12:52 مساءً الأربعاء 14 نوفمبر، 2018

فضل العشر الاواخر من ذي الحجة



فضل العشر الاواخر من ذي الحجه

صوره فضل العشر الاواخر من ذي الحجة

من مواسم الطاعه العظيمه العشر الاول من ذي الحجه ،



التي فضلها الله تعالى على سائر ايام العام ؛



فعن ابن عباس رضي الله عنهما ،



عن النبي صلى الله عليه وسلم قال



ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله منه في هذه الايام العشر .



قالوا ولا الجهاد في سبيل الله



قال



ولا الجهاد في سبيل الله ،



الا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء اخرجه البخاري 2/457 .

صوره فضل العشر الاواخر من ذي الحجة

وعنه ايضا ،



رضي الله عنهما ،



عن النبي صلى الله عليه وسلم قال



ما من عمل ازكى عند الله عز وجل ،



ولا اعظم اجرا من خير يعمله في عشر الاضحى .



قيل



ولا الجهاد في سبيل الله



قال



ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ،



الا رجل خرج بنفسه وماله ،



فلم يرجع من ذلك بشيء رواه الدارمي 1/357 واسناده حسن كما في الارواء 3/398 .

فهذه النصوص وغيرها تدل على ان هذه العشر افضل من سائر ايام السنه من غير استثناء شيء منها ،



حتى العشر الاواخر من رمضان .



ولكن ليالي العشر الاواخر من رمضان افضل من ليالي عشر ذي الحجه ،



لاشتمالها على ليلة القدر ،



التي هي خير من الف شهر .



انظر تفسير ابن كثير 5/412

فينبغي على المسلم ان يستفتح هذه العشر بتوبه نصوح الى الله ،



عز وجل ،



ثم يستكثر من الاعمال الصالحه ،



عموما ،



ثم تتاكد عنايته بالاعمال التاليه

1 الصيام

فيسن للمسلم ان يصوم تسع ذي الحجه .



لان النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في ايام العشر ،



والصيام من افضل الاعمال .



وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي



” قال الله



كل عمل بني ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به ” اخرجه البخاري 1805

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجه .



فعن هنيده بن خالد عن امراته عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت



كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجه ويوم عاشوراء وثلاثه ايام من كل شهر .



اول اثنين من الشهر وخميسين ” اخرجه النسائي 4/205 وابو داود وصححه الالباني في صحيح ابي داود 2/462 .

2 الاكثار من التحميد والتهليل والتكبير

فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح ايام العشر .



والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله اظهارا للعباده ،



واعلانا بتعظيم الله تعالى .

ويجهر به الرجال وتخفيه المراه

قال الله تعالى



ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمه الانعام الحج/28 .



والجمهور على ان الايام المعلومات هي ايام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما



الايام المعلومات



ايام العشر

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ،



عن النبي صلى الله عليه وسلم قال



ما من ايام اعظم عند الله ولا احب اليه العمل فيهن من هذه الايام العشر فاكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد اخرجه احمد 7/224 وصحح اسناده احمد شاكر .

وصفة التكبير



الله اكبر ،



الله اكبر لا اله الا الله ،



والله اكبر ولله الحمد ،



وهناك صفات اخرى .

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجوره ولاسيما في اول العشر فلا تكاد تسمعه الا من القليل ،



فينبغي الجهر به احياء للسنه وتذكيرا للغافلين ،



وقد ثبت ان ابن عمر وابا هريره رضي الله عنهما كانا يخرجان الى السوق ايام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ،



والمراد ان الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فان هذا غير مشروع .

ان احياء ما اندثر من السنن او كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم



من احيا سنه من سنتي قد اميتت بعدي فان له من الاجر مثل من عمل بها من غير ان ينقص من اجورهم شيئا اخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .

3 اداء الحج والعمره



ان من افضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ،



فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام باداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب – ان شاء الله – من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم



الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنه .

4 الاضحيه

ومن الاعمال الصالحه في هذا العشر التقرب الى الله تعالى بذبح الاضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .

فلنبادر باغتنام تلك الايام الفاضله ،



قبل ان يندم المفرط على ما فعل ،



وقبل ان يسال الرجعه فلا يجاب الى ما سال .

 

194 views

فضل العشر الاواخر من ذي الحجة