7:19 مساءً الجمعة 24 مايو، 2019




طرق التخلص محاربة السمنة

طرق التخلص محاربة السمنةصور طرق التخلص محاربة السمنة

تعتبر السمنة من احد الامراض الاكثر شيوع في البلدان الغربي،

 

و خاصة المجتمع الامريكي،

 

و هي الاكثر صعوبة من ناحية العلاج و التخلص منها،

 

فلم يحدث سوي تطور بسيط في علاج السمنة،

 

و بعتبر علاج السمنة هام جدا،

 

و ذلك للعواقب الصحية التي تنتج عنها.

مسببات السمنة و عواملها
قديما و الى وقت ليس ببعيد،

 

كانت السمنة متعلقة بطريقة حياة ذلك الشخص الكسول،

 

الذى يتناول السعرات الحرارية العالية بشكل دائم،

 

لكن الان فمسببات السمنة هامة،

 

و لكن للعامل الوراثى اثر و اضح في حدوث السمنة،

 

و هذا المشاهد من و اقع الحياة،

 

و هذا الذى اكدة العلم و الابحاث،

 

حيث يعزى حدوث السمنة لدي الاشخاص لاسباب و راثية ما بين ال 40 – 70 ،

 

و ليس لعوامل مكتسبة او عوامل بيئية ،

 

 

وان احد اهم المسببات الوراثية الرئيسية في حدوث السمنة،

 

هو هرمون الليبتين Leptin ،

 

 

و كذلك اكدت الدراسات ان هناك جينات في جسم الانسان مسؤولة عن حدوث السمنة،

 

و هذه الجينات مرتبطة بشهية الانسان نحو الطعام ،

 

واليوم يعتقد العلم الحديث،

 

ان السمنة تحدث لوجود عدة جينات معينة،

 

و ليس بسبب حدوث اضطراب في جين واحد،

 

و يخبرنا العلم ايضا،

 

بان زيادة السمنة في السنين السابقة يرجع الى التاثير البيئى على الانسان مثل: طريقة الحياة،

 

و العادات الغذائية المتبعة.

صور طرق التخلص محاربة السمنة

عواقب السمنة
ان الاشخاص الذين يعانون من السمنة،

 

يعانون من العديد من الامراض،

 

مثل: ارتفاع في ضغط الدم،

 

مرض السكرى من نوع 2 ،

 

 

زيادة نسبة الدهنيات في الدم،

 

اصابات خطيرة في الشرايين التاجية،

 

و الام المفاصل و العظام،

 

و اضطرابات نفسية،

 

و تشير الدراسات الحديثة الى ان الذين يعانون من مرض السمنة،

 

اغلبهم يعانون من مرض متلازمة الايض،

 

المصاحب للاعراض التالية: ضخامة في البطن،

 

ارتفاع ضغط الدم،

 

زيادة نسبة الدهنيات في الدم،

 

و انخفاض من مستوي الكوليسترول الجيد،

 

و تزائد السكر في الدم عند الصوم ،

 

 

و ايضا هناك علاقة بين السمنة و سرطان المعدة،

 

و الثدي،

 

و التسبب في الصمات،

 

و اغلب امراض الجهاز الهضمي،

 

و بعض الامراض الجلدية ،

 

 

و يعانى اصحاب مرض السمنة من الامراض الرئوية،

 

اختلال في الغدد الصماء المتنوعة،

 

كضيق النفس و انقطاعة عند النوم،

 

و حدوث خلل في افرازات الهرمونات،

 

وان النساء اللواتى يعانين من مرض السمنة،

 

هم اكثر عرضة لعواقب كثيرة اثناء فترة الحمل و الولادة.

تشخيص مرض السمنة
من الصعب قياس كمية الدهون في الجسم بشكل جازم،

 

فالامر اصعب مما يعتقدة الناس،

 

لكن هناك بعض الطرق الفحص التي تكشف عن الدهون الزائدة،

 

مثل: جهاز مؤشر كتلة الجسم BMI)،

 

حيث يكشف بطريقة جيدة نوعا ما على كمية الخلايا الدهنية،

 

حيث يقوم جهاز مؤشر كتلة الجسم بتقسيم الجسم بالكيلوجرامات على مربع الطول بالمتر.

مؤشر كتلة الجسم BMI)
لمؤشر كتلة الجسم BMI دلالات معينة لكل قيمة يقرؤها:
18.5-24.9،

 

يدل ذلك على ان وزن الشخص طبيعي.
25-29.9،

 

يدل على ان الشخص به وزن زائد.
30-34.9،

 

يدل على وجود السمنة من درجة الاولى.
35-39.9،

 

يعني الشخص يعانى من سمنة الدرجة الثانية.
اذا زادت قراءة المؤشر عن ال 40،

 

الشخص يعانى من سمنة عالية جدا.

حيث تعتبر السمنة العلوية تراكم الدهون حول منطقة البطن و السمنة فوق الخصر،

 

ذات اهمية بالغة و اكثر اهمية من السمنة السفلي تراكم الدهون حول منطفة الارداف و الفخذين،

 

فالاشخاص الذين يعانون من السمنة العلوية،

 

هم الاكثر عرضة من غيرهم للاصابة بمرض السكري،

 

واما السمنة السفلى،

 

فتنتشر بينهم امراض السكتة الدماغية،

 

و الشرايين القلبية،

 

و انتشار الموت المبكر بينهم.

العلاج من السمنة
اتباع حميات غذائية معينة،

 

و التي تعمل على انقاص الوزن،

 

و تقليل نسبة الانسجة الدهنية في الجسم،

 

حيث تشير الابحاث الى ان هناك 20 هم القادرين على انقاص 6 كغم و زنهم.

التعلميات الغذائية للعلاج من السمنة
عليك تناول المواد الغذائية الغير مصنعة،

 

و التي تفيد خلايا الجسم و لا تتراكم.
عدم تناول الطعام الذى يحتوى على سعرات حرارية عالية،

 

مثل: السكريات و المشروبات الغازية،

 

و كذلك الوجبات السريعة.
الحرص على تناول الاطعمة الغنية بالاليف،

 

مثل: اطعمة اوميغا 3،

 

و بذور الكتان،

 

و تناول بعض المكسرات،

 

مثل: الجوز و اللوز،

 

و العسل بكمية قليلة.
الحرص على تثقيف الاشخاص الذين يعانون من السمنة له اهمية كبيرة،

 

حيث يمكن للشخص المصاب التخطيط لقائمة الطعام الذى سوف يتناولها اليوم مثلا،

 

و ذلك لان التعليم و التثقيف هام جدا لعلاج السمنة،

 

و يعتبر التثقيف خطوة اولي هامة في طريق الانقاص من الوزن بطريقة سليمة.
يجب ان نعلم بان ممارسة التمارين الرياضية هو امر هام لمرضي السمنة،

 

فهذه التمارين تعمل على فقدان القليل من وزن الشخص المصاب،

 

و لعلاج السمنة على المدي البعيد،

 

و ذلك لان ممارسة الرياضة تحافظ على انقاص الوزن مع الوقت باستمرار،

 

و هذا امر هام جدا لمرضي السمنة،

 

و يجب عليهم الاخذ به.

العلاج الدوائى لمرضي السمنة
هناك العديد من الادوية التي تعالج السمنة،

 

التي يوصفها الطبيب المختص للمريض،

 

و التي تعمل على انقاص الوزن،

 

حيث يتم تناول الادوية كجزء من برنامج كامل للتخلص من السمنة،

 

و لا تؤخذ بطرية و حيدة للعلاج من السمنة،

 

و من اهم الادوية الفعالة: دواء ردكتيل و الذى يؤدى الى تخفيف 5 كغم خلال فترة 6-12 شهر،

 

و كذلك دواء اورليستات،

 

و الذى يؤدى الى فقدان 4 كغم خلال فترة 6-12 شهر ،

 

 

و لا نخفى على القارئ بان هذه الادوية كغيرها من الادوية لها اثار جانبية،

 

مثل: الدوخة،

 

جفاف الفم،

 

الامساك،

 

و الاسهال،

 

و اضطراب خفيف في الجهاز الهضمي.

العلاج الجراحي
بالاخص الذين يعانون من السمنة،

 

بامكانهم دخول العمليات الجراحية لتخفيف الوزن،

 

مثل العمليات الجراحية في منطقة المعدة،ونتائج هذه العمليات جيدة،

 

و لكنها تتضمن اثار جانبية ليست بسيطة ،

 

 

مثل: عدوي في الصفاق،

 

تاثر المسالك الصفراوية،

 

و الاضرابات الغذائية الخطيرة،

 

و قلة القيتامينات في الجسم،

 

و تقول الدررسات ان حوالى 40 من المرضى،

 

سوف يعانون من عواقب هذه العمليات الجراحية.

يجب الانتباة الى الحالة النفسية للمريض،

 

عند تطبيق برنامج كامل للتخلص من السمنة،

 

يجب ان يقنع بان التخلص من هذا المرض لن يتم بين عشية و ضحاها،

 

هذا المرض بحاجة الى نفس طويل،

 

و تطبيق البرنامج الذى يحددة لك الطبيب،

 

الاصرار على تطبيقة و المداومة عليه،

 

حتى تحصل على افضل النتائج،

 

الامر اولا و اخيرا بالنسبة للمريض ليتخلص من السمنة،

 

يتمحور حول ثلاثة امور هامة: القناعة و الاصرار و الصبر ،

 

 

و اخيرا الكل يعلم ان هذا المرض المنتشر و المتزايد في العالم،

 

ينطوى على طريقة الحياة التي يعيشها الشخص المصاب،

 

و متوسط عمره،

 

و كما قلت في هذا المقال،

 

ان المبدا الاساسى الذى يرتكز عليه علاج السمنة،

 

هوان تقوم و اتباع نمط حياة صحي محدد،

 

و الذى يحتوى على ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر و احرص على المداوة،

 

ان تتبع حمية غذائية معينة تقوم بالاستمرارعليها طوال فترة البرنامج،

 

واما بالنسبة للادوية و العمليات الجراحية،

 

فقد تلجا اليها في الحالات الحرجة،

 

لكن من الافضل لكل مريض بالسمنة تجنب هذه الادوية و العلاجات الجراحية قدر المستطاع لانها تشكل خطر على صحته.

625 views

طرق التخلص محاربة السمنة