صفات النبي عليه الصلاه والسلام , نبينا الكريم صلي الله عليه وسلم

آخر تحديث ف16 يناير 2021 الخميس 2:57 صباحا بواسطه ياسمين سمير

صفات النبى عليه الصلاة و السلام


صورة photos

 الحمد لله رب العالمين, و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين, اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, و انفعنا بما علمتنا, و زدنا علما, و ارنا الحق حقا, و ارزقنا اتباعه, و ارنا الباطل باطلا, و ارزقنا اجتنابه, و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه, و ادخلنا برحمتك فعبادك الصالحين, اخرجنا من ظلمات الجهل و الوهم الى انوار المعرفة و العلم،

 


ومن و حول الشهوات الى جنات القربات .

 


تتمة الصفات الخلقية للنبى عليه الصلاة و السلام

1 صفة الادب التي كان يتحلي فيها النبى الكريم

 ايها الاخوة الكرام،

 


مع درس جديد من دروس فقة السيرة النبوية،

 


وقد كان مقال الدرس الماضى الحديث عن صفات النبى صلى الله عليه و سلم الخلقية،

 


وبعض صفاتة الخلقية و الان نتابع الحديث عن صفات النبى صلى الله عليه و سلم الخلقية،

 


لان الله سبحانة و تعالى اثني على خلقة العظيم, فقال تعالى:

﴿وانك لعلي خلق عظيم ﴾

سورة القلم الاية 4)

 لقد كان صلى الله عليه و سلم و افر الادب،

 


كان يقول:

” ادبنى ربى فاقوى تاديبى “

(اخرجة ابن السمعاني فادب الاملاء عن ابن مسعود

 وحينما قال:

” بنى الاسلام على خمس “

اخرجهما البخارى و مسلم عن ابن عمر فالصحيح)

 تبين من ذلك الحديث ان الاسلام بناء اخلاقي،

 


وان دعائمة اركان ذلك الدين،

 


يؤكد ذلك المعني ان العالم الجليل ابن القيم رحمة الله تعالى, يقول: ” الايمان هو الخلق،

 


فمن زاد عليك فالخلق زاد عليك فالايمان “،

 


قال عليه الصلاة و السلام:

” ادبنى ربى فاقوى تاديبى “

(اخرجة ابن السمعاني فادب الاملاء عن ابن مسعود

 وحينما سئلت السيدة عائشة رضى الله عنها عن خلقه, قالت:

” كان خلقة القران “

اخرجة مسلم عن عائشة فالصحيح)


2 صفة التواضع التي كانت تخرج فخلقة الكريم

 كان صلى الله عليه و سلم و افر الادب،

 


جم التواضع،

 


وعلامة ايمانك بالله التواضع،

 


وعلامة تعظيمك لله التواضع،

 


لان الرب رب،

 


والعبد عبد،

 


شان العبد التواضع،

 


وشان الله سبحانة تعالى انه عظيم،

 


وان جميع شيء يصدر عنه عظيم،

 


وان الذي لا يري عظمة الله يستحق خسارة ابدية لا توصف .

 




 ايها الاخوة الكرام،

 


تواضع النبى صلى الله عليه و سلم احد سبب شمائلة و خلقة العظيم،

 


كان اذا دخل عليه رجل و اصابتة رعدة, يقول له:

” هون الله عليك،

 


فلست بملك،

 


انما انا ابن امراة من قريش تاكل القديد “

(اخرجة الحاكم من حديث جرير فالمستدرك)

 وكان اذا سافر مع اصحابه،

 


وقال احدهم: على ذبح الشاة،

 


وقال الثاني: على سلخها،

 


وقال الثالث: و على طبخها،

 


وقال عليه الصلاة و السلام: على جمع الحطب،

 


يقال له: يا رسول الله،

 


نكفيك ذلك،

 


يقول:

” ربما علمت انكم تكفوني،

 


ولكن اكرة ان اتميز عليكم،

 


فان الله يكرة من عبدة ان يراة مميزا على اصحابة “

و رد فالاثر

3 كان يبدا الناس بالسلام

 كان عليه الصلاة و السلام, يقول:

” افشوا السلام بينكم “

(اخرجة احمد فمسندة عن الزبير بن العوام

 السلام من سمة المؤمنين،

 


القاء السلام سنة مؤكدة،

 


لكن رد السلام فريضة،

 


وانت حينما تقول لمن تلتقى به: فقد جعلت العلاقة بينك و بينة علاقة سلام،

 


كان يبدا الناس بالسلام ،

 


 


وينصرف بكلة الى محدثه،

 


وتراة يصغى للحديث بسمعة و بقلبه،

 


ولعلة ادري به،

 


هنالك من يتعلم فن الكلام،

 


لكن النبى عليه الصلاة و السلام علمنا فن الكلام،

 


وعلمنا فن الاستماع،

 


ولا يتقن فن الاستماع الا القلة،

 


يتقن فن الكلام عديدون من البشر،

 


لكن الذين يتقنون فن الاستماع قليلون جدا،

 


فكان يصغى الى محدثه،

 


ينصرف بكلة الى محدثه،

 


وهذا تكريم له،

 


وهذا ادب ما بعدة ادب ان تستمع،

 


احيانا الانسان لا يصغى الى من يحدثه،

 


ولو كان اقرب الناس الية .

 




 اما اذا صافحة احد اصحابة فكان احدث من يسحب يدة اذا صافح الى ان يسحب الصحابي يدة من يد رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


ان تسلم على الناس بحرارة،

 


بمودة،

 


بطلاقة و جه،

 


ان تسالهم عن احوالهم،

 


وعن اولادهم،

 


وعن صحتهم و عن معاشهم،

 


وعن اعمالهم،

 


هذا منتهي الادب،

 


ومنتهي الود .

 



4 كان يصغى للزوجة و يتبادلا الحديث معا

 كان عليه الصلاة و السلام يصغى الى زوجته،

 


واحيانا بعد مضى وقت من الزواج ترفع الكلفة بين الزوجين،

 


فقلما يصغى الزوج الى زوجته،

 


لكنة عليه الصلاة و السلام اصغي اليها عديدا،

 


وقد حدثتة عن قصص عديدة،

 


حدثتة مرة عن ابي زرع حديثا طويلا،

 


وتحدثت عن محبتة لام زرع،

 


وعن و فائة لها،

 


ثم اسفت اشد الاسف, حينما قالت: لكنة طلقها،

 


فقال عليه الصلاة و السلام: انا لك كابي زرع،

 


لكنى لا اطلقك .

 


5 معاملتة مع الناس

 كان عليه الصلاة و السلام بشوشا،

 


ضاحكا،

 


يلقى اصحابة بالبشاشة،

 


وقد قال:

” تبسمك فو جة اخيك لك صدقة “

اخرجة الترمذى عن ابي ذر فسننه)

 لكنة كان على درجة عالية من الحكمة،

 


ومن اخذ الحيطة .

 




 فكان عليه الصلاة و السلام يحذر الناس،

 


ويحترس منهم من غير ان يطوى بشرة عن احد،

 


اذا تصدق وضع الصدقة بيدة فيد المسكين،

 


وهذا كذلك نوع من الادب،

 


لا ان تلقى عليه مبلغا من المال القاء،

 


لا ان تكلف احد ان يعطية ذلك المال،

 


واذا جلس جلس حيث ينتهى فيه المجلس،

 


اناس عديدون اذا دعوا الى احتفال ان لم يكن لهم مكان فالصف الاول غضبوا اشد الغضب،

 


لم ير ما دا رجلية قط و لا بين اصحابه،

 


وهذا ادب جم،

 


هنالك جلسة بها ادب،

 


هنالك و قفة بها ادب،

 


هنالك حركة بها ادب،

 


هنالك نظرة بها ادب .

 


6 من اقوالة

 كان عليه الصلاة و السلام, يقول:

” برئ من الكبر من حمل حاجتة بيده،

 


وبرئ من النفاق من اكثر من ذكر الله،

 


وبرئ من الشح من ادي زكاة ما له “

(ورد فالاثر)

 الذى يؤدى زكاة ما له لا ممكن ان يوصف بالشح،

 


واذا حملت حاجتك بيدك،

 


ولتكن مرتبتك اية مرتبة،

 


برئت من الكبر،

 


وقد علمنا الا نسال الناس شيئا .

 




 كان الصحابي الجليل ينزل عن ناقتة ليلتقط زمام ناقته،

 


ولا يسال اصحابة ان يعطوة الزمام،

 


لم يكن يانف من عمل لقضاء حاجته،

 


او حاجة صاحب او جار،

 


كان فخدمة اصحابه،

 


لما كانت معركة بدر كان الصحابة ثلاثمئة رجل او يزيدون قليلا،

 


وكانت الرواحل قليلة،

 


فقال عليه الصلاة و السلام:

” و انا و على و ابو لبابة على راحلة،

 


فكان ابو لبابة و على بن ابي طالب زميلى رسول الله e،

 


فكانت نوبة رسول الله e دورة فالسير فقالا له نحن نمشي عنك ليظل راكبا فقال ما انتما باحسن منى على السير،

 


ولا انا باغني منكما عن الاجر “

اخرجة النسائي فالسنن الكبري

7 كان يذهب الى السوق و يحمل بضاعتة بيدة

 كان يذهب الى السوق،

 


ويحمل بضاعته, و يقول: انا اولي بحملها،

 


الله عز و جل وصف الانبياء, فقال:

﴿انهم لياكلون الاكل و يمشون فالاسواق﴾


سورة الفرقان الاية 20

 وفى هذي الاية ملمح دقيق،

 


ان ذلك الانسان الذي ياكل الاكل ليس الها،

 


الانسان الذي يفتقر فو جوده،

 


وفى استمرار و جودة الى الطعام،

 


لا ممكن ان يصبح الها،

 


بل ان الانسان مفتقر مرتين،

 


مفتقر الى ان ياكل،

 


ومفتقر الى تحصيل ثمن الطعام،

 


قال تعالى:

﴿ لياكلون الاكل و يمشون فالاسواق ﴾

سورة الفرقان الاية 20

8 كان يلبى دعوة من دعاة

 كان عليه الصلاة و السلام يجيب دعوة الحر و العبد و المسكين،

 


وكان يقول:

” من دعى و لم يلبى فقد عصا ابا القاسم “

اخرجة احمد فمسنده)

 وكان يقول:

” لو دعيت الى كراع لاجبت،

 


ولو اهدى الى ذراع لقبلت “

(اخرجة البخارى من حديث ابي هريرة فالصحيح)

 وقد دعى مرة،

 


وقدم له خل, فقال:

” نعم الادام الخل “

(اخرجة مسلم عن عائشة فالصحيح)

 وانت حينما تدعي الى طعام،

 


او الى احتفال،

 


او الى عقد قران،

 


يجب ان تعلم ان تلبيتك لهذه الدعوة نوع من العبادة،

 


لان النبى صلى الله عليه و سلم كان يجيب دعوة من دعاة ،

 


 


لكن الناس احيانا يجيبون دعوة الاقوياء و الاغنياء،

 


ولا يجيبون دعوة الفقراء،

 


وهذا ما خذ كبير على الانسان .

 


9 كان يقبل عذر المعتذر

 كان عليه الصلاة و السلام يقبل عذر المعتذر،

 


العظماء ايها الاخوة يغفرون الزلات،

 


ويقبلون الاعذار،

 


فهذا الذي ارتكب خيانة عظمى, قال له: يا حاطب،

 


وقد اخبر قريش ان محمدا سيغزوهم،

 


ما حملك على ما فعلت

 


قال: و الله يا رسول الله ما كفرت،

 


ولا ارتددت،

 


ولكنى لصيق فقريش اردت بهذا الكتاب ان احمى اهلى و ما لي،

 


وانا موقن ان الله سينصرك ،

 


 


فاغفر لى هذا يا رسول الله،

 


فقال عليه الصلاة و السلام: انني صدقتة فصدقوه, و لا تقولوا به الا خيرا, الانسان اللئيم لا يسترضى،

 


ولا يرضى،

 


لكن الانسان المؤمن يسترضي و يرضى, كان يقول:

” من اتاة اخوة متنصلا فليقبل هذا منه محقا او مبطلا “

(اخرجة الحاكم فالمستدرك عن ابي هريرة

 كان يقبل عذر المعتذر،

 


كان يخصف نعله،

 


ويخدم نفسه،

 


ويعقل بعيره،

 


ويكنس دارة ،

 


 


وكان فمهنة اهله،

 


اى فخدمة اهله،

 


اناس عديدون يترفعون ان يقوموا باعمال فالمنزل،

 


لكن النبى صلى الله عليه و سلم علمنا انك اذا قمت فبعض الاعمال فالمنزل تمتنت العلاقة بينك و بين زوجتك .

 


10 كان ياكل مع الخادم و يكرم الضيف

 كان صلى الله عليه و سلم ياكل مع الخادم،

 


ويقضى حاجة الضعيف و البائس،

 


جاءة ملك من ملوك الغساسنة،

 


عدى بن حاتم،

 


يظنة ملكا او يظنة نبيا،

 


هو فحيرة،

 


فلما لقية سالة عن اسمه و تكريما له دعاة الى بيته،

 


وفى الطريق استوقفتة امراة مسنة،

 


فوقف معها طويلا تكلمة فحاجتها،

 


فقال فنفسه: و الله ما ذلك بامر ملك،

 


انة نبي،

 


فلما دخل الى بيته اعطاة النبى و سادة من ادم محشوة ليفا،

 


قال: اجلس عليها،

 


قلت: بل انت،

 


قال: بل انت،

 


فجلست عليها،

 


وجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم على الارض, ارايت الى ذلك التواضع, و الى تكريم الضيف

 دخل مرة على عبدالملك بن مروان و فد تقدمهم غلام،

 


فغضب اشد الغضب،

 


وقال لحاجبه: ما شاء احد ان يدخل عليه حتي دخل, حتي الصبيان, فابتسم ذلك الصغير, و قال: ايها الامير،

 


ان دخولى عليك لم ينقص من قدرك،

 


ولكنة شرفنى .

 


11 كان دائم الفكر , متواصل الاحزان , يحمل هم امتة

 كان صلى الله عليه و سلم يمشي هونا،

 


خافض الطرف،

 


متواصل الاحزان لانة يحمل هم البشرية و نحن ان حملنا هم اسرتنا ذلك عمل طيب،

 


وان حملنا هم الاسرة ال كبار ذلك عمل اطيب،

 


اما حينما تحمل هم المسلمين فهذا عمل عظيم،

 


كان يقول:

” لو تعلمون ما اعلم لبكيتم عديدا،

 


ولضحكتم قليلا “

(اخرجة الطبرانى فالكبير و الحاكم فالمستدرك و البيهقى فشعب الايمان عن ابي الدرداء)

 كان يمشي هونا،

 


وهنالك ملمح فمعني يمشي هونا،

 


اى ان الدنيا لا تشغلة عن هدفة الكبير،

 


وان مشكلات الدنيا لا تصرفة عن معرفة ربه،

 


ولا عن طلب مرضاته،

 


اناس عديدون اقل مشكلة تنهى تطلعهم الى الاخرة،

 


اقل قضية مزعجة تصرفهم عن طلب الحق،

 


وقد وصف الله جل جلالة عباد الرحمن:

﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا ﴾

سورة الفرقان الاية 63

 يعني يفكرون فاخرتهم،

 


هدفهم و اضح،

 


هدفهم كبير،

 


مشكلات الدنيا لا يسمحون لها ان تشغلهم عن اخرتهم،

 


ولا عن تحقيق اهدافهم،

 


متواصل الاحزان،

 


دائم الفكر،

 


هذا الفكر يعد اعظم منحة منحنا الله اياها،

 


هذا الفكر من اجل ان تعرف الله به،

 


ومن اجل ان تبحث عن طرق رضوانه،

 


لكن معظم الناس اعملوة لغير المهمة التي خلق لها .

 


12 كان يالف و يؤلف

 كان دمثا رقيق الحاشية،

 


يالف و يؤلف, من راة بديهة هابه, و من عاملة احبه،

 


كان دمثا ليس بالجاحد،

 


ليس الذي ينكر المعروف،

 


قبيل و فاتة و قف صلى الله عليه و سلم خطيبا،

 


وقال:

” من كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه،

 


الا و من كنت ربما شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه،

 


ومن كنت اخذت له ما لا فهذا ما لى فليستقد منه،

 


لا يقولن رجل انني اخشي الشحناء من قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


الا و ان الشحناء ليست من طبيعتى و لا من شانى “

و رد فالاثر)

 كان لا يهين احدا،

 


يترفق باصحابه،

 


جاء عكرمة ابن ابي جهل مسلما, فقال: اياكم ان تسبوا اباه،

 


فان سب الميت يؤذى الحي،

 


ولا يبلغ الميت .

 


و رد فالاثر)

13 انظر الى تعظيمة للنعمة

 كان صلى الله عليه و سلم يعظم النعمة مهما دقت،

 


ان تشرب كوب ماء هذي نعمة لا يعرفها الا من اصيب بالفشل الكلوي،

 


ان تنام مرتاحا هذي نعمة لا يعرفها الا من فقد نعمة النوم،

 


ان تدخل الى بيت =يؤويك, كان عليه الصلاة و السلام, يقول:

” الحمد لله الذي اوانى ،

 


 


وكم من لا ما وي له “

اخرجة الترمذى فسننه)

 واذا استيقظ من منامه, يقول:

” الحمد لله الذي رد الى روحي،

 


وعافانى فبدنى و اذن لى بذكرة “

اخرجة الترمذى فسننه)

 نحن غارقون فنعم لا تعد و لا تحصى،

 


ومع هذا نكثر الشكوي .

 




 انسان اخذ من ثوبة قشة فرفع يديه،

 


وقال: جزاك الله خيرا،

 


ما ذم طعاما قط،

 


وكم من انسان يدعي الى افخر طعام, فيقول: ذلك الاكل به مشكلة

 


ما ذم طعاما قط،

 


وهذا من اخلاقة العلية،

 


ما ذم طعاما قط و لا مدحه،

 


ولم يذم مذاقا و لا يمدحه،

 


ولا تغضبة الدنيا،

 


ولا ما كان لها

شخص اقتدي بخلق رسول الله عليه الصلاة و السلام اليكم بيانة

 بعضهم قال: لى صاحب كان من اعظم الناس فعيني،

 


وكان راس اعظم ما عظمة فعيني صغر الدنيا فعينيه،

 


فكان لا يشتهى ما لا يجد،

 


ولا يكثر اذا و جد،

 


ولا تغضبة الدنيا،

 


وما كان لها،

 


يعرف حجمها يعرض انها عرض زائل،

 


يعرف انها تنتهى بالموت،

 


يعرف ان الدنيا جيفة طلابها كلابها،

 


يعرف و يقول: ان هذي الدنيا دار التواء،

 


لا دار استواء،

 


ومنزل ترح لا بيت =فرح،

 


فمن عرفها لم يفرح لرخاء،

 


ولم يحزن لشقاء،

 


قد جعلها الله دار بلوى،

 


وجعل الاخرة دار عقبى،

 


وجعل بلاء الدنيا لعطاء الاخرة سببا،

 


وجعل عطاء الاخرة بلوي الدنيا عوضا،

 


فياخذ ليعطي،

 


ويبتلى ليجزي،

 


ولا تغضبة الدنيا و لا ما كان لها،

 


ولا يغضب لنفسة ابدا،

 


لا يغضب الا لله،

 


يعني حظوظة و ضعها تحت قدمه،

 


ويرضي لله،

 


يفرح لله،

 


ويحزن لله،

 


اذا غضب اعرض و اشاح،

 


يعني علامة غضبة الاعراض فقط،

 


هنالك من يصخب،

 


ومن يشتم،

 


ومن يعلو صياحه, و كان اذا فرح غض بصره،

 


وكان يؤلف و لا يفرق،

 


يقول ليس منا من فرق،

 


هنالك من يفرق بين الزوج و زوجته،

 


وهنالك من يفرق بين الاخ و اخيه،

 


والشريك و شريكه،

 


والجار و جاره،

 


كان يؤلف و لا يفرق،

 


يقرب و لا ينفر،

 


يكرم كريم جميع قوم،

 


كان يعرف اقدار الناس .

 


14 كان يحق الحق و يبطل الباطل

 كان صلى الله عليه و سلم يتفقد اصحابه،

 


ويسال الناس عما فالناس،

 


لم يكن يعيش فبرج عاجي،

 


بعيد عن هموم الناس،

 


كان يحمل هموم الناس،

 


ويحل مشكلاتهم, و من كرم اخلاق الانسان،

 


اذا كان هنالك مشكلة سال عنها،

 


وبحث عن اسبابها،

 


وسار فطريق حلها،

 


كان يحسن الحسن و يصوبه, و يقبح القبيح و يوهنه،

 


عمل حسن يجب ان تصوبه،

 


وان تثمنه, و ان تثنى على فاعله،

 


هنالك انسان لا يتكلم بكلمة،

 


قناص يبحث عن الخطا فقط،

 


اما الانسان الكامل اذا راي عملا طيبا،

 


راي موقفا اخلاقيا،

 


راي موقفا كريما يثنى على صاحبه, كان يتفاعل مع الاحداث،

 


لا يقصر عن حق و لا يجاوزه،

 


احيانا يتجاوز الانسان الحدود التي رسمت له،

 


واحيانا يقصر عن الواجبات التي كلف فيها .

 


15 كان لين العريكة , لطيف المعشر , يصبر على الغريب

 كان صلى الله عليه و سلم و سطيا, و لا يحسب جليسة ان احدا اكرم عليه منه،

 


هذه بطولة،

 


الاف مؤلفة حولة جميع واحد من اصحابة يظن انه اقرب الناس اليه،

 


من يستطيع هذا

 


من سالة حاجة لم يردة الا بها,

” يا رسول الله،

 


لمن ذلك الوادي،

 


قال: هو لك،

 


قال: اتهزا بي

 


قال: لا و الله،

 


هو لك, قال: اشهد انك رسول الله،

 


تعطى عطاء من لا يخشي الفقر “

(ورد فالاثر)

 كان صلى الله عليه و سلم ليس بفظ و لا غليظ،

 


ولا صخاب،

 


ولا عياب،

 


هذا الذي يبحث عن العيوب،

 


هو قناص،

 


اينما راي عيبا ذكره،

 


ووسع دائرته, و عممة على جميع الناس, يتغافل عما لا يشتهى ،

 


 


الشيء الذي لا يشتهية يتغافل عنه،

 


ولا يخيب به مؤملة،

 


وكان لا يذم احدا،

 


ولا يعيره،

 


الذنب شؤم على غير صاحبه،

 


ان ذكرة فقد اغتابه،

 


وان عيرة فقد ابتلى به،

 


وان رضية شاركة فالاثم،

 


كان يعلمنا اذا رايت صاحب مصيبة احمد الله انك معافي من هذي المصيبة،

 


ولا يتكلم الا فيما يرجي ثوابة .

 




 ايها الاخوة, ربما تجلس فمجلس 90 من الكلام لا معني له ،

 


 


ولا طائل منه،

 


وليس له فائدة،

 


وليس له معنى،

 


كلام فارغ،

 


فكان عليه الصلاة و السلام لا يتكلم الا فيما يرجي ثوابه،

 


يضحك مما يضحك منه اصحابه،

 


يعيش معهم،

 


هذا الذي يجلس مع قوم دون ان يشاركهم افراحهم و اتراحهم،

 


ليس منهم،

 


موقف فجفاء،

 


فية ترفع،

 


فية استعلاء .

 




 كان صلى الله عليه و سلم شيء شغل الناس يشاركهم بانشغالهم،

 


شيء اقلق الناس يشاركهم فقلقهم،

 


شيء افرح الناس يشاركهم ففرحهم،

 


يصبر على الغريب,

 

 

 

  • صفة الرسول عليه الصلاة والسلام

399 views