8:55 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر



فضيحة مدرب ألكاراتيه فِى مصر ألفضيحة ألمشهوره فِى مصر

صوره فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر

للمَره ألثالثة خِلال عام و أحد،
تتكرر فضيحة مدرب ألكاراتيه بنادى بلديه ألمحله ،

ولكن هَذه ألمَره بمحافظة ألبحيرة شَمال مصر.

ولكن ماذَا عَن راى ألدين فِى أنتشار ألفائح

 

تعريف ألشائعه
اقول و بالله ألتوفيق: ألشائعه مِن شَاع ألخبر،
اذا ذاع و أنتشر.
ففيها معنى ألانتشار و ألتكاثر،
وقد تعددت ألاقوال فِى بيان حِقيقتها و بيان مفهومها و تحديدها،
فقيل: هِى نبا مجهول ألمصدر،
سريع ألانتشار،
ذو طابع أستفزازى فِى ألغالب.
وقيل: هِى مجموع سلوكيات خاطئة سريعة ألانتشار،
تثير ألبلبله و ألفتنه فِى ألمجتمع.
وقيل: هِى معلومه ضاله مضلله تصدر مِن فرد،
ثم تنتقل الي أفراد،
ثم الي ألمجتمع،
فَهى محموله على ألضلال،
وهى مجموعة أخبار ملفقه تعمل على نشر ألفوضى بَين ألناس.
وقيل: هِى روايه مصطنعه يتِم تناولها باى و سيله متعارف عَليها،
دون ألنظر لمصدرها.
واقرب ما قيل فِى بيان مفهوم ألشائعه و تحديدها و مفهوم حِقيقتها انها أقاويل و أخبار يتناقلها ألناس بقصد ألارجاف،
صحيحة كَانت او غَير صحيحة .

بالنظر الي تلك ألتعاريف ألسابقة فِى بيان مفهوم ألشائعه نجد انها متقاربه مِن حِيثُ ألمعنى و أن أختلفت ألفاظها،
فالشائعه قَد تَكون ذَات مصدر،
لكنه غَير موثوق فيه ،

او يَكون موثوقا فيه،
لكن ألقائل غَير و بدل،
سواءَ كَان هَذا ألتغيير او ألتبديل بالنقص او ألزياده ،

بقصد او بغير قصد،
فجاءت على خلاف ألواقع.
وقد قيل: أفه ألاخبار رواتها.
ايها ألاخوه ،

لقد أبتلى فئام 1 مِن ألناس بتلقف ألروايات و أفتعال ألاحاديث فِى هَذا ألزمن بشَكل لافت للنظر و ألانتباه،
ومن كَانت هَذه حِالة فَهو أبعد ألناس عَن ألتقوى.

صوره فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر
وقد ساعد على أنتشار ألشائعات فِى و قْتنا ألحاضر تنوع ألوسائل و تعددها عَن طريق ألبث ألمباشر بوسائله ألمختلفة ،

بحيثُ تصل ألشائعه الي مِن و جهت أليه فِى زمن قياسي،
والشائعه ليست دائما خبرا كاذبا او قصة ملفقه ،

وإنما قَد تَكون و أقعيه تستحق ألكتمان،
وغير قابله للنشر،
لما فِى نشرها مِن ألخطر و ألضرر على ألفرد و ألمجتمع؛ لأنها تستهدف كثِيرا مِن ألحالات و ألجوانب،
فَهى تؤثر على ألحالة ألسياسية و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه .

وهُناك ما يسمى بحرب ألشائعات،
وهَذا أثره كبير،
وخطره شَديد فِى علاقات ألدول بَعضها مَع بَعض،
وهى تسمى ألحرب ألنفسيه ،

او ألحرب ألمعنويه .

والشائعات ليست و ليده هَذا أليوم،
وإنما هِى معروفة بقدم ألانسان،
لكنها أخذت تتطور و تزداد مَع تطور ألحضارات ألقديمة و ألحديثه ،

وهَذا شَيء مشاهد فيما نلحظ ألآن مِن ألشائعات ألَّتِى نسمع بها بَين فتره و أخرى فِى شَتى ألوسائل.
ومن يقرا تاريخ ألانبياءَ عَليهم ألسلام و قصصهم مَع قومهم فِى ألقران ألكريم يدرك أثر ألشائعات و خطرها على ألدعوه الي ألله،
فمثلا على سبيل ألمثال،
لا ألحصر نوحِ عَليه ألسلام رماه قومه بالضلال و ألجنون قال ألله تعالى حِكايه عنهم: ﴿ انا لنراك فِى ضلال مبين ﴾ [سورة ألاعراف ألايه 60] و فى موضع أخر: ﴿ و قالوا مجنون و أزدجر ﴾ [سورة ألقمر ألايه 9].
وهود عَليه ألسلام أتهمه قومه بالسفاهه و ألكذب قال ألله تعالى حِكايه عنهم: ﴿ انا لنراك فِى سفاهه و أنا لنظنك مِن ألكاذبين ﴾ [سورة ألاعراف ألايه 66] حِتّي و صل بهم ألامر الي أن أتهموه فِى عقله عياذا بالله يقول ألله جل و علا حِكايه عنهم أيضا: ﴿ أن نقول ألا أعتراك بَعض ألهتنا بسوء ﴾ [سورة هود ألايه 54].
وموسى عَليه ألسلام قالوا عنه: ساحر.
وقد حِكى ألله جل و علا و ذكر ذلِك على لسان فرعون: ﴿ أن هَذا لساحر عليم يُريد أن يخرجكم مِن أرضكم بسحره فماذَا تامرون ﴾ [سورة ألشعراءَ ألايه 34 35].
ونبينا محمد صلى ألله عَليه و سلم خاتم ألانبياءَ و سيد ألمرسلين لَم يسلم مِن تلك ألشائعات ألكاذبه ألملفقه ،

فقد أبتلى بحادثه ألافك،
وكلنا يعلم هَذه ألحادثه ،

وكادت أن تؤثر فِى بَعض ألنفوس،
لولا أن ألله جل و علا فضحهم و بين كذبهم،
وبرا عائشه رضى ألله عنها مِن فَوق سبع سماوات،
براها بايات تتلى الي يومنا هذا.
كذلِك لما أشيع مقتل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم يوم احد أثر ذلِك على صفوف ألمجاهدين،
والامثله على هَذا كثِيرة ،

ولعل مِن ياتى مِن أخوانى يتحدث عنها أجمالا و تفصيلا.


وقد جاءَ ألتحذير أيها ألاخوه مِن تلقف ألشائعات و ألترويج لَها صريحا فِى قول ألله جل و علا: ﴿ يا أيها ألَّذِين أمنوا أن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ﴾ [سورة ألحجرات ألايه 6] فسمى ألله ناقل ألشائعه فاسقا،
ولا يخفى دور ألفاسق فِى ألافساد فِى ألارض،
وحق على مِن سمع ألشائعه أن يتثبت و أن يتاكد مِن صحة ألخبر،
وعليه أن يساله نفْسه هَل فِى أعلانه مصلحه أم أن ألمصلحه فِى ألكتمان؟!
ولقد جاءَ ألتحذير مِن ألشائعه فِى ألسنه ألمطهره ايضا كَما فِى قول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بِكُل ما سمع ».
2)
وفى حِديث آخر عِند أبى داود: «بئس مطيه ألرجل زعموا» 3)،
فكم أوقدت ألكلمه ألخبيثه مِن فتنه و كم أهلكت مِن أمه لا سيما أن كَان مستثمروها مِن ألفساق ألَّذِين يروجون للباطل تَحْت شَعار حِريه ألكلمه ،

واى حِريه هَذه حِين يجد أهل ألباطل مسلكا لترويج أكاذيبهم،
يحرفون ألكلم عَن مواضعه مِن أجل ألتمويه و ألتضليل،
فيلبسون ألحق بالباطل و يكتمون ألحق و هم يعلمون
ان مِن يتولى كبر ألشائعات و ترويج ألاكاذيب و قلب ألحقائق لا يعرف قدر مسئوليه ألكلمه ،

فالحريه أيها ألاخوه لا تعنى ألخوض فِى ألباطل،
فالانسان مسئول امام ألله عز و جل عما يقول و عما يفعل،
قال تعالى: ﴿ ما يلفظ مِن قول ألا لديه رقيب عتيد ﴾ [سورة ق ألايه 18].
وقال جل مِن قائل: ﴿ أن ألسمع و ألبصر و ألفؤاد كُل أولئك كَان عنه مسؤولا ﴾ [سورة ألاسراءَ ألايه 36].
فكم مِن كلمه قالت: لصاحبها دعني.
وقد قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم «ان ألعبد ليتكلم بالكلمه مِن رضوان ألله لا يلقى لَها بالا يرفع ألله بها درجات،
وان ألعبد ليتكلم بالكلمه مِن سخط ألله لا يلقى لَها بالا يهوى بها فِى جهنم» 4 نعوذ بالله و ما قرب أليها مِن قول او عمل.

  • فضيح بنتت الحجارات
294 views

فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر