5:31 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019




فضل العشر الاواخر من ذي الحجة

فضل العشر الاواخر من ذى الحجة

صور فضل العشر الاواخر من ذي الحجة

من مواسم الطاعة العظيمة العشر الاول من ذى الحجة ،

 

 

التي فضلها الله تعالى على سائر ايام العام ؛

 

 

فعن ابن عباس رضى الله عنهما ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله منه في هذه الايام العشر .

 

 

قالوا و لا الجهاد في سبيل الله

 

 

قال و لا الجهاد في سبيل الله ،

 

 

الا رجل خرج بنفسة و ما له و لم يرجع من ذلك بشيء اخرجة البخارى 2/457 .

 

صور فضل العشر الاواخر من ذي الحجة

وعنة ايضا ،

 

 

رضى الله عنهما ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ما من عمل ازكي عند الله عز و جل ،

 

 

و لا اعظم اجرا من خير يعملة في عشر الاضحي .

 

 

قيل و لا الجهاد في سبيل الله

 

 

قال و لا الجهاد في سبيل الله عز و جل ،

 

 

الا رجل خرج بنفسة و ما له ،

 

 

فلم يرجع من ذلك بشيء رواة الدارمى 1/357 و اسنادة حسن كما في الارواء 3/398 .

 

فهذه النصوص و غيرها تدل على ان هذه العشر افضل من سائر ايام السنة من غير استثناء شيء منها ،

 

 

حتى العشر الاواخر من رمضان .

 

 

و لكن ليالي العشر الاواخر من رمضان افضل من ليالي عشر ذى الحجة ،

 

 

لاشتمالها على ليلة القدر ،

 

 

التي هي خير من الف شهر .

 

 

انظر تفسير ابن كثير 5/412

فينبغى على المسلم ان يستفتح هذه العشر بتوبة نصوح الى الله ،

 

 

عز و جل ،

 

 

ثم يستكثر من الاعمال الصالحة ،

 

 

عموما ،

 

 

ثم تتاكد عنايتة بالاعمال التالية

1 الصيام

فيسن للمسلم ان يصوم تسع ذى الحجة .

 

 

لان النبى صلى الله عليه و سلم حث على العمل الصالح في ايام العشر ،

 

 

و الصيام من افضل الاعمال .

 

 

و قد اصطفاة الله تعالى لنفسة كما في الحديث القدسى ” قال الله كل عمل بنى ادم له الا الصيام فانه لى و انا اجزى به ” اخرجة البخارى 1805

وقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذى الحجة .

 

 

فعن هنيدة بن خالد عن امراتة عن بعض ازواج النبى صلى الله عليه و سلم قالت كان النبى صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذى الحجة و يوم عاشوراء و ثلاثة ايام من كل شهر .

 

 

اول اثنين من الشهر و خميسين ” اخرجة النسائي 4/205 و ابو داود و صححة الالبانى في صحيح ابي داود 2/462 .

 

2 الاكثار من التحميد و التهليل و التكبير

فيسن التكبير و التحميد و التهليل و التسبيح ايام العشر .

 

 

و الجهر بذلك في المساجد و المنازل و الطرقات و كل موضع يجوز فيه ذكر الله اظهارا للعبادة ،

 

 

و اعلانا بتعظيم الله تعالى .

 

ويجهر به الرجال و تخفية المراة

قال الله تعالى ليشهدوا منافع لهم و يذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام الحج/28 .

 

 

و الجمهور على ان الايام المعلومات هي ايام العشر لما و رد عن ابن عباس رضى الله عنهما الايام المعلومات ايام العشر

وعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ما من ايام اعظم عند الله و لا احب الية العمل فيهن من هذه الايام العشر فاكثروا فيهن من التهليل و التكبير و التحميد اخرجة احمد 7/224 و صحح اسنادة احمد شاكر .

 

وصفة التكبير الله اكبر ،

 

 

الله اكبر لا الة الا الله ،

 

 

و الله اكبر و لله الحمد ،

 

 

و هناك صفات اخرى .

 

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة و لاسيما في اول العشر فلا تكاد تسمعة الا من القليل ،

 

 

فينبغى الجهر به احياء للسنة و تذكيرا للغافلين ،

 

 

و قد ثبت ان ابن عمر و ابا هريرة رضى الله عنهما كانا يخرجان الى السوق ايام العشر يكبران و يكبر الناس بتكبيرهما ،

 

 

و المراد ان الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفردة و ليس المراد التكبير الجماعى بصوت واحد فان هذا غير مشروع .

 

ان احياء ما اندثر من السنن او كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه و سلم من احيا سنة من سنتى قد اميتت بعدى فان له من الاجر مثل من عمل بها من غير ان ينقص من اجورهم شيئا اخرجة الترمذى 7/443 و هو حديث حسن لشواهدة .

 

3 اداء الحج و العمرة ان من افضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ،

 

 

فمن و فقة الله تعالى لحج بيته و قام باداء نسكة على الوجة المطلوب فلة نصيب – ان شاء الله – من قول رسول الله صلى الله عليه و سلم الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة .

4 الاضحية

ومن الاعمال الصالحة في هذا العشر التقرب الى الله تعالى بذبح الاضاحى و استسمانها و استحسانها و بذل المال في سبيل الله تعالى .

 

فلنبادر باغتنام تلك الايام الفاضلة ،

 

 

قبل ان يندم المفرط على ما فعل ،

 

 

و قبل ان يسال الرجعة فلا يجاب الى ما سال .

 

 

284 views

فضل العشر الاواخر من ذي الحجة