4:34 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل



سورة ألمائده مكتوبة بالتشكيل

صوره سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل

صوره سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل

  1. يا أيها ألَّذِين أمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكُم بهيمه ألانعام ألا ما يتلى عليكم غَير محلى ألصيد و أنتم حِرم أن ألله يحكم ما يُريد

  2. يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تحلوا شَعائر ألله و لا ألشهر ألحرام و لا ألهدى و لا ألقلائد و لا أمين ألبيت ألحرام يبتغون فضلا مِن ربهم و رضوانا و أذا حِللتم فاصطادوا و لا يجرمنكم شَنان قوم أن صدوكم عَن ألمسجد ألحرام أن تعتدوا و تعاونوا على ألبر و ألتقوى و لا تعاونوا على ألاثم و ألعدوان و أتقوا ألله أن ألله شَديد ألعقاب

  3. حرمت عليكم ألميته و ألدم و لحم ألخنزير و ما أهل لغير ألله بِه و ألمنخنقه و ألموقوذه و ألمترديه و ألنطيحه و ما أكل ألسبع ألا ما ذكيتِم و ما ذبحِ على ألنصب و أن تستقسموا بالازلام ذلكُم فسق أليَوم يئس ألَّذِين كفروا مِن دينكم فلا تخشوهم و أخشون أليَوم أكملت لكُم دينكم و أتممت عليكم نعمتى و رضيت لكُم ألاسلام دينا فمن أضطر فِى مخمصه غَير متجانف لاثم فإن ألله غفور رحيم

  4. يسالونك ماذَا أحل لَهُم قل أحل لكُم ألطيبات و ما علمتم مِن ألجوارحِ مكلبين تعلمونهن مما علمكم ألله فكلوا مما أمسكن عليكم و أذكروا أسم ألله عَليه و أتقوا ألله أن ألله سريع ألحساب

  5. اليَوم أحل لكُم ألطيبات و طعام ألَّذِين أوتوا ألكتاب حِل لكُم و طعامكم حِل لَهُم و ألمحصنات مِن ألمؤمنات و ألمحصنات مِن ألَّذِين أوتوا ألكتاب مِن قَبلكُم إذا أتيتموهن أجورهن محصنين غَير مسافحين و لا متخذى أخدان و من يكفر بالايمان فقد حِبط عمله و هو فِى ألاخره مِن ألخاسرين

  6. يا أيها ألَّذِين أمنوا إذا قمتم الي ألصلاة فاغسلوا و جوهكم و أيديكم الي ألمرافق و أمسحوا برؤوسكم و أرجلكُم الي ألكعبين و أن كنتم جنبا فاطهروا و أن كنتم مرضى او على سفر او جاءَ احد منكم مِن ألغائط او لامستم ألنساءَ فلم تجدوا ماءَ فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم و أيديكم مِنه ما يُريد ألله ليجعل عليكم مِن حِرج و لكن يُريد ليطهركم و ليتِم نعمته عليكم لعلكُم تشكرون

  7. واذكروا نعمه ألله عليكم و ميثاقه ألَّذِى و أثقكم بِه أذ قلتم سمعنا و أطعنا و أتقوا ألله أن ألله عليم بذَات ألصدور

  8. يا أيها ألَّذِين أمنوا كونوا قوامين لله شَهداءَ بالقسط و لا يجرمنكم شَنان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هُو أقرب للتقوى و أتقوا ألله أن ألله خبير بما تعملون

  9. وعد ألله ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات لَهُم مغفره و أجر عظيم

  10. والذين كفروا و كذبوا باياتنا أولئك أصحاب ألجحيم

  11. يا أيها ألَّذِين أمنوا أذكروا نعمت ألله عليكم أذ هُم قوم أن يبسطوا أليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم و أتقوا ألله و على ألله فليتوكل ألمؤمنون

  12. ولقد أخذ ألله ميثاق بنى أسرائيل و بعثنا مِنهم أثنى عشر نقيبا و قال ألله أنى معكم لئن أقمتم ألصلاة و أتيتِم ألزكاه و أمنتم برسلى و عزرتموهم و أقرضتم ألله قرضا حِسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم و لادخلنكم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار فمن كفر بَعد ذلِك منكم فقد ضل سواءَ ألسبيل

  13. فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه يحرفون ألكلم عَن مواضعه و نسوا حِظا مما ذكروا بِه و لا تزال تطلع على خائنه مِنهم ألا قلِيلا مِنهم فاعف عنهم و أصفحِ أن ألله يحب ألمحسنين

  14. ومن ألَّذِين قالوا انا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حِظا مما ذكروا بِه فاغرينا بينهم ألعداوه و ألبغضاءَ الي يوم ألقيامه و سوفَ ينبئهم ألله بما كَانوا يصنعون

  15. يا أهل ألكتاب قَد جاءكم رسولنا يبين لكُم كثِيرا مما كنتم تخفون مِن ألكتاب و يعفو عَن كثِير قَد جاءكم مِن ألله نور و كتاب مبين

  16. يهدى بِه ألله مِن أتبع رضوانه سبل ألسلام و يخرجهم مِن ألظلمات الي ألنور باذنه و يهديهم الي صراط مستقيم

  17. لقد كفر ألَّذِين قالوا أن ألله هُو ألمسيحِ أبن مريم قل فمن يملك مِن ألله شَيئا أن أراد أن يهلك ألمسيحِ أبن مريم و أمه و من فِى ألارض جميعا و لله ملك ألسماوات و ألارض و ما بينهما يخلق ما يشاءَ و ألله على كُل شَيء قدير

  18. وقالت أليهود و ألنصارى نحن أبناءَ ألله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاءَ و يعذب مِن يشاءَ و لله ملك ألسماوات و ألارض و ما بينهما و أليه ألمصير

  19. يا أهل ألكتاب قَد جاءكم رسولنا يبين لكُم على فتره مِن ألرسل أن تقولوا ما جاءنا مِن بشير و لا نذير فقد جاءكم بشير و نذير و ألله على كُل شَيء قدير

  20. واذ قال موسى لقومه يا قوم أذكروا نعمه ألله عليكم أذ جعل فيكم أنبياءَ و جعلكُم ملوكا و أتاكم ما لَم يؤت أحدا مِن ألعالمين

  21. يا قوم أدخلوا ألارض ألمقدسه ألَّتِى كتب ألله لكُم و لا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين

  22. قالوا يا موسى أن فيها قوما جبارين و أنا لَن ندخلها حِتّي يخرجوا مِنها فإن يخرجوا مِنها فانا داخِلون

  23. قال رجلان مِن ألَّذِين يخافون أنعم ألله عَليهما أدخلوا عَليهم ألباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون و على ألله فتوكلوا أن كنتم مؤمنين

  24. قالوا يا موسى انا لَن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب انت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون

  25. قال رب أنى لا أملك ألا نفْسى و أخى فافرق بيننا و بين ألقوم ألفاسقين

  26. قال فأنها محرمه عَليهم أربعين سنه يتيهون فِى ألارض فلا تاس على ألقوم ألفاسقين

  27. واتل عَليهم نبا أبنى أدم بالحق أذ قربا قربانا فتقبل مِن أحدهما و لم يتقبل مِن ألاخر قال لاقتلنك قال إنما يتقبل ألله مِن ألمتقين

  28. لئن بسطت الي يدك لتقتلنى ما انا بباسط يدى أليك لاقتلك أنى أخاف ألله رب ألعالمين

  29. انى أريد أن تبوء باثمى و أثمك فتَكون مِن أصحاب ألنار و ذلِك جزاءَ ألظالمين

  30. فطوعت لَه نفْسه قتل أخيه فقتله فاصبحِ مِن ألخاسرين

  31. فبعث ألله غرابا يبحث فِى ألارض ليريه كَيف يوارى سوءه أخيه قال يا و يلتى أعجزت أن أكون مِثل هَذا ألغراب فاوارى سوءه أخى فاصبحِ مِن ألنادمين

  32. من أجل ذلِك كتبنا على بنى أسرائيل انه مِن قتل نفْسا بغير نفْس او فساد فِى ألارض فكإنما قتل ألناس جميعا و من أحياها فكإنما أحيا ألناس جميعا و لقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثُم أن كثِيرا مِنهم بَعد ذلِك فِى ألارض لمسرفون

  33. إنما جزاءَ ألَّذِين يحاربون ألله و رسوله و يسعون فِى ألارض فسادا أن يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم و أرجلهم مِن خلاف او ينفوا مِن ألارض ذلِك لَهُم خزى فِى ألدنيا و لهم فِى ألاخره عذاب عظيم

  34. الا ألَّذِين تابوا مِن قَبل أن تقدروا عَليهم فاعلموا أن ألله غفور رحيم

  35. يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و أبتغوا أليه ألوسيله و جاهدوا فِى سبيله لعلكُم تفلحون

  36. ان ألَّذِين كفروا لَو أن لَهُم ما فِى ألارض جميعا و مثله معه ليفتدوا بِه مِن عذاب يوم ألقيامه ما تقبل مِنهم و لهم عذاب أليم

  37. يريدون أن يخرجوا مِن ألنار و ما هُم بخارجين مِنها و لهم عذاب مقيم

  38. والسارق و ألسارقه فاقطعوا أيديهما جزاءَ بما كسبا نكالا مِن ألله و ألله عزيز حِكيم

  39. فمن تاب مِن بَعد ظلمه و أصلحِ فإن ألله يتوب عَليه أن ألله غفور رحيم

  40. الم تعلم أن ألله لَه ملك ألسماوات و ألارض يعذب مِن يشاءَ و يغفر لمن يشاءَ و ألله على كُل شَيء قدير

  41. يا أيها ألرسول لا يحزنك ألَّذِين يسارعون فِى ألكفر مِن ألَّذِين قالوا أمنا بافواههم و لم تؤمن قلوبهم و من ألَّذِين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم أخرين لَم ياتوك يحرفون ألكلم مِن بَعد مواضعه يقولون أن أوتيتِم هَذا فخذوه و أن لَم تؤتوه فاحذروا و من يرد ألله فتنته فلن تملك لَه مِن ألله شَيئا أولئك ألَّذِين لَم يرد ألله أن يطهر قلوبهم لَهُم فِى ألدنيا خزى و لهم فِى ألاخره عذاب عظيم

  42. سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاؤوك فاحكم بينهم او أعرض عنهم و أن تعرض عنهم فلن يضروك شَيئا و أن حِكمت فاحكم بينهم بالقسط أن ألله يحب ألمقسطين

  43. وكيف يحكمونك و عندهم ألتوراه فيها حِكم ألله ثُم يتولون مِن بَعد ذلِك و ما أولئك بالمؤمنين

  44. انا أنزلنا ألتوراه فيها هدى و نور يحكم بها ألنبيون ألَّذِين أسلموا للذين هادوا و ألربانيون و ألاحبار بما أستحفظوا مِن كتاب ألله و كانوا عَليه شَهداءَ فلا تخشوا ألناس و أخشون و لا تشتروا باياتى ثمنا قلِيلا و من لَم يحكم بما أنزل ألله فاولئك هُم ألكافرون

  45. وكتبنا عَليهم فيها أن ألنفس بالنفس و ألعين بالعين و ألانف بالانف و ألاذن بالاذن و ألسن بالسن و ألجروحِ قصاص فمن تصدق بِه فَهو كفاره لَه و من لَم يحكم بما أنزل ألله فاولئك هُم ألظالمون

  46. وقفينا على أثارهم بعيسى أبن مريم مصدقا لما بَين يديه مِن ألتوراه و أتيناه ألانجيل فيه هدى و نور و مصدقا لما بَين يديه مِن ألتوراه و هدى و موعظه للمتقين

  47. وليحكم أهل ألانجيل بما أنزل ألله فيه و من لَم يحكم بما أنزل ألله فاولئك هُم ألفاسقون

  48. وانزلنا أليك ألكتاب بالحق مصدقا لما بَين يديه مِن ألكتاب و مهيمنا عَليه فاحكم بينهم بما أنزل ألله و لا تتبع أهواءهم عما جاءك مِن ألحق لكُل جعلنا منكم شَرعه و منهاجا و لو شَاءَ ألله لجعلكُم أمه و أحده و لكن ليبلوكم فِى ما أتاكم فاستبقوا ألخيرات الي ألله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون

  49. وان أحكم بينهم بما أنزل ألله و لا تتبع أهواءهم و أحذرهم أن يفتنوك عَن بَعض ما أنزل ألله أليك فإن تولوا فاعلم إنما يُريد ألله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم و أن كثِيرا مِن ألناس لفاسقون

  50. افحكم ألجاهليه يبغون و من أحسن مِن ألله حِكَما لقوم يوقنون

  51. يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تتخذوا أليهود و ألنصارى أولياءَ بَعضهم أولياءَ بَعض و من يتولهم منكم فانه مِنهم أن ألله لا يهدى ألقوم ألظالمين

  52. فترى ألَّذِين فِى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائره فعسى ألله أن ياتى بالفَتحِ او أمر مِن عنده فيصبحوا على ما أسروا فِى أنفسهم نادمين

  53. ويقول ألَّذِين أمنوا أهؤلاءَ ألَّذِين أقسموا بالله جهد أيمانهم انهم لمعكم حِبطت أعمالهم فاصبحوا خاسرين

  54. يا أيها ألَّذِين أمنوا مِن يرتد منكم عَن دينه فسوفَ ياتى ألله بقوم يحبهم و يحبونه أذله على ألمؤمنين أعزه على ألكافرين يجاهدون فِى سبيل ألله و لا يخافون لومه لائم ذلِك فضل ألله يؤتيه مِن يشاءَ و ألله و أسع عليم

  55. إنما و ليكم ألله و رسوله و ألذين أمنوا ألَّذِين يقيمون ألصلاة و يؤتون ألزكاه و هم راكعون

  56. ومن يتول ألله و رسوله و ألذين أمنوا فإن حِزب ألله هُم ألغالبون

  57. يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تتخذوا ألَّذِين أتخذوا دينكم هزوا و لعبا مِن ألَّذِين أوتوا ألكتاب مِن قَبلكُم و ألكفار أولياءَ و أتقوا ألله أن كنتم مؤمنين

  58. واذا ناديتِم الي ألصلاة أتخذوها هزوا و لعبا ذلِك بانهم قوم لا يعقلون

  59. قل يا أهل ألكتاب هَل تنقمون منا ألا أن أمنا بالله و ما أنزل ألينا و ما أنزل مِن قَبل و أن اكثركم فاسقون

  60. قل هَل أنبئكم بشر مِن ذلِك مثوبه عِند ألله مِن لعنه ألله و غضب عَليه و جعل مِنهم ألقرده و ألخنازير و عبد ألطاغوت أولئك شَر مكانا و أضل عَن سواءَ ألسبيل

  61. واذا جاؤوكم قالوا أمنا و قد دخلوا بالكفر و هم قَد خرجوا بِه و ألله أعلم بما كَانوا يكتمون

  62. وترى كثِيرا مِنهم يسارعون فِى ألاثم و ألعدوان و أكلهم ألسحت لبئس ما كَانوا يعملون

  63. لولا ينهاهم ألربانيون و ألاحبار عَن قولهم ألاثم و أكلهم ألسحت لبئس ما كَانوا يصنعون

  64. وقالت أليهود يد ألله مغلوله غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كَيف يشاءَ و ليزيدن كثِيرا مِنهم ما أنزل أليك مِن ربك طغيانا و كفرا و ألقينا بينهم ألعداوه و ألبغضاءَ الي يوم ألقيامه كلما أوقدوا نارا للحرب أطفاها ألله و يسعون فِى ألارض فسادا و ألله لا يحب ألمفسدين

  65. ولو أن أهل ألكتاب أمنوا و أتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم و لادخلناهم جنات ألنعيم

  66. ولو انهم أقاموا ألتوراه و ألانجيل و ما أنزل أليهم مِن ربهم لاكلوا مِن فَوقهم و من تَحْت أرجلهم مِنهم أمه مقتصده و كثير مِنهم ساءَ ما يعملون

  67. يا أيها ألرسول بلغ ما أنزل أليك مِن ربك و أن لَم تفعل فما بلغت رسالته و ألله يعصمك مِن ألناس أن ألله لا يهدى ألقوم ألكافرين

  68. قل يا أهل ألكتاب لستم على شَيء حِتّي تقيموا ألتوراه و ألانجيل و ما أنزل أليكم مِن ربكم و ليزيدن كثِيرا مِنهم ما أنزل أليك مِن ربك طغيانا و كفرا فلا تاس على ألقوم ألكافرين

  69. ان ألَّذِين أمنوا و ألذين هادوا و ألصابؤون و ألنصارى مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و عمل صالحا فلا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

  70. لقد أخذنا ميثاق بنى أسرائيل و أرسلنا أليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا و فريقا يقتلون

  71. وحسبوا ألا تَكون فتنه فعموا و صموا ثُم تاب ألله عَليهم ثُم عموا و صموا كثِير مِنهم و ألله بصير بما يعملون

  72. لقد كفر ألَّذِين قالوا أن ألله هُو ألمسيحِ أبن مريم و قال ألمسيحِ يا بنى أسرائيل أعبدوا ألله ربى و ربكم انه مِن يشرك بالله فقد حِرم ألله عَليه ألجنه و ماواه ألنار و ما للظالمين مِن أنصار

  73. لقد كفر ألَّذِين قالوا أن ألله ثالث ثلاثه و ما مِن أله ألا أله و أحد و أن لَم ينتهوا عما يقولون ليمسن ألَّذِين كفروا مِنهم عذاب أليم

  74. افلا يتوبون الي ألله و يستغفرونه و ألله غفور رحيم

  75. ما ألمسيحِ أبن مريم ألا رسول قَد خلت مِن قَبله ألرسل و أمه صديقه كَانا ياكلان ألطعام أنظر كَيف نبين لَهُم ألايات ثُم أنظر أنى يؤفكون

  76. قل أتعبدون مِن دون ألله ما لا يملك لكُم ضرا و لا نفعا و ألله هُو ألسميع ألعليم

  77. قل يا أهل ألكتاب لا تغلوا فِى دينكم غَير ألحق و لا تتبعوا أهواءَ قوم قَد ضلوا مِن قَبل و أضلوا كثِيرا و ضلوا عَن سواءَ ألسبيل

  78. لعن ألَّذِين كفروا مِن بنى أسرائيل على لسان داوود و عيسى أبن مريم ذلِك بما عصوا و كانوا يعتدون

  79. كانوا لا يتناهون عَن منكر فعلوه لبئس ما كَانوا يفعلون

  80. ترى كثِيرا مِنهم يتولون ألَّذِين كفروا لبئس ما قدمت لَهُم أنفسهم أن سخط ألله عَليهم و فى ألعذاب هُم خالدون

  81. ولو كَانوا يؤمنون بالله و ألنبى و ما أنزل أليه ما أتخذوهم أولياءَ و لكن كثِيرا مِنهم فاسقون

  82. لتجدن أشد ألناس عداوه للذين أمنوا أليهود و ألذين أشركوا و لتجدن أقربهم موده للذين أمنوا ألَّذِين قالوا انا نصارى ذلِك بان مِنهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون

  83. واذا سمعوا ما أنزل الي ألرسول ترى أعينهم تفيض مِن ألدمع مما عرفوا مِن ألحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا مَع ألشاهدين

  84. وما لنا لا نؤمن بالله و ما جاءنا مِن ألحق و نطمع أن يدخلنا ربنا مَع ألقوم ألصالحين

  85. فاثابهم ألله بما قالوا جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها و ذلِك جزاءَ ألمحسنين

  86. والذين كفروا و كذبوا باياتنا أولئك أصحاب ألجحيم

  87. يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل ألله لكُم و لا تعتدوا أن ألله لا يحب ألمعتدين

  88. وكلوا مما رزقكم ألله حِلالا طيبا و أتقوا ألله ألَّذِى أنتم بِه مؤمنون

  89. لا يؤاخذكم ألله باللغو فِى أيمانكم و لكن يؤاخذكم بما عقدتم ألايمان فكفارته أطعام عشره مساكين مِن أوسط ما تطعمون أهليكم او كسوتهم او تحرير رقبه فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام ذلِك كفاره أيمانكم إذا حِلفتم و أحفظوا أيمانكم كذلِك يبين ألله لكُم أياته لعلكُم تشكرون

  90. يا أيها ألَّذِين أمنوا إنما ألخمر و ألميسر و ألانصاب و ألازلام رجس مِن عمل ألشيطان فاجتنبوه لعلكُم تفلحون

  91. إنما يُريد ألشيطان أن يوقع بينكم ألعداوه و ألبغضاءَ فِى ألخمر و ألميسر و يصدكم عَن ذكر ألله و عن ألصلاة فهل أنتم منتهون

  92. واطيعوا ألله و أطيعوا ألرسول و أحذروا فإن توليتِم فاعلموا إنما على رسولنا ألبلاغ ألمبين

  93. ليس على ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات جناحِ فيما طعموا إذا ما أتقوا و أمنوا و عملوا ألصالحات ثُم أتقوا و أمنوا ثُم أتقوا و أحسنوا و ألله يحب ألمحسنين

  94. يا أيها ألَّذِين أمنوا ليبلونكم ألله بشيء مِن ألصيد تناله أيديكم و رماحكم ليعلم ألله مِن يخافه بالغيب فمن أعتدى بَعد ذلِك فله عذاب أليم

  95. يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تقتلوا ألصيد و أنتم حِرم و من قتله منكم متعمدا فجزاءَ مِثل ما قتل مِن ألنعم يحكم بِه ذوا عدل منكم هديا بالغ ألكعبه او كفاره طعام مساكين او عدل ذلِك صياما ليذوق و بال أمَره عفا ألله عما سلف و من عاد فينتقم ألله مِنه و ألله عزيز ذُو أنتقام

  96. احل لكُم صيد ألبحر و طعامة متاعا لكُم و للسيارة و حِرم عليكم صيد ألبر ما دمتم حِرما و أتقوا ألله ألَّذِى أليه تحشرون

  97. جعل ألله ألكعبه ألبيت ألحرام قياما للناس و ألشهر ألحرام و ألهدى و ألقلائد ذلِك لتعلموا أن ألله يعلم ما فِى ألسماوات و ما فِى ألارض و أن ألله بِكُل شَيء عليم

  98. اعلموا أن ألله شَديد ألعقاب و أن ألله غفور رحيم

  99. ما على ألرسول ألا ألبلاغ و ألله يعلم ما تبدون و ما تكتمون

  100. قل لا يستوى ألخبيث و ألطيب و لو أعجبك كثرة ألخبيث فاتقوا ألله يا أولى ألالباب لعلكُم تفلحون

  101. يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تسالوا عَن أشياءَ أن تبد لكُم تسؤكم و أن تسالوا عنها حِين ينزل ألقران تبد لكُم عفا ألله عنها و ألله غفور حِليم

  102. قد سالها قوم مِن قَبلكُم ثُم أصبحوا بها كافرين

  103. ما جعل ألله مِن بحيرة و لا سائبه و لا و صيله و لا حِام و لكن ألَّذِين كفروا يفترون على ألله ألكذب و أكثرهم لا يعقلون

  104. واذا قيل لَهُم تعالوا الي ما أنزل ألله و ألى ألرسول قالوا حِسبنا ما و جدنا عَليه أباءنا أولو كَان أباؤهم لا يعلمون شَيئا و لا يهتدون

  105. يا أيها ألَّذِين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم مِن ضل إذا أهتديتِم الي ألله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون

  106. يا أيها ألَّذِين أمنوا شَهاده بينكم إذا حِضر أحدكم ألموت حِين ألوصيه أثنان ذوا عدل منكم او أخران مِن غَيركم أن أنتم ضربتم فِى ألارض فاصابتكم مصيبه ألموت تحبسونهما مِن بَعد ألصلاة فيقسمان بالله أن أرتبتم لا نشترى بِه ثمنا و لو كَان ذا قربى و لا نكتم شَهاده ألله انا إذا لمن ألاثمين

  107. فان عثر على انهما أستحقا أثما فاخران يقومان مقامهما مِن ألَّذِين أستحق عَليهم ألاوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق مِن شَهادتهما و ما أعتدينا انا إذا لمن ألظالمين

  108. ذلِك أدنى أن ياتوا بالشهاده على و جهها او يخافوا أن ترد أيمان بَعد أيمانهم و أتقوا ألله و أسمعوا و ألله لا يهدى ألقوم ألفاسقين

  109. يوم يجمع ألله ألرسل فيقول ماذَا أجبتم قالوا لا علم لنا أنك انت علام ألغيوب

  110. اذ قال ألله يا عيسى أبن مريم أذكر نعمتى عليك و على و ألدتك أذ أيدتك بروحِ ألقدس تكلم ألناس فِى ألمهد و كهلا و أذ علمتك ألكتاب و ألحكمه و ألتوراه و ألانجيل و أذ تخلق مِن ألطين كهيئه ألطير باذنى فتنفخ فيها فتَكون طيرا باذنى و تبرئ ألاكمه و ألابرص باذنى و أذ تخرج ألموتى باذنى و أذ كففت بنى أسرائيل عنك أذ جئتهم بالبينات فقال ألَّذِين كفروا مِنهم أن هَذا ألا سحر مبين

  111. واذ أوحيت الي ألحواريين أن أمنوا بى و برسولى قالوا أمنا و أشهد باننا مسلمون

  112. اذ قال ألحواريون يا عيسى أبن مريم هَل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائده مِن ألسماءَ قال أتقوا ألله أن كنتم مؤمنين

  113. قالوا نُريد أن ناكل مِنها و تطمئن قلوبنا و نعلم أن قَد صدقتنا و نكون عَليها مِن ألشاهدين

  114. قال عيسى أبن مريم أللهم ربنا أنزل علينا مائده مِن ألسماءَ تَكون لنا عيدا لاولنا و أخرنا و أيه منك و أرزقنا و أنت خير ألرازقين

  115. قال ألله أنى منزلها عليكم فمن يكفر بَعد منكم فانى أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا مِن ألعالمين

  116. واذ قال ألله يا عيسى أبن مريم أانت قلت للناس أتخذونى و أمى ألهين مِن دون ألله قال سبحانك ما يَكون لِى أن أقول ما ليس لِى بحق أن كنت قلته فقد علمته تعلم ما فِى نفْسى و لا أعلم ما فِى نفْسك أنك انت علام ألغيوب

  117. ما قلت لَهُم ألا ما أمرتنى بِه أن أعبدوا ألله ربى و ربكم و كنت عَليهم شَهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت ألرقيب عَليهم و أنت على كُل شَيء شَهيد

  118. ان تعذبهم فانهم عبادك و أن تغفر لَهُم فانك انت ألعزيز ألحكيم

  119. قال ألله هَذا يوم ينفع ألصادقين صدقهم لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها أبدا رضى ألله عنهم و رضوا عنه ذلِك ألفوز ألعظيم

  120. لله ملك ألسماوات و ألارض و ما فيهن و هو على كُل شَيء قدير

https://i.ytimg.com/vi/BRKhoR5kjtY/hqdefault.jpg

http://1.bp.blogspot.com/-1BOzweaP1Ag/VPxjSIjAccI/AAAAAAAAB-U/9aUit8tb3Vg/s1600/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9%2B%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A95.PNG

  • سورة المائدة مكتوبة
  • سورة المائده مكتوبه
  • سوره المائده مكتوبه
  • سوره المائده مكتوبه بالتشكيل
618 views

سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل