4:28 صباحًا الأحد 24 يونيو، 2018

فضل 10 ذي الحجة



فضل 10 ذى ألحجه

صوره فضل 10 ذي الحجة

 

 

فضل صيام ذى حِجه
فمن فضل الله تعالي علَي عباده أن جعل لَهُم مواسم للطاعات،
يستكثرون فيها مِن ألعمل ألصالح،
ويتنافسون فيها فيما يقربهم الي ربهم،
والسعيد مِن أغتنم تلك ألمواسم،
ولم يجعلها تمر عَليه مرورا عابرا.
ومن هَذه ألمواسم ألفاضله عشر ذى ألحجه،
وهى أيام شهد لَها ألرسول صلي الله عَليه و سلم بِأنها افضل أيام ألدنيا،
وحث علَي ألعمل ألصالحِ فيها؛
بل أن لله تعالي أقسم بِها،
وهَذا و حِده يكفيها شرقا و فضلا،
اذ ألعظيم لا يقسم ألا بِعظيمصوره فضل 10 ذي الحجة
وهَذا يستدعى مِن ألعبد أن يجتهد فيها،
ويكثر مِن ألاعمال ألصالحه،
وان يحسن أستقبالها و أغتنامها.
وفي هَذه ألرساله بِيان لفضل عشر ذى ألحجه و فضل ألعمل فيها،
والاعمال ألمستحبه فيها.
نسال الله تعالي أن يرزقنا حِسن ألاستفاده مِن هَذه ألايام،
وان يعيننا علَي أغتنامها علَي ألوجه ألَّذِى يرضيه

باى شيء نستقبل عشر ذى ألحجه؟
حرى بِالسلم أن يستقبل مواسم ألطاعات عامه،
ومِنها عشر ذى ألحجه بِامور:
1 ألتوبه ألصادقه

فعلي ألمسلم أن يستقبل مواسم ألطاعات عامة بِالتوبه ألصادقه و ألعزم ألاكيد علَي ألرجوع الي ألله،
ففي ألتوبه فلاحِ للعبد فِى ألدنيا و ألاخره،
يقول تعالى:
(وتوبوا الي الله جميعا أيها ألمؤمنون لعلكُم تفلحون [النور:31].
2 ألعزم ألجاد علَي أغتنام هَذه ألايام

فينبغى علَي ألمسلم أن يحرص حِرصا شديدا علَي عماره هَذه ألايام بِالاعمال و ألاقوال ألصالحه،
ومن عزم علَي شيء أعانه الله و هيا لَه ألاسبابِ ألَّتِى تعينه علَي أكمال ألعمل،
ومن صدق الله صدقة ألله،
قال تعالى: و ألذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ألعنكبوت
3 ألبعد عَن ألمعاصي:
فكَما أن ألطاعات أسبابِ للقربِ مِن الله تعالى،
فالمعاصى أسبابِ للبعد عَن الله و ألطرد مِن رحمته،
وقد يحرم ألانسان رحمه الله بِسَببِ ذنبِ يرتكبه÷ فإن كنت تطمع فِى مغفره ألذنوبِ و ألعتق مِن ألنار فاحذر ألوقوع فِى ألمعاصى فِى هَذه ألايام و في غَيرها
ومن عرف ما يطلبِ هان عَليه كُل ما يبذل.
فاحرص أخى ألمسلم علَي أغتنام هَذه ألايام،
واحسن أستقبالها قَبل أن تفوتك فتندم،
ولات ساعة مندم.

فضل عشر ذى ألحجه
1 أن الله تعالي أقسم بِها:
واذا أقسم الله بِشيء دل هَذا علَي عظم مكانته و فضله،
اذ ألعظيم لا يقسم ألا بِالعظيم،
قال تعالي و ألفجر 1 و ليال عشر .

والليالى ألعشر هِى عشر ذى ألحجه،
وهَذا ما عَليه جمهور ألمفسرين و ألخلف،
وقال أبن كثِير فِى تفسيره:
وهو ألصحيح.
2 انها ألايام ألمعلومات ألَّتِى شرع فيها ذكره:
قال تعالى:
(ويذكروا أسم الله فِى أيام معلومات علَي ما رزقهم مِن بِهيمه ألانعام [الحج:28] و جمهور ألعلماءَ علَي أن ألايام ألمعلومات هِى عشر ذى ألحجه،
منهم أبن عمر و أبن عباس.
3 أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم شهد لَها بِأنها افضل أيام ألدنيا:
فعن جابر رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال
(فضل أيام ألدنيا أيام ألعشر يَعنى عشر ذى ألحجه قيل:
ولا مِثلهن فِى سبيل الله
قال

ولا مِثلهن فِى سبيل الله ألا رجل عفر و جهه بِالترابِ [ رواه ألبزار و أبن حِبان و صححه ألالباني] 4 أن فيها يوم عرفه

ويوم عرفه يوم ألحج ألاكبر،
ويوم مغفره ألذنوب،
ويوم ألعتق مِن ألنيران،
ولو لَم يكن فِى عشر ذى ألحجه ألا يوم عرفه لكفاها ذلِك فضلا،
وقد تكلمنا عَن فضل يوم عرفه و هدى ألنبى صلي الله عَليه و سلم فيه فِى رساله ألحج عرفه(0
5 أن فيها يوم ألنحر

وهو افضل أيام ألسنه عِند بَِعض ألعلماء،
قال صلي الله عَليه و سلم أعظم ألايام عِند الله يوم ألنحر،
ثم يوم ألقر)[رواه أبو داود و ألنسائى و صححه ألالباني].
6 أجتماع أمهات ألعباده فيها

قال ألحافظ أبن حِجر فِى ألفتح:
(والذى يظهر أن ألسَببِ فِى أمتياز عشر ذى ألحجه لمكان أجتماع أمهات ألعباده فيه،
وهى ألصلاة و ألصيام و ألصدقة و ألحج،
ولا يتاتي ذلِك فِى غَيره).

فضل ألعمل فِى عشر ذى ألحجه
عن أبن عباس رضى الله عنهما قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
(ما مِن أيام ألعمل ألصالحِ فيها أحبِ الي الله مِن هَذه ألايام يَعنى أيام ألعشر قالوا:
يا رسول ألله،
ولا ألجهاد فِى سبيل الله
قال:
ولا ألجهاد فِى سبيل ألله،
الا رجل خرج بِنفسه و ماله ثُم لَم يرجع مِن ذلِك بِشيء [رواه ألبخاري].
وعن عبدالله بِن عمر رضى الله عنهما قال:
(كنت عِند رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال:
فذكرت لَه ألاعمال فقال:
ما مِن أيام ألعمل فيهن افضل مِن هَذه ألعشر قالوا:
يا رسول ألله،
الجهاد فِى سبيل الله
فاكبره.
فقال:
ولا ألجهاد ألا أن يخرج رجل بِنفسه و ماله فِى سبيل ألله،
ثم تَكون مهجه نفْسه فيه [رواه أحمد و حِسن أسناده ألالباني].
فدل هذان ألحديثان و غيرهما علَي أن كُل عمل صالحِ يقع فِى أيام عشر ذى ألحجه أحبِ الي الله تعالي مِن نفْسه إذا و قع فِى غَيرها،
واذا كَان ألعمل فيهن أحبِ الي الله فَهو افضل عنده.
ودل ألحديثان ايضا علَي أن ألعامل فِى هَذه ألعشر افضل مِن ألمجاهد فِى سبيل الله ألَّذِى رجع بِنفسه و ماله،
وان ألاعمال ألصالحه فِى عشر ذى ألحجه تضاعف مِن غَير أستثناءَ شيء مِنها.
من ألاعمال ألمستحبه فِى عشر ذى ألحجه
اذا تبين لك أخى ألمسلم فضل ألعمل فِى عشر ذى ألحجه علَي غَيره مِن ألايام،
وان هَذه ألمواسم نعمه و فضل مِن الله علَي عباده،
وفرصه عظيمه يَجبِ أغتنامها،
اذ تبين لك كُل هذا،
فحرى بِك أن تخص هَذه ألعشر بِمزيد عنايه و أهتمام،
وان تحرص علَي مجاهده نفْسك بِالطاعه فيها،
وان تكثر مِن أوجه ألخير و أنواع ألطاعات،
فقد كَان هَذا هُو حِال ألسلف ألصالحِ فِى مِثل هَذه ألمواسم،
يقول أبو ثمان ألنهدي:
كانوا اى ألسلف يعظمون ثلاث عشرات:
العشر ألاخير مِن رمضان،
والعشر ألاول مِن ذى ألحجه،
والعشر ألاول مِن محرم.

ومن ألاعمال ألَّتِى يستحبِ للمسلم أن يحرص عَليها و يكثر مِنها فِى هَذه ألايام ما يلي:
1 أداءَ مناسك ألحج و ألعمره.
وهما افضل ما يعمل فِى عشر ذى ألحجه،
ومن يسر الله لَه حِج بِيته او أداءَ ألعمَره علَي ألوجه ألمطلوبِ فجزاؤه ألجنه؛
لقول ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
(العمَره الي ألعمَره كفاره لما بِينهما،
والحج ألمبرور ليس لَه جزاءَ ألا ألجنه [متفق عَليه].
والحج ألمبرور هُو ألحج ألموافق لهدى ألنبى صلي الله عَليه و سلم،
الذى لَم يخالطه أثم مِن رياءَ او سمعه او رفث او فسوق،
المحفوف بِالصالحات و ألخيرات.
2 ألصيام

وهو يدخل فِى جنس ألاعمال ألصالحه،
بل هُو مِن افضلها،
وقد أضافه الله الي نفْسه لعظم شانه و علو قدره،
فقال سبحانه فِى ألحديث ألقدسي:
(كل عمل أبن أدم لَه ألا ألصوم فانه لِى و أنا أجزى بِِه [متفق عَليه].
وقد خص ألنبى صلي الله عَليه و سلم صيام يوم عرفه مِن بَِين أيام عشر ذى ألحجه بِمزيد عنايه،
وبين فضل صيامه فقال:
(صيام يوم عرفه أحتسبِ علَي الله أن يكفر ألسنه ألَّتِى قَبله و ألَّتِى بَِعده [رواه مسلم].
وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذى ألحجه،
لان ألنبى صلي الله عَليه و سلم حِث علَي ألعمل ألصالحِ فيها.
وقد ذهبِ الي أستحبابِ صيام ألعشر ألامام ألنووى و قال:
صيامها مستحبِ أستحبابا شديدا.
3 ألصلاة

وهى مِن أجل ألاعمال و أعظمها و أكثرها فضلا،
ولهَذا يَجبِ علَي ألمسلم ألمحافظة عَليها فِى أوقاتها مَع ألجماعه،
وعليه أن يكثر مِن ألنوافل فِى هَذه ألايام،
فأنها مِن افضل ألقربات،
وقد قال ألنبى صلي الله عَليه و سلم فيما يرويه عَن ربه:
(وما يزال عبدى يتقربِ الي بِالنوافل حِتّي أحبه [رواه ألبخاري].
4 ألتكبير و ألتحميد و ألتهليل و ألذكر:
فعن أبن عمر رضى الله عنهما عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
(ما مِن أيام أعظم عِند الله و لا أحبِ أليه ألعمل فيهن مِن هَذه ألايام ألعشر،
فاكثروا فيهن مِن ألتهليل و ألتكبير و ألتحميد [رواه أحمد].
وقال ألبخارى ك كَان أبن عمر و أبو هريره رضى الله عنهما يخرجان الي ألسوق فِى أيام ألعشر يكبران و يكبر ألناس بِتكبيرها.
وقال:
وكان عمر يكبر فِى قبته بِمني فيسمعه أهل ألمسجد فيكبرون،
ويكبر أهل ألاسواق حِتّي ترتج مني تكبيرا.
وكان أبن عمر يكبر بِمني تلك ألايام و خلف ألصلوات و علي فراشه،
وفي فسطاطه و مجلسه و ممشاه تلك ألايام جميعا.
ويستحبِ للمسلم أن يجهر بِالتكبير فِى هَذه ألايام و يرفع صوته بِه،
وعليه أن يحذر مِن ألتكبير ألجماعى حِيثُ لَم ينقل عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم و لا عَن احد مِن ألسلف،
والسنه أن يكبر كُل و أحد بِمفرده.
5 ألصدقة

وهى مِن جمله ألاعمال ألصالحه ألَّتِى يستحبِ للمسلم ألاكثار مِنها فِى هَذه ألايام،
وقد حِث الله عَليها فقال:
(يا أيها ألَّذِين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم مِن قَبل أن ياتى يوم لا بِيع فيه و لا خله و لا شفاعه و ألكافرون هُم ألظالمون [البقره:254]،
وقال صلي الله عَليه و سلم ما نقصت صدقة مِن مال [رواه مسلم].

وهُناك أعمال اُخري يستحبِ ألاكثار مِنها فِى هَذه ألايام بِالاضافه الي ما ذكر،
نذكر مِنها علَي و جه ألتذكير ما يلي:
قراءه ألقران و تعلمه و ألاستغفار و بِر ألوالدين و صله ألارحام و ألاقاربِ و أفشاءَ ألسلام و أطعام ألطعام و ألاصلاحِ بَِين ألناس و ألامر بِالمعروف و ألنهى عَن ألمنكر و حِفظ أللسان و ألفرج و ألاحسان الي ألجيران و أكرام ألضيف و ألانفاق فِى سبيل الله و أماطه ألاذي عَن ألطريق و ألنفقه علَي ألزوجه و ألعيال و كفاله ألايتام و زياره ألمرضي و قضاءَ حِوائج ألاخوان و ألصلاة علَي ألنبى صلي الله عَليه و سلم و عدَم أيذاءَ ألمسلمين و ألرفق بِالرعيه و صله أصدقاءَ ألوالدين و ألدعاءَ للاخوان بِظهر ألغيبِ و أداءَ ألامانات و ألوفاءَ بِالعهد و ألبر بِالخاله و ألخال و أغاثه ألملهوف و غض ألبصر عَن محارم الله و أسباغ ألوضوء و ألدعاءَ بَِين ألاذان و ألاقامه و قراءه سورة ألكهف يوم ألجمعة و ألذهابِ الي ألمساجد و ألمحافظة علَي صلاه ألجماعة و ألمحافظة علَي ألسنن ألراتبه و ألحرص علَي صلاه ألعيد فِى ألمصلي و ذكر الله عقبِ ألصلوات و ألحرص علَي ألكسبِ ألحلال و أدخال ألسرور علَي ألمسلمين و ألشفقه بِالضعفاءَ و أصطناع ألمعروف و ألدلاله علَي ألخير و سلامة ألصدر و ترك ألشحناءَ و تعليم ألاولاد و ألبنات و ألتعاون مَع ألمسلمين فيما فيه خير.
وصلي الله علَي نبينا محمد و علي أله و صحبه و سلم.

338 views

فضل 10 ذي الحجة

شاهد أيضاً

صوره فساتين بنات عمر 10 سنوات

فساتين بنات عمر 10 سنوات

صور فساتين بِنوتات فِى عمر 10 سنوات صور جديدة للفساتين ألبناتى ألرائعه أحلي ألصور ألجديدة …