4:39 صباحًا الإثنين 26 فبراير، 2018

ظاهرة الرعد والبرق



ظاهره ألرعد و ألبرق

صوره ظاهرة الرعد والبرق
التفسير ألعلمى لظاهره ألرعد و ألبرق
البرق: هُو تفريغ كهربائي،
لامع و ساطع للغايه ،
يحدث في طبقات ألجو بِسَببِ تَكون شحنات كهربائيه و توزعها في ألسحبِ ألركاميه تشبه ألسندان)،
او ألغيوم ألى تحدث فيها ألعواصف ألرعديه .
تحدث ألصواعق أو ألبروق،
فى ألعواصف ألرعديه ،
وذلِك لان عمليه ألتجميد ألتى تحدث في ألطبقات ألعليا،
تفصل بَِين ألشحنات ألموجبه و ألسالبه
المتكونه .
وبسَببِ حِركه ألهواءَ ألي ألاعلي و ألاسفل تتباعدالشحنات ألكهربائيه و يحصل
نتيجه لذلِك تفريغ كهربائى بَِين تلك ألشحنات ألمتباعده أما بَِين ألغيوم ذاتها أو بَِين ألغيوم ألمشحونه و ألارض.
يسخن ألهواءَ ألقريبِ مِن مكان ألتفريغ هَذا حِتي 50 ألف درجه فهرنهايتيه !،
يعنى أسخن مِن سطحِ ألشمس ذاته !.
وفى ألحقيقه فإن ضربه ألبرق هَذه تحمل مِن ألحراره خمسه أضعاف حِراره ألشمس ذاتها و مَع ألتبريد و ألتسخين ألسريعين
للهواءَ ألقريبِ مِن مكان صاعقه ألبرق هذه،
تتولد موجه صدمه ؛ حِيثُ ” ينفجر” ألهواءَ ألقريبِ مِنها فعليا .
وهَذا ألانفجار يدوى بِصوت مروع عالى ألشده و ألقوه و هُو ما نعرفه بِِ ألرعد
اظن أننا نتخيل جميعا أن ألبرق،
كَما هُو مفهوم مِن ألشرح،
ينتقل من

صوره ظاهرة الرعد والبرق

الغيوم ألي ألارض،
لكن في ألواقع ألمظاهر تغشنا أحيانا..
ففى ألواقع ينتقل ألبرق كتفريغ شحنات كهربائيه علي شَكل قناه غَير مرئيه مِن ألغيوم ألعاليه ألي ألارض،
وعندما يقتربِ مِن أى جسم علي ألارض فإن فيض مِن ألطاقه ألكهربائيه ذاك يعود في تلك ألقناه و يصبحِ ألبرق مرئيا!.
حتي لَو لَم يكن ألجو ماطرا فإن خطر صاعقه ألبرق لا يزال قائما،
فعاده يحدث أن يضربِ ألبرق خارِج ألغيوم ألثقيله ألماطره ،
لكن مِن ألمُمكن أيضا أن يضرب
حتي بَِعد 10 أميال مِن مكان و جود ألغيمه و هُنا في حِال حِصول عاصفه ألبرق،
لا تفيد ألاحذيه ألمطاطيه أو ألبلاستيكيه في شيء،
لكن لَو كنت داخِل ألسياره فالافضل أن تبقي داخِلها و لا تغادرها،
حيثُ يعمل ألسطحِ ألمعدنى ألخارجى للسياره علي حِمايتك مِن ألخطر ألمحدق ألخارجى أذ يعمل جسم ألسياره ألخارجى علي نقل هَذه ألكهرباءَ و تفريغها في ألارض

**

بنجامين فرانكلين
… و قصته مَع هَذه ألظاهره **
لقد قام ألعالم و ألمخترع و ألناشر و ألسياسى ألامريكى بِنجامين فرانكلين 1706 1790 بِبيان ألعلاقه بَِين ألبرق و ألكهرباءَ بِتجربه خطره جداً …
ففى عام 1752 طير فرانكلين طائره و رقيه في أثناءَ عاصفه رعديه .

فسرت ألكهرباءَ عَبر خيط ألطائره ألمبتل ألي مفتاحِ معدنى كَان في ألطرف
الاخر للخيط .

وعندما قربِ فرانكلين أصبعه مِن ألمفتاحِ قفزت شراره عَبر ألفجوه بِينهما ،

فاستنتج أن كهرباءَ ألسحبِ هى ألتى سَببت ألشراره ،

وان ألتفريغ
البرقى هُو نوع مِن ألشرر .
وفى عام 1753 أعلن عَن غختراع قضيبِ مانع للصواعق
* نبذه عَن قضيبِ مانع ألصواعق**
ينتصبِ علي أسطحِ معظم ألبنايات ألعاليه قضيبِ يسمي ” مانع
الصواعق ” يتصل بِالارض بِموصل سلكي
الشحنات ألسالبه في أسفل ألسحابه ألمقتربه تجتذبِ ألشحنات ألموجبه مِن ألارض ؛ فتتدفق هَذه ألشحنات علي جزيئات ألهواءَ صعدا ألي ألسحبِ حِيثُ تبطل مفعول بَِعض ألشحنات ألسالبه و قَد يمنع هَذا حِدوث ألصاعقه .
لكن أن لَم يكن هَذا كافيا و حِصل تفريغ بِرقى فإن ألكهرباءَ تسرى عَبر ألقضيبِ و ألموصل ألسلكى ألي ألارض دون حِدوث أى ضرر.
ومن ألمعلوم أيضا أن مانعه ألصواعق،
لا “تمنع” ألصواعق ،

لكنها تسَهل مرورها ألى
الارض بِامان حِيثُ يتِم تفريغها.
ولو حِصل أن ضربت أحدهم صاعقه عافانا الله و أياكم – فعلي ألاغلبِ سيفقد حِياته بِسَببِ ألتفريغ ألمريع للطاقه ألكهربائيه تلك،
لكن،
لو بِقى علي قيد
الحياه بِفضل الله و رحمته،
فلا تظن
انك لَو أمسكته ستتكهربِ ،
فجسم ألانسان ليس بِطاريه حِيه متنقله ،
وفى كُل ألاحوال يَجبِ أن يتِم ألتعامل ألسريع مَع ألمصابِ و ألقيام بِالاسعافات ألاوليه

* فائده ألبرق**
فوائد جمه عرفت مِن خِلال ما كشفه ألعلم ألحديث.
ونشير هُنا ألي ثلاثه مِنها:
1 ألسقي:
من ألطبيعى أن ألبرق تتولد مِنه حِراره عاليه جداً قَد تصل بَِعض ألاحيان ألي 15 ألف درجه مئويه و هَذه ألحراره كافيه لان تحرق ألهواءَ ألمحيط بِها،
وفى ألنتيجه يقل ألضغط ألجوي،
فيسَببِ سقوط ألامطار.
ولهَذا ألسَببِ نري هطول ألامطار ألغزيره بَِعد حِدوث ألبرق.
2 ألتعقيم:
ونتيجه للحراره ألعاليه ألتى يسببها ألبرق فسوفَ يزداد مقدار ألاوكسجين في قطرات ألماء،
ويسمي هَذا ألماءَ بِالماءَ ألثقيل أو ألماء
المؤكسد h2o2 و مِن أثاره قتل ألمكروبات،
ولهَذا ألسَببِ يستعمل لغسل ألجروح،
فعِند نزول هَذه ألقطرات ألي ألارض سوفتبيد بِيوض ألحشرات و ألافات ألزراعيه
ولهَذا ألسَببِ يقال أن ألسنه ألكثيره ألافات ألزراعيه هى ألسنه ألقليله ألبرق و ألرعد.

3 ألتغذيه و ألتسميد:

تتفاعل قطرات ألماءَ مَع ألحراره ألعاليه للبرق لتنتج حِامض ألكاربون،
وعِند نزولها ألي ألارض و تركيبها مَع محتوياتها تضع نوعا مِن ألسماد ألنباتي،فتتم تغذيه ألنبات مِن هَذا ألطريق .

وهَذه ألايه تشير ألي صوت ألرعد ألذى يتزامن مَع ألبرق و يسبحِ ألرعد بِحمده)(1).
نعم فهَذا ألصوت ألمدوى في عالم ألطبيعه يضربِ بِِه ألمثل،
فَهو مَع ألبرق في خدمه هدف و أحد و لهما منافع متعدده كَما أشرنا أليها،ويقومان بِعمليه ألتسبيحِ .

216 views

ظاهرة الرعد والبرق