سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

من هُو عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب الملقب بالفاروق هُو ثاني الخلفاءَ الراشدين; فكان الصحابة ينادون ابو بكر بخليفة رسول الله وبعد تولي عمر الخلافة نودي عمر بخليفة خليفة رسول الله فاتفق الصحابة علي تغيير الاسم الي امير المؤمنين
ولقد كَان مِن اصحاب الرسول وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة
ومن علماءَ الصحابة وزهادهم
واول مِن عمل بالتقويم الهجري
وفي عهده فَتحت العراق ومصر وليبيا والشام وفلسطين وصارت القدس تَحْت ظل الدولة الاسلامية والمسجد الاقصي ثالث الحرمين الشريفين تَحْت حِكم المسلمين وفي عهده قضي علي اكبر قوتين عظمي فِي زمانه دولة الروم ودولة الفرس مَع أنه القائد الزاهد الَّذِي ينام تَحْت الشجرة ويطبخ للفقيرة ام اليتامي وينفخ لَها حِتّى تطعم صغارها.

نسبه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
ابوه: الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياحِ بن عبد الله بن قرط بن رزاحِ بن عدي بن كعب بن لؤي  بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وفي كعب يجتمع نسبه مَع نسب محمد بن عبد الله رسول الاسلام.
امه حِنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مَرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وهي ابنة عم ام المؤمنين ام سلمة وسيف الله خالد بن الوليد
يجتمع نسبها مَع النبي محمد فِي كلاب بن مرة.
لقبه الفاروق وكنيته ابو حِفص
وقد لقب بالفاروق لانه اظهر الاسلام فِي مكة والناس يخفونه ففرق الله بِه بَين الكفر والايمان
وكان منزل عمر فِي الجاهلية فِي اصل الجبل الَّذِي يقال لَه اليَوم جبل عمر
وكان اسم الجبل فِي الجاهلية العاقر
وكان عمر مِن اشراف قريش
واليه كَانت السفارة فَهو سفير قريش
فان وقعت حِرب بَين قريشَ وغيرهم بعثوه سفير.

مولده وصفته
ولد بَعدعام الفيل بثلاث عشرة سنة[6].

مظهره وشكله كَما يروى:

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

ابيض تعلوه حِمرة
حسن الخدين
اصلع الراس
له لحية مقدمتها طويلة وتخف عِند العارضيان وقد كَان يخضبها بالحناءَ وله شَارب طويل.[7].

اما شَاربه فقيل أنه كَان طويلا مِن اطرافه وقد روي الطبراني فِي المعجم الكبير ج 1 ص 65: حِدثنا عبد الله بن احمد بن حِنبل حِدثني ابي ثنا اسحاق بن عيسي الطباع قال رايت مالك بن انس وافر الشارب فسالته عَن ذلِك فقال حِدثني زيد بن اسلم عَن عامر بن عبد الله بن الزبير ان عمر بن الخطاب كَان إذا غضب فتل شَاربه ونفخ
اه

كان طويلا جسيما تصل قدماه الي الارض إذا ركب الفرس يظهر كَانه واقف وكان اعسرا سريع المشي وكان قويا شَجاعا ذا هيبة.

قيل أنه صار اسمرا فِي عام الرمادة حِيثُ اصابته مَع المسلمين مجاعة شَديدة.

نشاته

نشا فِي قريشَ وامتاز عَن معظمهم بتعلم القراءة
عمل راعيا للابل وهو صغير وكان والده غليظا فِي معاملته[8]وكان يرعي لوالده ولخالات لَه مِن بني مخزوم
وتعلم المصارعة وركوب الخيل والفروسية
والشعر
وكان يحضر اسواق العرب وسوق عكاظ ومجنة وذي المجاز
فتعلم بها التجارة[9]واصبحِ يشتغل بالتجارة
فربحِ مِنها واصبحِ مِن اغنياءَ مكة
ورحل صيفا الي بلاد الشام والي اليمن فِي الشتاء
واشتهر بالعدل

اسلامه

عمر بن الخطاب اسلم فِي السنة السادسة مِن النبوة وكان عمَره ستة وعشرين عاما اسلم بَعد نحو اربعين رجلا وفي قصة اسلامه عدة روايات مِنها ما ذكر فِي كتب السير ان عمر قال خرجت اتعرض لرسول الله صلي الله عَليه وسلم فوجدته قَد سبقني الي المسجد فلحقت بِه فاذا هُو فِي الصلآة فقمت خَلفه فاستفَتحِ بسورة الحاقة فبدات اتعجب مِن نظم القرءان فقلت هَذا والله شَاعر كَما قالت قريشَ فقرا رسول الله قول الله تعالى: ﴿انه لقول رسول كريم وما هُو بقول شَاعر قلِيلا ما تؤمنون﴾ فقال عمر إذا هُو كاهن فقرا النبي صلي الله عَليه وسلم ﴿ولا بقول كاهن قلِيلا ما تذكرون﴾
فقال عمر: وقع الاسلام فِي قلبي
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسو ل الله

والرواية الاخري قيل ان عمر خرج متقلدا بالسيف فوجده رجل مِن بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر قال اريد ان اقتل محمدا
فقال: وكيف تامن مِن بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا فقال لَه عمر: اراك قَد تركت دينك الَّذِي أنت عَليه
فقال الرجل: افلا ادلك علي العجب ان اختك وختنك أي صهرك قَد تركا دينك
فاتاهما عمر وكانوا يقرؤون ” طه ” سمع شَيئا مِن قراءة القرءان مِن خَلف الباب وكان عندهم أحد الصحابة وهو الخباب فطرق عمر الباب وفتحوا له
فقال اسمعوني
فقالوا هُو حِديث تحدثناه بيننا
ثم قال عمر: اتبعت محمدا فقال لَه صهره: ارايت يا عمر
ان كَان الحق فِي غَير دينك
فبدا يضرب صهره ضربا شَديدا فجاءت اخته تُريد ان تدافع عَن زوجها فضربها فقالت بقلب ثابت متوكل علي الحي الَّذِي لا يموت: ارايت ان كَان الحق فِي غَير دينك اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
وهنا اسمعوا جيدا
توقف عَن ضرب صهره ثُم طلب الصحيفة فلما اعطيت لَه الصحيفة وراي فيها ﴿طه ما انزلنا عليك القران لتشقي الا تذكرة لمن يخشي تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى﴾ الي ان وصل الي قوله تعالي ﴿انني أنا الله لا اله الا أنا فاعبدني واقم الصلآة لذكري﴾
فقال دلوني علي محمد فلما سمع الخباب خرج وقال لَه ابشر يا عمر فاني ارجو ان تَكون دعوة رسول الله ليلة الخميس لك اللهم اعز الاسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام أي ابي جهل)
فقال دلوني علي رسول الله وكان النبي صلي الله عَليه وسلم فِي بيت الارقم فِي الصفا وراحِ الي هُناك وضرب الباب وكان مِن اشد الناس علي رسول الله فِي الجاهلية
فقال الصحابة يا رسول الله هَذا عمر فَتحِ الباب وتقدم نحو النبي فاخذه الرسول الاعظم اشجع خلق الله اخذه بمجامع قميصه وقال: اسلم يا ابن الخطاب اللهم اهده
فما تمالك عمر ان وقع علي ركبته فقال لَه النبي صلي الله عَليه وسلم ” ما أنت بمنته يا عمر ” فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شَريك لَه واشهد ان محمدا عبده ورسوله
فكبر اهل الدار تكبيرة سمعها اهل المسجد الحرام.

  • عمر رضي الله عنه
  • صور عن سيدنا عمر
الخطاب بن سيدنا سيرة عمر 141 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...