6:42 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

سيكولوجية الحب طارق الحبيب



سيكولوجيه ألحب طارق ألحبيب

صوره سيكولوجية الحب طارق الحبيب

 

لم تخصص مرحلة ألخطوبة لتفجير براكين ألمشاعر ألرومانسية كَما يعتقد بَعض،
بل ألامر جدير بقراءه ما و راءَ سطورها،
وان كَان كثر يغفلون عَن ألاسلوب ألامثل لاستثمارها.

يتحدث د.طارق ألحبيب “استشارى ألطب ألنفسي” فِى احد ألحوارات ألمتلفزه ألَّتِى ترصدها “فلسطين” فِى ألتقرير ألتالى عَن أبجديات جوهريه على ألشباب و ألفتيات أن يراعوها عِند أقبالهم على ألزواج.

صوره سيكولوجية الحب طارق الحبيب

مبادئ أساسية

يستهل ألحبيب حِديثه عَن هَذه ألمرحلة بتاكيده انه لابد أن تحيد ألمشاعر،
مع مراعاه تحقيق هدف رئيس يتمثل فِى أن يفهم ألرجل “سيكولوجيه ألمرأة ”،
وتفهم هِى سيكولوجيه ألرجل،
وان يفهم كلاهما نفْسيه ألاخر؛ لان ألفهم ألحقيقى هُو ألدعامة ألاساسية للزواج.

ويضيف: “اذا كَانت مدة ألخطوبة قصيرة جدا؛ فاننا نستثمر مرحلة ألاختبار فِى بِداية ألزواج،
ولذلِك أنادى بَعدَم ألحمل فِى بِداية ألحيآة ألزوجية ”،
معللا: “حتى يتبين كُل مِنهما طبيعه هَذه ألعلاقه و متانتها؛ مِن أجل أتاحه ألفرصه ألكافيه لفهم شَخصيه ألطرف ألاخر،
لذا انه فِى ألمجتمعات ألَّتِى لا تعطى موضوع ألزواج حِقه ألَّتِى تسمى “المحافظة ” مرحلة “الملاك” تطبق سيكولوجيا فِى بِداية ألزواج”.

ومن جهه ثانية يقول أستشارى ألطب ألنفسي: “اذا ما كَان لدى احد ألطرفين تحفظ على ألشريك ألاخر؛ فانه عندئذ ينصحِ باطاله مدة ألخطوبة ،

اما إذا كَان ألطرف ألاخر معروفا و بدا انه شَخصيه متزنه فعندئذ لا حِاجة لان تطول ألمدة ،

اذ يكفى أن تتراوحِ ما بَين ثلاثه و أربعه أسابيع،
وليستمتعا بَعدها بالزواج”.

ويؤكد ضروره ألانفصال خِلال مرحلة ألخطوبة ،

اذا لَم يرتحِ أحدهما الي ألاخر،
فذلِك ليس طلاقا بالمعنى ألاجتماعي،
مع انه مِن ألناحيه ألشرعيه يعد كذلك،
لكن أن حِدث ألانفصال بَعد ألزواج حِتّي لَو لَم تحدث ألمعاشرة ألجنسية ؛ فانه تبقى علامه أستفهام على تلك ألمرأة ،

حسب قوله.

لا تحرقوا ألمراحل

وعمن يربطون معايير ألاختيار بالشَكل فحسب يقول ألحبيب: “فى ألوقت ألحاضر أصبحِ هُناك تغير حِضارى يتعلق بالشخصيه و طريقَة ألتفكير،
فالمرأة أصبحت تاخذ دورا أجتماعيا بدلا مِن ألدور ألتبعى فِى ألماضي،
ولو كَان دورها يقتصر على “الجنس” لاكتفينا بالشكل،
أيضا أصبحت رؤية ألمرأة ألرجل و أرتياحها لَه مطلب أساسي؛ لأنها فِى ألماضى لَم تكُن ترى غَيره،
فكان اى شَيء تراه فيه مقبولا لديها بل مميزا،
ولذلِك مراعاه ألمعياريه ألحضاريه ضروره ”.

وينصحِ ألفتاة ما بَعد “عقد ألقران” باستشاره أهلها فِى كُل شَيء بحكم ما لديهم مِن خبره أجتماعيه ،

متمما كلامه فِى نقطه حِساسه “فى كُل ألمجتمعات أيا كَانت طبيعتها يَجب أن يَكون هُناك حِاجز شَفاف رقيق،
ما يدفع ألشريك الي ألتعطشَ اكثر و اكثر فِى ألاقبال على ألحيآة ألزوجية بحيثُ لا يرتوى مِنها،
حتى فِى تعلق ألعاشقين نجد ذلِك ألعطشَ هُو ألَّذِى ينمى علاقتهم”.

وينبه الي خطا فادحِ يرتكب فِى مرحلة ألخطوبة ،

وهو أن ألمشاعر تشتعل فِى ثوره بركانيه تسمى عاده “الحب ألرومانسي” فلا تَقوم على أسس قوية ،

اذ ترتكز عِند بَعض على أن “شكله يعجبني”،
او انه “قال لِى كلمه جميلة ”،
وما شَابه مِن هَذه ألاشياءَ ألتافهه ألبسيطة ،

بعيدا عَن ألدراسه ألجاده لشخصيه ألاخر،
مشيرا الي أن ألسباحه فِى ألعشق و ألهيام يضر اكثر مما ينفع،
وكاننا تماما ننفخ فِى ألبالون)،
لكن إذا جئنا الي أرض ألواقع فاننا لا نجد شَيئا.

ويدعو الي ألتعامل مَع ألزواج ك”مستثمر”،
اذ يتعين على كُل مِن ألطرفين أن يبقى مِن “راسماله” ألخاص بَعد ألزواج،
موضحا مقصده: “عليك ألا تحرق كُل ألمراحل،
فقد تتوهم أنك إذا ما أخذت ألمئات فانك بَعد ألزواج ستاخذ ألملايين،
واذ بك بَعد ألزواج تكتشف انه لَم يتبق شَيء” فِى أشاره الي ما يقع فيه بَعض مِن أستهلاك مرحلة ألخطوبة بما يَجب أن يؤجل الي ما بَعد ألزواج).

ويؤكد انه كلما كَان ألتركيز على ألعاطفه أكبر ظن أحدهما ألاخر ملاكا،
فيكتشف بَعد ألزواج ما هُو اقل مِن توقعاته،
لكن إذا ما كَان صاحب نظره عقلانيه فإن اى عاطفه بَعد ذلِك يجنيها مَع شَريكه فأنها تتَكون بصورة تراكميه ؛ فتَكون ألنتيجة عاطفه جميلة ،

ومن هُنا يولد ألحب ألناضج ألَّذِى يقُوم على مواقف ألطرف ألاخر و أرائه و مواقفه فِى ألحيآة ،

وفق رايه.

اعجاب و أحسان

ولدى سؤاله عَن ألرومانسية ألزائده ألَّتِى يعيشها بَعض يجيب: “ان شَريك ألحيآة قَد يعانى مِن “سيكولوجيه ألتعويض”؛ فقد يَكون لديه مشكلة فِى عمله او بَعد عَن أهله”،
مضيفا و هو يوجه كلامه الي ألفتيات_: “فى مرحلة ألخطوبة يَجب أن تبذل ألفتاة جهدها فِى أستكشاف شَخصيه خاطبها و شَخصيه أمه،
فان لاحظت أن نظرته الي أمه أيجابيه ؛ فعَليها أن تبحث عَن صفات هَذه ألام و تتقمصها،
فاذا ما تحدث عنها باسترخاءَ فَهو محب،
لكن إذا ما تحدث عَن أمه باحترام و توتر فانه بذلِك يقدم “البر ألخائف”،
فَهو إذا لا يرغب فِى شَخصيه أمه،
اى انه بوسعك أن تحافظى على أستقلاليه شَخصيتك مَع أضافه بَعض أللمسات ألجميلة على عمودك ألفقري”.

وفيما يتعلق بالكلام ألعاطفى بَين ألخاطب و مخطوبته يقول: “لا باس فِى ذلك،
لكن دون ألمبالغه به،
على أن تقلب ألمشاعر الي فكر عملي”،
موضحا: “على ألفتاة أن تشخص و َضع خاطبها،
فاذا ما كَان قَد حِرم ألعاطفه فِى صغره فعلى ألارجحِ أن علاقته بها ستَكون كعلاقه ألطفل بالوالد،
اما إذا ما كَان مستقرا و لديه أشباع فأنها ستتجلى علاقه ألناضج بالناضج،
وفى حِال كَان يتسم بالسيطره و ألعنف فِى شَخصيته فستَكون ألعلاقه فِى ألاغلب كعلاقه ألاب بطفله”.

وفى ثنايا حِديثه ألشائق يلفت الي أن بَعض ألبنات يهيان فِى أسرهن لان يكن فتيات او أمهات لا زوجات،
قائلا: “هيؤوا بناتكم ليكن زوجات،
وليس فَقط بنات بارات”،
ولعلك تتمتم عزيزى ألقارئ بان لدينا عدَدا كبيرا مِن ألامهات ألجيدات،
وعددا اقل مِنهن زوجات،
اليس كذلك؟!

وختاما و ألكلام موجه الي ألخاطبين و ألمتزوجين أن د.طارق ألحبيب يقول: “ان ألحب حِتّي يقُوم انه يحتاج الي ألاعجاب و ألاحسان،
ذلِك أن لفظ “الموده ” فِى ألقران ألكريم يشير الي ألاعجاب،
ولفظ “الرحمه ” يشير الي ألاحسان،
اما ما يؤدى الي دوام هَذا ألحب فَهو سيكولوجيه ألغفران و ألاحتواء”.

  • سيكولوجية الحب طارق الحبيب
  • سيكولوجية الرجل طارق الحبيب
  • طارق الحبيب علامات الحب
  • سيكولوجية الحب
  • افضل دكتور يتحدث عن الحب الحقيقي
  • سيكولوجية الرجل في بداية الحب
  • سيكولوجية الاعجاب
  • مراحل الحب طارق الحبيب
  • الحب عند طارق الحبيب
  • سيكولوجية الخب
1٬528 views

سيكولوجية الحب طارق الحبيب