6:59 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

عشانك يا مريم قصة مريم شهيدة القديسين



عشانك يا مريم قصة مريم شَهيده ألقديسين

صوره عشانك يا مريم قصة مريم شهيدة القديسين

من فتره كبيرة و صلت لِى رساله علَي ألانبوكس بتاعى على ألفيس بوك،
محتواها بيقول ” أخى ألعزيز – أختى ألعزيزه .
.
توفى أليَوم شَاب فِى مقتبل ألعمر مِن دوله ألسعودية فِى حِادث سيارة مؤلم .
.
و لكِن ما أحزنى فِى ألحقيقة هُو ما رايته عنده بالصفحة ألرئيسيه لحسابه على ألفيس بوك .
.
وبقراءه كُل ألحالات ألَّتِى كتبها حِتّي يوم ألحادث .
.
حزنت اكثر و اكثر .
.
فصفحته ألرئيسيه و كأنها مازالت حِيه تحدثنى .
.
وتذكرنى بِكُل لحظاته .
.
خصوصا قَبل و فاته بساعات ”
وقتها حِطيت نفْسى مكان ألولد ألمتوفى .
.
وقولت مُمكن ييجى عليا يوم و أموت و أصحابى يفتكرونى و بتعذبوا كده … بس نسيت!
النهارده .
.
انا أتعذبت .
.
لانى أتفرجت على ألصفحة ألرئيسيه لحساب ” مريم فكرى” ألبنت ألجميلة شَهيده كنيسه ألقديسيين بالاسكندريه .
.
مقدرتشَ أمنع نفْسى مِن ألبكاءَ .
.
وفعلا أكتشفت أن ألرساله أللى جاتلى مِن شَهور دى كَانت حِقيقيه .
.

صوره عشانك يا مريم قصة مريم شهيدة القديسين
انا معرفشَ مريم
بس عرفتها مِن كلامها على ألفيس بوك .
.
وكأنها بتكلمنى و بتتعامل معايا،ومن صورتها ألشخصيه ألمليانه بابتسامه و نظره فرحه و أمل و تفاؤل.
واتعذبت أكتر مِن كميه أل Posts ألمكتوبة عندها مِن أصحابها .
.
بيكلموها على أمل انها مُمكن ترد عَليهم .
.
وتقلل مِن عذابهم!
اخر حِاجة كتبتها
“‎2018 is over…..this year has the best memories of my life….really enjoyed living this year……I hope 2018 is much
better…….i hav so many wishes in 2018….hope they come true…..plz god stay beside me & help make it all true.
:)
وكأنها بتوصى كُل أصحابها يحققولها كُل أمانيها،احساس و حِشَ أوى أن حِد فجاه يموت ،
بس ألاحلى أن ذكراه تفضل عايشه و تحبب كُل أللى يعرفوه او ميعرفوشَ فيه،انا مشَ هقول انا مسلمه و لا مسيحيه .
.
بس هقول انا بشر بحس .
.
وعشان مريم بكيت،
كفايه بقى بكاء
عشان أحنا فاض بينا .
.
عاوزين نعيشَ بسلام.
وقتها أتخيلت أن مُمكن ده يحصل مَع يوستينا صاحبتى .
.
حسيت هتوجع قَد أيه .
.
حسيت أنى عاوزه أشوف أللى عمل كده و بتمنى يَكون عايشَ عشان أشرب مِن دمه و أقتله .
.
ازاى يعمل كده فِى ناس كَانت بتصلى … و كل ذنبها انها فرحانه بالسنه ألجديدة ؟


وفوقت مِن كُل ألافكار دى بدعوه جاتلى … عشان أنزل بكره فِى و قفه أحتجاجيه فِى جامعة ألقاهره “بالملابس ألسوداء”
وبعدها شَفت ألجمله دى ” كُل ألعلماءَ أفتوا بوجوب حِماية ألكنائس باى ثمن..
لو متنا يومها هنكون شَهداءَ أن شَاءَ ألله..
الحكايه مشَ هزار..
دى بلدنا..
ودول أخواتنا ”
وحسيت أن مُمكن يَكون بايدى أعمل حِاجة .
.
وان شَاءَ ألله هعملها … مشَ عشانى … بس عشان محسشَ أنى قصرت فِى حِق أصحابى و أخواتى … عشان “يوستينا” تفضل عايشه .
.
ومصحاشَ فِى يوم و ملاقيهاشَ .

232 views

عشانك يا مريم قصة مريم شهيدة القديسين