11:21 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه



سيره سيدنا عمر بن ألخطاب رضى ألله عنه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

من هُو عمر بن ألخطاب
عمر بن ألخطاب ألملقب بالفاروق هُو ثانى ألخلفاءَ ألراشدين; فكان ألصحابه ينادون أبو بكر بخليفه رسول ألله و بعد تولى عمر ألخلافه نودى عمر بخليفه خليفه رسول ألله فاتفق ألصحابه على تغيير ألاسم الي أمير ألمؤمنين،
ولقد كَان مِن أصحاب ألرسول و هو احد ألعشره ألمبشرين بالجنه ،

ومن علماءَ ألصحابه و زهادهم.
واول مِن عمل بالتقويم ألهجري.
وفى عهده فَتحت ألعراق و مصر و ليبيا و ألشام و فلسطين و صارت ألقدس تَحْت ظل ألدوله ألاسلامية و ألمسجد ألاقصى ثالث ألحرمين ألشريفين تَحْت حِكم ألمسلمين و فى عهده قضى على أكبر قوتين عظمى فِى زمانه دوله ألروم و دوله ألفرس مَع انه ألقائد ألزاهد ألَّذِى ينام تَحْت ألشجره و يطبخ للفقيره أم أليتامى و ينفخ لَها حِتّي تطعم صغارها.

نسبه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
أبوه: ألخطاب بن نفيل بن عبد ألعزى بن رياحِ بن عبد ألله بن قرط بن رزاحِ بن عدى بن كعب بن لؤي  بن غالب بن فهر بن مالك بن ألنضر بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن ألياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وفى كعب يجتمع نسبة مَع نسب محمد بن عبد ألله رسول ألاسلام.
أمه حِنتمه بنت هشام بن ألمغيره بن عبد ألله بن عمر بن مخزوم بن يقظه بن كلاب بن مَره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن ألنضر بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن ألياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وهى أبنه عم أم ألمؤمنين أم سلمه و سيف ألله خالد بن ألوليد.
يجتمع نسبها مَع ألنبى محمد فِى كلاب بن مَره .

لقبه ألفاروق و كنيته أبو حِفص،
وقد لقب بالفاروق لانه أظهر ألاسلام فِى مكه و ألناس يخفونه ففرق ألله بِه بَين ألكفر و ألايمان.
وكان منزل عمر فِى ألجاهليه فِى أصل ألجبل ألَّذِى يقال لَه أليَوم جبل عمر،
وكان أسم ألجبل فِى ألجاهليه ألعاقر،
وكان عمر مِن أشراف قريش،
واليه كَانت ألسفاره فَهو سفير قريش،
فان و قعت حِرب بَين قريشَ و غيرهم بعثوه سفير.

مولده و صفته
ولد بَعدعام ألفيل بثلاث عشره سنه [6].

مظهره و شَكله كَما يروى:

تواضع عمر بن ألخطاب

ابيض تعلوه حِمَره ،

حسن ألخدين ،
اصلع ألراس.
له لحيه مقدمتها طويله و تخف عِند ألعارضيان و قد كَان يخضبها بالحناءَ و له شَارب طويل.[7].

اما شَاربه فقيل انه كَان طويلا مِن أطرافه و قد روى ألطبرانى فِى ألمعجم ألكبير ج 1 ص 65: حِدثنا عبد ألله بن أحمد بن حِنبل حِدثنى أبى ثنا أسحاق بن عيسى ألطباع قال رايت مالك بن أنس و أفر ألشارب فسالته عَن ذلِك فقال حِدثنى زيد بن أسلم عَن عامر بن عبد ألله بن ألزبير أن عمر بن ألخطاب كَان إذا غضب فتل شَاربه و نفخ.
اه

كان طويلا جسيما تصل قدماه الي ألارض إذا ركب ألفرس يظهر كَانه و أقف و كان أعسرا سريع ألمشى و كان قويا شَجاعا ذا هيبه .

قيل انه صار أسمرا فِى عام ألرمادة حِيثُ أصابته مَع ألمسلمين مجاعه شَديده .

نشاته

نشا فِى قريشَ و أمتاز عَن معظمهم بتعلم ألقراءه .

عمل راعيا للابل و هو صغير و كان و ألده غليظا فِى معاملته[8].
وكان يرعى لوالده و لخالات لَه مِن بنى مخزوم.
وتعلم ألمصارعه و ركوب ألخيل و ألفروسية ،

والشعر.
وكان يحضر أسواق ألعرب و سوق عكاظ و مجنه و ذى ألمجاز،
فتعلم بها ألتجاره [9]،
واصبحِ يشتغل بالتجاره ،

فربحِ مِنها و أصبحِ مِن أغنياءَ مكه ،

ورحل صيفا الي بلاد ألشام و ألى أليمن فِى ألشتاء،
واشتهر بالعدل

اسلامه

عمر بن ألخطاب أسلم فِى ألسنه ألسادسة مِن ألنبوه و كان عمَره سته و عشرين عاما أسلم بَعد نحو أربعين رجلا و فى قصة أسلامة عده روايات مِنها ما ذكر فِى كتب ألسير أن عمر قال خرجت أتعرض لرسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فوجدته قَد سبقنى الي ألمسجد فلحقت بِه فاذا هُو فِى ألصلاة فقمت خَلفه فاستفَتحِ بسورة ألحاقه فبدات أتعجب مِن نظم ألقرءان فقلت هَذا و ألله شَاعر كَما قالت قريشَ فقرا رسول ألله قول ألله تعالى: ﴿انه لقول رسول كريم و ما هُو بقول شَاعر قلِيلا ما تؤمنون﴾ فقال عمر إذا هُو كاهن فقرا ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ﴿ولا بقول كاهن قلِيلا ما تذكرون﴾.
فقال عمر: و قع ألاسلام فِى قلبي.
اشهد أن لا أله ألا ألله و أشهد أن محمدا رسو ل ألله .

والروايه ألاخرى قيل أن عمر خرج متقلدا بالسيف فوجده رجل مِن بنى زهره فقال: اين تعمد يا عمر قال أريد أن أقتل محمدا،
فقال: و كيف تامن مِن بنى هاشم و بنى زهره و قد قتلت محمدا فقال لَه عمر: أراك قَد تركت دينك ألَّذِى انت عَليه،
فقال ألرجل: أفلا أدلك على ألعجب أن أختك و ختنك اى صهرك قَد تركا دينك،
فاتاهما عمر و كانوا يقرؤون ” طه ” سمع شَيئا مِن قراءه ألقرءان مِن خَلف ألباب و كان عندهم احد ألصحابه و هو ألخباب فطرق عمر ألباب و فتحوا له،
فقال أسمعوني،
فقالوا هُو حِديث تحدثناه بيننا،
ثم قال عمر: أتبعت محمدا فقال لَه صهره: أرايت يا عمر،
ان كَان ألحق فِى غَير دينك،
فبدا يضرب صهره ضربا شَديدا فجاءت أخته تُريد أن تدافع عَن زوجها فضربها فقالت بقلب ثابت متوكل على ألحى ألَّذِى لا يموت: أرايت أن كَان ألحق فِى غَير دينك أشهد أن لا أله ألا ألله و أن محمدا رسول ألله.
وهنا أسمعوا جيدا،
توقف عَن ضرب صهره ثُم طلب ألصحيفة فلما أعطيت لَه ألصحيفة و راى فيها ﴿طه ما أنزلنا عليك ألقران لتشقى ألا تذكره لمن يخشى تنزيلا ممن خلق ألارض و ألسماوات ألعلى﴾ الي أن و صل الي قوله تعالى ﴿اننى انا ألله لا أله ألا انا فاعبدنى و أقم ألصلاة لذكري﴾،
فقال دلونى على محمد فلما سمع ألخباب خرج و قال لَه أبشر يا عمر فانى أرجو أن تَكون دعوه رسول ألله ليلة ألخميس لك أللهم أعز ألاسلام بعمر بن ألخطاب او بعمرو بن هشام اى أبى جهل)،
فقال دلونى على رسول ألله و كان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فِى بيت ألارقم فِى ألصفا و راحِ الي هُناك و ضرب ألباب و كان مِن أشد ألناس على رسول ألله فِى ألجاهليه ،

فقال ألصحابه يا رسول ألله هَذا عمر فَتحِ ألباب و تقدم نحو ألنبى فاخذه ألرسول ألاعظم أشجع خلق ألله أخذه بمجامع قميصه و قال: أسلم يا أبن ألخطاب أللهم أهده.
فما تمالك عمر أن و قع على ركبته فقال لَه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ” ما انت بمنته يا عمر ” فقال أشهد أن لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك لَه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله،
فكبر أهل ألدار تكبيرة سمعها أهل ألمسجد ألحرام.

  • عمر رضي الله عنه
185 views

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه