3:23 مساءً الأحد 19 نوفمبر، 2017

ضرب العصا الضرب بالعصا



ضرب ألعصا ألضرب بالعصا

صوره ضرب العصا الضرب بالعصا

جيل «تصفق على و جهه و يديه..وما ضرهم» و أليَوم اى كلمه يشتكى ألطالب و ألحق معه

مازال طلاب مدارس ألامس يتذكرون جيدا كَيف كَانت صرامه معلمهم ألَّذِى لا تكاد ألعصا تفارق كفيه ألغليظتين،
كَما لا تزال ذاكره بَعضهم تستحضر مشاهد ألعقاب ألبدنى و ألعواقب ألنفسيه ألَّتِى خَلفتها ثقافه “الجلد لكُم و ألعظم لنا”،
حينها كَان ألاطفال ألصغار يضطرون الي تقبل لسعات “عود ألخيزران”،
دونما أبداءَ ألاعذار و معرفه ألاسباب و مسوغات ألعقاب،
الَّتِى أستوجبت لدى أستاذ ألمادة او حِتّي أدارة ألمدرسة معاقبه هَذا ألطالب او ذاك.

صوره ضرب العصا الضرب بالعصا

كَانت هيبه ألمعلم و مدير ألمدرسة تسبق حِضوره الي ألفصل،
بل ترافقه أثناءَ “الدوام” ألرسمى و خارجه،
اذ لازالت قصص تحاشى طلاب زمان رؤية مدرسيهم فِى ألشارع او فِى ألاماكن ألعامة مثار جدل و صراع بَين هؤلاءَ ألطلاب و بين “مواجيب” أعرافهم ألاجتماعيه ،

الَّتِى تتطلب مِنهم ضروره ألاحتفاءَ و ألترحيب بالمعلم تَحْت بند “قم للمعلم و فه ألتبجيلا”،
الَّتِى لا يذكر ألطالب مِنها ألا لسعات “عصى ألخيزران”،
و”لطمات ألقفا”،
و”قرصات ألاذن”،
الَّتِى ربما انها صورة لَه ألعملية ألتربويه بمبدا ألعقاب قَبل ألثواب،
والترهيب قَبل ألترغيب،
مما أستدعى صورة ذهنيه مغايره لما يطالب بِه ألتربويون فِى زمننا هذا.

ومن يشاهد ألمدارس ألآن يلحظ بشَكل و أضحِ أن “هيبه ألمعلم” قلت عَن ألماضي،
بعد أقرار مَنع ألضرب فِى ألمدارس،
الذى ركز على اهمية ألحفاظ على “نفسيه ” ألطالب،
ولكى تَكون ألبيئه ألتعليميه جاذبه اكثر مِنها منفره .
.!.

ترطيب ألايادي

كَانت ألعصا جزءا لا يتجزا مِن تاريخ ذلِك ألزمان،
الذى ما زال أبناؤه يتذكرون جيدا كَيف كَان زملاؤهم ألطلاب يبدعون ألحيل و ألمقالب لتفادى ما يُمكن تفاديه مِن أثار و أوجاع ألعصا،
الَّتِى كَانت حِديثهم و هاجسهم ألَّذِى لا ينقطع،
لاسيما حِين يضطرون لدهن أياديهم صبيحه أيام ألدراسه ،

بانواع “المرطبات” و ”الكريمات” ألمعطره ،

حتى مَع حِلول فصل ألصيف ألَّذِى تقل معه أوجاع ألعصا و صفعات ألقفا،
وليس ذلِك للرفاهيه و طلب نعومه ألايادي،
بقدر ما هُو تسخين للاكف ألصغيرة ،

الَّتِى تتوقع لسعات “عود ألخيزران” مِن أستاذ ألرياضيات “سمير” ألَّذِى قلما تفارق ألعصا كفه ألمستديره ،

لاسيما حِين يستعرض معهم نتائج جدول ألضرب ألَّذِى لَه مِن أسمه نصيب حِيثُ مِثل شَبحا جاثما على قلوب و عقول أبناءَ ألفصل ألَّذِين طالبهم ألاستاذ “سمير” بان يحفظوه كَما يحفظون أسماءهم.ويسعد ألطلاب حِين يغيب أستاذ ألمادة ،

او حِين يحضر ألدرس مراقب او موجه مِن قَبل ألوزارة ،

اذ بقدومه يبدو ألاستاذ “سمير” أبا حِنونا على طلابه،
كَما يبدو مدير ألمدرسة ألَّذِى يتشدق بلغته ألفصيحه ،

ونظارته ألسميكه ،

ومعطفه ألمقلم،
ليبادل ضيفه ألابتسامات ألرقيقه ،

الَّتِى لا يعرفها ألطلاب ألا حِين أستلامهم لشهادات ألتخرج،
او حِين مقابله و لى ألامر فِى حِال زيارته لمدرسة أبنه،
فى حِين تقتصر أبتسامه ألطالب على و قْت ألخروج يوم ألاربعاء،
الذى كَان يمثل للطلاب صورة مِن صور محاسن ألزمان،
وحلاوه ربيع ألعمر،
على ألنقيض مِن ظروف يوم ألسبت،
الَّتِى كَان ألعرب يشبهونها بالرجل ألثقيل فِى قولهم “هو أثقل مِن يوم ألسبت على ألصبيان”.

وفى ألوقت ألَّذِى ظل معه ألجدل قائما بَين مؤيد و معارض،
مازالت ألعصا موجوده فِى كثِير مِن ألمدارس،
الا انه مِن ألواضحِ أن نشاطها و سَطوتها قَد أنحسرا عما كَانت عَليه قَبل قرار ألمنع،
الذى ربما سمحِ باستخدامها فِى حِدود ضيقه و على أستحياءَ مِن أدارة ألمدرسة ،

الَّتِى ما زالت تعانى مِن تاخر أدوارها و عدَم مواكبتها لاساليب ألترهيب و ألترغيب ألحديثه ،

وربما ساهمت مَع بدائل أخرى فِى أعاده هيبه ألمعلم،
حيثُ ما يزال ألمعلمون يناشدونها و يطالبون ألمسؤولين فِى تفهم أوضاعهم،
ومراعاه عوامل ألتغير فِى ألبيئه ألمدرسيه .

  • ضرب البنات بالعصا
  • صورة ضرب بالعصا
  • ضرب العصاية
  • عصي للضرب
  • صور ضرب بالعصا
  • العقاب بالعبط
  • صور الضرب بالعصاء
  • صور ضرب طالبات بالعصا
  • مشاهده صور العصايه للضرب
  • صور عقاب بنات بالعبط في المدارس
997 views

ضرب العصا الضرب بالعصا