صفات ومميزات الفتاة الصالحة

صفات ومميزات الفتآة الصالحة

صوره صفات ومميزات الفتاة الصالحة

صفات الفتآة الصالحة الَّتِي تصلحِ للزواج و تَكون اما مثالية

والصلآة والسلام علي خاتم الانبياءَ والمرسلين وعلىبناته الطيبات وازواجه الطاهرات والصحابيات والمهاجرات علي مِن اهتدت بهديه وتمسكت بسنته الي يوم يمن الله علينا بلقائه
اما بَعد:
فقد كثر البحث عَن الفتيات الصالحات وذوات التربية الحسنة واشتد الاقبال علي طلبهن.الا ان هَذا النوع نادر حِاليا فِي بيوتناالاسلامية
مما ادي الي عزوف البعض ووقوع البعض الاخر فِي نوع لا يصلحِ لادارة البيت وبناءَ الاسرة الصالحة المسلمة.

وحتي نحيي هَذا النوع الاصيل مِن البنات
ونعيد الرواج الَّذِي كَان مِن قَبل اهدي اليك اختي المسلمة
هَذه الصفحات البسيطة الَّتِي تحمل فِي طياتها ما ينبغي للفتآة المسلمة التحلي بِه وما يَجب التخلي عنه حِتّى تَكون باذن الله فتآة صالحة يرضي عَليها المعبود والعباد.ليست كُل مِن تجيد ترتيل الكلمات أمام وتزين التصرفات أمام الاخرين تستحق بان توصف بالفتآة الصالحة المتخلقة
لان الفتآة الصالحة يَجب ان تتوفر فيها مجموعة مِن الشروط والَّتِي ساذكر أهمها:
العبادة

قال تعالي يا ايها الناس اعبدوا ربكم الَّذِي خلقكم والذين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون}.
ان العبادة مِن الشروط الاساسية للفتآة الصالحة لما لَها مِن دور فعال فِي تحسين الاخلاق وتهذيب النفوس،فلو ادت الفتآة واجباتها الدينية بما فيها الصلآة والصيام وقراءة القران وغيرها فبالتاكيد سيؤثر ذلِك علي شَخصيتها بالكامل
وستفوز بحب الله ورضاه.ومن فاز بحب المولي فلا يسع للناس الا ان يحبوه ويحترموه.اما اللواتي لايحملن مِن الاسلام غَير اسمه،ولا تربطهن أي علاقة بخالقهن بل ويخجلن بوصف انفسهن بالمسلمات
فلا نملك لهن الا ان ندعو الله ان يهديهن ويزيل عَن بصائرهن الغشاوة والظلام،ومثل هؤلاءَ بعيدات كُل البعد عَن الصلاحِ وان كن مِن سلالة الانبياءَ والاولياءَ الا ان يهديهن الله).

صوره صفات ومميزات الفتاة الصالحة

الحجاب
قال تعالي يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساءَ المؤمنين يدنين عَليهن مِن جلابيبهن ذلِك ادني ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما الاحزاب/59
ان الحجاب هواعظم ما يَجب ان تفخر بِه المرآة المسلمة فَهو مميزها مِن الكافرات والفاجرات،وهو دليل قاطع علي مكانتها الرفيعة فِي الاسلام نظرا لحرصه علي حِمايتها مِن مخاطر العالم الخارجي،ولك ايتها المسلمة واسع النظر لتقارني بَين المحجبة والمتبرجة ودرجة تحرر كُل مِنهما
فانظري الي المحجبة المتسترة وهي تخرج مِن بيتها ولا تقع اعين الاجانب مِنها الا علي اثواب فضفاضة وكيف تسير وهي مرتاحة النفس والضمير اظافة الي الاحترام الَّذِي تلقاه مِن الجميع
وتاملي فِي مِن رضيت علي حِد قولها بالتفَتحِ والحرية وراقبيها وهي تتعرض للمعاكسة بِكُل اشكالها مِن قَبل المتسكعين والعاطلين وَضعاف الايمان فاي حِرية هَذه الَّتِي تَكون علي حِساب الدين والكرامة،ان قدر المرآة فِي الاسلام كمثل كنز ثمين وكَما هُو معلوم فالكنز لا يترك دون ستر ولا حِماية ليَكون فريسة سهلة لذوي الايدي الطويلة بل يغطي ويستر وهَذه عبرة لمن تفهم.

وان ملتنا وعاداتنا وتقاليدنا تفرض علي كُل مِن تنتمي الينا ان تتسر وتتحجب وما ظهرت عَليه المرآة فِي هَذه الايام مِن درجات التبرج وقلة الحياءَ غريب عنا ومناف لما يفرضه علينا ديننا الحنيف,ولما ورثناه عَن امهاتنا وجداتنا.
إنما الامم الاخلاق ما بقيت
فان هُم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
وعادة سيئة علقت بفتيات المسلمين وهي وَضع الزينة عِند كُل ظهور الي الخارِج وهَذا عِند اهل الحياءَ والتربية الصالحة عيب كبير وعادة سيئة لا تَقوم بها الا قلِيلة الحياءَ وناقصة التربية
اما ما يقرؤه هؤلاءَ فِي وجه كُل متبرجة بزينة فَهو رغبتها فِي لفت الانظار وابراز وجودها فِي الساحة
وكفي بِكُلام المولي واعضا اذ يقول فِي سورةالاحزاب الاية٣٣
(ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي)
والكُل يعلم تبرج الجاهلية الاولي اذ كَانت النساءَ انذاك يبدين العنق ومعظم الصدر ويكتحلن ويتطيبن اثناءَ الخروج
وقوله سبحانه فِي سورة:
(ولا متبرجات بزينة)

صوره صفات ومميزات الفتاة الصالحة
وهَذه واضحة وضوحِ الشمس ولا تَحْتاج الي تفسيران المسلمة إذا خرجت بحجابها الشرعي وبشَكل ولون الشفاه والبشرة والعينين والحواجب الطبيعية فَهي قَد قامت بقهر الشيطان واستطاعت القيام بما لا تقدر عَليه ملايين النساءَ فِي العالم،وسيجزيها الله خيرا لأنها استغنت عَن زينة وشهوة مِن متاع الدنيا ارضاءَ لخالقها،مع العلم ان للفتآة المحجبة النظيفة المرتبة جمال طاهر وصفاءَ نادر
وصدق الشاعر علي الجارم اذ قال:
يا ابنتي ان اردت اية حِسن
جمالا يزين جسما وعقلا
فانبذي عادة التبرج نبذا
فجمال النفوس اسمي واعلى
يصنع الصانعون وردا ولكن
وردة الروض لا تضارع شَكلا
ومن غَير اللائق لابنة الاسلام الَّتِي مِن الله عَليها بهَذا الدين القيم ان تلتمس مظاهر الجاهلية وتتبعها وان تستبدل الَّذِي هُو ادني بالذي هُو خير

التزام البيت

ان مِن أكثر ما يسيئ للفتآة المسلمة وكرامتها هُو قضاءَ معظم يومها متجولة فِي الشوارع والمحلات التجارية دون ذي محرم ولا رفقة,وتزيد الاساءة إذا كَان ذلِك طوال ايام الاسبوع ودون غاية مُهمة لذلك،ومثل هؤلاءَ يفتحن المجال للجيران والاهل والمعارف ان يشكوا فِي امرهن ويتساءلوا عَن مقصدهن،واذا لَم يجدو جوابا مقنعا لسَبب ادمان الفتآة علي الخروج فانهم سيطرحون فرضيات تتحَول بَعدمدة الي اشاعات تتحاكاها الاسر فيما بينها وبالتالي سينقص قدر الفتآة فِي عيون الجميع وسيقال عنها قلِيلة التربية وفاسدة الاخلاق،لذا فالفتآة الصالحة تضرب حِسابا لراي الاخرين بها وتعمل بقول المولي سبحانه:
(وقرن فِي بيوتكن)
صحيحِ ان الاية نزلت فِي نساءَ النبي صلي الله عَليه وسلم ورضي عنهن الا ان الصالحة الصادقة تلتمس الخير وتقتدي باهله وتهجر السوء وتعارض اصحابه،والعاقلة لاتخرج الا لقضاءَ حِاجة مُهمة أو مَع رفقة اوذي محرموتستثني طالبة العلم والعاملة لان لديهن مقصدا نبيلا للخروج لكِن شَرط التزامهن بحدود الدين بما فِي ذلِك التستر وغض البصر وعدَم الاندماج فِي مجامع الرجال.

الذوق السليم

قال الله تعالى:(ان السمع والبصر والفؤاد كُل اولئك كَان عنه مسؤولا).

ان الَّتِي تعتكف أمام شَاشة فيها مِن المشاهد النتنة والكلمات الملوثة ما لا يمت للاخلاق ولا للتربية بصلة ومن اذهلتها قصص المسلسلات وذابت فِي مشاهد الكليبات،واتخذت الممثلات والمغنيات قدوة واسوة.ان هَذه مِن غَير اللائق ان تسمي فتآة صالحة،لان هَذه المسكينة اسيرة خرافات واباطيل وتلميذة تتلقي تعليما اوليا وغسيلا للدين والاخلاق،وهي تستعد للالتحاق بمعهد العلوم الشيطانية وستتخرج بَعدها معبآة بافكار ووجهات نظر غريبة وبعيدة عَن الاسلام،وهَذا هدف يوشك بل اقول تحقق لاعداءَ الاسلام الَّذِين يصلون ليلهم بنهارهم كي ينتجوا افلاما وكليبات تخرب وتفسد عقول ابناءَ وبنات الاسلام،وقد اجمع القائمون علي مراقبة ودراسة احوال الامة ان معظم ما تَقوم بِه فتيات العصر مِن تبرج وجرآة هُو نتاج ما تعرضه القنوات الارضية والفضائية عربية واسلامية مَع الاسف)من مسلسلات واغاني فاضحة،وا لا مِن أين للفتيات المسلمات بنات الاسر المسلمة والمجتمع الاسلامي مِن أين لهن باذواق تلك الملابس المخزية والتصرفات اللااخلاقية
وان يكن فليس كُل اللوم يقع علي تلك الفضائيات والارضيات لانه فِي الاخير للفتآة السلطة علي نفْسها وهي ادري بمصلحتها مِن أي كَان.
التواضع

ان للتواضع اثر كبير علي شَخصية الفتآة لما لَه مِن دور فعال فِي القضاءَ علي الكبر
الجذع الرئيسي
الذي تتفرع مِنه اشواك الكبر والحسدوالبغض وسواد القلب وقسوته
هَذا وان اتصاف الفتآة بهَذه الخصلة الحميدة يجعل افئدة الناس تهوي اليها ويرفع قدرها بينهم
فيطيب معها الجلوس والحديث وتكثر رفقتها ومحبيها،اما مِن تظن ان لا أحد سواها علي الكرة الارضية وتترفع عَن عباد الله وتمشي فِي الارض مرحا،فهَذه لا يزيدها الله الا تحقيرا وصغارا بَين الناس،والحق مَع مِن قال:

تواضع تكُن كالنجم لاحِ لناظر
علي صفحات الماءَ وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه
الي طبقات الجو وهو وضيع
فاكرم اخلاق الفتي واجلها
تواضعه للناس وهو رفيع
واقبحِ شَئ ان يري المرء نفْسه
رفيعا وعِند العالمين وضيع

صوره صفات ومميزات الفتاة الصالحة

واحق مِن هَذا قول الحق سبحانه:(ولا تمشَ فِي الارض مرحا انك لَن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا).
والخلق الحسن تاج فَوق الراس يزيد الفتآة المسلمة نورا فِي المحيا وصلاحا فِي الاعمال وثقلا فِي الميزان.
وبعد الصفات الظاهرة تاتي الافعال الخفية(ولا تخف علي الله خافية)ومنها:

العفاف

قال تعالي (فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غَير مسافحات ولا متخذَات اخذان).
والسؤال المحير هُو هَل يعقل ان يَكون لكثيرمن فتيات المسلمين علاقات عاطفية محرمة؟
هل اكون مخطئة إذا قلت: لا تكاد تجد فِي هَذه الايام فتآة داخِل المدن أو فِي القري أو اعالي الجبال الا ولها علاقة محرمة مَع واحد أو مجموعة مِن ضعاف الايمان؟
انه لمن المؤسف ان نسمع ونري بنات الاسلام وهن ينجرفن مَع سيل العلاقات والصداقات المحرمة،والَّتِي كَان لَها دور كبير فِي تكسير كثِير مِن الاحلام,وتدمير عديد مِن الاسر.وكل تلك المصائب كَانت بدايتها علاقة لا تزيد علي مجرد نظرات وكلمات ظن اهلها أنها ستَكون طريقا الي جنان السعادة والهناءَ ولم يدروا أنها تحمل فِي طياتها ما لا رغبة ولا ما لا طاقة لَهُم به،فنصيحتي اليك اختاه:
ان تعزي نفْسك وقدرك وتغلقي الباب علي كُل ذئب مخادع يدعوك الي رذيلة أو معصية،كوني شَجاعة وذكية واجعلي كُل مِن اراد استدراجك اليه سرا يرجع خائبا مهانا،بل ولا تبالي بِه ابدا لانه لا ينوي خيرا ابدا ولا رغبة صادقة لديه ليكرمك ويشركك حِياته شَرعيا،بل أنه يتخذك لعبة مؤقتة يتلهي بها حِتّى يجد ذَات الدين والخلق كي يؤمِنها علي عرضه وماله واولاده.
اما مِن رخصت نفْسها لَه ولامثاله فلا تحلم بان تَكون زوجة فِي بيته لأنها عرفته بطبعها السئ وانذرته ولن يامن شَرها وان قدر لهما الزواج،فالفتآة الصالحة درة مكنونة بريئة مِن العلاقات الملعونة والصداقات المجنونة،وهي قَد قهرت الشيطان الرجيم وحزبه وتمسكت بالكتاب والسنة،فصبرت وتعقلت حِتّى جاءَ مِن شَاءَ الله ان تتزوجه.
ملاحظة
ان الفرق بَين الفتآة الصالحة والفاسدة كالفرق بَين الذهب والحجارة.
فنظرة لابنة التربية الصالحة يحتاج الرجل لاصطحاب اهله وقصد بيت اهلها بنية الخطبة.
وكلمة اليها تَحْتاج الي خطوبة وتكليف.
اما جولة معها فلا تَكون الا بَعد كتابة عقد شَرعي.
اما جسدها الغالي فيحتاج الرجل الي حِفل زفاف ينفق فيه الرجل معظم ما تعب لجمعه فِي الايام الخوالي.
فلتتدبر كُل مِن رخصت نفْسها واهانت كرامتها هَذه الملاحظة.
البراءة مِن الادمان

ان مِن أكثر الناجين مِن سم العصر(المخدرات)
هي الفتآة الصالحة ومن سار فِي دربها.
هَذه الَّتِي اخذت مضادا مكونا مِن التربية الصالحة ومخافة الجبار
يحميها باذن الله مِن الوقوع فِي شَرك هَذا السم القاتل للصحة والهادم للدين قَبل الاخلاق،وهَذه منة تحسد عَليها الفتآة الصالحة وتمني كثِيرا مِن المنجرفات مَع تيار الادمان بتذوق ولو جُزء بسيط مِن حِيآة الهناءَ وراحة البال الَّذِي تنعم بِه اختنا،لانه بالتاكيد استيقضن بَعد فوات الاوان واكتشفن قيمة الهدوءوالسكينة بَعد دخولهن عالم الادمان الخبيث،مما يجعلهن يشتهين الموت وراحته”واي راحة”ويلجان فِي معظم الاحيان لوضع حِد لحياتهن البئيسة
وبالتالي يخسرن الدنيا والاخرة

ويمكن لاي فتآة ان تتخيل درجة الندم والحسرة الَّذِي تغرق فيه المدمنات فِي عالمهن المظلم ذاك،ومن تلجا للمخدرات كمسكن وحل لهمومها واحزأنها قلِيلة التفكير ومجمدة الذكاءَ لأنها كمن تقتل بعوضة علي جبهتها بحجرفللاحزان فرج بالصبر والدعاءَ اماالمخدرات فمصير روادها الي الخسران فِي الدارين يقول جلت قدرته:
(ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة)
ذكر الموت

قال تعالى: كُل نفْس ذائقة الموت ثُم الينا ترجعون .
ان الموت مصير كُل حِي علي وجه الارض فلا بد مِن يوم ياتي ينتقل فيه المرء مِن دارالفناءَ الي دار الحق والبقاء
وبالاظافة الي ماذكرت سابقا فإن ذكر الموت هُو العلاج الكافي لكثير مِن الامراض القلبية والعقلية الَّتِي تعاني مِنها فتيات العصرا هَذا لان مجرد تفكير الفتآة بان نهايتها الي قبر لامضئ ولا مفروشَ وان جسدها خاتمته وجبة تقدم لديدان الارض مجرد التفكير فِي هَذا كله يذكر الامة بربها ويمنعها مِن الانجرار وراءَ المحرمات

ولنتخيل ساعة:
لو ان كُل مسلمة تستحظر الموت ولقاءَ ربها
حينها
لم تكُن لتخرج الا وهي محجبة تخشي ان يظهر أي شَئ مِن جسدها
لم تكُن لتطرب اذأنها بِكُلام ملعون مِن رب العرشَ والملائكة الاطهار
لم تكُن لتدخل الي المواقع الَّتِي تحوي اذلة القوم
لم تكُن لتقيم علاقة محرمة مَع ضعيف الدين والاخلاق ذاك
لم تكُن لتفعل الكثير مما يؤرق نوم الغيورين علي دينهم ولكَانت الاسرة المسلمة بل والمجتمع الاسلامي بالف خير
لكن للاسف كثِيرات ممن ينتسبن لهَذا الدين غافلات ناسيات لتلك الحقيقة المَرة لكِن ليلة فِي القبر ستَكون البرهان علي ان كُل ما تعلقت بِه قلوبهن فِي الدنيا كَان مجرد نعيم فإن ومتاع زائل
وقال الشاعر
هو الموت ما مِنه ملاذ ومهرب
متي حِط ذا عَن نعشه ذاك يركب
نؤمل امالا ونرجوا نتاجها
وباب الردي مما نؤمل اقرب

التوبة والانابة

(قل ياعبادي الَّذِين اسرفو علي انفسهم لا تقنطوا مِن رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا)
التوبة ليست بعيدة عنك ولا منك لان الله خلق التوبة للعصآة وفَتحِ ابوابه للغافلين
وما افرحِ ربنا بعودة عبده اليه واستغفاره لذنوبه
ربك اخيتي رحيم رؤوف
اختلي بنفسك ونادي يا رب وابكي علي تقصيرك وغفلتك
هَذا هُو الدواءَ وهَذا هُو البلسم الَّذِي سيحي قلبك وضميرك وكل كيانك
ربك يناديك فاجيبي النداء
نصائح

1حافظي اخيتي علي الفرائض والسنن تصفو ايامك ويشرحِ صدرك وتزال همومك
2التزمي بالحجاب الشرعي فَهو حِاميك مِن الاخطار ومبلغك رضي القهار
3الزمي بيتك فَهو جنتك ولا تخرجي الا لقضاءَ أهم حِاجياتك
4اتصفي بالخلق الحسن يرضي عنك المعبود قَبل العباد
5احفظي عفتك وشرفك فهما الوحيدين الَّذِين يحاسب عنهمافي الدنيا والاخرة
6اياك وطريق الادمان فانه مذهب للصحة والاخلاق والايمان
7اجعلي الموت صورة لا تفارق عينيك لأنها لا تنسى الانسان وان نسيها
8اياك وان تقنطي مِن رحمة الله فإن الله يغفر الذنوب جميعا

ثمانية نصائحِ انصحِ بها نفْسي اولا واياك اختي فِي الله

  • اجمل بنات بحجاب شرعي
  • اجمل صورالزوجه المسلمه
  • صور رفقة صالحة
  • هل الفتاه التي تحبك بصدق هي التي تصلح كزوجة جيده
الصالحة الفتاة 308 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...