شعر مكتوب عن الشهيد

شعر مكتوب عَن الشهيد

صوره شعر مكتوب عن الشهيد

مقدمة
قال رسول الله صلي الله عَليه وسلم: ” والذي نفْس محمد بيده لوددت اني اغزو فِي سبيل الله فاقتل
ثم اغزو فاقتل
ثم اغزو فاقتل “
مع ان رسو الله صلي الله عَليه وسلم هُو خير البشر والانبياءَ اجمعين
مع هَذا تمني الشهادة فِي سبيل الله لما لَها مِن اجر عِند الله سبحانه وتعالي وذلِك لقوله تعالى: ولا تحسبن الَّذِين قتلوا فِي سبيل الله امواتا بل احياءَ عِند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله مِن فضله ويستبشرون بالذين لَم يلحقوا بهم مِن خَلفهم الا خوف عَليهم ولا هُم يحزنون 169/170 سورة ال عمران
فدرجة الشهيد فِي الاخرة لَه اعلي مراتب الجنة وله ان يشفع لسبعين مِن اهله ممن وجبت لَهُم النار
غير ان لَه مِن يدعوا لَه بَعد موته
فَهو مِن مات مدافعا عَن دينه وارضه وعرضه.

بعد ان عرفنا فضل الشهادة واجر الشهيد فِي اللاخرة
اضع عنا بَعض ما كتبته انامل الشعراءَ عَن الشهيد:

الشهيد

صوره شعر مكتوب عن الشهيد
يا شَهيدا أنت حِي
ما مضي دهر و كَانا
ذكرك الفواحِ يبقى
ما حِيينا فِي دمانا
انت بدر ساطع
ما غاب يوما عَن سمانا
قد بذلت النفس
تشري
بالذي بعت الجنانا
هانت الدنيا
و كَانت
درة
كَانت جمانا
فارتضيت اليَوم عدنا
خالدا فيها مصانا
رددي يا قدس لحنا
عن شَهيد فِي ربانا
و اكتبي تاريخ شَهم
راحِ كي يحمي حِمانا
يا فلسطين اذكري من
جرع الباغي الهوانا
اقبل الفجر فلبى
خاشعا ذاق الامانا
قبلة الرحمن ولى
وجهه
ثم استعانا
فامتطي خيل التحدي
يقتل الصمت الجبانا
اثخن الاعداءَ طعنا
سيفه يهوي الطعانا
في سبيل الله يرمي
رمية تعليه شَانا
في جنان الخلد يلقى

صوره شعر مكتوب عن الشهيد
ربه
فالوقت حِانا
دثريه يا روابي
توجيه الاقحوانا
و اذكري دوما شَهيدا
قد ابي الا الجنانا
ربما نلقاه فيها
فنراه
و يرانا

وصية شَهيد فلسطيني
اماه لا تحزني ان جاءك الخبر
او قيل طال بِه يا امه السفر
لا تهرقي دمعك الغالي إذا خطرت
يا حِبة القلب بَعد الغيبة الفكر
قري و نامي و ملء العين فرحتها
اني هُناك بدار الخلد انتظر
لما سمعت نداءَ الحق يدعوني
تسابق القلب و الاحساس و البصر
فما وجدت سوي نفْسي اقدمها
لله
لم يثنها عَن عزمها الخطر
كان الصباحِ جميلا حِينما انطلقت
ساقاي نحو العلا يحدوهما الظفر
كان انسامه مِن جنة عبقت
روحي
و اعطاره فِي الافق تنتشر
يا كَم تمنيت يا اماه فِي صغري
نيل الشهادة
لم ينعم بها الصغر
حتي افاءَ الَّذِي نفْسي بقبضته
بها علي
و جود الله يذكر
ارنو الي الموت
ان الموت فِي شَمم
بطعنة الرمحِ أو بالسيف يعتبر
والموت فَوق فراشَ الذل فِي فزع
ذنب لصاحبه
يا ليت يغتفر
لما رايت عدو الله فِي وطني
قد ضاق ذرعا بِه المحراث و الشجر
وانت الروضة الحسناء
اذ عبثت
كف اللئيم بها و استنجد الثمر

صوره شعر مكتوب عن الشهيد
ومسجد القدس يشكو غدر مغتصب
يدعو ايا مسلما مِن لِي سينتصر
يشكو
فلم يستجب يوما لصرخته
الا القليل
و جل الناس مستتر
كإنما الارض اذان بها صمم
وقلب سكأنها الجلمود و الحجر
والعالم المبتلي بالصمت منشغل
بالكاس
باللاعب المشهور يفتخر
يهزه حِارس المرمي و طلعته
او نجمة زينت اعطافها الدرر
وتذرف الادمع الحري إذا مرضت
او اعلنت موتها الانباءَ و الصور
يهتز عالمنا لَو قطة ذبحت
ولا يحركه لَو يذبحِ البشر
من اجل ذاك ايا محبوبتي انطلقت
روحي كقنبلة فِي البغي تنفجر
و لَو ملكت سوي الروحِ الَّتِي قبضت
الفا
لفجرتها فِي وجه مِن غدروا
اجود بالنفس كي تبقي كرامتنا
تاجا علي الراس يا اماه يزدهر
فباركي يا حِيآة القلب تضحيتي
ولا تبالي
فان الموت لِي قدر
نامي و قري و ملء العين فرحتها
اني هُناك بدار الخلد انتظر
هذي وصية مِن ارضعته شَمما
فلتقرئي ما بها ان تسدل الستر

شعر عَن الشهيد
هتفت بهم ريحِ العلا فاجابوا
والي الوغي بَعد التجهز ثابوا
ملكوا نفوسهم فباعوا واشتروا
في الله ما خافوا العدا أو هابوا
تركوا لنا العيشَ الذليل وغادروا
في عزة ولهم بها اسهاب
تلك الشبيبة والفخار يحوطهم
رفعوا لنا بَعد الرغام جناب
ان اصبحوا فالخصم يرهبهم وان
جن المساءَ فكلهم اواب
القوا الي الدنيا تحية عابر
ومضوا الي درب الاباءَ غضاب
نبحت كلاب العالمين ورائهم
وامامهم كَم يستميت ذئاب
حملوا مدافعهم وخاضوا وانبروا
والموت يزار والعرين خراب
هم علموا الاجيال ان صلاحها
بجهادها والباقيات سراب
هم لقنوا خصم العقيدة درسهم
ولكُم يجادل حِوله المرتاب
هم نجمة فِي افقنا لما غدا
في ظل حِامية الصليب تراب
نبا يهز كياننا ويزيحنا
ويحيل حِالكة الظلام شَهاب
نبا تزلزل ركن امتنا له
في حِين قالوا قَد مضي …..
ما عذر عيني وهي بَعد شَحيحة
ما عذر صمتي والفؤاد مذاب

كم اسقطت يمناك مِن راياتهم
ولقد سقيتهم الهوان شَراب ؟
كم قدت خيلك والجنود بواسل
والنصر فِي وعر الجهاد مشاب
كم ليلة صبحت فيها جمعهم
ولقد يصبحِ للعدو عذاب
يا …… الغالي ومثلك نادر
ودعتنا
والخائنون اصابوا
يفديك خَلفك كُل رعديد اذا
ذكر الجهاد تخاذلوا وارتابوا
يفديك جيل اللهو فِي غفلاته
طربا يدنس ارضه الاغراب
لكن طريقك موحشَ واجتزته
ورضيته فليفرحِ الاحباب
يارب ان سار الهمام واظلمت
اوطاننا واستفحل الاجداب
فاجعل لنا مِن بَعده مِن مِثله
وارفع لنا فِي العالمين جناب
سقط الشهيد واسدلت احزاننا
ولنا علي درب الجهاد شَباب
فعشَ عيشا هنيئا فِي جنان
تجافيك المتاعب والسقام
فيا رباه فاجمعنا سويا
بفردوس يطيب بها المقام

يشهد الانبياءَ والاولياء..
انكم متم كي تعز كلمة ربي…
في ربوع اعزها الاسراء..
انتحرتم نحن الَّذِين انتحرنا
بحياة.
امواتها الاحياء..
ايها القوم نحن متنا.
فهيا..
نستمع ما يقول فينا الرثاء
قد عجزنا.
حتي شَكا العجز منا
وبكينا.
حتي ازدرانا البكاء..
وركعنا.
حتي اشماز ركوع..
ورجونا.
حتي استغاث الرجاء
وشكونا الي طواغيت بيت..
ابيض.
ملء قلبه الظلماء..
ولثمنا حِذاءَ شَارون.
حتى..
صاحِ مهلا قطعتموني الحذاء
ايها القوم نحن متنا.
ولكن
انفت ان تضمنا الغبراء
قل “لايات” يا عروس العوالي
كل حِسن لمقلتيك الفداء
حين يخصي الفحول.
صفوة قومي
تتصدي للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بشرا
ومن الموت يهرب الزعماء
فتحت بابها الجنان وحيت..
وتلقتك فاطم الزهراء
قل لمن دبج الفتاوى: رويدا
رب فتوي تضج مِنها السماء
حين يدعو الجهاد.
يصمت حِب رويراع.
والكتب.
والفقهاء

حين يدعو الجهاد.
لا استفتاء
الفتاوى
يوم الجهاد
الدماء”

رمت السهام المقلة الحوراء
ودنت تُريد الفتنة الغيداء
واتت تخطر فِي الحرير وتبتغي
ما تبتغي مِن شَاعر حِسناء
من وصف فتنتها وسحر جمالها
ومضي علي امثال ذا الشعراء
قلت: اسمعي مني الكلام دعي الهوى
بئس المطية للوري الاهواء
هلا رنوت الي الشهيد بنظرة
لتري ضياءَ ما لَه اخفاء
وتري وليا للاله وعابدا
في وجهه تتزاحم الالاء
هَذا قيام الليل فِي قسماته
نور يحار بوصفه البلغاء
وكذا الشجاعة ليس فِي اسد الشرى
اسد كمثل شَهيدنا فداء
ما مات مِن للدين والقدس افتدى
والقدس قدس تربها الاسراء
للموت طبع فِي انتقاءَ الصيد قد
ضحي بخير شَبابه الخلفاء
يا مسجد الخلفاءَ يا نبع الفدى
بك قَد علا للمسلمين لواء
وبمسجد الخلفاءَ الف مجاهد
وبه الشباب القانت البكاء

يا مصطفي يا نور عيني بَعدكم
ادمي القذي عيني والاعشاء
يا مصطفي اني ذكرت فراقكم
فتقطعت مِن هوله الاحشاء
فكان قلبي فِي مخالب طائر
وله بذكرك قبضة عصماء
وكان روحي قيد حِبس زجاجة
من بَعد ان كَانت لَها الافياء
ولرب يوم قَد ذكرتك خاليا
والبدر وسَط سمائه وضاء
فتجود عيني بالدموع وانما
للقلب بَين شَغافه لبكاء
واطوف بَين مرابع شَهدت لنا
حبا لَه عِند الشداد جلاء
يا مصطفي يا حِب قلبي شَدني
شوق اليك وصحبة ووفاء
انسيت يوما كنت فيه معاتبا
اياك فِي مزحِ بِه اضفاء
فتقول لِي اني احبك يا اخي
ودع الوساوس أنها اغراء
ولمصطفي اسمك فيك حِق،طالما
تتوافق الاوصاف والاسماء
فالله مولانا اصطفاك لجنة
الفردوس فيها يسعد الشهداء
ويري الشهيد معطرا بدمائه
ويد الجبان بجرمه شَلاء
الشوق يقتلني اليك وحيلتي
في عتمة الليل البهيم دعاء
يا رب اني قَد فقدت احبة
سراءَ عمري بَعدهم ضراء
يا رب فاجمعني بهم فِي جنة
يحلو بها للمتقين لقاء

 

  • دثريه يا روابي
  • شعر عن الشهيد
  • شعر عن موت الابن الشهيد
  • شهيداً قد ابى الا بالجنان
  • كلمات شعرية بدوما الشهداء
  • مدح الشهداء
  • هم علمو الأجيال أن صلاحها نشيدة
  • يارب اني قد فقدت احبة سراء عمري بعدهم ضراء
الشهيد شعر 256 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...