7:08 مساءً الخميس 23 مايو، 2019




سليم سليمان القانوني بن سليم الاول بن بايزيد الثاني

سليم سليمان القانونى بن سليم الاول بن بايزيد الثاني

صور سليم سليمان القانوني بن سليم الاول بن بايزيد الثاني 

Selim Han.jpg" />

السلطان سليم الثاني بن سليمان القانونى بن سليم الاول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الاول جلبى بن بايزيد الاول بن مراد الاول بن اورخان غازى بن عثمان بن ارطغل 930 ه/ 28 ما يو 1524 م-982 ه/ 12 /15 ديسمبر1574 م هو السلطان العثمانى الحادى عشر.
يعتقد ان النشاط المبكر لوالدتة خرم سلطان،

 

الزوجة الثانية و الاثيرة للقانوني،

 

كان و راء و صول سليم الى كرسى السلطنة؛

 

حيث تتهم بالتورط في اسقاط الصدر الاعظم ابراهيم باشا الموالى لولى العهد الشرعى مصطفى و حياكة المؤامرات التي ادت الى اعدام الاخير،

 

فيما خلت الساحة العثمانية لسليم اثر و فاة شقيقة الاكبر محمد و الاصغر جهانكير،

 

و اعدام شقيقة الذى تمرد على تعيينة و ليا للعهد بايزيد

صور سليم سليمان القانوني بن سليم الاول بن بايزيد الثاني

قام الصدر الاعظم محمد باشا الصقلى باخفاء موت الخليفة القانونى خوفا من ثورة الانكشارية حتى تسلم سليم الثاني الحكم.

 

كان ضعيفا غير متصف بما يؤهلة للحفاظ على فتوحات ابية و ضبط الداخلية .

 

فبدا سليم الثاني سلطنته،

 

بالتوجة فورا الى اسطنبول حيث جلس على العرش العثماني،

 

بعدها توجة الى الجبهة النمساوية،

 

فقابل الجيش العثمانى العائد من انتصارة على النمساويين يتقدمة نعش العاهل العظيم السلطان سليمان القانوني،

 

و سلم الصدر الاعظم محمد باشا صوقوللو على سليم الثاني بسلام السلطنة،

 

و في صحراء سيرم خارج بلغراد،

 

بايع الجيش العثمانى و ريث العرش،

 

بعدها ادي السلطان الجديد و خلفة الجيش صلاة الميت للقانونى ثم نادي خواجة سلطانى عطاء الله افندى مربى سليم الثاني في الجيش قائلا: «الصلاة للميت»،

 

و اقام الصلاة،

 

،يذكر ان القانونى الذى توفى بعد حصار مدينة “زيغتفار” بالمجر في السابع من سبتمبر عام 1566،

 

قد اوصي بدفن جثمانة في “اسطنبول” و لتحقيق و صيته،

 

تم استخراج اعضائة الداخلية بما فيها القلب و دفنها في “زيغتفار”،

 

و تحنيط جثمانة ليتحمل الطريق الى “اسطنبول” حيث دفن هناك،

 

ثم قام السلطان “سليم الثاني” ببناء ضريح و مجمع للتعليم الدينى في المكان الذى دفنت فيه اعضاء و الده.

 

انطلق الجيش في موكب جنائزى تحيطة ذكري سليمان القانونى بالهيبة و الوقار،

 

و في مدينة اسطنبول اقيمت مراسم جنائزية ضخمة تليق بالقانوني،

وكان لافتا اشتراك الالاف من اهالى مدينة اسطنبول في حمل جثمان السلطان الراحل الى مدفنة بمسجد السليمانية عرفانا بالعدل الذى اسبغة على رعيتة طوال عهدة الطويل.

 

قام ابنة السلطان “سليم الثاني” ببناء ضريح و مجمع للتعليم الدينى في المكان الذى دفنت فيه اعضاء و الده،

 

و ظلت مبانى الضريح و المجمع قائمة لمدة 150 عاما،

 

الي ان خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين،

 

و من ثم تعرضت للتخريب.

يذكر ان سليم الثاني اعطي العديد من سلطاتة لوزرائه،

 

و عندما امتنع عن اعطاء العطايا للجنود اظهروا العصيان و عدم اطاعتهم لاوامر قادتهم فاضطر الى العطاء،

 

و يري البعض انه لولا هيبة الدولة في السابق و قوة و زيرة محمد باشا الصقلى الذى غدا يدير البلاد من خلف الكواليس لسقطت الدولة و كان مما اقدم عليه ان عقد صلحا مع النمسا يعترف فيه باملاكها في المجر مقابل دفع جزية سنوية للسلطنة.

 

فترة حكم السلطان سليم الثاني(1566م – 1574م)

488 views

سليم سليمان القانوني بن سليم الاول بن بايزيد الثاني