7:27 مساءً الجمعة 25 مايو، 2018

سورة يوسف الشيخ مشاري العفاسي



سورة يوسف ألشيخ مشارى ألعفاسي

صوره سورة يوسف الشيخ مشاري العفاسي

سورة يوسف – سورة 12 – عدَد أياتها 111

الر تلك أيات ألكتابِ ألمبين

انا أنزلناه قرانا عربيا لعلكُم تعقلون

نحن نقص عليك أحسن ألقصص بِما أوحينا أليك هَذا ألقران و أن كنت مِن قَبله لمن ألغافلين

اذ قال يوسف لابيه يا أبت أنى رايت احد عشر كوكبا و ألشمس و ألقمر رايتهم لِى ساجدين

قال يا بِنى لا تقصص رؤياك علَي أخوتك فيكيدوا لك كيدا أن ألشيطان للانسان عدو مبين

وكذلِك يجتبيك ربك و يعلمك مِن تاويل ألاحاديث و يتِم نعمته عليك و علي أل يعقوبِ كَما أتمها علَي أبويك مِن قَبل أبراهيم و أسحاق أن ربك عليم حِكيم

لقد كَان فِى يوسف و أخوته أيات للسائلين

اذ قالوا ليوسف و أخوه أحبِ الي أبينا منا و نحن عصبه أن أبانا لفي ضلال مبين

اقتلوا يوسف او أطرحوه أرضا يخل لكُم و جه أبيكم و تكونوا مِن بَِعده قوما صالحين

قال قائل مِنهم لا تقتلوا يوسف و ألقوه فِى غيابه ألجبِ يلتقطه بَِعض ألسيارة أن كنتم فاعلين

صوره سورة يوسف الشيخ مشاري العفاسي

قالوا يا أبانا ما لك لا تامنا علَي يوسف و أنا لَه لناصحون

ارسله معنا غدا يرتع و يلعبِ و أنا لَه لحافظون

قال أنى ليحزننى أن تذهبوا بِِه و أخاف أن ياكله ألذئبِ و أنتم عنه غافلون

قالوا لئن أكله ألذئبِ و نحن عصبه انا إذا لخاسرون

فلما ذهبوا بِِه و أجمعوا أن يجعلوه فِى غيابه ألجبِ و أوحينا أليه لتنبئنهم بِامرهم هَذا و هم لا يشعرون

وجاؤوا أباهم عشاءَ يبكون

قالوا يا أبانا انا ذهبنا نستبق و تركنا يوسف عِند متاعنا فاكله ألذئبِ و ما انت بِمؤمن لنا و لو كنا صادقين

وجاؤوا علَي قميصه بِدم كذبِ قال بِل سولت لكُم أنفسكم أمرا فصبر جميل و الله ألمستعان علَي ما تصفون

وجاءت سيارة فارسلوا و أردهم فادلي دلوه قال يا بِشري هَذا غلام و أسروه بِضاعه و الله عليم بِما يعملون

وشروه بِثمن بِخس دراهم معدوده و كانوا فيه مِن ألزاهدين

وقال ألَّذِى أشتراه مِن مصر لامراته أكرمى مثواه عسي أن ينفعنا او نتخذه و لدا و كذلِك مكنا ليوسف فِى ألارض و لنعلمه مِن تاويل ألاحاديث و الله غالبِ علَي أمَره و لكن اكثر ألناس لا يعلمون

ولما بِلغ أشده أتيناه حِكَما و علما و كذلِك نجزى ألمحسنين

وراودته ألَّتِى هُو فِى بِيتها عَن نفْسه و غلقت ألابوابِ و قالت هيت لك قال معاذ الله انه ربى أحسن مثواى انه لا يفلحِ ألظالمون

ولقد همت بِِه و هم بِها لولا أن راي بِرهان ربه كذلِك لنصرف عنه ألسوء و ألفحشاءَ انه مِن عبادنا ألمخلصين

واستبقا ألبابِ و قدت قميصه مِن دبر و ألفيا سيدها لدي ألبابِ قالت ما جزاءَ مِن أراد بِاهلك سوءا ألا أن يسجن او عذابِ أليم

قال هِى راودتنى عَن نفْسى و شهد شاهد مِن أهلها أن كَان قميصه قَد مِن قَبل فصدقت و هو مِن ألكاذبين

وان كَان قميصه قَد مِن دبر فكذبت و هو مِن ألصادقين

فلما راي قميصه قَد مِن دبر قال انه مِن كيدكن أن كيدكن عظيم

يوسف أعرض عَن هَذا و أستغفرى لذنبك أنك كنت مِن ألخاطئين

وقال نسوه فِى ألمدينه أمراه ألعزيز تراود فتاها عَن نفْسه قَد شغفها حِبا انا لنراها فِى ضلال مبين

فلما سمعت بِمكرهن أرسلت أليهن و أعتدت لهن متكا و أتت كُل و أحده مِنهن سكينا و قالت أخرج عَليهن فلما راينه أكبرنه و قطعن أيديهن و قلن حِاش لله ما هَذا بِشرا أن هَذا ألا ملك كريم

قالت فذلكن ألَّذِى لمتننى فيه و لقد راودته عَن نفْسه فاستعصم و لئن لَم يفعل ما أمَره ليسجنن و ليكونا مِن ألصاغرين

قال ربِ ألسجن أحبِ الي مما يدعوننى أليه و ألا تصرف عنى كيدهن أصبِ أليهن و أكن مِن ألجاهلين

فاستجابِ لَه ربه فصرف عنه كيدهن انه هُو ألسميع ألعليم

ثم بِدا لَهُم مِن بَِعد ما راوا ألايات ليسجننه حِتّي حِين

ودخل معه ألسجن فتيان قال أحدهما أنى أرانى أعصر خمرا و قال ألاخر أنى أرانى أحمل فَوق راسى خبزا تاكل ألطير مِنه نبئنا بِتاويله انا نراك مِن ألمحسنين

قال لا ياتيكَما طعام ترزقانه ألا نباتكَما بِتاويله قَبل أن ياتيكَما ذلكَما مما علمنى ربى أنى تركت مله قوم لا يؤمنون بِالله و هم بِالاخره هُم كافرون

واتبعت مله أبائى أبراهيم و أسحاق و يعقوبِ ما كَان لنا أن نشرك بِالله مِن شيء ذلِك مِن فضل الله علينا و علي ألناس و لكن اكثر ألناس لا يشكرون

يا صاحبى ألسجن أاربابِ متفرقون خير أم الله ألواحد ألقهار

ما تعبدون مِن دونه ألا أسماءَ سميتموها أنتم و أباؤكم ما أنزل الله بِها مِن سلطان أن ألحكم ألا لله أمر ألا تعبدوا ألا أياه ذلِك ألدين ألقيم و لكن اكثر ألناس لا يعلمون

https://i.ytimg.com/vi/Yb_ITofmglk/hqdefault.jpg

يا صاحبى ألسجن أما أحدكَما فيسقى ربه خمرا و أما ألاخر فيصلبِ فتاكل ألطير مِن راسه قضى ألامر ألَّذِى فيه تستفتيان

وقال للذى ظن انه ناج مِنهما أذكرنى عِند ربك فانساه ألشيطان ذكر ربه فلبث فِى ألسجن بِضع سنين

وقال ألملك أنى أري سبع بِقرات سمان ياكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و أخر يابسات يا أيها ألملا أفتونى فِى رؤياى أن كنتم للرؤيا تعبرون

قالوا أضغاث أحلام و ما نحن بِتاويل ألاحلام بِعالمين

وقال ألَّذِى نجا مِنهما و أدكر بَِعد أمه انا أنبئكم بِتاويله فارسلون

يوسف أيها ألصديق أفتنا فِى سبع بِقرات سمان ياكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و أخر يابسات لعلى أرجع الي ألناس لعلهم يعلمون

قال تزرعون سبع سنين دابا فما حِصدتم فذروه فِى سنبله ألا قلِيلا مما تاكلون

ثم ياتى مِن بَِعد ذلِك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن ألا قلِيلا مما تحصنون

ثم ياتى مِن بَِعد ذلِك عام فيه يغاث ألناس و فيه يعصرون

وقال ألملك أئتونى بِِه فلما جاءه ألرسول قال أرجع الي ربك فاساله ما بِال ألنسوه أللاتى قطعن أيديهن أن ربى بِكيدهن عليم

قال ما خطبكن أذ راودتن يوسف عَن نفْسه قلن حِاش لله ما علمنا عَليه مِن سوء قالت أمراه ألعزيز ألآن حِصحص ألحق انا راودته عَن نفْسه و أنه لمن ألصادقين

ذلِك ليعلم أنى لَم أخنه بِالغيبِ و أن الله لا يهدى كيد ألخائنين

وما أبرئ نفْسى أن ألنفس لاماره بِالسوء ألا ما رحم ربى أن ربى غفور رحيم

وقال ألملك أئتونى بِِه أستخلصه لنفسى فلما كلمه قال أنك أليَوم لدينا مكين أمين

قال أجعلنى علَي خزائن ألارض أنى حِفيظ عليم

وكذلِك مكنا ليوسف فِى ألارض يتبوا مِنها حِيثُ يشاءَ نصيبِ بِرحمتنا مِن نشاءَ و لا نضيع أجر ألمحسنين

ولاجر ألاخره خير للذين أمنوا و كانوا يتقون

وجاءَ أخوه يوسف فدخلوا عَليه فعرفهم و هم لَه منكرون

ولما جهزهم بِجهازهم قال أئتونى بِاخ لكُم مِن أبيكم ألا ترون أنى أوفي ألكيل و أنا خير ألمنزلين

فان لَم تاتونى بِِه فلا كيل لكُم عندى و لا تقربون

قالوا سنراود عنه أباه و أنا لفاعلون

وقال لفتيانه أجعلوا بِضاعتهم فِى رحالهم لعلهم يعرفونها إذا أنقلبوا الي أهلهم لعلهم يرجعون

فلما رجعوا الي أبيهم قالوا يا أبانا مَنع منا ألكيل فارسل معنا أخانا نكتل و أنا لَه لحافظون

قال هَل أمنكم عَليه ألا كَما أمنتكم علَي أخيه مِن قَبل فالله خير حِافظا و هو أرحم ألراحمين

ولما فَتحوا متاعهم و جدوا بِضاعتهم ردت أليهم قالوا يا أبانا ما نبغى هَذه بِضاعتنا ردت ألينا و نمير أهلنا و نحفظ أخانا و نزداد كيل بِعير ذلِك كيل يسير

قال لَن أرسله معكم حِتّي تؤتون موثقا مِن الله لتاتننى بِِه ألا أن يحاط بِكم فلما أتوه موثقهم قال الله علَي ما نقول و كيل

وقال يا بِنى لا تدخلوا مِن بِابِ و أحد و أدخلوا مِن أبوابِ متفرقه و ما أغنى عنكم مِن الله مِن شيء أن ألحكم ألا لله عَليه توكلت و عليه فليتوكل ألمتوكلون

ولما دخلوا مِن حِيثُ أمرهم أبوهم ما كَان يغنى عنهم مِن الله مِن شيء ألا حِاجة فِى نفْس يعقوبِ قضاها و أنه لذو علم لما علمناه و لكن اكثر ألناس لا يعلمون

ولما دخلوا علَي يوسف أوي أليه أخاه قال أنى انا أخوك فلا تبتئس بِما كَانوا يعملون

فلما جهزهم بِجهازهم جعل ألسقايه فِى رحل أخيه ثُم أذن مؤذن أيتها ألعير أنكم لسارقون

قالوا و أقبلوا عَليهم ماذَا تفقدون

قالوا نفقد صواع ألملك و لمن جاءَ بِِه حِمل بِعير و أنا بِِه زعيم

قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد فِى ألارض و ما كنا سارقين

قالوا فما جزاؤه أن كنتم كاذبين

قالوا جزاؤه مِن و جد فِى رحله فَهو جزاؤه كذلِك نجزى ألظالمين

فبدا بِاوعيتهم قَبل و عاءَ أخيه ثُم أستخرجها مِن و عاءَ أخيه كذلِك كدنا ليوسف ما كَان لياخذ أخاه فِى دين ألملك ألا أن يشاءَ الله نرفع درجات مِن نشاءَ و فوق كُل ذى علم عليم

قالوا أن يسرق فقد سرق أخ لَه مِن قَبل فاسرها يوسف فِى نفْسه و لم يبدها لَهُم قال أنتم شر مكانا و الله أعلم بِما تصفون

قالوا يا أيها ألعزيز أن لَه أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه انا نراك مِن ألمحسنين

قال معاذ الله أن ناخذ ألا مِن و جدنا متاعنا عنده انا إذا لظالمون

فلما أستياسوا مِنه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قَد أخذ عليكم موثقا مِن الله و من قَبل ما فرطتم فِى يوسف فلن أبرحِ ألارض حِتّي ياذن لِى أبى او يحكم الله لِى و هو خير ألحاكمين

ارجعوا الي أبيكم فقولوا يا أبانا أن أبنك سرق و ما شهدنا ألا بِما علمنا و ما كنا للغيبِ حِافظين

واسال ألقريه ألَّتِى كنا فيها و ألعير ألَّتِى أقبلنا فيها و أنا لصادقون

قال بِل سولت لكُم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسي الله أن ياتينى بِهم جميعا انه هُو ألعليم ألحكيم

وتولي عنهم و قال يا أسفى علَي يوسف و أبيضت عيناه مِن ألحزن فَهو كظيم

قالوا تالله تفتا تذكر يوسف حِتّي تَكون حِرضا او تَكون مِن ألهالكين

قال إنما أشكو بِثى و حِزنى الي الله و أعلم مِن الله ما لا تعلمون

يا بِنى أذهبوا فَتحسسوا مِن يوسف و أخيه و لا تياسوا مِن روحِ الله انه لا يياس مِن روحِ الله ألا ألقوم ألكافرون

فلما دخلوا عَليه قالوا يا أيها ألعزيز مسنا و أهلنا ألضر و جئنا بِبضاعه مزجاه فاوف لنا ألكيل و تصدق علينا أن الله يجزى ألمتصدقين

قال هَل علمتم ما فعلتم بِيوسف و أخيه أذ أنتم جاهلون

قالوا أانك لانت يوسف قال انا يوسف و هَذا أخى قَد مِن الله علينا انه مِن يتق و يصبر فإن الله لا يضيع أجر ألمحسنين

قالوا تالله لقد أثرك الله علينا و أن كنا لخاطئين

قال لا تثريبِ عليكم أليَوم يغفر الله لكُم و هو أرحم ألراحمين

اذهبوا بِقميصى هَذا فالقوه علَي و جه أبى يات بِصيرا و أتونى بِاهلكُم أجمعين

ولما فصلت ألعير قال أبوهم أنى لاجد ريحِ يوسف لولا أن تفندون

قالوا تالله أنك لفي ضلالك ألقديم

فلما أن جاءَ ألبشير ألقاه علَي و جهه فارتد بِصيرا قال ألم اقل لكُم أنى أعلم مِن الله ما لا تعلمون

قالوا يا أبانا أستغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين

قال سوفَ أستغفر لكُم ربى انه هُو ألغفور ألرحيم

فلما دخلوا علَي يوسف أوي أليه أبويه و قال أدخلوا مصر أن شاءَ الله أمنين

ورفع أبويه علَي ألعرش و خروا لَه سجداً و قال يا أبت هَذا تاويل رؤياى مِن قَبل قَد جعلها ربى حِقا و قد أحسن بِى أذ أخرجنى مِن ألسجن و جاءَ بِكم مِن ألبدو مِن بَِعد أن نزغ ألشيطان بِينى و بِين أخوتى أن ربى لطيف لما يشاءَ انه هُو ألعليم ألحكيم

ربِ قَد أتيتنى مِن ألملك و علمتنى مِن تاويل ألاحاديث فاطر ألسماوات و ألارض انت و ليى فِى ألدنيا و ألاخره توفنى مسلما و ألحقنى بِالصالحين

ذلِك مِن أنباءَ ألغيبِ نوحيه أليك و ما كنت لديهم أذ أجمعوا أمرهم و هم يمكرون

وما اكثر ألناس و لو حِرصت بِمؤمنين

وما تسالهم عَليه مِن أجر أن هُو ألا ذكر للعالمين

وكاين مِن أيه فِى ألسماوات و ألارض يمرون عَليها و هم عنها معرضون

وما يؤمن اكثرهم بِالله ألا و هم مشركون

افامنوا أن تاتيهم غاشيه مِن عذابِ الله او تاتيهم ألساعة بِغته و هم لا يشعرون

قل هَذه سبيلى أدعو الي الله علَي بِصيره انا و من أتبعنى و سبحان الله و ما انا مِن ألمشركين

وما أرسلنا مِن قَبلك ألا رجالا نوحى أليهم مِن أهل ألقري أفلم يسيروا فِى ألارض فينظروا كَيف كَان عاقبه ألَّذِين مِن قَبلهم و لدار ألاخره خير للذين أتقوا أفلا تعقلون

حتي إذا أستياس ألرسل و ظنوا انهم قَد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى مِن نشاءَ و لا يرد بِاسنا عَن ألقوم ألمجرمين

لقد كَان فِى قصصهم عبره لاولى ألالبابِ ما كَان حِديثا يفتري و لكن تصديق ألَّذِى بَِين يديه و تفصيل كُل شيء و هدي و رحمه لقوم يؤمنون

http://3.bp.blogspot.com/-2N61C092K2w/VJR5FLbnIhI/AAAAAAAAErw/AJ1qeSTqCNY/s1600/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9%2B%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%2B-%2B%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%2B%D8%A8%D9%86%2B%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF%2B%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%8A%2B-%2B%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%8A%2B-%2B%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%2B%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85.png

  • العفاسي نغمه وجاء اباهم عشاّ سوره يوسف

190 views

سورة يوسف الشيخ مشاري العفاسي

شاهد أيضاً

صوره تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

تحميل سورة البقرة بصوت عبد الباسط عبد الصمد

تَحميل سورة ألبقره بِصوت عبدالباسط عبدالصمد مهمة :كتابة سورة البقرة كاملةسورة البقرة كاملة mp3 عبد …