2:04 صباحًا الثلاثاء 23 أبريل، 2019




عقوبة الاساءه الى الرسول

عقوبة الاساءة الى الرسول

بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 20160726 41

وعد الله عز و جل_،

 

بنصر اوليائة من المؤمنين في الارض و لو بعد حين “وكان حقا علينا نصر المؤمنين” الروم: من الاية47)،

 

و تكفل بحفظ القران العظيم “انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون” الحجر:9)،

 

و تعهد بنصر رسولة الكريم صلى الله عليه و سلم “انا كفيناك المستهزئين” الحجر:95)،

 

و ”فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم”(البقرة: من الاية137).

ووعد الله تبارك و تعالى ووعدة الحق ان يخرج الحى من الميت،

 

و من الظلمات الى النور،

 

وان يجعل بعد عسر يسرا،

 

و بعد الضيق فرجا “يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى و يحيى الارض بعد موتها”(الروم: من الاية19)،

 

و ”فان مع العسر يسرا” الشرح:5)

وبين يدى المسلمين اليوم فرصة ذهبية،

 

مهدها الله بقدرتة و عظيم صنعة و تقديره،

 

لكافة المسلمين..

 

على اختلاف الوانهم و لغاتهم..

 

و مهد لغيرهم من الامم الاخرى فضول الاستماع لما يقوله المسلمون.بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 20160726 42

 

فالاساءة التي قامت بها احدي الصحف اليمينية المتطرفة في الدنمرك من رسومات كاريكاتوريا لا تليق بشخص الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم_،

 

اثارت فتنة عظيمة في نفوس المسلمين،

 

حتى و د البعض ان يوغل في الرد عليهم الى حد القتل،

 

و غيرها.
ولكن و قفة تامل منا قد تجعل من هذه الازمة انفراجة طال انتظارها،

 

و بركة ينشرها الله تبارك و تعالى بين الناس.

ويجب الا تعمي الاساءة اعيننا عن اغتنام الفرصة،

 

و يكفى اصحاب الراى و الهمة ان يتذكروا ما قالة عليه الصلاة و السلام حينما هجاة بعض الكفار،

 

ذاكرين اسم “مذمم” بدلا عن “محمد” زيادة في الذم،

 

فكان قوله صلى الله عليه و سلم لصحابتة الذين ساءتهم مقالة الكفار ” لا تعجبون كيف يصرف الله عنى اذي قريش و سبهم،

 

هم يشتمون مذمما و انا محمد”.

 

رواة البخاري.

 

فهم هنا رسموا رسومات لشخصيات و همية في اذهانهم،

 

و هي ليست بلا شك رسومات للنبى عليه افضل الصلاة و اتم التسليم_.
دون ان ننتقص من حق الرد على هذه الاساءة،

 

مثلما حدث حين هجا بعض الكفار رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فقال له حسان بن ثابت: “اتاذن لى يا رسول الله ان اهجوهم” فاذن له.بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 20160726 43

ولطالما كتب الله تبارك و تعالى_،

 

نصرا للدعوة و لدين الاسلام،

 

خلال نائبات الدهر و الاحداث الجسام،

 

و استفاد الرسول صلى الله عليه و سلم_،

 

و صحابته،

 

من ذلك،

 

فى نشر الدعوة،

 

و توصيل رسالة الدين الى بقية الامم،

 

كمثل اسلام النجا شي ملك الحبشة في اضيق اوقات المسلمين من هجرتهم بعد طول ايذائهم.

 

و حين كتب الله لرسالة نبية الظهور و الانتشار،

 

بعد ان هاجر عليه الصلاة و السلام،

 

من مكة المكرمة،

 

مكرها،

 

حين مكر كفارها لقتله.

 

و ضاقت به الارض..

 

فكانت المدينة التي انارها الرسول بوصولة اول موطئ لدولة الاسلام،

 

التي انتشرت حتى و صلت اطراف الارض.
ومنها دخول اعداد كبيرة من الناس في الاسلام بعد ان منعت قريش رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابتة من دخول مكة المكرمة للعمرة عام 6 للهجرة عام الحديبية)،

 

و ضاقت الارض على المسلمين،

 

و قال عمر بن الخطاب للنبي: “السنا على الحق و عدونا على الباطل…” الحديث رواة البخاري.

 

حيث استفاد عليه الصلاة و السلام من الهدنة التي و قعها مع قريش بعد تلك الواقعة،

 

فى تعزيز الاسلام و نشرة بين الناس في المدينة،

 

فيما كانت تقدم عليه افواج من المسلمين من مكة و غيرها.

وما يجب ان يدركة المسلمون اليوم هوان هذه المحنة التي انزلها الله علينا،

 

بداية خير كثير،

 

لو استفاد منها المسلمون بطرق عديدة.

 

وان شعاعا عظيما من الامل و النصر قد اشرق من جنباتها المظلمة.

 

فماذا ننتظر؟
يقول الله تبارك و تعالى_: “حتى اذا استياس الرسل و ظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء و لا يرد باسنا عن القوم المجرمين” يوسف:110).

اليوم..

 

يهتم الكثير من الغرب بما يحدث من اساءة لنبى المسلمين،

 

و يترقبون ما يصدر عن المسلمين من اقوال و افعال لا تخرج في رايهم عن الاساءة للصحيفة و الحكومة الدنمركية،

 

و الاساءة للنصاري و دينهم،

 

و التهديد بالقتل و الوعيد بالثار،

 

بما فيها المحاكمات القضائية،

 

فضلا عن المنحي الرسمي الذى يتخذ طابع “التنديد و الاستنكار!”.

وقد استطاع الاعلام العربية و الاسلامية على اختلاف و سائلة المتلفزة و المطبوعة و الاذاعية و الالكترونية ان يحدث ضجة اعلامية حقيقية،

 

اثارت فضول الملايين من الامم الاخرى لمعرفة “ماذا سيقول المسلمون ردا عن هذه الاساءة العظيمة”.بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 20160726 44

وهذه بحد ذاتها نعمة انعمها الله تبارك و تعالى ان جعل الامم الاخرى مستعدة لسماع ما نقوله..

 

فماذا يجب ان نقول؟

هنا يجب ان يغتنم المسلمون هذه النعمة العظيمة،

 

و ينتقلوا من حالة “الدفاع عن الرسول” بالطرق التقليدية،

 

الي “حالة الهجوم”،

 

بالطرق غير التقليدية.
وان يصبح توجههم الى الغرب بهدف “الدعوة الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنى”..

 

و هناك درس عظيم في تاريخنا يمكن الرجوع اليه،

 

و الاستفادة منه في تحقيق هذه الغاية،

 

فكما قال صلى الله عليه و سلم_: “لان يهدى الله بك احد،

 

خير لك من حمر النعم”.
وهي قصة اسلام النجا شي على يد جعفر بن ابي طالب رضى الله عنه عندما استطاع ان يوجد خطابا دعويا بالغ الرقي،

 

يخاطب به ملكا يدين بالنصرانية،

 

ادخلة في الاسلام ببركة الحدث و الوقت و الخطاب التي هياها الله تبارك و تعالى_.

الخطاب الذى ينتظرة النصاري من المسلمين اليوم،

 

خطابا يحمل في طياتة انتقاصا من دينهم،

 

و اساءة لاحبارهم و رهبانهم،

 

و هجوما على معتقداتهم و افكارهم..

 

يحمل في طياتة حقدا و تهديدا و تطرفا..

فلم لا نجعل خطابنا لهم،

 

سهما نطلقة بعناية،

 

لعل الله ان يمن علينا بنصر في الارض،

 

و نور من ظلام،

 

و صد عن نبينا بدخول امم اخرى في دين نبينا صلى الله عليه و سلم_.

ولعل ذلك يتاتي باذن الله بخطاب يتضمن ما تضمنة كلام جعفر بن ابي طالب،

 

من عرض المشترك بين دين الاسلام،

 

و المسيحية التي يؤمن بها غالبية اهل الغرب،

 

و عرض الايات من القران الكريم،

 

و سنة نبية المصطفى صلى الله عليه و سلم التي تحث المسلمين و تامرهم باحترام نبى الله عيسي عليه السلام و امة الصديقة عليها السلام_،

 

و غيرها.

واذكر اننى حضرت خطبة جمعة في مسجد،

 

التقينا بعدها برجل امريكي اسلم حديثا،

 

فحدثنا عن اسلامه،

 

و انه كان في طائرة يجلس الى جانبة رجل مسلم،

 

دخلا في نقاش حول الاديان،

 

فذهل عندما سمع من المسلم قوله: “عيسي عليه السلام”،

 

و ”مريم العذراء عليها السلام” فساله،

 

او مؤمن انت بما تقول،

 

فقال له المسلم: “نعم..

 

قراننا و ديننا يامرنا بذلك”،

 

و عرض عليه ما يقوله القران و نبى الله في عيسي عليه السلام و امة الطاهرة،

 

و اخبرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في حديثة الصحيح: ” ان الله منزل عيسي عليه السلام في اخر الزمان،

 

يدعو الناس الى عبادة الله الواحد،

 

على ملة ابينا ابراهيم.

 

و تحاشي ذكر ان المسيح سوف يدعوا الى الاسلام “وقد كان ابراهيم حنيفا مسلما كما اخبرنا الله تبارك و تعالى”،

 

تحاشيا من نفور رفيقة الامريكي،

 

و تدرجا معه في الدعوة الى الاسلام.

 

فبدا الامريكي في قبول الدين الاسلامي على انه دين سماوي،

 

و ازال الحاجز الذى بداخلة ضد كل ما هو مسلم،

 

فكانت هذه بداية طريق هدايته،

 

فكان ان فتح الله قلبة للاسلام بعد ان اطلع على تعاليمة و اوامرة و اخلاقياتة و اخلاقيات الرسول صلى الله عليه و سلم_.

الدعوة مفتوحة لجميع المسلمين،

 

فى مشارق الارض و مغاربها،

 

بكل لغاتهم،

 

بتوجية رسائل دعوية،

 

لا تتضمن الا ما يقرب النصاري من دين الاسلام،

 

و ما يكشف لهم من تقارب بين الدين الاسلامي و المسيحية التي يؤمنون بها،

 

و ما يحمل كل احترام لنبى الله عيسي عليه السلام_،

 

و مريم عليها السلام_.
كان تتضمن نصا من هذا القبيل،

 

موجة الى النصارى،

 

يترجم الى لغات عدة،

 

و ينشر في كل المنتديات الغربية،

 

و يرسل الى اكبر قدر من القوائم البريدية:
تحاول بعض الجهات المتطرفة ايجاد حالة من الخلاف بين المسلمين و النصارى،

 

بتشوية صورة نبى الاسلام محمد صلى الله عليه و سلم و يتحجج البعض منهم ان الدين المسيحى بامرهم بذلك..

 

رغم ان ديننا الاسلامي يامرنا باحترام نبى الله عيسي عليه السلام_،

 

و امة مريم العذراء_عليها السلام_،

 

حيث يقول قراننا الكريم: “انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله و كلمتة القاها الى مريم و روح منه”(النساء: من الاية171).

ويقول عن مريم العذراء: “واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين” ال عمران:42)
ويقول نبينا محمد صلى الله عليه و سلم_: “ما كملت من النساء الا اربع” و ذكر اول واحدة منهن مريم العذراء.
واعلمنا نبينا صلى الله عليه و سلم ان الله تبارك و تعالى_،

 

سيرسل عيسي عليه السلام اخر الزمان،

 

فيقاتل الشر،

 

و يدعو الناس الى عبادة الله الواحد الاحد،

 

على ملة ابينا ابراهيم عليه السلام_.

فندعوك يا من تدين بالطاعة لله عز و جل_،

 

و تقر بعبوديتك له،

 

و ولاءك للمسيح عيسي عليه السلام بان تساهم في التصدى لحملات التشوية التي تنال من نبى الاسلام محمد صلى الله عليه و سلم راجيا ان يكون ذلك مما يؤلف بين قلوبنا،

 

و يرضى الله تبارك و تعالى عنا،

 

حيث قال الله تبارك و تعالى في كتابه: “قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم الا نعبدالا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله”(ال عمران: من الاية64 صدق الله العظيم.

بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 52962b1b0fc6ac0579b090593f06427d

بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 13f8be65789adec99a27e907bf7868ae

بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول b7aed8d6a1cdb7c5a3b0b7ec3ee5e69d

بالصور عقوبة الاساءه الى الرسول 20160726 45

    احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن اخر الزمان

    احاديث الرسول عن اخر الزمان

    حديث الرسول عن اخر الزمان

    صوره الاساءه لرسول الله

    مادا حدت للامريكي الدي سمع القران الكريم

427 views

عقوبة الاساءه الى الرسول