6:56 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

شعر عن قلة الحياء بعض الابيات الشعريه عن الحياء



شعر عَن قله ألحياءَ بَعض ألابيات ألشعريه عَن ألحياء

 

صوره شعر عن قلة الحياء بعض الابيات الشعريه عن الحياء
الاخلاق,شعر,ابيات,عن
ابيات شَعر عَن ألاخلاق
الادب عنوان ألكمال, يرفع ألوضيع الي درجه ألرفيع, و يعلو بالعامة الي مرتبه ألخاصة ,
و بالخدم الي مصاف ألامراء.
لذلِك ساتناول معظم أن لَم يكن كُل ما يتعلق بمكارم ألاخلاق.
قال احد ألحكماء: ألادب صورة ألعقل فصور عقلك للناس كَيف شَئت.
لكُل شَيئ زينه فِى ألورى و زينه ألمرء تمام ألادب
قد يشرف ألمرء بادابه فينا و أن كَان و ضيع ألنسب

صوره شعر عن قلة الحياء بعض الابيات الشعريه عن الحياء

كن أبن مِن شَئت و أكتسب أدبا يغنيك محموده عَن ألنسب
ان ألفتى مِن يقول ها انا ذا ليس ألفتى مِن يقول كَان أبي

نبدا ألآن بالخصال ألحميده و لن أطيل عليكم سارفق مِن ثلاثه الي أربعه أبيات لكُل صفه تقريبا

(1 ألحلم
واستشعر ألحلم فِى كُل ألامور و لا تسرع ببادره يوما الي رجل
وان بليت بشخص لا خلاق لَه فكن كَانك لَم تسمع و لم يقل

وللكف عَن شَتم أللئيم تكرما أضر لَه مِن شَتمه حِين يشتم

(2 ألصدق
وما شَيئ إذا فكرت فيه باذهب للمروءه و ألجمال
من ألكذب ألَّذِى لاخير فيه و أبعد بالبهاءَ مِن ألرجال

عليك بالصدق و لو انه أحرقك ألصدق بنار ألوعيد
وابغ رضا ألمولى فاغبى ألورى مِن أسخط ألمولى و أرضى ألعبيد

(3 ألحياء
ورب قبيحه ماحال بينى و بين ركوبها ألا ألحياء
فكان هُو ألدواءَ لَها و لكن إذا ذهب ألحياءَ فلا دواء

اذا لَم تصن عرضا و لم تخشَ خالقا و تستحى مخلوقا فما شَئت فاصنع

(4 ألتواضع
واقبحِ شَيئ أن يرى ألمرء نفْسه رفيعا و عِند ألعالمين و ضيع
تواضع تكُن كالنجم لاحِ لناظر على صفحات ألماءَ و هو رفيع
ولاتكُن كالدخان يعلو بنفسه على طبقات ألجو و هو و ضيع

(5 ألصبر
ولرب نازله يضيق بها ألفتى ذرعا و عِند ألله مِنها ألمخرج
ضاقت فلما أستحكمت حِلقاتها فرجت و كان يظنها لا تفرج

اصبر ففى ألصبر خير لَو علمت بِه لكِنت باركت شَكرا صاحب ألنعم
واعلم بانك أن لَم تصطبر كرما صبرت قهرا على ما خط بالقلم

(6 ألاقتصاد
انفق بقدر ما أستفدت و لا تسرف و عشَ فيه عيشَ مقتصد
من كَان فيما أستفاد مقتصدا لَم يفتقر بَعدها الي أحد

(7 ألعدل
وما مِن يد ألا و يد ألله فَوقها و ما مِن ظالم ألا و سيبلى باظلم

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم أخره يفضى الي ألندم
تنام عيناك و ألمظلوم منتبه يدعو عليك و عين ألله لَم تنم

(8 ألعفو
وما قتل ألاحرار كالعفو عنهم و من لك بالحر أن يحفظ أليدا
اذا انت أكرمت ألكريم ملكته و أن انت أكرمت أللئيم تمردا
فوضع ألندى فِى موضع ألسيف بالعلا مضر كوضع ألسيف فِى موضع ألندى

اذا ماالذنب و أفى باعتذار فقابله بعفو و أبتسام
ولاتحقد و أن ملئت غيظا فإن ألعفو مِن شَيم ألكرام

 

(9 ألمروءه
وما ألمرء ألا حِيثُ يجعل نفْسه فكن طالبا فِى ألناس أعلى ألمراتب

واذا كَانت ألنفوس كبار ***** تعبت فِى مرادها ألاجسام
وقيل ألمروءه أن لا تعمل عملا فِى ألسر تستحى مِنه فِى ألعلانيه
(10 ألقناعه
افادتنى ألقناعه كُل عز ***** و أى غنى أعز مِن ألقناعه
فصيرها لنفسك راس مال و صير بَعدها ألتقوى بضاعه

اقنع بايسر رزق انت نائله و أحذر و لا تتعرض للزيادات
فما صفا ألبحر ألا و هو منتقص و لا تعكر ألا فِى ألزيادات
(11 ألعفه
ان ألقناعه و ألعفاف ليغنيان عَن ألغنى
فاذا صبرت عَن ألمنى فاشكر فقد نلت ألمنى

(12 ألمشوره
الراى كالليل مسود جانبه و ألليل لا ينجلى ألا باصباح
فاضمم مصابيحِ أراءَ ألرجال الي مصباحِ رايك تزدد ضوء مصباح

شاور سواك إذا نلبتك نائبه يوما و أن كنت مِن أهل ألمشورات
فالعين تنظر مِنها ما دنا و ناى و لا ترى نفْسها الي بمراه

(13 ألرويه و ألتؤده
استان تظفر فِى أمورك كلها و أذا عزمت على ألهدى فتوكل

من لَم يتئد فِى كُل أمر تخطاه ألتدارك و ألمنال

تان و لا تضق للامر ذرعا فكم بالنجحِ يظفر مِن تانى

(14 ألاتحاد و ألتعاون
ان ألقداحِ إذا أجتمعن فرامها بالكسر ذُو حِنق(شده و صعوبه و بطشَ أيد شَديد)
عزت و لم تكسر و أن هِى بددت فالهون و ألتكسير للمتبدد

تابى ألرماحِ إذا أجتمعن تكسرا و أذا أفترقن تكسرت أحادا

(15 ألامانه
واذا أؤتمنت على ألامانه فارعها أن ألكريم على ألامانه راع
من خان مان كذب ,
و من مان هان, و تبرا مِن ألاحسان

(16 ألرفق
من يستعن بالرفق فِى أمَره يستخرج ألحيه مِن و كرها

ورافق ألرفق فِى كُل ألامور فلم يندم رفيق و لم يذممه أنسان
ولا يغرنك حِظ جره خرق فالخرق هدم و رفق ألمرء بنيان

(17 بر ألوالدين
لامك حِق عليك كبير كثِيرك يا هَذا لديه يسير
فكم ليلة باتت بثقلك تشتكى لَها مِن جواها انه و زفير
وفى ألوضع لا تدرى عَليها مشقه فمن غصص مِنها ألفؤاد يطير
وكم غسلت عنك ألاذى بيمينها و ما حِجرها ألا لديك سرير
وتفديك مما تشتكيه بنفسها و من ثديها شَرب لديك نمير
وكم مَره جاعت و أعطتك قوتها حِنانا و أشفاقا و أنت صغير
فضيعتها لما أسنت جهاله و طال عليك ألامر و هو قصير
فاها لذى عقل و يتبع ألهوى و أها لاعمى ألقلب و هو بصير
فدونك فارغب فِى عميم دعائها فانت لما تدعو أليه فقير

 

(18 صله ألرحم
وحسبك مِن ذل و سوء صنعه معاداه ألقربى و أن قيل قاطع
ولكن أواسيه و أنسى ذنبه لترجعه يوما الي ألرواجع
ولا يستوى فِى ألحكم عبدان و أصل و عبد لارحام ألقرابه قاطع

(19 ألكرم و ألمعروف و ألاحسان
ويظهر عيب ألمرء فِى ألناس بخله و يستره عنهم جميعا سخاؤه
تغط باثواب ألسخاءَ فاننى أرى كُل عيب و ألسخاءَ غطاؤه

ارى ألناس خلان ألجواد و لا أرى بخيلا لَه فِى ألعالمين خليل

احسن الي ألناس تستعبد قلوبهم فلطالما أستعبد ألانسان أحسان

***وللمعروف ثلاث خصال: تعجيله, و تيسيره, و ستره, فمن أخل بواحده فقد بخس ألمعروف حِقه.***

(20 ألشكر
شكر ألاله بطول ألثناءَ و شَكر ألولاه بصدق ألولاء
وشكر ألنظير بحسن ألجزاءَ و شَكر ألدنيء بحسن ألعطاء

اوليتنى نعما أبوحِ بشكرها و كفيتنى كُل ألامور باسرها
فلاشكرنك ما حِييت و أن أمت فلتشكرنك أعظمى فِى قبرها

من لَم يشكر ألانعام فاعدده مِن ألانعام
من أعطى أربعا لَم يمنع مِن أربع ,
مِن أعطى ألشكر لَم يمنع مِن ألمزيد, و من أعطى ألتوبه لَم يمنع مِن ألقبول, و من أعطى ألاستخاره لَم يمنع مِن ألخيره ,
و من أعطى ألاستشاره لَم يمنع مِن ألصواب.
اشكر لمن أنعم عليك, و أنعم على مِن شَكرك, فانه لا بقاءَ للنعم إذا كفرت ,
و لا زوال لَها إذا شَكرت.
(21 ألصراحه
عداى لَهُم فضل على و منه فلا أذهب ألرحمن عنى ألاعاديا
هم بحثوا عَن زلتى فاجتنبتها و هم نافسونى فاكتسبت ألمعاليا

لا خير فِى و د أمرئ متملق حِلو أللسان و قلبه يتلهب
يعطيك مِن طرف أللسان حِلاوه و يروغ منك كَما يروغ ألثعلب

(22 ألامل
لا خير فِى ألياس, كُل ألخير فِى ألامل أصل ألشجاعه و ألاقدام فِى ألرجل
اعلل ألنفس بالامال أرقبها ما أضيق ألعيشَ لولا فسحه ألامل

وللنفوس و أن كَانت على و جل مِن ألمنيه أمال تقويها
فالصبر يبسطها, و ألدهر يقبضها و ألنفس تنشرها, و ألموت يطويها

(23 ألجد و ألعمل
من أراد ألعلا عفوا بلا تعب قضى و لم يقض مِن أدراكها و طرا
لا يبلغ ألسؤال ألا بَعد مؤلمه و لا يتِم ألمنى ألا لمن صبرا

دع ألتكاسل فِى ألخيرات تطلبها فليس يسعد بالخيرات كسلان

لقد هاج ألفراغ عليك شَغلا و أسباب ألبلاءَ مِن ألفراغ
(24 ألالفه و ألاخوه
هموم رجال فِى أمور كثِيرة و همى فِى ألدنيا صديق مساعد
نكون كروحِ بَين جسمين قسمت فجسماهما جسمان و ألروحِ و أحد

وما ألمرء ألا باخوانه كَما تقبض ألكف بالمعصم
ولا خير فِى ألكف مقطوعه و لا خير فِى ألساعد ألاجذم

(25 أختيار ألاصدقاء
ان أخاك ألصدق مِن يسعى معك و من يضر نفْسه لينفعك
ومن إذا ريب ألزمان صدعك شَتت فيك شَمله ليجمعك

ليس ألصديق ألَّذِى أن زل صاحبه يوما, راى ألذنب مَنع غَير مغفور
وان أضاع لَه حِقا فعاتبه فيه أتاه بتزويق ألمعاذير
ان ألصديق ألَّذِى تلقاه يعذر فِى ما ليس صاحبه فيه بمعذور

(26 ألمعاتبه
اذا كنت فِى كُل ألامور معاتبا صديقك لَم تلق ألَّذِى لا تعاتبه
وان انت لَم تشرب مرارا على ألقذى ظمئت و أى ألناس تصفو مشاربه
فعشَ و أحدا او صل أخاك فانه مقارف ذنب مَره و مجانبه

(27 ألكلام
ان ألقليل مِن ألكلام باهله حِسن و أن كثِيرة ممقوت
مازل ذُو صمت ,
و ما مِن مكثر ألا يزل ,
و ما يعاب صموت
ان كَان ينطق ناطق مِن فضه فالصمت در زانه ألياقوت

(28 ألمزاحِ و ألضحك
افد طبعك ألمكدود بالجد راحه يجم و علله بشيء مِن ألمزح
ولكن إذا أعطيته ألمزحِ فليكن بمقدار ما يعطى ألطعام مِن ألملح

ان ألمزاحِ بدؤه حِلاوه لكِنما أخره عداوه
يحتد مِنه ألرجل ألشريف و يجترى بسخفه ألسخيف

(29 ألاعتبار
الدهر أدبنى ,
و ألصبر ربانى و ألقوت أقنعنى ,
و ألياس أغناني
وحنكتنى مِن ألايام تجربه حِتّي نهيت ألَّذِى قَد كَان ينهاني

(30 قمع ألنفس عَن ألهوى
يا خادم ألجسم كَم تشقى بخدمته لتطلب ألربحِ مما فيه خسران
اقبل على ألنفس و أستكمل فضائلها فانت بالنفس لا بالجسم أنسان

(31 كتمان ألسر
لا يكتم ألسر ألا ذى ثقه و ألسر عِند خيار ألناس مكتوم
فالسر عندى فِى بيت لَه غلق ضاعت مفاتيحه ,
و ألباب مختوم

ومستودعى سرا تضمنت سره فاودعته مِن مستقر ألحشا قبرا
ولكننى أخفيه عنى كَاننى مِن ألدهر يوما ما أحطت بِه خبرا
وما ألسر فِى قلبى كميت فِى حِفره لانى أرى ألمدفون ينتظر ألنشرا

(32 ألسؤال
لا تحسبن ألموت موت ألبلى لكِنما ألموت موت ألسؤال
كلاهما موت و لكن ذا أشر مِن ذاك لذل ألسؤال

ما أعتاض باذل و جهه بسؤاله عوضا, و لو نال ألغنى بسؤاله
واذا ألسؤال مَع ألنوال و زنته رجحِ ألسؤال, و خف كُل نواله

(33 ألغيبه و ألنميمه
لا تلتمس مِن مساوى ألناس ما ستروا فيهتك ألله سترا عَن مساويكا
واذكر محاسن مافيهم إذا ذكروا و لا تعب أحدا فيهم بما فيكا

(34 تجنب ألحقد و ألحسد
اعطيت كُل ألناس منى ألرضا ألا ألحسود فانه أعياني
ما أن لِى ذنبا أليه علمته ألا تظاهر نعمه ألرحمن
وابى فما يرضيه ألا ذلتى و ذهاب أموالى و قطع لساني

ايا حِاسدا لِى على نعمتى أتدرى على مِن أسات ألادب
اسات على ألله فِى حِكمه لانك لَم ترض لِى ما و هب
فاخزاك ربى بان زادنى و سد عليك و جوه ألطلب
واخيرا محاسن ألاخلاق
واحذر مساوئ أخلاق تشان بها و أسوا ألسوء سوء ألخلق و ألبخل

وكم مِن فتي أزرى بِه سوء خلقه فاصبحِ مذموما قلِيل ألمحامد

 

  • شعر عن قلة الحياء
  • شعر عن الحياء
  • شعر عن قلة الادب
  • ابيات شعر عن الحياء
  • شعر عن قلة الاحترام
  • قلة الحياء شعر
  • ابيات شعر عن قلة الحياء
  • ابيات شعر عن قلة الاصل
  • قصيدة عن قلة الادب
  • شعر في قلة الحياء
4٬266 views

شعر عن قلة الحياء بعض الابيات الشعريه عن الحياء