6:08 صباحًا الإثنين 18 فبراير، 2019






ضرب العصا الضرب بالعصا

ضرب العصا الضرب بالعصا

بالصور ضرب العصا الضرب بالعصا 20160628 942

جيل «تصفق على و جهه و يديه..وما ضرهم» و اليوم اي كلمه يشتكى الطالب و الحق معه

مازال طلاب مدارس الامس يتذكرون جيدا كيف كانت صرامه معلمهم الذى لا تكاد العصا تفارق كفيه الغليظتين،

كما لا تزال ذاكره بعضهم تستحضر مشاهد العقاب البدنى و العواقب النفسيه التى خلفتها ثقافه “الجلد لكم و العظم لنا”،

حينها كان الاطفال الصغار يضطرون الى تقبل لسعات “عود الخيزران”،

دونما ابداء الاعذار و معرفه الاسباب و مسوغات العقاب،

التى استوجبت لدي استاذ الماده او حتى اداره المدرسه معاقبه هذا الطالب او ذاك.

بالصور ضرب العصا الضرب بالعصا 20160628 943

كانت هيبه المعلم و مدير المدرسه تسبق حضوره الى الفصل،

بل ترافقه اثناء “الدوام” الرسمى و خارجه،

اذ لازالت قصص تحاشى طلاب زمان رؤيه مدرسيهم في الشارع او في الاماكن العامه مثار جدل و صراع بين هؤلاء الطلاب و بين “مواجيب” اعرافهم الاجتماعيه .



التى تتطلب منهم ضروره الاحتفاء و الترحيب بالمعلم تحت بند “قم للمعلم و فه التبجيلا”،

التى لا يذكر الطالب منها الا لسعات “عصى الخيزران”،

و ”لطمات القفا”،

و ”قرصات الاذن”،

التى ربما انها صورة له العمليه التربويه بمبدا العقاب قبل الثواب،

و الترهيب قبل الترغيب،

مما استدعي صوره ذهنيه مغايره لما يطالب به التربويون في زمننا هذا.

ومن يشاهد المدارس الان يلحظ بشكل و اضح ان “هيبه المعلم” قلت عن الماضي،

بعد اقرار منع الضرب في المدارس،

الذى ركز على اهميه الحفاظ على “نفسيه #8221; الطالب،

و لكى تكون البيئه التعليميه جاذبه اكثر منها منفرة..!.

بالصور ضرب العصا الضرب بالعصا 20160628 944

ترطيب الايادي

كانت العصا جزءا لا يتجزا من تاريخ ذلك الزمان،

الذى ما زال ابناؤه يتذكرون جيدا كيف كان زملاؤهم الطلاب يبدعون الحيل و المقالب لتفادى ما يمكن تفاديه من اثار و اوجاع العصا،

التى كانت حديثهم و هاجسهم الذى لا ينقطع،

لاسيما حين يضطرون لدهن اياديهم صبيحه ايام الدراسه .



بانواع “المرطبات” و ”الكريمات” المعطره .



حتي مع حلول فصل الصيف الذى تقل معه اوجاع العصا وصفعات القفا،

و ليس ذلك للرفاهيه و طلب نعومه الايادي،

بقدر ما هو تسخين للاكف الصغيره .



التى تتوقع لسعات “عود الخيزران” من استاذ الرياضيات “سمير” الذى قلما تفارق العصا كفه المستديره .



لاسيما حين يستعرض معهم نتائج جدول الضرب الذى له من اسمه نصيب حيث مثل شبحا جاثما على قلوب و عقول ابناء الفصل الذين طالبهم الاستاذ “سمير” بان يحفظوه كما يحفظون اسماءهم.ويسعد الطلاب حين يغيب استاذ الماده .



او حين يحضر الدرس مراقب او موجه من قبل الوزاره .



اذ بقدومه يبدو الاستاذ “سمير” ابا حنونا على طلابه،

كما يبدو مدير المدرسه الذى يتشدق بلغته الفصيحه .



و نظارته السميكه .



و معطفه المقلم،

ليبادل ضيفه الابتسامات الرقيقه .



التى لا يعرفها الطلاب الا حين استلامهم لشهادات التخرج،

او حين مقابله و لى الامر في حال زيارته لمدرسه ابنه،

فى حين تقتصر ابتسامه الطالب على وقت الخروج يوم الاربعاء،

الذى كان يمثل للطلاب صوره من صور محاسن الزمان،

و حلاوه ربيع العمر،

علي النقيض من ظروف يوم السبت،

التى كان العرب يشبهونها بالرجل الثقيل في قولهم “هو اثقل من يوم السبت على الصبيان”.

بالصور ضرب العصا الضرب بالعصا 20160628 945

وفى الوقت الذى ظل معه الجدل قائما بين مؤيد و معارض،

ما زالت العصا موجوده في كثير من المدارس،

الا انه من الواضح ان نشاطها و سطوتها قد انحسرا عما كانت عليه قبل قرار المنع،

الذى ربما سمح باستخدامها في حدود ضيقه و على استحياء من اداره المدرسه .



التى ما زالت تعانى من تاخر ادوارها و عدم مواكبتها لاساليب الترهيب و الترغيب الحديثه .



و ربما ساهمت مع بدائل اخري في اعاده هيبه المعلم،

حيث ما يزال المعلمون يناشدونها و يطالبون المسؤولين في تفهم اوضاعهم،

و مراعاه عوامل التغير في البيئه المدرسية.

  • ضرب البنات بالعصا
  • ضرب الاطفال بالعصا
  • صورة ضرب بالعصا
  • ضرب العصاية
  • صور ضرب بالعصا
  • عصي للضرب
  • العقاب بالعبط
  • صور ضرب بالعصا كوميديه
  • صور الضرب بالعصاء
  • مشاهده صور العصايه للضرب
1٬254 views

ضرب العصا الضرب بالعصا