11:47 صباحًا الإثنين 25 مارس، 2019






شخصية بيتهوفن تعرف عليها

شخصيه بيتهوفن تعرف عليها

بالصور شخصية بيتهوفن تعرف عليها b7d912c428a8f4137f0f3d2a8251717c

 

من منا لا يعرف عبقرى الموسيقي بيتهوفن؟

ولكن ربما نحتاج لمعرفه الكثير عنه ……..

انه لودفيج فان بيتهوفن ولد عام 1770 و توفي عام 1827

المانى المنشا حيث ولد في مدينه بون الالمانية

وقد ظهرت عبقريته مبكرا

وقدم اول اعماله و هو في الثامنه من عمره

وهو المطور للموسيقي الكلاسيكيه .

وتحتوى مؤلفاته في الاوركسترا تسع سيمفونيات

وخمس مقطوعات على البيانو

بالصور شخصية بيتهوفن تعرف عليها 20160703 1553

واخرى على الكمان

والف العديد من المقطوعات للاوبرا .

وبعد هذا النجاح الباهر بدابيتهوفن يفقد سمعه

فى العقد الثالث من عمره

و تماسك بيتهوفن و تغلب على هذا القدر

وتميز انتاجه للموسيقي و وازدهاره

بالصور شخصية بيتهوفن تعرف عليها 20160703 1554

بالتاليف للمقطوعات الموسيقية

الي ان و افته المنيه في فيينا في اليوم السابع و العشرين

من الشهر الالثانى عشرعام 1827

ولد “لودفيج فان بتهوفن”

بمدينه بون بالمانيا في 16 ديسمبر عام 1770،

وكان ابوه “يوهان فان بتهوفن”

بالصور شخصية بيتهوفن تعرف عليها 20160703 1555

قد تزوج من امه “ماريا ما جدلينا لايم” عام 1767.

ترجع العائله الى اصل فلمنكى قبل ان يقيم جده لابيه

بمدينه بون و يؤسس هذا الفرع من العائلة..

وكان ابوه يعمل مغنيا بكنيسه البلدة

وكانت شخصيته باهته لا يفكر في غده او في مسؤولياته تجاه العائلة..

ومع ذلك فان الفضل يرجع اليه في اكتشاف موهبه لودفيج

غير العاديه في سن مبكرة.

كانت صوره “موتسارت” الطفل المعجزه عالقه بذهن و الده..

ففكر على الفور في ان يخلق من لودفيج معجزه مماثله

ولم يستطع التحقق من ان هناك زهورا اصيله لا تتفتح مبكره

وان موهبه ابنه كانت من النوع العميق المستوعب البطيء التفتح.

كانت صوره طفولته الاولي تتبلور في و قفته على كرسى صغير

امام مفاتيح البيانو و الدموع تنهمر من عينيه،

فقد كان و الده يجبره بقسوه على المران المتواصل

دون مراعاه لطفولته و احتمال صحته.

كان الوالد يعود متاخرا مترنحا من الشراب،

وبرفقته صديقه “توبياس” الذى كان يدرس البيانو للصغير لودفيج..

فيوقظانه من فراشه و يجبرانه على التمرين حتى الصباح،

وبعد نوم قليل يذهب للمدرسه الابتدائيه و هو في حاله نعاس

وذهول و صمت. كانت ملابسه غير مرتبه و شعره غير مهذب.

تعلم الكتابه بخط جيد جميل وان بدا في ايامه الاخيره غير و اضح،

وتمكن من دراسه اللغتين الفرنسيه و اللاتينيه بشكل مرض،

رغم ان هجاءه للغته الاصليه الالمانية لم يكن صحيحا.

اما الرياضيات فكانت بالنسبه له مشكله كبرى..

وظل كذلك طوال حياته حتى و هو على فراش الموت

كان ابن اخيه كارل يساعده في عمليات الجمع البسيطة..

عندما بلغ الحاديه عشره من عمره كان لا يتعلم شيئا غير الموسيقى،

وهذا يدلنا على انه لم يتمكن من التاقلم مع الحياه المحيطه به

رغم حده ذكائه و قوه استيعابه لامور عديده اخرى..

لم يتفوق في كل ما يجيده البشر من علوم و دراسات و علاقات اجتماعيه

فقد كانت له حياه اخري لا يجاريه انسان فيها..

حياه تغمرها الروحانيات و الثراء الفنى العميق..

قال عنه “ريس” Ries ”

الذى كان يعرفه جيدا في هذه المرحله من عمره:

“كان يبدو قميئا.. مغلوبا على امره.. تخلو حركاته من الرشاقة

والمظهر الحسن.. كان نادرا ما يمسك بشيء

دون ان يسقط من يده وينكسر،

لم تنج منه اي قطعه من اثاث المنزل.

فقد كانت زجاجات الحبر تنقلب يوميا لتغرق كل شيء،

حتي اصابع البيانو، لم يكن يجيد الرقص او الظهور بالمظهر اللائق..”.

عندما بلغ الرابعه عشره من عمره،

حصل على و ظيفه عازف الارغن المساعد بكنيسه الدوق “فرانز مكسيميليان”

الذى كان الابن الاصغر للامبراطوره ما ريا تيريزه،

وهذا يدل على المستوي الفنى الكبير الذى كان قد وصل اليه

فى ذلك الوقت..

وكان قبل ذلك ينوب عن عازف الاورغن عند غيابه.

وبالاضافه الى عزف الاورغن،

فان و ظيفته تضمنت العمل كعازف للهاربسيورد

بمسرح القصر لتدريب المغنين على خشبه المسرح،

وكان في ذلك الوقت يدرس التاليف بعمق مع استاذه

“نيف” Nefe الذى اذاع في كل البقاع

خبر الموهبه المعجزه لتلميذه العبقري..

عندما ذهب بتهوفن الى فينا للمره الاولي –

وكان في السادسه عشره –

كان قد وصل الى مستوي نادر في عزف البيانو،

وكتب عددا من الاعمال الجيدة.

وكان ذلك في عام 1787

وقد انتقي فينا بالذات لانها كانت كعبه الموسيقى

ومقر موتسارت العظيم الذى كان في اوج مجده..

وعندما عزف لموتسارت،

 

لم يتاثر الاخير الذى كان قد استعرض

اكبر مواهب العالم في عزف البيانو..

ولكنه ذهل عندما بدا بتهوفن في الارتجال..

ولا يعرف احد يقينا ما اذا كان قد درس بالفعل

علي يد موتسارت ام لا،

لانه بعد شهرين فقط من و صوله الى فينا،

جاءته انباء اشتداد المرض على امه
فعاد الى بون ليجدها على فراش الموت..

كانت امه رمزا للحب و الوفاء..

وكان بتهوفن يتحدث عنها بكل تبجيل و تكريم،

فهى التى منحته الرعايه و الحب الذى افتقده في و الده ..

كانت رقيقه و ديعه

تصارع الحياه ببطوله و اراده و عنف لتحفظ للاسرة

بقاءها و قوتها الضروري..

عاد بتهوفن ليجد حاله و الده تسوء في السكر

والعربده حتى انه انقذه في احدي المرات من اعتقال البوليس..

وعندما بلغ لودفيج التاسعه عشره ،

كان ابوه قد فصل من عمله و تحمل الصغير المسؤوليه الكامله للعائلة..

كان لبتهوفن اصدقاء عديدون سماهم “ملائكه الرعاية”

، و كان اهمهم عائله “برويننج” Breuning

التى كانت تتمتع بمركز اجتماعى مرموق الى جاب الخصوبه الثقافية

مما كان له اشد الاثر على تكوين فكر بتهوفن و ثقافته في هذه المرحله من حياته..

وصديق اخر حميم كان الكونت فالدشتين waldstein

الذى كان يقدم له المساعدات الماليه دون ان يجرح كبرياءه..

فى عام 1792 سافر بتهوفن الى فينا للمره الثانيه ليعيش

فى و سط التجربه الموسيقيه الكبرى،

وليواصل دراسته مع هايدن العظيم بعد ان كان موتسارت قد رحل عن العالم

وهو في عمر الزهور.

وكان هايدن قد سمع عن عبقريه بتهوفن عندما مر ببون 1790،

فبدا في تدريسه على الفور و استمر يباشره لمده عام كامل

لم يشعر فيه بتهوفن بالسعادده لانه لم يحقق ما رجاه من علم موسيقي

علي يد زعيم الكلاسيكيين ” بابا هايدن ” ..

اما من و جهه نظر هايدن ..

فانه لم يكن يعلم ماذا يفعل مع الشاب الريفى المتمرد ..

فلم يتبع بتهوفن اي قاعده عن ثقه .

وكان دائما يسال: “لماذا ” و “كيف ”..

الا ان هايدن قد عامله بابوه و رعايه بعد ان تاكد من تقدمه العاصف

فى مجالات التاليف و العزف الخارق للعاده على البيانو..

لقى نجاح بتهوفن كل تقدير ادبى و ما دى من الطبقه الارستقراطيه بفينا،

وهى الطبقه الذواقه للموسيقي التى احتضنت العبقري

الشاب و اغرقته بالتكريم و بعروض العزف و التدريس،

حتي اصبح وقته لا يتسع لقبول عروض جديدة..

ومما هو جدير بالذكر ان صديقه الكونت فالدشتاين كان قد قدمه

الي النبلاء بخطابات مهدت لقدومه الى فينا كما ان حاكم بون

الذى كان عما لامبراطور النمسا و موسيقيا مجيدا كان قد طلب له الرعايه و التقدير..

كان الارستقراطيون يتوقعون المديح و الشكر و التبجيل

والانحناءات من الفنانين الذين يتلقون منهم المساعدات..

ولكن بتهوفن كان على النقيض من ذلك فلم يقبل ان يلتقى باحد منهم

الا كند مساو على اقل تقدير..

وكانت حياته الاولي قد خلقت منه شخصيه قويه الاراده

عاطفيه مندفعه ثائرة. و قد غمره اهل فينا، لذوقهم الموسيقى الراقي،

بكل و سائل التكريم و الرعاية

وعاش اجمل و اسعد ايام حياته.

فكانت موسيقاه تحقق له دخلا كبيرا مكنه من تشغيل خادم خاص

وشراء حصان و ملابس انيقة.

كما حاول ان يتعلم الرقص الذى كان من ضرورات مجتمع القصور

الذى كان قد اصبح بتهوفن اهم مرتاديه،

بعد ان تاكدت شهرته كاعظم موسيقى في المدينه

بعد هايدن..

كان يحب انجلترا،

وفكر كثيرا في السفر للاقامه الدائمه بباريس ..

ولكن جاذبيه فينا كانت اقوى،

لما لاقاه فيها من استقرار و سعاده و نجاح..

كانوا يلقبونه ب “عملاق عازفى البيانو”..

وقام بجولات ناجحه و ساحقه ببراج و برلين و درسدن و نورنبرج،

ولكنه عاد الى فينا حيث مركز الاشعاع الفني،

وقمه الحضاره الموسيقيه

وكان اصدقاؤه المقربون في تلك الفتره هم

عائلتا الكونت “لشنوفسكي” و “البرونزفيك”.

لازمته عاده المشى طوال حياته فكانت رياضته البدنية

والعقليه على السواء.

وفى جيب معطفه،

كان يحتفظ بورق الموسيقي الذى كان يدون عليه افكاره اثناء المشي،

وكثيرا ما كان يتوغل في غابات فينا و يجلس الى جوار جذع شجره لتدوين افكاره.

وقد اصبحت تسويداته هذه المرجع الرئيسى لاعظم اعماله،

كما ان دراسه ما دون بها،

اثبت انها تضمنت اضعاف ما خلفه من تراث موسيقى نادر..

قادته عاطفته و حساسيته المفرطه الى الوقوع الدائم في الحب،

وكان يحن الى الزواج و الاستقرار ليتخلص من حياه التشرد.

ولم تتحقق له تلك الامنيه ربما لان اغلب السيدات اللائى تقدم اليهن

كن من طبقه اجتماعيه اعلي من طبقته،

ولكن هيمل Hummel عازف البيانو الشهير قال في ذلك:

“انه يوجد اكثر من مئه سيده تتمكن من عزف البيانو احسن مني،

وكل هذا العدد من الفنانات يتقن الى الاستمتاع بعزف بتهوفن

والتصفيق له بجنون و اعجاب..

ولكن اي واحده منهن لا يمكن ان تقبل ان تطارحه الغرام..

لانه لا توجد من تستطيع ان تطارح الغرام لاله خاصه اذا كان هذا الاله اصم..”.

فى عام 1798 بدا بتهوفن يشعر بالصمم –

وهو التاريخ الذى حدده بنفسه لبدايه الكارثه –

ولم ياخذ هذه الاعراض ما خذ الجد في بادىء الامر لانه

ربط بين هذا المرض و ما كان يعانى منه من ضعف المعده و الدوزنتاريا.

وبعد ذلك بعامين بدات الحقيقه تتاكد له..

فاخفي المرض عن كل الناس،

لانه شعر بالمهانه و العذاب مع ما كان يشوه و جهه

من مرض لازمه منذ طفولته..

وهو اثار لمرض الجدرى ..

كتب لصديقه الدكتور فيجلريبون

“ان اذنى تصفر و تؤلمنى بشكل دائم ليل نهار،

وان الله و حده ليعلم ماذا سيصير اليه امري”.

بدا ينسحب من المجتمعات حتى لا يفتضح امره .

لم يكن قادرا على الافصاح للناس

“اننى اصم”. و اضاف: “بالنسبه لي،

لا يوجد ترفيه و لا تسليه في المجتمعات الانسانيه

ولا استطيع ان استمتع بحوار شيق او ان اتبادل افكاري

واحاسيسى مع الاخرين..

لا مفر من ان اعيش في منفى..

وبعد قليل،

يتعين على ان اضع نهايه لحياتي

“.. انه في هذه المرحله من حياته كتب و صيته الشهيره التى تفصح

عن اقصي درجات المراره التى احس بها و العذاب النفسى الذى عاناه.

ان صراع بتهوفن مع القدر قد بدا لحظات الياس هذه ..

وبدلا من الانتحار..

صارع القدر و ابدع اعظم انتاجه..

وكان كلما اشتد عليه الصمم..

زاد امكانيه على سماع الاصوات الالهيه التى دونها في موسيقاه.

ولذلك عندما وصل صممه الى منتهاه..

ابدع اعظم اعمال البشريه على الاطلاق..

ان صراعه مع القدر هذا مر بمراحل متعددة..

حتي وصل الى مرحله السكينه و الهدوء..

لا اذعانا و استسلاما،

ولكن انتصارا على قوي الضعف البشرى و المرض و المهانة..

لقد وصل في انتصاره على القدر الى حد كتابه نشيد السلام..

الذى دعا فيه الى قمه الوحده و الحب و الاخاء بين البشر.

فى سيمفونيته الاولى،

كان كلاسيكيا رشيقا و لم يسمح لالام اذنيه و لا اوجاعه العاطفية

ان تتدخل في تشكيل و جدان اللحن او مضمونه.

ولكن سمفونيه “البطولة” الثالثة

اصبحت مجالا رومنتيكيا

خصبا للتعبير الشخصي..

ولتدخل احاسيسه بغير موضوعيه مجردة-

لقد و جد فيها متنفسا للافصاح عن اعجابه ببطل كان يراه

يعمل لخلاص البشريه و معاداه الملكيه المستبدة..

فاهداها لنابليون،

وعندما كان يهم بارسالها اليه بباريس،

جاءته الانباء التى اعلنت خيانه نابليون لمبادئه

وتنصيب نفسه امبراطورا..

ثار بتهوفن و مزق صفحه الاهداء و كتب بدلا منها

“سيمفونيه البطولة.. في ذكري رجل عظيم”..

وافصح ان هذا الرجل لا يزال يحيا بجسده، اما روحه فقد ما تت..

ان مبادئه هذه تبلورت في كثير من المواقف منها خطابه الى صديقه

الامير “ليشنوفسكي”: “ايها الامير..

ان مكانتك و امكانياتك، ترجع الى الحظ .. و الى الوراثه

ولكن انا اختلف، لان مجدى ينبع من نفسي،

ولا يوجد سوي بتهوفن واحد”.

ان سيمفونيته الخامسه هى اول افصاح عن عبقريته الناضجة.

انها الرجل الجديد امام قدره منتصرا بقوه الخير و قوه الاله.

انها ملحمه تصور رحله الانسان من العذاب و المعاناه الى الحكمه و المعرفه

ومن الحكمه الى الشجاعه الى الامل..

ثم الى الحياه الابديه الخالدة.

كان عام 1808 هو الحد الفاصل الذى انهي فيه مهنته

كعازف تاريخى نادر للبيانو..

فقد حال صممه،

الذى كان قد وصل الى مرحله متاخره

دون استمراره في العزف، رغم انه سرا،

كان قد طلب اضافه و تر لاوتار البيانو ذات الطبقه الموسيقية

الواحده حتى تزداد القوه

فيساعده ذلك على سماع نفسه و هو يعزف..

ولكنه و اصل عمله كقائد للاوركسترا لتقديم العروض الاولى

لاعماله العظيمة..

التى توجها بالسيمفونيه التاسعه الكورالية).. و قد قال عنها فاجنر:

“اننا ننظر الى هذا العمل كعلامه تاريخيه تحدد عهدا جديدا

فى هذا الفن العالمي..

فمن خلاله عاش العالم ظاهره نادره قلما يجود التاريخ بمثلها..

فى اي زمان او مكان”..

وقال ناقد اخر هو “سنتيانا”:

“ان الله قد خلق العالم حتى يكتب بتهوفن سمفونيته التاسعة”..

انها و صيه الحب و السلام..

(ليحتويكم الحب يا ملايين البشر .. ها هى قبله لكل العالم)..

يقسم الكثير من النقاد حياه بتهوفن الى ثلاث مراحل ..

رغم ان ذلك لا يقره اخرون..

فان المرحله الاولى

هى التى تتسم فيها اعماله بالطابع الكلاسيكى لهايدن

وموتسرت و هى تبدا بعام 1795 و تنتهى عام 1803..

وتشهد هذه الفتره ما يقرب من خمسين عملا موسيقيا تتضمن

العديد من سوناتات البيانو و اهمها “ضوء القمر” و “المؤثرة”

والسيمفونيتان الاولي و الثانية..

اما المرحله الثانية

فتبدا بعام 1804 حتى 1816 ..

وتتسم بالشاعريه و الثوريه و بشخصيته الرومنتيكية..

وخلالها كتب سيمفونيته الخامسه و اوبرا

“فيديليو” و افتتاحيات “كوريولان” و ”اجمونت”..

اما المرحله الاخيرة

والتى شملت السنوات العشر الاخيره من حياته،

فقد تضمنت سيمفونيته التاسعه “والقداس الكبير”

وسوناتاته و رباعياته الوتريه الاخيرة.

وهو في هذه المرحله يرتفع على صراعه الشخصى مع القدر..

وتعبيره عن فرديته و شاعريته و فلسفته.

انه يتخطي نفسه و يجتازها الى شعور اعم و اعمق..

الي و حده مع الانسانيه ..

وصفاء و سلام و تعانق بين كل البشر..

وعندما رقد بتهوفن على فراش الموت ..

التف حوله “شندلر” و “برويننج” و اخوه “يوهان”..

وكان يقرا ل “سكوت” و “اوفيد”..

كما كان في منتهي السعاده من مجلد وصله من احد اصدقائه

الانجليز عن مؤلفات لهيندل ..

وفى الثالث و العشرين من ما رس عام 1827..

اصبح و اضحا ان النهايه قريبه لا محاله

فوقع و صيته،

ووافق اصدقاؤه على ان يصلى له قسيس الصلاه الاخيرة..

كان قد مرض بالصفراء في عام 1821 و لكن المرض عندما عاوده هذه المرة..

كان قاتلا..

وفى يوم 24 ما رس / اذار وصلته هديه من نبيذ الراين،

علق عليها بقوله: “وااسفاه، لقد وصلت متاخره “..

ثم قال ”هللوا ايها الاصدقاء، فقد انتهت المهزلة”..

وفقد الوعى حتى يوم 26 ما رس / اذار

عندما دوي الرعد و لمع البرق في عاصفه عارمة

. فرفع راسه و فتح عينيه..

ثم اغمضهما الى الابد

    شخصية بيتهوفن

    صورة بتهوفن

    صورة لبيتهوفن

396 views

شخصية بيتهوفن تعرف عليها