علاج برد الرحم بالاعشاب

علاج برد الرحم بالاعشاب

صوره علاج برد الرحم بالاعشاب

تعرض للرحم جميع الامراض المزاجية واللي ة والمشتركة وتعرض لَها امراض

الحمل مِثل ان لا تحبل وان تحبل فتسقط أو لا تسقط بل يعسر ويعضل ويموت فيها الولد ويعرض لَها امراض الطمث مِن ان لا تطمث أو ظمث قلِيلا أو رديئا أو فِي غَير وقْته أو ان يفرط طمثها وتَكون لَها امراض خاصية وامراض بالشركة بان تشارك هِي اعضاءَ اخري وقد تَكون عنها امراض اعضاءَ اخري بالشركة بان تشاركها الاعضاءَ الاخري كَما يَكون فِي اختناق الرحم.

صوره علاج برد الرحم بالاعشاب
واذا كثرت الامراض فِي الرحم ضعفت الكبد واستعدت لان يتولد عنها الاستسقاء.
دلائل الحرارة اما حِرارة فم الرحم فيدل عَليهما مشاركة البدن وقلة الطمث ويدل عَليها لون الطمث وخصوصا إذا اخذت خرقة تحان فاحتملته ليلة ثُم جقفت فِي الظل ونظر هَل هُو احمر أو اصفر فيدل علي حِرارة وعلي صفراءَ أو دم أو هُو اسود أو ابيض فيدل علي ضد ذلك.
لكن الاسود مَع اليبس العفن يدل علي حِرارة وما سواه يدل علي برودة.
وقد يستدل علي حِرارتها مِن اوجاع فِي نواحي الكبد وخراجات وقروحِ تحدث فِي الرحم وجفاف فِي شَفتي المرآة وكثرة الشعر وانصباغ الماءَ فِي الأكثر وسرعة النبض ايضا.

صوره علاج برد الرحم بالاعشاب
.فصل فِي دلائل البرد فِي الرحم:

احتباس الطمث أو قلته أو رقته أو بياضه أو سواده الشديد السوداوي وتطاول الظهر وتقدم اغذية غليظة أو باردة وتقدم جماع كثِير وخدر فِي اعالي الرحم وقلة الشعر فِي العانة وقلة صبغ الماءَ وفساد لونه.
.فصل فِي دلائل الرطوبة:

رقة الحيض وكثرة سيلان الرطوبة واسقاط الجنين كَما يعظم.
.فصل فِي دلائل اليبوسة:

الجفاف وقلة السيلان.
سَبب العقر اما فِي مني الرجل أو فِي مني المرآة واما فِي اعضاءَ الرحم واما فِي اعضاءَ القضيب والات المني أو السَبب فِي المبادي كالغتم والخوف والفزع واوجاع الراس وَضعف الهضم والتخمة واما لخلط طارىء.
اما السَبب الَّذِي فِي المني فَهو مِثل سوء مزاج مخالف لقوة التوليد حِار أو بارد مِن برد طبيعي أو برد وطول احتباس واسر أو رطوبة أو يبوسة.
وسَبب ذلِك الاغذية غَير الموافقة والحموضات أيضا فأنها فِي جملة ما يبرد وييبس.

صوره علاج برد الرحم بالاعشاب
وقد يَكون السَبب الَّذِي فِي المني سوء مزاج ليس مانعا للتوليد بل معسرا لَه أو مفسدا لما ياتي الرحم مِن غذاءَ الصبي.
وقد يَكون السَبب فِي المني ان يَكون مني الرجل مخالف التاثير لما فِي مني المرآة مستعدا لقبوله أو مشاركا علي أحد المذهبين فلا يحدث بينهما ولد ولو بدل كُل مصاحبه اوشك ان يَكون لهما ولد.
وربما كَان تخالف المنيين لسَبب سوء مزاج فِي كُل واحد مِنهما لا يعتدل بالاخر بل يزيد بِه فسادا.
فاذا بدلا صادف كُل واحد مِنهما ما يعدله بالتضاد فاعتدلا.
ومن جنس المني الَّذِي لا يولد مني الصبي والسكران وصاحب التخمة والشيخ ومني مِن يكثر الباه ومن ليس بدنه بصحيحِ فإن المني يسيل مِن كُل عضو ويَكون مِن السليم سليما ومن السقيم سقيما علي ما قاله ابقراط وهَذه الاحوال كلها قَد تَكون موجودة فِي المنيين جميعا.
وقد قالوا ان مِن اسباب واما السَبب الَّذِي فِي الرحم فاما سوء مفسد للمني واكثره برد مجمد لَه كَما يعرض مِن شَرب الماءَ البارد للنساءَ بما يبرد وكذلِك للرجال وربما يغير اجزاءَ الطمث وربما يضيق مِن مسام الطمث فلا ينصب الطمث الي الجنين وربما كَان مَع مادة أو رطوبات تفسد المني أيضا لمخالطته أو مجقف أو محلل أو مرطب أو مزلق مضعف للمامسكة فَهو كثِير أو مضعف للقوة الجاذبة للمني فلا يجذب المني بقوة أو مضيق لمجاري الغذاءَ مِن حِر أو يبس أو برد أو مفسد لغذاءَ الصبي أو مانع اياه عَن الوصول لانضمام مِن الرحم شَديد اليبس أو برد أو التحام مِن قروحِ أو لحم زائد ثؤلولي أو ليبس يستولي علي الرحم فيفسد منافذ الغذاءَ فربما بلغ مِن يبسها ان تشبه الجلود اليابسة أو يعرض للمني فِي الرحم الباردة الرطبة ما يعرض للبزر فِي الاراضي النزة وفي المزاج الحار اليابس ما يعرض فِي الاراضي الَّتِي فيها نورة مبثوثة.
واما لانقطاع المادة وهو دم الطمث إذا كَان الرحم يعجز عَن جذبه وايصاله.
واما لميلان فيه أو انقلاب أو لسدة أو انضمام مِن فم الرحم قَبل الحبل لسدة أو صلابة أو لحم زائد ثؤلولي أو غَير ثؤلولي أو التحام قروحِ أو برد مقبض وغير ذلِك مِن اسباب السدة أو يبس فلا ينفذ فيه المني أو صعف أو انضمام بَعد الحبل فلا يمسكه أو كثرة شَحم مزلق.
وقد يَكون بشركة البدن كله وقد يَكون فِي الرحم خاصة والثرب أو فِي الرحم وحدها.
واذا كثر الشحم علي الثرب عصر وضيق علي المني واخرجه بعصره وفعله هَذا أو لشدة هزال فِي البدن كله أو فِي الرحم أو افة فِي الرحم مِن ورم وقروحِ وبواسير وزوائد لحمية مانعة.
وربما كَان فِي فمه شَيء صلب كالقضيب يمنع دخول الذكر والمني أو قروحِ اندملت فملات الرحم وسدت فوهات العروق الطوامث أو خشونة فم الرحم.
واما السَبب الكائن فِي اعضاءَ التوليد فاما ضعف اوعية المني أو فساد عارض لمزاجها كمن يقطع اوردة اذنه مِن خَلف أو تبط مِنه المثانة عَن حِصآة فيشارك الضرر اعضاءَ التولد.
وربما قطع شَيء مِن عصبها ويورث ضعفا فِي اوعية المني وفي قوتها المولدة للمني والزراقة له.
وكذلِك مِن يرض خصيته أو تضمد بالشوكران أو يشرب الكافور الكثير واما الكائن بسَبب القضيب فمثل ان يَكون قصيرا فِي الخلقة أو لسَبب السمن مِن الرجال فياخذ اللحم أكثره أو مِنها فيبعد مِن الرحم ولا يستوي فيه القضيب أو مِنهما جميعا أو لاعوجاجه أو لقصر الوترة فيتخلي القضيب عَن المحاذآة فلا يزرق المني الي حِلق فم الرحم.
واما السَبب فِي المبادي فقد عدَدناه بانه لا بد مِن ان تَكون اعضاءَ الهضم أو اعضاءَ الروحِ قوية حِتّى يسَهل العلوق.
واما الخطا الطارىء فاما عِند الانزال قَبل الاشتمال أو بَعد الاشتمال.
فاما عِند الانزال فإن فان كَان السابق الرجل تركها ولم تنزل وان كَانت السابقة المرآة انزل الرجل بَعد ما انزلت المرآة فَوقف فم رحمها عَن حِركات جذب المني فاغرة اليه فغرا بَعد فغر مَع جذب شَديد الحس يحس بذلِك عِند انزالها.
وإنما يفعل ذلِك عِند انزالها اما لتجذب ماءَ الرجل مَع ما يسيل اليها مِن اوعية منيها الباطنة فِي الرحم الصابة الي داخِله عِند قوم واما لتجذب ماءَ نفْسها ان كَان الحق ما يقوله قوم اخرون ان منيها وان تولد داخِلا فانه ينصب الي خارِج فم الرحم ثُم يبلغه فم الرحم لتَكون حِركتها الي جذب مني نفْسها مِن خارِج.
منبها لَها عِند حِركة منيها فيجذب مَع ذلِك مني الرجل فأنها لا تخص بانزال الرجل.
واما الخطا الطارىء بَعد الاشتمال فمثل حِركة عنيفة مِن وثبة أو صدمة وسرعة قيام بَعد الانزال ونحو ذلِك بَعد العلوق فيزلق أو مِثل خوف يطرا أو شَيء مِن سائر اسباب الاسقاط الَّتِي تذكرها فِي بابها.
قال ابقراط: لا يَكون رجل البتة ابرد مِن امرآة أي فِي مزاج اعضائه الرئيسة ومزاجه الاول ومزاج منيه الصحي دون ما يعرض مِن امزجة طارئة.
واعلم ان المرآة الَّتِي تلد وتحبل أقل امراضا مِن العاقر الا أنها تَكون اضعف مِنها بدنا واسرع تعجيزا.
واما العاقر فتكثر امراضها ويبطؤ تعجزها وتَكون كالشابة فِي أكثر عمرها.
اما علامات ان العقر مِن أي المنيين كَان فقد قيل اشياءَ لا يحق صحتها ولا نقضي فيها شَيئا مِثل ما قالوا أنه يَجب ان يجرب المنيان فايهما طفا فِي الماءَ فالتقصير مِن جهته.
قالوا ويصب البولان علي اصل الخس فايهما جفف فمنه التقصير.
ومن ذلِك قالوا أنه يؤخذ سبع حِبات مِن حِنطة وسبع حِبات مِن شَعير وسبع باقلات وتصير فِي اناءَ خزف ويبول عَليه احدهما ويترك سبعة ايام فإن نبت الحب فلا عقر مِن جهته.
وقالوا ما هُو ابعد مِن هَذا ايضا.
واحسن ما قالوا فِي تجربة المرآة أنه يَجب ان يبخر رحم المرآة فِي قمع بخور رطيب فإن نفذت مِنه الرائحة الي فيها ومنخريها فالسَبب ليس مِنها وان لَم ينفذ فهُناك سدد واخلاط رديئة تمنع ان تصل رائحة البخور والطيب.
وقالوا تَحْتمل ثومة وتنظر هَل تجد رائحتها وطعمها مِن فَوق وأكثر دلالة هَذا علي ان بها سددا أو ليست.
فان كَان بها سدد فَهو دليل عقر وان لَم يكن بها سدد فلا يبعد ان يَكون للعقر اسباب اخر.
وللحبل موانع آخر وكل امرآة تظهر ويبقي فم رحمها رطبا فَهي مزلقة.
واما علامات المني واعضائه فِي مزاجه ومزاجها فيعرف كَما علمت حِرارته وبرودته مِن منيه واحساس المرآة بلمسه ومن خثورته ورقته ومن حِال شَعر العانة ومن لونه ورائحته ومن سرعة النبض وبطئه ومن صبغ القارورة وقلة صبغها ومن مشاركة الجسد.
اما الرطوبة واليبوسة فتعرف مِن القلة مَع الغلظ والكثرة مَع الرقة.
والمني الصحيحِ هُو الابيض اللزج البراق الَّذِي يقع عَليه الذباب ويكل مِنه وريحه ريحِ الطلع أو الياسمين.
واما علامات الطمث واعضائه فِي مزاجها فيستدل عَليه كَما علمت اما علي الحرارة والبرودة فمن الملمس ولون الطمث وهو الي صفرة وسواد أو كدورة أو بياض ومن احوال شَعر العانة.
ويستدل علي الرطوبة واليبوسة مِن الكثرة مَع الرقة ومن كون العينين وارمتين كمدتين فإن العين تدل علي الرحم عِند ابقراط أو للقلة مَع الغلظ.
واية امرآة طهرت فلم يجف فم رحمها بل كَان رطبا فأنها لا تحبل.
واما السمن والهزال والشحم وقصر القضيب واعوجاجه وقصر الوترة وانقلاب الرحم وحال الانزالين فامور تعرف بالاختبار.
والفروج الشحمية الثرب تَكون ضيقة المداخِل بعيدته قصيرة القرون ناتئة البطون تنهز عِند كُل حِركة وتتاذي بادني رائحة.
ويدل علي ميلان الرحم ان يحس داخِل الفرج فإن لَم يكن فم الرحم محاذيا فَهو مائل.
وصاحب الميلان والانقلاب يحس وجعا عِند المباضعة.
التدبير والعلاج: تدبير هَذا الباب ينقسم الي وجهين: احدهما التاني لاحبال والتلطف فيه والثاني معالجات واما العاقر والعقيم خلقة والمنافي المزاج لصاحبه المحتاج الي تبديله وقصر الته فلا دواءَ له.
وكذلِك الَّذِي انسدت فوهات طمثها مِن قروحِ اندملت فملست والَّتِي تَحْتاج الي تبديل الزوج فليس يتعلق بالطبيب علاجها.
واما سائر ذلِك فله تدبير.
اما تفصيل الوجه الاول فَهو أنه يَجب ان يختار اوفق الاوقات للجماع وقد ذكرناه ويختار مِنها ان يَكون فِي آخر الحيض وفي وقْت مِثل الوقت الَّذِي يَجب ان يجامع فيه لما ذكرناه ويَجب ان يتطاولا ترك الجماع مطاولة لا يبلغ ان يفسد لَه المنيان الي البرد فإن عرض ذلِك استعمل الجماع علي جهة لا يعلق ثُم تركاه ريثما يعلم ان المني الجيد قَد اجتمع فيراعي مِنها ان يَكون ذلِك فِي وقْت أول طهرها وكذلِك فِي كُل بدن مدة اخري ثُم يطاولان اللعب وخصوصا مَع النساءَ اللواتي لا يَكون مزاجهن رديئا فيمس الرجل ثدييها برفق ويدغدع عانتها ويلقاها غَير مخالط اياها الخلاط الحقيقي فاذا شَبقت ونشطت خالطها محاكا مِنها ما بَين بظريها مِن فَوق فإن ذلِك موضع لذتها فيراعي مِنها الساعة الَّتِي يشتد مِنها اللنروم وتاخذ عيناها فِي الاحمرار ونفسها فِي الارتفاع وكلامها فِي التبلبل فيرسل هُناك المني محاذيا لفم الرحم موسعا لمكانه هُناك قلِيلا قدر ما لا يبلغه اثر عَن الهواءَ الخارِج البتة فانه فِي الحال يفسد ولا يصلحِ للايلاد.
واعلم أنه إذا ارسل المني فِي شَعبة قلِيلة أو كَان قضيبه لازما للجدار المقابل فربما ضاع المني بل يَجب ان ينال فم الرحم بوزن ما ولا ينسد علي الاحليل المخرج بل يلزمها ساعة وقد خالط بَعد ذلِك الخلاط الَّذِي هُو اشد استقصاءَ حِتّى يري ان فغرات فم الرحم ومتنفساته قَد هدات كُل الهدء وبعد ذلِك فيهدا يسيرا وهي فاحجة شَائلة الوركين نازلة الظهر ثُم يقُوم عنها ويتركها كذلِك هنية ضامة الرجلين حِابسة النفس وان نامت بَعد ذلِك فَهو اكد للاعلاق وان سبق فاستعمل عَليها بخورات موافقة لهَذا الشان كَان ذلِك اوفق وحمولات وخصوصا الصموغ الَّتِي ليست بشديدة الحرارة مِثل المقل وما يشبهه تَحْتمله قَبل ذلك.
ومما هُو عجيب ان تَكون المرآة تتبخر مِن تَحْت الرحم بالطيوب الحارة ولا تشمها مِن فَوق ثُم تاخذ انبوبة طويلة فتضع أحد طرفيها فِي رماد حِار والاخر فِي فم الرحم قدر ما تتادي حِرارتها الي الرحم تاديا محتملا فتنام علي تلك الهيئة أو يجلس الي حِين ما تقدر عَليه ثُم تجامع.
واما الوجه الاخر فانه ان كَان السَبب لحر الاخلاط الحارة اسفرغها وعدل المزاج بالاغذية والاشربة المعلومة واستعمل علي الرحم قيروطيات معدلة للحرارة مِن العصارات المعلومة واللعابات والادهان الباردة.
وان كَان السَبب البرودة والرطوبة فيعالج بما سنقوله بَعد وهو الكائن فِي الأكثر وان كَان السَبب زوال فم الرحم عولج بعلاج الزوال وبالمحاجم المذكورة فِي بابه وفصد الصافن مِن الجهة وان كَان السَبب كثرة الشحم استعملت الرياضة وتلطيف الغذاءَ وهجر الاستحمام الرطب الا بمياه الحمامات والاستفراغ بالفصد وبالحقن الحارة والمجففات المسخنة مِثل الترياق والتيادريطوس.
ويَجب ان تهجر الشراب الرقيق الابيض ويستعمل الاحمر القوي اصرف القليل.
ومن الفرزجات الجيدة لهن عسل ماذي ودهن السوسن ومر.
وان كَان السَبب رياحا مانعة عَن جودة التمكن للمني عولج بمثلي الكموني ويشرب الانيسون وبزر الكرفس وبزر السذاب لا سيما بزر السذاب فِي ماءَ الاصول وبفراريج متخذة مِنها.
ومن المحللات للرياحِ مِثل الجندبيدستر وبزر السذاب وبزر الفنجنكشت.
وان كَان السَبب شَدة اليبس استعمل عَليها الحقن المرطبات واحتمالات الشحوم اللينة وسقي اللبن خصوصا لبن الماعز والاسفيذباجات المرطبات.

 

  • علاج البرد في الرحم
  • البرد في الرحم
  • علاج برودة الرحم بالاعشاب
  • علاج برد الرحم
  • علاج برد الرحم بالخزامى
  • اعراض البرد في الرحم
  • علاج برد الرحم بالاعشاب
  • علاج برودة الرحم
  • برد الرحم
  • اعراض برد الرحم
الرحم بالاعشاب برد علاج 4٬312 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...