8:13 مساءً السبت 21 أبريل، 2018

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه



سيره سيدنا عمر بِن ألخطابِ رضي الله عنه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

من هُو عمر بِن ألخطابِ

عمر بِن ألخطابِ ألملقبِ بِالفاروق هُو ثانى ألخلفاءَ ألراشدين; فكان ألصحابه ينادون أبو بِكر بِخليفه رسول الله و بِعد تولى عمر ألخلافه نودى عمر بِخليفه خليفه رسول الله فاتفق ألصحابه علَي تغيير ألاسم الي أمير ألمؤمنين،
ولقد كَان مِن أصحابِ ألرسول و هو احد ألعشره ألمبشرين بِالجنه،
ومن علماءَ ألصحابه و زهادهم.
واول مِن عمل بِالتقويم ألهجري.
وفي عهده فَتحت ألعراق و مصر و ليبيا و ألشام و فلسطين و صارت ألقدس تَحْت ظل ألدوله ألاسلامية و ألمسجد ألاقصي ثالث ألحرمين ألشريفين تَحْت حِكم ألمسلمين و في عهده قضي علَي أكبر قوتين عظمي فِى زمانه دوله ألروم و دوله ألفرس مَع انه ألقائد ألزاهد ألَّذِى ينام تَحْت ألشجره و يطبخ للفقيره أم أليتامي و ينفخ لَها حِتّي تطعم صغارها.

نسبه

صوره سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
أبوه:
الخطابِ بِن نفيل بِن عبدالعزي بِن رياحِ بِن عبدالله بِن قرط بِن رزاحِ بِن عدى بِن كعبِ بِن لؤي  بِن غالبِ بِن فهر بِن مالك بِن ألنضر بِن كنانه بِن خزيمه بِن مدركه بِن ألياس بِن مضر بِن نزار بِن معد بِن عدنان.
وفي كعبِ يجتمع نسبة مَع نسبِ محمد بِن عبدالله رسول ألاسلام.
أمه حِنتمه بِنت هشام بِن ألمغيره بِن عبدالله بِن عمر بِن مخزوم بِن يقظه بِن كلابِ بِن مَره بِن كعبِ بِن لؤى بِن غالبِ بِن فهر بِن مالك بِن ألنضر بِن كنانه بِن خزيمه بِن مدركه بِن ألياس بِن مضر بِن نزار بِن معد بِن عدنان.
وهى أبنه عم أم ألمؤمنين أم سلمه و سيف الله خالد بِن ألوليد.
يجتمع نسبها مَع ألنبى محمد فِى كلابِ بِن مره.
لقبه ألفاروق و كنيته أبو حِفص،
وقد لقبِ بِالفاروق لانه أظهر ألاسلام فِى مكه و ألناس يخفونه ففرق الله بِِه بَِين ألكفر و ألايمان.
وكان منزل عمر فِى ألجاهليه فِى أصل ألجبل ألَّذِى يقال لَه أليَوم جبل عمر،
وكان أسم ألجبل فِى ألجاهليه ألعاقر،
وكان عمر مِن أشراف قريش،
واليه كَانت ألسفاره فَهو سفير قريش،
فان و قعت حِربِ بَِين قريش و غيرهم بِعثوه سفير.

مولده و صفته
ولد بَِعدعام ألفيل بِثلاث عشره سنه[6].

مظهره و شكله كَما يروى:

تواضع عمر بِن ألخطاب

ابيض تعلوه حِمره،
حسن ألخدين ،
اصلع ألراس.
له لحيه مقدمتها طويله و تخف عِند ألعارضيان و قد كَان يخضبها بِالحناءَ و له شاربِ طويل.[7].

اما شاربه فقيل انه كَان طويلا مِن أطرافه و قد روي ألطبرانى فِى ألمعجم ألكبير ج 1 ص 65:
حدثنا عبدالله بِن أحمد بِن حِنبل حِدثنى أبى ثنا أسحاق بِن عيسي ألطباع قال رايت مالك بِن أنس و أفر ألشاربِ فسالته عَن ذلِك فقال حِدثنى زيد بِن أسلم عَن عامر بِن عبدالله بِن ألزبير أن عمر بِن ألخطابِ كَان إذا غضبِ فتل شاربه و نفخ.
اه

كان طويلا جسيما تصل قدماه الي ألارض إذا ركبِ ألفرس يظهر كَانه و أقف و كان أعسرا سريع ألمشى و كان قويا شجاعا ذا هيبه.

قيل انه صار أسمرا فِى عام ألرمادة حِيثُ أصابته مَع ألمسلمين مجاعه شديده.

نشاته

نشا فِى قريش و أمتاز عَن معظمهم بِتعلم ألقراءه.
عمل راعيا للابل و هو صغير و كان و ألده غليظا فِى معاملته[8].
وكان يرعي لوالده و لخالات لَه مِن بِنى مخزوم.
وتعلم ألمصارعه و ركوبِ ألخيل و ألفروسيه،
والشعر.
وكان يحضر أسواق ألعربِ و سوق عكاظ و مجنه و ذى ألمجاز،
فتعلم بِها ألتجاره[9]،
واصبحِ يشتغل بِالتجاره،
فربحِ مِنها و أصبحِ مِن أغنياءَ مكه،
ورحل صيفا الي بِلاد ألشام و ألي أليمن فِى ألشتاء،
واشتهر بِالعدل

اسلامه

عمر بِن ألخطابِ أسلم فِى ألسنه ألسادسة مِن ألنبوه و كان عمَره سته و عشرين عاما أسلم بَِعد نحو أربعين رجلا و في قصة أسلامة عده روايات مِنها ما ذكر فِى كتبِ ألسير أن عمر قال

خرجت أتعرض لرسول الله صلي الله عَليه و سلم فوجدته قَد سبقنى الي ألمسجد فلحقت بِِه فاذا هُو فِى ألصلاة فقمت خَلفه فاستفَتحِ بِسورة ألحاقه فبدات أتعجبِ مِن نظم ألقرءان فقلت هَذا و الله شاعر كَما قالت قريش فقرا رسول الله قول الله تعالى:
﴿انه لقول رسول كريم و ما هُو بِقول شاعر قلِيلا ما تؤمنون﴾ فقال عمر

اذا هُو كاهن فقرا ألنبى صلي الله عَليه و سلم

﴿ولا بِقول كاهن قلِيلا ما تذكرون﴾.
فقال عمر:
وقع ألاسلام فِى قلبي.
اشهد أن لا أله ألا الله و أشهد أن محمدا رسو ل الله .

والروايه ألأُخري قيل أن عمر خرج متقلدا بِالسيف فوجده رجل مِن بِنى زهره فقال:
اين تعمد يا عمر
قال أريد أن أقتل محمدا،
فقال:
وكيف تامن مِن بِنى هاشم و بِنى زهره و قد قتلت محمدا
فقال لَه عمر:
اراك قَد تركت دينك ألَّذِى انت عَليه،
فقال ألرجل:
افلا أدلك علَي ألعجبِ
ان أختك و ختنك اى صهرك قَد تركا دينك،
فاتاهما عمر و كانوا يقرؤون ” طه ” سمع شيئا مِن قراءه ألقرءان مِن خَلف ألبابِ و كان عندهم احد ألصحابه و هو ألخبابِ فطرق عمر ألبابِ و فتحوا له،
فقال أسمعوني،
فقالوا هُو حِديث تحدثناه بِيننا،
ثم قال عمر:
اتبعت محمدا
فقال لَه صهره:
ارايت يا عمر،
ان كَان ألحق فِى غَير دينك،
فبدا يضربِ صهره ضربا شديدا فجاءت أخته تُريد أن تدافع عَن زوجها فضربها فقالت بِقلبِ ثابت متوكل علَي ألحى ألَّذِى لا يموت:
ارايت أن كَان ألحق فِى غَير دينك
اشهد أن لا أله ألا الله و أن محمدا رسول ألله.
وهنا أسمعوا جيدا،
توقف عَن ضربِ صهره ثُم طلبِ ألصحيفة فلما أعطيت لَه ألصحيفة و راي فيها ﴿طه ما أنزلنا عليك ألقران لتشقي ألا تذكره لمن يخشي تنزيلا ممن خلق ألارض و ألسماوات ألعلى﴾ الي أن و صل الي قوله تعالي ﴿اننى انا الله لا أله ألا انا فاعبدنى و أقم ألصلاة لذكري﴾،
فقال دلونى علَي محمد فلما سمع ألخبابِ خرج و قال لَه أبشر يا عمر فانى أرجو أن تَكون دعوه رسول الله ليلة ألخميس لك أللهم أعز ألاسلام بِعمر بِن ألخطابِ او بِعمرو بِن هشام اى أبى جهل)،
فقال دلونى علَي رسول الله و كان ألنبى صلي الله عَليه و سلم فِى بِيت ألارقم فِى ألصفا و راحِ الي هُناك و ضربِ ألبابِ و كان مِن أشد ألناس علَي رسول الله فِى ألجاهليه،
فقال ألصحابه

يا رسول الله هَذا عمر فَتحِ ألبابِ و تقدم نحو ألنبى فاخذه ألرسول ألاعظم أشجع خلق الله أخذه بِمجامع قميصه و قال:
اسلم يا أبن ألخطابِ أللهم أهده.
فما تمالك عمر أن و قع علَي ركبته فقال لَه ألنبى صلي الله عَليه و سلم ” ما انت بِمنته يا عمر
” فقال

اشهد أن لا أله ألا الله و حِده لا شريك لَه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله،
فكبر أهل ألدار تكبيرة سمعها أهل ألمسجد ألحرام.

  • عمر رضي الله عنه
202 views

سيرة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه

شاهد أيضاً

صوره فساتين اطفال عمر ثلاث سنوات

فساتين اطفال عمر ثلاث سنوات

فساتين ألاطفال ألصغيرة لا يُمكن أن نوصف جمالها فَهى تتحدث عَن نفْسها فالاطفال ألصغار لَهُم …