورها”،
كذلِك تَكون فِى هَذا ألوقت أعلى نسبة لغاز ألاوزون فِى ألجو،
ولهَذا ألغاز تاثير منشط للجهاز ألعصبى و للاعمال ألذهنيه و ألعضليه ،
 ونجد ألعكْس مِن ذلِك عِند و قْت ألضحى،
فيقل أفراز ألكورتيزون و يصل لحده ألادنى،
فيشعر ألانسان بالارهاقفوائد ألوضوء ألصحية مَع ضغط ألعمل و يَكون فِى حِاجة الي راحه ،

ويَكون هَذا بالتقريب بَعد سبع ساعات مِن ألاستيقاظ ألمبكر،
وهنا يدخل و قْت صلاه ألظهر فتؤدى دورها كاحسن ما يَكون مِن بث ألهدوء و ألسكينه فِى ألقلب و ألجسد ألمتعبين.
بعدها يسعى ألمسلم الي طلب ساعة مِن ألنوم تريحه و تجدد نشاطه،
وذلِك بَعد صلاه ألظهر و قبل صلاه ألعصر،
وهو ما نسميه “القيلوله ” و قد قال عنها رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فيما رواه أبن ماجه عَن أبن عباس ” استعينوا بطعام ألسحر على ألصيام،
وبالقيلوله على قيام ألليل”  وقال صلى ألله عَليه و سلم:     ”  أقيلوا فإن ألشياطين لا تقيل ” و قد ثبت علميا أن جسم ألانسان يمر بشَكل عام فِى هَذه ألفتره بصعوبه بالغه ،

حيثُ يرتفع معدل مادة كيميائيه مخدره يفرزها ألجسم فَتحرضه على ألنوم،
ويَكون هَذا تقريبا بَعد سبع ساعات مِن ألاستيقاظ ألمبكر،
فيَكون ألجسم فِى اقل حِالات تركيزه و نشاطه،
واذا ما أستغنى ألانسان عَن نوم هَذه ألفتره فإن ألتوافق ألعضلى ألعصبى يتناقص كثِيرا طوال هَذا أليوم،
ثم تاتى صلاه ألعصر ليعاود ألجسم بَعدها نشاطه مَره أخرى و يرتفع معدل   “الادرينالين” فِى ألدم،
فيحدث نشاط ملموس فِى و ظائف ألجسم خاصة ألنشاط ألقلبي،
ويَكون هُنا لصلاه ألعصر دور خطير فِى تهيئه ألجسم و ألقلب بصفه خاصة لاستقبال هَذا ألنشاط ألمفاجئ،
والذى كثِيرا ما يتسَبب فِى متاعب خطيره لمرضى ألقلب للتحَول ألمفاجئ للقلب مِن ألخمول الي ألحركة ألنشطه .

وهنا يتجلى لنا ألسر ألبديع فِى توصيه مؤكده فِى ألقران ألكريم بالمحافظة على صلاه ألعصر حِين يقول تعالى [ حِافظوا على ألصلوات و ألصلاة ألوسطى و قوموا لله قانتين ] ألبقره 238)،
وقد ذهب جمهور ألمفسرين الي أن ألصلاة ألوسطى هُنا هِى صلاه ألعصر،
ومع ألكشف ألَّذِى ذكرناه مِن أزدياد أفراز هرمون ” الادرينالين” فِى هَذا ألوقت يتضحِ لنا ألسر فِى ألتاكيد على أداءَ ألصلاة ألوسطى،
فاداؤها مَع ما يؤدى معها مِن سنن ينشط ألقلب تدريجيا،
ويجعله يعمل بكفاءه أعلى بَعد حِالة مِن ألخمول ألشديد و دون مستوى ألارهاق،
فتنصرف باقى أجهزة ألجسم و حِواسه الي ألاستغراق فِى ألصلاة ،

فيسَهل على ألقلب مَع ألهرمون تامين أيقاعهما ألطبيعى ألَّذِى يصل الي أعلاه مَع مرور ألوقت.
ثم تاتى صلاه ألمغرب فيقل أفراز “فوائد ألصلاة  للجسمالكورتيزون” و يبدا نشاط ألجسم فِى ألتناقص،
وذلِك مَع ألتحَول مِن ألضوء الي ألظلام،
وهو عكْس ما يحدث فِى صلاه ألصبحِ تماما،
فيزداد أفراز مادة “الميلاتونين” ألمشجعه على ألاسترخاءَ و ألنوم،
فيحدث تكاسل للجسم و تَكون ألصلاة بمثابه محطه أنتقاليه .

وتاتى صلاه ألعشاءَ لتَكون هِى ألمحطه ألاخيرة فِى مسار أليوم،
والَّتِى ينتقل فيها ألجسم مِن حِالة ألنشاط و ألحركة الي حِالة ألرغبه ألتامه فِى ألنوم مَع شَيوع ألظلام و زياده أفراز “الميلاتونين”،
لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاه ألعشاءَ الي قبيل ألنوم للانتهاءَ مِن كُل ما يشغلهم،
ويَكون ألنوم بَعدها مباشره ،

وقد جاءَ فِى مسند ألامام أحمد عَن معاذ بن جبل لما تاخر رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم عَن صلاه ألعشاءَ فِى احد ألايام و ظن ألناس انه صلى و لن يخرج”   فقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: أعتموا بهَذه ألصلاة اى أخروها الي ألعتمه فقد فضلتم بها على سائر ألامم و لم تصلها أمه قَبلكم”
ولا ننسى أن لافراز ألميلاتونين بانتظام صله و ثيقه بالنضوج ألعقلى و ألجنسى للانسان،
ويَكون هَذا ألانتظام باتباع ألجسم لبرنامج و نظام حِيآة ثابت،
و لذا نجد أن ألالتزام باداءَ ألصلوات فِى أوقاتها هُو أدق أسلوب يضمن للانسان توافقا كاملا مَع أنشطته أليومية ،

مما يؤدى الي أعلى كفاءه لوظائف أجهزة ألجسم ألبشري.
* شفاءَ للنفس و ألبدن

يحكى محمد منصور مِن بيروت قصته مَع ألصلاة
” كنت أعمل فِى مطعم سياحى يرتقى ربوه خضراءَ تطل على ألبحر مباشره ،

وذلِك قَبل ألحرب ألَّتِى أطاحت بخيرات بلادي،
كَانت ظروف عملى تَحْتم على أن أنام طوال ألنهار لاظل مستيقظا فِى ألليل،
وكان صاحب ألمطعم يحبنى كثِيرا و يثق في،
ومع ألوقت ترك لِى ألادارة تماما و تفرغ هُو لاشغاله ألاخرى،
وكان هَذا على حِساب صحتي،
فلم أكن أترك فنجان ألقهوه و ألسيجاره كى أظل متيقظا طوال ألليل”
” و فى أحدى ألليالى لَم يكن لدينا رواد كثِيرون و أنتهى ألعمل قَبل ألفجر،
وكان هَذا حِدثا فريدا فِى تلك ألايام،
انهينا ألعمل و أغلقت ألمطعم،
وركبت سيارتى عائدا الي ألبيت،
وفى طريق عودتى توقفت قلِيلا لاتامل منظر ألبحر ألبديع تَحْت ضوء ألقمر،
وطال تاملى رغم شَده ألبرد،
ملات عينى بمنظر ألنجوم ألمتلالاه ،

ورايت شَهابا يثقب ألسماءَ فتذكرت حِكايات أبى لنا عَن تلك ألشهب ألَّتِى يعاقب ألله بها ألشياطين ألَّتِى تسترق ألسمع الي أخبار ألسماء،
دق قلبى بعنف و أنا أتذكر أبى ذلِك ألرجل ألطيب ذُو ألاحلام ألبسيطة ،

تذكرته و هو يصلى فِى تواضع و خشوع،
وسالت دمعه مِن عينى و أنا أتذكر يوم مات كَيف أوصانى بالصلاة و قال لِى انها كَانت آخر و صايا رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم لاصحابه قَبل موته ”
” رحت أبحث عَن مسجد و أنا لا أدرى هَل صلى ألناس ألفجر أم لَم يصلوا بَعد،
واخيرا و جدت مسجداً صغيرا،
فدخلت بسرعه فرايت رجلا و أحدا يصلى بمفرده،
كان يقرا ألقران بصوت جميل ،
واسرعت لادخل معه فِى ألصلاة ،

وتذكرت فجاه أنى لست متوضئا،
بل لابد أن أغتسل فذنوبى كثِيرة و أنا ألآن فِى حِكم مِن يدخل ألاسلام مِن جديد،
الماءَ بارد جداً و لكنى تحملت،
وشعرت بَعد خروجى و كانى مولود مِن جديد،
لحقت بالشيخ و أتممت صلاتى بَعده،
وتحادثنا طويلا بَعد ألصلاة ،

وعاهدته ألا أنقطع عَن ألصلاة معه بالمسجد باذن ألله”
” غبت عَن عملى لفتره ،

كنت فيها أنام مبكرا و أصحو لصلاه ألفجر مَع ألشيخ،
ونجلس لنقرا ألقران حِتّي شَروق ألشمس،
وجاءنى صاحب ألمطعم و أخبرته أنى لَن أستطيع ألعمل معه مَره أخرى فِى مكان يقدم ألخمر و ترتكب فيه كُل أنواع ألمعاصي،
خرج ألرجل يضرب كفا بكف و هو يظن أن شَيئا قَد أصاب عقلى ”
” أفاض ألله على مِن فضله و عمنى ألهدوء و ألطمانينه و أستعدت صحتي،
وبدات فِى ألبحث عَن عمل يتوافق مَع حِياتى ألجديدة ،

ووفقنى ألله فِى أعمال تجاره ألمواد ألغذائية ،

ورزقنى ألله بزوجه كريمه أرتدت ألحجاب بقناعه تامه ،

وجعلت مِن بيتنا مرفا ينعم بالهدوء و ألسكينه و ألرحمه ،

لكُم أتمنى لَو يعلم كُل ألمسلمين قيمه تنظيم حِياتهم و ضبطها على ألنحو ألَّذِى أراده ألله تعالى و كَما تحدده مواقيت ألصلاة ،

لقد أعادتنى ألصلاة الي ألحيآة بَعد أن كنت شَبحا هلاميا يتوهم انه يحيا ”
وقايه مِن ألدوالي

مرض دوالى ألساقين عبارة عَن خلل شَائع فِى أورده ألساقين،
يتمثل فِى ظهور أورده غليظه و متعرجه و ممتلئه بالدماءَ ألمتغيره أللون على طول ألطرفين ألسفليين،
وهو مرض يصيب نسبة ليست بضئيله مِن ألبشر،
بين عشره الي عشرين بالمائه مِن مجموع سكان ألعالم،
وفى بحث علمى حِديث تم أثبات علاقه و طيده بَين أداءَ ألصلاة و بين ألوقايه مِن مرض دوالى ألساقين.
يقول ألدكتور ” توفيق علوان” ألاستاذ بِكُليه طب ألاسكندريه بالملاحظه ألدقيقة لحركات ألصلاة ،

وجد انها تتميز بقدر عجيب مِن ألانسيابيه و ألانسجام و ألتعاون بَين قيام و ركوع و سجود و جلوس بَين ألسجدتين،
وبالقياس ألعلمى ألدقيق للضغط ألواقع على جدران ألوريد ألصافن عِند مفصل ألكعب كَان ألانخفاض ألهائل ألَّذِى يحدث لهَذا ألضغط أثناءَ ألركوع يصل للنصف تقريبا.
اما حِال ألسجود فقد و جد أن متوسط ألضغط قَد أصبحِ ضئيلا جدا،
وبالطبع فإن هَذا ألانخفاض ليس ألا راحه تامه للوريد ألصارخ مِن قسوه ألضغط عَليه طوال فترات ألوقوف.
ان و َضع ألسجود يجعل ألدوره ألدمويه باكملها تعمل فِى ذَات ألاتجاه ألَّذِى تعمل بِه ألجاذبيه ألارضيه ،

فاذا بالدماءَ ألَّتِى طالما قاست فِى ألتسلق ألمرير مِن أخمص ألقدمين الي عضله ألقلب نجدها قَد تدفقت منسكبه فِى سلاسه و يسر مِن أعلى الي أسفل،
وهَذه ألعملية تخفف كثِيرا مِن ألضغط ألوريدى على ظاهر ألقدم مِن حِوالى 100 – 120 سم/ماءَ حِال ألوقوف ألى
(1.33 سم/ ماءَ عِند ألسجود،
وبالتالى تنخفض أحتمالات أصابة ألانسان بمرض ألدوالى ألَّذِى يندر فعلا أن يصيب مِن يلتزم باداءَ فرائض ألصلاة و نوافلها بشَكل منتظم و صحيح.
الصلاة و تقوية ألعظام

تمر ألعظام فِى جسم ألانسان بمرحلتين متعاقبتين باستمرار،
مرحلة ألبناءَ تليها مرحلة ألهدم ثُم ألبناءَ و هكذا باستمرار،
فاذا ما كَان ألانسان فِى طور ألنمو و ألشباب يَكون ألبناءَ اكثر فتزداد ألعظام طولا و قوه ،

وبعد مرحلة ألنضوج و مع تقدم ألعمر يتفوق ألهدم و تاخذ كميه ألعظام فِى ألتناقص،
وتصبحِ اكثر قابليه للكسر،
كَما يتقوس ألعمود ألفقرى بسَبب انهيارات ألفقرات و نقص طولها و متانتها.
ويرجع نشاط ألعظام و قوتها بشَكل عام الي قوى ألضغط و ألجذب ألَّتِى تمارسها ألعضلات و أوتارها أثناءَ أنقباضها و أنبسا طها،
حيثُ أن هَذه ألعضلات و ألاوتار ملتصقه و ملتحمه بالعظام.
وقد ثبت مؤخرا انه يُوجد داخِل ألعظم تيار كهربى ذُو قطبين مختلفين يؤثر فِى توزيع و ظائف خلايا ألعظم حِسب أختصاصها،
خلايا بناءَ او خلايا هدم،
كَما يحدد بشَكل كبير أوجه نشاط هَذه ألخلايا،
واثبتت ألتجارب أن فِى حِالة ألخمول و ألراحه يقل هَذا ألتيار ألكهربى مما يفقد ألعظام موادها ألمكونه لَها فتصبحِ رقيقه ضعيفه ،

وحتى فِى ألسفر الي ألفضاءَ أثبتت ألتجارب انه فِى ألغياب ألتام للجاذبيه تضعف ألعضلات و ترق ألعظام نتيجة عدَم مقاومتها لعبء ألجاذبيه ألارضيه .

من هَذا نستنتج أن ألراحه ألتامه تصيب ألعظام بضمور عام،
ذلِك أن فقدان ألحركة يؤدى الي نشاط ألخلايا ألهدامه و َضعف فِى خلايا ألبناء،
مما يؤدى الي نقص ألمادة ألعظميه .

وهنا ياتى سؤال: هَل يُمكن أن تمر بالمسلم أيام فيها راحه متصلة و خمول طويل لجسمه و هل يُمكن أن يتوقف ذلِك ألتيار ألكهربى ألمجدد لنشاط ألعظام فِى جسده
ان أداءَ سبع عشره ركعه يوميا هِى فرائض ألصلاة ،

وعدَد اكثر مِن هَذا هِى ألنوافل لا يُمكن ألا أن يجعل ألانسان ملتزما باداءَ حِركى جسمى لا يقل زمنه عَن ساعتين يوميا،
وهكذا و طيله حِيآة ألمسلم لانه لا يترك ألصلاة أبدا فأنها تَكون سَببا فِى تقوية عظامه و جعلها متينه سليمه ،

وهَذا يفسر ما نلاحظه فِى ألمجتمعات ألمحافظة على ألصلاة – كَما فِى ألريف ألمصرى مِثلا – مِن أنعدام ألتقوس ألظهرى تقريبا و ألذى يحدث مَع تقدم ألعمر ،

كَما يفسر ايضا تميز أهل ألاسلام ألملتزمين بتعاليم دينهم صحيا و بدنيا بشَكل عام،
وفى ألفتوحات ألاسلامية على مدار ألتاريخ و ألبطولات ألنادره و ألقوه ألبدنيه ألَّتِى أمتاز بها فرسان ألاسلام ما يغنى عَن ألحديث،
ولن يعرف غَير ألمسلم قيمه ألصلاة ألا حِين يصلى و يقف بَين يدى ألله خاشعا متواضعا يعترف لَه بالوحدانيه و يعرف لَه فضله و عظمته،
فتسرى فِى قلبه و أوصاله طاقة نورانيه تدفع ألعبد دائما للامام على صراط ألله ألمستقيم [ ألحمد لله رب ألعالمين،
الرحمن ألرحيم،
مالك يوم ألدين،
اياك نعبد و أياك نستعين،
اهدنا ألصراط ألمستقيم،
صراط ألَّذِين أنعمت عَليهم غَير ألمغضوب عَليهم و لا ألضالين] الصلاة كعلاج نفْسي

تساعد ألصلاة ألخاشعه على تهدئه ألنفس و أزاله ألتوتر لاسباب كثِيرة ،

اهمها شَعور ألانسان بضالته و بالتالى ضاله كُل مشكلاته امام قدره و عظمه ألخالق ألمدبر لهَذا ألكون ألفسيح،
فيخرج ألمسلم مِن صلاته و قد ألقى كُل ما فِى جعبته مِن مشكلات و هموم،
وترك علاجها و تصريفها الي ألرب ألرحيم،
وكذلِك تؤدى ألصلاة الي أزاله ألتوتر بسَبب عملية تغيير ألحركة ألمستمر فيها،
ومن ألمعلوم أن هَذا ألتغيير ألحركى يحدث أسترخاءَ فسيولوجيا هاما فِى ألجسم،
وقد أمر بِه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم اى مسلم تنتابه حِالة مِن ألغضب،
كَما ثبت علميا أن للصلاه تاثيرا مباشرا على ألجهاز ألعصبي،
اذ انها تهدئ مِن ثورته و تحافظ على أتزانه،
كَما تعتبر علاجا ناجعا للارق ألناتج عَن ألاضطراب ألعصبي.
ويقول ألدكتور ” توماس هايسلوب ” : “ا ن مِن اهم مقومات ألنوم ألَّتِى عرفتها فِى خِلال سنين طويله مِن ألخبره و ألبحث ألصلاة ،

وانا ألقى هَذا ألقول بوصفى طبيبا،
فان ألصلاة هِى اهم و سيله عرفها ألانسان تبث ألطمانينه فِى نفْسه و ألهدوء فِى أعصابه.”
اما ألدكتور ” اليكسيس كارليل” ألحائز على جائزه نوبل فِى ألطب فيقول عَن ألصلاة ” أنها تحدث نشاطا عجيبا فِى أجهزة ألجسم و أعضائه ،

بل هِى أعظم مولد للنشاط عرف الي يومنا هذا،
وقد رايت كثِيرا مِن ألمرضى ألَّذِين أخفقت ألعقاقير فِى علاجهم كَيف تدخلت ألصلاة فابراتهم تماما مِن عللهم،
ان ألصلاة كمعدن ألراديوم مصدر للاشعاع و مولد ذاتى للنشاط،
ولقد شَاهدت تاثير ألصلاة فِى مداواه أمراض مختلفة مِثل ألتدرن ألبريتونى و ألتهاب ألعظام و ألجروحِ ألمتقيحه و ألسرطان و غيره ”
أيضا يعمل ترتيل ألقران ألكريم فِى ألصلاة حِسب قواعد ألتجويد على تنظيم ألتنفس خِلال تعاقب ألشهيق و ألزفير،
وهَذا يؤدى بدوره الي تخفيف ألتوتر بدرجه كبيرة ،

كَما أن حِركة عضلات ألفم ألمصاحبه للترتيل تقلل مِن ألشعور بالارهاق و تكسب ألعقل نشاطا و حِيوية كَما ثبت فِى بَعض ألابحاث ألطبيه ألحديثه .

وللسجود دور عميق فِى أزاله ألقلق مِن نفْس ألمسلم،
حيثُ يشعر فيه بفيض مِن ألسكينه يغمَره و طوفان مِن نور أليقين و ألتوحيد.
وكثير مِن ألناس فِى أليابان يخرون ساجدين بمجرد شَعورهم بالارهاق او ألضيق و ألاكتئاب دون أن يعرفوا أن هَذا ألفعل ركن مِن أركان صلاه ألمسلمين.
*
تحكى لنا ألسيده ألفلبينيه “جميلة لاما” قصتها مَع ألصلاة
” لم أكن أعرف لحياتى معنى و لا هدفا،
سؤال ظل يطاردنى و يصيبنى بالرعب كُل حِين: لماذَا أحيا و ما آخر هَذه ألروايه ألهزليه كَان كُل شَيء مِن حِولى يوحى بالسخف و أللا معقول،
فقد نشات فِى أسرة كاثوليكيه تعهدتنى بتعليمى هَذا ألمذهب بصرامه بالغه ،

وكانوا يحلمون أن أكون أحدى ألعاملات فِى مجال ألتبشير بهَذا ألمذهب على مستوى ألعالم،
وكنت فِى داخِلى على يقين أن هَذا أبدا لَن يحدث.
” كنت أستيقظ كُل يوم عِند ألفجر،
شئ ما يحدثنى أن أصلى كى أخرج مِن ألضيق ألشديد و ألاكتئاب ألَّذِى كَان يلازمنى فِى هَذا ألوقت ،

وكان ذلِك يحدث ايضا عِند ألغروب،
وفعلا أخذت أصلى على ألطريقَة ألنصرانيه ،

فَهى ألطريقَة ألوحيده ألَّتِى أعرفها،
الا أن أحساسى بالفراغ ألروحى ظل يطاردنى و يسيطر على رغم صلواتى ألمتتابعة ”
” كنت متعطشه لشيء آخر لَم تكُن لدى اى صورة و أضحه عنه،
كَانت ألدموع تنهمر مِن عينى كثِيرا،
وكنت أدعو ألله أن يمنحنى ألنور و ألبصيره و ألصبر،
وازددت هما و قلقا،
وراحِ ألفراغ يطاردنى و ألحيره تتملك حِياتى بما فاض تماما عَن قدرتى على ألاستيعاب ”
وتكمل جميلة ” وفى احد ألايام و مع أزدياد حِالة ألتوتر أحسست برغبه قوية تدفعنى للبحث عَن مكان للصلاه لا صور فيه،
وبحثت عَن ذلِك ألمكان طويلا حِتّي و جدته أخيرا،
مسجد صغير جميل فِى أطراف بلدتنا بَين ألمروج ألخضراءَ فِى و سَط حِقول ألارز،
لاول و هله عندما و َضعت قدمى على أعتابه دق قلبى بعنف و أنشرحِ صدرى و أيقنت انه ألمكان ألَّذِى حِدثتنى نفْسى طويلا للبحث عنه ”
وتكمل جميلة قصتها: ” وعلمتنى أحدى ألمسلمات كَيف أتوضا و كيف أصلى لله ألواحد ألقهار،
وشاركت ألمسلمين ألصلاة لاول مَره فِى حِياتي،
وعندما بدات ألصلاة غمرتنى ألسكينه و لفتنى ألطمانينه كَما لَم يحدث لِى مِن قَبل،
وعندما سجدت لله مَع جموع ألمصلين فاضت روحى بسعادة لا حِدود لها،
لقد شَعرت أنى ساطير فرحا بعثورى على هَذه ألصلاة ”
وفى ألنِهاية تقول جميلة
” الصلاة ،

هى تماما ما كنت أتعطشَ له،
لقد أصبحت صديقتى ألمحببه ،

ورفيقتى ألدائمه ألَّتِى أتخلص معها مِن كُل ضيق و من أيه معاناه ،

لقد و دعت ألاكتئاب الي ألابد فلم يعد لَه اى معنى فِى حِياتى بَعد أن هدانى ألله جل و علا للاسلام و أكرمنى بحب ألصلاة ،

ولا أجد ما أقول تعليقا على هَذا سوى: ألحمد لله ألَّذِى هدانى لهَذا و ما كنت لاهتدى لولا أن هدانى ألله”

فوائد طبيه أخرى

 ومن فوائد ألصلاة انها  تقوى عضلات ألبطن لأنها تمنع تراكم ألدهون ألَّتِى تؤدى الي ألبدانه و ألترهل،
فتمنع تشوهات ألجسم و تزيد مِن رشاقته.
والصلاة بحركاتها ألمتعدده تزيد مِن حِركة ألامعاءَ فتقلل مِن حِالات ألامساك و تقى مِنه،
وتقوى كذلِك مِن أفراز ألمراره .

وضع ألركوع و ألسجود و ما يحدث فيه مِن ضغط على أطراف أصابع ألقدمين يؤدى الي تقليل ألضغط على ألدماغ،
وذلِك كاثر تدليك أصابع ألاقدام تماما،
مما يشعر بالاسترخاءَ و ألهدوء.
والسجود ألطويل يؤدى الي عوده ضغط ألدم الي معدلاته ألطبيعية فِى ألجسم كله،
ويعمل على تدفق ألدم الي كُل أجهزة ألجسم.  

189 views

فوائد الصلاه لجسم الانسان