5:30 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

طرق الكشف عن الحمل



طرق ألكشف عَن ألحمل

صوره طرق الكشف عن الحمل

اليكم بَِعض ألطرق ألَّتِى تستخدمها ألنساء،
كَما عرضتها علَي أختصاصى ألنساءَ و ألولاده،
الدكتور عدلى ألحاج،
ليدلى بِرايه فيها مِن حِيثُ صحتها او بَِعدها عَن ألصحه،
وتحولها لخرافه فكَانت هَذه ألطرق كالتالي:

• تبدل لون ألثدى و ألمنطقة ألمحيطه بِالحلمه تدريجيا،
وتميل الي أللون ألغامق:
وهى طريقَة صحيحة تماما،
ولكن لا تحدث سريعا؛
حيثُ تتَكون ألغدد ألحلبيه حَِول ألحلمه بِالتدريج،
ومع مرور أشهر ألحمل.

• أحتقان و ألم فِى ألثدي:
وهَذه ليست طريقَة صحيحة تماما؛
لان هَذا ألاحتقان يحدث ايضا قَبل ألدوره ألشهريه.

 

صوره طرق الكشف عن الحمل

• أرتفاع مستوي ألبطن و تيبسه فِى منطقة ألحوض،
وهى ألطريقَة ألَّتِى أستخدمتها «الدايه» قديما و ألمشهوره فِى ألقري و ألارياف،
وتحتاج لفراسه و دقه و مهاره،
ويمكن أن تكتشفها «الدايه» بَِعد مرور عشره أيام علَي أنقطاع ألدوره ألشهريه.

• ألشعور بِالم فِى احد ألمبيضين:
وهَذا لا يَعنى حِدوث ألحمل،
ولكن يَعنى ألاستعداد له؛
حيثُ يحدث ألالم نتيجة لخروج ألبويضه مِن جرابها و أستعدادها للتلقيح،
وتشعر بِِه قله مِن ألنساء.

• أعراض ألوحم ألعاديه مِثل ألغثيان و هى تظهر متاخره،
وليست و سيله للكشف ألمبكر عَن ألحمل.

طريقَة  حِسابِ موعد ألولاده

• عِند و َضع بِاطن ألكف علَي ألسره و ألضغط ألخفيف يُمكن سماع بَِعض ألنبض ألخفيف،
وهى طريقَة «الدايه» ايضا فِى كشف ألحمل،
ولا يُمكن أعتمادها ألا بَِعد مرور حِوالى أسبوعين علَي موعد ألدروه ألشهرية ألاخيره.

• و َضع قطرات مِن ألكلور علَي ألبول فاذا حِدث فوران يَكون هُناك حِمل،
وهى طريقَة شعبية و خاطئه،
ولا أساس لَها مِن ألصحه.

تدعى بَِعض ألنساءَ أن خروج ألقضيبِ جافا مِن ألمهبل بَِعد ألجماع يَعنى حِدوث ألحمل،
وهَذه خرافه لا تحمل اى أدني صحة للاسف،
وان كَانت رائجه؛
لان ألحمل لا يحدث بِمجرد ألجماع؛
حيثُ يسلك ألحيوان ألمنوى طريقا طويلا ليلتقى بِالبويضه.

• كثرة مرات ألتبول:
وهى طريقَة صحيحة أيضا؛
حيثُ يزداد ألتبول خِلال ألاشهر ألاولي مِن ألحمل،
ويقل تدريجيا ليزيد فِى ألاشهر ألاخيره.

ما هِى بِوادر ألولاده

  • الكشف المبكر عن الحمل
376 views

طرق الكشف عن الحمل

شاهد أيضاً

صوره كيفية الحساب لتجنب الحمل

كيفية الحساب لتجنب الحمل

كيفية ألحسابِ لتجنبِ ألحمل اللهم يسر لنا أمرنا و بِارك لنا فيه و أفَتحِ علينا …