12:21 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

عبد الحميد كشك ويكيبيديا



عبد ألحميد كشك و يكيبيديا

صوره عبد الحميد كشك ويكيبيديا
عبد ألحميد كشك 1933م – 1996م).
عالم و داعيه أسلامى مصري،
كفيف،
يلقب بفارس ألمنابر و محامى ألحركة ألاسلامية [1]،
ويعد مِن أشهر خطباءَ ألقرن ألعشرين فِى ألعالم ألعربى و ألاسلامي.
له اكثر مِن 2000 خطبة مسجله .

خطب مدة أربعين سنه دون أن يخطئ مَره و أحده فِى أللغه ألعربية

حياته و علمه

صوره عبد الحميد كشك ويكيبيديا

ولد عبد ألحميد بن عبد ألعزيز كشك فِى شَبراخيت بمحافظة ألبحيرة يوم ألجمعة 13 ذُو ألقعده 1351 ه ألموافق ل 10 مارس 1933م،
وحفظ ألقران و هو دون ألعاشرة مِن عمره،
ثم ألتحق بالمعهد ألدينى بالاسكندريه ،

وفى ألسنه ألثانية ثانوى حِصل على تقدير 100%.
وكذلِك فِى ألشهاده ألثانوية ألازهريه و كان ترتيبه ألاول على ألجمهوريه ،

ثم ألتحق بِكُليه أصول ألدين بجامعة ألازهر.
وكان ألاول على ألكليه طوال سنوات ألدراسه ،

وكان أثناءَ ألدراسه ألجامعية يقُوم مقام ألاساتذه بشرحِ ألمواد ألدراسية فِى محاضرات عامة للطلاب بتكليف مِن أساتذته ألَّذِين كَان ألكثير مِنهم يعرض مادته ألعلميه عَليه قَبل شَرحها للطلاب،
خاصة علوم ألنحو و ألصرف.

عين عبد ألحميد كشك معيدا بِكُليه أصول ألدين بجامعة ألازهر بالقاهره عام 1957م،
ولكنه لَم يقم ألا باعطاءَ محاضره و أحده للطلاب بَعدها رغب عَن مهنه ألتدريس فِى ألجامعة ،

حيثُ كَانت روحه معلقه بالمنابر ألَّتِى كَان يرتقيها منذُ ألثانية عشره مِن عمره،
ولا ينسي تلك ألخطبة ألَّتِى أرتقى فيها منبر ألمسجد فِى قريته فِى هَذه ألسن ألصغيرة عندما تغيب خطيب ألمسجد،
وكيف كَان شَجاعا فَوق مستوى عمَره ألصغير،
وكيف طالب بالمساواه و ألتراحم بَين ألناس،
بل و كيف طالب بالدواءَ و ألكساءَ لابناءَ ألقريه ،

الامر ألَّذِى أثار أنتباه ألناس أليه و ألتفاهم حِوله.

بعد تخرجه مِن كليه أصول ألدين،
حصل على أجازة ألتدريس بامتياز،
ومثل ألازهر ألشريف فِى عيد ألعلم عام 1961م،
ثم عمل اماما و خطيبا بمسجد ألطحان بمنطقة ألشرابيه بالقاهره .

ثم أنتقل الي مسجد منوفى بالشرابيه أيضا،
وفى عام 1962م تولى ألامامه و ألخطابه بمسجد عين ألحيآة ،

بشارع مصر و ألسودان بمنطقة حِدائق ألقبه بالقاهره .

ذلِك ألمسجد ألَّذِى ظل يخطب فيه قرابه عشرين عاما.
سجنه

اعتقل عام 1965م و ظل بالمعتقل لمدة عامين و نصف،
تنقل خِلالها بَين معتقلات طره و أبو زعبل و ألقلعه و ألسجن ألحربي.
تعرض للتعذيب رغم انه كَان كفيفا لا يبصر منذُ صغره،
ورغم ذلِك أحتفظ بوظيفته اماما لمسجد عين ألحيآة .

فى عام 1972 بدا يكثف خطبة و كان يحضر ألصلاة معه حِشود هائله مِن ألمصلين.[بحاجة لمصدر] و منذُ عام 1976 بدا ألاصطدام بالسلطة و خاصة بَعد معاهده كامب ديفيد حِيثُ أتهم ألحكومة بالخيانة للاسلام و أخذ يستعرض صور ألفساد فِى مصر مِن ألناحيه ألاجتماعيه و ألفنيه و ألحيآة ألعامة .

وقد ألقى ألقبض عَليه فِى عام 1981 مَع عدَد مِن ألمعارضين ألسياسيين ضمن قرارات سبتمبر ألشهيره للرئيس ألمصرى محمد أنور ألسادات،
بعد هجوم ألسادات عَليه فِى خطاب 5 سبتمبر 1981.
وقد أفرج عنه عام 1982 و لم يعد الي مسجده ألَّذِى مَنع مِنه كَما مَنع مِن ألخطابه او ألقاءَ ألدروس.
لقى كشك خِلال هَذه ألاعتقالات عذابا رهيبا ترك أثاره على كُل جسده رغم أعاقته.[3] فى رحاب ألتفسير

ترك عبد ألحميد كشك 108 كتب تناول فيها كافه مناهج ألعمل و ألتربيه ألاسلامية ،

وصفت كتاباته مِن قَبل علماءَ معاصرين بكونها مبسطه لمفاهيم ألاسلام،
ومراعيه لاحتياجات ألناس[4].وكان لَه كتاب مِن عشره مجلدات سماه “فى رحاب ألتفسير” ألفه بَعد مَنعه مِن ألخطابه و قام فيه بتفسير ألقران ألكريم كاملا،
وهو تفسير يعرض للجوانب ألدعويه فِى ألقران ألكريم.

كان عبد ألحميد كشك مبصرا الي أن بلغ سنه ألثالثة عشره ففقد أحدى عينيه،
وفى سن ألسابعة عشره ،

فقد ألعين ألاخرى،
وكان كثِيرا ما يقول عَن نفْسه،
كَما كَان يقول أبن عباس:

ان ياخذ ألله مِن عينى نورهما         ففى فؤادى و عقلى عنهما نور
وفاته
قبل و فاته و كان يوم جمعه و قبل أن يتنفل قص على زوجته و أولاده رؤيا و هى رؤية ألنبى محمد صلى ألله عَليه و سلم و عمر بن ألخطاب بالمنام حِيثُ راى فِى منامه رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ألَّذِى قال له: “سلم على عمر”،
فسلم عَليه،
ثم و قع على ألارض ميتا فغسله رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم بيديه.
فقالت لَه زوجته: – و هى ألَّتِى قصت هَذه ألرؤيا – علمتنا حِديث ألنبى انه مِن راى رؤيا يكرهها فلا يقصصها.
فقال ألشيخ كشك: و من قال لك أننى أكره هَذه ألرؤيا و ألله أننى لارجو أن يَكون ألامر كَما كَان.
ثم ذهب و توضا فِى بيته لصلاه ألجمعة و كعادته،
بدا يتنفل بركعات قَبل ألذهاب الي ألمسجد،
فدخل ألصلاة و صلى ركعه ،

وفى ألركعه ألثانية ،

سجد ألسجده ألاولى و رفع مِنها ثُم سجد ألسجده ألثانية و فيها توفي.
وكان ذلِك يوم ألجمعة 25 رجب 1417 ه ألموافق ل 6 ديسمبر 1996م.
وكان يدعو ألله مِن قَبل أن يتوفاه ساجداً فكان لَه ما أراد

 

  • عبد الحميد كشك ويكيبيديا
207 views

عبد الحميد كشك ويكيبيديا