5:05 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

سيرة ام عطية الانصارية



سيره أم عطيه ألانصاريه

صوره سيرة ام عطية الانصارية

هى نسيبه بنت ألحارث ألانصاريه و ألَّتِى تكنى ب “ام عطيه ” ،

وقد قامت بالكثير مِن ألاعمال ألعظيمه مِن أجل خدمه ألاسلام و ألمسلمين و ألرسول صلى ألله عَليه و سلم ،

واشتهرت بعلمها و حِكمتها و رجاحه عقلها ،

وكان لَها ألعديد مِن ألمواقف ألمشهوده فِى تاريخ ألاسلام .
.
وتعد تلك ألصحابيه مِن كبريات نساءَ ألصحابه .
.

ويكاد يذكر ألتاريخ معلومات بسيطة عنها،
غير أن تلك ألمعلومات تظهر ألاثر ألكبير لَها ،

والدور ألَّذِى كَانت تَقوم بِه سواءَ فِى مجال ألجهاد و ألمشاركه فِى ألمعارك ألعسكريه او فِى مجال ألعلم كراويه للحديث او ألفقه فِى شَرحِ ألعديد مِن ألمسائل ألمتعلقه بالنساءَ كَما سمعتها مِن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم .
.
وتروى كتب ألسيره أن أم عطيه ألانصاريه او نسيبه بنت ألحارث ،

اسلمت مَع ألسابقات مِن نساءَ ألانصار ،

وفى ساحات ألوغى و تحت ظلال ألسيوف ،

كَانت – رضى ألله عنها – تسير فِى ركب ألجيشَ ألغازى ،

تروى ظما ألمجاهدين و تاسو جراحهم،
وتعد طعامهم ،

واشتهرت بتغسيل ألموتى فِى مدينه ألرسول صلى ألله عَليه و سلم .

جهاد مَع ألرسول
صوره سيرة ام عطية الانصارية
وعن سيره جهادها مَع ألرسول صلى ألله عَليه و سلم تقول ألصحابيه ألجليلة أم عطيه ألانصاريه نسيبه بنت ألحارث “غزوت مَع رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم سبع غزوات فكنت أصنع لَهُم طعاما ،

واخلفهم فِى رحالهم ،

واداوى ألجرحى و أقوم على ألمرضى” .

ونفهم مِن ذلِك انه كَان لهَذه ألصحابيه دور كبير و مؤثر فِى ألمعارك ألعسكريه ألَّتِى خاضها ألمسلمون ضد ألكفر و ألمشركين و أهل ألضلال ،

حيثُ أن أم عطيه كَانت تشارك فِى ألجهاد ،

وكَانت تَقوم باعمال ألتمريض و أعداد ألطعام للجنود ،

ولم تكتف بذلِك بل كَانت تَقوم بدور ألحارس ألامين على أمتعه ألجيشَ .

ولم يتوقف دور تلك ألصحابيه ألجليلة عِند هَذا ألحد،
بل انها كَانت تَقوم بتطبيب
الجرحى و ايضا كَانت تسهر على ألمرضى و تَقوم بخدمتهم ،

ولا شَك أن تلك ألخدمات مُهمه و جليلة فِى ميدان ألمعركه و لا يُمكن ألاستغناءَ عنها .

وفى غزوه خيبر كَانت أم عطيه رضى ألله عنها ،

من بَين عشرين أمراه خرجن
مع رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يبتغين أجر ألجهاد .

وكَانت أم عطيه شَجاعه و قوية و مؤمنه و لديها ألقدره على ألدفاع عَن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم و عن ألاسلام .

وكَانت مستعده للتضحيه بنفسها مِن أجل أنتشار ألدين ألاسلامى فِى أنحاءَ ألعالم كافه .


فهَذه ألمرأة عرفت مبكرا حِلاوه ألاسلام و ألايمان ،

وقيمه ألجهاد و ألاستشهاد فِى سبيل ألله و رسوله ،

وكَانت دائما مستعده لتلبيه نداءَ ألحق مِن أجل ألشهاده و ألفوز بالجنه .

ولقد ضربت بكفاحها و جهادها و عملها و علمها و فقهها و بلاغتها أبرز ألامثال على أن
الاسلام أرتقى بالمرأة و ميزها و وضعها فِى شَتى ألمجالات جنبا الي جنب مَع ألرجل .

40 حِديثا
وام عطيه هِى ألَّتِى غسلت زينب بنت ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ،

فعندما ماتت زينب زوجه أبى ألعاص بن ألربيع قال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم لام عطيه ألانصاريه
ومن معها “غسلنها و ترا ثلاثا او خمسا ،

او اكثر مِن ذلِك أن رايتن ذلِك و أغسلنها بماءَ و سدر و أجعلن فِى ألاخره كافورا – او شَيئا مِن كافور – و أذا فرغتن فاذنني” .

تقول نسيبه بنت ألحارث فاذناه ،

فالقى ألينا حِقوه “ازاره” ،

وقال عَليه ألصلاة و ألسلام “اشعرنها هذا”،
وتقول أم عطيه ألانصاريه فضفرنا شَعرها ثلاثه أثلاث ،

قرنيها و ناصيتها ،

والقينا خَلفها مقدمتها .

ودخل رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يوما على عائشه .
.
فقال “هل عندك مِن شَيء ”
قالت عائشه رضى ألله عنها لا ،

الا شَيء بعثت بِه ألينا نسيبه “ام عطيه ألانصاريه ”
من ألشاه ألَّتِى بعثت أليها مِن ألصدقة .

قال ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام “أنها قَد بلغت محلها” .

وكَانت أم عطيه تغسل مِن مات مِن ألنساءَ فِى عهد ألرسول صلى ألله عَليه و سلم ،

طلبا للمثوبه و ألاجر مِن ألله عز و جل .

وقد كَانت ألصحابيه ألجليلة رضى ألله عنها فقيهه حِافظه ،

ولها أربعون حِديثا ،

مِنها فِى ألصحيحين سته ،

وانفرد ألبخارى بحديث و مسلم بحديث .

وقد أخرج أحاديثها أصحاب ألسنن ألاربعه و روى عنها أنس بن مالك – رضى ألله عنه – مِن ألصحابه و روى عنها مِن ألتابعين محمد بن سيرين ،

واخته حِفصه بنت سيرين ،

وام شَراحبيل و على بن ألاقمر ،

وعبدالملك بن عمير ،

واسماعيل بن عبدالرحمن .


ومن ألاحاديث ألَّتِى روتها أم عطيه ألانصاريه عَن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم حِديثها فِى غسل أنيه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ،

وحديثها “امر رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أن تخرج فِى ألعيدين ألعواتق و ذوات ألخدور” .

وحديث “كنا لا نعد ألكدره و ألصفره بَعد ألظهر شَيئا”.

وحديث “نهينا عَن أتباع ألجنائز”.
بعض ألاحاديث ألَّتِى روتها

عَن أم عطيه رضى ألله عنها قالت غزوت مَع ألنبى صلى ألله عَليه و سلم سبع غزوات أخلفهم فِى رحالهم فاصنع لَهُم ألطعام ،

واداوى ألجرحى ،

واقوم على ألمرضى ” رواه مسلم)

عَن أم عطيه رضى ألله عنها قالت نهينا عَن أتباع ألجنائز ،

ولم يعزم علينا رواه ألبخارى)
عَن أم عطيه رضى ألله عنها قالت أمر رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أن تخرج فِى ألعيدين ألعواتق و ذوات ألخدور ألصحيحين)

و حِديث “ كنا لا نعد ألكدره و ألصفره بَعد ألظهر شَيئا”.

وفاتها رضى ألله عنها
عاشت ألصحابيه ألجليلة أم عطيه ألانصاريه نسيبه بنت ألحارث الي حِدود سنه سبعين مِن ألهجره .

وكَما ذكرنا .
.
عاشت ألصحابيه ألجليلة أم عطيه ألانصاريه نسيبه بنت ألحارث الي حِدود سنه سبعين مِن ألهجره ،

وقد أنتقلت رضى ألله عنها فِى آخر عمرها الي ألبصره ،

واستفاد ألناس مِن علمها و فقهها،
فكان جماعة مِن ألصحابه و ألتابعين ياخذون عنها غسل ألميت .

فرضى ألله عَن ألصحابيه ألجليلة أم عطيه ألانصاريه و عن ألمسلمين أجمعين.

  • الصحابية ام عطية الانصارية
  • بحث عن السيرة الذاتية لأم عطية الأنصارية
177 views

سيرة ام عطية الانصارية