5:21 مساءً الأحد 26 مايو، 2019




سيكولوجية الحب طارق الحبيب

سيكولوجية الحب طارق الحبيب

صور سيكولوجية الحب طارق الحبيب

 

لم تخصص مرحلة الخطوبة لتفجير براكين المشاعر الرومانسية كما يعتقد بعض،

 

بل الامر جدير بقراءة ما و راء سطورها،

 

وان كان كثر يغفلون عن الاسلوب الامثل لاستثمارها.

يتحدث د.طارق الحبيب “استشارى الطب النفسي” في احد الحوارات المتلفزة التي ترصدها “فلسطين” في التقرير التالي عن ابجديات جوهرية على الشباب و الفتيات ان يراعوها عند اقبالهم على الزواج.

صور سيكولوجية الحب طارق الحبيب

مبادئ اساسية

يستهل الحبيب حديثة عن هذه المرحلة بتاكيدة انه لابد ان تحيد المشاعر،

 

مع مراعاة تحقيق هدف رئيس يتمثل في ان يفهم الرجل “سيكولوجية المراة”،

 

و تفهم هي سيكولوجية الرجل،

 

وان يفهم كلاهما نفسية الاخر؛

 

لان الفهم الحقيقي هو الدعامة الاساسية للزواج.

ويضيف: “اذا كانت مدة الخطوبة قصيرة جدا؛

 

فاننا نستثمر مرحلة الاختبار في بداية الزواج،

 

و لذلك انادى بعدم الحمل في بداية الحياة الزوجية”،

 

معللا: “حتى يتبين كل منهما طبيعة هذه العلاقة و متانتها؛

 

من اجل اتاحة الفرصة الكافية لفهم شخصية الطرف الاخر،

 

لذا انه في المجتمعات التي لا تعطى موضوع الزواج حقة التي تسمي “المحافظة” مرحلة “الملاك” تطبق سيكولوجيا في بداية الزواج”.

ومن جهة ثانية يقول استشارى الطب النفسي: “اذا ما كان لدي احد الطرفين تحفظ على الشريك الاخر؛

 

فانة عندئذ ينصح باطالة مدة الخطوبة،

 

اما اذا كان الطرف الاخر معروفا و بدا انه شخصية متزنة فعندئذ لا حاجة لان تطول المدة،

 

اذ يكفى ان تتراوح ما بين ثلاثة و اربعة اسابيع،

 

و ليستمتعا بعدها بالزواج”.

ويؤكد ضرورة الانفصال خلال مرحلة الخطوبة،

 

اذا لم يرتح احدهما الى الاخر،

 

فذلك ليس طلاقا بالمعنى الاجتماعي،

 

مع انه من الناحية الشرعية يعد كذلك،

 

لكن ان حدث الانفصال بعد الزواج حتى لو لم تحدث المعاشرة الجنسية؛

 

فانة تبقي علامة استفهام على تلك المراة،

 

حسب قوله.

لا تحرقوا المراحل

وعمن يربطون معايير الاختيار بالشكل فحسب يقول الحبيب: “فى الوقت الحاضر اصبح هناك تغير حضارى يتعلق بالشخصية و طريقة التفكير،

 

فالمراة اصبحت تاخذ دورا اجتماعيا بدلا من الدور التبعى في الماضي،

 

و لو كان دورها يقتصر على “الجنس” لاكتفينا بالشكل،

 

ايضا اصبحت رؤية المراة الرجل و ارتياحها له مطلب اساسي؛

 

لانها في الماضى لم تكن تري غيره،

 

فكان اي شيء تراة فيه مقبولا لديها بل مميزا،

 

و لذلك مراعاة المعيارية الحضارية ضرورة”.

وينصح الفتاة ما بعد “عقد القران” باستشارة اهلها في كل شيء بحكم ما لديهم من خبرة اجتماعية،

 

متمما كلامة في نقطة حساسة: “فى كل المجتمعات ايا كانت طبيعتها يجب ان يكون هناك حاجز شفاف رقيق،

 

ما يدفع الشريك الى التعطش اكثر و اكثر في الاقبال على الحياة الزوجية بحيث لا يرتوى منها،

 

حتى في تعلق العاشقين نجد ذلك العطش هو الذى ينمى علاقتهم”.

وينبة الى خطا فادح يرتكب في مرحلة الخطوبة،

 

و هوان المشاعر تشتعل في ثورة بركانية تسمي عادة “الحب الرومانسي” فلا تقوم على اسس قوية،

 

اذ ترتكز عند بعض على ان “شكلة يعجبني”،

 

او انه “قال لى كلمة جميلة”،

 

و ما شابة من هذه الاشياء التافهة البسيطة،

 

بعيدا عن الدراسة الجادة لشخصية الاخر،

 

مشيرا الى ان السباحة في العشق و الهيام يضر اكثر مما ينفع،

 

و كاننا تماما ننفخ في البالون)،

 

لكن اذا جئنا الى ارض الواقع فاننا لا نجد شيئا.

ويدعو الى التعامل مع الزواج ك”مستثمر”،

 

اذ يتعين على كل من الطرفين ان يبقى من “راسماله” الخاص بعد الزواج،

 

موضحا مقصده: “عليك الا تحرق كل المراحل،

 

فقد تتوهم انك اذا ما اخذت المئات فانك بعد الزواج ستاخذ الملايين،

 

و اذ بك بعد الزواج تكتشف انه لم يتبق شيء” في اشارة الى ما يقع فيه بعض من استهلاك مرحلة الخطوبة بما يجب ان يؤجل الى ما بعد الزواج).

ويؤكد انه كلما كان التركيز على العاطفة اكبر ظن احدهما الاخر ملاكا،

 

فيكتشف بعد الزواج ما هو اقل من توقعاته،

 

لكن اذا ما كان صاحب نظرة عقلانية فان اي عاطفة بعد ذلك يجنيها مع شريكة فانها تتكون بصورة تراكمية؛

 

فتكون النتيجة عاطفة جميلة،

 

و من هنا يولد الحب الناضج الذى يقوم على مواقف الطرف الاخر و ارائة و مواقفة في الحياة،

 

و فق رايه.

اعجاب و احسان

ولدي سؤالة عن الرومانسية الزائدة التي يعيشها بعض يجيب: “ان شريك الحياة قد يعانى من “سيكولوجية التعويض”؛

 

فقد يكون لدية مشكلة في عملة او بعد عن اهله”،

 

مضيفا وهو يوجة كلامة الى الفتيات_: “فى مرحلة الخطوبة يجب ان تبذل الفتاة جهدها في استكشاف شخصية خاطبها و شخصية امه،

 

فان لاحظت ان نظرتة الى امة ايجابية؛

 

فعليها ان تبحث عن صفات هذه الام و تتقمصها،

 

فاذا ما تحدث عنها باسترخاء فهو محب،

 

لكن اذا ما تحدث عن امة باحترام و توتر فانه بذلك يقدم “البر الخائف”،

 

فهو اذا لا يرغب في شخصية امه،

 

اى انه بوسعك ان تحافظى على استقلالية شخصيتك مع اضافة بعض اللمسات الجميلة على عمودك الفقري”.

وفيما يتعلق بالكلام العاطفى بين الخاطب و مخطوبتة يقول: “لا باس في ذلك،

 

لكن دون المبالغة به،

 

على ان تقلب المشاعر الى فكر عملي”،

 

موضحا: “على الفتاة ان تشخص وضع خاطبها،

 

فاذا ما كان قد حرم العاطفة في صغرة فعلى الارجح ان علاقتة بها ستكون كعلاقة الطفل بالوالد،

 

اما اذا ما كان مستقرا و لدية اشباع فانها ستتجلي علاقة الناضج بالناضج،

 

و في حال كان يتسم بالسيطرة و العنف في شخصيتة فستكون العلاقة في الاغلب كعلاقة الاب بطفله”.

وفى ثنايا حديثة الشائق يلفت الى ان بعض البنات يهيان في اسرهن لان يكن فتيات او امهات لا زوجات،

 

قائلا: “هيؤوا بناتكم ليكن زوجات،

 

و ليس فقط بنات بارات”،

 

و لعلك تتمتم عزيزى القارئ بان لدينا عددا كبيرا من الامهات الجيدات،

 

و عددا اقل منهن زوجات،

 

اليس كذلك؟!

وختاما والكلام موجة الى الخاطبين و المتزوجين ان د.طارق الحبيب يقول: “ان الحب حتى يقوم انه يحتاج الى الاعجاب و الاحسان،

 

ذلك ان لفظ “المودة” في القران الكريم يشير الى الاعجاب،

 

و لفظ “الرحمة” يشير الى الاحسان،

 

اما ما يؤدى الى دوام هذا الحب فهو سيكولوجية الغفران و الاحتواء”.

    سيكولوجية الحب طارق الحبيب

    سيكولوجية الرجل طارق الحبيب

    طارق الحبيب علامات الحب

    سيكولوجية الحب

    سيكولوجية الرجل في بداية الحب

    افضل دكتور يتحدث عن الحب الحقيقي

    طارق الحبيب

    مراحل الحب طارق الحبيب

    الحب الحقيقي طارق الحبيب

    سيكولوجية الرجل بعد الانفصال طارق الحبيب

2٬061 views

سيكولوجية الحب طارق الحبيب