ضرب العصا الضرب بالعصا

ضرب العصا الضرب بالعصا

صوره ضرب العصا الضرب بالعصا

جيل «تصفق علي وجهه ويديه..وما ضرهم» واليَوم أي كلمة يشتكي الطالب والحق معه

مازال طلاب مدارس الامس يتذكرون جيدا كَيف كَانت صرامة معلمهم الَّذِي لا تكاد العصا تفارق كفيه الغليظتين
كَما لا تزال ذاكرة بَعضهم تستحضر مشاهد العقاب البدني والعواقب النفسية الَّتِي خَلفتها ثقافة “الجلد لكُم والعظم لنا”
حينها كَان الاطفال الصغار يضطرون الي تقبل لسعات “عود الخيزران”
دونما ابداءَ الاعذار ومعرفة الاسباب ومسوغات العقاب
الَّتِي استوجبت لدي استاذ المادة أو حِتّى ادارة المدرسة معاقبة هَذا الطالب أو ذاك.

صوره ضرب العصا الضرب بالعصا

كَانت هيبة المعلم ومدير المدرسة تسبق حِضوره الي الفصل
بل ترافقه اثناءَ “الدوام” الرسمي وخارجه
اذ لازالت قصص تحاشي طلاب زمان رؤية مدرسيهم فِي الشارع أو فِي الاماكن العامة مثار جدل وصراع بَين هؤلاءَ الطلاب وبين “مواجيب” اعرافهم الاجتماعية
الَّتِي تتطلب مِنهم ضرورة الاحتفاءَ والترحيب بالمعلم تَحْت بند “قم للمعلم وفه التبجيلا”
الَّتِي لا يذكر الطالب مِنها الا لسعات “عصي الخيزران”
و”لطمات القفا”
و”قرصات الاذن”
الَّتِي ربما أنها صورة لَه العملية التربوية بمبدا العقاب قَبل الثواب
والترهيب قَبل الترغيب
مما استدعي صورة ذهنية مغايرة لما يطالب بِه التربويون فِي زمننا هذا.

ومن يشاهد المدارس الآن يلحظ بشَكل واضحِ ان “هيبة المعلم” قلت عَن الماضي
بعد اقرار مَنع الضرب فِي المدارس
الذي ركز علي أهمية الحفاظ علي “نفسية” الطالب
ولكي تَكون البيئة التعليمية جاذبة أكثر مِنها منفرة..!.

صوره ضرب العصا الضرب بالعصا

ترطيب الايادي

كَانت العصا جزءا لا يتجزا مِن تاريخ ذلِك الزمان
الذي ما زال ابناؤه يتذكرون جيدا كَيف كَان زملاؤهم الطلاب يبدعون الحيل والمقالب لتفادي ما يُمكن تفاديه مِن اثار واوجاع العصا
الَّتِي كَانت حِديثهم وهاجسهم الَّذِي لا ينقطع
لاسيما حِين يضطرون لدهن اياديهم صبيحة ايام الدراسة
بانواع “المرطبات” و”الكريمات” المعطرة
حتي مَع حِلول فصل الصيف الَّذِي تقل معه اوجاع العصا وصفعات القفا
وليس ذلِك للرفاهية وطلب نعومة الايادي
بقدر ما هُو تسخين للاكف الصغيرة
الَّتِي تتوقع لسعات “عود الخيزران” مِن استاذ الرياضيات “سمير” الَّذِي قلما تفارق العصا كفه المستديرة
لاسيما حِين يستعرض معهم نتائج جدول الضرب الَّذِي لَه مِن اسمه نصيب حِيثُ مِثل شَبحا جاثما علي قلوب وعقول ابناءَ الفصل الَّذِين طالبهم الاستاذ “سمير” بان يحفظوه كَما يحفظون اسماءهم.ويسعد الطلاب حِين يغيب استاذ المادة
او حِين يحضر الدرس مراقب أو موجه مِن قَبل الوزارة
اذ بقدومه يبدو الاستاذ “سمير” ابا حِنونا علي طلابه
كَما يبدو مدير المدرسة الَّذِي يتشدق بلغته الفصيحة
ونظارته السميكة
ومعطفه المقلم
ليبادل ضيفه الابتسامات الرقيقة
الَّتِي لا يعرفها الطلاب الا حِين استلامهم لشهادات التخرج
او حِين مقابلة ولي الامر فِي حِال زيارته لمدرسة ابنه
في حِين تقتصر ابتسامة الطالب علي وقْت الخروج يوم الاربعاء
الذي كَان يمثل للطلاب صورة مِن صور محاسن الزمان
وحلاوة ربيع العمر
علي النقيض مِن ظروف يوم السبت
الَّتِي كَان العرب يشبهونها بالرجل الثقيل فِي قولهم “هو اثقل مِن يوم السبت علي الصبيان”.

صوره ضرب العصا الضرب بالعصا

وفي الوقت الَّذِي ظل معه الجدل قائما بَين مؤيد ومعارض
مازالت العصا موجودة فِي كثِير مِن المدارس
الا أنه مِن الواضحِ ان نشاطها وسَطوتها قَد انحسرا عما كَانت عَليه قَبل قرار المنع
الذي ربما سمحِ باستخدامها فِي حِدود ضيقة وعلي استحياءَ مِن ادارة المدرسة
الَّتِي ما زالت تعاني مِن تاخر ادوارها وعدَم مواكبتها لاساليب الترهيب والترغيب الحديثة
وربما ساهمت مَع بدائل اخري فِي اعادة هيبة المعلم
حيثُ ما يزال المعلمون يناشدونها ويطالبون المسؤولين فِي تفهم اوضاعهم
ومراعآة عوامل التغير فِي البيئة المدرسية.

  • صور ضرب البنات
  • صور ضرب بنات
  • قصص ضرب
  • قصص ليبية ضرب بالعصا
  • قصص عبط الزوجات
  • صور الضرب بالعصاء
  • العقاب بالعبط
  • صور ضرب بالعصا كوميديه
  • مشاهده صور العصايه للضرب
  • صور عقاب بنات بالعبط في المدارس
الضرب العصا بالعصا ضرب 780 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 5.00 out of 5)
Loading...