11:30 صباحًا الأحد 22 أبريل، 2018

سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن



سعد بِن معاذ لماذَا أهتز لَه عرش ألرحمن

صوره سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن

الا أن أولياءَ الله لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون
صدق الله ألعظيم
وبركاته
اتدرون مِن هُو ذلِك ألرجل أحبائى فِى ألله
الذى أهتز لموته عرش ألرحمن
انه

سعد بِن معاذ
هو سعد بِن معاذ بِن ألنعمان بِن أمرؤ ألقيس بِن زيد بِن عبدالاشهل و قد و لد سعد فى ألسنه ألتاسعة عشره قَبل ألبعثه و هو أصغر مِن ألرسول صلي الله عَليه و سلم بِاحدي و عشرين سنه و كان أسلامة علَي يد مصعبِ بِن عمير قَبل ألهجره و بِعد أن أسلم
قال لبني عبدالاشهل
ان كلام رجالكُم و نسائكم على حِرام حِتّي تسلموا

صوره سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن
فاسلموا جميعا بِاسلامة فكان مِن أعظم ألناس
بركة فِى ألاسلام،
وقد أخي ألرسول صلي الله عَليه و سلم بِينه و بِين سعد بِن أبي و قاص خال ألرسول موقفه فِى غزوه بِدر ،

عندما و قف ألرسول صلي الله عَليه و سلم يستشير ألناس فِى ألخروج لغزوه بِدر قام سعد بِن معاذ متحدثا
عن ألانصار و قال للرسول

يارسول الله أمض لما أردت فنحن معك فوالذي بِعثك لَو أستعرضت بِنا هَذا ألبحر فخضته لخضناه معك و ما تخلف منا رجل و أحد و ما نكره أن تلقي بِنا عدونا غدا انا لصبر فى ألحربِ صدق فى أللقاءَ لعل الله يريك منا ماتقر بِِه عينك فسر بِنا علَي بِركة ألله
موقفه فِى غزوه احد

كان فِى هَذه ألغزوه مِن ألابطال ألَّذِين ثبتوا مَع ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام عندما ترك ألرماه أماكنهم و أضطربِ ألموقف و فِى غزوه ألخندق أصيبِ سعد رضى الله عنه و أرضاه فكَانت أصابته طريقا الي ألشهاده فقد لقى ربه بَِعد شهر مِن أصابته
متاثرا بِجراحه و لكنه لَم يمت حِتّي شفى صدره مِن بِنى قريظه فقد حِكمه ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام فيهم و قد حِكم أن تقتل ألمقاتله و تقسم ألاموال و تسبي ألذراري و ألنساء
فقال ألرسول ألكريم

لقد حِكمت فيهم بِحكم الله مِن فَوق سبع أي سبع سموات
وقد أعيد سعد الي قبته ألتي ضربها لَه رسول الله صلي الله عَليه و سلم فى ألمدينه فحضره ألرسول و أبو بِكر و عمر و قد قالت:
عائشه رضى الله عنها

والذى نفْس محمد بِيده أنى لاعرف بِكاءَ أبي مِن بِكاءَ عمر و أنا فى حِجرتي
واخذ ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام راس سعد و وضعه فِى حِجره و سجي بِثوبِ أبيض
فقال ألرسول صلي الله عَليه و سلم:


اللهم أن سعدا قَد جاهد فِى سبيلك و صدق رسولك و قضي ألَّذِى عَليه فتقبل
روحه بِغير ما تقبلت بِِه روحا
فلما سمع سعد كلام ألرسول فَتحِ عينيه ثُم قال:
السلام عليك يا رسول الله أما أني أشهد أنك رسول الله جزاك الله خيرا يا رسول ألله
من سيد قوم فقد أنجزت الله ماوعدته و لينجزنك الله ماوعدك
وقد روي أن جبريل عَليه ألسلام أتي الي ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام حِين قبض سعد
من جوف ألليل و قال لَه

يا محمد مِن هَذا ألميت ألَّذِى فَتحت لَه أبوابِ ألسماءَ و أهتز لَه ألعرش؟
فقام ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام يجر ثوبه الي سعد فوجده قَد مات و كَانت أمه
تبكي و تقول و يل

سعد سعدا صرامه و حِدا
وسؤددا و مجداً و فارسا معدا
سد بِِه مسدا يقد هاما قدا
فقال لَها عمر مهلا أم سعد فقال ألرسول صلي الله عَليه و سلم:
كل نائحه تكذبِ ألا نائحه سعد بِن معاذ
وحمل ألناس جنازته فوجدوا لَه خفه مَع انه كَان رجلا جسيما فقالوا ذلِك للرسول
فقال عَليه ألصلاة و ألسلام

ان لَه حِمله غَيركم و ألذي نفْسي بِيده لقد أستبشرت ألملائكه
بروحِ سعد و أهتز لَه عرش ألرحمن
فرضى الله عَن سعد و عن أخوانه ألصحابه أجمعين

197 views

سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن

شاهد أيضاً

صوره نايف بن عبد العزيز ال سعود

نايف بن عبد العزيز ال سعود

نايف بِن عبدالعزيز أل سعود الامير نايف بِن عبدالعزيز أل سعود، (1353ه / 1934 [1] …