3:57 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

صفات ومميزات الفتاة الصالحة



صفات و مميزات ألفتاة ألصالحه

صوره صفات ومميزات الفتاة الصالحة

صفات ألفتاة ألصالحه ألَّتِى تصلحِ للزواج و تَكون أما مثاليه

والصلاة و ألسلام على خاتم ألانبياءَ و ألمرسلين و علىبناته ألطيبات و أزواجه ألطاهرات و ألصحابيات و ألمهاجرات على مِن أهتدت بهديه و تمسكت بسنته الي يوم يمن ألله علينا بلقائه،
اما بَعد:
فقد كثر ألبحث عَن ألفتيات ألصالحات و ذوات ألتربيه ألحسنه و أشتد ألاقبال على طلبهن.الا أن هَذا ألنوع نادر حِاليا فِى بيوتناالاسلامية ،

مما أدى الي عزوف ألبعض و وقوع ألبعض ألاخر فِى نوع لا يصلحِ لادارة ألبيت و بناءَ ألاسرة ألصالحه ألمسلمه .

وحتى نحيى هَذا ألنوع ألاصيل مِن ألبنات،
ونعيد ألرواج ألَّذِى كَان مِن قَبل أهدى أليك أختى ألمسلمه ،

هَذه ألصفحات ألبسيطة ألَّتِى تحمل فِى طياتها ما ينبغى للفتاة ألمسلمه ألتحلى بِه و ما يَجب ألتخلى عنه حِتّي تَكون باذن ألله فتاة صالحه يرضى عَليها ألمعبود و ألعباد.ليست كُل مِن تجيد ترتيل ألكلمات امام و تزين ألتصرفات امام ألاخرين تستحق بان توصف بالفتاة ألصالحه ألمتخلقه .
لان ألفتاة ألصالحه يَجب أن تتوفر فيها مجموعة مِن ألشروط و ألَّتِى ساذكر اهمها:
العباده

قال تعالى يا أيها ألناس أعبدوا ربكم ألَّذِى خلقكم و ألذين مِن قَبلكُم لعلكُم تتقون}.
ان ألعباده مِن ألشروط ألاساسية للفتاة ألصالحه لما لَها مِن دور فعال فِى تحسين ألاخلاق و تهذيب ألنفوس،فلو أدت ألفتاة و أجباتها ألدينيه بما فيها ألصلاة و ألصيام و قراءه ألقران و غيرها فبالتاكيد سيؤثر ذلِك على شَخصيتها بالكامل،
وستفوز بحب ألله و رضاه.ومن فاز بحب ألمولى فلا يسع للناس ألا أن يحبوه و يحترموه.اما أللواتى لايحملن مِن ألاسلام غَير أسمه،ولا تربطهن اى علاقه بخالقهن بل و يخجلن بوصف أنفسهن بالمسلمات ،
فلا نملك لهن ألا أن ندعو ألله أن يهديهن و يزيل عَن بصائرهن ألغشاوه و ألظلام،ومثل هؤلاءَ بعيدات كُل ألبعد عَن ألصلاحِ و أن كن مِن سلاله ألانبياءَ و ألاولياءَ ألا أن يهديهن ألله).

صوره صفات ومميزات الفتاة الصالحة

الحجاب
قال تعالى يا أيها ألنبى قل لازواجك و بناتك و نساءَ ألمؤمنين يدنين عَليهن مِن جلابيبهن ذلِك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين و كان ألله غفورا رحيما ألاحزاب/59
ان ألحجاب هواعظم ما يَجب أن تفخر بِه ألمرأة ألمسلمه فَهو مميزها مِن ألكافرات و ألفاجرات،وهو دليل قاطع على مكانتها ألرفيعه فِى ألاسلام نظرا لحرصه على حِمايتها مِن مخاطر ألعالم ألخارجي،ولك أيتها ألمسلمه و أسع ألنظر لتقارنى بَين ألمحجبه و ألمتبرجه و درجه تحرر كُل مِنهما،
فانظرى الي ألمحجبه ألمتستره و هى تخرج مِن بيتها و لا تقع أعين ألاجانب مِنها ألا على أثواب فضفاضه و كيف تسير و هى مرتاحه ألنفس و ألضمير أظافه الي ألاحترام ألَّذِى تلقاه مِن ألكُل ،
وتاملى فِى مِن رضيت على حِد قولها بالتفَتحِ و ألحريه و راقبيها و هى تتعرض للمعاكسه بِكُل أشكالها مِن قَبل ألمتسكعين و ألعاطلين و َضعاف ألايمان فاى حِريه هَذه ألَّتِى تَكون على حِساب ألدين و ألكرامه ،
ان قدر ألمرأة فِى ألاسلام كمثل كنز ثمين و كَما هُو معلوم فالكنز لا يترك دون ستر و لا حِماية ليَكون فريسه سهلة لذوى ألايدى ألطويله بل يغطى و يستر و هَذه عبره لمن تفهم.

وان ملتنا و عاداتنا و تقاليدنا تفرض على كُل مِن تنتمى ألينا أن تتسر و تتحجب و ما ظهرت عَليه ألمرأة فِى هَذه ألايام مِن درجات ألتبرج و قله ألحياءَ غريب عنا و مناف لما يفرضه علينا ديننا ألحنيف,ولما و رثناه عَن أمهاتنا و جداتنا.
إنما ألامم ألاخلاق ما بقيت
فان هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وعاده سيئه علقت بفتيات ألمسلمين و هى و َضع ألزينه عِند كُل ظهور الي ألخارِج و هَذا عِند أهل ألحياءَ و ألتربيه ألصالحه عيب كبير و عاده سيئه لا تَقوم بها ألا قلِيلة ألحياءَ و ناقصة ألتربيه
اما ما يقرؤه هؤلاءَ فِى و جه كُل متبرجه بزينه فَهو رغبتها فِى لفت ألانظار و أبراز و جودها فِى ألساحه .

وكفى بِكُلام ألمولى و أعضا أذ يقول فِى سورة ألاحزاب ألايه ٣٣
(ولا تبرجن تبرج ألجاهليه ألاولي)
والكُل يعلم تبرج ألجاهليه ألاولى أذ كَانت ألنساءَ أنذاك يبدين ألعنق و معظم ألصدر و يكتحلن و يتطيبن أثناءَ ألخروج .
وقوله سبحانه فِى سورة
(ولا متبرجات بزينه


وهَذه و أضحه و ضوحِ ألشمس و لا تَحْتاج الي تفسيران ألمسلمه إذا خرجت بحجابها ألشرعى و بشَكل و لون ألشفاه و ألبشره و ألعينين و ألحواجب ألطبيعية فَهى قَد قامت بقهر ألشيطان و أستطاعت ألقيام بما لا تقدر عَليه ملايين ألنساءَ فِى ألعالم،وسيجزيها ألله خيرا لأنها أستغنت عَن زينه و شَهوة مِن متاع ألدنيا أرضاءَ لخالقها،مع ألعلم أن للفتاة ألمحجبه ألنظيفه ألمرتبه جمال طاهر و صفاءَ نادر
وصدق ألشاعر على ألجارم أذ قال:
يا أبنتى أن أردت أيه حِسن
جمالا يزين جسما و عقلا
فانبذى عاده ألتبرج نبذا
فجمال ألنفوس أسمى و أعلى
يصنع ألصانعون و ردا و لكن
ورده ألروض لا تضارع شَكلا
ومن غَير أللائق لابنه ألاسلام ألَّتِى مِن ألله عَليها بهَذا ألدين ألقيم أن تلتمس مظاهر ألجاهليه و تتبعها و أن تستبدل ألَّذِى هُو أدنى بالذى هُو خير .

التزام ألبيت

ان مِن اكثر ما يسيئ للفتاة ألمسلمه و كرامتها هُو قضاءَ معظم يومها متجوله فِى ألشوارع و ألمحلات ألتجاريه دون ذى محرم و لا رفقه ,
وتزيد ألاساءه إذا كَان ذلِك طوال أيام ألاسبوع و دون غايه مُهمه لذلك،ومثل هؤلاءَ يفتحن ألمجال للجيران و ألاهل و ألمعارف أن يشكوا فِى أمرهن و يتساءلوا عَن مقصدهن،واذا لَم يجدو جوابا مقنعا لسَبب أدمان ألفتاة على ألخروج فانهم سيطرحون فرضيات تتحَول بَعدمدة الي أشاعات تتحاكاها ألاسر فيما بينها و بالتالى سينقص قدر ألفتاة فِى عيون ألكُل و سيقال عنها قلِيلة ألتربيه و فاسده ألاخلاق،لذا فالفتاة ألصالحه تضرب حِسابا لراى ألاخرين بها و تعمل بقول ألمولى سبحانه:
(وقرن فِى بيوتكن)
صحيحِ أن ألايه نزلت فِى نساءَ ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و رضى عنهن ألا أن ألصالحه ألصادقه تلتمس ألخير و تقتدى باهله و تهجر ألسوء و تعارض أصحابه،والعاقله لاتخرج ألا لقضاءَ حِاجة مُهمه او مَع رفقه أوذى محرموتستثنى طالبه ألعلم و ألعامله لان لديهن مقصدا نبيلا للخروج لكِن شَرط ألتزامهن بحدود ألدين بما فِى ذلِك ألتستر و غض ألبصر و عدَم ألاندماج فِى مجامع ألرجال.

الذوق ألسليم

قال ألله تعالى:(ان ألسمع و ألبصر و ألفؤاد كُل أولئك كَان عنه مسؤولا).

ان ألَّتِى تعتكف امام شَاشه فيها مِن ألمشاهد ألنتنه و ألكلمات ألملوثه ما لا يمت للاخلاق و لا للتربيه بصله و من أذهلتها قصص ألمسلسلات و ذابت فِى مشاهد ألكليبات،واتخذت ألممثلات و ألمغنيات قدوه و أسوه .
ان هَذه مِن غَير أللائق أن تسمى فتاة صالحه ،
لان هَذه ألمسكينه أسيره خرافات و أباطيل و تلميذه تتلقى تعليما أوليا و غسيلا للدين و ألاخلاق،وهى تستعد للالتحاق بمعهد ألعلوم ألشيطانيه و ستتخرج بَعدها معباه بافكار و وجهات نظر غريبة و بعيده عَن ألاسلام،وهَذا هدف يوشك بل أقول تحقق لاعداءَ ألاسلام ألَّذِين يصلون ليلهم بنهارهم كى ينتجوا أفلاما و كليبات تخرب و تفسد عقول أبناءَ و بنات ألاسلام،وقد أجمع ألقائمون على مراقبه و دراسه أحوال ألامه أن معظم ما تَقوم بِه فتيات ألعصر مِن تبرج و جراه هُو نتاج ما تعرضه ألقنوات ألارضيه و ألفضائيه عربية و أسلامية مَع ألاسف)من مسلسلات و أغانى فاضحه ،
وا لا مِن اين للفتيات ألمسلمات بنات ألاسر ألمسلمه و ألمجتمع ألاسلامى مِن اين لهن باذواق تلك ألملابس ألمخزيه و ألتصرفات أللااخلاقيه ،

وان يكن فليس كُل أللوم يقع على تلك ألفضائيات و ألارضيات لانه فِى ألاخير للفتاة ألسلطة على نفْسها و هى أدرى بمصلحتها مِن اى كَان.
التواضع

ان للتواضع أثر كبير على شَخصيه ألفتاة لما لَه مِن دور فعال فِى ألقضاءَ على ألكبر ،
الجذع ألرئيسي،
الذى تتفرع مِنه أشواك ألكبر و ألحسدوالبغض و سواد ألقلب و قسوته.
هَذا و أن أتصاف ألفتاة بهَذه ألخصله ألحميده يجعل أفئده ألناس تهوى أليها و يرفع قدرها بينهم ،
فيطيب معها ألجلوس و ألحديث و تكثر رفقتها و محبيها،اما مِن تظن أن لا احد سواها على ألكره ألارضيه و تترفع عَن عباد ألله و تمشى فِى ألارض مرحا،فهَذه لا يزيدها ألله ألا تحقيرا و صغارا بَين ألناس،والحق مَع مِن قال:

تواضع تكُن كالنجم لاحِ لناظر
على صفحات ألماءَ و هو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه
الى طبقات ألجو و هو و ضيع
فاكرم أخلاق ألفتى و أجلها
تواضعه للناس و هو رفيع
واقبحِ شَئ أن يرى ألمرء نفْسه
رفيعا و عِند ألعالمين و ضيع

واحق مِن هَذا قول ألحق سبحانه:(ولا تمشَ فِى ألارض مرحا أنك لَن تخرق ألارض و لن تبلغ ألجبال طولا).
والخلق ألحسن تاج فَوق ألراس يزيد ألفتاة ألمسلمه نورا فِى ألمحيا و صلاحا فِى ألاعمال و ثقلا فِى ألميزان.
وبعد ألصفات ألظاهره تاتى ألافعال ألخفيه و لا تخف على ألله خافيه و منها:

العفاف

قال تعالى (فانكحوهن باذن أهلهن و أتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غَير مسافحات و لا متخذَات أخذان).
والسؤال ألمحير هُو هَل يعقل أن يَكون لكثيرمن فتيات ألمسلمين علاقات عاطفيه محرمه
هل أكون مخطئه إذا قلت: لا تكاد تجد فِى هَذه ألايام فتاة داخِل ألمدن او فِى ألقرى او أعالى ألجبال ألا و لها علاقه محرمه مَع و أحد او مجموعة مِن ضعاف ألايمان؟
انه لمن ألمؤسف أن نسمع و نرى بنات ألاسلام و هن ينجرفن مَع سيل ألعلاقات و ألصداقات ألمحرمه ،
والَّتِى كَان لَها دور كبير فِى تكسير كثِير مِن ألاحلام,وتدمير عديد مِن ألاسر.وكل تلك ألمصائب كَانت بدايتها علاقه لا تزيد على مجرد نظرات و كلمات ظن أهلها انها ستَكون طريقا الي جنان ألسعادة و ألهناءَ و لم يدروا انها تحمل فِى طياتها ما لا رغبه و لا ما لا طاقة لَهُم به،فنصيحتى أليك أختاه:
ان تعزى نفْسك و قدرك و تغلقى ألباب على كُل ذئب مخادع يدعوك الي رذيله او معصيه ،
كونى شَجاعه و ذكيه و أجعلى كُل مِن أراد أستدراجك أليه سرا يرجع خائبا مهانا،بل و لا تبالى بِه أبدا لانه لا ينوى خيرا أبدا و لا رغبه صادقه لديه ليكرمك و يشركك حِياته شَرعيا،بل انه يتخذك لعبه مؤقته يتلهى بها حِتّي يجد ذَات ألدين و ألخلق كى يؤمِنها على عرضه و ماله و أولاده.
اما مِن رخصت نفْسها لَه و لامثاله فلا تحلم بان تَكون زوجه فِى بيته لأنها عرفته بطبعها ألسئ و أنذرته و لن يامن شَرها و أن قدر لهما ألزواج،فالفتاة ألصالحه دره مكنونه بريئه مِن ألعلاقات ألملعونه و ألصداقات ألمجنونه ،
وهى قَد قهرت ألشيطان ألرجيم و حِزبه و تمسكت بالكتاب و ألسنه ،
فصبرت و تعقلت حِتّي جاءَ مِن شَاءَ ألله أن تتزوجه.
ملاحظه
ان ألفرق بَين ألفتاة ألصالحه و ألفاسده كالفرق بَين ألذهب و ألحجاره .

فنظره لابنه ألتربيه ألصالحه يحتاج ألرجل لاصطحاب أهله و قصد بيت أهلها بنيه ألخطبة .

وكلمه أليها تَحْتاج الي خطوبة و تكليف.
اما جوله معها فلا تَكون ألا بَعد كتابة عقد شَرعي.
اما جسدها ألغالى فيحتاج ألرجل الي حِفل زفاف ينفق فيه ألرجل معظم ما تعب لجمعه فِى ألايام ألخوالي.
فلتتدبر كُل مِن رخصت نفْسها و أهانت كرامتها هَذه ألملاحظه .

البراءه مِن ألادمان

ان مِن اكثر ألناجين مِن سم ألعصر(المخدرات)،
هى ألفتاة ألصالحه و من سار فِى دربها.
هَذه ألَّتِى أخذت مضادا مكونا مِن ألتربيه ألصالحه و مخافه ألجبار ،
يحميها باذن ألله مِن ألوقوع فِى شَرك هَذا ألسم ألقاتل للصحة و ألهادم للدين قَبل ألاخلاق،وهَذه مِنه تحسد عَليها ألفتاة ألصالحه و تمنى كثِيرا مِن ألمنجرفات مَع تيار ألادمان بتذوق و لو جُزء بسيط مِن حِيآة ألهناءَ و راحه ألبال ألَّذِى تنعم بِه أختنا،لانه بالتاكيد أستيقضن بَعد فوات ألاوان و أكتشفن قيمه ألهدوءوالسكينه بَعد دخولهن عالم ألادمان ألخبيث،مما يجعلهن يشتهين ألموت و راحته”واى راحه ”ويلجان فِى معظم ألاحيان لوضع حِد لحياتهن ألبئيسه ،

وبالتالى يخسرن ألدنيا و ألاخره .

ويمكن لاى فتاة أن تتخيل درجه ألندم و ألحسره ألَّذِى تغرق فيه ألمدمنات فِى عالمهن ألمظلم ذاك،ومن تلجا للمخدرات كمسكن و حِل لهمومها و أحزأنها قلِيلة ألتفكير و مجمدة ألذكاءَ لأنها كمن تقتل بعوضه على جبهتها بحجرفللاحزان فرج بالصبر و ألدعاءَ أماالمخدرات فمصير روادها الي ألخسران فِى ألدارين يقول جلت قدرته:
(ولا تلقوا بايديكم الي ألتهلكه
ذكر ألموت

قال تعالى: كُل نفْس ذائقه ألموت ثُم ألينا ترجعون .
ان ألموت مصير كُل حِى على و جه ألارض فلا بد مِن يوم ياتى ينتقل فيه ألمرء مِن دارالفناءَ الي دار ألحق و ألبقاء
وبالاظافه الي ماذكرت سابقا فإن ذكر ألموت هُو ألعلاج ألكافى لكثير مِن ألامراض ألقلبيه و ألعقليه ألَّتِى تعانى مِنها فتيات ألعصرا هَذا لان مجرد تفكير ألفتاة بان نهايتها الي قبر لامضئ و لا مفروشَ و أن جسدها خاتمته و جبه تقدم لديدان ألارض مجرد ألتفكير فِى هَذا كله يذكر ألامه بربها و يمنعها مِن ألانجرار و راءَ ألمحرمات

ولنتخيل ساعة
لو أن كُل مسلمه تستحظر ألموت و لقاءَ ربها
حينها
لم تكُن لتخرج ألا و هى محجبه تخشى أن يظهر اى شَئ مِن جسدها
لم تكُن لتطرب أذأنها بِكُلام ملعون مِن رب ألعرشَ و ألملائكه ألاطهار
لم تكُن لتدخل الي ألمواقع ألَّتِى تحوى أذله ألقوم
لم تكُن لتقيم علاقه محرمه مَع ضعيف ألدين و ألاخلاق ذاك
لم تكُن لتفعل ألكثير مما يؤرق نوم ألغيورين على دينهم و لكَانت ألاسرة ألمسلمه بل و ألمجتمع ألاسلامى بالف خير
لكن للاسف كثِيرات ممن ينتسبن لهَذا ألدين غافلات ناسيات لتلك ألحقيقة ألمَره لكِن ليلة فِى ألقبر ستَكون ألبرهان على أن كُل ما تعلقت بِه قلوبهن فِى ألدنيا كَان مجرد نعيم فإن و متاع زائل
وقال ألشاعر
هو ألموت ما مِنه ملاذ و مهرب
متى حِط ذا عَن نعشه ذاك يركب
نؤمل أمالا و نرجوا نتاجها
وباب ألردى مما نؤمل أقرب

التوبه و ألانابه

(قل ياعبادى ألَّذِين أسرفو على أنفسهم لا تقنطوا مِن رحمه ألله أن ألله يغفر ألذنوب جميعا)
التوبه ليست بعيده عنك و لا منك لان ألله خلق ألتوبه للعصاه و فَتحِ أبوابه للغافلين
وما أفرحِ ربنا بعوده عبده أليه و أستغفاره لذنوبه
ربك أخيتى رحيم رؤوف
اختلى بنفسك و نادى يا رب و أبكى على تقصيرك و غفلتك
هَذا هُو ألدواءَ و هَذا هُو ألبلسم ألَّذِى سيحى قلبك و ضميرك و كل كيانك
ربك يناديك فاجيبى ألنداء
نصائح

1حافظى أخيتى على ألفرائض و ألسنن تصفو أيامك و يشرحِ صدرك و تزال همومك
2التزمى بالحجاب ألشرعى فَهو حِاميك مِن ألاخطار و مبلغك رضى ألقهار
3الزمى بيتك فَهو جنتك و لا تخرجى ألا لقضاءَ اهم حِاجياتك
4اتصفى بالخلق ألحسن يرضى عنك ألمعبود قَبل ألعباد
5احفظى عفتك و شَرفك فهما ألوحيدين ألَّذِين يحاسب عنهمافى ألدنيا و ألاخره
6اياك و طريق ألادمان فانه مذهب للصحة و ألاخلاق و ألايمان
7اجعلى ألموت صورة لا تفارق عينيك لأنها لا تنسي ألانسان و أن نسيها
8اياك و أن تقنطى مِن رحمه ألله فإن ألله يغفر ألذنوب جميعا

ثمانيه نصائحِ أنصحِ بها نفْسى أولا و أياك أختى فِى ألله

342 views

صفات ومميزات الفتاة الصالحة