4:28 مساءً الإثنين 18 فبراير، 2019






علاج ضمور المخ في المانيا

علاج ضمور المخ في المانيا

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 1725b68a489646f9fbe655c4c9b131d3

ببصفتى كدكتور مختص في اضطرات الدماغ عامه و بحكم خبرتى الكبيره و المامى الشامل في ميدان الاضطرابات العضويه و الفسيولوجيه و السلوكيه ،



اريد توكيد حقيقه قد لا يلمسها اي لا يعرفها الكثيرون من القراء ،



و هى انه و برغم وجود عده موانع و عراقيل و قيود اكاديميه تمنع نشرنا لحقائق جديده عن الاضطرابات و ضمورخلايا الدماغ و تلف خلايا الدماغ و كذلك نشر العلاج الحقيقى و الفعال لهذه الحالات عبر النت مما الزمنا بتحفضات كثيره في كتابه هذا المقال و تعمدنا اهمال و غض النظر على بعض الجزئيات المهمه جدا في تفعيل طريقه العلاج و التى سترسل للمتصل عند الطلب على البريد الالكترونى بعد خطوات تخضع لمنطق تعاملنا جهتنا الطبية

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 20160718 2334

تصحيح مفاهيم عن ضمور و تلف خلايا الدماغ
اولا علينا توكيد خطا شائع بين العامه و ذا اهميه كبيره و هى مساله تجديد الخلايا الدماغيه سواء بفكره و نظريه الخلايا الجذعيه من مصدر

(embryonicstem cell lines

او غيرها ،



ففى كل الحالات المرضيه او بالاحري في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور اي منطقه دماغيه او استقرارها او تلفها،

ففى كل الحالات مساله او تجديد الخلايا الدماغيه هى فكره فاشله من حيث المنطق العلمى و من حيث تجريبها سريريا و هى فكره تجاريه و مجازفه لا تحمد عقباها بغض النظر انها غير مجديه نهائيا و ليست عمليه لان خلايا الدماغ ببساطه لا تتجدد مطلقا و لا تستبدل لا بالرزع الخلوى و لا بالخلايا الجذعيه و لا بغيرها من الطرق التى تروج هنا و هناك،لان خلايا الدماغ مستقره اصلا من جهه حياه الجدار الخلوى اي ان جدار اي خليه من اي منطقه في الدماغ لا يموت لانه مطلق الحياه الشكليه اي الفعليه و اما محتويات اي خليه دماغيه من النواه ،



الميتوكندريا،

جهاز جولجي،

الجهاز المركزى اوالسنتريول،

السيتوبلازم ،



….

فهى محتويات غير مستقره الحياه في خلايا الدماغ و منه كانت غير ثابته اي متغيره دوما اي تستبدل و تتجدد دوما و على مدار حياه و عمر الانسان كله بعكس خلايا الجسم و باقى الاعضاء و من هذا المنطق و القانون العلمى الكلاسيكى الصريح تم نفى فكره التجديد الخلوى لمناطق الدماغ بااليات الخلايا الجذعيه و الزرع عامه لانها تتعارض و المنطق العلمى لان التركيبه العضويه و الفسيولوجيه للخليه الدماغيه مطلقه الثبات للجدار الخلوى و متغيره الدوام للمحتويات الداخليه مما يكون التلف و الموت ابعد مما يكون و استحاله موت الجدار الخلوى مهما حدث اي تلف او ضمور او استقرار لاى جزء من الدماغ ،



كما ان تجديد و استبدال خليه متغيره المحتوي بخليه ثابته المحتوي الخلوى بالطرق التقنيه المباشره هو شيء يتعارض تماما و المنطق العلمى لان استبدال شيء ثابت موضع شيء متغير على الدوام هو شيء غير عقلانى و لا يجدى نفعا و حتى و ان سلمنا مجازا انه بامكان استبدال خليه ضامره او تالفه بخليه ثابته فان هذه الخليه الجديده لا تؤدى الغرض لانها ثابته المحتوي و ليست متغيره المحتوي الداخلى كما هو حال خلايا الدماغ و سنعطى بصيغه عامه و موجزه في نهايه هذا المقال الاليات الحقيقيه و العلميه الصحيحه و المتفرده و طريقتنا في علاج الضمور و التلف لخلايا الدماغ

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 20160718 2335

حقيقه الاضطرابات علميا
كل ضمور يلزم اي يحتم خلق اضطراب ما و كل اضطراب لا يحق ان يحشر في حيز و مجال و حلقه الامراض فالاضطرابات هى اوعيه مرضيه اي كليات مستقره فنصف الاضطرابات اشكال مرضيه عديمه القوه المرضيه و النصف الاخر اي النصف النظير هى قوي مرضيه كليه مطلقه لا تحوى اي شكل اي لا تحوى اي فعل مرضى ،



فنصف الاضطرابات افعال مرضيه لا تحمل اي قوه و النصف النظير قوي مرضيه غير مفعله اي لا تحوى اي فعل اي لا تحوى شكل مرضى حقيقي

و كل جانب من الجوانب الوظيفيه و السلوكيه و العقليه للانسان يفقد قوته يسمي اضطراب في ذلك الجانب و هو اضطراب فعلى مطلق و العكس صحيح فكل جانب من جوانب الانسان يفقد تفعيله يعتبر اضطراب في ذالك الجانب و ما الصحه و السويه البشريه في اي جانب او كل الجوانب الا مزج حتمى بين قوه و تفعيل بزياده او غلبه احدهما عن الاخر فالفعل ان زاد عن القوه او العكس المهم وجود كم و مقدار حقيقى من كلاهما معا و غلبه احد الزوجين عن الاخر لا يولد اضطراب بل يولد تفرد و فرديه حتميه التميز في سلم التدرج بين اشكل و قوي البشر في كل الجوانب الانسانيه ،



فقد يكون احدنا اشد تفعيل بصرى من الاخر و لكنه اقل قوه بصريه و كلاهما بصير و لكن ان يكون احد الشخصين قوه اي شده بصريه كليه فهو لا يري الا البياض و ان يكون الثانى فعل بصرى مطلق فهو لا يري الا الضلام و كلاهما اعمي غير بصير و كلاهما يدخلان في زمره الاضطرابات البصريه بغض النظر ان هناك عشرات الحالات التى تدخل في حيز الاضطراب البصرى و التى عددها بعدد ما حوت الماهيه البصريه من ابعاد بصريه و جوانب عده هى بدورها زوجين فعل و قوه و تلاشى احد الزوجين يحتم اضطراب بصرى اكيد مستقر مقوي كان او مفعل اي مشكل .

حقيقه ضمور و تلف الخلايا الدماغية
الخليه الدماغيه هى بذره الخلايا و اولها اي اقدمها منشا و تكوين و هى مستقره الجدار الخلوى كما انها و عاء خلوى مطلق ،



و عاء شكلى خلوى و عملها كجزء من حيز دماغى يتمثل في تفعيل المساحه الجسديه التى تقع متصله معها في نفس مجال عملها الوظيفى سواء كان حركى او سمعى او بصرى او اي سلوك جسمانى او عقلانى اي كل ما هو انساني،

و ليعى و ليهضم القارئ يقينا ان كل ضمور او تلف او استقرار لاى منطقه من مناطق الدماغ يخلف و يولد حتما اضطراب في و ظيفه من وظائف الجسم ،



فاتخاذ اي منطقه فعليه مطلقه من مناطق الدماغ قوه حقيقيه تناظرها تجعلها ضامره او تالفه يحتم بذلك تجريد كل تفعيل و كل تشكل حقيقى لباقى الاعضاء الجسميه المتصله مع هذا الجزء الدماغى و المسؤوله عنه بعدما استقر و ضمر او تلف محتواها الخلوى الداخلى فقط ،



و التى لا يجب صحيا لاى منطقه دماغيه ان تستقر في قوه حقيقيه فيحتم بذلك خلق و ضظهور اضطراب و كمثال دخول و تعرض الطفل في مرحله الحمل لفيروس الروبلا الحرارري

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 20160718 2336

Rubella – Antibody Test)
عن طريق مرض و الدته و هذا الفيروس الشائع علميا يعتبر قوه حراريه مطلقه و عند تعرض خلايا الدماغ الحراريه و المسؤوله عن الحركه الحراريه اي حركه الاطراف تستقر هذه القوه الحراريه المطلقه و المناظره لهذه المنطقه الدماغيه الفعليه مما يؤدى الا استقرر هذه المنطقه و بالتالى لا تستطيع ان تفعل حركه الاطراف مما ينتح و يفرز طفل معاق حركيا اي تولد حالات بشلل دماغى حركى حرارى بعد استقرار و حدوث الضمور فهنا في هذه الحاله ،

و تدخل هذه الحاله في حلقه الاضطرابات الحركيه و كذلك و كمثال اخر استقرار قوه كهربائيه حقيقيه في منطقه الدماغ الفعليه مما يولد و ينتج كهرباء حقيقيه في الدماغ او ما يشاع عند العامه بزياده كهرباء الدماغ مما يسبب الشلل و الصرع و كثير من الاضطرابات المختلفه فلا يحق و لا ينبغى لاى قوه حقيقه دخولها لمنطقه الدماغ فمنطقه الدماغ الفعليه بكل اجزائها تستقبل الا القوي الضامره الغير حقيقيه و اي دخول حقيقى لاى قوه في اي جانب يؤدى حدوث ضمور او تلف او استقرار اي ينتج اضطراب بعد هذا الاستقرار للقوه التى استقرت في الدماغ و لا علاج و نكرر لا علاج لها الاضطراب الا بعد ازاله هذه القوه الحقيقيه التى استقرت في ذلك الجزء او المنطقه الدماغيه بعد نزع هذه القوه من الفعل الدماغى نزعا بطرق علميه سنتطرق لها في خطوات العلاج في اخر هذا المقال ،

و كل ضمور او تلف لاى جزء من اجزاء الدماغ يؤدى حتميا الى اختلال في جانب من جوانب احد ما هيات الانسان و التى تعد بالالاف سواء سمعيه او بصريه او حركيه او عقليه او جنسيه او غذائيه او ادراكيه او سلوكيه ما او …….،……..،

و التى لا تحصي و التى في مجملها هى اجزاء محتوي لكل واحد و هو الكيان الانسانى المبهر و المعقد و البديع بتعقيداته و بترابط كل ما حوي من اجزاء متصله في ما بينها عضويا او فسيولوجيا او نفسيا او بالاحري غير ما ديا او منفصله او متصله في احدي او كل جوانب الانسان في ان واحد ،

كما ان كل خلل في اي و ظيفه لاى جانب تحتم عوارض في بعض او كل الجوانب الاخري المتصله بهذا الجزء المؤدى لهذه الوظيفه رغم ان الفصل و الربط بين اجزاء و وظائف الكيان الانسانى هو اعقد شيء في هذا العلم و لا يحق للعامه و لا للهواه الطب النفسى و الفسيولوجى و طب التشريح و الجراحه ان يخوضوا في هذه النقطه اي قليل من كثير جدا من يوثق بهم و يحق لهم الفصل و الربط بين الجوانب الانسانيه اللهم ممن يحيطون كل الاحاطه بكل الجوانب المعرفيه للانسان او يرقون لهذا المستوي من الشموليه و يجيدون الابحار في غوص النفس و الفلسفه الطبيه و السلوكيه و كل ما ينبثق من الكيان الانسانى و هذا ما يفسر عجز اغلب الدكاتره في تحديد و تسميه اي شذوذ انسانى اي كل اضطراب رغم وجود و توفر تكنولوجبا عاليه تحت تصرفهم من تخطيط الدماغ و الصور بالاشعه و الرنين و غيرها،

وسنضرب مثال او مثلا عن اليه و ميكانيزم الربط بين جوانب متصله و تحديد و تاطير اضطراب هاهنا في هذا الاضطراب السمعى فمثلا زياده القوه السمعيه للذروه اي لاعلي درجاتها ثم استقرارها في الشده السمعيه ذات الذروه المطلقه و فقدانها الحتمى للتفعيل السمعى يؤدى حتما لفقدان قوه الحركه و قوه البصر و قوه التركيز في ان واحد ،



اى ارتفاع القوه اي الشده السمعيه للذروه يؤدى حتميا الى شلل و عمي و فقدان فعلى دائم في التركيز دوام بقاء هذه القوه السمعيه مستقره في اعلي درجاتها ،



و هنا تسمي و تصنف هذه الحاله على انها اضطراب سمعى رغم وجود شلل حركى و عمي بصرى و عدم وجود ادني تركيز فعلى و هذه الامور يصعب تعليمها بقدر ما تؤتي مواهب و ملكات و فلسفه طبيه صعبه للفصل و الربط كما تفتقد لتاطير منهجى لتلقينها مما يصعب صياغه الاضطرابات و شرحها بدقه مفصله ما طره في قانون معرفى واحد لتشابكها الرهيب و عدها و تعددها المضني

و هذا اضطراب من بين الاف الاضطرابات و التى يعرف منها العامه الا ما شاع مثل التوحد و الشلل الدماغى و الجلطه الدماغيه و الموت الدماغى و الديسليكسيا و الشلل الرعاش اي الباركينسون و كل المتلازمات كمتلازمه دوان و كل اضطراب سلوكى او عقلى طفيف كان او عالي و غيرها و ………….الخ ،



و كلها اي كل الاضطرابات تتفق و تلتقى في نقطه وجود واحده و هى وجود ضمور او استقرار او تلف في جزء او اجزاء من الدماغ حسب و ظيفته و كل الاضطرابات كذلك تتفق في نقطه اي مساله انعدام اي تلاشى احد زوجى القوه او الفعل في الجانب المضطرب و لا بينهما ثالث فلا وجود لاضطراب او حاله ينعدم او يعلو كلا الزوجين معا و حتميا ان الاضطراب يكون اما عضويا او فسيولوجيا او نفسيا او متشابك حسب الاتصال و الانفصال بين هذه الجوانب المكونه للكيان الانساني

اليه و طريقه علاجنا للتلف و ضمور خلايا الدماغي

بعدما اكدنا علميا و بتسلسل منطقى بحت في المقدمه نفى حقيقه الموت الكلى لخلايا الدماغ بحكم ان جدارها الخلوى لا يموت اي مطلق الحياه على الاقل و هو داخل الدماغ اي داخل الجمجمه في كل حالات سواء نزيف او انقطاع الاكسجين عنه او غيبوبه طويله المدي او اي حاله مهما كانت

و كمثال بسيط للعامه نقول ان بذور القمح او اي بذور كانت للنباتات و الاشجار فهى تبدوا رغم انها تفصل عن النبات كشيء ميت و هو موت قوه فقط و ليس موت حقيقى و لذلك عودتها للحياه في شروط ملائمه شيء مقبول فلا احد يستطيع ان يقر و يعترف بان البذور اليابسه ذات حياه فعليه و ذات قوه معا و الا كان هلاكها حتمى و هذا مثال بسيط ربما قد لا يفهم عند كل القراء بالنحو المرجو و المراد ايصاله ،



المهم و لان محتوي الخليه الدماغيه متغير فهذا يحتم علميا استقرار و كليه الحياه للجدار الخلوى و منه لا موت مطلق بل هو موت ناقص و هو الباب الوحيد و الصريح الذى يطرق من اجل توكيد العلاج و عوده السويه الصحية

كذلك لم نبخل في هذا المقال و تفادينا البروتوكلات الاكاديميه و لاول مره رمينا على النت هاهنا في مقالنا حقيقه الاضطرابات ببساطه شديده و اكدنا بشروح مبسطه حقيقه الاضطراب بصيغه القوه و الفعل و هى صيغه منطقيه عامه ليهضمها كل القراء كما اكدنا بتسلسل علمى منطقى صريح علاقه و حتميه وجود ضمور او تلف لحظه وجود اضطراب و كذلك العكس صحيح فكل اضطراب متلازم في الحضور مع احد الحالتين اما تلف في جزء من مناطق الدماغ او ضمور في جزء من مناطق الدماغ و كلاهما يتفق و يتصل مع الحيز الجسمى او السلوكى المضطرب في نفس خط و مسار و منحي الجانب الوظيفي،

فلا يعقل ان يكون الجزء الدماغى الضامر مثلا مسؤول عن السمع و يكون الاضطراب في جانب مثلا بعيد عن االماهيه السمعيه تماما مثل التوحد او الانطواء او غيرها رغم ان ضمور منطقه السمع لا يؤدى فقط لفقدان السمع او ضعفه فهو يؤثر في جوانب اخري متصله كزياه مثلا في البصر و الافراط الحركى و حتى في جوانب سلوكيه و اجتماعيه كثيره تبدوا للعيان و غير المختصين انها منفصله اشد انفصال.

كذلك نفينا و اكدنا ان اي تدخل جراحى سريرى باسم الخلايا الجذعيه او باسم الزرع الخلوى او باى اسم منمق كان هو مجازفه لا طائل منها و غير مجديه و هى اما مجرد اشاعات و دعايات طبيه تجاريه مكلفه لا اكثر او هى نتيجه عدم احاطه جل المراكز الطبيه الغربيه مهما بدت لكل الناس انها مرموقه و هى حقا مرموقه في الجانب الفسيولوجى و علم التشريح و الوراثه و غيرها،

لكنها قدمت و تعمدت في افكارها و تجاربها بعدما سلمت بفرضيات تفتقد للصحه من الجوانب النفسيه ابرزها ان الجزء لا ينفصل عن الكل و الانسان كل لما حوي من اجزاء و جوانب متعدده و التعامل طبيا و جراحيا مع جزء مع اهمال باقى الجوانب المتصله هو شيء خطا و كذلك تفتقد هذه المراطز المتطوره تقنيا و متدنيه في علم نفس الاعماق و السلوك و كل شموليه للكيان الانسانى فهو بعكس الجماد و النبات و الحيوان فهو يحوى كل الصفات معا مما كانت صعوبه هضم و احاطه هذه الجهات الطبيه بكل الجوانب فليس الانسان فسيولوجيا فقط و لا ما ديا فقط و لا سلوكيات و نفس و تفكير فهو شموليه لكل الجوانب معا و منه النظر اليه يكون من كل الابعاد معا و الا حتميه الفشل في التعاملمعه ،



و قبل ان ناتى لاخر نقطه في توضيح اليات العلاج الصحيحه لا نريد ان نفهم على اننا ننتقد الجراحه و الوراثه و الزرع بل فقط لا دخل لها في علاج الاضطرابات و لا دخل لها في اعاده الخلايا التالفه و لا الضامره لاصلها الصحى .

خطوات العلاج الوحيد لتلف و ضمور خلايا الدماغ

اولا: تدخلنا في علاج الاضطراب و الضمور و التلف الخلوى الدماغى يكون حسب نوع الاضطراب و التلف و الضمور يعنى حسب جنس و نوع الاضطراب فان كان الاضطراب الذى و لده ضمور او تلف لمنطقه من مناطق الدماغ اضطراب سلوكى فتدخلنا يكون سلوكيا و كذلك بالنسبه لاضطراب ما ان كان عضويا فتدخلنا يكون عضويا و كذلك بالنسبه لاضطرابات فسيولوجيه فتدخلنا المنطقى فسيلوجيا يعنى نوع و جنس الاضطراب هو من يملى علينا التدخل و نوع التدخل فالتدخل يجب ان يكون في نفس المسار و لكن عكسيا و سنوضح مساله العكسيه و التدخل بالنظير في اسطر متبقية.

ثانيا: و هى اهم نقطه و التى تتمثل في تحديد و فرز اي تاطير ما هيه الاضطراب و تسميته نظرا للتشابك الرهيب بين تعدد الجوانب في الانسان و هذا عمل نجيده بحكم احاطتنا المعرفيه بالانسان من كل الجوانب و بحكم خبراتنا في فرز و تحديد نوع الاضطراب مهما تشعبت مخلفات عوارض هذا الاضطراب على الجسم و على السلوك معا و هذا ما يجعل كثير من حالات الاضطرابات تصنف خطا و كل دكتور يصف ما ينفيه غيره لقله الالمام بالمعرفه الانسانيه كما ان الاستعانه بالتخطيط الدماغى و صور الاشعه حتميه في توكيد حاله الاضطراب و تصنيفه و نحن لها و الله اعلم و اقدر و هو البديع لهذا الكائن الذى جمع فيه التعقيد و الجمال معا

ثالثا: طبعا نبتعد عن الخليه الدماغيه جراحيا و مباشره لكننا نتعامل مع الجزء و الحيز المادى اي العضو المضطرب و كلاهما متصل معا،

فكما كان تلف او ضمور جزء خلوى في الدماغ يولد و يفقد كل الاعضاء المتصله معه في نفس العمل و الوظيفه و منه يحدث فيها اضطراب فكذلك العكس صحيح يعنى تعاملنا لاعاده السويه و الصحه لهذا العضو يحتم عوده الخلايا الدماغيه و الجزء المتصل معه لسويته الصحية

رابعا: تدخلنا و منطق علاجنا الصحى المتبع مستند اي مستنبط من حقيقه الاضطراب على اعضاء و جوانب الجسم الماديه و السلوكيه فقد اكدنا حقيقه الاضطراب في اي جانب هو اما ان تبلغ قوه و ظيفه او عضو او سلوك ذروه مطلقه في شدتها مما تنعدم و تفقد اي تفعيل و اي تشكل و اما بالنسبه للنصف الاخر من الاضطرابات هو تكون اعضاء و وظائف فعليه بلغت ذروتها و قمتها مما فقدت اي قوه و اصبحت ليونه و شكليه مطلقه يعنى وجود الشكل الوظيفى او السلوكى بدون قوته ،



و منه كان العلاج الوحيد المتبع عندنا هو اعطاء القوه الناقصه للفعل الذى يفتقد لها و نعطى الفعل و الشكل الملائم للعضو او السلوك او الحاله عموما التى فقدت تفعيلها بحكم ضمور او تلف او استقرار نهايتا الدماغيه المسؤوله عن تفعيلها .

خامسا: بعدما نحدد نوع الاضطراب فعليا او ذا قوه و نصنفه نعطى له نظير له اي فعل او قوه سلوكيه او عضويه او فسيلوجيه في نفس التسميه و نفس الجنس و لكنها نظيره ،



يعنى نعطى قوه حركيه لشكل اي فعل حركى مطلق و نعطى قوه هرمونيه مثلا لفعل و و ظيفه هرمونيه في نفس مجالها ،



و نعطى مثلا تفعيل سمعى باجهزه صوتيه محدده لشخص يعانى لاضطراب اي يملك درجه كبيره مطلقه من القوه السمعيه و هكذا،

………………… الخ

سادسا: علاج الاضطراب بالتدخل الجسمانى و السلوكى يؤدى تلقائيا لعوده خلايا الدماغ بحكم اتصاله بالجانب الجسمانى و العضوى و يحتم عوده الخلايا لاصلها الصحى السليم اي تعود حركه التغيير التلقائى الدتئم لمكوناتها الداخليه و هي

النواه ،



الميتوكندريا،

جهاز جولجي،

الجهاز المركزى اوالسنتريول،

السيتوبلازم و غيرها من المكونات الداخليه الدقيقه للخلية
و منه عوده السلامه لاى جزء من الدماغ بعد علاج ما افرزه هذا الضمور و التلف على الجسم و الاعضاء و السلوك

سابعا: ……………ثامنا ……………..و تاسعا ………………و طبعا هناك سابع و ثامن و تاسع و عاشر و كثير من الخطوات العلميه التى نتبعا و التى لا ينبغى لنا ان نرميها ها هنا فالمقال هو دعايه و محتوي لفكره علميه تسلسليه عامه و ليس كل الحقيقه و لكل جهه طبيه و علاجا مليكيتها و حقوق البحوث و الملكيه و اليات العلاج الخاصه بها و قبل ان نعطى عناوين البريد لمن اراد الاستفسار و طلب العلاج فلا انكر اننا حاولنا جاهدين رغم تعقيد الموضوع و صعوبه صياغته لكل الفئات ذات القدرات المتفاوته الفهم و درجه الاستعاب و الادراك المعرفى عند شتي القراء و لاجل ذلك مما كان اسلوبنا هاهنا في هذا المقال التبسيط ثم التبسيط فالتبسيط لدرجه اننا صبغنا المقال بالاسلوب الادبى من اجل القارئ و العامه كما تفادينا الاستدلال و المبالغه في كتابه المصطلحات العلميه االحديثه لاجل ان يستوعب القارئ و اولياء الحالات فكره عامه باسلوب عامى سلس عن حقيقه الضمور و التلف و الاضطربات و اليا ت العلاج التى ذكرناها في مقالنا بصفه موجزه و عامه و شموليه و لمن اراد العلاج و تحليل و فرز اي اضطراب و اليات علاجه فما عليه الا بريدنا

طلب العلاج

مساله العلاج عامه تتعدي النصيحه اللحظيه و الاستشاره الموجزه مما كان عملنا في تفعيل العلاج يتطلب ارسال التقارير الطكبيه المتوفره و كذلك قليل من الشرح عن الحاله سلوكيا و عضويا و لتوكيد نوع الاضطراب و كذلك بيانات المتصل يعنى الاسم و اللقب و الدولة

فكل حاله علاج يناسبها

بمنطق علمى واحد و باسقطات تفرضها نوع و جنس الاضطراب و التلف و الضمور

 

  • علاج ضمور المخ في المانيا
  • علاج ضمور المخ بالاعشاب
  • علاج ضمور الدماغ بالاعشاب
  • علاج المخ الفاضي
  • علاج الضمور في المخ في ألمانيا
  • علاج الضمور في المانيا
  • علاج الدماغ بالقران
  • علاج الجلطه الجافه في الدماغ
  • علاج الإضطراب بالتدخل الجسماني و السلوكي
  • هل يوجد علاج لضمورالمخ في المانيا
2٬127 views

علاج ضمور المخ في المانيا