1:16 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

ظاهرة الرعد والبرق



ظاهره ألرعد و ألبرق

صوره ظاهرة الرعد والبرق
التفسير ألعلمى لظاهره ألرعد و ألبرق
البرق: هُو تفريغ كهربائي،
لامع و ساطع للغايه ،

يحدث فِى طبقات ألجو بسَبب تَكون شَحنات كهربائيه و توزعها فِى ألسحب ألركاميه تشبه ألسندان)،
او ألغيوم الي تحدث فيها ألعواصف ألرعديه .

تحدث ألصواعق او ألبروق،
فى ألعواصف ألرعديه ،

وذلِك لان عملية ألتجميد ألَّتِى تحدث فِى ألطبقات ألعليا،
تفصل بَين ألشحنات ألموجبه و ألسالبه
المتكونه .

وبسَبب حِركة ألهواءَ الي ألاعلى و ألاسفل تتباعدالشحنات ألكهربائيه و يحصل
نتيجة لذلِك تفريغ كهربائى بَين تلك ألشحنات ألمتباعده أما بَين ألغيوم ذاتها او بَين ألغيوم ألمشحونه و ألارض.
يسخن ألهواءَ ألقريب مِن مكان ألتفريغ هَذا حِتّي 50 ألف درجه فهرنهايتيه ،
يَعنى أسخن مِن سطحِ ألشمس ذاته !.
وفى ألحقيقة فإن ضربه ألبرق هَذه تحمل مِن ألحراره خمسه أضعاف حِراره ألشمس ذاتها و مع ألتبريد و ألتسخين ألسريعين
للهواءَ ألقريب مِن مكان صاعقه ألبرق هذه،
تتولد موجه صدمه ؛ حِيثُ ” ينفجر” ألهواءَ ألقريب مِنها فعليا .
وهَذا ألانفجار يدوى بصوت مروع عالى ألشده و ألقوه و هو ما نعرفه ب ألرعد
اظن أننا نتخيل جميعا أن ألبرق،
كَما هُو مفهوم مِن ألشرح،
ينتقل من

صوره ظاهرة الرعد والبرق

الغيوم الي ألارض،
لكن فِى ألواقع ألمظاهر تغشنا أحيانا..
ففى ألواقع ينتقل ألبرق كتفريغ شَحنات كهربائيه على شََكل قناة غَير مرئيه مِن ألغيوم ألعاليه الي ألارض،
وعندما يقترب مِن اى جسم على ألارض فإن فيض مِن ألطاقة ألكهربائيه ذاك يعود فِى تلك ألقناة و يصبحِ ألبرق مرئيا!.
حتى لَو لَم يكن ألجو ماطرا فإن خطر صاعقه ألبرق لا يزال قائما،
فعاده يحدث أن يضرب ألبرق خارِج ألغيوم ألثقيله ألماطره ،

لكن مِن ألمُمكن ايضا أن يضرب
حتى بَعد 10 أميال مِن مكان و جود ألغيمه و هنا فِى حِال حِصول عاصفه ألبرق،
لا تفيد ألاحذيه ألمطاطيه او ألبلاستيكيه فِى شَيء،
لكن لَو كنت داخِل ألسيارة فالافضل أن تبقى داخِلها و لا تغادرها،
حيثُ يعمل ألسطحِ ألمعدنى ألخارجى للسيارة على حِمايتك مِن ألخطر ألمحدق ألخارجى أذ يعمل جسم ألسيارة ألخارجى على نقل هَذه ألكهرباءَ و تفريغها فِى ألارض

**

بنجامين فرانكلين
… و قصته مَع هَذه ألظاهره *
لقد قام ألعالم و ألمخترع و ألناشر و ألسياسى ألامريكى بنجامين فرانكلين 1706 1790 ببيان ألعلاقه بَين ألبرق و ألكهرباءَ بتجربه خطره جداً …
ففى عام 1752 طير فرانكلين طائره و رقيه فِى أثناءَ عاصفه رعديه .

فسرت ألكهرباءَ عَبر خيط ألطائره ألمبتل الي مفتاحِ معدنى كَان فِى ألطرف
الاخر للخيط .

وعندما قرب فرانكلين أصبعه مِن ألمفتاحِ قفزت شَراره عَبر ألفجوه بينهما ،

فاستنتج أن كهرباءَ ألسحب هِى ألَّتِى سَببت ألشراره ،

وان ألتفريغ
البرقى هُو نوع مِن ألشرر .
وفى عام 1753 أعلن عَن غختراع قضيب مانع للصواعق
* نبذه عَن قضيب مانع ألصواعق**
ينتصب على أسطحِ معظم ألبنايات ألعاليه قضيب يسمى ” مانع
الصواعق ” يتصل بالارض بموصل سلكي
الشحنات ألسالبه فِى أسفل ألسحابه ألمقتربه تجتذب ألشحنات ألموجبه مِن ألارض ؛ فتتدفق هَذه ألشحنات على جزيئات ألهواءَ صعدا الي ألسحب حِيثُ تبطل مفعول بَعض ألشحنات ألسالبه و قد يمنع هَذا حِدوث ألصاعقه .

لكن أن لَم يكن هَذا كافيا و حِصل تفريغ برقى فإن ألكهرباءَ تسرى عَبر ألقضيب و ألموصل ألسلكى الي ألارض دون حِدوث اى ضرر.
ومن ألمعلوم ايضا أن مانعه ألصواعق،
لا “تمنع” ألصواعق ،

لكنها تسَهل مرورها ألى
الارض بامان حِيثُ يتِم تفريغها.
ولو حِصل أن ضربت أحدهم صاعقه عافانا ألله و أياكم – فعلى ألاغلب سيفقد حِياته بسَبب ألتفريغ ألمريع للطاقة ألكهربائيه تلك،
لكن،
لو بقى على قيد
الحيآة بفضل ألله و رحمته،
فلا تظن
انك لَو أمسكته ستتكهرب ،
فجسم ألانسان ليس بطاريه حِيه متنقله ،

وفى كُل ألاحوال يَجب أن يتِم ألتعامل ألسريع مَع ألمصاب و ألقيام بالاسعافات ألاوليه

* فائده ألبرق**
فوائد جمه عرفت مِن خِلال ما كشفه ألعلم ألحديث.
ونشير هُنا الي ثلاثه مِنها:
1 ألسقي:
من ألطبيعى أن ألبرق تتولد مِنه حِراره عاليه جداً قَد تصل بَعض ألاحيان الي 15 ألف درجه مئويه و هَذه ألحراره كافيه لان تحرق ألهواءَ ألمحيط بها،
وفى ألنتيجة يقل ألضغط ألجوي،
فيسَبب سقوط ألامطار.
ولهَذا ألسَبب نرى هطول ألامطار ألغزيره بَعد حِدوث ألبرق.
2 ألتعقيم:
ونتيجة للحراره ألعاليه ألَّتِى يسببها ألبرق فسوفَ يزداد مقدار ألاوكسجين فِى قطرات ألماء،
ويسمى هَذا ألماءَ بالماءَ ألثقيل او ألماء
المؤكسد h2o2 و من أثاره قتل ألمكروبات،
ولهَذا ألسَبب يستعمل لغسل ألجروح،
فعِند نزول هَذه ألقطرات الي ألارض سوفتبيد بيوض ألحشرات و ألافات ألزراعيه
ولهَذا ألسَبب يقال أن ألسنه ألكثيرة ألافات ألزراعيه هِى ألسنه ألقليلة ألبرق و ألرعد.

3 ألتغذيه و ألتسميد:

تتفاعل قطرات ألماءَ مَع ألحراره ألعاليه للبرق لتنتج حِامض ألكاربون،
وعِند نزولها الي ألارض و تركيبها مَع محتوياتها تضع نوعا مِن ألسماد ألنباتي،فتتم تغذيه ألنبات مِن هَذا ألطريق .

وهَذه ألايه تشير الي صوت ألرعد ألَّذِى يتزامن مَع ألبرق و يسبحِ ألرعد بحمده)(1).
نعم فهَذا ألصوت ألمدوى فِى عالم ألطبيعه يضرب بِه ألمثل،
فَهو مَع ألبرق فِى خدمه هدف و أحد و لهما منافع متعدده كَما أشرنا أليها،ويقومان بعملية ألتسبيحِ .

207 views

ظاهرة الرعد والبرق