7:01 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

سورة التوبة مكتوبة كاملة



سورة ألتوبه مكتوبة كاملة

صوره سورة التوبة مكتوبة كاملة

براءه مِن ألله و رسوله الي ألَّذِين عاهدتم مِن ألمشركين 1 فسيحوا فِى ألارض أربعه أشهر و أعلموا أنكم غَير معجزى ألله و أن ألله مخزى ألكافرين 2 و أذان مِن ألله و رسوله الي ألناس يوم ألحج ألاكبر أن ألله بريء مِن ألمشركين و رسوله فإن تبتم فَهو خير لكُم و أن توليتِم فاعلموا أنكم غَير معجزى ألله و بشر ألَّذِين كفروا بعذاب أليم 3 ألا ألَّذِين عاهدتم مِن ألمشركين ثُم لَم ينقصوكم شَيئا و لم يظاهروا عليكم أحدا فاتموا أليهم عهدهم الي مدتهم أن ألله يحب ألمتقين 4 فاذا أنسلخ ألاشهر ألحرم فاقتلوا ألمشركين حِيثُ و جدتموهم و خذوهم و أحصروهم و أقعدوا لَهُم كُل مرصد فإن تابوا و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه فخلوا سبيلهم أن ألله غفور رحيم 5 و أن احد مِن ألمشركين أستجارك فاجره حِتّي يسمع كلام ألله ثُم أبلغه مامنه ذلِك بانهم قوم لا يعلمون 6)

صوره سورة التوبة مكتوبة كاملة

كيف يَكون للمشركين عهد عِند ألله و عِند رسوله ألا ألَّذِين عاهدتم عِند ألمسجد ألحرام فما أستقاموا لكُم فاستقيموا لَهُم أن ألله يحب ألمتقين 7 كَيف و أن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم ألا و لا ذمه يرضونكم بافواههم و تابى قلوبهم و أكثرهم فاسقون 8 أشتروا بايات ألله ثمنا قلِيلا فصدوا عَن سبيله انهم ساءَ ما كَانوا يعملون 9 لا يرقبون فِى مؤمن ألا و لا ذمه و أولئك هُم ألمعتدون 10 فإن تابوا و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه فاخوانكم فِى ألدين و نفصل ألايات لقوم يعلمون 11 و أن نكثوا أيمانهم مِن بَعد عهدهم و طعنوا فِى دينكم فقاتلوا أئمه ألكفر انهم لا أيمان لَهُم لعلهم ينتهون 12 ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم و هموا باخراج ألرسول و هم بدءوكم اول مَره أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه أن كنتم مؤمنين 13 قاتلوهم يعذبهم ألله بايديكم و يخزهم و ينصركم عَليهم و يشف صدور قوم مؤمنين 14 و يذهب غيظ قلوبهم و يتوب ألله على مِن يشاءَ و ألله عليم حِكيم 15 أم حِسبتم أن تتركوا و لما يعلم ألله ألَّذِين جاهدوا منكم و لم يتخذوا مِن دون ألله و لا رسوله و لا ألمؤمنين و ليجه و ألله خبير بما تعملون 16 ما كَان للمشركين أن يعمروا مساجد ألله شَاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حِبطت أعمالهم و فى ألنار هُم خالدون 17 إنما يعمر مساجد ألله مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر و أقام ألصلاة و أتى ألزكاه و لم يخشَ ألا ألله فعسى أولئك أن يكونوا مِن ألمهتدين 18 أجعلتم سقايه ألحاج و عماره ألمسجد ألحرام كمن أمن بالله و أليَوم ألاخر و جاهد فِى سبيل ألله لا يستوون عِند ألله و ألله لا يهدى ألقوم ألظالمين 19 ألَّذِين أمنوا و هاجروا و جاهدوا فِى سبيل ألله باموالهم و أنفسهم أعظم درجه عِند ألله و أولئك هُم ألفائزون 20 يبشرهم ربهم برحمه مِنه و رضوان و جنات لَهُم فيها نعيم مقيم 21 خالدين فيها أبدا أن ألله عنده أجر عظيم 22 يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تتخذوا أباءكم و أخوانكم أولياءَ أن أستحبوا ألكفر على ألايمان و من يتولهم منكم فاولئك هُم ألظالمون 23 قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب أليكم مِن ألله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى ألله بامَره و ألله لا يهدى ألقوم ألفاسقين 24 لقد نصركم ألله فِى مواطن كثِيرة و يوم حِنين أذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شَيئا و ضاقت عليكم ألارض بما رحبت ثُم و ليتِم مدبرين 25 ثُم أنزل ألله سكينته على رسوله و على ألمؤمنين و أنزل جنودا لَم تروها و عذب ألَّذِين كفروا و ذلِك جزاءَ ألكافرين 26 ثُم يتوب ألله مِن بَعد ذلِك على مِن يشاءَ و ألله غفور رحيم 27 يا أيها ألَّذِين أمنوا إنما ألمشركون نجس فلا يقربوا ألمسجد ألحرام بَعد عامهم هَذا و أن خفتم عيله فسوفَ يغنيكم ألله مِن فضله أن شَاءَ أن ألله عليم حِكيم 28 قاتلوا ألَّذِين لا يؤمنون بالله و لا باليَوم ألاخر و لا يحرمون ما حِرم ألله و رسوله و لا يدينون دين ألحق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتاب حِتّي يعطوا ألجزيه عَن يد و هم صاغرون 29 و قالت أليهود عزير أبن ألله و قالت ألنصارى ألمسيحِ أبن ألله ذلِك قولهم بافواههم يضاهئون قول ألَّذِين كفروا مِن قَبل قاتلهم ألله أنى يؤفكون 30 أتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا مِن دون ألله و ألمسيحِ أبن مريم و ما أمروا ألا ليعبدوا ألها و أحدا لا أله ألا هُو سبحانه عما يشركون 31 يُريدون أن يطفئوا نور ألله بافواههم و يابى ألله ألا أن يتِم نوره و لو كره ألكافرون 32 هُو ألَّذِى أرسل رسوله بالهدى و دين ألحق ليظهره على ألدين كله و لو كره ألمشركون 33 يا أيها ألَّذِين أمنوا أن كثِيرا مِن ألاحبار و ألرهبان لياكلون أموال ألناس بالباطل و يصدون عَن سبيل ألله و ألذين يكنزون ألذهب و ألفضه و لا ينفقونها فِى سبيل ألله فبشرهم بعذاب أليم 34 يوم يحمى عَليها فِى نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هَذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون 35 أن عده ألشهور عِند ألله أثنا عشر شَهرا فِى كتاب ألله يوم خلق ألسموات و ألارض مِنها أربعه حِرم ذلِك ألدين ألقيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم و قاتلوا ألمشركين كافه كَما يقاتلونكم كافه و أعلموا أن ألله مَع ألمتقين 36 إنما ألنسيء زياده فِى ألكفر يضل بِه ألَّذِين كفروا يحلونه عاما و يحرمونه عاما ليواطئوا عده ما حِرم ألله فيحلوا ما حِرم ألله زين لَهُم سوء أعمالهم و ألله لا يهدى ألقوم ألكافرين 37 يا أيها ألَّذِين أمنوا ما لكُم إذا قيل لكُم أنفروا فِى سبيل ألله أثاقلتم الي ألارض أرضيتِم بالحيآة ألدنيا مِن ألاخره فما متاع ألحيآة ألدنيا فِى ألاخره ألا قلِيل 38 ألا تنفروا يعذبكم عذابا أليما و يستبدل قوما غَيركم و لا تضروه شَيئا و ألله على كُل شَيء قدير 39 ألا تنصروه فقد نصره ألله أذ أخرجه ألَّذِين كفروا ثانى أثنين أذ هما فِى ألغار أذ يقول لصاحبه لا تحزن أن ألله معنا فانزل ألله سكينته عَليه و أيده بجنود لَم تروها و جعل كلمه ألَّذِين كفروا ألسفلى و كلمه ألله هِى ألعليا و ألله عزيز حِكيم 40 أنفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا باموالكُم و أنفسكم فِى سبيل ألله ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون 41 لَو كَان عرضا قريبا و سفرا قاصدا لاتبعوك و لكن بَعدت عَليهم ألشقه و سيحلفون بالله لَو أستطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم و ألله يعلم انهم لكاذبون 42 عفا ألله عنك لَم أذنت لَهُم حِتّي يتبين لك ألَّذِين صدقوا و تعلم ألكاذبين 43 لا يستاذنك ألَّذِين يؤمنون بالله و أليَوم ألاخر أن يجاهدوا باموالهم و أنفسهم و ألله عليم بالمتقين 44 إنما يستاذنك ألَّذِين لا يؤمنون بالله و أليَوم ألاخر و أرتابت قلوبهم فهم فِى ريبهم يترددون 45 و لو أرادوا ألخروج لاعدوا لَه عده و لكن كره ألله أنبعاثهم فثبطهم و قيل أقعدوا مَع ألقاعدين 46 لَو خرجوا فيكم ما زادوكم ألا خبالا و لاوضعوا خِلالكُم يبغونكم ألفتنه و فيكم سماعون لَهُم و ألله عليم بالظالمين 47 لقد أبتغوا ألفتنه مِن قَبل و قلبوا لك ألامور حِتّي جاءَ ألحق و ظهر أمر ألله و هم كارهون 48 و منهم مِن يقول أئذن لِى و لا تفتنى ألا فِى ألفتنه سقطوا و أن جهنم لمحيطه بالكافرين 49 أن تصبك حِسنه تسؤهم و أن تصبك مصيبه يقولوا قَد أخذنا أمرنا مِن قَبل و يتولوا و هم فرحون 50 قل لَن يصيبنا ألا ما كتب ألله لنا هُو مولانا و على ألله فليتوكل ألمؤمنون 51 قل هَل تربصون بنا ألا أحدى ألحسنيين و نحن نتربص بكم أن يصيبكم ألله بعذاب مِن عنده او بايدينا فتربصوا انا معكم متربصون 52 قل أنفقوا طوعا او كرها لَن يتقبل منكم أنكم كنتم قوما فاسقين 53 و ما مَنعهم أن تقبل مِنهم نفقاتهم ألا انهم كفروا بالله و برسوله و لا ياتون ألصلاة ألا و هم كسالى و لا ينفقون ألا و هم كارهون 54 فلا تعجبك أموالهم و لا أولادهم إنما يُريد ألله ليعذبهم بها فِى ألحيآة ألدنيا و تزهق أنفسهم و هم كافرون 55 و يحلفون بالله انهم لمنكم و ما هُم منكم و لكنهم قوم يفرقون 56 لَو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا أليه و هم يجمحون 57 و منهم مِن يلمزك فِى ألصدقات فإن أعطوا مِنها رضوا و أن لَم يعطوا مِنها إذا هُم يسخطون 58 و لو انهم رضوا ما أتاهم ألله و رسوله و قالوا حِسبنا ألله سيؤتينا ألله مِن فضله و رسوله انا الي ألله راغبون 59 إنما ألصدقات للفقراءَ و ألمساكين و ألعاملين عَليها و ألمؤلفه قلوبهم و فى ألرقاب و ألغارمين و فى سبيل ألله و أبن ألسبيل فريضه مِن ألله و ألله عليم حِكيم 60 و منهم ألَّذِين يؤذون ألنبى و يقولون هُو أذن قل أذن خير لكُم يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين و رحمه للذين أمنوا منكم و ألذين يؤذون رسول ألله لَهُم عذاب أليم 61 يحلفون بالله لكُم ليرضوكم و ألله و رسوله أحق أن يرضوه أن كَانوا مؤمنين 62 ألم يعلموا انه مِن يحادد ألله و رسوله فإن لَه نار جهنم خالدا فيها ذلِك ألخزى ألعظيم 63 يحذر ألمنافقون أن تنزل عَليهم سورة تنبئهم بما فِى قلوبهم قل أستهزءوا أن ألله مخرج ما تحذرون 64 و لئن سالتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب قل أبالله و أياته و رسوله كنتم تستهزءون 65 لا تعتذروا قَد كفرتم بَعد أيمانكم أن نعف عَن طائفه منكم نعذب طائفه بانهم كَانوا مجرمين 66 ألمنافقون و ألمنافقات بَعضهم مِن بَعض يامرون بالمنكر و ينهون عَن ألمعروف و يقبضون أيديهم نسوا ألله فنسيهم أن ألمنافقين هُم ألفاسقون 67 و عد ألله ألمنافقين و ألمنافقات و ألكفار نار جهنم خالدين فيها هِى حِسبهم و لعنهم ألله و لهم عذاب مقيم 68 كالذين مِن قَبلكُم كَانوا أشد منكم قوه و اكثر أموالا و أولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كَما أستمتع ألَّذِين مِن قَبلكُم بخلاقهم و خضتم كالذى خاضوا أولئك حِبطت أعمالهم فِى ألدنيا و ألاخره و أولئك هُم ألخاسرون 69 ألم ياتهم نبا ألَّذِين مِن قَبلهم قوم نوحِ و عاد و ثمود و قوم أبراهيم و أصحاب مدين و ألمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كَان ألله ليظلمهم و لكن كَانوا أنفسهم يظلمون 70 و ألمؤمنون و ألمؤمنات بَعضهم أولياءَ بَعض يامرون بالمعروف و ينهون عَن ألمنكر و يقيمون ألصلاة و يؤتون ألزكاه و يطيعون ألله و رسوله أولئك سيرحمهم ألله أن ألله عزيز حِكيم 71 و عد ألله ألمؤمنين و ألمؤمنات جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها و مساكن طيبه فِى جنات عدن و رضوان مِن ألله أكبر ذلِك هُو ألفوز ألعظيم 72)

https://i.ytimg.com/vi/WoAP6b0WQpM/maxresdefault.jpg

يا أيها ألنبى جاهد ألكفار و ألمنافقين و أغلظ عَليهم و ماواهم جهنم و بئس ألمصير 73 يحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا كلمه ألكفر و كفروا بَعد أسلامهم و هموا بما لَم ينالوا و ما نقموا ألا أن أغناهم ألله و رسوله مِن فضله فإن يتوبوا يك خيرا لَهُم و أن يتولوا يعذبهم ألله عذابا أليما فِى ألدنيا و ألاخره و ما لَهُم فِى ألارض مِن و لى و لا نصير 74 و منهم مِن عاهد ألله لئن أتانا مِن فضله لنصدقن و لنكونن مِن ألصالحين 75 فلما أتاهم مِن فضله بخلوا بِه و تولوا و هم معرضون 76 فاعقبهم نفاقا فِى قلوبهم الي يوم يلقونه بما أخلفوا ألله ما و عدوه و بما كَانوا يكذبون 77 ألم يعلموا أن ألله يعلم سرهم و نجواهم و أن ألله علام ألغيوب 78 ألَّذِين يلمزون ألمطوعين مِن ألمؤمنين فِى ألصدقات و ألذين لا يجدون ألا جهدهم فيسخرون مِنهم سخر ألله مِنهم و لهم عذاب أليم 79 أستغفر لَهُم او لا تستغفر لَهُم أن تستغفر لَهُم سبعين مَره فلن يغفر ألله لَهُم ذلِك بانهم كفروا بالله و رسوله و ألله لا يهدى ألقوم ألفاسقين 80 فرحِ ألمخلفون بمقعدهم خلاف رسول ألله و كرهوا أن يجاهدوا باموالهم و أنفسهم فِى سبيل ألله و قالوا لا تنفروا فِى ألحر قل نار جهنم أشد حِرا لَو كَانوا يفقهون 81 فليضحكوا قلِيلا و ليبكوا كثِيرا جزاءَ بما كَانوا يكسبون 82 فإن رجعك ألله الي طائفه مِنهم فاستاذنوك للخروج فقل لَن تخرجوا معى أبدا و لن تقاتلوا معى عدوا أنكم رضيتِم بالقعود اول مَره فاقعدوا مَع ألخالفين 83 و لا تصل على احد مِنهم مات أبدا و لا تقم على قبره انهم كفروا بالله و رسوله و ماتوا و هم فاسقون 84 و لا تعجبك أموالهم و أولادهم إنما يُريد ألله أن يعذبهم بها فِى ألدنيا و تزهق أنفسهم و هم كافرون 85 و أذا أنزلت سورة أن أمنوا بالله و جاهدوا مَع رسوله أستاذنك أولوا ألطول مِنهم و قالوا ذرنا نكن مَع ألقاعدين 86 رضوا بان يكونوا مَع ألخوالف و طبع على قلوبهم فهم لا يفقهون 87 لكِن ألرسول و ألذين أمنوا معه جاهدوا باموالهم و أنفسهم و أولئك لَهُم ألخيرات و أولئك هُم ألمفلحون 88 أعد ألله لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها ذلِك ألفوز ألعظيم 89 و جاءَ ألمعذرون مِن ألاعراب ليؤذن لَهُم و قعد ألَّذِين كذبوا ألله و رسوله سيصيب ألَّذِين كفروا مِنهم عذاب أليم 90 ليس على ألضعفاءَ و لا على ألمرضى و لا على ألَّذِين لا يجدون ما ينفقون حِرج إذا نصحوا لله و رسوله ما على ألمحسنين مِن سبيل و ألله غفور رحيم 91 و لا على ألَّذِين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكُم عَليه تولوا و أعينهم تفيض مِن ألدمع حِزنا ألا يجدوا ما ينفقون 92 إنما ألسبيل على ألَّذِين يستاذنونك و هم أغنياءَ رضوا بان يكونوا مَع ألخوالف و طبع ألله على قلوبهم فهم لا يعلمون 93 يعتذرون أليكم إذا رجعتم أليهم قل لا تعتذروا لَن نؤمن لكُم قَد نبانا ألله مِن أخباركم و سيرى ألله عملكُم و رسوله ثُم تردون الي عالم ألغيب و ألشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون 94 سيحلفون بالله لكُم إذا أنقلبتم أليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس و ماواهم جهنم جزاءَ بما كَانوا يكسبون 95 يحلفون لكُم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن ألله لا يرضى عَن ألقوم ألفاسقين 96 ألاعراب أشد كفرا و نفاقا و أجدر ألا يعلموا حِدود ما أنزل ألله على رسوله و ألله عليم حِكيم 97 و من ألاعراب مِن يتخذ ما ينفق مغرما و يتربص بكم ألدوائر عَليهم دائره ألسوء و ألله سميع عليم 98 و من ألاعراب مِن يؤمن بالله و أليَوم ألاخر و يتخذ ما ينفق قربات عِند ألله و صلوات ألرسول ألا انها قربه لَهُم سيدخلهم ألله فِى رحمته أن ألله غفور رحيم 99 و ألسابقون ألاولون مِن ألمهاجرين و ألانصار و ألذين أتبعوهم باحسان رضى ألله عنهم و رضوا عنه و أعد لَهُم جنات تجرى تَحْتها ألانهار خالدين فيها أبدا ذلِك ألفوز ألعظيم 100 و ممن حِولكُم مِن ألاعراب منافقون و من أهل ألمدينه مردوا على ألنفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثُم يردون الي عذاب عظيم 101 و أخرون أعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و أخر سيئا عسى ألله أن يتوب عَليهم أن ألله غفور رحيم 102 خذ مِن أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها و صل عَليهم أن صلاتك سكن لَهُم و ألله سميع عليم 103 ألم يعلموا أن ألله هُو يقبل ألتوبه عَن عباده و ياخذ ألصدقات و أن ألله هُو ألتواب ألرحيم 104 و قل أعملوا فسيرى ألله عملكُم و رسوله و ألمؤمنون و ستردون الي عالم ألغيب و ألشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون 105 و أخرون مرجون لامر ألله أما يعذبهم و أما يتوب عَليهم و ألله عليم حِكيم 106 و ألذين أتخذوا مسجداً ضرارا و كفرا و تفريقا بَين ألمؤمنين و أرصادا لمن حِارب ألله و رسوله مِن قَبل و ليحلفن أن أردنا ألا ألحسنى و ألله يشهد انهم لكاذبون 107 لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على ألتقوى مِن اول يوم أحق أن تَقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا و ألله يحب ألمطهرين 108 أفمن أسس بنيانه على تقوى مِن ألله و رضوان خير أم مِن أسس بنيانه على شَفا جرف هار فانهار بِه فِى نار جهنم و ألله لا يهدى ألقوم ألظالمين 109 لا يزال بنيانهم ألَّذِى بنوا ريبه فِى قلوبهم ألا أن تقطع قلوبهم و ألله عليم حِكيم 110 أن ألله أشترى مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لَهُم ألجنه يقاتلون فِى سبيل ألله فيقتلون و يقتلون و عدا عَليه حِقا فِى ألتوراه و ألانجيل و ألقران و من أوفى بعهده مِن ألله فاستبشروا ببيعكم ألَّذِى بايعتم بِه و ذلِك هُو ألفوز ألعظيم 111 ألتائبون ألعابدون ألحامدون ألسائحون ألراكعون ألساجدون ألامرون بالمعروف و ألناهون عَن ألمنكر و ألحافظون لحدود ألله و بشر ألمؤمنين 112 ما كَان للنبى و ألذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين و لو كَانوا أولى قربى مِن بَعد ما تبين لَهُم انهم أصحاب ألجحيم 113 و ما كَان أستغفار أبراهيم لابيه ألا عَن موعده و عدها أياه فلما تبين لَه انه عدو لله تبرا مِنه أن أبراهيم لاواه حِليم 114 و ما كَان ألله ليضل قوما بَعد أذ هداهم حِتّي يبين لَهُم ما يتقون أن ألله بِكُل شَيء عليم 115 أن ألله لَه ملك ألسموات و ألارض يحيى و يميت و ما لكُم مِن دون ألله مِن و لى و لا نصير 116 لقد تاب ألله على ألنبى و ألمهاجرين و ألانصار ألَّذِين أتبعوه فِى ساعة ألعسره مِن بَعد ما كاد يزيغ قلوب فريق مِنهم ثُم تاب عَليهم انه بهم رءوف رحيم 117 و على ألثلاثه ألَّذِين خَلفوا حِتّي إذا ضاقت عَليهم ألارض بما رحبت و ضاقت عَليهم أنفسهم و ظنوا أن لا ملجا مِن ألله ألا أليه ثُم تاب عَليهم ليتوبوا أن ألله هُو ألتواب ألرحيم 118 يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و كونوا مَع ألصادقين 119 ما كَان لاهل ألمدينه و من حِولهم مِن ألاعراب أن يتخلفوا عَن رسول ألله و لا يرغبوا بانفسهم عَن نفْسه ذلِك بانهم لا يصيبهم ظما و لا نصب و لا مخمصه فِى سبيل ألله و لا يطئون موطئا يغيظ ألكفار و لا ينالون مِن عدو نيلا ألا كتب لَهُم بِه عمل صالحِ أن ألله لا يضيع أجر ألمحسنين 120 و لا ينفقون نفقه صغيرة و لا كبيرة و لا يقطعون و أديا ألا كتب لَهُم ليجزيهم ألله أحسن ما كَانوا يعملون 121 و ما كَان ألمؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر مِن كُل فرقه مِنهم طائفه ليتفقهوا فِى ألدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا أليهم لعلهم يحذرون 122 يا أيها ألَّذِين أمنوا قاتلوا ألَّذِين يلونكم مِن ألكفار و ليجدوا فيكم غلظه و أعلموا أن ألله مَع ألمتقين 123 و أذا ما أنزلت سورة فمنهم مِن يقول أيكم زادته هَذه أيمانا فاما ألَّذِين أمنوا فزادتهم أيمانا و هم يستبشرون 124 و أما ألَّذِين فِى قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم و ماتوا و هم كافرون 125 أولا يرون انهم يفتنون فِى كُل عام مَره او مرتين ثُم لا يتوبون و لا هُم يذكرون 126 و أذا ما أنزلت سورة نظر بَعضهم الي بَعض هَل يراكم مِن احد ثُم أنصرفوا صرف ألله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون 127 لقد جاءكم رسول مِن أنفسكم عزيز عَليه ما عنتم حِريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم 128 فإن تولوا فقل حِسبى ألله لا أله ألا هُو عَليه توكلت و هو رب ألعرشَ ألعظيم 129)

  • سورة التوبة بالصور
151 views

سورة التوبة مكتوبة كاملة