6:46 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019




شخصية بيتهوفن تعرف عليها

شخصية بيتهوفن تعرف عليها

صور شخصية بيتهوفن تعرف عليها

 

من منا لا يعرف عبقرى الموسيقي بيتهوفن؟

ولكن ربما نحتاج لمعرفة الكثير عنه ……..

انة لودفيج فان بيتهوفن ولد عام 1770 و توفي عام 1827

المانى المنشا حيث ولد في مدينة بون الالمانية

وقد ظهرت عبقريتة مبكرا

وقدم اول اعمالة و هو في الثامنة من عمره

وهو المطور للموسيقي الكلاسيكية .

 

وتحتوى مؤلفاتة في الاوركسترا تسع سيمفونيات

وخمس مقطوعات على البيانو

صور شخصية بيتهوفن تعرف عليها

واخرى على الكمان

والف العديد من المقطوعات للاوبرا .

 

وبعد هذا النجاح الباهر بدابيتهوفن يفقد سمعه

فى العقد الثالث من عمره

و تماسك بيتهوفن و تغلب على هذا القدر

وتميز انتاجة للموسيقي و وازدهاره

بالتاليف للمقطوعات الموسيقية

الي ان و افتة المنية في فيينا في اليوم السابع و العشرين

من الشهر الالثاني عشرعام 1827

ولد “لودفيج فان بتهوفن”

بمدينة بون بالمانيا في 16 ديسمبر عام 1770،

وكان ابوة “يوهان فان بتهوفن”

قد تزوج من امة “ماريا ما جدلينا لايم” عام 1767.

ترجع العائلة الى اصل فلمنكى قبل ان يقيم جدة لابيه

بمدينة بون و يؤسس هذا الفرع من العائلة..

وكان ابوة يعمل مغنيا بكنيسة البلدة

وكانت شخصيتة باهتة لا يفكر في غدة او في مسؤولياتة تجاة العائلة..

ومع ذلك فان الفضل يرجع الية في اكتشاف موهبة لودفيج

غير العادية في سن مبكرة.

كانت صورة “موتسارت” الطفل المعجزة عالقة بذهن و الده..

ففكر على الفور في ان يخلق من لودفيج معجزة مماثلة،

ولم يستطع التحقق من ان هناك زهورا اصيلة لا تتفتح مبكرة،

وان موهبة ابنة كانت من النوع العميق المستوعب البطيء التفتح.

كانت صورة طفولتة الاولي تتبلور في و قفتة على كرسى صغير

امام مفاتيح البيانو و الدموع تنهمر من عينيه،

فقد كان و الدة يجبرة بقسوة على المران المتواصل

دون مراعاة لطفولتة و احتمال صحته.

كان الوالد يعود متاخرا مترنحا من الشراب،

وبرفقتة صديقة “توبياس” الذى كان يدرس البيانو للصغير لودفيج..

فيوقظانة من فراشة و يجبرانة على التمرين حتى الصباح،

وبعد نوم قليل يذهب للمدرسة الابتدائية و هو في حالة نعاس

وذهول و صمت.

 

كانت ملابسة غير مرتبة و شعرة غير مهذب.

تعلم الكتابة بخط جيد جميل وان بدا في ايامة الاخيرة غير و اضح،

وتمكن من دراسة اللغتين الفرنسية و اللاتينية بشكل مرض،

رغم ان هجاءة للغتة الاصلية الالمانية لم يكن صحيحا.

اما الرياضيات فكانت بالنسبة له مشكلة كبرى..

وظل كذلك طوال حياتة حتى و هو على فراش الموت

كان ابن اخية كارل يساعدة في عمليات الجمع البسيطة..

عندما بلغ الحادية عشرة من عمرة كان لا يتعلم شيئا غير الموسيقى،

وهذا يدلنا على انه لم يتمكن من التاقلم مع الحياة المحيطة به

رغم حدة ذكائة و قوة استيعابة لامور عديدة اخرى..

لم يتفوق في كل ما يجيدة البشر من علوم و دراسات و علاقات اجتماعية،

فقد كانت له حياة اخرى لا يجارية انسان فيها..

حياة تغمرها الروحانيات و الثراء الفنى العميق..

قال عنه “ريس” Ries ”

الذى كان يعرفة جيدا في هذه المرحلة من عمره:

“كان يبدو قميئا..

 

مغلوبا على امره..

 

تخلو حركاتة من الرشاقة

والمظهر الحسن..

 

كان نادرا ما يمسك بشيء

دون ان يسقط من يدة و ينكسر،

لم تنج منه اي قطعة من اثاث المنزل.

فقد كانت زجاجات الحبر تنقلب يوميا لتغرق كل شيء،

حتى اصابع البيانو،

 

لم يكن يجيد الرقص او الظهور بالمظهر اللائق..”.

عندما بلغ الرابعة عشرة من عمره،

حصل على و ظيفة عازف الارغن المساعد بكنيسة الدوق “فرانز مكسيميليان”

الذى كان الابن الاصغر للامبراطورة ما ريا تيريزه،

وهذا يدل على المستوي الفنى الكبير الذى كان قد وصل اليه

فى ذلك الوقت..

وكان قبل ذلك ينوب عن عازف الاورغن عند غيابه.

وبالاضافة الى عزف الاورغن،

فان و ظيفتة تضمنت العمل كعازف للهاربسيورد

بمسرح القصر لتدريب المغنين على خشبة المسرح،

وكان في ذلك الوقت يدرس التاليف بعمق مع استاذه

“نيف” Nefe الذى اذاع في كل البقاع

خبر الموهبة المعجزة لتلميذة العبقري..

عندما ذهب بتهوفن الى فينا للمرة الاولي –

وكان في السادسة عشرة –

كان قد وصل الى مستوي نادر في عزف البيانو،

وكتب عددا من الاعمال الجيدة.

وكان ذلك في عام 1787

وقد انتقي فينا بالذات لانها كانت كعبة الموسيقى

ومقر موتسارت العظيم الذى كان في اوج مجده..

وعندما عزف لموتسارت،

 

لم يتاثر الاخير الذى كان قد استعرض

اكبر مواهب العالم في عزف البيانو..

ولكنة ذهل عندما بدا بتهوفن في الارتجال..

ولا يعرف احد يقينا ما اذا كان قد درس بالفعل

على يد موتسارت ام لا،

لانة بعد شهرين فقط من و صولة الى فينا،

جاءتة انباء اشتداد المرض على امه
فعاد الى بون ليجدها على فراش الموت..

كانت امة رمزا للحب و الوفاء..

وكان بتهوفن يتحدث عنها بكل تبجيل و تكريم،

فهي التي منحتة الرعاية و الحب الذى افتقدة في و الدة .

 

.

كانت رقيقة و ديعة،

تصارع الحياة ببطولة و ارادة و عنف لتحفظ للاسرة

بقاءها و قوتها الضروري..

عاد بتهوفن ليجد حالة و الدة تسوء في السكر

والعربدة حتى انه انقذة في احدي المرات من اعتقال البوليس..

وعندما بلغ لودفيج التاسعة عشرة ،

 

كان ابوة قد فصل من عملة و تحمل الصغير المسؤولية الكاملة للعائلة..

كان لبتهوفن اصدقاء عديدون سماهم “ملائكة الرعاية”

،

 

و كان اهمهم عائلة “برويننج” Breuning

التي كانت تتمتع بمركز اجتماعى مرموق الى جاب الخصوبة الثقافية

مما كان له اشد الاثر على تكوين فكر بتهوفن و ثقافتة في هذه المرحلة من حياته..

وصديق اخر حميم كان الكونت فالدشتين waldstein

الذى كان يقدم له المساعدات المالية دون ان يجرح كبرياءه..

فى عام 1792 سافر بتهوفن الى فينا للمرة الثانية ليعيش

فى و سط التجربة الموسيقية الكبرى،

وليواصل دراستة مع هايدن العظيم بعد ان كان موتسارت قد رحل عن العالم

وهو في عمر الزهور.

وكان هايدن قد سمع عن عبقرية بتهوفن عندما مر ببون 1790،

فبدا في تدريسة على الفور و استمر يباشرة لمدة عام كامل

لم يشعر فيه بتهوفن بالسعاددة لانة لم يحقق ما رجاة من علم موسيقي

على يد زعيم الكلاسيكيين ” بابا هايدن ” .

 

.

اما من و جهة نظر هايدن .

 

.

فانة لم يكن يعلم ماذا يفعل مع الشاب الريفى المتمرد .

 

.

فلم يتبع بتهوفن اي قاعدة عن ثقة .

 

وكان دائما يسال: “لماذا

 

” و “كيف

 

”..

الا ان هايدن قد عاملة بابوة و رعاية بعد ان تاكد من تقدمة العاصف

فى مجالات التاليف و العزف الخارق للعادة على البيانو..

لقى نجاح بتهوفن كل تقدير ادبى و ما دى من الطبقة الارستقراطية بفينا،

وهي الطبقة الذواقة للموسيقي التي احتضنت العبقري

الشاب و اغرقتة بالتكريم و بعروض العزف و التدريس،

حتى اصبح و قتة لا يتسع لقبول عروض جديدة..

ومما هو جدير بالذكر ان صديقة الكونت فالدشتاين كان قد قدمه

الي النبلاء بخطابات مهدت لقدومة الى فينا كما ان حاكم بون

الذى كان عما لامبراطور النمسا و موسيقيا مجيدا كان قد طلب له الرعاية و التقدير..

كان الارستقراطيون يتوقعون المديح و الشكر و التبجيل

والانحناءات من الفنانين الذين يتلقون منهم المساعدات..

ولكن بتهوفن كان على النقيض من ذلك فلم يقبل ان يلتقى باحد منهم

الا كند مساو على اقل تقدير..

وكانت حياتة الاولي قد خلقت منه شخصية قوية الارادة،

عاطفية،

 

مندفعة ثائرة.

 

و قد غمرة اهل فينا،

 

لذوقهم الموسيقى الراقي،

بكل و سائل التكريم و الرعاية

وعاش اجمل و اسعد ايام حياته.

فكانت موسيقاة تحقق له دخلا كبيرا مكنة من تشغيل خادم خاص

وشراء حصان و ملابس انيقة.

كما حاول ان يتعلم الرقص الذى كان من ضرورات مجتمع القصور

الذى كان قد اصبح بتهوفن اهم مرتاديه،

بعد ان تاكدت شهرتة كاعظم موسيقى في المدينة،

بعد هايدن..

كان يحب انجلترا،

وفكر كثيرا في السفر للاقامة الدائمة بباريس .

 

.

ولكن جاذبية فينا كانت اقوى،

لما لاقاة فيها من استقرار و سعادة و نجاح..

كانوا يلقبونة ب “عملاق عازفى البيانو”..

وقام بجولات ناجحة و ساحقة ببراج و برلين و درسدن و نورنبرج،

ولكنة عاد الى فينا حيث مركز الاشعاع الفني،

وقمة الحضارة الموسيقية،

وكان اصدقاؤة المقربون في تلك الفترة هم

عائلتا الكونت “لشنوفسكي” و “البرونزفيك”.

لازمتة عادة المشي طوال حياتة فكانت رياضتة البدنية

والعقلية على السواء.

وفى جيب معطفه،

كان يحتفظ بورق الموسيقي الذى كان يدون عليه افكارة اثناء المشي،

وكثيرا ما كان يتوغل في غابات فينا و يجلس الى جوار جذع شجرة لتدوين افكاره.

وقد اصبحت تسويداتة هذه المرجع الرئيسى لاعظم اعماله،

كما ان دراسة ما دون بها،

اثبت انها تضمنت اضعاف ما خلفة من تراث موسيقى نادر..

قادتة عاطفتة و حساسيتة المفرطة الى الوقوع الدائم في الحب،

وكان يحن الى الزواج و الاستقرار ليتخلص من حياة التشرد.

ولم تتحقق له تلك الامنية ربما لان اغلب السيدات اللائى تقدم اليهن

كن من طبقة اجتماعية اعلى من طبقته،

ولكن هيمل Hummel عازف البيانو الشهير قال في ذلك:

“انة يوجد اكثر من مئة سيدة تتمكن من عزف البيانو احسن مني،

وكل هذا العدد من الفنانات يتقن الى الاستمتاع بعزف بتهوفن

والتصفيق له بجنون و اعجاب..

ولكن اي واحدة منهن لا يمكن ان تقبل ان تطارحة الغرام..

لانة لا توجد من تستطيع ان تطارح الغرام لالة خاصة اذا كان هذا الالة اصم..”.

فى عام 1798 بدا بتهوفن يشعر بالصمم –

وهو التاريخ الذى حددة بنفسة لبداية الكارثة –

ولم ياخذ هذه الاعراض ما خذ الجد في بادىء الامر لانه

ربط بين هذا المرض و ما كان يعانى منه من ضعف المعدة و الدوزنتاريا.

وبعد ذلك بعامين بدات الحقيقة تتاكد له..

فاخفي المرض عن كل الناس،

لانة شعر بالمهانة و العذاب مع ما كان يشوة و جهه

من مرض لازمة منذ طفولته..

وهو اثار لمرض الجدرى .

 

.

كتب لصديقة الدكتور فيجلريبون

“ان اذنى تصفر و تؤلمنى بشكل دائم ليل نهار،

وان الله و حدة ليعلم ماذا سيصير الية امري”.

بدا ينسحب من المجتمعات حتى لا يفتضح امرة .

 

لم يكن قادرا على الافصاح للناس

“اننى اصم”.

 

و اضاف: “بالنسبة لي،

لا يوجد ترفية و لا تسلية في المجتمعات الانسانية،

ولا استطيع ان استمتع بحوار شيق اوان اتبادل افكاري

واحاسيسى مع الاخرين..

لا مفر من ان اعيش في منفى..

وبعد قليل،

يتعين على ان اضع نهاية لحياتي

“..

 

انة في هذه المرحلة من حياتة كتب و صيتة الشهيرة التي تفصح

عن اقصي درجات المرارة التي احس بها و العذاب النفسي الذى عاناه.

ان صراع بتهوفن مع القدر قد بدا لحظات الياس هذه .

 

.

وبدلا من الانتحار..

صارع القدر و ابدع اعظم انتاجه..

وكان كلما اشتد عليه الصمم..

زاد امكانية على سماع الاصوات الالهية التي دونها في موسيقاه.

ولذلك عندما وصل صممة الى منتهاه..

ابدع اعظم اعمال البشرية على الاطلاق..

ان صراعة مع القدر هذا مر بمراحل متعددة..

حتى وصل الى مرحلة السكينة و الهدوء..

لا اذعانا و استسلاما،

ولكن انتصارا على قوي الضعف البشرى و المرض و المهانة..

لقد وصل في انتصارة على القدر الى حد كتابة نشيد السلام..

الذى دعا فيه الى قمة الوحدة و الحب و الاخاء بين البشر.

فى سيمفونيتة الاولى،

كان كلاسيكيا رشيقا و لم يسمح لالام اذنية و لا اوجاعة العاطفية

ان تتدخل في تشكيل و جدان اللحن او مضمونه.

ولكن سمفونية “البطولة” الثالثة

اصبحت مجالا رومنتيكيا

خصبا للتعبير الشخصي..

ولتدخل احاسيسة بغير موضوعية مجردة-

لقد و جد فيها متنفسا للافصاح عن اعجابة ببطل كان يراه

يعمل لخلاص البشرية و معاداة الملكية المستبدة..

فاهداها لنابليون،

وعندما كان يهم بارسالها الية بباريس،

جاءتة الانباء التي اعلنت خيانة نابليون لمبادئه

وتنصيب نفسة امبراطورا..

ثار بتهوفن و مزق صفحة الاهداء و كتب بدلا منها

“سيمفونية البطولة..

 

فى ذكري رجل عظيم”..

وافصح ان هذا الرجل لا يزال يحيا بجسده،

 

اما روحة فقد ما تت..

ان مبادئة هذه تبلورت في كثير من المواقف منها خطابة الى صديقه

الامير “ليشنوفسكي”: “ايها الامير..

ان مكانتك و امكانياتك،

 

ترجع الى الحظ .

 

.

 

و الى الوراثة،

ولكن انا اختلف،

 

لان مجدى ينبع من نفسي،

ولا يوجد سوي بتهوفن واحد”.

ان سيمفونيتة الخامسة هي اول افصاح عن عبقريتة الناضجة.

انها الرجل الجديد امام قدرة منتصرا بقوة الخير و قوة الاله.

انها ملحمة تصور رحلة الانسان من العذاب و المعاناة الى الحكمة و المعرفة،

ومن الحكمة الى الشجاعة الى الامل..

ثم الى الحياة الابدية الخالدة.

كان عام 1808 هو الحد الفاصل الذى انهي فيه مهنته

كعازف تاريخى نادر للبيانو..

فقد حال صممه،

الذى كان قد وصل الى مرحلة متاخرة،

دون استمرارة في العزف،

 

رغم انه سرا،

كان قد طلب اضافة و تر لاوتار البيانو ذات الطبقة الموسيقية

الواحدة حتى تزداد القوة،

فيساعدة ذلك على سماع نفسة و هو يعزف..

ولكنة و اصل عملة كقائد للاوركسترا لتقديم العروض الاولى

لاعمالة العظيمة..

التي توجها بالسيمفونية التاسعة الكورالية)..

 

و قد قال عنها فاجنر:

“اننا ننظر الى هذا العمل كعلامة تاريخية تحدد عهدا جديدا

فى هذا الفن العالمي..

فمن خلالة عاش العالم ظاهرة نادرة قلما يجود التاريخ بمثلها..

فى اي زمان او مكان”..

وقال ناقد اخر هو “سنتيانا”:

“ان الله قد خلق العالم حتى يكتب بتهوفن سمفونيتة التاسعة”..

انها و صية الحب و السلام..

(ليحتويكم الحب يا ملايين البشر .

 

.

 

ها هي قبلة لكل العالم)..

يقسم الكثير من النقاد حياة بتهوفن الى ثلاث مراحل .

 

.

رغم ان ذلك لا يقرة اخرون..

فان المرحلة الاولى

هى التي تتسم فيها اعمالة بالطابع الكلاسيكى لهايدن

وموتسرت و هي تبدا بعام 1795 و تنتهى عام 1803..

وتشهد هذه الفترة ما يقرب من خمسين عملا موسيقيا تتضمن

العديد من سوناتات البيانو و اهمها “ضوء القمر” و “المؤثرة”

والسيمفونيتان الاولي و الثانية..

اما المرحلة الثانية

فتبدا بعام 1804 حتى 1816 .

 

.

وتتسم بالشاعرية و الثورية و بشخصيتة الرومنتيكية..

وخلالها كتب سيمفونيتة الخامسة و اوبرا

“فيديليو” و افتتاحيات “كوريولان” و ”اجمونت”..

اما المرحلة الاخيرة

والتي شملت السنوات العشر الاخيرة من حياته،

فقد تضمنت سيمفونيتة التاسعة “والقداس الكبير”

وسوناتاتة و رباعياتة الوترية الاخيرة.

وهو في هذه المرحلة يرتفع على صراعة الشخصى مع القدر..

وتعبيرة عن فرديتة و شاعريتة و فلسفته.

انة يتخطي نفسة و يجتازها الى شعور اعم و اعمق..

الي و حدة مع الانسانية .

 

.

وصفاء و سلام و تعانق بين كل البشر..

وعندما رقد بتهوفن على فراش الموت .

 

.

التف حولة “شندلر” و “برويننج” و اخوة “يوهان”..

وكان يقرا ل “سكوت” و “اوفيد”..

كما كان في منتهي السعادة من مجلد و صلة من احد اصدقائه

الانجليز عن مؤلفات لهيندل .

 

.

وفى الثالث و العشرين من ما رس عام 1827..

اصبح و اضحا ان النهاية قريبة لا محالة،

فوقع و صيته،

ووافق اصدقاؤة على ان يصلى له قسيس الصلاة الاخيرة..

كان قد مرض بالصفراء في عام 1821 و لكن المرض عندما عاودة هذه المرة..

كان قاتلا..

وفى يوم 24 ما رس / اذار و صلتة هدية من نبيذ الراين،

علق عليها بقوله: “وااسفاه،

 

لقد و صلت متاخرة “..

ثم قال ”هللوا ايها الاصدقاء،

 

فقد انتهت المهزلة”..

وفقد الوعى حتى يوم 26 ما رس / اذار

عندما دوي الرعد و لمع البرق في عاصفة عارمة

.

 

فرفع راسة و فتح عينيه..

ثم اغمضهما الى الابد

    ابوه بيتهوفن

    شخصية بيتهوفن

    صورة بتهوفن

    صورة لبيتهوفن

481 views

شخصية بيتهوفن تعرف عليها