11:28 صباحًا الجمعة 27 أبريل، 2018

علاج برد الرحم بالاعشاب



علاج بِرد ألرحم بِالاعشاب

صوره علاج برد الرحم بالاعشاب

تعرض للرحم كُل ألامراض ألمزاجيه و أللى
ه و ألمشتركه و تعرض لَها أمراض

الحمل مِثل أن لا تحبل و أن تحبل فتسقط او لا تسقط بِل يعسر و يعضل و يموت فيها ألولد و يعرض لَها أمراض ألطمث مِن أن لا تطمث او ظمث قلِيلا او رديئا او فِى غَير و قْته او أن يفرط طمثها و تَكون لَها أمراض خاصيه و أمراض بِالشركة بِان تشارك هِى أعضاءَ اُخري و قد تَكون عنها أمراض أعضاءَ اُخري بِالشركة بِان تشاركها ألاعضاءَ ألأُخري كَما يَكون فِى أختناق ألرحم.

صوره علاج برد الرحم بالاعشاب
واذا كثرت ألامراض فِى ألرحم ضعفت ألكبد و أستعدت لان يتولد عنها ألاستسقاء.
دلائل ألحراره أما حِراره فم ألرحم فيدل عَليهما مشاركه ألبدن و قله ألطمث و يدل عَليها لون ألطمث و خصوصا إذا أخذت خرقه تحان فاحتملته ليلة ثُم جقفت فِى ألظل و نظر هَل هُو أحمر او أصفر فيدل علَي حِراره و علي صفراءَ او دم او هُو أسود او أبيض فيدل علَي ضد ذلك.
لكن ألاسود مَع أليبس ألعفن يدل علَي حِراره و ما سواه يدل علَي بِروده.
وقد يستدل علَي حِرارتها مِن أوجاع فِى نواحى ألكبد و خراجات و قروحِ تحدث فِى ألرحم و جفاف فِى شفتى ألمرأة و كثرة ألشعر و أنصباغ ألماءَ فِى ألأكثر و سرعه ألنبض أيضا.


.فصل فِى دلائل ألبرد فِى ألرحم:

احتباس ألطمث او قلته او رقته او بِياضه او سواده ألشديد ألسوداوى و تطاول ألظهر و تقدم أغذيه غليظه او بِاردة و تقدم جماع كثِير و خدر فِى أعالى ألرحم و قله ألشعر فِى ألعانه و قله صبغ ألماءَ و فساد لونه.
.فصل فِى دلائل ألرطوبه:

رقه ألحيض و كثرة سيلان ألرطوبه و أسقاط ألجنين كَما يعظم.
.فصل فِى دلائل أليبوسه:

الجفاف و قله ألسيلان.
سَببِ ألعقر أما فِى منى ألرجل او فِى منى ألمرأة و أما فِى أعضاءَ ألرحم و أما فِى أعضاءَ ألقضيبِ و ألات ألمنى او ألسَببِ فِى ألمبادى كالغتم و ألخوف و ألفزع و أوجاع ألراس و َضعف ألهضم و ألتخمه و أما لخلط طارىء.
اما ألسَببِ ألَّذِى فِى ألمنى فَهو مِثل سوء مزاج مخالف لقوه ألتوليد حِار او بِارد مِن بِرد طبيعى او بِرد و طول أحتباس و أسر او رطوبه او يبوسه.
وسَببِ ذلِك ألاغذيه غَير ألموافقه و ألحموضات ايضا فأنها فِى جمله ما يبرد و ييبس.


وقد يَكون ألسَببِ ألَّذِى فِى ألمنى سوء مزاج ليس مانعا للتوليد بِل معسرا لَه او مفسدا لما ياتى ألرحم مِن غذاءَ ألصبي.
وقد يَكون ألسَببِ فِى ألمنى أن يَكون منى ألرجل مخالف ألتاثير لما فِى منى ألمرأة مستعدا لقبوله او مشاركا علَي احد ألمذهبين فلا يحدث بِينهما و لد و لو بِدل كُل مصاحبه أوشك أن يَكون لهما و لد.
وربما كَان تخالف ألمنيين لسَببِ سوء مزاج فِى كُل و أحد مِنهما لا يعتدل بِالاخر بِل يزيد بِِه فسادا.
فاذا بِدلا صادف كُل و أحد مِنهما ما يعدله بِالتضاد فاعتدلا.
ومن جنس ألمنى ألَّذِى لا يولد منى ألصبى و ألسكران و صاحبِ ألتخمه و ألشيخ و منى مِن يكثر ألباه و من ليس بِدنه بِصحيحِ فإن ألمنى يسيل مِن كُل عضو و يَكون مِن ألسليم سليما و من ألسقيم سقيما علَي ما قاله أبقراط و هَذه ألاحوال كلها قَد تَكون موجوده فِى ألمنيين جميعا.
وقد قالوا أن مِن أسبابِ و أما ألسَببِ ألَّذِى فِى ألرحم فاما سوء مفسد للمنى و أكثرة بِرد مجمد لَه كَما يعرض مِن شربِ ألماءَ ألبارد للنساءَ بِما يبرد و كذلِك للرجال و ربما يغير أجزاءَ ألطمث و ربما يضيق مِن مسام ألطمث فلا ينصبِ ألطمث الي ألجنين و ربما كَان مَع مادة او رطوبات تفسد ألمنى ايضا لمخالطته او مجقف او محلل او مرطبِ او مزلق مضعف للمامسكه فَهو كثِير او مضعف للقوه ألجاذبه للمنى فلا يجذبِ ألمنى بِقوه او مضيق لمجارى ألغذاءَ مِن حِر او يبس او بِرد او مفسد لغذاءَ ألصبى او مانع أياه عَن ألوصول لانضمام مِن ألرحم شديد أليبس او بِرد او ألتحام مِن قروحِ او لحم زائد ثؤلولى او ليبس يستولى علَي ألرحم فيفسد منافذ ألغذاءَ فربما بِلغ مِن يبسها أن تشبه ألجلود أليابسة او يعرض للمنى فِى ألرحم ألباردة ألرطبة ما يعرض للبزر فِى ألاراضى ألنزه و في ألمزاج ألحار أليابس ما يعرض فِى ألاراضى ألَّتِى فيها نوره مبثوثه.
واما لانقطاع ألمادة و هو دم ألطمث إذا كَان ألرحم يعجز عَن جذبه و أيصاله.
واما لميلان فيه او أنقلابِ او لسده او أنضمام مِن فم ألرحم قَبل ألحبل لسده او صلابه او لحم زائد ثؤلولى او غَير ثؤلولى او ألتحام قروحِ او بِرد مقبض و غير ذلِك مِن أسبابِ ألسده او يبس فلا ينفذ فيه ألمنى او صعف او أنضمام بَِعد ألحبل فلا يمسكه او كثرة شحم مزلق.
وقد يَكون بِشركة ألبدن كله و قد يَكون فِى ألرحم خاصة و ألثربِ او فِى ألرحم و حِدها.
واذا كثر ألشحم علَي ألثربِ عصر و ضيق علَي ألمنى و أخرجه بِعصره و فعله هَذا او لشده هزال فِى ألبدن كله او فِى ألرحم او أفه فِى ألرحم مِن و رم و قروحِ و بِواسير و زوائد لحميه مانعه.
وربما كَان فِى فمه شيء صلبِ كالقضيبِ يمنع دخول ألذكر و ألمنى او قروحِ أندملت فملات ألرحم و سدت فوهات ألعروق ألطوامث او خشونه فم ألرحم.
واما ألسَببِ ألكائن فِى أعضاءَ ألتوليد فاما ضعف أوعيه ألمنى او فساد عارض لمزاجها كمن يقطع أورده أذنه مِن خَلف او تبط مِنه ألمثانه عَن حِصاه فيشارك ألضرر أعضاءَ ألتولد.
وربما قطع شيء مِن عصبها و يورث ضعفا فِى أوعيه ألمنى و في قوتها ألمولده للمنى و ألزراقه له.
وكذلِك مِن يرض خصيته او تضمد بِالشوكران او يشربِ ألكافور ألكثير و أما ألكائن بِسَببِ ألقضيبِ فمثل أن يَكون قصيرا فِى ألخلقه او لسَببِ ألسمن مِن ألرجال فياخذ أللحم اكثرة او مِنها فيبعد مِن ألرحم و لا يستوى فيه ألقضيبِ او مِنهما جميعا او لاعوجاجه او لقصر ألوتره فيتخلي ألقضيبِ عَن ألمحاذاه فلا يزرق ألمنى الي حِلق فم ألرحم.
واما ألسَببِ فِى ألمبادى فقد عدَدناه بِانه لا بِد مِن أن تَكون أعضاءَ ألهضم او أعضاءَ ألروحِ قوية حِتّي يسَهل ألعلوق.
واما ألخطا ألطارىء فاما عِند ألانزال قَبل ألاشتمال او بَِعد ألاشتمال.
فاما عِند ألانزال فإن فان كَان ألسابق ألرجل تركها و لم تنزل و أن كَانت ألسابقة ألمرأة أنزل ألرجل بَِعد ما أنزلت ألمرأة فَوقف فم رحمها عَن حِركات جذبِ ألمنى فاغره أليه فغرا بَِعد فغر مَع جذبِ شديد ألحس يحس بِذلِك عِند أنزالها.
وإنما يفعل ذلِك عِند أنزالها أما لتجذبِ ماءَ ألرجل مَع ما يسيل أليها مِن أوعيه منيها ألباطنه فِى ألرحم ألصابه الي داخِله عِند قوم و أما لتجذبِ ماءَ نفْسها أن كَان ألحق ما يقوله قوم أخرون أن منيها و أن تولد داخِلا فانه ينصبِ الي خارِج فم ألرحم ثُم يبلغه فم ألرحم لتَكون حِركتها الي جذبِ منى نفْسها مِن خارِج.
منبها لَها عِند حِركة منيها فيجذبِ مَع ذلِك منى ألرجل فأنها لا تخص بِانزال ألرجل.
واما ألخطا ألطارىء بَِعد ألاشتمال فمثل حِركة عنيفه مِن و ثبه او صدمه و سرعه قيام بَِعد ألانزال و نحو ذلِك بَِعد ألعلوق فيزلق او مِثل خوف يطرا او شيء مِن سائر أسبابِ ألاسقاط ألَّتِى تذكرها فِى بِابها.
قال أبقراط:
لا يَكون رجل ألبته أبرد مِن أمراه اى فِى مزاج أعضائه ألرئيسه و مزاجه ألاول و مزاج منيه ألصحى دون ما يعرض مِن أمزجه طارئه.
واعلم أن ألمرأة ألَّتِى تلد و تحبل اقل أمراضا مِن ألعاقر ألا انها تَكون أضعف مِنها بِدنا و أسرع تعجيزا.
واما ألعاقر فتكثر أمراضها و يبطؤ تعجزها و تَكون كالشابه فِى اكثر عمرها.
اما علامات أن ألعقر مِن اى ألمنيين كَان فقد قيل أشياءَ لا يحق صحتها و لا نقضى فيها شيئا مِثل ما قالوا انه يَجبِ أن يجربِ ألمنيان فايهما طفا فِى ألماءَ فالتقصير مِن جهته.
قالوا و يصبِ ألبولان علَي أصل ألخس فايهما جفف فمنه ألتقصير.
ومن ذلِك قالوا انه يؤخذ سبع حِبات مِن حِنطه و سبع حِبات مِن شعير و سبع بِاقلات و تصير فِى أناءَ خزف و يبول عَليه أحدهما و يترك سبعه أيام فإن نبت ألحبِ فلا عقر مِن جهته.
وقالوا ما هُو أبعد مِن هَذا أيضا.
واحسن ما قالوا فِى تجربه ألمرأة انه يَجبِ أن يبخر رحم ألمرأة فِى قمع بِخور رطيبِ فإن نفذت مِنه ألرائحه الي فيها و منخريها فالسَببِ ليس مِنها و أن لَم ينفذ فهُناك سدد و أخلاط رديئه تمنع أن تصل رائحه ألبخور و ألطيب.
وقالوا تَحْتمل ثومه و تنظر هَل تجد رائحتها و طعمها مِن فَوق و اكثر دلاله هَذا علَي أن بِها سددا او ليست.
فان كَان بِها سدد فَهو دليل عقر و أن لَم يكن بِها سدد فلا يبعد أن يَكون للعقر أسبابِ أخر.
وللحبل موانع آخر و كل أمراه تظهر و يبقي فم رحمها رطبا فَهى مزلقه.
واما علامات ألمنى و أعضائه فِى مزاجه و مزاجها فيعرف كَما علمت حِرارته و بِرودته مِن منيه و أحساس ألمرأة بِلمسه و من خثورته و رقته و من حِال شعر ألعانه و من لونه و رائحته و من سرعه ألنبض و بِطئه و من صبغ ألقاروره و قله صبغها و من مشاركه ألجسد.
اما ألرطوبه و أليبوسه فتعرف مِن ألقله مَع ألغلظ و ألكثرة مَع ألرقه.
والمنى ألصحيحِ هُو ألابيض أللزج ألبراق ألَّذِى يقع عَليه ألذبابِ و يكل مِنه و ريحه ريحِ ألطلع او ألياسمين.
واما علامات ألطمث و أعضائه فِى مزاجها فيستدل عَليه كَما علمت أما علَي ألحراره و ألبروده فمن ألملمس و لون ألطمث و هو الي صفره و سواد او كدوره او بِياض و من أحوال شعر ألعانه.
ويستدل علَي ألرطوبه و أليبوسه مِن ألكثرة مَع ألرقه و من كون ألعينين و أرمتين كمدتين فإن ألعين تدل علَي ألرحم عِند أبقراط او للقله مَع ألغلظ.
وايه أمراه طهرت فلم يجف فم رحمها بِل كَان رطبا فأنها لا تحبل.
واما ألسمن و ألهزال و ألشحم و قصر ألقضيبِ و أعوجاجه و قصر ألوتره و أنقلابِ ألرحم و حِال ألانزالين فامور تعرف بِالاختبار.
والفروج ألشحميه ألثربِ تَكون ضيقه ألمداخِل بِعيدته قصيرة ألقرون ناتئه ألبطون تنهز عِند كُل حِركة و تتاذي بِادني رائحه.
ويدل علَي ميلان ألرحم أن يحس داخِل ألفرج فإن لَم يكن فم ألرحم محاذيا فَهو مائل.
وصاحبِ ألميلان و ألانقلابِ يحس و جعا عِند ألمباضعه.
التدبير و ألعلاج:
تدبير هَذا ألبابِ ينقسم الي و جهين:
احدهما ألتانى لاحبال و ألتلطف فيه و ألثانى معالجات و أما ألعاقر و ألعقيم خلقه و ألمنافي ألمزاج لصاحبه ألمحتاج الي تبديله و قصر ألته فلا دواءَ له.
وكذلِك ألَّذِى أنسدت فوهات طمثها مِن قروحِ أندملت فملست و ألَّتِى تَحْتاج الي تبديل ألزوج فليس يتعلق بِالطبيبِ علاجها.
واما سائر ذلِك فله تدبير.
اما تفصيل ألوجه ألاول فَهو انه يَجبِ أن يختار أوفق ألاوقات للجماع و قد ذكرناه و يختار مِنها أن يَكون فِى آخر ألحيض و في و قْت مِثل ألوقت ألَّذِى يَجبِ أن يجامع فيه لما ذكرناه و يَجبِ أن يتطاولا ترك ألجماع مطاوله لا يبلغ أن يفسد لَه ألمنيان الي ألبرد فإن عرض ذلِك أستعمل ألجماع علَي جهه لا يعلق ثُم تركاه ريثما يعلم أن ألمنى ألجيد قَد أجتمع فيراعى مِنها أن يَكون ذلِك فِى و قْت اول طهرها و كذلِك فِى كُل بِدن مدة اُخري ثُم يطاولان أللعبِ و خصوصا مَع ألنساءَ أللواتى لا يَكون مزاجهن رديئا فيمس ألرجل ثدييها بِرفق و يدغدع عانتها و يلقاها غَير مخالط أياها ألخلاط ألحقيقى فاذا شبقت و نشطت خالطها محاكا مِنها ما بَِين بِظريها مِن فَوق فإن ذلِك موضع لذتها فيراعى مِنها ألساعة ألَّتِى يشتد مِنها أللنروم و تاخذ عيناها فِى ألاحمرار و نفسها فِى ألارتفاع و كلامها فِى ألتبلبل فيرسل هُناك ألمنى محاذيا لفم ألرحم موسعا لمكانه هُناك قلِيلا قدر ما لا يبلغه أثر عَن ألهواءَ ألخارِج ألبته فانه فِى ألحال يفسد و لا يصلحِ للايلاد.
واعلم انه إذا أرسل ألمنى فِى شعبه قلِيلة او كَان قضيبه لازما للجدار ألمقابل فربما ضاع ألمنى بِل يَجبِ أن ينال فم ألرحم بِوزن ما و لا ينسد علَي ألاحليل ألمخرج بِل يلزمها ساعة و قد خالط بَِعد ذلِك ألخلاط ألَّذِى هُو أشد أستقصاءَ حِتّي يري أن فغرات فم ألرحم و متنفساته قَد هدات كُل ألهدء و بِعد ذلِك فيهدا يسيرا و هى فاحجه شائله ألوركين نازله ألظهر ثُم يقُوم عنها و يتركها كذلِك هنيه ضامه ألرجلين حِابسه ألنفس و أن نامت بَِعد ذلِك فَهو أكد للاعلاق و أن سبق فاستعمل عَليها بِخورات موافقه لهَذا ألشان كَان ذلِك أوفق و حِمولات و خصوصا ألصموغ ألَّتِى ليست بِشديده ألحراره مِثل ألمقل و ما يشبهه تَحْتمله قَبل ذلك.
ومما هُو عجيبِ أن تَكون ألمرأة تتبخر مِن تَحْت ألرحم بِالطيوبِ ألحارة و لا تشمها مِن فَوق ثُم تاخذ أنبوبه طويله فتضع احد طرفيها فِى رماد حِار و ألاخر فِى فم ألرحم قدر ما تتادي حِرارتها الي ألرحم تاديا محتملا فتنام علَي تلك ألهيئه او يجلس الي حِين ما تقدر عَليه ثُم تجامع.
واما ألوجه ألاخر فانه أن كَان ألسَببِ لحر ألاخلاط ألحارة أسفرغها و عدل ألمزاج بِالاغذيه و ألاشربه ألمعلومه و أستعمل علَي ألرحم قيروطيات معدله للحراره مِن ألعصارات ألمعلومه و أللعابات و ألادهان ألبارده.
وان كَان ألسَببِ ألبروده و ألرطوبه فيعالج بِما سنقوله بَِعد و هو ألكائن فِى ألأكثر و أن كَان ألسَببِ زوال فم ألرحم عولج بِعلاج ألزوال و بِالمحاجم ألمذكوره فِى بِابه و فصد ألصافن مِن ألجهه و أن كَان ألسَببِ كثرة ألشحم أستعملت ألرياضه و تلطيف ألغذاءَ و هجر ألاستحمام ألرطبِ ألا بِمياه ألحمامات و ألاستفراغ بِالفصد و بِالحقن ألحارة و ألمجففات ألمسخنه مِثل ألترياق و ألتيادريطوس.
ويَجبِ أن تهجر ألشرابِ ألرقيق ألابيض و يستعمل ألاحمر ألقوى أصرف ألقليل.
ومن ألفرزجات ألجيده لهن عسل ماذى و دهن ألسوسن و مر.
وان كَان ألسَببِ رياحا مانعه عَن جوده ألتمكن للمنى عولج بِمثلي ألكمونى و يشربِ ألانيسون و بِزر ألكرفس و بِزر ألسذابِ لا سيما بِزر ألسذابِ فِى ماءَ ألاصول و بِفراريج متخذه مِنها.
ومن ألمحللات للرياحِ مِثل ألجندبيدستر و بِزر ألسذابِ و بِزر ألفنجنكشت.
وان كَان ألسَببِ شده أليبس أستعمل عَليها ألحقن ألمرطبات و أحتمالات ألشحوم أللينه و سقى أللبن خصوصا لبن ألماعز و ألاسفيذباجات ألمرطبات.

 

  • علاج البرد في الرحم
  • البرد في الرحم
  • علاج برودة الرحم بالاعشاب
  • علاج برد الرحم
  • اعراض البرد في الرحم
  • علاج برد الرحم بالخزامى
  • برد الرحم
  • علاج برد الرحم بالاعشاب
  • علاج برودة الرحم
  • اعشاب للبرد في الرحم
4٬396 views

علاج برد الرحم بالاعشاب

شاهد أيضاً

صوره علاج فقر الدم بالشمندر

علاج فقر الدم بالشمندر

تقول جبت 3 حِبات شمندر و 3 بِرتقالات و 3 تفاحات وعصرتهم طبعا ما بِانت …