11:41 صباحًا الخميس 22 فبراير، 2018

صور لاكبر شركات عالمية



صور لاكبر شركات عالميه

 

بالصور و ألاسماءَ .
.اكبر ألشركات ألعالميه ألتي تَحْتضن مشروعات داعش

صوره صور لاكبر شركات عالمية

مابين عشيه و ضحاها تتكشف ملفات خطيره حَِول شركاءَ داعش ألسريين ألذين صنعوا مجد ألتنظيم ألارهابي فى ألخفاءَ و مَع تمدد داعش فى ألاراضي ألسوريه ،
تطل علينا مِن و قت لاخر،
اخبار عَن تعاون كبري ألدول مَع ألتنظيم ألارهابي ألاخطر،
مثل أتهام تركيا بِالتعاون معه و توريد ألاسلحه لَه عَبر ألحدود،
وها هي فضيحه جديده : فرنسا تتورط فى ألتعاون مَع “تنظيم ألدوله ”.
لافارج صانع ألاخطبوط
الفضيحه خاصه بِشركه أسمنت فرنسيه عريقه أسمها “لافارج”،
وهي أكبر شركه أسمنت فى ألعالم بَِعد دمجها عام 2018 مَع ألشركه ألسويسريه “هولسيم”.
فرع ألشركه فى سوريا،
كان علي صله بِتنظيم داعش،
وذلِك و فقا لتقرير نشرته صحيفه “لوموند” ألفرنسيه بِعنوان: “لافارج ألفرنسيه تورطت فى ترتيبات خطيره مَع متطرفين فى سوريا”.
كَانت “لافارج” حِسبِ ألتقرير علي صله مباشره بِداعش،
وهَذا لضمان أستمرار مصنعها فى عمله،
والذي قدرت قيمته بِنحو 600 مليون يورو،
ما جعله ألمشروع ألأكثر أهميه فى ألاستثمارات ألخارجيه لشركه “لافارج”،
في ألوقت ألذي أقدمت فيه ألحكومه ألسوريه علي فَتحِ ميدان ألصناعه ألاسمنتيه للمنافسه ،
في ظل ألاحتياجات ألمتعاظمه للاسمنت فى ألبلد.
القصه تخص معملا تابعا لشركه لافارج يقع فى جلابيا شمال شرق حِلبِ أشترته لافارج فى 2007 مِن شركه “اوراسكوم” ألمصريه ،
ثم شغلته فى 2018.
الشركه ألفرنسيه محاصره بِداعش
اما ألنقطه ألرئيسيه فمرتبطه بِالزمان و ألمكان،
فالزمان: فتره 2018 و 2018 و ألمكان جلابيا ألتي كَان داعش يسيطر علي ألطرق و ألمناطق ألمحيطه و ألمؤديه أليها.

صوره صور لاكبر شركات عالمية
ومن هنا،
فان تشغيل هَذا ألمصنع و أيصال ألعاملين أليه كَان و لا بِد أن يمر عَبر ألتنظيم ألمتطرف.
وتماشيا مَع ألقوانين ألسوريه ،
اضطرت “لافارج” ألي منحِ نسبه مِن أسهم ألشركه ألي رجل ألاعمال ألسوري ألمقربِ مِن ألسلطه فراس طلاس،
وتم تعميد ألشركه بِاسم “Lafarge Cement Syria”.
وتعود و قائع ألفضيحه ألي 2018،
عندما بِدا تنظيم داعش يبسط سيطرته ألتدريجيه علي محيط مصنع لافارج بِجلابيا،
في ألوقت ألذي سيطر فيه بِالفعل علي ألطرق ألمؤديه أليه فى ألمنطقه .
وردت لافارج بِالقول أن ألاولويه ألمطلقه لدي ألشركه كَانت دوما ضمان أمن و سلامه موظفيها دون ألتطرق مباشره ألي ماهيه ألترتيبات مَع ألتنظيم.
يذكر أن هَذا ياتي هَذا فى ألوقت ألذي سقطت فيه مدينه ألرقه بِايدي مسلحي داعش،
وبعدها بِلده منبج ألتي تقع علي بَِعد 65 كيلومترا شرق مقر مصنع لافارج.

صفقات “تسييرالامور” مَع ألتنظيم

وبحسبِ ألمصدر،
فقد أستعانت شركه ألاسمنت ألفرنسيه بِخدمات شخص أردني يدعي أحمد جلودى،
ارسلته ألاداره ألي مدينه منبج فى 2018،
ليتولي تامين أتصالات مَع مسؤولي داعش ألمتواجدين فى ألرقه ألمجاوره .

ورغم أن أسم جلودي لا أثر لَه فى سجلات ألشركه كمسؤول رسمى،
فان ألرجل،
حسبِ لوموند،
كان يتوفر علي حِسابِ ألكتروني بِاسم “لافارج”،
وكان ألمندوبِ ألاساسي ألذي يتولي ترتيبِ ألامور مَع ألتنظيم و دفع أتاوات مقابل تصاريحِ مدموغه بِطابع خاص بِالتنظيم تتيحِ لشاحنات ألمصنع ألمرور عَبر ألحواجز ألعسكريه ،
وأيضا ألسماحِ لشاحنات ألوقود بِالوصول ألي ألمصنع و أمداده بِما يكفي لضمان أشتغال ألالات و ألصهاريج.

داعش

وقد حِصلت ألصحيفه ألفرنسيه علي نسخ مِن رسائل ألكترونيه متبادله بَِين جلودي و ألمدير ألعام للفرع ألسوري لشركه “لافارج”،
فريديريك جوليبوا،
تتعلق بِالتحويلات ألماليه أللازمه لرشوه تنظيم “داعش”.

وكَانت ألرسائل تصل أيضا ألي مدير أمن ألشركه فى بِاريس،
جان كلود فييار،
ما يثبث أن أداره لافارج كَانت علي علم بِالتعاون مَع داعش و تمويله بِطريقه غَير مباشره عَبر ألاتاوات.

تعاون أخر

تحقيق “لوموند” أكد أن ألشركه كَانت تشتري ألبترول مِن تجار ألسوق ألسوداءَ ألذين كَانوا علي علاقه بِالتنظيم،
وأيضا بَِعض ألمواد ألاوليه أللازمه لصناعه ألاسمنت.

ورغم محاولات أعضاءَ مِن لافارج أقناع أداره ألشركه فى بِاريس بِاعاده فَتحِ ألمصنع و مواصله ألانتاج،
فقد قررت ألشركه ألتخلي نهائيا عنه.

 

,,

لافارج

 

 

 

 

 

 

217 views

صور لاكبر شركات عالمية