سمات الشخصية الحساسة , ما هي تعريف الشخصيات الحساسة

سمات الشخصية الحساسة

صورة سمات الشخصية الحساسة , ما هي تعريف الشخصيات الحساسة

صور

الشخصية الحساسة تدرك المواقف بسطحية و ذاتية و بالتالي فهي تتالم ، و علاجها في تحسين نظرتها لنفسها و للاخرين ، و لذلك فانا اقول ارحموا الحساسين فهم لا يعرفون “اكسير الحياة” و الانسان الراقي هو من يعلم الاخرين ما هو اكسير الحياة الذى هداة الله اليه.
وقد تكون=الحساسية من ازعج الصفات التي تعترض الانسان في حياتة سواء في المدير او في الموظف، او حتى في الحياة الزوجية، فالشخص الحساس ربما لبس عدسة تكبر الحاجات و تضخمها، بحيث يري الامور بمقاسات اكبر من مقاساتها الحقيقية.
وتعتبر اهم خطوة في التعامل مع الشخصية الحساسة ان تري الامور بمقاساتة هو حتى تصغرها معه، لانك اذا لم تراها بمقاساتة ابتداء فسوف يظن و يصر على انك انت المخطئ، و بانك تعجز عن فهمة ؛ فالمقاس الكبير عندة هو المقاس الطبيعي، و ما دمت لم تر الامور بالمقاسات الكبيرة التي يري فيها الحياة فانك لم تفهمه.
فى التعامل مع الشخص الحساس عندما ياتيك، و يضخم امور بسيطة لا تستحق هذا كله فمن الخطا ان تقول له بانه بالغ في الامور، فانت هنا تهين ذاته؛ لان حساسيتة هي ذاته.
والمدخل لتصغير الامور مع الحساس هو الاعتراف بالامر وان كان صغيرا، فاعتراف الشخص بالخطا امام الشخص الحساس يجعلة جزءا من رقية بشرط ان لا يعتبر انه تضخيم للامور.

صورة سمات الشخصية الحساسة , ما هي تعريف الشخصيات الحساسة

اذا اعترفت بهذه الكيفية و قلت فعلا انك قصرت و اخطات، يبدا الشخص الحساس يصغرها حتى تصل مقاساها الطبيعي، ثم يبدا هو يدافع عنك لانة ادرك المقاس الحقيقي للمشكلة، و بكيفية الاعتراف تلك تكون=قد صغرت الامور حتى تكاد تنتهي، و لكن اذا و اجهتة بحساسيتة او اخبرتة بانه يبالغ في تضخيم الامور، فانه سيصر ايما اصرار حتى يفرض راية و يفرض ظنة و يفرض مقاساتة الكبيرة.
ان المقاسات الكبيرة للشخص الحساس هي انفاسه، فاذا قابلت انسانا حساسا اجعل هذه الحساسية صفة من الصفات التي عنده، ثم انظر الى صفاتة الاخرى، و كلما رايت فيها جمالا اصبحت صفة الحساسية صفة اصغر، فتسترخى نفسك، و تقبل هذا الشخص دون ان تلتفت الى شخصيتة الحساسة التي ربما تكبر الامور و تعقد الحياة بشكل او باخر.
وللانسان الذى يمتك شخصية حساسة و يتمني تعديلها اقول؛ يجب ان يحدد الانسان الحساس اذا كانت حساسيتة من الداخل الى الخارج، او من الخارج الى الداخل، فل وان الشخص ناقص ثقة بالنفس، ستصبح حساسيتة من الداخل و هنا وجب عليه ان يعدل ثقتة بنفسة و يتدرب عليها باعتبار ان الثقة بالنفس مهارة ممكن اكتسابها و التدرب عليها.
ثم يقوم الشخص بقلب كل مشاعرة الى مشاريع، بحيث اذا احس الشخص الحساس بان السلوك الصادر من الاشخاص حولة تثير غضبة و حساسيتة و انفعالاته، فيجب عليه ان يبرر لنفسة بان عليه ان لا ينظر بحساسية للامور و انما يرفع درجة الفهم للاخر، و يحاور نفسة بما يساعدة على تقويم نظرتة للامور و الاشخاص و الاحداث بعيدا عن انفعالاتة و مشاعره.
ثم يقوم بالتدرب و التكرار و الاصرار على ان المشكلة من الداخل للخارج و بهذا يعدل من نفسة و يستغل شخصيتة في امور اشد تاثيرا و نفعا و فائدة.

  • الشخص الحساس و اكسير الحياة