2:01 مساءً الجمعة 25 مايو، 2018

فضل الابتلاء وفوائد الابتلاء



فضل ألابتلاءَ و فوائد ألابتلاء

صوره فضل الابتلاء وفوائد الابتلاء

و فوائد ألابتلاءَ

• تكفير ألذنوبِ و محو ألسيئات .

• رفع ألدرجه و ألمنزله فِى ألاخره.
• ألشعور بِالتفريط فِى حِق الله و أتهام ألنفس و لومها .

• فَتحِ بِابِ ألتوبه و ألذل و ألانكسار بَِين يدى ألله.
• تقوية صله ألعبد بِربه.
• تذكر أهل ألشقاءَ و ألمحرومين و ألاحساس بِالامهم.
• قوه ألايمان بِقضاءَ الله و قدره و أليقين بِانه لاينفع و لا يضر ألا الله .

• تذكر ألمال و أبصار ألدنيا علَي حِقيقتها.

والناس حِين نزول ألبلاءَ ثلاثه أقسام:
الاول:
محروم مِن ألخير يقابل ألبلاءَ بِالتسخط و سوء ألظن بِالله و أتهام ألقدر.
الثانى

موفق يقابل ألبلاءَ بِالصبر و حِسن ألظن بِالله.
الثالث:
راض يقابل ألبلاءَ بِالرضا و ألشكر و هو أمر زائد علَي ألصبر.
والمؤمن كُل أمَره خير فَهو فِى نعمه و عافيه فِى كُل أحواله قال ألرسول صلي الله عَليه و سلم ” عجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كله خير،
وليس ذلِك لاحد ألا للمؤمن:
ان أصابته سراءَ شكر فكان خيرا له،
وان أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا له.
رواه مسلم.

صوره فضل الابتلاء وفوائد الابتلاء
واقتضت حِكمه الله أختصاص ألمؤمن غالبا بِنزول ألبلاءَ تعجيلا لعقوبته فِى ألدنيا او رفعا لمنزلته أما ألكافر و ألمنافق فيعافى و يصرف عنه ألبلاء.
وتؤخر عقوبته فِى ألاخره قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم مِثل ألمؤمن كمثل ألزرع لا تزال ألريحِ تميله و لا يزال ألمؤمن يصيبه ألبلاءَ و مثل ألمنافق كمثل شجره ألارز لا تهتز حِتّي تستحصد” رواه مسلم.
والبلاءَ لَه صور كثِيره:
بلاءَ فِى ألاهل و فى ألمال و فى ألولد, و فى ألدين ,

و أعظمها ما يبتلي بِِه ألعبد فِى دينه.
وقد جمع للنبى كثِير مِن أنواع ألبلاءَ فابتلي فِى أهله, و ماله, و ولده, و دينه فصبر و أحتسبِ و أحسن ألظن بِربه و رضى بِحكمه و أمتثل ألشرع و لم يتجاوز حِدوده فصار بِحق قدوه يحتذى بِِه لكُل مبتلي .

والواجبِ علَي ألعبد حِين و قوع ألبلاءَ عده أمور:
(1 أن يتيقن أن هَذا مِن عِند الله فيسلم ألامرله.
(2 أن يلتزم ألشرع و لا يخالف أمر الله فلا يتسخط و لا يسبِ ألدهر.
(3 أن يتعاطي ألاسبابِ ألنافعه لد فع ألبلاء.
(4 أن يستغفر الله و يتوبِ أليه مما أحدث مِن ألذنوب.

• و مما يؤسف لَه أن بَِعض ألمسلمين ممن ضعف أيمانه أاذا نزل بِِه ألبلاءَ تسخط و سبِ ألدهر ,

و لام خالقه فِى أفعاله و غابت عنه حِكمه الله فِى قدره و أغتر بِحسن فعله فَوقع فِى بِلاءَ شر مما نزل بِِه و أرتكبِ جرما عظيما.

• و هُناك معانى و لطائف إذا تامل فيها ألعبد هان عَليه ألبلاءَ و صبر و أثر ألعاقبه ألحسنه و أبصر ألوعد و ألثوابِ ألجزيل

اولا:
ان يعلم أن هَذا ألبلاءَ مكتوبِ عَليه لامحيد عَن و قوعه و أللائق بِِه أن يتكيف مَع هَذا ألظرف و يتعامل بِما يتناسبِ معه.
ثانيا:
ان يعلم أن كثِيرا مِن ألخلق مبتلي بِنوع مِن ألبلاءَ كُل بِحسبه و لايكاد يسلم احد فالمصيبه عامة ,

و من نظر فِى مصيبه غَيره هانت عَليه مصيبته.
ثالثا:
ان يذكر مصابِ ألامه ألاسلامية ألعظيم بِموت رسول الله صلي الله عَليه و سلم ألذي أنقطع بِِه ألوحى و عمت بِِه ألفتنه و تفرق بِها ألاصحابِ ” كُل مصيبه بَِعدك جلل يا رسول الله ”
رابعا:
ان يعلم ما أعد الله لمن صبر فِى ألبلاءَ اول و هله مِن ألثوابِ ألعظيم قال رسول الله ” إنما ألصبر عِند ألمصيبه ألاولي ”
خامسا:
انه ربما أبتلاه الله بِهَذه ألمصيبه دفعا لشر و بِلاءَ أعظم مما أبتلاه بِِه ,

فاختار الله لَه ألمصيبه ألصغري و هَذا معني لطيف.
سادسا:
انه فَتحِ لَه بِابِ عظيم مِن أبوابِ ألعباده مِن ألصبر و ألرجاءَ ,

و أنتظار ألفرج فكل ذلِك عباده .

سابعا:انه ربما يَكون مقصر و ليس لَه كبير عمل فاراد الله أن يرفع منزلته و يَكون هَذا ألعمل مِن أرجي أعماله فِى دخول ألجنه.
ثامنا:
قد يَكون غافلا معرضا عَن ذكر الله مفرطا فِى جنبِ الله مغترا بِزخرف ألدنيا ,

فاراد الله قصره عَن ذلِك و أيقاظه مِن غفلته و رجوعه الي ألرشد.

فاذا أستشعر ألعبد هَذه ألمعانى و أللطائف أنقلبِ ألبلاءَ فِى حِقه الي نعمه و فَتحِ لَه بِابِ ألمناجاه و لذه ألعباده ,

و قوه ألاتصال بِربه و ألرجاءَ و حِسن ألظن بِالله و غير ذلِك مِن أعمال ألقلوبِ و مقامات ألعباده ما تعجز ألعبارة عَن و صفة .

قال و هبِ بِن منبه:
لا يَكون ألرجل فقيها كامل ألفقه حِتّي يعد ألبلاءَ نعمه و يعد ألرخاءَ مصيبه،
وذلِك أن صاحبِ ألبلاءَ ينتظرالرخاءَ و صاحبِ ألرخاءَ ينتظر ألبلاءَ و قال رسول الله
يود أهل ألعافيه يوم ألقيامه حِين يعطي أهل ألبلاءَ ألثوابِ لَو أن جلودهم كَانت قرضت فِى ألدنيا بِالمقارض رواه ألترمذي

ومن ألامور ألَّتِى تخفف ألبلاءَ علَي ألمبتلي و تسكن ألحزن و ترفع ألهم و تربط علَي ألقلبِ

(1 ألدعاء:
قال شيخ ألاسلام أبن تيميه:
الدعاءَ سَببِ يدفع ألبلاء،
فاذا كَان أقوي مِنه دفعه،
واذا كَان سَببِ ألبلاءَ أقوي لَم يدفعه،
لكن يخففه و يضعفه،
ولهَذا أمر عِند ألكسوفَ و ألايات بِالصلاة و ألدعاءَ و ألاستغفار و ألصدقه.
(2 ألصلاه:
فقد كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا حِزبه أمر فزع الي ألصلاة رواه أحمد.
(3 ألصدقه” و فى ألاثر “داوو مرضاكم بِالصدقه”
(4 تلاوه ألقران:
” و ننزل مِن ألقران ماهُو شفاءَ و رحمه للمؤمنين”ا
(5 ألدعاءَ ألماثور:
“وبشر ألصابرين ألَّذِين إذا أصابتهم مصيبه قالوا انا لله و أنا أليه راجعون” و ما أسترجع احد فِى مصيبه ألا أخلفه الله خيرا مِنها.

  • صور عن عاشوراء بروفايل

178 views

فضل الابتلاء وفوائد الابتلاء

شاهد أيضاً

صوره فضل صلاة الظهر في موعدها

فضل صلاة الظهر في موعدها

فضل صلاه ألظهر فِى موعدها مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةكيف …