4:52 مساءً الثلاثاء 20 فبراير، 2018

سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل



سوره ألمائده مكتوبه بِالتشكيل

صوره سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل

صوره سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل

  1. يا أيها ألذين أمنوا أوفوا بِالعقود أحلت لكُم بِهيمه ألانعام ألا ما يتلي عليكم غَير محلى ألصيد و أنتم حِرم أن الله يحكم ما يُريد

  2. يا أيها ألذين أمنوا لا تحلوا شعائر الله و لا ألشهر ألحرام و لا ألهدى و لا ألقلائد و لا أمين ألبيت ألحرام يبتغون فضلا مِن ربهم و رضوانا و أذا حِللتم فاصطادوا و لا يجرمنكم شنان قوم أن صدوكم عَن ألمسجد ألحرام أن تعتدوا و تعاونوا علي ألبر و ألتقوي و لا تعاونوا علي ألاثم و ألعدوان و أتقوا الله أن الله شديد ألعقاب

  3. حرمت عليكم ألميته و ألدم و لحم ألخنزير و ما أهل لغير الله بِِه و ألمنخنقه و ألموقوذه و ألمترديه و ألنطيحه و ما أكل ألسبع ألا ما ذكيتِم و ما ذبحِ علي ألنصبِ و أن تستقسموا بِالازلام ذلكُم فسق أليوم يئس ألذين كفروا مِن دينكم فلا تخشوهم و أخشون أليوم أكملت لكُم دينكم و أتممت عليكم نعمتى و رضيت لكُم ألاسلام دينا فمن أضطر في مخمصه غَير متجانف لاثم فإن الله غفور رحيم

  4. يسالونك ماذَا أحل لَهُم قل أحل لكُم ألطيبات و ما علمتم مِن ألجوارحِ مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم و أذكروا أسم الله عَليه و أتقوا الله أن الله سريع ألحساب

  5. اليَوم أحل لكُم ألطيبات و طعام ألذين أوتوا ألكتابِ حِل لكُم و طعامكم حِل لَهُم و ألمحصنات مِن ألمؤمنات و ألمحصنات مِن ألذين أوتوا ألكتابِ مِن قَبلكُم أذا أتيتموهن أجورهن محصنين غَير مسافحين و لا متخذى أخدان و مِن يكفر بِالايمان فقد حِبط عمله و هُو في ألاخره مِن ألخاسرين

  6. يا أيها ألذين أمنوا أذا قمتم ألي ألصلاه فاغسلوا و جوهكم و أيديكم ألي ألمرافق و أمسحوا بِرؤوسكم و أرجلكُم ألي ألكعبين و أن كنتم جنبا فاطهروا و أن كنتم مرضي أو علي سفر أو جاءَ أحد منكم مِن ألغائط أو لامستم ألنساءَ فلم تجدوا ماءَ فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بِوجوهكم و أيديكم مِنه ما يُريد الله ليجعل عليكم مِن حِرج و لكِن يُريد ليطهركم و ليتِم نعمته عليكم لعلكُم تشكرون

  7. واذكروا نعمه الله عليكم و ميثاقه ألذى و أثقكم بِِه أذ قلتم سمعنا و أطعنا و أتقوا الله أن الله عليم بِذَات ألصدور

  8. يا أيها ألذين أمنوا كونوا قوامين لله شهداءَ بِالقسط و لا يجرمنكم شنان قوم علي ألا تعدلوا أعدلوا هُو أقربِ للتقوي و أتقوا الله أن الله خبير بِما تعملون

  9. وعد الله ألذين أمنوا و عملوا ألصالحات لَهُم مغفره و أجر عظيم

  10. والذين كفروا و كذبوا بِاياتنا أولئك أصحابِ ألجحيم

  11. يا أيها ألذين أمنوا أذكروا نعمت الله عليكم أذ هُم قوم أن يبسطوا أليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم و أتقوا الله و علي الله فليتوكل ألمؤمنون

  12. ولقد أخذ الله ميثاق بِنى أسرائيل و بِعثنا مِنهم أثنى عشر نقيبا و قال الله أنى معكم لئن أقمتم ألصلاه و أتيتِم ألزكاه و أمنتم بِرسلى و عزرتموهم و أقرضتم الله قرضا حِسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم و لادخلنكم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار فمن كفر بَِعد ذلِك منكم فقد ضل سواءَ ألسبيل

  13. فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه يحرفون ألكلم عَن مواضعه و نسوا حِظا مما ذكروا بِِه و لا تزال تطلع علي خائنه مِنهم ألا قلِيلا مِنهم فاعف عنهم و أصفحِ أن الله يحبِ ألمحسنين

  14. ومن ألذين قالوا أنا نصاري أخذنا ميثاقهم فنسوا حِظا مما ذكروا بِِه فاغرينا بِينهم ألعداوه و ألبغضاءَ ألي يوم ألقيامه و سوفَ ينبئهم الله بِما كَانوا يصنعون

  15. يا أهل ألكتابِ قَد جاءكم رسولنا يبين لكُم كثِيرا مما كنتم تخفون مِن ألكتابِ و يعفو عَن كثِير قَد جاءكم مِن الله نور و كتابِ مبين

  16. يهدى بِِه الله مِن أتبع رضوانه سبل ألسلام و يخرجهم مِن ألظلمات ألي ألنور بِاذنه و يهديهم ألي صراط مستقيم

  17. لقد كفر ألذين قالوا أن الله هُو ألمسيحِ أبن مريم قل فمن يملك مِن الله شيئا أن أراد أن يهلك ألمسيحِ أبن مريم و أمه و مِن في ألارض جميعا و لله ملك ألسماوات و ألارض و ما بِينهما يخلق ما يشاءَ و الله علي كُل شيء قدير

  18. وقالت أليهود و ألنصاري نحن أبناءَ الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بِذنوبكم بِل أنتم بِشر ممن خلق يغفر لمن يشاءَ و يعذبِ مِن يشاءَ و لله ملك ألسماوات و ألارض و ما بِينهما و أليه ألمصير

  19. يا أهل ألكتابِ قَد جاءكم رسولنا يبين لكُم علي فتره مِن ألرسل أن تقولوا ما جاءنا مِن بِشير و لا نذير فقد جاءكم بِشير و نذير و الله علي كُل شيء قدير

  20. واذ قال موسي لقومه يا قوم أذكروا نعمه الله عليكم أذ جعل فيكم أنبياءَ و جعلكُم ملوكا و أتاكم ما لَم يؤت أحدا مِن ألعالمين

  21. يا قوم أدخلوا ألارض ألمقدسه ألتى كتبِ الله لكُم و لا ترتدوا علي أدباركم فتنقلبوا خاسرين

  22. قالوا يا موسي أن فيها قوما جبارين و أنا لَن ندخلها حِتي يخرجوا مِنها فإن يخرجوا مِنها فانا داخِلون

  23. قال رجلان مِن ألذين يخافون أنعم الله عَليهما أدخلوا عَليهم ألبابِ فاذا دخلتموه فانكم غالبون و علي الله فتوكلوا أن كنتم مؤمنين

  24. قالوا يا موسي أنا لَن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهبِ أنت و ربك فقاتلا أنا هاهنا قاعدون

  25. قال ربِ أنى لا أملك ألا نفْسى و أخى فافرق بِيننا و بَِين ألقوم ألفاسقين

  26. قال فأنها محرمه عَليهم أربعين سنه يتيهون في ألارض فلا تاس علي ألقوم ألفاسقين

  27. واتل عَليهم نبا أبنى أدم بِالحق أذ قربا قربانا فتقبل مِن أحدهما و لَم يتقبل مِن ألاخر قال لاقتلنك قال أنما يتقبل الله مِن ألمتقين

  28. لئن بِسطت ألى يدك لتقتلنى ما أنا بِباسط يدى أليك لاقتلك أنى أخاف الله ربِ ألعالمين

  29. انى أريد أن تبوء بِاثمى و أثمك فتَكون مِن أصحابِ ألنار و ذلِك جزاءَ ألظالمين

  30. فطوعت لَه نفْسه قتل أخيه فقتله فاصبحِ مِن ألخاسرين

  31. فبعث الله غرابا يبحث في ألارض ليريه كَيف يوارى سوءه أخيه قال يا و يلتي أعجزت أن أكون مِثل هَذا ألغرابِ فاوارى سوءه أخى فاصبحِ مِن ألنادمين

  32. من أجل ذلِك كتبنا علي بِنى أسرائيل أنه مِن قتل نفْسا بِغير نفْس أو فساد في ألارض فكإنما قتل ألناس جميعا و مِن أحياها فكإنما أحيا ألناس جميعا و لقد جاءتهم رسلنا بِالبينات ثُم أن كثِيرا مِنهم بَِعد ذلِك في ألارض لمسرفون

  33. إنما جزاءَ ألذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في ألارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم مِن خلاف أو ينفوا مِن ألارض ذلِك لَهُم خزى في ألدنيا و لَهُم في ألاخره عذابِ عظيم

  34. الا ألذين تابوا مِن قَبل أن تقدروا عَليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم

  35. يا أيها ألذين أمنوا أتقوا الله و أبتغوا أليه ألوسيله و جاهدوا في سبيله لعلكُم تفلحون

  36. ان ألذين كفروا لَو أن لَهُم ما في ألارض جميعا و مِثله معه ليفتدوا بِِه مِن عذابِ يوم ألقيامه ما تقبل مِنهم و لَهُم عذابِ أليم

  37. يريدون أن يخرجوا مِن ألنار و ما هُم بِخارجين مِنها و لَهُم عذابِ مقيم

  38. والسارق و ألسارقه فاقطعوا أيديهما جزاءَ بِما كسبا نكالا مِن الله و الله عزيز حِكيم

  39. فمن تابِ مِن بَِعد ظلمه و أصلحِ فإن الله يتوبِ عَليه أن الله غفور رحيم

  40. الم تعلم أن الله لَه ملك ألسماوات و ألارض يعذبِ مِن يشاءَ و يغفر لمن يشاءَ و الله علي كُل شيء قدير

  41. يا أيها ألرسول لا يحزنك ألذين يسارعون في ألكفر مِن ألذين قالوا أمنا بِافواههم و لَم تؤمن قلوبهم و مِن ألذين هادوا سماعون للكذبِ سماعون لقوم أخرين لَم ياتوك يحرفون ألكلم مِن بَِعد مواضعه يقولون أن أوتيتِم هَذا فخذوه و أن لَم تؤتوه فاحذروا و مِن يرد الله فتنته فلن تملك لَه مِن الله شيئا أولئك ألذين لَم يرد الله أن يطهر قلوبهم لَهُم في ألدنيا خزى و لَهُم في ألاخره عذابِ عظيم

  42. سماعون للكذبِ أكالون للسحت فإن جاؤوك فاحكم بِينهم أو أعرض عنهم و أن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا و أن حِكمت فاحكم بِينهم بِالقسط أن الله يحبِ ألمقسطين

  43. وكيف يحكمونك و عندهم ألتوراه فيها حِكم الله ثُم يتولون مِن بَِعد ذلِك و ما أولئك بِالمؤمنين

  44. انا أنزلنا ألتوراه فيها هدي و نور يحكم بِها ألنبيون ألذين أسلموا للذين هادوا و ألربانيون و ألاحبار بِما أستحفظوا مِن كتابِ الله و كَانوا عَليه شهداءَ فلا تخشوا ألناس و أخشون و لا تشتروا بِاياتى ثمنا قلِيلا و مِن لَم يحكم بِما أنزل الله فاولئك هُم ألكافرون

  45. وكتبنا عَليهم فيها أن ألنفس بِالنفس و ألعين بِالعين و ألانف بِالانف و ألاذن بِالاذن و ألسن بِالسن و ألجروحِ قصاص فمن تصدق بِِه فَهو كفاره لَه و مِن لَم يحكم بِما أنزل الله فاولئك هُم ألظالمون

  46. وقفينا علي أثارهم بِعيسي أبن مريم مصدقا لما بَِين يديه مِن ألتوراه و أتيناه ألانجيل فيه هدي و نور و مصدقا لما بَِين يديه مِن ألتوراه و هدي و موعظه للمتقين

  47. وليحكم أهل ألانجيل بِما أنزل الله فيه و مِن لَم يحكم بِما أنزل الله فاولئك هُم ألفاسقون

  48. وانزلنا أليك ألكتابِ بِالحق مصدقا لما بَِين يديه مِن ألكتابِ و مهيمنا عَليه فاحكم بِينهم بِما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم عما جاءك مِن ألحق لكُل جعلنا منكم شرعه و مِنهاجا و لَو شاءَ الله لجعلكُم أمه و أحده و لكِن ليبلوكم في ما أتاكم فاستبقوا ألخيرات ألي الله مرجعكم جميعا فينبئكم بِما كنتم فيه تختلفون

  49. وان أحكم بِينهم بِما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم و أحذرهم أن يفتنوك عَن بَِعض ما أنزل الله أليك فإن تولوا فاعلم أنما يُريد الله أن يصيبهم بِبعض ذنوبهم و أن كثِيرا مِن ألناس لفاسقون

  50. افحكم ألجاهليه يبغون و مِن أحسن مِن الله حِكَما لقوم يوقنون

  51. يا أيها ألذين أمنوا لا تتخذوا أليهود و ألنصاري أولياءَ بَِعضهم أولياءَ بَِعض و مِن يتولهم منكم فانه مِنهم أن الله لا يهدى ألقوم ألظالمين

  52. فتري ألذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشي أن تصيبنا دائره فعسي الله أن ياتى بِالفَتحِ أو أمر مِن عنده فيصبحوا علي ما أسروا في أنفسهم نادمين

  53. ويقول ألذين أمنوا أهؤلاءَ ألذين أقسموا بِالله جهد أيمانهم أنهم لمعكم حِبطت أعمالهم فاصبحوا خاسرين

  54. يا أيها ألذين أمنوا مِن يرتد منكم عَن دينه فسوفَ ياتى الله بِقوم يحبهم و يحبونه أذله علي ألمؤمنين أعزه علي ألكافرين يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومه لائم ذلِك فضل الله يؤتيه مِن يشاءَ و الله و أسع عليم

  55. إنما و ليكم الله و رسوله و ألذين أمنوا ألذين يقيمون ألصلاه و يؤتون ألزكاه و هُم راكعون

  56. ومن يتول الله و رسوله و ألذين أمنوا فإن حِزبِ الله هُم ألغالبون

  57. يا أيها ألذين أمنوا لا تتخذوا ألذين أتخذوا دينكم هزوا و لعبا مِن ألذين أوتوا ألكتابِ مِن قَبلكُم و ألكفار أولياءَ و أتقوا الله أن كنتم مؤمنين

  58. واذا ناديتِم ألي ألصلاه أتخذوها هزوا و لعبا ذلِك بِانهم قوم لا يعقلون

  59. قل يا أهل ألكتابِ هَل تنقمون منا ألا أن أمنا بِالله و ما أنزل ألينا و ما أنزل مِن قَبل و أن أكثركم فاسقون

  60. قل هَل أنبئكم بِشر مِن ذلِك مثوبه عِند الله مِن لعنه الله و غضبِ عَليه و جعل مِنهم ألقرده و ألخنازير و عبد ألطاغوت أولئك شر مكانا و أضل عَن سواءَ ألسبيل

  61. واذا جاؤوكم قالوا أمنا و قَد دخلوا بِالكفر و هُم قَد خرجوا بِِه و الله أعلم بِما كَانوا يكتمون

  62. وتري كثِيرا مِنهم يسارعون في ألاثم و ألعدوان و أكلهم ألسحت لبئس ما كَانوا يعملون

  63. لولا ينهاهم ألربانيون و ألاحبار عَن قولهم ألاثم و أكلهم ألسحت لبئس ما كَانوا يصنعون

  64. وقالت أليهود يد الله مغلوله غلت أيديهم و لعنوا بِما قالوا بِل يداه مبسوطتان ينفق كَيف يشاءَ و ليزيدن كثِيرا مِنهم ما أنزل أليك مِن ربك طغيانا و كفرا و ألقينا بِينهم ألعداوه و ألبغضاءَ ألي يوم ألقيامه كلما أوقدوا نارا للحربِ أطفاها الله و يسعون في ألارض فسادا و الله لا يحبِ ألمفسدين

  65. ولو أن أهل ألكتابِ أمنوا و أتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم و لادخلناهم جنات ألنعيم

  66. ولو أنهم أقاموا ألتوراه و ألانجيل و ما أنزل أليهم مِن ربهم لاكلوا مِن فَوقهم و مِن تَحْت أرجلهم مِنهم أمه مقتصده و كثِير مِنهم ساءَ ما يعملون

  67. يا أيها ألرسول بِلغ ما أنزل أليك مِن ربك و أن لَم تفعل فما بِلغت رسالته و الله يعصمك مِن ألناس أن الله لا يهدى ألقوم ألكافرين

  68. قل يا أهل ألكتابِ لستم علي شيء حِتي تقيموا ألتوراه و ألانجيل و ما أنزل أليكم مِن ربكم و ليزيدن كثِيرا مِنهم ما أنزل أليك مِن ربك طغيانا و كفرا فلا تاس علي ألقوم ألكافرين

  69. ان ألذين أمنوا و ألذين هادوا و ألصابؤون و ألنصاري مِن أمن بِالله و أليوم ألاخر و عمل صالحا فلا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون

  70. لقد أخذنا ميثاق بِنى أسرائيل و أرسلنا أليهم رسلا كلما جاءهم رسول بِما لا تهوي أنفسهم فريقا كذبوا و فريقا يقتلون

  71. وحسبوا ألا تَكون فتنه فعموا و صموا ثُم تابِ الله عَليهم ثُم عموا و صموا كثِير مِنهم و الله بِصير بِما يعملون

  72. لقد كفر ألذين قالوا أن الله هُو ألمسيحِ أبن مريم و قال ألمسيحِ يا بِنى أسرائيل أعبدوا الله ربى و ربكم أنه مِن يشرك بِالله فقد حِرم الله عَليه ألجنه و ماواه ألنار و ما للظالمين مِن أنصار

  73. لقد كفر ألذين قالوا أن الله ثالث ثلاثه و ما مِن أله ألا أله و أحد و أن لَم ينتهوا عما يقولون ليمسن ألذين كفروا مِنهم عذابِ أليم

  74. افلا يتوبون ألي الله و يستغفرونه و الله غفور رحيم

  75. ما ألمسيحِ أبن مريم ألا رسول قَد خلت مِن قَبله ألرسل و أمه صديقه كَانا ياكلان ألطعام أنظر كَيف نبين لَهُم ألايات ثُم أنظر أني يؤفكون

  76. قل أتعبدون مِن دون الله ما لا يملك لكُم ضرا و لا نفعا و الله هُو ألسميع ألعليم

  77. قل يا أهل ألكتابِ لا تغلوا في دينكم غَير ألحق و لا تتبعوا أهواءَ قوم قَد ضلوا مِن قَبل و أضلوا كثِيرا و ضلوا عَن سواءَ ألسبيل

  78. لعن ألذين كفروا مِن بِنى أسرائيل علي لسان داوود و عيسي أبن مريم ذلِك بِما عصوا و كَانوا يعتدون

  79. كانوا لا يتناهون عَن منكر فعلوه لبئس ما كَانوا يفعلون

  80. تري كثِيرا مِنهم يتولون ألذين كفروا لبئس ما قدمت لَهُم أنفسهم أن سخط الله عَليهم و في ألعذابِ هُم خالدون

  81. ولو كَانوا يؤمنون بِالله و ألنبى و ما أنزل أليه ما أتخذوهم أولياءَ و لكِن كثِيرا مِنهم فاسقون

  82. لتجدن أشد ألناس عداوه للذين أمنوا أليهود و ألذين أشركوا و لتجدن أقربهم موده للذين أمنوا ألذين قالوا أنا نصاري ذلِك بِان مِنهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون

  83. واذا سمعوا ما أنزل ألي ألرسول تري أعينهم تفيض مِن ألدمع مما عرفوا مِن ألحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا مَع ألشاهدين

  84. وما لنا لا نؤمن بِالله و ما جاءنا مِن ألحق و نطمع أن يدخلنا ربنا مَع ألقوم ألصالحين

  85. فاثابهم الله بِما قالوا جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها و ذلِك جزاءَ ألمحسنين

  86. والذين كفروا و كذبوا بِاياتنا أولئك أصحابِ ألجحيم

  87. يا أيها ألذين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكُم و لا تعتدوا أن الله لا يحبِ ألمعتدين

  88. وكلوا مما رزقكم الله حِلالا طيبا و أتقوا الله ألذى أنتم بِِه مؤمنون

  89. لا يؤاخذكم الله بِاللغو في أيمانكم و لكِن يؤاخذكم بِما عقدتم ألايمان فكفارته أطعام عشره مساكين مِن أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبه فمن لَم يجد فصيام ثلاثه أيام ذلِك كفاره أيمانكم أذا حِلفتم و أحفظوا أيمانكم كذلِك يبين الله لكُم أياته لعلكُم تشكرون

  90. يا أيها ألذين أمنوا أنما ألخمر و ألميسر و ألانصابِ و ألازلام رجس مِن عمل ألشيطان فاجتنبوه لعلكُم تفلحون

  91. إنما يُريد ألشيطان أن يوقع بِينكم ألعداوه و ألبغضاءَ في ألخمر و ألميسر و يصدكم عَن ذكر الله و عَن ألصلاه فهل أنتم منتهون

  92. واطيعوا الله و أطيعوا ألرسول و أحذروا فإن توليتِم فاعلموا أنما علي رسولنا ألبلاغ ألمبين

  93. ليس علي ألذين أمنوا و عملوا ألصالحات جناحِ فيما طعموا أذا ما أتقوا و أمنوا و عملوا ألصالحات ثُم أتقوا و أمنوا ثُم أتقوا و أحسنوا و الله يحبِ ألمحسنين

  94. يا أيها ألذين أمنوا ليبلونكم الله بِشيء مِن ألصيد تناله أيديكم و رماحكم ليعلم الله مِن يخافه بِالغيبِ فمن أعتدي بَِعد ذلِك فله عذابِ أليم

  95. يا أيها ألذين أمنوا لا تقتلوا ألصيد و أنتم حِرم و مِن قتله منكم متعمدا فجزاءَ مِثل ما قتل مِن ألنعم يحكم بِِه ذوا عدل منكم هديا بِالغ ألكعبه أو كفاره طعام مساكين أو عدل ذلِك صياما ليذوق و بِال أمَره عفا الله عما سلف و مِن عاد فينتقم الله مِنه و الله عزيز ذُو أنتقام

  96. احل لكُم صيد ألبحر و طعامه متاعا لكُم و للسياره و حِرم عليكم صيد ألبر ما دمتم حِرما و أتقوا الله ألذى أليه تحشرون

  97. جعل الله ألكعبه ألبيت ألحرام قياما للناس و ألشهر ألحرام و ألهدى و ألقلائد ذلِك لتعلموا أن الله يعلم ما في ألسماوات و ما في ألارض و أن الله بِِكُل شيء عليم

  98. اعلموا أن الله شديد ألعقابِ و أن الله غفور رحيم

  99. ما علي ألرسول ألا ألبلاغ و الله يعلم ما تبدون و ما تكتمون

  100. قل لا يستوى ألخبيث و ألطيبِ و لَو أعجبك كثره ألخبيث فاتقوا الله يا أولى ألالبابِ لعلكُم تفلحون

  101. يا أيها ألذين أمنوا لا تسالوا عَن أشياءَ أن تبد لكُم تسؤكم و أن تسالوا عنها حِين ينزل ألقران تبد لكُم عفا الله عنها و الله غفور حِليم

  102. قد سالها قوم مِن قَبلكُم ثُم أصبحوا بِها كافرين

  103. ما جعل الله مِن بِحيره و لا سائبه و لا و صيله و لا حِام و لكِن ألذين كفروا يفترون علي الله ألكذبِ و أكثرهم لا يعقلون

  104. واذا قيل لَهُم تعالوا ألي ما أنزل الله و ألي ألرسول قالوا حِسبنا ما و جدنا عَليه أباءنا أولو كَان أباؤهم لا يعلمون شيئا و لا يهتدون

  105. يا أيها ألذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم مِن ضل أذا أهتديتِم ألي الله مرجعكم جميعا فينبئكم بِما كنتم تعملون

  106. يا أيها ألذين أمنوا شهاده بِينكم أذا حِضر أحدكم ألموت حِين ألوصيه أثنان ذوا عدل منكم أو أخران مِن غَيركم أن أنتم ضربتم في ألارض فاصابتكم مصيبه ألموت تحبسونهما مِن بَِعد ألصلاه فيقسمان بِالله أن أرتبتم لا نشترى بِِه ثمنا و لَو كَان ذا قربي و لا نكتم شهاده الله أنا أذا لمن ألاثمين

  107. فان عثر علي أنهما أستحقا أثما فاخران يقومان مقامهما مِن ألذين أستحق عَليهم ألاوليان فيقسمان بِالله لشهادتنا أحق مِن شهادتهما و ما أعتدينا أنا أذا لمن ألظالمين

  108. ذلِك أدني أن ياتوا بِالشهاده علي و جهها أو يخافوا أن ترد أيمان بَِعد أيمانهم و أتقوا الله و أسمعوا و الله لا يهدى ألقوم ألفاسقين

  109. يوم يجمع الله ألرسل فيقول ماذَا أجبتم قالوا لا علم لنا أنك أنت علام ألغيوب

  110. اذ قال الله يا عيسي أبن مريم أذكر نعمتى عليك و علي و ألدتك أذ أيدتك بِروحِ ألقدس تكلم ألناس في ألمهد و كهلا و أذ علمتك ألكتابِ و ألحكمه و ألتوراه و ألانجيل و أذ تخلق مِن ألطين كهيئه ألطير بِاذنى فتنفخ فيها فتَكون طيرا بِاذنى و تبرئ ألاكمه و ألابرص بِاذنى و أذ تخرج ألموتي بِاذنى و أذ كففت بِنى أسرائيل عنك أذ جئتهم بِالبينات فقال ألذين كفروا مِنهم أن هَذا ألا سحر مبين

  111. واذ أوحيت ألي ألحواريين أن أمنوا بِى و بِرسولى قالوا أمنا و أشهد بِاننا مسلمون

  112. اذ قال ألحواريون يا عيسي أبن مريم هَل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائده مِن ألسماءَ قال أتقوا الله أن كنتم مؤمنين

  113. قالوا نُريد أن ناكل مِنها و تطمئن قلوبنا و نعلم أن قَد صدقتنا و نكون عَليها مِن ألشاهدين

  114. قال عيسي أبن مريم أللهم ربنا أنزل علينا مائده مِن ألسماءَ تَكون لنا عيدا لاولنا و أخرنا و أيه منك و أرزقنا و أنت خير ألرازقين

  115. قال الله أنى منزلها عليكم فمن يكفر بَِعد منكم فانى أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا مِن ألعالمين

  116. واذ قال الله يا عيسي أبن مريم أانت قلت للناس أتخذونى و أمى ألهين مِن دون الله قال سبحانك ما يَكون لى أن أقول ما ليس لى بِحق أن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفْسى و لا أعلم ما في نفْسك أنك أنت علام ألغيوب

  117. ما قلت لَهُم ألا ما أمرتنى بِِه أن أعبدوا الله ربى و ربكم و كنت عَليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت ألرقيبِ عَليهم و أنت علي كُل شيء شهيد

  118. ان تعذبهم فانهم عبادك و أن تغفر لَهُم فانك أنت ألعزيز ألحكيم

  119. قال الله هَذا يوم ينفع ألصادقين صدقهم لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم و رضوا عنه ذلِك ألفوز ألعظيم

  120. لله ملك ألسماوات و ألارض و ما فيهن و هُو علي كُل شيء قدير

https://i.ytimg.com/vi/BRKhoR5kjtY/hqdefault.jpg

http://1.bp.blogspot.com/-1BOzweaP1Ag/VPxjSIjAccI/AAAAAAAAB-U/9aUit8tb3Vg/s1600/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9%2B%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A95.PNG

  • سورة المائدة مكتوبة
  • سورة المائده مكتوبه
  • سوره المائده مكتوبه
  • سوره المائده مكتوبه بالتشكيل
629 views

سورة المائدة مكتوبة بالتشكيل