4:05 مساءً الثلاثاء 23 أبريل، 2019




علاج ضمور المخ في المانيا

علاج ضمور المخ في المانيا

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 1725b68a489646f9fbe655c4c9b131d3

ببصفتى كدكتور مختص في اضطرات الدماغ عامة و بحكم خبرتى الكبيرة و المامي الشامل في ميدان الاضطرابات العضوية و الفسيولوجية و السلوكية ،

 

 

اريد توكيد حقيقة قد لا يلمسها اي لا يعرفها الكثيرون من القراء ،

 

 

و هي انه و برغم وجود عدة موانع و عراقيل و قيود اكاديمية تمنع نشرنا لحقائق جديدة عن الاضطرابات و ضمورخلايا الدماغ و تلف خلايا الدماغ و كذلك نشر العلاج الحقيقي و الفعال لهذه الحالات عبر النت مما الزمنا بتحفضات كثيرة في كتابة هذا المقال و تعمدنا اهمال و غض النظر على بعض الجزئيات المهمة جدا في تفعيل طريقة العلاج و التي سترسل للمتصل عند الطلب على البريد الالكترونى بعد خطوات تخضع لمنطق تعاملنا جهتنا الطبية

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 20160718 2334

تصحيح مفاهيم عن ضمور و تلف خلايا الدماغ
اولا علينا توكيد خطا شائع بين العامة و ذا اهمية كبيرة و هي مسالة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر

(embryonicstem cell lines

او غيرها ،

 

 

ففى كل الحالات المرضية او بالاحري في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور اي منطقة دماغية او استقرارها او تلفها،

 

ففى كل الحالات مسالة او تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و هي فكرة تجارية و مجازفة لا تحمد عقباها بغض النظر انها غير مجدية نهائيا و ليست عملية لان خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا و لا تستبدل لا بالرزع الخلوى و لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها من الطرق التي تروج هنا و هناك،لان خلايا الدماغ مستقرة اصلا من جهة حياة الجدار الخلوى اي ان جدار اي خلية من اي منطقة في الدماغ لا يموت لانة مطلق الحياة الشكلية اي الفعليه واما محتويات اي خلية دماغية من النواة ،

 

 

الميتوكندريا،

 

جهاز جولجي،

 

الجهاز المركزى اوالسنتريول،

 

السيتوبلازم ،

 

 

….

 

فهي محتويات غير مستقرة الحياة في خلايا الدماغ و منه كانت غير ثابتة اي متغيرة دوما اي تستبدل و تتجدد دوما و على مدار حياة و عمر الانسان كله بعكس خلايا الجسم و باقى الاعضاء و من هذا المنطق و القانون العلمي الكلاسيكى الصريح تم نفى فكرة التجديد الخلوى لمناطق الدماغ بااليات الخلايا الجذعية و الزرع عامة لانها تتعارض و المنطق العلمي لان التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدماغية مطلقة الثبات للجدار الخلوى و متغيرة الدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت ابعد مما يكون و استحالة موت الجدار الخلوى مهما حدث اي تلف او ضمور او استقرار لاى جزء من الدماغ ،

 

 

كما ان تجديد و استبدال خلية متغيرة المحتوي بخلية ثابتة المحتوي الخلوى بالطرق التقنية المباشرة هو شيء يتعارض تماما و المنطق العلمي لان استبدال شيء ثابت موضع شيء متغير على الدوام هو شيء غير عقلانى و لا يجدى نفعا و حتى وان سلمنا مجازا انه بامكان استبدال خلية ضامرة او تالفة بخلية ثابتة فان هذه الخلية الجديدة لا تؤدى الغرض لانها ثابتة المحتوي و ليست متغيرة المحتوي الداخلى كما هو حال خلايا الدماغ و سنعطى بصيغة عامة و موجزة في نهاية هذا المقال الاليات الحقيقية و العلمية الصحيحة و المتفردة و طريقتنا في علاج الضمور و التلف لخلايا الدماغ

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 20160718 2335

حقيقة الاضطرابات علميا
كل ضمور يلزم اي يحتم خلق اضطراب ما و كل اضطراب لا يحق ان يحشر في حيز و مجال و حلقة الامراض فالاضطرابات هي اوعية مرضية اي كليات مستقرة فنصف الاضطرابات اشكال مرضية عديمة القوة المرضية و النصف الاخر اي النصف النظير هي قوي مرضية كلية مطلقة لا تحوى اي شكل اي لا تحوى اي فعل مرضى ،

 

 

فنصف الاضطرابات افعال مرضية لا تحمل اي قوة و النصف النظير قوي مرضية غير مفعلة اي لا تحوى اي فعل اي لا تحوى شكل مرضى حقيقي

و كل جانب من الجوانب الوظيفية و السلوكية و العقلية للانسان يفقد قوتة يسمي اضطراب في ذلك الجانب و هو اضطراب فعلى مطلق و العكس صحيح فكل جانب من جوانب الانسان يفقد تفعيلة يعتبر اضطراب في ذالك الجانب و ما الصحة و السوية البشرية في اي جانب او كل الجوانب الا مزج حتمى بين قوة و تفعيل بزيادة او غلبة احدهما عن الاخر فالفعل ان زاد عن القوة او العكس المهم وجود كم و مقدار حقيقي من كلاهما معا و غلبة احد الزوجين عن الاخر لا يولد اضطراب بل يولد تفرد و فردية حتمية التميز في سلم التدرج بين اشكل و قوي البشر في كل الجوانب الانسانية ،

 

 

فقد يكون احدنا اشد تفعيل بصرى من الاخر و لكنة اقل قوة بصرية و كلاهما بصير و لكن ان يكون احد الشخصين قوة اي شدة بصرية كلية فهو لا يري الا البياض وان يكون الثاني فعل بصرى مطلق فهو لا يري الا الضلام و كلاهما اعمي غير بصير و كلاهما يدخلان في زمرة الاضطرابات البصرية بغض النظر ان هناك عشرات الحالات التي تدخل في حيز الاضطراب البصرى و التي عددها بعدد ما حوت الماهية البصرية من ابعاد بصرية و جوانب عدة هي بدورها زوجين فعل و قوة و تلا شي احد الزوجين يحتم اضطراب بصرى اكيد مستقر مقوي كان او مفعل اي مشكل .

 

حقيقة ضمور و تلف الخلايا الدماغية
الخلية الدماغية هي بذرة الخلايا و اولها اي اقدمها منشا و تكوين و هي مستقرة الجدار الخلوى كما انها و عاء خلوى مطلق ،

 

 

و عاء شكلى خلوى و عملها كجزء من حيز دماغى يتمثل في تفعيل المساحة الجسدية التي تقع متصلة معها في نفس مجال عملها الوظيفى سواء كان حركى او سمعى او بصرى او اي سلوك جسمانى او عقلانى اي كل ما هو انساني،

 

و ليعى و ليهضم القارئ يقينا ان كل ضمور او تلف او استقرار لاى منطقة من مناطق الدماغ يخلف و يولد حتما اضطراب في و ظيفة من و ظائف الجسم ،

 

 

فاتخاذ اي منطقة فعليه مطلقة من مناطق الدماغ قوة حقيقية تناظرها تجعلها ضامرة او تالفة يحتم بذلك تجريد كل تفعيل و كل تشكل حقيقي لباقى الاعضاء الجسمية المتصلة مع هذا الجزء الدماغى و المسؤولة عنه بعدما استقر و ضمر او تلف محتواها الخلوى الداخلى فقط ،

 

 

و التي لا يجب صحيا لاى منطقة دماغية ان تستقر في قوة حقيقية فيحتم بذلك خلق و ضظهور اضطراب و كمثال دخول و تعرض الطفل في مرحلة الحمل لفيروس الروبلا الحرارري

بالصور علاج ضمور المخ في المانيا 20160718 2336

Rubella – Antibody Test)
عن طريق مرض و الدتة و هذا الفيروس الشائع علميا يعتبر قوة حرارية مطلقة و عند تعرض خلايا الدماغ الحرارية و المسؤولة عن الحركة الحرارية اي حركة الاطراف تستقر هذه القوة الحرارية المطلقة و المناظرة لهذه المنطقة الدماغية الفعليه مما يؤدى الا استقرر هذه المنطقة و بالتالي لا تستطيع ان تفعل حركة الاطراف مما ينتح و يفرز طفل معاق حركيا اي تولد حالات بشلل دماغى حركى حرارى بعد استقرار و حدوث الضمور فهنا في هذه الحالة ،

 

و تدخل هذه الحالة في حلقة الاضطرابات الحركية و كذلك و كمثال اخر استقرار قوة كهربائية حقيقية في منطقة الدماغ الفعليه مما يولد و ينتج كهرباء حقيقية في الدماغ او ما يشاع عند العامة بزيادة كهرباء الدماغ مما يسبب الشلل و الصرع و كثير من الاضطرابات المختلفة فلا يحق و لا ينبغى لاى قوة حقيقة دخولها لمنطقة الدماغ فمنطقة الدماغ الفعليه بكل اجزائها تستقبل الا القوي الضامرة الغير حقيقية و اي دخول حقيقي لاى قوة في اي جانب يؤدى حدوث ضمور او تلف او استقرار اي ينتج اضطراب بعد هذا الاستقرار للقوة التي استقرت في الدماغ و لا علاج و نكرر لا علاج لها الاضطراب الا بعد ازالة هذه القوة الحقيقية التي استقرت في ذلك الجزء او المنطقة الدماغية بعد نزع هذه القوة من الفعل الدماغى نزعا بطرق علمية سنتطرق لها في خطوات العلاج في اخر هذا المقال ،

 

و كل ضمور او تلف لاى جزء من اجزاء الدماغ يؤدى حتميا الى اختلال في جانب من جوانب احد ما هيات الانسان و التي تعد بالالاف سواء سمعية او بصرية او حركية او عقلية او جنسية او غذائية او ادراكية او سلوكية ما او …….،……..،

 

و التي لا تحصي و التي في مجملها هي اجزاء محتوي لكل واحد و هو الكيان الانسانى المبهر و المعقد و البديع بتعقيداتة و بترابط كل ما حوي من اجزاء متصلة في ما بينها عضويا او فسيولوجيا او نفسيا او بالاحري غير ما ديا او منفصلة او متصلة في احدي او كل جوانب الانسان في ان واحد ،

 

كما ان كل خلل في اي و ظيفة لاى جانب تحتم عوارض في بعض او كل الجوانب الاخرى المتصلة بهذا الجزء المؤدى لهذه الوظيفة رغم ان الفصل و الربط بين اجزاء و و ظائف الكيان الانسانى هو اعقد شيء في هذا العلم و لا يحق للعامة و لا للهواة الطب النفسي و الفسيولوجى و طب التشريح و الجراحة ان يخوضوا في هذه النقطة اي قليل من كثير جدا من يوثق بهم و يحق لهم الفصل و الربط بين الجوانب الانسانية اللهم ممن يحيطون كل الاحاطة بكل الجوانب المعرفية للانسان او يرقون لهذا المستوي من الشمولية و يجيدون الابحار في غوص النفس و الفلسفة الطبية و السلوكية و كل ما ينبثق من الكيان الانسانى و هذا ما يفسر عجز اغلب الدكاترة في تحديد و تسمية اي شذوذ انسانى اي كل اضطراب رغم وجود و توفر تكنولوجبا عالية تحت تصرفهم من تخطيط الدماغ و الصور بالاشعة و الرنين و غيرها،

وسنضرب مثال او مثلا عن الية و ميكانيزم الربط بين جوانب متصلة و تحديد و تاطير اضطراب هاهنا في هذا الاضطراب السمعى فمثلا زيادة القوة السمعية للذروة اي لاعلى درجاتها ثم استقرارها في الشدة السمعية ذات الذروة المطلقة و فقدانها الحتمى للتفعيل السمعى يؤدى حتما لفقدان قوة الحركة و قوة البصر و قوة التركيز في ان واحد ،

 

 

اى ارتفاع القوة اي الشدة السمعية للذروة يؤدى حتميا الى شلل و عمي و فقدان فعلى دائم في التركيز دوام بقاء هذه القوة السمعية مستقرة في اعلى درجاتها ،

 

 

و هنا تسمي و تصنف هذه الحالة على انها اضطراب سمعى رغم وجود شلل حركى و عمي بصرى و عدم وجود ادني تركيز فعلى و هذه الامور يصعب تعليمها بقدر ما تؤتي مواهب و ملكات و فلسفة طبية صعبة للفصل و الربط كما تفتقد لتاطير منهجى لتلقينها مما يصعب صياغة الاضطرابات و شرحها بدقة مفصلة ما طرة في قانون معرفى واحد لتشابكها الرهيب و عدها و تعددها المضني

و هذا اضطراب من بين الاف الاضطرابات و التي يعرف منها العامة الا ما شاع مثل التوحد و الشلل الدماغى و الجلطة الدماغية و الموت الدماغى و الديسليكسيا و الشلل الرعاش اي الباركينسون و كل المتلازمات كمتلازمة دوان و كل اضطراب سلوكى او عقلى طفيف كان او عالي و غيرها و ………….الخ ،

 

 

و كلها اي كل الاضطرابات تتفق و تلتقى في نقطة وجود واحدة و هي وجود ضمور او استقرار او تلف في جزء او اجزاء من الدماغ حسب و ظيفتة و كل الاضطرابات كذلك تتفق في نقطة اي مسالة انعدام اي تلا شي احد زوجي القوة او الفعل في الجانب المضطرب و لا بينهما ثالث فلا وجود لاضطراب او حالة ينعدم او يعلو كلا الزوجين معا و حتميا ان الاضطراب يكون اما عضويا او فسيولوجيا او نفسيا او متشابك حسب الاتصال و الانفصال بين هذه الجوانب المكونة للكيان الانساني

الية و طريقة علاجنا للتلف و ضمور خلايا الدماغي

بعدما اكدنا علميا و بتسلسل منطقى بحت في المقدمة نفى حقيقة الموت الكلى لخلايا الدماغ بحكم ان جدارها الخلوى لا يموت اي مطلق الحياة على الاقل و هو داخل الدماغ اي داخل الجمجمة في كل حالات سواء نزيف او انقطاع الاكسجين عنه او غيبوبة طويلة المدي او اي حالة مهما كانت

و كمثال بسيط للعامة نقول ان بذور القمح او اي بذور كانت للنباتات و الاشجار فهي تبدوا رغم انها تفصل عن النبات كشيء ميت و هو موت قوة فقط و ليس موت حقيقي و لذلك عودتها للحياة في شروط ملائمة شيء مقبول فلا احد يستطيع ان يقر و يعترف بان البذور اليابسة ذات حياة فعليه و ذات قوة معا و الا كان هلاكها حتمى و هذا مثال بسيط ربما قد لا يفهم عند كل القراء بالنحو المرجو و المراد ايصالة ،

 

 

المهم و لان محتوي الخلية الدماغية متغير فهذا يحتم علميا استقرار و كلية الحياة للجدار الخلوى و منه لا موت مطلق بل هو موت ناقص و هو الباب الوحيد و الصريح الذى يطرق من اجل توكيد العلاج و عودة السوية الصحية

كذلك لم نبخل في هذا المقال و تفادينا البروتوكلات الاكاديمية و لاول مرة رمينا على النت هاهنا في مقالنا حقيقة الاضطرابات ببساطة شديدة و اكدنا بشروح مبسطة حقيقة الاضطراب بصيغة القوة و الفعل و هي صيغة منطقية عامة ليهضمها كل القراء كما اكدنا بتسلسل علمي منطقى صريح علاقة و حتمية وجود ضمور او تلف لحظة وجود اضطراب و كذلك العكس صحيح فكل اضطراب متلازم في الحضور مع احد الحالتين اما تلف في جزء من مناطق الدماغ او ضمور في جزء من مناطق الدماغ و كلاهما يتفق و يتصل مع الحيز الجسمي او السلوكى المضطرب في نفس خط و مسار و منحي الجانب الوظيفي،

 

فلا يعقل ان يكون الجزء الدماغى الضامر مثلا مسؤول عن السمع و يكون الاضطراب في جانب مثلا بعيد عن االماهية السمعية تماما مثل التوحد او الانطواء او غيرها رغم ان ضمور منطقة السمع لا يؤدى فقط لفقدان السمع او ضعفة فهو يؤثر في جوانب اخرى متصلة كزياة مثلا في البصر و الافراط الحركى و حتى في جوانب سلوكية و اجتماعية كثيرة تبدوا للعيان و غير المختصين انها منفصلة اشد انفصال.

كذلك نفينا و اكدنا ان اي تدخل جراحى سريرى باسم الخلايا الجذعية او باسم الزرع الخلوى او باى اسم منمق كان هو مجازفة لا طائل منها و غير مجدية و هي اما مجرد اشاعات و دعايات طبية تجارية مكلفة لا اكثر او هي نتيجة عدم احاطة جل المراكز الطبية الغربية مهما بدت لكل الناس انها مرموقة و هي حقا مرموقة في الجانب الفسيولوجى و علم التشريح و الوراثة و غيرها،

 

لكنها قدمت و تعمدت في افكارها و تجاربها بعدما سلمت بفرضيات تفتقد للصحة من الجوانب النفسية ابرزها ان الجزء لا ينفصل عن الكل و الانسان كل لما حوي من اجزاء و جوانب متعددة و التعامل طبيا و جراحيا مع جزء مع اهمال باقى الجوانب المتصلة هو شيء خطا و كذلك تفتقد هذه المراطز المتطورة تقنيا و متدنية في علم نفس الاعماق و السلوك و كل شمولية للكيان الانسانى فهو بعكس الجماد و النبات و الحيوان فهو يحوى كل الصفات معا مما كانت صعوبة هضم و احاطة هذه الجهات الطبية بكل الجوانب فليس الانسان فسيولوجيا فقط و لا ما ديا فقط و لا سلوكيات و نفس و تفكير فهو شمولية لكل الجوانب معا و منه النظر الية يكون من كل الابعاد معا و الا حتمية الفشل في التعاملمعة ،

 

 

و قبل ان ناتى لاخر نقطة في توضيح اليات العلاج الصحيحة لا نريد ان نفهم على اننا ننتقد الجراحة و الوراثة و الزرع بل فقط لا دخل لها في علاج الاضطرابات و لا دخل لها في اعادة الخلايا التالفة و لا الضامرة لاصلها الصحي .

 

خطوات العلاج الوحيد لتلف و ضمور خلايا الدماغ

اولا: تدخلنا في علاج الاضطراب و الضمور و التلف الخلوى الدماغى يكون حسب نوع الاضطراب و التلف و الضمور يعني حسب جنس و نوع الاضطراب فان كان الاضطراب الذى و لدة ضمور او تلف لمنطقة من مناطق الدماغ اضطراب سلوكى فتدخلنا يكون سلوكيا و كذلك بالنسبة لاضطراب ما ان كان عضويا فتدخلنا يكون عضويا و كذلك بالنسبة لاضطرابات فسيولوجية فتدخلنا المنطقى فسيلوجيا يعني نوع و جنس الاضطراب هو من يملى علينا التدخل و نوع التدخل فالتدخل يجب ان يكون في نفس المسار و لكن عكسيا و سنوضح مسالة العكسية و التدخل بالنظير في اسطر متبقية.

ثانيا: و هي اهم نقطة و التي تتمثل في تحديد و فرز اي تاطير ما هية الاضطراب و تسميتة نظرا للتشابك الرهيب بين تعدد الجوانب في الانسان و هذا عمل نجيدة بحكم احاطتنا المعرفية بالانسان من كل الجوانب و بحكم خبراتنا في فرز و تحديد نوع الاضطراب مهما تشعبت مخلفات عوارض هذا الاضطراب على الجسم و على السلوك معا و هذا ما يجعل كثير من حالات الاضطرابات تصنف خطا و كل دكتور يصف ما ينفية غيرة لقلة الالمام بالمعرفة الانسانية كما ان الاستعانة بالتخطيط الدماغى و صور الاشعة حتمية في توكيد حالة الاضطراب و تصنيفة و نحن لها و الله اعلم و اقدر و هو البديع لهذا الكائن الذى جمع فيه التعقيد و الجمال معا

ثالثا: طبعا نبتعد عن الخلية الدماغية جراحيا و مباشرة لكننا نتعامل مع الجزء و الحيز المادى اي العضو المضطرب و كلاهما متصل معا،

 

فكما كان تلف او ضمور جزء خلوى في الدماغ يولد و يفقد كل الاعضاء المتصلة معه في نفس العمل و الوظيفة و منه يحدث فيها اضطراب فكذلك العكس صحيح يعني تعاملنا لاعادة السوية و الصحة لهذا العضو يحتم عودة الخلايا الدماغية و الجزء المتصل معه لسويتة الصحية

رابعا: تدخلنا و منطق علاجنا الصحي المتبع مستند اي مستنبط من حقيقة الاضطراب على اعضاء و جوانب الجسم المادية و السلوكية فقد اكدنا حقيقة الاضطراب في اي جانب هواما ان تبلغ قوة و ظيفة او عضو او سلوك ذروة مطلقة في شدتها مما تنعدم و تفقد اي تفعيل و اي تشكل واما بالنسبة للنصف الاخر من الاضطرابات هو تكون اعضاء و و ظائف فعليه بلغت ذروتها و قمتها مما فقدت اي قوة و اصبحت ليونة و شكلية مطلقة يعني وجود الشكل الوظيفى او السلوكى بدون قوتة ،

 

 

و منه كان العلاج الوحيد المتبع عندنا هو اعطاء القوة الناقصة للفعل الذى يفتقد لها و نعطى الفعل و الشكل الملائم للعضو او السلوك او الحالة عموما التي فقدت تفعيلها بحكم ضمور او تلف او استقرار نهايتا الدماغية المسؤولة عن تفعيلها .

 

خامسا: بعدما نحدد نوع الاضطراب فعليا او ذا قوة و نصنفة نعطى له نظير له اي فعل او قوة سلوكية او عضوية او فسيلوجية في نفس التسمية و نفس الجنس و لكنها نظيرة ،

 

 

يعني نعطى قوة حركية لشكل اي فعل حركى مطلق و نعطى قوة هرمونية مثلا لفعل و و ظيفة هرمونية في نفس مجالها ،

 

 

و نعطى مثلا تفعيل سمعى باجهزة صوتية محددة لشخص يعانى لاضطراب اي يملك درجة كبيرة مطلقة من القوة السمعية و هكذا،

 

………………… الخ

سادسا: علاج الاضطراب بالتدخل الجسمانى و السلوكى يؤدى تلقائيا لعودة خلايا الدماغ بحكم اتصالة بالجانب الجسمانى و العضوى و يحتم عودة الخلايا لاصلها الصحي السليم اي تعود حركة التغيير التلقائى الدتئم لمكوناتها الداخلية و هي

النواة ،

 

 

الميتوكندريا،

 

جهاز جولجي،

 

الجهاز المركزى اوالسنتريول،

 

السيتوبلازم و غيرها من المكونات الداخلية الدقيقة للخلية
و منه عودة السلامة لاى جزء من الدماغ بعد علاج ما افرزة هذا الضمور و التلف على الجسم و الاعضاء و السلوك

سابعا: ……………ثامنا ……………..و تاسعا ………………و طبعا هناك سابع و ثامن و تاسع و عاشر و كثير من الخطوات العلمية التي نتبعا و التي لا ينبغى لنا ان نرميها ها هنا فالمقال هو دعاية و محتوي لفكرة علمية تسلسلية عامة و ليس كل الحقيقة و لكل جهة طبية و علاجا مليكيتها و حقوق البحوث و الملكية و اليات العلاج الخاصة بها و قبل ان نعطى عناوين البريد لمن اراد الاستفسار و طلب العلاج فلا انكر اننا حاولنا جاهدين رغم تعقيد الموضوع و صعوبة صياغتة لكل الفئات ذات القدرات المتفاوتة الفهم و درجة الاستعاب و الادراك المعرفى عند شتي القراء و لاجل ذلك مما كان اسلوبنا هاهنا في هذا المقال التبسيط ثم التبسيط فالتبسيط لدرجة اننا صبغنا المقال بالاسلوب الادبى من اجل القارئ و العامة كما تفادينا الاستدلال و المبالغة في كتابة المصطلحات العلمية االحديثة لاجل ان يستوعب القارئ و اولياء الحالات فكرة عامة باسلوب عامي سلس عن حقيقة الضمور و التلف و الاضطربات و اليا ت العلاج التي ذكرناها في مقالنا بصفة موجزة و عامة و شمولية و لمن اراد العلاج و تحليل و فرز اي اضطراب و اليات علاجة فما عليه الا بريدنا

طلب العلاج

مسالة العلاج عامة تتعدي النصيحة اللحظية و الاستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج يتطلب ارسال التقارير الطكبية المتوفرة و كذلك قليل من الشرح عن الحالة سلوكيا و عضويا و لتوكيد نوع الاضطراب و كذلك بيانات المتصل يعني الاسم و اللقب و الدولة

فكل حالة علاج يناسبها

بمنطق علمي واحد و باسقطات تفرضها نوع و جنس الاضطراب و التلف و الضمور

 

    علاج ضمور المخ في المانيا

    ضمور الدماغ

    علاج المخ الفاضي

    علاج الضمور في المخ في ألمانيا

    علاج الضمور في المانيا

    علاج الدماغ بالقران

    علاج الجلطه الجافه في الدماغ

    علاج الإضطراب بالتدخل الجسماني و السلوكي

    هل يوجد علاج لضمورالمخ في المانيا

    ضمور المخ في تركيا

2٬313 views

علاج ضمور المخ في المانيا