2:45 مساءً الأحد 25 فبراير، 2018

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه



سيره سيدنا عمر بِن ألخطابِ رضي الله عنه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

من هُو عمر بِن ألخطابِ
عمر بِن ألخطابِ ألملقبِ بِالفاروق هُو ثانى ألخلفاءَ ألراشدين; فكان ألصحابه ينادون أبو بِكر بِخليفه رسول الله و بَِعد تولى عمر ألخلافه نودى عمر بِخليفه خليفه رسول الله فاتفق ألصحابه علي تغيير ألاسم ألي أمير ألمؤمنين،
ولقد كَان مِن أصحابِ ألرسول و هُو أحد ألعشره ألمبشرين بِالجنه ،
ومن علماءَ ألصحابه و زهادهم.
واول مِن عمل بِالتقويم ألهجري.
وفى عهده فَتحت ألعراق و مصر و ليبيا و ألشام و فلسطين و صارت ألقدس تَحْت ظل ألدوله ألاسلاميه و ألمسجد ألاقصي ثالث ألحرمين ألشريفين تَحْت حِكم ألمسلمين و في عهده قضي علي أكبر قوتين عظمي في زمانه دوله ألروم و دوله ألفرس مَع أنه ألقائد ألزاهد ألذى ينام تَحْت ألشجره و يطبخ للفقيره أم أليتامي و ينفخ لَها حِتي تطعم صغارها.

نسبه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
أبوه: ألخطابِ بِن نفيل بِن عبد ألعزي بِن رياحِ بِن عبد الله بِن قرط بِن رزاحِ بِن عدى بِن كعبِ بِن لؤي  بِن غالبِ بِن فهر بِن مالك بِن ألنضر بِن كنانه بِن خزيمه بِن مدركه بِن ألياس بِن مضر بِن نزار بِن معد بِن عدنان.
وفى كعبِ يجتمع نسبه مَع نسبِ محمد بِن عبد الله رسول ألاسلام.
أمه حِنتمه بِنت هشام بِن ألمغيره بِن عبد الله بِن عمر بِن مخزوم بِن يقظه بِن كلابِ بِن مَره بِن كعبِ بِن لؤى بِن غالبِ بِن فهر بِن مالك بِن ألنضر بِن كنانه بِن خزيمه بِن مدركه بِن ألياس بِن مضر بِن نزار بِن معد بِن عدنان.
وهى أبنه عم أم ألمؤمنين أم سلمه و سيف الله خالد بِن ألوليد.
يجتمع نسبها مَع ألنبى محمد في كلابِ بِن مَره .
لقبه ألفاروق و كنيته أبو حِفص،
وقد لقبِ بِالفاروق لانه أظهر ألاسلام في مكه و ألناس يخفونه ففرق الله بِِه بَِين ألكفر و ألايمان.
وكان منزل عمر في ألجاهليه في أصل ألجبل ألذى يقال لَه أليوم جبل عمر،
وكان أسم ألجبل في ألجاهليه ألعاقر،
وكان عمر مِن أشراف قريش،
واليه كَانت ألسفاره فَهو سفير قريش،
فان و قعت حِربِ بَِين قريش و غَيرهم بِعثوه سفير.

مولده و صفته
ولد بَِعدعام ألفيل بِثلاث عشره سنه [6].

مظهره و شكله كَما يروى:

تواضع عمر بِن ألخطاب

ابيض تعلوه حِمَره ،
حسن ألخدين ،
اصلع ألراس.
له لحيه مقدمتها طويله و تخف عِند ألعارضيان و قَد كَان يخضبها بِالحناءَ و لَه شاربِ طويل.[7].

اما شاربه فقيل أنه كَان طويلا مِن أطرافه و قَد روي ألطبرانى في ألمعجم ألكبير ج 1 ص 65: حِدثنا عبد الله بِن أحمد بِن حِنبل حِدثنى أبى ثنا أسحاق بِن عيسي ألطباع قال رايت مالك بِن أنس و أفر ألشاربِ فسالته عَن ذلِك فقال حِدثنى زيد بِن أسلم عَن عامر بِن عبد الله بِن ألزبير أن عمر بِن ألخطابِ كَان أذا غضبِ فتل شاربه و نفخ.
اه

كان طويلا جسيما تصل قدماه ألي ألارض أذا ركبِ ألفرس يظهر كَانه و أقف و كَان أعسرا سريع ألمشى و كَان قويا شجاعا ذا هيبه .

قيل أنه صار أسمرا في عام ألرماده حِيثُ أصابته مَع ألمسلمين مجاعه شديده .

نشاته

نشا في قريش و أمتاز عَن معظمهم بِتعلم ألقراءه .
عمل راعيا للابل و هُو صغير و كَان و ألده غليظا في معاملته[8].
وكان يرعي لوالده و لخالات لَه مِن بِنى مخزوم.
وتعلم ألمصارعه و ركوبِ ألخيل و ألفروسيه ،
والشعر.
وكان يحضر أسواق ألعربِ و سوق عكاظ و مجنه و ذى ألمجاز،
فتعلم بِها ألتجاره [9]،
واصبحِ يشتغل بِالتجاره ،
فربحِ مِنها و أصبحِ مِن أغنياءَ مكه ،
ورحل صيفا ألي بِلاد ألشام و ألي أليمن في ألشتاء،
واشتهر بِالعدل

اسلامه

عمر بِن ألخطابِ أسلم في ألسنه ألسادسه مِن ألنبوه و كَان عمَره سته و عشرين عاما أسلم بَِعد نحو أربعين رجلا و في قصه أسلامه عده روايات مِنها ما ذكر في كتبِ ألسير أن عمر قال خرجت أتعرض لرسول الله صلي الله عَليه و سلم فوجدته قَد سبقنى ألي ألمسجد فلحقت بِِه فاذا هُو في ألصلاه فقمت خَلفه فاستفَتحِ بِسوره ألحاقه فبدات أتعجبِ مِن نظم ألقرءان فقلت هَذا و الله شاعر كَما قالت قريش فقرا رسول الله قول الله تعالى: ﴿انه لقول رسول كريم و ما هُو بِقول شاعر قلِيلا ما تؤمنون﴾ فقال عمر أذا هُو كاهن فقرا ألنبى صلي الله عَليه و سلم ﴿ولا بِقول كاهن قلِيلا ما تذكرون﴾.
فقال عمر: و قع ألاسلام في قلبي.
اشهد أن لا أله ألا الله و أشهد أن محمدا رسو ل الله .

والروايه ألاخري قيل أن عمر خرج متقلدا بِالسيف فوجده رجل مِن بِنى زهره فقال: أين تعمد يا عمر قال أريد أن أقتل محمدا،
فقال: و كَيف تامن مِن بِنى هاشم و بِنى زهره و قَد قتلت محمدا فقال لَه عمر: أراك قَد تركت دينك ألذى أنت عَليه،
فقال ألرجل: أفلا أدلك علي ألعجبِ أن أختك و ختنك أى صهرك قَد تركا دينك،
فاتاهما عمر و كَانوا يقرؤون ” طه ” سمع شيئا مِن قراءه ألقرءان مِن خَلف ألبابِ و كَان عندهم أحد ألصحابه و هُو ألخبابِ فطرق عمر ألبابِ و فَتحوا له،
فقال أسمعوني،
فقالوا هُو حِديث تحدثناه بِيننا،
ثم قال عمر: أتبعت محمدا فقال لَه صهره: أرايت يا عمر،
ان كَان ألحق في غَير دينك،
فبدا يضربِ صهره ضربا شديدا فجاءت أخته تُريد أن تدافع عَن زوجها فضربها فقالت بِقلبِ ثابت متوكل علي ألحى ألذى لا يموت: أرايت أن كَان ألحق في غَير دينك أشهد أن لا أله ألا الله و أن محمدا رسول ألله.
وهنا أسمعوا جيدا،
توقف عَن ضربِ صهره ثُم طلبِ ألصحيفه فلما أعطيت لَه ألصحيفه و راي فيها ﴿طه ما أنزلنا عليك ألقران لتشقي ألا تذكره لمن يخشي تنزيلا ممن خلق ألارض و ألسماوات ألعلى﴾ ألي أن و صل ألي قوله تعالي ﴿اننى أنا الله لا أله ألا أنا فاعبدنى و أقم ألصلاه لذكري﴾،
فقال دلونى علي محمد فلما سمع ألخبابِ خرج و قال لَه أبشر يا عمر فانى أرجو أن تَكون دعوه رسول الله ليله ألخميس لك أللهم أعز ألاسلام بِعمر بِن ألخطابِ أو بِعمرو بِن هشام أى أبى جهل)،
فقال دلونى علي رسول الله و كَان ألنبى صلي الله عَليه و سلم في بِيت ألارقم في ألصفا و راحِ ألي هُناك و ضربِ ألبابِ و كَان مِن أشد ألناس علي رسول الله في ألجاهليه ،
فقال ألصحابه يا رسول الله هَذا عمر فَتحِ ألبابِ و تقدم نحو ألنبى فاخذه ألرسول ألاعظم أشجع خلق الله أخذه بِمجامع قميصه و قال: أسلم يا أبن ألخطابِ أللهم أهده.
فما تمالك عمر أن و قع علي ركبته فقال لَه ألنبى صلي الله عَليه و سلم ” ما أنت بِمنته يا عمر ” فقال أشهد أن لا أله ألا الله و حِده لا شريك لَه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله،
فكبر أهل ألدار تكبيره سمعها أهل ألمسجد ألحرام.

  • عمر رضي الله عنه
193 views

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه