4:00 صباحًا الثلاثاء 23 أبريل، 2019




فلا تخشوا الناس واخشون

فلا تخشوا الناس و اخشون

بالصور فلا تخشوا الناس واخشون efa9294435b177af37b23c1c6cb3a2fd

 

قال رسول صلى الله عليه و سلم طوبي لمن شغلة خوف الله عز و جل عن خوف الناس،

 

طوبي لمن شغلة عيبة عن عيوب المؤمنين).
لا يخاف الا الله و لا يرجي الا هو.

 

فمن مليء قلبة خوفا من ان ينالة مكروة او عذاب فنكص على عقبية فابعدة الله و من نالة عذاب فنكص و ارتد و لم يستحضر عذاب الله فابعدة الله.

نعلم ان بين الخوف و الاحترام خيط رفيع قد ينقطع في اي و قت
ولكن هل صحيح ان الخوف يولد الاحترام للشخص الاخر
بالمعنى الحقيقي للاحترام… ام ان الاحترام قد يشكل نوع ما نواع الخوف الترهيبى للانسان.
ان الاحترام المبني على خوف لا يكون احتراما بالمعنى المحدد و لكنة يتحول الى معنى اخر يكون ظاهرة احتراما و لكنة في حقيقتة خضوعا و طاعة ناتجين عن الخوف

ان الفرق بين الخوف و الاحترام كبير و فقط الله من يستحق الخوف منه
اما الخوف من البقية فياتى من باب الاحترام لله و الخوف من الله فمثلا
طاعة الوالدين و احترامهم هي من طاعة الله و الاحترام هنا جاء من الخوف من
الله لا منهم بل يبقي لهم الاحترام و المودة و التقدير تطبيقا لاوامر الله الذى و جبت مخافته

الاحترام = شعور بالفضيلة نابع من اعماق جوارح الانسان تجاة اخوة الانسان

بالصور فلا تخشوا الناس واخشون 20160720 14
اما الخوف = هو الانصياع بالاكراة او الانجبار على مسايرة اراء و اهواء الطرف الاقوى

اخي المسلم فمن هذا الذى تخافة

 

 

و من هذا الذى تخشاة

 

 

اليس هو الذى لا يملك لنفسة ضرا و لا نفعا اوليس هو الذى حولة و قوتة من عند الله و بيد الله السنا القائلين لا حول و لا قوة الا بالله اليس هو الذى ناصيتة بيد الله يتصرف فيه كيف يشاء (ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربى على صراط مستقيم))
اليس هو الذى قال الله فيه (وما تشاءون الا ان يشاء الله) فهذا الذى تخافة و تخشاة

 

،

 

حتى يضرك و يؤذيك فان امامة عقبات و عقبات شروط و موانع حتى يتم له ما يريد اذ ليس هناك سبب مستقل بالتاثير لوحدة في هذا الملكوت المخلوق و لو استجمع الشروط كلها و انتفت موانعة فالامر متعلق بمشيئة الله ،

 

 

فما شاء الله كان و لو لم يشا الناس و ما لم يشا الله لم يكن و لو شاء الناس .

 

 

وان الشيء الوحيد المستقل بالتاثير لوحدة في هذا الكون هي مشيئة من يقول للشيء كن فيكون.

وفى هذا كفاية لان لا يخاف الا الله و لا يرجي الا هو.

 

فمن مليء قلبة خوفا من ان ينالة مكروة او عذاب فنكص على عقبية فابعدة الله و من نالة عذاب فنكص و ارتد و لم يستحضر عذاب الله فابعدة الله.
و من الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله)(العنكبوت: من الاية10)

بالصور فلا تخشوا الناس واخشون 20160720 112

تتجسد خطورة تحكم الخوف السلبى في الانسان عندما يتحول الى خوف الانسان من الانسان فيقودة الى الخضوع للظلم و الفساد و الرضا بالمعصية ،

 

 

ليدفع عن نفسة غضب الطغاة ،

 

 

و ذوى المصالح و الجاه،

 

و ليحفظ لنفسة مكاسب الدنيا من المال و الجاة و السلطة .

 

 

.

 

الخ .

 


وكم عانت البشرية من هذا النمط من الخوف الهدام و الجبن ،

 

 

فلولا هذا الخوف لما و جد الطغاة من يعينهم على ممارسة الظلم و الكفر و الطغيان

قال شيخ الاسلام ابن تيمية : انا ما مورون بان نتحري رضا الله و رسوله،

 

كما قال تعالى: “والله و رسولة احق ان يرضوه” [التوبة: 62]،

 

و علينا ان نخاف الله فلا نخاف احدا الا الله كما قال تعالى: ” فلا تخافوهم و خافون ان كنتم مؤمنين” [ال عمران: 175]،

 

و قال: “فلا تخشوا الناس و اخشون” [المائدة: 44]،

 

و قال: ” فاياى فارهبون ” [النحل: 51]،

 

“واياى فاتقون ” [البقرة: 41]،

 

فعلينا ان نخاف الله،

 

و نتقية في الناس،

 

فلا نظلمهم بقلوبنا و لا جوارحنا،

 

و نؤدى اليهم حقوقهم بقلوبنا و جوارحنا؛

 

و لا نخافهم في الله فنترك ما امر الله و رسولة خيفة منهم.

    ولا تخشوا الناس واخشون

    فلا تخشو الناس

    فلا في أي سورة تخشوا الناس واخشون ، فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين

    قال تعالى فلا تخشوا الناس و اخشون

471 views

فلا تخشوا الناس واخشون