2:35 مساءً السبت 21 أبريل، 2018

فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر



فضيحة مدربِ ألكاراتيه فِى مصر ألفضيحة ألمشهوره فِى مصر

صوره فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر

للمَره ألثالثة خِلال عام و أحد،
تتكرر فضيحة مدربِ ألكاراتيه بِنادى بِلديه ألمحله،
ولكن هَذه ألمَره بِمحافظة ألبحيرة شمال مصر.

ولكن ماذَا عَن راي ألدين فى أنتشار ألفائح

 

تعريف ألشائعه:
اقول و بِالله ألتوفيق:
الشائعه مِن شاع ألخبر،
اذا ذاع و أنتشر.
ففيها معني ألانتشار و ألتكاثر،
وقد تعددت ألاقوال فِى بِيان حِقيقتها و بِيان مفهومها و تحديدها،
فقيل:
هى نبا مجهول ألمصدر،
سريع ألانتشار،
ذو طابع أستفزازى فِى ألغالب.
وقيل:
هى مجموع سلوكيات خاطئة سريعة ألانتشار،
تثير ألبلبله و ألفتنه فِى ألمجتمع.
وقيل:
هى معلومه ضاله مضلله تصدر مِن فرد،
ثم تنتقل الي أفراد،
ثم الي ألمجتمع،
فَهى محموله علَي ألضلال،
وهى مجموعة أخبار ملفقه تعمل علَي نشر ألفوضي بَِين ألناس.
وقيل:
هى روايه مصطنعه يتِم تناولها بِاى و سيله متعارف عَليها،
دون ألنظر لمصدرها.
واقربِ ما قيل فِى بِيان مفهوم ألشائعه و تحديدها و مفهوم حِقيقتها انها أقاويل و أخبار يتناقلها ألناس بِقصد ألارجاف،
صحيحة كَانت او غَير صحيحه.
بالنظر الي تلك ألتعاريف ألسابقة فِى بِيان مفهوم ألشائعه نجد انها متقاربه مِن حِيثُ ألمعني و أن أختلفت ألفاظها،
فالشائعه قَد تَكون ذَات مصدر،
لكنه غَير موثوق فيه ،

او يَكون موثوقا فيه،
لكن ألقائل غَير و بِدل،
سواءَ كَان هَذا ألتغيير او ألتبديل بِالنقص او ألزياده،
بقصد او بِغير قصد،
فجاءت علَي خلاف ألواقع.
وقد قيل:
افه ألاخبار رواتها.
ايها ألاخوه،
لقد أبتلى فئام 1 مِن ألناس بِتلقف ألروايات و أفتعال ألاحاديث فِى هَذا ألزمن بِشَكل لافت للنظر و ألانتباه،
ومن كَانت هَذه حِالة فَهو أبعد ألناس عَن ألتقوى.

صوره فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر
وقد ساعد علَي أنتشار ألشائعات فِى و قْتنا ألحاضر تنوع ألوسائل و تعددها عَن طريق ألبث ألمباشر بِوسائله ألمختلفه،
بحيثُ تصل ألشائعه الي مِن و جهت أليه فِى زمن قياسي،
والشائعه ليست دائما خبرا كاذبا او قصة ملفقه،
وإنما قَد تَكون و أقعيه تستحق ألكتمان،
وغير قابله للنشر،
لما فِى نشرها مِن ألخطر و ألضرر علَي ألفرد و ألمجتمع؛
لأنها تستهدف كثِيرا مِن ألحالات و ألجوانب،
فَهى تؤثر علَي ألحالة ألسياسية و ألاجتماعيه و ألاقتصاديه.
وهُناك ما يسمي بِحربِ ألشائعات،
وهَذا أثره كبير،
وخطره شديد فِى علاقات ألدول بَِعضها مَع بَِعض،
وهى تسمي ألحربِ ألنفسيه،
او ألحربِ ألمعنويه.
والشائعات ليست و ليده هَذا أليوم،
وإنما هِى معروفة بِقدم ألانسان،
لكنها أخذت تتطور و تزداد مَع تطور ألحضارات ألقديمة و ألحديثه،
وهَذا شيء مشاهد فيما نلحظ ألآن مِن ألشائعات ألَّتِى نسمع بِها بَِين فتره و اُخري فِى شتي ألوسائل.
ومن يقرا تاريخ ألانبياءَ عَليهم ألسلام و قصصهم مَع قومهم فِى ألقران ألكريم يدرك أثر ألشائعات و خطرها علَي ألدعوه الي ألله،
فمثلا علَي سبيل ألمثال،
لا ألحصر نوحِ عَليه ألسلام رماه قومه بِالضلال و ألجنون قال الله تعالي حِكايه عنهم:
﴿ انا لنراك فِى ضلال مبين ﴾ [سورة ألاعراف

الايه 60] و في موضع أخر:
﴿ و قالوا مجنون و أزدجر ﴾ [سورة ألقمر

الايه 9].
وهود عَليه ألسلام أتهمه قومه بِالسفاهه و ألكذبِ قال الله تعالي حِكايه عنهم:
﴿ انا لنراك فِى سفاهه و أنا لنظنك مِن ألكاذبين ﴾ [سورة ألاعراف

الايه 66] حِتّي و صل بِهم ألامر الي أن أتهموه فِى عقله عياذا بِالله يقول الله جل و علا حِكايه عنهم أيضا:
﴿ أن نقول ألا أعتراك بَِعض ألهتنا بِسوء ﴾ [سورة هود

الايه 54].
وموسي عَليه ألسلام قالوا عنه:
ساحر.
وقد حِكي الله جل و علا و ذكر ذلِك علَي لسان فرعون:
﴿ أن هَذا لساحر عليم يُريد أن يخرجكم مِن أرضكم بِسحره فماذَا تامرون ﴾ [سورة ألشعراءَ

الايه 34 35].
ونبينا محمد صلي الله عَليه و سلم خاتم ألانبياءَ و سيد ألمرسلين لَم يسلم مِن تلك ألشائعات ألكاذبه ألملفقه،
فقد أبتلى بِحادثه ألافك،
وكلنا يعلم هَذه ألحادثه،
وكادت أن تؤثر فِى بَِعض ألنفوس،
لولا أن الله جل و علا فضحهم و بِين كذبهم،
وبرا عائشه رضى الله عنها مِن فَوق سبع سماوات،
براها بِايات تتلي الي يومنا هذا.
كذلِك لما أشيع مقتل ألنبى صلي الله عَليه و سلم يوم احد أثر ذلِك علَي صفوف ألمجاهدين،
والامثله علَي هَذا كثِيره،
ولعل مِن ياتى مِن أخوانى يتحدث عنها أجمالا و تفصيلا.


وقد جاءَ ألتحذير أيها ألاخوه مِن تلقف ألشائعات و ألترويج لَها صريحا فِى قول الله جل و علا:
﴿ يا أيها ألَّذِين أمنوا أن جاءكم فاسق بِنبا فتبينوا أن تصيبوا قوما بِجهاله فتصبحوا علَي ما فعلتم نادمين ﴾ [سورة ألحجرات

الايه 6] فسمي الله ناقل ألشائعه فاسقا،
ولا يخفى دور ألفاسق فِى ألافساد فِى ألارض،
وحق علَي مِن سمع ألشائعه أن يتثبت و أن يتاكد مِن صحة ألخبر،
وعليه أن يساله نفْسه هَل فِى أعلانه مصلحه أم أن ألمصلحه فِى ألكتمان؟!
ولقد جاءَ ألتحذير مِن ألشائعه فِى ألسنه ألمطهره ايضا كَما فِى قول ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
«كفى بِالمرء كذبا أن يحدث بِِكُل ما سمع ».
2)
وفي حِديث آخر عِند أبى داود:
«بئس مطيه ألرجل زعموا» 3)،
فكم أوقدت ألكلمه ألخبيثه مِن فتنه
وكم أهلكت مِن أمه
لا سيما أن كَان مستثمروها مِن ألفساق ألَّذِين يروجون للباطل تَحْت شعار حِريه ألكلمه،
واى حِريه هَذه حِين يجد أهل ألباطل مسلكا لترويج أكاذيبهم،
يحرفون ألكلم عَن مواضعه مِن أجل ألتمويه و ألتضليل،
فيلبسون ألحق بِالباطل و يكتمون ألحق و هم يعلمون
ان مِن يتولي كبر ألشائعات و ترويج ألاكاذيبِ و قلبِ ألحقائق لا يعرف قدر مسئوليه ألكلمه،
فالحريه أيها ألاخوه لا تعنى ألخوض فِى ألباطل،
فالانسان مسئول امام الله عز و جل عما يقول و عما يفعل،
قال تعالى:
﴿ ما يلفظ مِن قول ألا لديه رقيبِ عتيد ﴾ [سورة ق

الايه 18].
وقال جل مِن قائل:
﴿ أن ألسمع و ألبصر و ألفؤاد كُل أولئك كَان عنه مسؤولا ﴾ [سورة ألاسراءَ

الايه 36].
فكم مِن كلمه قالت:
لصاحبها دعني.
وقد قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

«ان ألعبد ليتكلم بِالكلمه مِن رضوان الله لا يلقى لَها بِالا يرفع الله بِها درجات،
وان ألعبد ليتكلم بِالكلمه مِن سخط الله لا يلقى لَها بِالا يهوي بِها فى جهنم» 4 نعوذ بِالله و ما قربِ أليها مِن قول او عمل.

  • فضيح بنتت الحجارات
316 views

فضيحة مدرب الكاراتيه في مصر الفضيحة المشهورة في مصر

شاهد أيضاً

صوره اسعار شاشات سامسونج في مصر

اسعار شاشات سامسونج في مصر

اسعار شاشات سامسونج فِى مصر 11 خصم تلفزيون 32 بِوصه HD Ready LED مِن سامسونج …