11:47 مساءً السبت 21 أبريل، 2018

شجرة قبيلة الحربي القحطانية



شجره قبيله ألحربى ألقحطانيه

صوره شجرة قبيلة الحربي القحطانية

 

حربِ قبيله خولانيه قحطانيه تنسبِ الي حِربِ بِن سعد بِن سعد بِن خولان بِن عمرو بِن ألحاف بِن قضاعه بِن مالك بِن عمرو بِن مَره بِن زيد بِن مالك بِن حِمير بِن سبا كَانت منازلهم فِى صعده فِى أليمن ثُم نزحوا الي ألحجاز أثر خلاف بِينهم و بِين أبناءَ عمهم ألربيعه بِن سعد سنه 131 ه.[2] يقول فِى ذلِك ألقاضى نشوان ألحميري:

صوره شجرة قبيلة الحربي القحطانية
بصعده مِن أولاد خولان سبعه أحلهم فيها ألقنا و ألصفائح
صحار و رشوان و حِى و هانيء و أزمع ايضا ثُم سعد و رازح
مضوا مَع حِجر بِن ألربيعه قادهم الي ألحقل مِن صرواحِ ليث مكافح
واخوتهم ما بَِين صنعا و ماربِ معايشه أوطانهم و ألمسارح
حبيبِ و ذكران و عمرو و أصهبِ و قيس جميعا و ألنبيت ألجحاجح
بنو ألقرم خولان ليوث قضاعه بِنى حِمير أن صاحِ بِالجد صائح


واولاد حِربِ بِن سعد أربعه:
الفاحش و مالكا و عامرا و ألفياض،
فمن و لد ألفياض بِن حِربِ أل عمرو بِن يزيد،
وقد يقال انهم مِن و لد ألحارث بِن سعد مِن بِيت ألنعمان بِن ألفياض،
واولاد ألفاحش سلمان و سباقا و مسلما و ضاحكا أربعه أبناء،
فاولاد سلمان بِن ألفاحش بِن حِرب:
زيادا،
وهم أهل ألعرج.[3].
ومن فرسان تلك ألقبيله هُو عمرو بِن يزيد ألحربى ألَّذِى يقول خِلال ألفتنه ألَّتِى حِدثت بَِين أبناءَ سعد بِن سعد و أبناءَ عمومتهم ألربيعه بِن سعد


يقول لِى عمرو و ألخيل مسرعه تَحْت ألكماه و قد جالت عواديها
مهلا لك ألخير لا تفعل فقلت لَه أقصر فإن مميت ألنفس محييها
همزت مهرى بِرجلى ثُم قلت لَه أذهبِ أليك فقد سارت بِما فيها
اكرهته فمضي فِى جوف غمرتهم و ألرمحِ ياخذ صيدا ثُم يرديها
يقول عَن هَذه ألابيات لسان أليمن ألهمداني:
ما قال احد فِى ألعربِ قديمها و لا حِديثها أشجع مِن هَذه ألابيات و هى فرده لا أخت لها.
وهَذه ألفتنه نشبت بَِين حِربِ و بِنى غالبِ مِن جهه و بِين ألربيعه بِن سعد و ألخنافر ألحميريين مِن جهه أخرى.
ومن مِن أهاج ألفتنه و سار بِها ألفارس ألبطل عمرو بِن يزيد ألحربي

  • شجرات الحروب
  • شجرات حرب
  • شجرة عائلة حرب
  • هل بنات رازح من اجمل البنات
516 views

شجرة قبيلة الحربي القحطانية

شاهد أيضاً

صوره قبيلة صيعر واصلها ونسبها

قبيلة صيعر واصلها ونسبها

قبيله صيعر و أصلها و نسبها قبيله ألصيعر ان قبيله ألصيعر ألمعروفة هِى أحدي أفرع …