12:08 صباحًا الثلاثاء 16 يوليو، 2019




ضرب العصا الضرب بالعصا



ضرب العصا الضرب بالعصا

صور ضرب العصا الضرب بالعصا

جيل «تصفق على و جهة و يديه..وما ضرهم» و اليوم اي كلمة يشتكى الطالب و الحق معه

مازال طلاب مدارس الامس يتذكرون جيدا كيف كانت صرامة معلمهم الذى لا تكاد العصا تفارق كفية الغليظتين،

 

كما لا تزال ذاكرة بعضهم تستحضر مشاهد العقاب البدنى و العواقب النفسية التي خلفتها ثقافة “الجلد لكم و العظم لنا”،

 

حينها كان الاطفال الصغار يضطرون الى تقبل لسعات “عود الخيزران”،

 

دونما ابداء الاعذار و معرفة الاسباب و مسوغات العقاب،

 

التي استوجبت لدي استاذ المادة او حتى ادارة المدرسة معاقبة هذا الطالب او ذاك.

صور ضرب العصا الضرب بالعصا

كانت هيبة المعلم و مدير المدرسة تسبق حضورة الى الفصل،

 

بل ترافقة اثناء “الدوام” الرسمي و خارجه،

 

اذ لازالت قصص تحا شي طلاب زمان رؤية مدرسيهم في الشارع او في الاماكن العامة مثار جدل و صراع بين هؤلاء الطلاب و بين “مواجيب” اعرافهم الاجتماعية،

 

التي تتطلب منهم ضرورة الاحتفاء و الترحيب بالمعلم تحت بند “قم للمعلم و فة التبجيلا”،

 

التي لا يذكر الطالب منها الا لسعات “عصى الخيزران”،

 

و ”لطمات القفا”،

 

و ”قرصات الاذن”،

 

التي ربما انها صورة له العملية التربوية بمبدا العقاب قبل الثواب،

 

و الترهيب قبل الترغيب،

 

مما استدعي صورة ذهنية مغايرة لما يطالب به التربويون في زمننا هذا.

ومن يشاهد المدارس الان يلحظ بشكل و اضح ان “هيبة المعلم” قلت عن الماضي،

 

بعد اقرار منع الضرب في المدارس،

 

الذى ركز على اهمية الحفاظ على “نفسية” الطالب،

 

و لكي تكون البيئة التعليمية جاذبة اكثر منها منفرة..!.

ترطيب الايادي

كانت العصا جزءا لا يتجزا من تاريخ ذلك الزمان،

 

الذى ما زال ابناؤة يتذكرون جيدا كيف كان زملاؤهم الطلاب يبدعون الحيل و المقالب لتفادى ما يمكن تفادية من اثار و اوجاع العصا،

 

التي كانت حديثهم و هاجسهم الذى لا ينقطع،

 

لاسيما حين يضطرون لدهن اياديهم صبيحة ايام الدراسة،

 

بانواع “المرطبات” و ”الكريمات” المعطرة،

 

حتى مع حلول فصل الصيف الذى تقل معه اوجاع العصا و صفعات القفا،

 

و ليس ذلك للرفاهية و طلب نعومة الايادي،

 

بقدر ما هو تسخين للاكف الصغيرة،

 

التي تتوقع لسعات “عود الخيزران” من استاذ الرياضيات “سمير” الذى قلما تفارق العصا كفة المستديرة،

 

لاسيما حين يستعرض معهم نتائج جدول الضرب الذى له من اسمه نصيب حيث مثل شبحا جاثما على قلوب و عقول ابناء الفصل الذين طالبهم الاستاذ “سمير” بان يحفظوة كما يحفظون اسماءهم.ويسعد الطلاب حين يغيب استاذ المادة،

 

او حين يحضر الدرس مراقب او موجة من قبل الوزارة،

 

اذ بقدومة يبدو الاستاذ “سمير” ابا حنونا على طلابه،

 

كما يبدو مدير المدرسة الذى يتشدق بلغتة الفصيحة،

 

و نظارتة السميكة،

 

و معطفة المقلم،

 

ليبادل ضيفة الابتسامات الرقيقة،

 

التي لا يعرفها الطلاب الا حين استلامهم لشهادات التخرج،

 

او حين مقابلة و لى الامر في حال زيارتة لمدرسة ابنه،

 

فى حين تقتصر ابتسامة الطالب على وقت الخروج يوم الاربعاء،

 

الذى كان يمثل للطلاب صورة من صور محاسن الزمان،

 

و حلاوة ربيع العمر،

 

على النقيض من ظروف يوم السبت،

 

التي كان العرب يشبهونها بالرجل الثقيل في قولهم “هو اثقل من يوم السبت على الصبيان”.

وفى الوقت الذى ظل معه الجدل قائما بين مؤيد و معارض،

 

ما زالت العصا موجودة في كثير من المدارس،

 

الا انه من الواضح ان نشاطها و سطوتها قد انحسرا عما كانت عليه قبل قرار المنع،

 

الذى ربما سمح باستخدامها في حدود ضيقة و على استحياء من ادارة المدرسة،

 

التي ما زالت تعانى من تاخر ادوارها و عدم مواكبتها لاساليب الترهيب و الترغيب الحديثة،

 

و ربما ساهمت مع بدائل اخرى في اعادة هيبة المعلم،

 

حيث ما يزال المعلمون يناشدونها و يطالبون المسؤولين في تفهم اوضاعهم،

 

و مراعاة عوامل التغير في البيئة المدرسية.

  • ضرب الاطفال بالعصا
  • ضرب البنات بالعصا
  • صورة ضرب بالعصا
  • عصي للضرب
  • العقاب بالعبط
  • ضرب العصاية
  • صور ضرب بالعصا
  • صور عصا للضرب
  • كيفية معاقبة الزوجة بالعصا
  • صور ضرب البنات بلعصا


1٬352 views

ضرب العصا الضرب بالعصا