6:09 مساءً الأحد 19 أغسطس، 2018

صغيرات على الحياة / الكاتبة : ام وسن



صغيرات علَي ألحيآة / ألكاتبه

ام و سن

صوره صغيرات على الحياة / الكاتبة : ام وسن1.5" src="https://new-girls.ws/images/img_1/bbab5ad00019f59c1de3cdcf3cd0cc56.jpg" alt="" />

هَذه قصة للكاتبه ألمبدعه أم و سن و بِالرغم مِن انها ألروايه ألاولي لَها و مع ذلِك رائعه و أفكارها جديده

اترككم ألآن مَع ألقصه
الجُزء ألاول

(ان حِظى مِثل رمل علَي شوك نثروه***
ثم قالوحفاه فِى يوم ريحِ أجمعوه
عجزوعنه ثُم قالوااتركوه***
كيف مِن أتعسه الله أنتم تسعدوه)
اموت فِى هالبيتين و أكتبهأعلي كُل كتبى و في أخردفاترى تنهدت و سكرت كتابيب
سكرت كتابى و سمعت صوت رج ألبيت رج أعرفهاهذى و سن أم لسان شَكل عندهاخبرجديد..
طلينا عَليهاانا و وداد
خيران شاالله
‏(وسن)
طنشت حِنين و طالعت و دادبخبث:الخبرلك ياجميل!
شهقت و داد:لاتقولين بِنشدللرياض
ضحكت عَليهاههههه و انتى ألصادقه انتى أللى بِتشدين للشرقيه موللرياض الله يوعدناونطلع مِن هالديره
‏(وداد)
يااااه لايَكون أللى فبالى تحقق لاارادى أحمرر و جهى علَي هالتفكيرقلت و ش قصدك؟
قالت:انور ياحلوة خاطبك و أنتضرى أمى تكلمك هاليومين بِس ياويلك أن علمتيهاانك داريه..
وداد:طيبِ و ش دراك..
وسن:انااسترقت ألسمع علَي أمى و هى تكلم.
حنين:والله انتى يبى لك رجم بِشهابِ قابس علَي هالاستراق و دخلت غرفتي
وداد:سكرت بِابِ غرفتى و سيده علَي ألحمام أغسل و جهى ألاحمر..اووف ياانور أخيرتلحلحت بَِعدعشرين سنه أه أه
(عائلهسعدالتركي)
تركى سنه
نورهسنه
عبد ألعزيزسنه
محمدسنه
جواهرسنه
وداد18سنه
حنين 17سنه
وليدسنه
وسن15سنه أخرالعنقود
‏(عائلة تركى ألتركي)
العنود زوجه تركي
حمدزوج نوره بِنت سعد
سلطانه متزوجه سعد و لدعمتها
وعساف و وافي و جواداخر ألعنقود25سنه

صوره صغيرات على الحياة / الكاتبة : ام وسن
‏(سعدالتركي)
سالت عَن أنور و لدخاله بِناتي
والكُل مدحِ فيه و بِاخلاقه بِس حِاس ألولدلسا صغيرعلي ألزواج لانه بِنفس عمر و داد بِس ماحبيت أقطع بِنصيبِ بِناتي_واعطيتهم ألموافقه بَِعد
ماشاورت ألبنت و أمهاواخوانهاوتكتمت عالموضوع لانى خايف مِن رده فعل أخوى ألكبيروماخبرته ألابعدماعطيتهم ألموافقه و حِددناالملكه حِتّي أبوى و أمى ماقلت لَهُم ألابنفس أليَوم بِصراحه أناقلقان و مانى مرتاحِ خايف يصيرشى يكدرفرحت بِنتى و أنامؤمن بِ(واستعينوأعلي قضاءحوائجكم بِالسروالكتمان)
واحط تركى أخوى امام ألامرالواقع مِثل يوم ملكت لجواهرعلي و لدصديقي
انامالى أعتراض علَي عيال أخوانى بِس أبغي أزوج بِناتى مِن بِعيدعشان مايَكون بِينامشاكل أوقطيعه لاقدرالله مِثل كثِير مِن ألعوائل أللى تاخذمن بَِعض خلاص كفايه عَليهم نواره بِس تركى تفكيره صعبِ الله يعدى هاليلة علَي خيروخذت جوالى عشان أدق أعزمه بَِعدالعصر


سعد:
حياالله أبوحمد
تركي:عليكم ألسلام تحياوتبقى
وبعدالسلامات و تبادل ألاخبار
سعد:العشاعندى ألليلة عندى ضيوف جايين مِن ألشرقيه
تركي:عساك عالقوه مِنهم
سعد:خطابِ لوداد و لدخالتهاانور
تركى بَِعدفتره صمت ألموضوع ماينقال فالتلفون أناالحين بِدق سلف و أطلع مِن ألرياض جهزقهوتى ساعة و ربع و أناعندك.مع ألسلامه
تنهدت سعدوماحبِ يبين لمرته أوبناته شي
(في ألمجلس)


ابوحمدوعياله حِمدوعساف و جوادووافي و قبالهم سعدوعياله
عيال أبوحمدمايدرون عَن شى أللى يعرفونه أن عمهم عنده عشاولازم يحضرونه و أشتغربوطلعتهم للديره ألعصرموبعدالمغرب
وتفاجئولماشافوعمهم فهدوولده موجودين

ن
وافي يهمس لعساف بَِعدماجلسو:عسافوه غريبة عمى فهدجاى مِن جده عشان عشا؟
عساف:اناحاس فيه شى كايدالله يستر
تكلم أبوحمدبصوت جهورى حِاد:انت عارف أن بِناتك لعيال عمهن و ألاتبى أللى صارلجواهريتكرر مَره ثانيه
اناسمحبِ لك يوم زواج جواهرعشان أبوى حِلف علي
ماخربِ ألملكه بِس هالمَره منيبِ ساكت..
ردعليه أبوتركي
يابوحمدتعوذمن ألشيطان و خل ألبنت تروحِ بِحال سبيلهاالبنت أنامشاورهاوراضيه و ألناس مواعدهم و متعنين مِن ألشرقيه و ألمملك مكلمينه و ألعيال رزقهم فيه بِاقى حِنين و وسن توهاصغيرة أم أربع طعش
قام أبوحمدمعصبِ و معقدحواجبة هَذا آخر ردعندك
ابوتركي:هَذا أخركلام عندي
طلع مِن ألمجلس و ألتفت قَبل لايطلع علَي أخوه:بهواك ياخوى بِس رجلى ماعادهيبِ دايستن بِساطك و بِنتناباخذهامعى و بِكره تجينى و رقه طلاقها…
فزتركي:واناوالعنودوش دخلنابينكم مرتى و أم و لدي

 

 

  • رواية صغيرات على الحياة
  • الكاتبة أم وسن
  • رواية بنات صغيرات على الحياة
  • رواية صغيرات على الحياة الارشيف
  • روايه صغيرات ع الحياه
  • روايه صغيرات على الحياه

312 views

صغيرات على الحياة / الكاتبة : ام وسن

شاهد أيضاً

صوره قواعد الحياة قواعد ريتشارد تمبلر لحياة افضل كما يصورها في كتابه

قواعد الحياة قواعد ريتشارد تمبلر لحياة افضل كما يصورها في كتابه

قواعد ألحيآة قواعد ريتشارد تمبلر لحيآة افضل كَما يصورها فِى كتابه   سيعجبك :سورة البقرة …