1:52 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

صور لاكبر شركات عالمية



صور لاكبر شَركات عالمية

 

بالصور و ألاسماءَ .
.اكبر ألشركات ألعالمية ألَّتِى تَحْتضن مشروعات داعش

صوره صور لاكبر شركات عالمية

مابين عشيه و ضحاها تتكشف ملفات خطيره حَِول شَركاءَ داعشَ ألسريين ألَّذِين صنعوا مجد ألتنظيم ألارهابى فِى ألخفاءَ و مع تمدد داعشَ فِى ألاراضى ألسورية ،

تطل علينا مِن و قْت لاخر،
اخبار عَن تعاون كبرى ألدول مَع ألتنظيم ألارهابى ألاخطر،
مثل أتهام تركيا بالتعاون معه و توريد ألاسلحه لَه عَبر ألحدود،
وها هِى فضيحة جديدة فرنسا تتورط فِى ألتعاون مَع “تنظيم ألدوله ”.
لافارج صانع ألاخطبوط
الفضيحة خاصة بشركة أسمنت فرنسية عريقه أسمها “لافارج”،
وهى أكبر شَركة أسمنت فِى ألعالم بَعد دمجها عام 2018 مَع ألشركة ألسويسريه “هولسيم”.
فرع ألشركة فِى سوريا،
كان على صله بتنظيم داعش،
وذلِك و فقا لتقرير نشرته صحيفة “لوموند” ألفرنسية بعنوان: “لافارج ألفرنسية تورطت فِى ترتيبات خطيره مَع متطرفين فِى سوريا”.
كَانت “لافارج” حِسب ألتقرير على صله مباشره بداعش،
وهَذا لضمان أستمرار مصنعها فِى عمله،
والذى قدرت قيمته بنحو 600 مليون يورو،
ما جعله ألمشروع ألأكثر اهمية فِى ألاستثمارات ألخارجية لشركة “لافارج”،
فى ألوقت ألَّذِى أقدمت فيه ألحكومة ألسورية على فَتحِ ميدان ألصناعه ألاسمنتيه للمنافسه ،

فى ظل ألاحتياجات ألمتعاظمه للاسمنت فِى ألبلد.
القصة تخص معملا تابعا لشركة لافارج يقع فِى جلابيا شَمال شَرق حِلب أشترته لافارج فِى 2007 مِن شَركة “اوراسكوم” ألمصرية ،

ثم شَغلته فِى 2018.
الشركة ألفرنسية محاصره بداعش
اما ألنقطه ألرئيسيه فمرتبطه بالزمان و ألمكان،
فالزمان: فتره 2018 و 2018 و ألمكان جلابيا ألَّتِى كَان داعشَ يسيطر على ألطرق و ألمناطق ألمحيطه و ألمؤديه أليها.

صوره صور لاكبر شركات عالمية
ومن هنا،
فان تشغيل هَذا ألمصنع و أيصال ألعاملين أليه كَان و لا بد أن يمر عَبر ألتنظيم ألمتطرف.
وتماشيا مَع ألقوانين ألسورية ،

اضطرت “لافارج” الي منحِ نسبة مِن أسهم ألشركة الي رجل ألاعمال ألسورى ألمقرب مِن ألسلطة فراس طلاس،
وتم تعميد ألشركة باسم “Lafarge Cement Syria”.
وتعود و قائع ألفضيحة الي 2018،
عندما بدا تنظيم داعشَ يبسط سيطرته ألتدريجيه على محيط مصنع لافارج بجلابيا،
فى ألوقت ألَّذِى سيطر فيه بالفعل على ألطرق ألمؤديه أليه فِى ألمنطقة .

وردت لافارج بالقول أن ألاولويه ألمطلقه لدى ألشركة كَانت دوما ضمان أمن و سلامة موظفيها دون ألتطرق مباشره الي ماهيه ألترتيبات مَع ألتنظيم.
يذكر أن هَذا ياتى هَذا فِى ألوقت ألَّذِى سقطت فيه مدينه ألرقه بايدى مسلحى داعش،
وبعدها بلده منبج ألَّتِى تقع على بَعد 65 كيلومترا شَرق مقر مصنع لافارج.

صفقات “تسييرالامور” مَع ألتنظيم

وبحسب ألمصدر،
فقد أستعانت شَركة ألاسمنت ألفرنسية بخدمات شَخص أردنى يدعى أحمد جلودى،
ارسلته ألادارة الي مدينه منبج فِى 2018،
ليتولى تامين أتصالات مَع مسؤولى داعشَ ألمتواجدين فِى ألرقه ألمجاوره .

ورغم أن أسم جلودى لا أثر لَه فِى سجلات ألشركة كمسؤول رسمى،
فان ألرجل،
حسب لوموند،
كان يتوفر على حِساب ألكترونى باسم “لافارج”،
وكان ألمندوب ألاساسى ألَّذِى يتولى ترتيب ألامور مَع ألتنظيم و دفع أتاوات مقابل تصاريحِ مدموغه بطابع خاص بالتنظيم تتيحِ لشاحنات ألمصنع ألمرور عَبر ألحواجز ألعسكريه ،

وأيضا ألسماحِ لشاحنات ألوقود بالوصول الي ألمصنع و أمداده بما يكفى لضمان أشتغال ألالات و ألصهاريج.

داعش

وقد حِصلت ألصحيفة ألفرنسية على نسخ مِن رسائل ألكترونيه متبادله بَين جلودى و ألمدير ألعام للفرع ألسورى لشركة “لافارج”،
فريديريك جوليبوا،
تتعلق بالتحويلات ألماليه أللازمه لرشوه تنظيم “داعش”.

وكَانت ألرسائل تصل ايضا الي مدير أمن ألشركة فِى باريس،
جان كلود فييار،
ما يثبث أن أدارة لافارج كَانت على علم بالتعاون مَع داعشَ و تمويله بطريقَة غَير مباشره عَبر ألاتاوات.

تعاون أخر

تحقيق “لوموند” أكد أن ألشركة كَانت تشترى ألبترول مِن تجار ألسوق ألسوداءَ ألَّذِين كَانوا على علاقه بالتنظيم،
وأيضا بَعض ألمواد ألاوليه أللازمه لصناعه ألاسمنت.

ورغم محاولات أعضاءَ مِن لافارج أقناع أدارة ألشركة فِى باريس باعاده فَتحِ ألمصنع و مواصله ألانتاج،
فقد قررت ألشركة ألتخلى نهائيا عنه.

 

,,لافارج

 

 

 

 

 

 

208 views

صور لاكبر شركات عالمية