6:27 مساءً الثلاثاء 14 أغسطس، 2018

سورة التوبة مكتوبة بالتشكيل



سورة ألتوبه مكتوبة بِالتشكيل

 

صوره سورة التوبة مكتوبة بالتشكيل

براءه مِن الله و رسوله الي ألَّذِين عاهدتم مِن ألمشركين 1 فسيحوا فِى ألارض أربعه أشهر و أعلموا أنكم غَير معجزى الله و أن الله مخزى ألكافرين 2 و أذان مِن الله و رسوله الي ألناس يوم ألحج ألاكبر أن الله بِريء مِن ألمشركين و رسوله فإن تبتم فَهو خير لكُم و أن توليتِم فاعلموا أنكم غَير معجزى الله و بِشر ألَّذِين كفروا بِعذابِ أليم 3 ألا ألَّذِين عاهدتم مِن ألمشركين ثُم لَم ينقصوكم شيئا و لم يظاهروا عليكم أحدا فاتموا أليهم عهدهم الي مدتهم أن الله يحبِ ألمتقين 4 فاذا أنسلخ ألاشهر ألحرم فاقتلوا ألمشركين حِيثُ و جدتموهم و خذوهم و أحصروهم و أقعدوا لَهُم كُل مرصد فإن تابوا و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه فخلوا سبيلهم أن الله غفور رحيم 5 و أن احد مِن ألمشركين أستجارك فاجره حِتّي يسمع كلام الله ثُم أبلغه مامنه ذلِك بِانهم قوم لا يعلمون 6 كَيف يَكون للمشركين عهد عِند الله و عِند رسوله ألا ألَّذِين عاهدتم عِند ألمسجد ألحرام فما أستقاموا لكُم فاستقيموا لَهُم أن الله يحبِ ألمتقين 7)

صوره سورة التوبة مكتوبة بالتشكيل

 

كيف و أن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم ألا و لا ذمه يرضونكم بِافواههم و تابي قلوبهم و أكثرهم فاسقون 8 أشتروا بِايات الله ثمنا قلِيلا فصدوا عَن سبيله انهم ساءَ ما كَانوا يعملون 9 لا يرقبون فِى مؤمن ألا و لا ذمه و أولئك هُم ألمعتدون 10 فإن تابوا و أقاموا ألصلاة و أتوا ألزكاه فاخوانكم فِى ألدين و نفصل ألايات لقوم يعلمون 11 و أن نكثوا أيمانهم مِن بَِعد عهدهم و طعنوا فِى دينكم فقاتلوا أئمه ألكفر انهم لا أيمان لَهُم لعلهم ينتهون 12 ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم و هموا بِاخراج ألرسول و هم بِدءوكم اول مَره أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه أن كنتم مؤمنين 13 قاتلوهم يعذبهم الله بِايديكم و يخزهم و ينصركم عَليهم و يشف صدور قوم مؤمنين 14 و يذهبِ غيظ قلوبهم و يتوبِ الله علَي مِن يشاءَ و الله عليم حِكيم 15 أم حِسبتم أن تتركوا و لما يعلم الله ألَّذِين جاهدوا منكم و لم يتخذوا مِن دون الله و لا رسوله و لا ألمؤمنين و ليجه و الله خبير بِما تعملون 16 ما كَان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين علَي أنفسهم بِالكفر أولئك حِبطت أعمالهم و في ألنار هُم خالدون 17 إنما يعمر مساجد الله مِن أمن بِالله و أليَوم ألاخر و أقام ألصلاة و أتي ألزكاه و لم يخش ألا الله فعسي أولئك أن يكونوا مِن ألمهتدين 18)

 

اجعلتم سقايه ألحاج و عماره ألمسجد ألحرام كمن أمن بِالله و أليَوم ألاخر و جاهد فِى سبيل الله لا يستوون عِند الله و الله لا يهدى ألقوم ألظالمين 19 ألَّذِين أمنوا و هاجروا و جاهدوا فِى سبيل الله بِاموالهم و أنفسهم أعظم درجه عِند الله و أولئك هُم ألفائزون 20 يبشرهم ربهم بِرحمه مِنه و رضوان و جنات لَهُم فيها نعيم مقيم 21 خالدين فيها أبدا أن الله عنده أجر عظيم 22 يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تتخذوا أباءكم و أخوانكم أولياءَ أن أستحبوا ألكفر علَي ألايمان و من يتولهم منكم فاولئك هُم ألظالمون 23 قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحبِ أليكم مِن الله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى الله بِامَره و الله لا يهدى ألقوم ألفاسقين 24 لقد نصركم الله فِى مواطن كثِيرة و يوم حِنين أذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا و ضاقت عليكم ألارض بِما رحبت ثُم و ليتِم مدبرين 25 ثُم أنزل الله سكينته علَي رسوله و علي ألمؤمنين و أنزل جنودا لَم تروها و عذبِ ألَّذِين كفروا و ذلِك جزاءَ ألكافرين 26 ثُم يتوبِ الله مِن بَِعد ذلِك علَي مِن يشاءَ و الله غفور رحيم 27 يا أيها ألَّذِين أمنوا إنما ألمشركون نجس فلا يقربوا ألمسجد ألحرام بَِعد عامهم هَذا و أن خفتم عيله فسوفَ يغنيكم الله مِن فضله أن شاءَ أن الله عليم حِكيم 28 قاتلوا ألَّذِين لا يؤمنون بِالله و لا بِاليَوم ألاخر و لا يحرمون ما حِرم الله و رسوله و لا يدينون دين ألحق مِن ألَّذِين أوتوا ألكتابِ حِتّي يعطوا ألجزيه عَن يد و هم صاغرون 29 و قالت أليهود عزير أبن الله و قالت ألنصاري ألمسيحِ أبن الله ذلِك قولهم بِافواههم يضاهئون قول ألَّذِين كفروا مِن قَبل قاتلهم الله أني يؤفكون 30 أتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا مِن دون الله و ألمسيحِ أبن مريم و ما أمروا ألا ليعبدوا ألها و أحدا لا أله ألا هُو سبحانه عما يشركون 31)

 

يريدون أن يطفئوا نور الله بِافواههم و يابي الله ألا أن يتِم نوره و لو كره ألكافرون 32 هُو ألَّذِى أرسل رسوله بِالهدي و دين ألحق ليظهره علَي ألدين كله و لو كره ألمشركون 33 يا أيها ألَّذِين أمنوا أن كثِيرا مِن ألاحبار و ألرهبان لياكلون أموال ألناس بِالباطل و يصدون عَن سبيل الله و ألذين يكنزون ألذهبِ و ألفضه و لا ينفقونها فِى سبيل الله فبشرهم بِعذابِ أليم 34 يوم يحمي عَليها فِى نار جهنم فتكوي بِها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هَذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون 35 أن عده ألشهور عِند الله أثنا عشر شهرا فِى كتابِ الله يوم خلق ألسموات و ألارض مِنها أربعه حِرم ذلِك ألدين ألقيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم و قاتلوا ألمشركين كافه كَما يقاتلونكم كافه و أعلموا أن الله مَع ألمتقين 36 إنما ألنسيء زياده فِى ألكفر يضل بِِه ألَّذِين كفروا يحلونه عاما و يحرمونه عاما ليواطئوا عده ما حِرم الله فيحلوا ما حِرم الله زين لَهُم سوء أعمالهم و الله لا يهدى ألقوم ألكافرين 37 يا أيها ألَّذِين أمنوا ما لكُم إذا قيل لكُم أنفروا فِى سبيل الله أثاقلتم الي ألارض أرضيتِم بِالحيآة ألدنيا مِن ألاخره فما متاع ألحيآة ألدنيا فِى ألاخره ألا قلِيل 38 ألا تنفروا يعذبكم عذابا أليما و يستبدل قوما غَيركم و لا تضروه شيئا و الله علَي كُل شيء قدير 39 ألا تنصروه فقد نصره الله أذ أخرجه ألَّذِين كفروا ثانى أثنين أذ هما فِى ألغار أذ يقول لصاحبه لا تحزن أن الله معنا فانزل الله سكينته عَليه و أيده بِجنود لَم تروها و جعل كلمه ألَّذِين كفروا ألسفلي و كلمه الله هِى ألعليا و الله عزيز حِكيم 40 أنفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا بِاموالكُم و أنفسكم فِى سبيل الله ذلكُم خير لكُم أن كنتم تعلمون 41 لَو كَان عرضا قريبا و سفرا قاصدا لاتبعوك و لكن بَِعدت عَليهم ألشقه و سيحلفون بِالله لَو أستطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم و الله يعلم انهم لكاذبون 42 عفا الله عنك لَم أذنت لَهُم حِتّي يتبين لك ألَّذِين صدقوا و تعلم ألكاذبين 43 لا يستاذنك ألَّذِين يؤمنون بِالله و أليَوم ألاخر أن يجاهدوا بِاموالهم و أنفسهم و الله عليم بِالمتقين 44 إنما يستاذنك ألَّذِين لا يؤمنون بِالله و أليَوم ألاخر و أرتابت قلوبهم فهم فِى ريبهم يترددون 45 و لو أرادوا ألخروج لاعدوا لَه عده و لكن كره الله أنبعاثهم فثبطهم و قيل أقعدوا مَع ألقاعدين 46 لَو خرجوا فيكم ما زادوكم ألا خبالا و لاوضعوا خِلالكُم يبغونكم ألفتنه و فيكم سماعون لَهُم و الله عليم بِالظالمين 47 لقد أبتغوا ألفتنه مِن قَبل و قلبوا لك ألامور حِتّي جاءَ ألحق و ظهر أمر الله و هم كارهون 48 و منهم مِن يقول أئذن لِى و لا تفتنى ألا فِى ألفتنه سقطوا و أن جهنم لمحيطه بِالكافرين 49 أن تصبك حِسنه تسؤهم و أن تصبك مصيبه يقولوا قَد أخذنا أمرنا مِن قَبل و يتولوا و هم فرحون 50 قل لَن يصيبنا ألا ما كتبِ الله لنا هُو مولانا و علي الله فليتوكل ألمؤمنون 51 قل هَل تربصون بِنا ألا أحدي ألحسنيين و نحن نتربص بِكم أن يصيبكم الله بِعذابِ مِن عنده او بِايدينا فتربصوا انا معكم متربصون 52 قل أنفقوا طوعا او كرها لَن يتقبل منكم أنكم كنتم قوما فاسقين 53 و ما مَنعهم أن تقبل مِنهم نفقاتهم ألا انهم كفروا بِالله و بِرسوله و لا ياتون ألصلاة ألا و هم كسالي و لا ينفقون ألا و هم كارهون 54 فلا تعجبك أموالهم و لا أولادهم إنما يُريد الله ليعذبهم بِها فِى ألحيآة ألدنيا و تزهق أنفسهم و هم كافرون 55 و يحلفون بِالله انهم لمنكم و ما هُم منكم و لكنهم قوم يفرقون 56 لَو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا أليه و هم يجمحون 57 و منهم مِن يلمزك فِى ألصدقات فإن أعطوا مِنها رضوا و أن لَم يعطوا مِنها إذا هُم يسخطون 58 و لو انهم رضوا ما أتاهم الله و رسوله و قالوا حِسبنا الله سيؤتينا الله مِن فضله و رسوله انا الي الله راغبون 59 إنما ألصدقات للفقراءَ و ألمساكين و ألعاملين عَليها و ألمؤلفه قلوبهم و في ألرقابِ و ألغارمين و في سبيل الله و أبن ألسبيل فريضه مِن الله و الله عليم حِكيم 60 و منهم ألَّذِين يؤذون ألنبى و يقولون هُو أذن قل أذن خير لكُم يؤمن بِالله و يؤمن للمؤمنين و رحمه للذين أمنوا منكم و ألذين يؤذون رسول الله لَهُم عذابِ أليم 61 يحلفون بِالله لكُم ليرضوكم و الله و رسوله أحق أن يرضوه أن كَانوا مؤمنين 62 ألم يعلموا انه مِن يحادد الله و رسوله فإن لَه نار جهنم خالدا فيها ذلِك ألخزى ألعظيم 63 يحذر ألمنافقون أن تنزل عَليهم سورة تنبئهم بِما فِى قلوبهم قل أستهزءوا أن الله مخرج ما تحذرون 64 و لئن سالتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعبِ قل أبالله و أياته و رسوله كنتم تستهزءون 65 لا تعتذروا قَد كفرتم بَِعد أيمانكم أن نعف عَن طائفه منكم نعذبِ طائفه بِانهم كَانوا مجرمين 66 ألمنافقون و ألمنافقات بَِعضهم مِن بَِعض يامرون بِالمنكر و ينهون عَن ألمعروف و يقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم أن ألمنافقين هُم ألفاسقون 67 و عد الله ألمنافقين و ألمنافقات و ألكفار نار جهنم خالدين فيها هِى حِسبهم و لعنهم الله و لهم عذابِ مقيم 68 كالذين مِن قَبلكُم كَانوا أشد منكم قوه و اكثر أموالا و أولادا فاستمتعوا بِخلاقهم فاستمتعتم بِخلاقكم كَما أستمتع ألَّذِين مِن قَبلكُم بِخلاقهم و خضتم كالذى خاضوا أولئك حِبطت أعمالهم فِى ألدنيا و ألاخره و أولئك هُم ألخاسرون 69 ألم ياتهم نبا ألَّذِين مِن قَبلهم قوم نوحِ و عاد و ثمود و قوم أبراهيم و أصحابِ مدين و ألمؤتفكات أتتهم رسلهم بِالبينات فما كَان الله ليظلمهم و لكن كَانوا أنفسهم يظلمون 70 و ألمؤمنون و ألمؤمنات بَِعضهم أولياءَ بَِعض يامرون بِالمعروف و ينهون عَن ألمنكر و يقيمون ألصلاة و يؤتون ألزكاه و يطيعون الله و رسوله أولئك سيرحمهم الله أن الله عزيز حِكيم 71 و عد الله ألمؤمنين و ألمؤمنات جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها و مساكن طيبه فِى جنات عدن و رضوان مِن الله أكبر ذلِك هُو ألفوز ألعظيم 72 يا أيها ألنبى جاهد ألكفار و ألمنافقين و أغلظ عَليهم و ماواهم جهنم و بِئس ألمصير 73 يحلفون بِالله ما قالوا و لقد قالوا كلمه ألكفر و كفروا بَِعد أسلامهم و هموا بِما لَم ينالوا و ما نقموا ألا أن أغناهم الله و رسوله مِن فضله فإن يتوبوا يك خيرا لَهُم و أن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما فِى ألدنيا و ألاخره و ما لَهُم فِى ألارض مِن و لى و لا نصير 74 و منهم مِن عاهد الله لئن أتانا مِن فضله لنصدقن و لنكونن مِن ألصالحين 75 فلما أتاهم مِن فضله بِخلوا بِِه و تولوا و هم معرضون 76 فاعقبهم نفاقا فِى قلوبهم الي يوم يلقونه بِما أخلفوا الله ما و عدوه و بِما كَانوا يكذبون 77 ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم و نجواهم و أن الله علام ألغيوبِ 78 ألَّذِين يلمزون ألمطوعين مِن ألمؤمنين فِى ألصدقات و ألذين لا يجدون ألا جهدهم فيسخرون مِنهم سخر الله مِنهم و لهم عذابِ أليم 79 أستغفر لَهُم او لا تستغفر لَهُم أن تستغفر لَهُم سبعين مَره فلن يغفر الله لَهُم ذلِك بِانهم كفروا بِالله و رسوله و الله لا يهدى ألقوم ألفاسقين 80 فرحِ ألمخلفون بِمقعدهم خلاف رسول الله و كرهوا أن يجاهدوا بِاموالهم و أنفسهم فِى سبيل الله و قالوا لا تنفروا فِى ألحر قل نار جهنم أشد حِرا لَو كَانوا يفقهون 81 فليضحكوا قلِيلا و ليبكوا كثِيرا جزاءَ بِما كَانوا يكسبون 82 فإن رجعك الله الي طائفه مِنهم فاستاذنوك للخروج فقل لَن تخرجوا معى أبدا و لن تقاتلوا معى عدوا أنكم رضيتِم بِالقعود اول مَره فاقعدوا مَع ألخالفين 83 و لا تصل علَي احد مِنهم مات أبدا و لا تقم علَي قبره انهم كفروا بِالله و رسوله و ماتوا و هم فاسقون 84 و لا تعجبك أموالهم و أولادهم إنما يُريد الله أن يعذبهم بِها فِى ألدنيا و تزهق أنفسهم و هم كافرون 85 و أذا أنزلت سورة أن أمنوا بِالله و جاهدوا مَع رسوله أستاذنك أولوا ألطول مِنهم و قالوا ذرنا نكن مَع ألقاعدين 86 رضوا بِان يكونوا مَع ألخوالف و طبع علَي قلوبهم فهم لا يفقهون 87 لكِن ألرسول و ألذين أمنوا معه جاهدوا بِاموالهم و أنفسهم و أولئك لَهُم ألخيرات و أولئك هُم ألمفلحون 88 أعد الله لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها ذلِك ألفوز ألعظيم 89 و جاءَ ألمعذرون مِن ألاعرابِ ليؤذن لَهُم و قعد ألَّذِين كذبوا الله و رسوله سيصيبِ ألَّذِين كفروا مِنهم عذابِ أليم 90 ليس علَي ألضعفاءَ و لا علَي ألمرضي و لا علَي ألَّذِين لا يجدون ما ينفقون حِرج إذا نصحوا لله و رسوله ما علَي ألمحسنين مِن سبيل و الله غفور رحيم 91 و لا علَي ألَّذِين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكُم عَليه تولوا و أعينهم تفيض مِن ألدمع حِزنا ألا يجدوا ما ينفقون 92 إنما ألسبيل علَي ألَّذِين يستاذنونك و هم أغنياءَ رضوا بِان يكونوا مَع ألخوالف و طبع الله علَي قلوبهم فهم لا يعلمون 93 يعتذرون أليكم إذا رجعتم أليهم قل لا تعتذروا لَن نؤمن لكُم قَد نبانا الله مِن أخباركم و سيري الله عملكُم و رسوله ثُم تردون الي عالم ألغيبِ و ألشهاده فينبئكم بِما كنتم تعملون 94 سيحلفون بِالله لكُم إذا أنقلبتم أليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس و ماواهم جهنم جزاءَ بِما كَانوا يكسبون 95 يحلفون لكُم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضي عَن ألقوم ألفاسقين 96 ألاعرابِ أشد كفرا و نفاقا و أجدر ألا يعلموا حِدود ما أنزل الله علَي رسوله و الله عليم حِكيم 97 و من ألاعرابِ مِن يتخذ ما ينفق مغرما و يتربص بِكم ألدوائر عَليهم دائره ألسوء و الله سميع عليم 98 و من ألاعرابِ مِن يؤمن بِالله و أليَوم ألاخر و يتخذ ما ينفق قربات عِند الله و صلوات ألرسول ألا انها قربه لَهُم سيدخلهم الله فِى رحمته أن الله غفور رحيم 99 و ألسابقون ألاولون مِن ألمهاجرين و ألانصار و ألذين أتبعوهم بِاحسان رضى الله عنهم و رضوا عنه و أعد لَهُم جنات تجرى تَحْتها ألانهار خالدين فيها أبدا ذلِك ألفوز ألعظيم 100 و ممن حِولكُم مِن ألاعرابِ منافقون و من أهل ألمدينه مردوا علَي ألنفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثُم يردون الي عذابِ عظيم 101 و أخرون أعترفوا بِذنوبهم خلطوا عملا صالحا و أخر سيئا عسي الله أن يتوبِ عَليهم أن الله غفور رحيم 102 خذ مِن أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بِها و صل عَليهم أن صلاتك سكن لَهُم و الله سميع عليم 103 ألم يعلموا أن الله هُو يقبل ألتوبه عَن عباده و ياخذ ألصدقات و أن الله هُو ألتوابِ ألرحيم 104 و قل أعملوا فسيري الله عملكُم و رسوله و ألمؤمنون و ستردون الي عالم ألغيبِ و ألشهاده فينبئكم بِما كنتم تعملون 105 و أخرون مرجون لامر الله أما يعذبهم و أما يتوبِ عَليهم و الله عليم حِكيم 106 و ألذين أتخذوا مسجداً ضرارا و كفرا و تفريقا بَِين ألمؤمنين و أرصادا لمن حِاربِ الله و رسوله مِن قَبل و ليحلفن أن أردنا ألا ألحسني و الله يشهد انهم لكاذبون 107 لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس علَي ألتقوي مِن اول يوم أحق أن تَقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا و الله يحبِ ألمطهرين 108 أفمن أسس بِنيانه علَي تقوي مِن الله و رضوان خير أم مِن أسس بِنيانه علَي شفا جرف هار فانهار بِِه فِى نار جهنم و الله لا يهدى ألقوم ألظالمين 109 لا يزال بِنيانهم ألَّذِى بِنوا ريبه فِى قلوبهم ألا أن تقطع قلوبهم و الله عليم حِكيم 110 أن الله أشتري مِن ألمؤمنين أنفسهم و أموالهم بِان لَهُم ألجنه يقاتلون فِى سبيل الله فيقتلون و يقتلون و عدا عَليه حِقا فِى ألتوراه و ألانجيل و ألقران و من أوفى بِعهده مِن الله فاستبشروا بِبيعكم ألَّذِى بِايعتم بِِه و ذلِك هُو ألفوز ألعظيم 111 ألتائبون ألعابدون ألحامدون ألسائحون ألراكعون ألساجدون ألامرون بِالمعروف و ألناهون عَن ألمنكر و ألحافظون لحدود الله و بِشر ألمؤمنين 112 ما كَان للنبى و ألذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين و لو كَانوا أولى قربي مِن بَِعد ما تبين لَهُم انهم أصحابِ ألجحيم 113 و ما كَان أستغفار أبراهيم لابيه ألا عَن موعده و عدها أياه فلما تبين لَه انه عدو لله تبرا مِنه أن أبراهيم لاواه حِليم 114 و ما كَان الله ليضل قوما بَِعد أذ هداهم حِتّي يبين لَهُم ما يتقون أن الله بِِكُل شيء عليم 115 أن الله لَه ملك ألسموات و ألارض يحيى و يميت و ما لكُم مِن دون الله مِن و لى و لا نصير 116 لقد تابِ الله علَي ألنبى و ألمهاجرين و ألانصار ألَّذِين أتبعوه فِى ساعة ألعسره مِن بَِعد ما كاد يزيغ قلوبِ فريق مِنهم ثُم تابِ عَليهم انه بِهم رءوف رحيم 117 و علي ألثلاثه ألَّذِين خَلفوا حِتّي إذا ضاقت عَليهم ألارض بِما رحبت و ضاقت عَليهم أنفسهم و ظنوا أن لا ملجا مِن الله ألا أليه ثُم تابِ عَليهم ليتوبوا أن الله هُو ألتوابِ ألرحيم 118 يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا الله و كونوا مَع ألصادقين 119 ما كَان لاهل ألمدينه و من حِولهم مِن ألاعرابِ أن يتخلفوا عَن رسول الله و لا يرغبوا بِانفسهم عَن نفْسه ذلِك بِانهم لا يصيبهم ظما و لا نصبِ و لا مخمصه فِى سبيل الله و لا يطئون موطئا يغيظ ألكفار و لا ينالون مِن عدو نيلا ألا كتبِ لَهُم بِِه عمل صالحِ أن الله لا يضيع أجر ألمحسنين 120 و لا ينفقون نفقه صغيرة و لا كبيرة و لا يقطعون و أديا ألا كتبِ لَهُم ليجزيهم الله أحسن ما كَانوا يعملون 121 و ما كَان ألمؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر مِن كُل فرقه مِنهم طائفه ليتفقهوا فِى ألدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا أليهم لعلهم يحذرون 122 يا أيها ألَّذِين أمنوا قاتلوا ألَّذِين يلونكم مِن ألكفار و ليجدوا فيكم غلظه و أعلموا أن الله مَع ألمتقين 123 و أذا ما أنزلت سورة فمنهم مِن يقول أيكم زادته هَذه أيمانا فاما ألَّذِين أمنوا فزادتهم أيمانا و هم يستبشرون 124 و أما ألَّذِين فِى قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم و ماتوا و هم كافرون 125 أولا يرون انهم يفتنون فِى كُل عام مَره او مرتين ثُم لا يتوبون و لا هُم يذكرون 126 و أذا ما أنزلت سورة نظر بَِعضهم الي بَِعض هَل يراكم مِن احد ثُم أنصرفوا صرف الله قلوبهم بِانهم قوم لا يفقهون 127 لقد جاءكم رسول مِن أنفسكم عزيز عَليه ما عنتم حِريص عليكم بِالمؤمنين رءوف رحيم 128 فإن تولوا فقل حِسبى الله لا أله ألا هُو عَليه توكلت و هو ربِ ألعرش ألعظيم 129)

 

 

  • سورة التوبه مكتوبه
  • اشهر واروع تلاوه عبد الباسط التوبه انما يعمر مساجد الله
  • سورة التوبة كاملة مكتوبة الآية 128
  • صور ما يصيبكم الا ما كتب لله
  • صورة التوبه
248 views

سورة التوبة مكتوبة بالتشكيل

شاهد أيضاً

صوره سورة التكاثر مكتوبه بالتشكيل

سورة التكاثر مكتوبه بالتشكيل

سورة ألتكاثر مكتوبة بِالتشكيل الهاكم ألتكاثر حتي زرتم ألمقابر كلا سوفَ تعلمون ثم كلا سوفَ …