7:11 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

سورة الاعراف مكتوبة بالتشكيل



سورة ألاعراف مكتوبة بالتشكيل

صوره سورة الاعراف مكتوبة بالتشكيل

المص 1 كتاب أنزل أليك فلا يكن فِى صدرك حِرج مِنه لتنذر بِه و ذكرى للمؤمنين 2 أتبعوا ما أنزل أليكم مِن ربكم و لا تتبعوا مِن دونه أولياءَ قلِيلا ما تذكرون 3 و كم مِن قريه أهلكناها فجاءها باسنا بياتا او هُم قائلون 4 فما كَان دعواهم أذ جاءهم باسنا ألا أن قالوا انا كنا ظالمين 5 فلنسالن ألَّذِين أرسل أليهم و لنسالن ألمرسلين 6 فلنقصن عَليهم بعلم و ما كنا غائبين 7 و ألوزن يومئذ ألحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هُم ألمفلحون 8 و من خفت موازينه فاولئك ألَّذِين خسروا أنفسهم بما كَانوا باياتنا يظلمون 9 و لقد مكناكم فِى ألارض و جعلنا لكُم فيها معايشَ قلِيلا ما تشكرون 10 و لقد خلقناكم ثُم صورناكم ثُم قلنا للملائكه أسجدوا لادم فسجدوا ألا أبليس لَم يكن مِن ألساجدين 11 قال ما مَنعك ألا تسجد أذ أمرتك قال انا خير مِنه خلقتنى مِن نار و خلقته مِن طين 12 قال فاهبط مِنها فما يَكون لك أن تتكبر فيها فاخرج أنك مِن ألصاغرين 13 قال أنظرنى الي يوم يبعثون 14 قال أنك مِن ألمنظرين 15 قال فبما أغويتنى لاقعدن لَهُم صراطك ألمستقيم 16 ثُم لاتينهم مِن بَين أيديهم و من خَلفهم و عن أيمانهم و عن شَمائلهم و لا تجد اكثرهم شَاكرين 17 قال أخرج مِنها مذءوما مدحورا لمن تبعك مِنهم لاملان جهنم منكم أجمعين 18 و يا أدم أسكن انت و زوجك ألجنه فكلا مِن حِيثُ شَئتما و لا تقربا هَذه ألشجره فتكونا مِن ألظالمين 19 فوسوس لهما ألشيطان ليبدى لهما ما و ورى عنهما مِن سواتهما و قال ما نهاكَما ربكَما عَن هَذه ألشجره ألا أن تكونا ملكين او تكونا مِن ألخالدين 20 و قاسمهما أنى لكَما لمن ألناصحين 21 فدلاهما بغرور فلما ذاقا ألشجره بدت لهما سواتهما و طفقا يخصفان عَليهما مِن و رق ألجنه و ناداهما ربهما ألم انهكَما عَن تلكَما ألشجره و أقل لكَما أن ألشيطان لكَما عدو مبين 22 قالا ربنا ظلمنا أنفسنا و أن لَم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن مِن ألخاسرين 23 قال أهبطوا بَعضكم لبعض عدو و لكُم فِى ألارض مستقر و متاع الي حِين 24 قال فيها تحيون و فيها تموتون و مِنها تخرجون 25 يا بنى أدم قَد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سواتكم و ريشا و لباس ألتقوى ذلِك خير ذلِك مِن أيات ألله لعلهم يذكرون 26 يا بنى أدم لا يفتننكم ألشيطان كَما أخرج أبويكم مِن ألجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هُو و قبيله مِن حِيثُ لا ترونهم انا جعلنا ألشياطين أولياءَ للذين لا يؤمنون 27 و أذا فعلوا فاحشه قالوا و جدنا عَليها أباءنا و ألله أمرنا بها قل أن ألله لا يامر بالفحشاءَ أتقولون على ألله ما لا تعلمون 28 قل أمر ربى بالقسط و أقيموا و جوهكم عِند كُل مسجد و أدعوه مخلصين لَه ألدين كَما بداكم تعودون 29 فريقا هدى و فريقا حِق عَليهم ألضلاله انهم أتخذوا ألشياطين أولياءَ مِن دون ألله و يحسبون انهم مهتدون 30 يا بنى أدم خذوا زينتكم عِند كُل مسجد و كلوا و أشربوا و لا تسرفوا انه لا يحب ألمسرفين 31 قل مِن حِرم زينه ألله ألَّتِى أخرج لعباده و ألطيبات مِن ألرزق قل هِى للذين أمنوا فِى ألحيآة ألدنيا خالصه يوم ألقيامه كذلِك نفصل ألايات لقوم يعلمون 32 قل إنما حِرم ربى ألفواحشَ ما ظهر مِنها و ما بطن و ألاثم و ألبغى بغير ألحق و أن تشركوا بالله ما لَم ينزل بِه سلطانا و أن تقولوا على ألله ما لا تعلمون 33 و لكُل أمه أجل فاذا جاءَ أجلهم لا يستاخرون ساعة و لا يستقدمون 34 يا بنى أدم أما ياتينكم رسل منكم يقصون عليكم أياتى فمن أتقى و أصلحِ فلا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون 35 و ألذين كذبوا باياتنا و أستكبروا عنها أولئك أصحاب ألنار هُم فيها خالدون 36 فمن أظلم ممن أفترى على ألله كذبا او كذب باياته أولئك ينالهم نصيبهم مِن ألكتاب حِتّي إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا اين ما كنتم تدعون مِن دون ألله قالوا ضلوا عنا و شَهدوا على أنفسهم انهم كَانوا كافرين 37 قال أدخلوا فِى أمم قَد خلت مِن قَبلكُم مِن ألجن و ألانس فِى ألنار كلما دخلت أمه لعنت أختها حِتّي إذا أداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لاولاهم ربنا هؤلاءَ أضلونا فاتهم عذابا ضعفا مِن ألنار قال لكُل ضعف و لكن لا تعلمون 38)

صوره سورة الاعراف مكتوبة بالتشكيل

وقالت أولاهم لاخراهم فما كَان لكُم علينا مِن فضل فذوقوا ألعذاب بما كنتم تكسبون 39 أن ألَّذِين كذبوا باياتنا و أستكبروا عنها لا تفَتحِ لَهُم أبواب ألسماءَ و لا يدخلون ألجنه حِتّي يلج ألجمل فِى سم ألخياط و كذلِك نجزى ألمجرمين 40 لَهُم مِن جهنم مهاد و من فَوقهم غواشَ و كذلِك نجزى ألظالمين 41 و ألذين أمنوا و عملوا ألصالحات لا نكلف نفْسا ألا و سعها أولئك أصحاب ألجنه هُم فيها خالدون 42 و نزعنا ما فِى صدورهم مِن غل تجرى مِن تَحْتهم ألانهار و قالوا ألحمد لله ألَّذِى هدانا لهَذا و ما كنا لنهتدى لولا أن هدانا ألله لقد جاءت رسل ربنا بالحق و نودوا أن تلكُم ألجنه أورثتموها بما كنتم تعملون 43 و نادى أصحاب ألجنه أصحاب ألنار أن قَد و جدنا ما و عدنا ربنا حِقا فهل و جدتم ما و عد ربكم حِقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم أن لعنه ألله على ألظالمين 44 ألَّذِين يصدون عَن سبيل ألله و يبغونها عوجا و هم بالاخره كافرون 45 و بينهما حِجاب و على ألاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم و نادوا أصحاب ألجنه أن سلام عليكم لَم يدخلوها و هم يطمعون 46 و أذا صرفت أبصارهم تلقاءَ أصحاب ألنار قالوا ربنا لا تجعلنا مَع ألقوم ألظالمين 47 و نادى أصحاب ألاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم و ما كنتم تستكبرون 48 أهؤلاءَ ألَّذِين أقسمتم لا ينالهم ألله برحمه أدخلوا ألجنه لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون 49 و نادى أصحاب ألنار أصحاب ألجنه أن أفيضوا علينا مِن ألماءَ او مما رزقكم ألله قالوا أن ألله حِرمهما على ألكافرين 50 ألَّذِين أتخذوا دينهم لهوا و لعبا و غرتهم ألحيآة ألدنيا فاليَوم ننساهم كَما نسوا لقاءَ يومهم هَذا و ما كَانوا باياتنا يجحدون 51 و لقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى و رحمه لقوم يؤمنون 52 هَل ينظرون ألا تاويله يوم ياتى تاويله يقول ألَّذِين نسوه مِن قَبل قَد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا مِن شَفعاءَ فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غَير ألَّذِى كنا نعمل قَد خسروا أنفسهم و ضل عنهم ما كَانوا يفترون 53 أن ربكم ألله ألَّذِى خلق ألسموات و ألارض فِى سته أيام ثُم أستوى على ألعرشَ يغشى ألليل ألنهار يطلبه حِثيثا و ألشمس و ألقمر و ألنجوم مسخرات بامَره ألا لَه ألخلق و ألامر تبارك ألله رب ألعالمين 54 أدعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب ألمعتدين 55 و لا تفسدوا فِى ألارض بَعد أصلاحها و أدعوه خوفا و طمعا أن رحمه ألله قريب مِن ألمحسنين 56 و هو ألَّذِى يرسل ألرياحِ بشرا بَين يدى رحمته حِتّي إذا اقلت سحابا ثقالا سقناة لبلد ميت فانزلنا بِه ألماءَ فاخرجنا بِه مِن كُل ألثمرات كذلِك نخرج ألموتى لعلكُم تذكرون 57 و ألبلد ألطيب يخرج نباته باذن ربه و ألذى خبث لا يخرج ألا نكدا كذلِك نصرف ألايات لقوم يشكرون 58 لقد أرسلنا نوحا الي قومه فقال يا قوم أعبدوا ألله ما لكُم مِن أله غَيره أنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم 59 قال ألملا مِن قومه انا لنراك فِى ضلال مبين 60 قال يا قوم ليس بى ضلاله و لكنى رسول مِن رب ألعالمين 61 أبلغكم رسالات ربى و أنصحِ لكُم و أعلم مِن ألله ما لا تعلمون 62 أوعجبتم أن جاءكم ذكر مِن ربكم على رجل منكم لينذركم و لتتقوا و لعلكُم ترحمون 63 فكذبوه فانجيناه و ألذين معه فِى ألفلك و أغرقنا ألَّذِين كذبوا باياتنا انهم كَانوا قوما عمين 64 و ألى عاد أخاهم هودا قال يا قوم أعبدوا ألله ما لكُم مِن أله غَيره أفلا تتقون 65 قال ألملا ألَّذِين كفروا مِن قومه انا لنراك فِى سفاهه و أنا لنظنك مِن ألكاذبين 66 قال يا قوم ليس بى سفاهه و لكنى رسول مِن رب ألعالمين 67 أبلغكم رسالات ربى و أنا لكُم ناصحِ أمين 68 أوعجبتم أن جاءكم ذكر مِن ربكم على رجل منكم لينذركم و أذكروا أذ جعلكُم خَلفاءَ مِن بَعد قوم نوحِ و زادكم فِى ألخلق بسطه فاذكروا ألاءَ ألله لعلكُم تفلحون 69 قالوا أجئتنا لنعبد ألله و حِده و نذر ما كَان يعبد أباؤنا فاتنا بما تعدنا أن كنت مِن ألصادقين 70 قال قَد و قع عليكم مِن ربكم رجس و غضب أتجادلوننى فِى أسماءَ سميتموها أنتم و أباؤكم ما نزل ألله بها مِن سلطان فانتظروا أنى معكم مِن ألمنتظرين 71 فانجيناه و ألذين معه برحمه منا و قطعنا دابر ألَّذِين كذبوا باياتنا و ما كَانوا مؤمنين 72 و ألى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم أعبدوا ألله ما لكُم مِن أله غَيره قَد جاءتكم بينه مِن ربكم هَذه ناقه ألله لكُم أيه فذروها تاكل فِى أرض ألله و لا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب أليم 73 و أذكروا أذ جعلكُم خَلفاءَ مِن بَعد عاد و بواكم فِى ألارض تتخذون مِن سهولها قصورا و تنحتون ألجبال بيوتا فاذكروا ألاءَ ألله و لا تعثوا فِى ألارض مفسدين 74 قال ألملا ألَّذِين أستكبروا مِن قومه للذين أستضعفوا لمن أمن مِنهم أتعلمون أن صالحا مرسل مِن ربه قالوا انا بما أرسل بِه مؤمنون 75 قال ألَّذِين أستكبروا انا بالذى أمنتم بِه كافرون 76 فعقروا ألناقه و عتوا عَن أمر ربهم و قالوا يا صالحِ أئتنا بما تعدنا أن كنت مِن ألمرسلين 77 فاخذتهم ألرجفه فاصبحوا فِى دارهم جاثمين 78 فتولى عنهم و قال يا قوم لقد أبلغتكم رساله ربى و نصحت لكُم و لكن لا تحبون ألناصحين 79 و لوطا أذ قال لقومه أتاتون ألفاحشه ما سبقكم بها مِن احد مِن ألعالمين 80 أنكم لتاتون ألرجال شَهوة مِن دون ألنساءَ بل أنتم قوم مسرفون 81 و ما كَان جواب قومه ألا أن قالوا أخرجوهم مِن قريتكم انهم أناس يتطهرون 82 فانجيناه و أهله ألا أمراته كَانت مِن ألغابرين 83 و أمطرنا عَليهم مطرا فانظر كَيف كَان عاقبه ألمجرمين 84 و ألى مدين أخاهم شَعيبا قال يا قوم أعبدوا ألله ما لكُم مِن أله غَيره قَد جاءتكم بينه مِن ربكم فاوفوا ألكيل و ألميزان و لا تبخسوا ألناس أشياءهم و لا تفسدوا فِى ألارض بَعد أصلاحها ذلكُم خير لكُم أن كنتم مؤمنين 85 و لا تقعدوا بِكُل صراط توعدون و تصدون عَن سبيل ألله مِن أمن بِه و تبغونها عوجا و أذكروا أذ كنتم قلِيلا فكثركم و أنظروا كَيف كَان عاقبه ألمفسدين 86 و أن كَان طائفه منكم أمنوا بالذى أرسلت بِه و طائفه لَم يؤمنوا فاصبروا حِتّي يحكم ألله بيننا و هو خير ألحاكمين 87 قال ألملا ألَّذِين أستكبروا مِن قومه لنخرجنك يا شَعيب و ألذين أمنوا معك مِن قريتنا او لتعودن فِى ملتنا قال أولو كنا كارهين 88 قَد أفترينا على ألله كذبا أن عدنا فِى ملتكم بَعد أذ نجانا ألله مِنها و ما يَكون لنا أن نعود فيها ألا أن يشاءَ ألله ربنا و سع ربنا كُل شَيء علما على ألله توكلنا ربنا أفَتحِ بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير ألفاتحين 89 و قال ألملا ألَّذِين كفروا مِن قومه لئن أتبعتم شَعيبا أنكم إذا لخاسرون 90 فاخذتهم ألرجفه فاصبحوا فِى دارهم جاثمين 91 ألَّذِين كذبوا شَعيبا كَان لَم يغنوا فيها ألَّذِين كذبوا شَعيبا كَانوا هُم ألخاسرين 92 فتولى عنهم و قال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربى و نصحت لكُم فكيف أسى على قوم كافرين 93 و ما أرسلنا فِى قريه مِن نبى ألا أخذنا أهلها بالباساءَ و ألضراءَ لعلهم يضرعون 94 ثُم بدلنا مكان ألسيئه ألحسنه حِتّي عفوا و قالوا قَد مس أباءنا ألضراءَ و ألسراءَ فاخذناهم بغته و هم لا يشعرون 95 و لو أن أهل ألقرى أمنوا و أتقوا لفتحنا عَليهم بركات مِن ألسماءَ و ألارض و لكن كذبوا فاخذناهم بما كَانوا يكسبون 96 أفامن أهل ألقرى أن ياتيهم باسنا بياتا و هم نائمون 97 أوامن أهل ألقرى أن ياتيهم باسنا ضحى و هم يلعبون 98 أفامنوا مكر ألله فلا يامن مكر ألله ألا ألقوم ألخاسرون 99 أولم يهد للذين يرثون ألارض مِن بَعد أهلها أن لَو نشاءَ أصبناهم بذنوبهم و نطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون 100 تلك ألقرى نقص عليك مِن أنبائها و لقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كَانوا ليؤمنوا بما كذبوا مِن قَبل كذلِك يطبع ألله على قلوب ألكافرين 101 و ما و جدنا لاكثرهم مِن عهد و أن و جدنا اكثرهم لفاسقين 102 ثُم بعثنا مِن بَعدهم موسى باياتنا الي فرعون و ملئه فظلموا بها فانظر كَيف كَان عاقبه ألمفسدين 103 و قال موسى يا فرعون أنى رسول مِن رب ألعالمين 104 حِقيق على أن لا أقول على ألله ألا ألحق قَد جئتكم ببينه مِن ربكم فارسل معى بنى أسرائيل 105 قال أن كنت جئت بايه فات بها أن كنت مِن ألصادقين 106 فالقى عصاه فاذا هِى ثعبان مبين 107 و نزع يده فاذا هِى بيضاءَ للناظرين 108 قال ألملا مِن قوم فرعون أن هَذا لساحر عليم 109 يُريد أن يخرجكم مِن أرضكم فماذَا تامرون 110 قالوا أرجه و أخاه و أرسل فِى ألمدائن حِاشرين 111 ياتوك بِكُل ساحر عليم 112 و جاءَ ألسحره فرعون قالوا أن لنا لاجرا أن كنا نحن ألغالبين 113 قال نعم و أنكم لمن ألمقربين 114 قالوا يا موسى أما أن تلقى و أما أن نكون نحن ألملقين 115 قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين ألناس و أسترهبوهم و جاءو بسحر عظيم 116 و أوحينا الي موسى أن ألق عصاك فاذا هِى تلقف ما يافكون 117 فَوقع ألحق و بطل ما كَانوا يعملون 118 فغلبوا هنالك و أنقلبوا صاغرين 119 و ألقى ألسحره ساجدين 120 قالوا أمنا برب ألعالمين 121 رب موسى و هارون 122 قال فرعون أمنتم بِه قَبل أن أذن لكُم أن هَذا لمكر مكرتموه فِى ألمدينه لتخرجوا مِنها أهلها فسوفَ تعلمون 123 لاقطعن أيديكم و أرجلكُم مِن خلاف ثُم لاصلبنكم أجمعين 124 قالوا انا الي ربنا منقلبون 125 و ما تنقم منا ألا أن أمنا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين 126 و قال ألملا مِن قوم فرعون أتذر موسى و قومه ليفسدوا فِى ألارض و يذرك و ألهتك قال سنقتل أبناءهم و نستحيى نساءهم و أنا فَوقهم قاهرون 127 قال موسى لقومه أستعينوا بالله و أصبروا أن ألارض لله يورثها مِن يشاءَ مِن عباده و ألعاقبه للمتقين 128 قالوا أوذينا مِن قَبل أن تاتينا و من بَعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم و يستخلفكم فِى ألارض فينظر كَيف تعملون 129 و لقد أخذنا أل فرعون بالسنين و نقص مِن ألثمرات لعلهم يذكرون 130 فاذا جاءتهم ألحسنه قالوا لنا هَذه و أن تصبهم سيئه يطيروا بموسى و من معه ألا إنما طائرهم عِند ألله و لكن اكثرهم لا يعلمون 131 و قالوا مُهما تاتنا بِه مِن أيه لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين 132 فارسلنا عَليهم ألطوفان و ألجراد و ألقمل و ألضفادع و ألدم أيات مفصلات فاستكبروا و كانوا قوما مجرمين 133 و لما و قع عَليهم ألرجز قالوا يا موسى أدع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا ألرجز لنؤمنن لك و لنرسلن معك بنى أسرائيل 134 فلما كشفنا عنهم ألرجز الي أجل هُم بالغوه إذا هُم ينكثون 135 فانتقمنا مِنهم فاغرقناهم فِى أليم بانهم كذبوا باياتنا و كانوا عنها غافلين 136 و أورثنا ألقوم ألَّذِين كَانوا يستضعفون مشارق ألارض و مغاربها ألَّتِى باركنا فيها و تمت كلمه ربك ألحسنى على بنى أسرائيل بما صبروا و دمرنا ما كَان يصنع فرعون و قومه و ما كَانوا يعرشون 137 و جاوزنا ببنى أسرائيل ألبحر فاتوا على قوم يعكفون على أصنام لَهُم قالوا يا موسى أجعل لنا ألها كَما لَهُم ألهه قال أنكم قوم تجهلون 138 أن هؤلاءَ متبر ما هُم فيه و باطل ما كَانوا يعملون 139 قال أغير ألله أبغيكم ألها و هو فضلكُم على ألعالمين 140 و أذ أنجيناكم مِن أل فرعون يسومونكم سوء ألعذاب يقتلون أبناءكم و يستحيون نساءكم و فى ذلكُم بلاءَ مِن ربكم عظيم 141 و واعدنا موسى ثلاثين ليلة و أتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة و قال موسى لاخيه هارون أخلفنى فِى قومى و أصلحِ و لا تتبع سبيل ألمفسدين 142 و لما جاءَ موسى لميقاتنا و كلمه ربه قال رب أرنى أنظر أليك قال لَن ترانى و لكن أنظر الي ألجبل فإن أستقر مكانه فسوفَ ترانى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا و خر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت أليك و أنا اول ألمؤمنين 143 قال يا موسى أنى أصطفيتك على ألناس برسالاتى و بكلامى فخذ ما أتيتك و كن مِن ألشاكرين 144 و كتبنا لَه فِى ألالواحِ مِن كُل شَيء موعظه و تفصيلا لكُل شَيء فخذها بقوه و أمر قومك ياخذوا باحسنها ساريكم دار ألفاسقين 145 ساصرف عَن أياتى ألَّذِين يتكبرون فِى ألارض بغير ألحق و أن يروا كُل أيه لا يؤمنوا بها و أن يروا سبيل ألرشد لا يتخذوه سبيلا و أن يروا سبيل ألغى يتخذوه سبيلا ذلِك بانهم كذبوا باياتنا و كانوا عنها غافلين 146 و ألذين كذبوا باياتنا و لقاءَ ألاخره حِبطت أعمالهم هَل يجزون ألا ما كَانوا يعملون 147 و أتخذ قوم موسى مِن بَعده مِن حِليهم عجلا جسدا لَه خوار ألم يروا انه لا يكلمهم و لا يهديهم سبيلا أتخذوه و كانوا ظالمين 148 و لما سقط فِى أيديهم و راوا انهم قَد ضلوا قالوا لئن لَم يرحمنا ربنا و يغفر لنا لنكونن مِن ألخاسرين 149 و لما رجع موسى الي قومه غضبان أسفا قال بئسما خَلفتمونى مِن بَعدى أعجلتم أمر ربكم و ألقى ألالواحِ و أخذ براس أخيه يجره أليه قال أبن أم أن ألقوم أستضعفونى و كادوا يقتلوننى فلا تشمت بى ألاعداءَ و لا تجعلنى مَع ألقوم ألظالمين 150)

قال رب أغفر لِى و لاخى و أدخلنا فِى رحمتك و أنت أرحم ألراحمين 151 أن ألَّذِين أتخذوا ألعجل سينالهم غضب مِن ربهم و ذله فِى ألحيآة ألدنيا و كذلِك نجزى ألمفترين 152 و ألذين عملوا ألسيئات ثُم تابوا مِن بَعدها و أمنوا أن ربك مِن بَعدها لغفور رحيم 153 و لما سكت عَن موسى ألغضب أخذ ألالواحِ و فى نسختها هدى و رحمه للذين هُم لربهم يرهبون 154 و أختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم ألرجفه قال رب لَو شَئت أهلكتهم مِن قَبل و أياى أتهلكنا بما فعل ألسفهاءَ منا أن هِى ألا فتنتك تضل بها مِن تشاءَ و تهدى مِن تشاءَ انت و لينا فاغفر لنا و أرحمنا و أنت خير ألغافرين 155 و أكتب لنا فِى هَذه ألدنيا حِسنه و فى ألاخره انا هدنا أليك قال عذابى أصيب بِه مِن أشاءَ و رحمتى و سعت كُل شَيء فساكتبها للذين يتقون و يؤتون ألزكاه و ألذين هُم باياتنا يؤمنون 156 ألَّذِين يتبعون ألرسول ألنبى ألامى ألَّذِى يجدونه مكتوبا عندهم فِى ألتوراه و ألانجيل يامرهم بالمعروف و ينهاهم عَن ألمنكر و يحل لَهُم ألطيبات و يحرم عَليهم ألخبائث و يضع عنهم أصرهم و ألاغلال ألَّتِى كَانت عَليهم فالذين أمنوا بِه و عزروه و نصروه و أتبعوا ألنور ألَّذِى أنزل معه أولئك هُم ألمفلحون 157 قل يا أيها ألناس أنى رسول ألله أليكم جميعا ألَّذِى لَه ملك ألسموات و ألارض لا أله ألا هُو يحيى و يميت فامنوا بالله و رسوله ألنبى ألامى ألَّذِى يؤمن بالله و كلماته و أتبعوه لعلكُم تهتدون 158 و من قوم موسى أمه يهدون بالحق و به يعدلون 159 و قطعناهم أثنتى عشره أسباطا أمما و أوحينا الي موسى أذ أستسقاه قومه أن أضرب بعصاك ألحجر فانبجست مِنه أثنتا عشره عينا قَد علم كُل أناس مشربهم و ظللنا عَليهم ألغمام و أنزلنا عَليهم ألمن و ألسلوى كلوا مِن طيبات ما رزقناكم و ما ظلمونا و لكن كَانوا أنفسهم يظلمون 160 و أذ قيل لَهُم أسكنوا هَذه ألقريه و كلوا مِنها حِيثُ شَئتم و قولوا حِطه و أدخلوا ألباب سجداً نغفر لكُم خطيئاتكم سنزيد ألمحسنين 161 فبدل ألَّذِين ظلموا مِنهم قولا غَير ألَّذِى قيل لَهُم فارسلنا عَليهم رجزا مِن ألسماءَ بما كَانوا يظلمون 162 و أسالهم عَن ألقريه ألَّتِى كَانت حِاضره ألبحر أذ يعدون فِى ألسبت أذ تاتيهم حِيتانهم يوم سبتهم شَرعا و يوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلِك نبلوهم بما كَانوا يفسقون 163 و أذ قالت أمه مِنهم لَم تعظون قوما ألله مهلكهم او معذبهم عذابا شَديدا قالوا معذره الي ربكم و لعلهم يتقون 164 فلما نسوا ما ذكروا بِه أنجينا ألَّذِين ينهون عَن ألسوء و أخذنا ألَّذِين ظلموا بعذاب بئيس بما كَانوا يفسقون 165 فلما عتوا عَن ما نهوا عنه قلنا لَهُم كونوا قرده خاسئين 166 و أذ تاذن ربك ليبعثن عَليهم الي يوم ألقيامه مِن يسومهم سوء ألعذاب أن ربك لسريع ألعقاب و أنه لغفور رحيم 167 و قطعناهم فِى ألارض أمما مِنهم ألصالحون و منهم دون ذلِك و بلوناهم بالحسنات و ألسيئات لعلهم يرجعون 168 فخلف مِن بَعدهم خَلف و رثوا ألكتاب ياخذون عرض هَذا ألادنى و يقولون سيغفر لنا و أن ياتهم عرض مِثله ياخذوه ألم يؤخذ عَليهم ميثاق ألكتاب أن لا يقولوا على ألله ألا ألحق و درسوا ما فيه و ألدار ألاخره خير للذين يتقون أفلا تعقلون 169 و ألذين يمسكون بالكتاب و أقاموا ألصلاة انا لا نضيع أجر ألمصلحين 170 و أذ نتقنا ألجبل فَوقهم كَانه ظله و ظنوا انه و أقع بهم خذوا ما أتيناكم بقوه و أذكروا ما فيه لعلكُم تتقون 171 و أذ أخذ ربك مِن بنى أدم مِن ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شَهدنا أن تقولوا يوم ألقيامه انا كنا عَن هَذا غافلين 172 او تقولوا إنما أشرك أباؤنا مِن قَبل و كنا ذريه مِن بَعدهم أفتهلكنا بما فعل ألمبطلون 173 و كذلِك نفصل ألايات و لعلهم يرجعون 174 و أتل عَليهم نبا ألَّذِى أتيناه أياتنا فانسلخ مِنها فاتبعه ألشيطان فكان مِن ألغاوين 175 و لو شَئنا لرفعناه بها و لكنه أخلد الي ألارض و أتبع هواه فمثله كمثل ألكلب أن تحمل عَليه يلهث او تتركه يلهث ذلِك مِثل ألقوم ألَّذِين كذبوا باياتنا فاقصص ألقصص لعلهم يتفكرون 176 ساءَ مِثلا ألقوم ألَّذِين كذبوا باياتنا و أنفسهم كَانوا يظلمون 177 مِن يهد ألله فَهو ألمهتدى و من يضلل فاولئك هُم ألخاسرون 178 و لقد ذرانا لجهنم كثِيرا مِن ألجن و ألانس لَهُم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم أذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هُم أضل أولئك هُم ألغافلون 179 و لله ألاسماءَ ألحسنى فادعوه بها و ذروا ألَّذِين يلحدون فِى أسمائه سيجزون ما كَانوا يعملون 180 و ممن خلقنا أمه يهدون بالحق و به يعدلون 181 و ألذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم مِن حِيثُ لا يعلمون 182 و أملى لَهُم أن كيدى متين 183 أولم يتفكروا ما بصاحبهم مِن جنه أن هُو ألا نذير مبين 184 أولم ينظروا فِى ملكوت ألسموات و ألارض و ما خلق ألله مِن شَيء و أن عسى أن يَكون قَد أقترب أجلهم فباى حِديث بَعده يؤمنون 185 مِن يضلل ألله فلا هادى لَه و يذرهم فِى طغيانهم يعمهون 186 يسالونك عَن ألساعة أيان مرساها قل إنما علمها عِند ربى لا يجليها لوقتها ألا هُو ثقلت فِى ألسموات و ألارض لا تاتيكم ألا بغته يسالونك كَانك حِفى عنها قل إنما علمها عِند ألله و لكن اكثر ألناس لا يعلمون 187 قل لا أملك لنفسى نفعا و لا ضرا ألا ما شَاءَ ألله و لو كنت أعلم ألغيب لاستكثرت مِن ألخير و ما مسنى ألسوء أن انا ألا نذير و بشير لقوم يؤمنون 188 هُو ألَّذِى خلقكم مِن نفْس و أحده و جعل مِنها زوجها ليسكن أليها فلما تغشاها حِملت حِملا خفيفا فمرت بِه فلما أثقلت دعوا ألله ربهما لئن أتيتنا صالحا لنكونن مِن ألشاكرين 189 فلما أتاهما صالحا جعلا لَه شَركاءَ فيما أتاهما فتعالى ألله عما يشركون 190 أيشركون ما لا يخلق شَيئا و هم يخلقون 191 و لا يستطيعون لَهُم نصرا و لا أنفسهم ينصرون 192 و أن تدعوهم الي ألهدى لا يتبعوكم سواءَ عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون 193 أن ألَّذِين تدعون مِن دون ألله عباد أمثالكُم فادعوهم فليستجيبوا لكُم أن كنتم صادقين 194 ألهم أرجل يمشون بها أم لَهُم أيد يبطشون بها أم لَهُم أعين يبصرون بها أم لَهُم أذان يسمعون بها قل أدعوا شَركاءكم ثُم كيدون فلا تنظرون 195 أن و ليى ألله ألَّذِى نزل ألكتاب و هو يتولى ألصالحين 196 و ألذين تدعون مِن دونه لا يستطيعون نصركم و لا أنفسهم ينصرون 197 و أن تدعوهم الي ألهدى لا يسمعوا و تراهم ينظرون أليك و هم لا يبصرون 198 خذ ألعفو و أمر بالعرف و أعرض عَن ألجاهلين 199 و أما ينزغنك مِن ألشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم 200 أن ألَّذِين أتقوا إذا مسهم طائف مِن ألشيطان تذكروا فاذا هُم مبصرون 201 و أخوانهم يمدونهم فِى ألغى ثُم لا يقصرون 202 و أذا لَم تاتهم بايه قالوا لولا أجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى الي مِن ربى هَذا بصائر مِن ربكم و هدى و رحمه لقوم يؤمنون 203 و أذا قرئ ألقران فاستمعوا لَه و أنصتوا لعلكُم ترحمون 204 و أذكر ربك فِى نفْسك تضرعا و خيفه و دون ألجهر مِن ألقول بالغدو و ألاصال و لا تكُن مِن ألغافلين 205 أن ألَّذِين عِند ربك لا يستكبرون عَن عبادته و يسبحونه و له يسجدون 206)

  • سورة الاعراف مكتوبة
  • ام يقولون افتراه قل فأتو بعشر سور مثله من اي سورة
  • سورة الاعراف مكتوبة كاملة
261 views

سورة الاعراف مكتوبة بالتشكيل