فضل الحمد والشكر على الانسان , الرزق ياتي من كل جانب

آخر تحديث ف2 ديسمبر 2021 الإثنين 11:33 مساء بواسطه سحر فتحي

فضل الحمد و الشكر على الانسان ,

 


 


الرزق يأتى من جميع جانب


نبدا الحديث هنا عن الحمد حمد الله تبارك و تعالى)،

 


فان له شانا عظيما و فضلا كبيرا،

 


وثوابة عند الله عظيم،

 


ومنزلتة عندة عالية.

فقد افتتح سبحانة كتابة القران الكريم بالحمد فقال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين}،

وافتتح بعض السور به بالحمد فقال فاول الانعام: الحمد لله الذي خلق السموات و الارض و جعل الظلمات و النور بعدها الذين كفروا بربهم يعدلون ،

 




وقال فاول الكهف: الحمد لله الذي انزل على عبدة الكتاب و لم يجعل له عوجا ،

 




وقال فاول سبا: الحمد لله الذي له ما فالسموات و ما فالارض و له الحمد فالاخرة و هو الحكيم الخبير ،

وقال فاول فاطر: الحمد لله فاطر السموات و الارض جاعل الملائكة رسلا اولى اجنحة مثني و ثلاث و رباع يزيد فالخلق ما يشاء ان الله على جميع شيء قدير}.

وافتتح خلقة بالحمد فقال: الحمد لله الذي خلق السموات و الارض و جعل الظلمات و النور}الانعام 1،


واختتمة بالحمد فقال بعد ما ذكر ما ل اهل الجنة و اهل النار وتري الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم و قضى بينهم بالحق و قيل الحمد لله رب العالمين}الزمر 75،

وقال تعالى: ان الذين امنوا و عملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجرى من تحتهم الانهار فجنات النعيم دعواهم بها سبحانك اللهم و تحيتهم بها سلام و احدث دعواهم ان الحمد لله رب العالمين}يونس 10.

فالحمد له سبحانة اولة و اخره،

 


ولة الحمد فالاولي و الاخرة اي فجميع ما خلق و ما هو خالق،

كما قال سبحانه: وهو الله لا الة الا هو له الحمد فالاولي و الاخرة و له الحكم و الية ترجعون}القصص 70،

وقال سبحانه: الحمد لله الذي له ما فالسموات و ما فالارض و له الحمد فالاخرة و هو الحكيم الخبير سبا 1،

فهو سبحانة المحمود فذلك كله كما يقول المصلي: ” اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات و ملء الارض و ملء ما شئت من شيء بعد”.


فهذه النصوص دالة على شمول حمدة سبحانة لخلقة و امره،

 


فهو سبحانة حمد نفسة فاول الخلق و اخره،

 


وعند الامر و الشرع،

 


وحمد نفسة على ربوبيته للعالمين،

 


وحمد نفسة على تفردة بالالهية و على حياته،

 


وحمد نفسة على امتناع اتصافة بما لا يليق بكمالة من اتخاذ الولد و الشريك و موالاة احد من خلقة لحاجتة اليه،

كما فقوله تعالى: وقل الحمد لله الذي لم يتخذ و لدا و لم يكن له شريك فالملك و لم يكن له و لى من الذل و كبرة تكبيرا الاسراء 111،

وحمد نفسة على علوة و كبريائة كما قالة سبحانه: فلله الحمد رب السموات و رب الارض رب العالمين و له الكبرياء فالسموات و الارض و هو العزيز الحكيم الجاثية 36 ،

 


 


37،

وحمد نفسة فالاولي و الاخرة،

 


واخبر عن سريان حمدة فالعالم العلوى و السفلي،

 


ونبة على ذلك كله فكتابة فايات كثيرة تدل على تنوع حمدة سبحانه،

 


وتعدد سبب حمده،

 


وقد جمعها الله فمواطن من كتابه،

 


وفرقها فمواطن ثانية =ليتعرف الية عباده،

 


وليعرفوا كيف يحمدونة و كيف يثنون عليه،

 


وليتحبب اليهم بذلك،

 


ويحبهم اذا عرفوة و احبوة و حمدوة .

 


وقد و رد الحمد فالقران الكريم فاكثر من اربعين موضعا،

 


جمع فبعضها سبب الحمد،

 


وفى بعضها ذكرت اسبابة مفصلة،

 


فمن الايات التي جمع بها سبب الحمد

قوله تعالى: الحمد لله رب العالمين ،

 


وقوله: له الحمد فالاولي و الاخرة}القصص 70،

وقوله: الحمد لله الذي له ما فالسموات و ما فالارض}سبا 1.

ومن الايات التي ذكر بها سبب الحمد مفصلة قوله تعالى: وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله}الاعراف 43،

ففيها حمدة على نعمة دخول الجنة.

 


وقوله تعالى: فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين}المؤمنون 28،

 


ففيها حمدة على النصر على الاعداء و السلامة من شرهم.

وقوله تعالى: فادعوة مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين غافر 65،

 


ففيها حمدة على نعمة التوحيد و اخلاص العبادة لله و حده.

وقوله تعالى: الحمد لله الذي و هب لى على الكبر اسماعيل و اسحاق ان ربى لسميع الدعاء ابراهيم 39،

 


ففيها حمدة سبحانة على هبة الولد.


وقوله تعالى: الحمد لله الذي انزل على عبدة الكتاب و لم يجعل له عوجا الكهف 1،

 


ففيها حمدة سبحانة على نعمة انزال القران الكريم قيما لا عوج به لينذر باسا شديدا من لدنة و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا}الكهف 2.

وقوله تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ و لدا و لم يكن له شريك فالملك و لم يكن له و لى من الذل و كبرة تكبيرا الاسراء 111 ،

 


 


ففيها حمدة سبحانة لكمالة و جلاله،

 


وتنزهة عن النقائص و العيوب،

 


والايات فهذا المعني عديدة،

 


فالله تبارك و تعالى هو الحميد المجيد.

و “الحميد” اسم من اسماء الله الحسني العظيمة،

 


وقد و رد ذلك الاسم فالقران الكريم فاكثر من خمسة عشر موضعا،

 


منها قوله تعالى: يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله و الله هو الغنى الحميد}فاطر 15 ،

 


وقوله تعالى: واعلموا ان الله غنى حميد}البقرة 267،

وقوله تعالى: لله ما فالسموات و الارض ان الله هو الغنى الحميد}لقمان 26،

وقوله تعالى: و هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا و ينشر رحمتة و هو الولى الحميد الشوري 28،

وقوله تعالى: فان لله ما فالسموات و ما فالارض و كان الله غنيا حميدا}النساء 131،

فهو تبارك و تعالى الحميد فذاتة و اسمائة و صفاتة و افعاله،

 


وهو تبارك و تعالى المستحق لكل حمد و محبة و ثناء لما اتصف فيه من صفات الحمد التي هي صفة الجمال و الجلال،

 


ولما انعم فيه على خلقة من النعم الجزال،

 


فهو المحمود على جميع حال،

 


وهو سبحانة حميد من كل الوجوه: “لان كل اسمائة تبارك و تعالى حمد،

 


وصفاتة حمد،

 


وافعالة حمد،

 


واحكامة حمد،

 


وعدلة حمد،

 


وانتقامة حمد،

 


وفضلة فاحسانة الى اوليائة حمد،

 


والخلق و الامر انما قام بحمده،

 


ووجد بحمده،

 


وظهر بحمده،

 


وكان الغاية هي حمده،

فحمدة اسباب هذا و غايته”،

 


“وجميع ما يوصف فيه و يذكر فيه و يخبر عنه فيه فهو محامد له و ثناء و تسبيح و تقديس،

 


فسبحانة و بحمدة لا يحصى احد من خلقة ثناء عليه بل هو كما اثني على نفسة و فوق ما يثنى فيه عليه خلقه،

 


فلة الحمد اولا و اخرا حمدا عديدا طيبا مباركا به كما ينبغى لكرم و جهة و عز جلالة و رفيع مجدة و علو جده” .

 


وهو سبحانة كما انه محمود على اسمائة و صفاتهفهو محمود على فضلة و عطائة و نعمائة لما له على عبادة “من جزيل مواهبه،

 


وسعة عطاياه،

 


وكريم اياديه،

 


ورائع صنائعه،

 


وحسن معاملتة لعباده،

 


وسعة رحمتة لهم،

 


وبرة و لطفة و حنانه،

 


واجابتة لدعوات المضطرين،

 


وكشف كربات المكروبين،

 


واغاثة الملهوفين،

 


ورحمتة للعالمين،

 


وابتدائة بالنعم قبل السؤال”،

 


الي غير هذا من نعمة و عطائه،

 


واهم هذا و اعظمة “هدايتة خاصتة و عبادة الى سبيل دار السلام،

 


ومدافعتة عنهم اقوى الدفاع،

 


وحمايتهم عن مراتع الاثام،

 


وحبب اليهم الايمان و زينة فقلوبهم،

 


وكرة اليهم الكفر و الفسوق و العصيان،

 


وجعلهم من الراشدين”

فالحمد لله رب العالمين حمدا عديدا طيبا مباركا فيه،

 


كما يحب ربنا و يرضى،

 


وكما ينبغى لكرم و جهة و عز جلاله،

 


حمدا يملا السموات و الارض و ما بينهما،

 


وما شاء ربنا من شيء بعد،

 


بمجامع حمدة كلها،

 


ما علمنا منها و ما لم نعلم،

 


علي نعمة كلها ما علمنا منها و ما لم نعلم،

 


عدد ما حمدة الحامدون،

 


وغفل عن ذكرة الغافلون،

 


وعدد ما جري فيه قلمه،

 


واحصاة كتابه،

 


واحاط فيه علمه.

الادلة من السنة على فضل الحمد


 

وكما ان القران الكريم ربما دل على فضل الحمد و عظم شانة بانواع عديدة من الادلة سبق الاشارة الى طرف منها،

 


فايضا السنة مليئة بذكر الادلة على فضل الحمد و عظم شانه،

 


وما يترتب عليه من الفائدة و الثمار و الفضائل فالدنيا و الاخرة،

 


ونبينا صلى الله عليه و سلم هو صاحب لواء الحمد،

 


وهذه مفخرة عظيمة و مكانة رفيعة حظي فيها صلوات الله و سلامة عليه،

 


روي الامام احمد و الترمذى و ابن ما جة باسناد صحيح عن ابي سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” انا سيد ولد ادم يوم القيامة و لا فخر،

 


وبيدى لواء الحمد و لا فخر،

 


وما من نبى يومئذ ادم فمن سواة الا تحت لوائي،

 


وانا اول شافع،

 


واول مشفع و لا فخر”

المسند 3/2)،

 


وسنن ابن ما جة رقم:4308)،

 


وسنن الترمذى 3615).

فلما كان صلوات الله و سلامة عليه احمد الخلائق لله،

 


واكملهم قياما بحمدة اعطى لواء الحمد،

 


لياوى الى لوائة الحامدون لله من الاولين و الاخرين،

 


والي ذلك اشار صلى الله عليه و سلم عندما قال فالحديث: “وما من نبى يومئذ ادم فمن سواة الا تحت لوائي”،

 


وهو لواء حقيقي يحملة النبى صلى الله عليه و سلم يوم القيامة بيدة ينضوى تحتة و ينضم الية كل الحمادين من الاولين و الاخرين،

 


واقرب الخلق الى لوائة اكثرهم حمدا لله و ذكرا له و قياما بامره،

 


وامتة صلى الله عليه و سلم هي خير الامم،

 


وهم الحمادون الذين يحمدون الله على السراء و الضراء،

وقد روى فالحديث ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: ” اول من يدعي الى الجنة الحمادون،

 


الذين يحمدون الله فالسراء و الضراء”،

 


رواة الطبرانى فالمعجم الكبير،

 


وابو نعيم فالحلية،

 


والحاكم فالمستدرك،

 


لكن فاسنادة ضعف،

 


وقد رواة ابن المبارك فالزهد بسند صحيح موقوفا على سعيد بن جبير رحمة الله .

 



وجاء فاثر يروي عن كعب قال: “نجدة مكتوبا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


لا فظ و لا غليظ،

 


ولا صخاب بالاسواق،

 


ولا يجزى بالسيئة السيئة،

 


ولكنة يعفو و يغفر،

 


وامتة الحمادون يكبرون الله عز و جل على جميع نجد،

 


ويحمدونة فكل منزلة…”،

 


رواة الدارمى فمقدمة سننه0

سنن الدارمى 1/16).

 

  • اسماء بنات تدل على الشكر و الحمد
  • صور الحمد لله على عطاياه
  • صور دعاء الحمد وشكر
  • فضل الحمدلله


فضل الحمد والشكر على الانسان , الرزق ياتي من كل جانب