12:59 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019




علاج الخوف من المدرسة

علاج الخوف من المدرسة

صور علاج الخوف من المدرسة

ما هو الخوف من المدرسة

 


هو حالة تصيب غالبا التلميذ المستجد في الصف الاول الابتدائى خصوصا اذالم يسبق له الالتحاق بمرحلتى الروضة و التمهيدى …
وغالبا ما تكون هذه المشكلة في المرحلة العمرية ما بين 5 7 و قد تستمر الى سن العاشرة .

 

اولا: اعراض الخوف من المدرسة

تمر اعراض هذه المشكلة بثلاث مراحل
– في البيت
– اثناء الذهاب الى المدرسة .

 


– عند دخول المدرسة او الفصل .

 

وتتسم اعراض هذه الحالة بما يلى
(1 القلق و الخوف المصحوب بالبكاء.
(2 التمنع الشديد من الذهاب الى المدرسة .

 


(3 شحوب اللون و تصبب العرق و برودة الاطراف .

 


(4 الشعور بالصداع و الاما في النظر .

 


(5 التقيؤ و الاسهال و التبول و الغثيان .

 

صور علاج الخوف من المدرسة

لاحظي ان هذه الاعراض تزداد حدة و توترا كلما انتقل التلميذ من مرحلة الى المرحلة التي تليها من المراحل الانفة الذكر … و قد يقلق بعض الاباء عند رؤيتة لابنة و هو على هذه الحالة مما يجعلة يبادر به الى اقرب طبيب معتقدا ان هذه الاعراض دلائل على وجود مرض عضوى يعانى منه و هذا خلاف الصحيح اذ ان هذه الاعراض الجسمية غالبا ليس لها سبب عضوى بدليل انها تزول بمجرد عودة الطفل الى البيت.

– و من الاعراض ايضا ما لوحظ على بعضهم من الانطواء عن زملائة و عدم قدرتة على التكيف الاجتماعى في محيط المدرسة ،

 

 

و فقد الثقة في نفسة و شعورة بعدم قدرتة على تحمل المسؤولية و شدة تعلقة بوالديه.

ثانيا اسباب الخوف من المدرسة
يكتسب الطفل الخوف من المدرسة من خلال

– اسلوب التنشئة الاجتماعية التي يتلقاهافى البيت او المدرسة
– من خلال الاعلام المرئي.
– اي مؤثر اخر كالظروف الطارئة التي تحدث في البيت او المدرسة .

 

وعليه فان المختصين يرجعون نشوء هذه الحالة الى الاسباب الاتية

(1 التدليل و العناية المفرطة:
فقد يمنح الاباء و الامهات الطفل خلال سنين عمرها الاولى(2-6)سنوات ،

 

جوا من العناية و الحماية الزائدة و الدلال المفرط بشكل يجعلة يفقد الثقة في نفسة و لايستطيع ان يتكيف مع بيئة اخرى غير مجتمع اسرتة و ذلك بسبب المعاملة الوالدية الخاطئة في تنشئتة .

 

(2 المولود الجديد:
قد يصادف التحاق الطفل بالمدرسة قدوم مولود جديد مما يولد لدية الغيرة التي تجعلة يتشبث بالبيت و يكرة الذهاب للمدرسة التي تحرمة من منافسة اخية من حنان امة و عنايتها .

 

(3 رد الفعل تجاة موقف سابق:
وقد يعود السبب الى رد فعل عكسى تجاة موقف سابق مثل غياب احد و الدية فجاة بسبب سفر او مرض مما يجعلة يعتقد ان ذهابة للمدرسة سوف يفقدة احد و الدية .

 

(4 المواقف الطارئة داخل المدرسة:
كان يتعرض الطفل لمعاملة قاسية سواء كانت من التلاميذ الذين يكبرونة سنا اومن معلمية مثل الضرب ،

 

 

التخويف ،

 

 

الصراخ .

 

(5 الخلافات الزوجية:
شعور الطفل بان هناك مشاجرات و خلافات بين و الدية يجعلة منزعجا و خائفا ان ترك البيت و ذهب للمدرسة معتقدا ان مصيبة قد تلحق بالام او الاب اوان مكروها قد يلحق به نتيجة بعدة عن و الدية .

 

(6 التحاقة بالمدرسة قبل سن السادسة:
ان من شان التحاق الطفل بالمدرسة قبل ان يتوفر لدية العمر الزمنى المناسب و النضج الجسمي و الفكرى الملائم و النمو الحركى و الاوراكى و العقلى و الانفعالى و اللغوى و الاجتماعى المتوافق مع المرحلة التي سيلتحق بها .

 


ان من شان ذلك ان يؤدى الى عدم قدرتة على التكيف مع مجتمع المدرسة و حدوث مشكلات مثل (الاتكالية الخجل الانطواء …

(7 عدم توافر الكوادر المؤهلة للتعامل مع هذه الفئة:
ان عدم ادراك بعض المعلمين و من في حكمهم لخصائص التلاميذ المستجدين الجسمية و العقلية و الانفعالية و الاجتماعية اسهم بشكل كبير في عدم تقبل هذه الفئة من التلاميذ للبيئة التربوية الجديدة و من الامثلة
• مدير يضرب التلميذ المستجد اواى تلميذ.
• معلم يضرب تلميذ و يتهددة لاى سبب.
• ملاحظ يصرخ على التلاميذ اثناء الفسح.
• جهورية الصوت لدي بعض المعلمين .

 

(8 عدم التمهيد و التوطئة قبل دخول التلميذ المدرسة:
حيث يضع و لى الامر ابنة امام تجربتة التربوية الجديدة دون تمهيد تهيئة فيفاجا التلميذ بخبرات جديدة عليه ليس لدية اي معلومة عنها فيكون الرد هنا: رفض المدرسة ،

 

 

و يدخل في ذلك ايضا عدم تطبيق بعض المدارس لبرنامج الاسبوع التمهيدى او تطبيقة بصورة مخلة و مهزوزة و غير محققة للاهداف المرجوة منه .

 

ثالثا: علاج الخوف من المدرسة

بما ان الخوف من المدرسة سلوك مكتسب يتلقاة التلميذ من خلال التنشئة الاجتماعية الخاطئة و كذلك الامر بالنسبة لحبة اياها فبالامكان ان نكسبة حب المدرسة من خلال تنشئتة تنشئة صحيحة تكون لدية نظرة ايجابية تجاة المدرسة فينقلب عندئذ الخوف من المدرسة امنا و طمانينة و حبا لها .

 

وتشترك الاسرة و المدرسة في علاج هذه الحالة على النحو الاتي:

1 محاولة اكتشاف الحالة في وقت مبكر يساعد في علاجها و التاخر يزيد من تعقدها و تعمقها .

 

2 التخلى عن الحماية المفرطة الممنوحة للطفل تدريجيا و تنشئتة على الاعتماد على نفسة و مواجهة الاخرين و التعامل معهم و تشجيعة على الاختلاط باصدقائة .

 

3 سلوك مبدا الحوار مع الطفل من حيث تقبل مشكلتة و الاسباب التي يبديها و يبرر بها رفضة للمدرسة و الاصغاء الية جيدا و الاجابة عليها باسلوب منطقى يتناسب مع قدرات الطفل.

4 التخفيف التدريجى لمشاعر الخوف و الرهبة المتعمقة في نفس الطفل الخواف من خلال تطبيق البرامج التربوية و يراعي فيها ان تصاغ باسلوب تربوى يبعث في نفس الطفل الطمانينة و الالفة .

 

5 اعطاء الطفل الخواف الوقت الكافى لكي يعدل سلوكة و عم استباق الزمن لمعرفة النتائج على حساب مصلحة الطفل وان يتحلي التربوى المسؤول او و لى الامر بالحلم و الاناة حتى و لو ادي ذلك الى التخلف عن بعض الدروس في سبيل اكسابة محبة المدرسة و يمكن تعويضة الدروس التي فاتتة عن طريق البيت .

 

6 في حالة قدوم مولود جديد يجب ان يراعى الوالدان نفسية الطفل وان يستمران في منحة الرعاية و الاهتمام و الا يصرفا جل و قتهما للمولود الجديد لئلا يبعث ذلك في نفسة الغيرة منه و يتباطا عن الذهاب الى المدرسة .

 

7 عمل لوحة النجوم في المدرسة و المنزل و هي عبارة عن لوحة مجدولة موضح فيها الايام الدراسية و تحت كل يوم عدة حقول و توضع نجمة لاصقة او مخطوطة عند الايام التي يحضر فيها الطفل للمدرسة و مكافاتة على ذلك و ياحبذا لو قام الطفل نفسة بوضع هذه النجوم حفزا له على منافسة اقرانة و الحضور لليوم التالي لتكرار العملية.

8 اثارة حب المدرسة في نفس التلميذ عن طريق الاشياء المحببة الية مثل اللعب و ادوات الترفية المختلفةوخصوصافي الاسبوع الاول.

9 تمييز الطفل الخواف في المدرسة مثل ان يكون عريفا للفصل او قائدا للفريق الرياضى ليشعر بالمسؤولية و تتجدد الثقة في نفسة .

 

10 اقتران الطفل الخواف باخر يكون محبا للمدرسة و متفاعلا مع بيئتها لكي يكتسب حب المدرسة منه عن طريق التشريط العكسي .

 

11 التعليم عن طريق اللعب و الترفية اسلوب فعال في تحبيب التلميذ الخواف للمدرسة ،

 

 

و المعلم الذكى هو الذى يستطيع ان يوظف ميول الطفل للحركة و اللعب في خدمة الاهداف التربوية المنشودة .

 

12 عقد لقاءات مع اولياء امور الطلاب الذين لديهم مخاوف من المدرسة و رسم البرامج العلاجية المناسبة لمثل هذه الحالات .

 


رابعا تنبيهات مهمة:

1 توعية الطلاب في الصفوف العليا بضرورة حسن التعامل مع التلاميذ المستجدين تحسبا لاى موقف طارئ قد يولد خبرة سيئة لدي نفوس التلاميذ المستجدين مع ضرورة تمييزهم ببطاقات خاصة .

 

2 التحذير من الاستسلام لرفض التلميذ للمدرسة و اشعارة بالجد و الحزم في العودة الى للمدرسة .

 

3 قد يؤدى نقل التلميذ لمدرسة اخرى الى تعقيد المشكلة اذ من الصعوبة التكهن بانه سيتكيف مع مجتمع المدرسة الجديدة و لابد من استشارة و لى امر الطالب لمدير المدرسة و المرشد الطلابي قبل الاقدام على هذه الخطوة .

 

4 لابد من مراعاة الانسحاب التدريجى خصوصا الاسبوع الاول عند اصطحاب الوالد لابنة الى داخل المدرسة و عدم تعويدة على البقاء معه طيلة اليوم .

 

5 لابد من التزام اولياء الامور بمواعيد الانصراف بانتظام لئلا ينعكس ذلك سلبيا على التلميذ و يورث عندة الخوف من عدم عودة و الدة .

 

خامسا: الارشادات الوقائية
يمكن مما سبق ان نستخلص الارشادات الوقائية التالية
1 عمل محاضرات توعوية قبل بداية العام الدراسي يقصد منها رفع مستوي الوعى باهمية هذه الفئة من التلاميذ و طرق التعامل معهم و كيفية تهيئتهم للمدرسة و تعديل طرائق المعاملة الوالدية الخاطئة تجاههم .

 

2 عمل دورات تنشيطية لمعلمي الصف الاول الابتدائى مع مطلع كل عام تعني بتوعيتهم بمراحل النمو المختلفة للتلاميذ و سمات كل مرحلة و كيفية التعامل معها .

 

3 القراءة في علم النفس التربوى و ما دة علم نفس النمو .

 


4 وضع برنامج تربوى عملى فعال لاستقبال التلاميذ المستجدين في الاسبوع الاول من العام الدراسي و تجديد هذا البرنامج بما يتناسب مع الظروف .

 

5 لابد ان يكون هنالك اعلام تربوى و ارشادى مؤثر من خلال القنوات الاعلامية المرئية و المسموعة و المقروءة ،

 

 

لاثراء المجتمع التعليمى و العام بمشكلات الطفولة و طرق الوقاية منها و علاجها.

6 الحرص على ضبط الوالدين للسلوك العاطفى تجاة ابنائهم و اتزانة .

 


7 تعويد الطفل على عدم الالتصاق بوالدية بشكل دائم و مستمر تمهيدا لانفصالة عنهما الى المدرسة .

 

8 الحاق الطفل باحدي روضات الاطفال كتهيئة لالتحاقة بالمدرسة .

 


9 تنشئة الاعتماد على النفس لدي الطفل و مباشرة اعمالة ذاتيا .

 

10 اكتشاف مهارات الطفل و مواهبة في وقت مبكر و العمل على صقلها و تنميتها .

 


11 تربية الطفل على حب الادوات المدرسية منذ وقت مبكرة من عمرة حتى يالفها و يحبها .

 

– ختاما يحدونى الامل في ان يعطى كل من لهم علاقة بتربية الطفل المسلم امل هذه الامة و مستقبلها كل عناية و اهتمام محتسبين الاجر من الله سبحانة و تعالى .

 

 

    لخوف عند التلميد

    ظاهلرة الخوف من الذهاب المدرسة

    علاج الاطفال في عدم حب المدرسة

    عبارة عن الخوف من المدرسة

    برنامج ارشادي عن الانطواء

    انواع الخوف عند الطالبات في المدرسه

    الخوف من الروضة

    الخوف لدى الطلاب في المدرسه

    اجمل بدلات المدرسه

    أعراض الخوف من المدرسة

625 views

علاج الخوف من المدرسة