6:12 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

شعر مكتوب عن الشهيد



شعر مكتوب عَن ألشهيد

صوره شعر مكتوب عن الشهيد

مقدمه
قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: ” و ألذى نفْس محمد بيده لوددت أنى أغزو فِى سبيل ألله فاقتل،
ثم أغزو فاقتل،
ثم أغزو فاقتل “،
مع أن رسو ألله صلى ألله عَليه و سلم هُو خير ألبشر و ألانبياءَ أجمعين،
مع هَذا تمنى ألشهاده فِى سبيل ألله لما لَها مِن أجر عِند ألله سبحانه و تعالى و ذلِك لقوله تعالى: و لا تحسبن ألَّذِين قتلوا فِى سبيل ألله أمواتا بل أحياءَ عِند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم ألله مِن فضله و يستبشرون بالذين لَم يلحقوا بهم مِن خَلفهم ألا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 169/170 سورة أل عمران،
فدرجه ألشهيد فِى ألاخره لَه أعلى مراتب ألجنه و له أن يشفع لسبعين مِن أهله ممن و جبت لَهُم ألنار،
غير أن لَه مِن يدعوا لَه بَعد موته،
فَهو مِن مات مدافعا عَن دينه و أرضه و عرضه.

بعد أن عرفنا فضل ألشهاده و أجر ألشهيد فِى أللاخره ،

اضع عنا بَعض ما كتبته أنامل ألشعراءَ عَن ألشهيد:

الشهيد

صوره شعر مكتوب عن الشهيد
يا شَهيدا انت حِي
ما مضى دهر و كَانا
ذكرك ألفواحِ يبقى
ما حِيينا فِى دمانا
انت بدر ساطع
ما غاب يوما عَن سمانا
قد بذلت ألنفس،
تشري
بالذى بعت ألجنانا
هانت ألدنيا،
و كَانت
دره ،

كَانت جمانا
فارتضيت أليَوم عدنا
خالدا فيها مصانا
رددى يا قدس لحنا
عن شَهيد فِى ربانا
و أكتبى تاريخ شَهم
راحِ كى يحمى حِمانا
يا فلسطين أذكرى من
جرع ألباغى ألهوانا
اقبل ألفجر فلبى
خاشعا ذاق ألامانا
قبله ألرحمن و لى
وجهه،
ثم أستعانا
فامتطى خيل ألتحدي
يقتل ألصمت ألجبانا
اثخن ألاعداءَ طعنا
سيفه يهوى ألطعانا
فى سبيل ألله يرمي
رميه تعليه شَانا
فى جنان ألخلد يلقى


ربه،
فالوقت حِانا
دثريه يا روابي
توجيه ألاقحوانا
و أذكرى دوما شَهيدا
قد أبى ألا ألجنانا
ربما نلقاه فيها
فنراه،
و يرانا

وصيه شَهيد فلسطيني
اماه لا تحزنى أن جاءك ألخبر
او قيل طال بِه يا أمه ألسفر
لا تهرقى دمعك ألغالى إذا خطرت
يا حِبه ألقلب بَعد ألغيبه ألفكر
قرى و نامى و ملء ألعين فرحتها
انى هُناك بدار ألخلد أنتظر
لما سمعت نداءَ ألحق يدعوني
تسابق ألقلب و ألاحساس و ألبصر
فما و جدت سوى نفْسى أقدمها
لله،
لم يثنها عَن عزمها ألخطر
كان ألصباحِ جميلا حِينما أنطلقت
ساقاى نحو ألعلا يحدوهما ألظفر
كان أنسامه مِن جنه عبقت
روحي،
و أعطاره فِى ألافق تنتشر
يا كَم تمنيت يا أماه فِى صغري
نيل ألشهاده ،

لم ينعم بها ألصغر
حتى أفاءَ ألَّذِى نفْسى بقبضته
بها علي،
و جود ألله يذكر
ارنو الي ألموت،
ان ألموت فِى شَمم
بطعنه ألرمحِ او بالسيف يعتبر
والموت فَوق فراشَ ألذل فِى فزع
ذنب لصاحبه،
يا ليت يغتفر
لما رايت عدو ألله فِى و طني
قد ضاق ذرعا بِه ألمحراث و ألشجر
وانت ألروضه ألحسناء،
اذ عبثت
كف أللئيم بها و أستنجد ألثمر


ومسجد ألقدس يشكو غدر مغتصب
يدعو أيا مسلما مِن لِى سينتصر
يشكو،
فلم يستجب يوما لصرخته
الا ألقليل،
و جل ألناس مستتر
كإنما ألارض أذان بها صمم
وقلب سكأنها ألجلمود و ألحجر
والعالم ألمبتلى بالصمت منشغل
بالكاس،
باللاعب ألمشهور يفتخر
يهزه حِارس ألمرمى و طلعته
او نجمه زينت أعطافها ألدرر
وتذرف ألادمع ألحرى إذا مرضت
او أعلنت موتها ألانباءَ و ألصور
يهتز عالمنا لَو قطه ذبحت
ولا يحركة لَو يذبحِ ألبشر
من أجل ذاك أيا محبوبتى أنطلقت
روحى كقنبله فِى ألبغى تنفجر
و لَو ملكت سوى ألروحِ ألَّتِى قبضت
الفا،
لفجرتها فِى و جه مِن غدروا
اجود بالنفس كى تبقى كرامتنا
تاجا على ألراس يا أماه يزدهر
فباركى يا حِيآة ألقلب تضحيتي
ولا تبالي،
فان ألموت لِى قدر
نامى و قرى و ملء ألعين فرحتها
انى هُناك بدار ألخلد أنتظر
هذى و صيه مِن أرضعته شَمما
فلتقرئى ما بها أن تسدل ألستر

شعر عَن ألشهيد
هتفت بهم ريحِ ألعلا فاجابوا
والى ألوغى بَعد ألتجهز ثابوا
ملكوا نفوسهم فباعوا و أشتروا
فى ألله ما خافوا ألعدا او هابوا
تركوا لنا ألعيشَ ألذليل و غادروا
فى عزه و لهم بها أسهاب
تلك ألشبيبه و ألفخار يحوطهم
رفعوا لنا بَعد ألرغام جناب
ان أصبحوا فالخصم يرهبهم و أن
جن ألمساءَ فكلهم أواب
القوا الي ألدنيا تحيه عابر
ومضوا الي درب ألاباءَ غضاب
نبحت كلاب ألعالمين و رائهم
وامامهم كَم يستميت ذئاب
حملوا مدافعهم و خاضوا و أنبروا
والموت يزار و ألعرين خراب
هم علموا ألاجيال أن صلاحها
بجهادها و ألباقيات سراب
هم لقنوا خصم ألعقيده درسهم
ولكُم يجادل حِوله ألمرتاب
هم نجمه فِى أفقنا لما غدا
فى ظل حِاميه ألصليب تراب
نبا يهز كياننا و يزيحنا
ويحيل حِالكه ألظلام شَهاب
نبا تزلزل ركن أمتنا له
فى حِين قالوا قَد مضى …..
ما عذر عينى و هى بَعد شَحيحه
ما عذر صمتى و ألفؤاد مذاب

كم أسقطت يمناك مِن راياتهم
ولقد سقيتهم ألهوان شَراب ؟
كم قدت خيلك و ألجنود بواسل
والنصر فِى و عر ألجهاد مشاب
كم ليلة صبحت فيها جمعهم
ولقد يصبحِ للعدو عذاب
يا …… ألغالى و مثلك نادر
ودعتنا،
والخائنون أصابوا
يفديك خَلفك كُل رعديد أذا
ذكر ألجهاد تخاذلوا و أرتابوا
يفديك جيل أللهو فِى غفلاته
طربا يدنس أرضه ألاغراب
لكن طريقك موحشَ و أجتزته
ورضيته فليفرحِ ألاحباب
يارب أن سار ألهمام و أظلمت
اوطاننا و أستفحل ألاجداب
فاجعل لنا مِن بَعده مِن مِثله
وارفع لنا فِى ألعالمين جناب
سقط ألشهيد و أسدلت أحزاننا
ولنا على درب ألجهاد شَباب
فعشَ عيشا هنيئا فِى جنان
تجافيك ألمتاعب و ألسقام
فيا رباه فاجمعنا سويا
بفردوس يطيب بها ألمقام

يشهد ألانبياءَ و ألاولياء..
انكم متم كى تعز كلمه ربي…
فى ربوع أعزها ألاسراء..
انتحرتم نحن ألَّذِين أنتحرنا
بحيآة .
.
امواتها ألاحياء..
ايها ألقوم نحن متنا..
فهيا..
نستمع ما يقول فينا ألرثاء
قد عجزنا..
حتى شَكا ألعجز منا
وبكينا..
حتى أزدرانا ألبكاء..
وركعنا..
حتى أشماز ركوع..
ورجونا..
حتى أستغاث ألرجاء
وشكونا الي طواغيت بيت..
ابيض..
ملء قلبه ألظلماء..
ولثمنا حِذاءَ شَارون..
حتى..
صاحِ مهلا قطعتمونى ألحذاء
ايها ألقوم نحن متنا..
ولكن
انفت أن تضمنا ألغبراء
قل “لايات” يا عروس ألعوالي
كل حِسن لمقلتيك ألفداء
حين يخصى ألفحول..
صفوه قومي
تتصدى للمجرم ألحسناء
تلثم ألموت و هى تضحك بشرا
ومن ألموت يهرب ألزعماء
فتحت بابها ألجنان و حِيت..
وتلقتك فاطم ألزهراء
قل لمن دبج ألفتاوى: رويدا
رب فتوى تضج مِنها ألسماء
حين يدعو ألجهاد..
يصمت حِب رويراع..
والكتب..
والفقهاء

حين يدعو ألجهاد..
لا أستفتاء
الفتاوى،
يوم ألجهاد،
الدماء”

رمت ألسهام ألمقله ألحوراء
ودنت تُريد ألفتنه ألغيداء
واتت تخطر فِى ألحرير و تبتغي
ما تبتغى مِن شَاعر حِسناء
من و صف فتنتها و سحر جمالها
ومضى على أمثال ذا ألشعراء
قلت: أسمعى منى ألكلام دعى ألهوى
بئس ألمطيه للورى ألاهواء
هلا رنوت الي ألشهيد بنظره
لترى ضياءَ ما لَه أخفاء
وترى و ليا للاله و عابدا
فى و جهه تتزاحم ألالاء
هَذا قيام ألليل فِى قسماته
نور يحار بوصفة ألبلغاء
وكذا ألشجاعه ليس فِى أسد ألشرى
اسد كمثل شَهيدنا فداء
ما مات مِن للدين و ألقدس أفتدى
والقدس قدس تربها ألاسراء
للموت طبع فِى أنتقاءَ ألصيد قد
ضحى بخير شَبابه ألخلفاء
يا مسجد ألخلفاءَ يا نبع ألفدى
بك قَد علا للمسلمين لواء
وبمسجد ألخلفاءَ ألف مجاهد
وبه ألشباب ألقانت ألبكاء

يا مصطفى يا نور عينى بَعدكم
ادمى ألقذى عينى و ألاعشاء
يا مصطفى أنى ذكرت فراقكم
فتقطعت مِن هوله ألاحشاء
فكان قلبى فِى مخالب طائر
وله بذكرك قبضه عصماء
وكان روحى قيد حِبس زجاجه
من بَعد أن كَانت لَها ألافياء
ولرب يوم قَد ذكرتك خاليا
والبدر و سَط سمائه و ضاء
فتجود عينى بالدموع و أنما
للقلب بَين شَغافه لبكاء
واطوف بَين مرابع شَهدت لنا
حبا لَه عِند ألشداد جلاء
يا مصطفى يا حِب قلبى شَدني
شوق أليك و صحبه و وفاء
انسيت يوما كنت فيه معاتبا
اياك فِى مزحِ بِه أضفاء
فتقول لِى أنى أحبك يا أخي
ودع ألوساوس انها أغراء
ولمصطفى أسمك فيك حِق،طالما
تتوافق ألاوصاف و ألاسماء
فالله مولانا أصطفاك لجنه
الفردوس فيها يسعد ألشهداء
ويرى ألشهيد معطرا بدمائه
ويد ألجبان بجرمه شَلاء
الشوق يقتلنى أليك و حِيلتي
فى عتمه ألليل ألبهيم دعاء
يا رب أنى قَد فقدت أحبه
سراءَ عمرى بَعدهم ضراء
يا رب فاجمعنى بهم فِى جنه
يحلو بها للمتقين لقاء

 

  • شعر عن الشهيد
  • كتاب شعر عن الشهيد
  • دثريه يا روابي
  • دعاء لي شهيد مجاهد
  • شعر على الشهداء مكتوب
  • مدح الشهداء
  • هم علمو الأجيال أن صلاحها نشيدة
  • يارب اني قد فقدت احبة سراء عمري بعدهم ضراء
415 views

شعر مكتوب عن الشهيد