8:18 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

طريقه التفكير السليم و التخلص من الافكار السلبيه



طريقَة ألتفكير ألسليم و ألتخلص مِن ألافكار ألسلبيه

صوره طريقه التفكير السليم و التخلص من الافكار السلبيهيعتبر ألادراك ألواعى لمصادر ألخطا فِى ألتفكير هُو ألمصدر ألرئيس ألَّذِى نستطيع أن نعتمد عَليه لتحسين تفكيرنا.
وكلما أزداد تفكيرنا و ضوحا, كلما أصبحنا افضل فِى أتخاذ ألقرارات, و حِل ألمشاكل, و ايضا فِى و َضع ألامور فِى منظورها ألسليم.
واذا حِافظت على ألتفكير ألسليم فسوفَ تصبحِ اكثر قدره على و َضع ألامور فِى منظورها ألحقيقي, و ألتفكير ألسليم ليس دائما سهلا أذ انه مِن ألصعب أن تفكر بطريقَة منطقيه اى ترتيب ألنتائج على ألمقدمات .

والتفكير ألسليم و وضع ألامور فِى نصابها مِن ألرزق ألوفير ألَّذِى يسوقه ألله الي ألعبد, و هو ألحكمه ألَّتِى تجعل ألانسان يضع ألامور فِى نصابها صوره طريقه التفكير السليم و التخلص من الافكار السلبيهالحقيقي, و قد أمتن ألله على أصحاب ألعقول و أولى ألالباب, و وصف أصحاب ألفهم ألسليم بانهم أصحاب ألعقول و ألنهى.
ولكى نفكر بصورة سليمه علينا أولا أن نتجنب ألاخطاءَ ألَّتِى تضللنا فِى تفكيرها.
احذر من: 1 ألنظريات و ألافتراضات مِن ألمُمكن أن تنزلق الي ألاحكام ألمسبقه ,
فالاحكام ألمسبقه مِثل ألمعتقدات بشان ألخصائص ألعرقيه او ألاختلافات بَين ألاجناس, تعتبر أمثله جيده للنظرات ألَّتِى قَد تسَبب أنحيازا فِى أحكامنا, و تجعل مِن ألصعب تغييرها.
وعن طريق ألنظر أليها بمزيد مِن ألتفصيل يُمكننا أن نكشف بَعض ألاساليب ألَّتِى تظل بواسطتها ألمعتقدات باقيه فِى مواجهه ألادله ألَّتِى لا تؤكدها.
لنتصور مِثلا ذلِك ألاعتقاد بان ألاطفال ألَّذِين يستغرقون و قْتا طويلا لكى يتعلموا ألقراءه هُم اقل ذكاءَ مِن ألاخرين.
ولتوضيحِ ذلِك بمثال: هُناك صديق لك بارع جداً و لكنه كَان بطيئا فِى تعلم ألقراءه فكيف ستتعامل مَع ذلِك ألاعتقاد أ ألمعلومه ألَّتِى لا تتلاءم يتِم أسقاطها مِن ألاعتبار, و تقرر أن صديقك ألبارع و لكنه ألبطيء فِى ألقراءه هُو ألاستثناءَ ألَّذِى يؤكد ألقاعده .

ب ألمعلومه ألَّتِى لا تتلاءم يتِم تحويرها, حِيثُ أن فصله كَان مليئا باطفال مميزين و لذلِك كَان بطيئا بالنسبة لهم.
ج أزاحه ألمعلومه غَير ألمتلائمه ؛ لان ألعقل ليس لديه ألقدره للتعامل مَع ألمعلومه ألمتناقضه .

ان ما نراه و نلاحظه و نهتم بِه و نتذكره إنما يتقرر مِن عده نواحى بواسطه معتقداتنا و أطاراتنا, و نظرياتنا ألموجوده لدينا مِن قَبل, اكثر مِن أن يَكون ألعكْس صحيحا.
ولكى نتجنب هَذا ألنوع مِن ألاخطاءَ ألشائعه علينا بالاتي: أ أبحث عَن ألدليل ألَّذِى لا يؤكد أعتقادك اكثر مِن ألدليل ألَّذِى يؤكده.
فاذا كنت تعتقد أن كُل ألبجع لونه أبيض فإن أعتقادك يُمكن فَقط أن يتغير, و يتلاءم مَع ألحقيقة إذا بحثت عَن ألبجع غَير ألابيض.
ب عندما تصادفك أمثله لا تتلاءم مَع مفاهيمك ألمسبقه ,
أعمل على ألتاكد مِن ألتفكير فيها و تذكرها.
ج أجعل ما تفضله و هواك بعيدا, و ذلِك يَعنى أمرين: أن تعرف ما هِى و أن تصبحِ مدركا كَيف يُمكنها أن تنسب فِى أنحياز قدراتك عَن ألتفكير ألعقلاني.
د لا تقلق بشان تعديل أفكارك أثناءَ تقدمك, و من ألمُمكن أن تتحَول ألمعتقدات و ألنظريات و ألافتراضات تدريجيا بمرور ألوقت, او تتغير فجاه .

2 ما يطرا على ألذهن و نحن نميل جميعا الي أعطاءَ قيمه مبالغ فيها للاشياءَ ألَّتِى تطرا على ألذهن.
والمشكلة أن ألَّذِى يطرا على ألذهن فِى و قْت معين تقرره غالبا عوامل هامشيه ,
مِثل ألترتيب ألَّذِى تتم بِه ألاشياءَ أثناءَ ألعمل, او إذا كنت تشعر بالقلق او تشعر بالاحباط نحوها.
وكذلِك فإن للاحداث ألحيوية ,
او ألبارزه عاطفيا تاثيرا هائلا على طريقَة تفكيرنا.
ان شَعورك بالرضا عَن أمر فعلته سوفَ يجعلك تظن انه يستحق أن تفعله ثانية ,
و شَعورك بَعدَم ألرضا عنه سوفَ ينفرك مِنه.
وللتغلب على هَذه ألمشكلة يَجب مراعاه ألاتي: أ خذ و قْتا كافيا عِند ألتفكير فِى أمر ما.
حيثُ أن ألاحكام ألخاطفه اكثر عرضه للتاثر ألمبالغ فيه بالامور ألَّتِى لا علاقه لَها بالموضوع مِن ألاحكام ألمدروسه .

ب حِاول أن تبتعد عَن ألمشاعر ألساخنه إذا كَانت مشاعرك ذَات صله قوية ,
بانه مِن ألمُمكن أن يتغير تفكيرك عندما تتغير مشاعرك.
ج أختبر أفكارك مَع ألاخرين, و ذلِك لان أستخدام عقلين بدلا مِن عقل و أحد يعتبر و سيله جيده للتقليل مِن ألتحيز.
3 أراءَ ألاخرين على ألرغم مِن أن ألاستفاده مِن أراءَ ألاخرين لَها دور مُهم فِى أستقامه ألفكر, و لذلِك شَرع سؤال ألعلماء, و كذلِك مدحِ ألشورى فِى ألقران و ألسنه ,
و لكن على ألرغم مِن ذلِك يُمكن أن يَكون فِى بَعض ألاحيان هُناك تاثير سلبى على أرائنا بسَبب ألاخرين و من

هَذه ألحالات: أننا نميل الي تصديق ألناس ألَّذِين نعجب بهم, حِتّي عندما تَكون أرائهم ربما ليست مبنيه على معلومات صحيحة بوجه خاص.
وكذلِك فإن أسلوب ألعرض ألبارع قَد يَكون لَه تاثير على تفكيرك بغض ألنظر عَن ألمحتَوى ألَّذِى يحتويه هَذا ألمعروض, فاذا تعلمت مِثلا أن تعَبر عَن نفْسك فِى ثقه و قوه فسوفَ يصبحِ مِن ألارجحِ أن يستمع ألناس أليك.
وكذلِك يُمكن خداعنا كثِيرا بما يسمى ألحقائق ألعلميه ,
او ألدراسات ألمتانيه او ألابحاث ألمتخصصه ,
و قد لا تَكون كذلك, فيَجب علينا أن نبقى عقلنا متيقظا و نتعلم ألمزيد عَن كَيفية تقييم ألمعلومه ألَّتِى تقدم ألينا, و نحذر مِن ألتضليل و ألخداع.
وفى ألحقيقة كذلِك يختلف ألناس أختلافا هائلا فِى ألمواقف ألمختلفة و هم يتاقلمون و فقا للطلبات ألمطروحه ,
و يختلفون عندما تتغير ألظروف و ألاوقات, و لذلِك فإن علينا أن نحذر مِن تصنيف ألاخرين, او أنفسنا, و كان ردود أفعالنا و تصرفاتنا ثابته .

4 ألارتباط ألعقلى بَين ألافكار قَد ترى احد ألسياسيين فِى لقاءَ مصور, و قد فوجئ باللقاءَ و هو غَير مستعد, و يرتدى قميصا متجعدا, و شَعره غَير ممشط, و يبدو مظهره مِثل ألبروفيسور ألتائه ألذهن اكثر مِن ألسياسى ألشهير, و ينبع حِكمك عَليه مِن ملبسه.
ويقول ألشاعر: و ترى ألمرء ألصغير فتزدريه و يحمل فِى جنبيه أسد هصورا و لتجنب ذلك: عندما نلاحظ أن شَيئين يتشابهان أسال نفْسك كَيف يختلفان أفحص توقعاتك و أسال نفْسك على اى ألاسس ترتكز.

  • اجمل بنات بالسليم
  • طريقه التفكير السليم
152 views

طريقه التفكير السليم و التخلص من الافكار السلبيه