يوم الثلاثاء 4:36 صباحًا 23 يوليو 2019




عدد المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام



عدد المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام

 

استراليا

تشتهر استراليا بتربية الموا شي خاصة الاغنام منها،

 

حيث تحتل المرتبة العالمية الثانية بعد الصين 126 مليون راس سنة 2006 و سل سولالة المربيون المشهورة بانتاج الصوف نحو 90%.

 

العوامل المساعدة

صور عدد المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام

تتركز الحياة في مزارع الابقار حول تربية العجول لبيعها باعتبارها موا شي للتسمين،

 

و بعد تسمينها يطلق عليها اسم موا شي الذبح و تشحن الى سوق الموا شي حيث يتم بيعها و ذبحها.

 

و يبقى مربو الماشية بعض عجول التربية الاناث لاستبدال الابقار الكبيرة.

 

يبدا المربون في استراليا الموسم في الخريف بعد بيع العجول.

 

و ياخذون في التحضير لفصل الشتاء،

 

حيث يشترون او يحصدون محاصيل القش و الحبوب مثل الشعير او الذرة الشامية او الشوفان او الذرة.

 

و عندما يغطى الثلج الارض خلال فصل الشتاء،

 

لا تستطيع الماشية ان تجد غذاءها بنفسها،

 

و لهذا يحمل المربون العلف لابقارهم في شاحنات او طائرات مروحية حيث يقومون بنشر الاعلاف على الارض كى تتغذي بها الماشية.

 

يلد كثير من الابقار عجولا في اوائل الربيع و بعد شهر او اثنين تصبح العجول نشطة قوية،

 

فتجمع و توسم بقضيب حديدى ساخن بعلامة تدل على ما لكها.

 

و قد توضع على اذانها علامات في هذا الوقت.

 

و تعطي ادوية للوقاية من الامراض و يتم خصى العجول الذكور بازالة الغدد الجنسية.

 

يرعي القطيع في المرعي خلال الربيع و الصيف.

 

تتبع الماشية نمطا واحدا يوميا في المرعى.

 

حيث ترعي في الصباح الباكر،

 

فتاكل بسرعة كبيرة و تقوم بمضغ الغذاء بدرجة كافية لترطيبة ثم بلعه.

 

و عند منتصف النهار ترتاح في اماكن ظليلة،

 

و في وقت متاخر من اليوم تذهب لحفر السقاية او الى خزانات الماء لتشرب ثم ترعي حتى الغروب.

 

خلال النهار يقوم العمال باصلاح الاسيجة و الالات،

 

و يتاكدون من كفاية كميات الماء في حفر السقاية،

 

و يضعون قطعا من الملح المخلوط بمعادن اخرى للابقار حتى تلعقها،

 

و ذلك لان الماشية بحاجة لمثل هذه المعادن في غذائها.

 

و يعاون الجيران بعضهم بعضا في جمع الماشية في الخريف.

 

و تفطم العجول في هذا الوقت تبعد عن امهاتها و بعد ذلك يتم بيعها.

 

كانت الحياة في مزارع الماشية تتسم بالعزلة و لكن وجود السيارات و الشاحنات و الطرق الجيدة قربت مربى الماشية الى المجتمعات الاخرى.

 

و يركب معظم الاطفال الحافلات للذهاب الى مدارسهم في المدن القريبة،

 

و تعيش العائلات حاليا في منازل مريحة مزودة بالكهرباء و الهاتف و وسائل الراحة الحديثة الاخرى.

 

محطات تربية الاغنام .

 

 

يوجد في استراليا حوالى 230 مليون راس من الغنم تعيش في حوالى 120,000 محطة.

 

تمتلك استراليا 16 من اغنام العالم،

 

و تنتج تقريبا ثلثى انتاج الصوف العالمي.

 

فهي ثالث اكبر منتج و ثاني اكبر مصدر للصوف.

 

جلبت الاغنام اول مرة الى استراليا عام 1788م،

 

و كان الهدف منها انتاج اللحم اكثر من انتاج الصوف.

 

و في و قتنا الحاضر فان انتاج الصوف اصبح احد اهم صناعات استراليا.

 

تختلف الحياة في محطات الاغنام عن تلك التي في مزارع الماشية،

 

حيث تنتج الاغنام،

 

الحملان و الصوف.

 

و في الربيع يستخدم فريق العمال مقصات كهربائية من اجل جز الصوف الذى يباع.

 

تولد الحملان في الربيع،

 

و توضع علامات على الحملان و النعاج التي تم جزها حديثا بالدهان او بوضع علامات على اذانها.

 

و تفطم الحملان في الخريف،

 

ثم تشحن الى مسمنى الاغنام او الى السوق حيث تباع للذبح.

 

اهمية تربية الموا شي للتنمية الاقتصادية في استراليا: تعد نشاطا رئيسا في اقتصاد استراليا،

 

تغطى حاجات السكان تشكل عدد كبير من اليد العالمة المحلية و الاجنبية مساهمة المنتوجات الحيوانية و الدخل الاجنبي تعد مصدرا رئيسا في صادرات استراليا توفر العملة الصاعدة في البلاد.

 

ملاحظة: المنتجات التي تجنيها استراليا في تربية الحيوانات هي: الصوف،

 

اللحوم،

 

الالبان.

صور عدد المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام

تحتل استراليا المرتبة الثامنة عالميا في انتاج القمح كما تنتج نيوزيلاندا كميات معتبرة من القمح و االذرة و تحتل المرتبة الرابعة عالميا في تربية الماشية و الثالثة في انتاج الصوف توجد في استراليا عدة صناعات منها: الميكانكية و المنسوجات الصوفية بالاضافة الى صناعة تعليب اللحوم و الاجبان تنتج استراليا العديد من المعادن و المواد الطاقوية و تحتل المراتب الاولي عالميا في صناعة البوكسيت ,الذهب ,الحديد و المرتبة الثانية في الفحم و قد اقامت نيوزيلانداعدة صناعات منها صناعة الورق التعدين,الصناعة الغذائة و النسيجية و يعود سبب ذلك لامتلاكها للمواد الاولية الميزان التجارى لاستراليا يحقق ربحا لانها تصدر العادن و الطاقة بنسبة 50بالمئة من مجموعها و القمح و الصوف و اللحوم و الجلود و الالبان و وارداتها الالات و المنسوجات الكيماوية اما نيوزيلاندا فتصدر المحاصل الزراعية و المنتوجات الحيوانية اما الواردات فهي البترول و المواد الاستهلاكية تقدر نسبة السكان باستراليا حوالى 85بالمئة و نسبة التعليم 99بالمئة و امد الحياة 80سنة و الدخل الفردى 19الف دولار و نسبة سكان المدن بنيوزيلاندا تقدر ب 86بالمئة و التعليم 99بالئة و امد الحياة 77.8سنة و الدخل الفردى حوالى 14الف دولار

تربية الموا شي في استراليا:

بعد اكتشافها نقل اليها المهاجرون الحيوانات الاليفة خاصة الاغنام و الارانب و الابقار و الخنازير و الابل …حيث في سنة1788نقل البريطانيون 30 راس من الغنم و 6 ابقار…تكاثرت اليوم الى ان و صلت 126 م/راس و ذلك للعوامل الاتية
-معظم سطح الجزيرة عبارة عن مروج و مراعى 54%)
-المناخ الملائم لتربية الموا شي و وفرة المياه.
-استعمال الطرق الحديثة و الوسائل المتطورة
المنتوجات المستخلصة منها.
-تساعد في تطوير الاقتصاد الوطني
-مصدر للثروة.
2 المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية المواشي:

جنس الغنم الاسترالى و هو المارينوس يعطى صوفا كثيرا ،

 

 

لهذا اصبحت استراليا اول منتجة للصوف في العالم و للموا شي و اللحم و السمن بالاضافة الى الجبن و الحليب و الجلود…
3-مناطق تربية المواشي:

ا-الجنوب الشرقي:التي تتميز بالامطار و الاعشاب و زراعة محاصيل اخرى لتسمين الحيوان بغرض تصدير اللحوم.
ب الغرب: هي منطقة شبة جافة مما استدع الى حفر الابار لتوفير مياة الشرب المواشي.
4-الحياة في مزارع الابقار.
تتركز الحياة في مزارع الابقار حول تربية العجول لبيعها باعتبارها موا شي للتسمين،

 

و بعد تسمينها يطلق عليها اسم موا شي الذبح و تشحن الى سوق الموا شي حيث يتم بيعها و ذبحها.

 

و يبقى مربو الماشية بعض عجول التربية الاناث لاستبدال الابقار الكبيرة.يبدا المربون في الغرب الموسم في الخريف بعد بيع العجول.

 

و ياخذون في
التحضير لفصل الشتاء،

 

حيث يشترون او يحصدون محاصيل القش و الحبوب مثل
الشعير او الذرة الشامية او الشوفان او الذرة.

 

و عندما يغطى الثلج الارض
خلال فصل الشتاء،

 

لا تستطيع الماشية ان تجد غذاءها بنفسها،

 

و لهذا يحمل
المربون العلف لابقارهم في شاحنات او طائرات مروحية حيث يقومون بنشر
الاعلاف على الارض كى تتغذي بها الماشية.يلد كثير من الابقار عجولا في اوائل الربيع و بعد شهر او اثنين تصبح
العجول نشطة قوية،

 

فتجمع و توسم بقضيب حديدى ساخن بعلامة تدل على ما لكها.
وقد توضع على اذانها علامات في هذا الوقت.

 

و تعطي ادوية للوقاية من
الامراض و يتم خصى العجول الذكور بازالة الغدد الجنسية.

 

يرعي القطيع في
المرعي خلال الربيع و الصيف.تتبع الماشية نمطا واحدا يوميا في المرعى.

 

حيث ترعي في الصباح الباكر،
فتاكل بسرعة كبيرة و تقوم بمضغ الغذاء بدرجة كافية لترطيبة ثم بلعه.

 

و عند

منتصف النهار ترتاح في اماكن ظليلة،

 

و في وقت متاخر من اليوم تذهب لحفر
السقاية او الى خزانات الماء لتشرب ثم ترعي حتى الغروب.خلال النهار يقوم العمال باصلاح الاسيجة و الالات،

 

و يتاكدون من كفاية كميات
الماء في حفر السقاية،

 

و يضعون قطعا من الملح المخلوط بمعادن اخرى للابقار
حتى تلعقها،

 

و ذلك لان الماشية بحاجة لمثل هذه المعادن في غذائها.

 

و يعاون
الجيران بعضهم بعضا في جمع الماشية في الخريف.

 

و تفطم العجول في هذا
الوقت تبعد عن امهاتها و بعد ذلك يتم بيعها.كانت الحياة في مزارع الماشية تتسم بالعزلة و لكن وجود السيارات و الشاحنات
والطرق الجيدة قربت مربى الماشية الى المجتمعات الاخرى.

 

و يركب معظم
الاطفال الحافلات للذهاب الى مدارسهم في المدن القريبة،

 

و تعيش العائلات
حاليا في منازل مريحة مزودة بالكهرباء و الهاتف و وسائل الراحة الحديثة
الاخرى.

 

محطات تربية الاغنام.
يوجد في استراليا و نيوزيلندا حوالى 230 مليون راس من الغنم تعيش في حوالي
120,000 محطة.

 

تمتلك استراليا 16 من اغنام العالم،

 

و تنتج تقريبا ثلثي
انتاج الصوف العالمي.

 

اما نيوزيلندا فهي ثالث اكبر منتج و ثاني اكبر
مصدر للصوف.

 

جلبت الاغنام اول مرة الى استراليا عام 1788م،

 

و كان
الهدف منها انتاج اللحم اكثر من انتاج الصوف.

 

و في و قتنا الحاضر فان انتاج
الصوف اصبح احد اهم صناعات استراليا و نيوزيلندا.تختلف الحياة في محطات الاغنام عن تلك التي في مزارع الماشية،

 

حيث تنتج
الاغنام،

 

الحملان و الصوف.

 

و في الربيع يستخدم فريق العمال مقصات كهربائية
من اجل جز الصوف الذى يباع.

 

تولد الحملان في الربيع،

 

و توضع علامات على
الحملان و النعاج التي تم جزها حديثا بالدهان او بوضع علامات على اذانها.
وتفطم الحملان في الخريف،

 

ثم تشحن الى مسمنى الاغنام او الى السوق حيث
تباع للذبح.

 

نبذة تاريخية.
بدات تربية الماشية في الولايات المتحدة الامريكية في منتصف القرن التاسع
عشر و ذلك في الطرف الجنوبى من تكساس،

 

بوساطة مربى الماشية المكسيكيين
الذين طوروا ادوات لاستخدامها في اعمالهم مثل الرسن و هو حبل له انشوطة
دائرية متحركة،

 

و سرج مصمم بشكل خاص عليه مقبض امامي ليمسك اثناء مطاردة
الماشية للقبض عليها.

 

و تبني رعاة البقر من اهل تكساس هذه الادوات و طوروها،
وكان مربو الماشية يقومون بتربية ما شيتهم في مراع مفتوحة،

 

و كانوا يستاجرون
رعاة بقر للمساعدة في حماية القطيع و الاعتناء به.

 

و عندما تصبح الماشية
جاهزة للذبح،

 

يشكل مربو الماشية قطعانا كبيرة و يسوقونها لاقرب محطة قطار.
ويحتوى القطيع الواحد على الاف الماشية التي كانت تساق مسافة 16-24 كم في
اليوم الواحد ثم تباع للمشترين الذين كانوا يشحنونها الى الشرق.خلال السبعينيات و اوائل الثمانينيات من القرن التاسع عشر ظهرت مزارع كبيرة


فى الغرب في شمالى تكساس بلغ طولها 320 كم و عرضها 40 كم،

 

و كانت تحتوى على
150,000 راس من الماشية.

 

و قد عمل بهذه المزارع الكبيرة كثير من رعاة
البقر.

 

و عاشوا في بنايات كانت تدعي البيوت الريفية الصغيرة.
وفى الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي تسببت الظروف الجوية السيئة
فى قتل الاف من رؤوس الماشية،

 

و دمرت كثيرا من المزارع مما ادي الى بيع
العديد منها و تقسيمها الى مزارع صغيرة.

 

حروب المراعي.

 

تم تخصيص
افضل الاراضى لافراد من اجل العيش عليها و زراعتها.

 

و قد بني هؤلاء
المستوطنون اسيجة لحماية محاصيلهم من الماشية.

 

و في هذه الاثناء تطورت
تربية الاغنام و كان مربو الاغنام يتنقلون من مرعي لاخر،

 

و كانت الاغنام
احيانا ترعي حول مراعى الابقار.

 

و ادي ذلك الى نشوب قتال بين مربى الابقار
والمستوطنين و مربى الاغنام على الارض و مصادر الماء.

 

و تطور كثير من هذه
المنازعات الى حروب مراع دامية.

 

ثم انتهت المراعى المفتوحة غير المحددة
عام 1934م،

 

و منذ ذلك الوقت اصبح مربوالماشية بحاجة للحصول على تصريح
لرعاية قطعانهم على ارض الدولة الفيدرالية الاتحادية.

 

الضرر الناتج عن تربية الماشية.
اثر تحويل الغابات الاستوائية الى مزارع ما شية في معظم دول امريكا
اللاتينية على البيئة بدرجة خطيرة.

 

فقد ادي ذلك الى القضاء على حوالى 40%
من الغابات الاستوائية،

 

و اكثرة خلال ال 35 سنة الاخيرة.اثارت الاضرار البيئية الناتجة عن قطع الغابات الاستوائية اهتمام بعض
الدول و منها الولايات المتحدة الامريكية،

 

و التي فكرت في الغاء استيراد
لحوم البقر من دول امريكا اللاتينية الاستوائية

 

 

  • تربية المواشي في استراليا
  • عدد المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام
  • المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام
  • اجمل مزارع الاغنام في العالم
  • كم هو عدد المواشي واﻻبقار في استراليا
  • عدد المنتجاتالتي تجنيها استراليا من تربية الاغنام
  • طفل يرعى الغنم
  • رعاية الغنم في استراليا
  • جمع الغنم في استراليا
  • ماهي المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام


1٬915 views

عدد المنتجات التي تجنيها استراليا من تربية الاغنام