3:26 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

سمات الشخصية الحساسة



سمات ألشخصيه ألحساسه

صوره سمات الشخصية الحساسة

الشخصيه ألحساسه تدرك ألمواقف بسطحيه و ذاتيه و بالتالى فَهى تتالم ،

وعلاجها فِى تحسين نظرتها لنفسها و للاخرين ،

ولذلِك فانا أقول أرحموا ألحساسين فهم لا يعرفون “اكسير ألحيآة ” و ألانسان ألراقى هُو مِن يعلم ألاخرين ما هُو أكسير ألحيآة ألَّذِى هداه ألله أليه.
وقد تَكون ألحساسيه مِن أزعج ألصفات ألَّتِى تعترض ألانسان فِى حِياته سواءَ فِى ألمدير او فِى ألموظف،
او حِتّي فِى ألحيآة ألزوجية ،

فالشخص ألحساس قَد لبس عدسه تكبر ألاشياءَ و تضخمها،
بحيثُ يرى ألامور بمقاسات أكبر مِن مقاساتها ألحقيقيه .

وتعتبر اهم خطوه فِى ألتعامل مَع ألشخصيه ألحساسه أن ترى ألامور بمقاساته هُو حِتّي تصغرها معه،
لانك إذا لَم تراها بمقاساته أبتداءَ فسوفَ يظن و يصر على أنك انت ألمخطئ،
وبانك تعجز عَن فهمه ؛ فالمقاس ألكبير عنده هُو ألمقاس ألطبيعي،
و ما دمت لَم تر ألامور بالمقاسات ألكبيرة ألَّتِى يرى فيها ألحيآة فانك لَم تفهمه.
فى ألتعامل مَع ألشخص ألحساس عندما ياتيك،
ويضخم أمور بسيطة لا تستحق ذلِك كله فمن ألخطا أن تقول لَه بانه بالغ فِى ألامور،
فانت هُنا تهين ذاته؛ لان حِساسيته هِى ذاته.
والمدخل لتصغير ألامور مَع ألحساس هُو ألاعتراف بالامر و أن كَان صغيرا،
فاعتراف ألشخص بالخطا امام ألشخص ألحساس يجعله جزءا مِن رقيه بشرط أن لا يعتبر انه تضخيم للامور.

صوره سمات الشخصية الحساسة

اذا أعترفت بهَذه ألطريقَة و قلت فعلا أنك قصرت و أخطات،
يبدا ألشخص ألحساس يصغرها حِتّي تصل مقاساها ألطبيعي،
ثم يبدا هُو يدافع عنك لانه أدرك ألمقاس ألحقيقى للمشكلة ،

و بطريقَة ألاعتراف تلك تَكون قَد صغرت ألامور حِتّي تكاد تنتهي،
ولكن إذا و أجهته بحساسيته او أخبرته بانه يبالغ فِى تضخيم ألامور،
فانه سيصر أيما أصرار حِتّي يفرض رايه و يفرض ظنه و يفرض مقاساته ألكبيرة .

ان ألمقاسات ألكبيرة للشخص ألحساس هِى أنفاسه،
فاذا قابلت أنسانا حِساسا أجعل هَذه ألحساسيه صفه مِن ألصفات ألَّتِى عنده،
ثم أنظر الي صفاته ألاخرى،
وكلما رايت فيها جمالا أصبحت صفه ألحساسيه صفه أصغر،
فتسترخى نفْسك،
وتقبل ذلِك ألشخص دون أن تلتفت الي شَخصيته ألحساسه ألَّتِى قَد تكبر ألامور و تعقد ألحيآة بشَكل او باخر.
وللانسان ألَّذِى يمتك شَخصيه حِساسه و يتمنى تعديلها أقول؛ يَجب أن يحدد ألانسان ألحساس إذا كَانت حِساسيته مِن ألداخِل الي ألخارج،
او مِن ألخارِج الي ألداخل،
فلو أن ألشخص ناقص ثقه بالنفس،
ستَكون حِساسيته مِن ألداخِل و هنا و جب عَليه أن يعدل ثقته بنفسه و يتدرب عَليها باعتبار أن ألثقه بالنفس مهاره يُمكن أكتسابها و ألتدرب عَليها.
ثم يقُوم ألشخص بقلب كُل مشاعره الي مشاريع،
بحيثُ إذا أحس ألشخص ألحساس بان ألسلوك ألصادر مِن ألاشخاص حِوله تثير غضبه و حِساسيته و أنفعالاته،
فيَجب عَليه أن يبرر لنفسه بان عَليه أن لا ينظر بحساسيه للامور و إنما يرفع درجه ألفهم للاخر،
ويحاور نفْسه بما يساعده على تقويم نظرته للامور و ألاشخاص و ألاحداث بعيدا عَن أنفعالاته و مشاعره.
ثم يقُوم بالتدرب و ألتكرار و ألاصرار على أن ألمشكلة مِن ألداخِل للخارِج و بهَذا يعدل مِن نفْسه و يستغل شَخصيته فِى أمور أشد تاثيرا و نفعا و فائده .

230 views

سمات الشخصية الحساسة