2:27 مساءً الإثنين 11 ديسمبر، 2017

سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن



سعد بن معاذ لماذَا أهتز لَه عرشَ ألرحمن

صوره سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن

الا أن أولياءَ ألله لا خوف عَليهم و لا هُم يحزنون
صدق ألله ألعظيم
وبركاته
اتدرون مِن هُو ذلِك ألرجل أحبائى فِى ألله
الذى أهتز لموته عرشَ ألرحمن
انه سعد بن معاذ
هو سعد بن معاذ بن ألنعمان بن أمرؤ ألقيس بن زيد بن عبد ألاشهل و قد و لد سعد فِى ألسنه ألتاسعة عشره قَبل ألبعثه و هو أصغر مِن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم باحدى و عشرين سنه و كان أسلامة على يد مصعب بن عمير قَبل ألهجره و بعد أن أسلم
قال لبنى عبد ألاشهل
ان كلام رجالكُم و نسائكم على حِرام حِتّي تسلموا

صوره سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن
فاسلموا جميعا باسلامة فكان مِن أعظم ألناس
بركة فِى ألاسلام،
وقد أخى ألرسول صلى ألله عَليه و سلم بينه و بين سعد بن أبى و قاص خال ألرسول موقفه فِى غزوه بدر ،

عندما و قف ألرسول صلى ألله عَليه و سلم يستشير ألناس فِى ألخروج لغزوه بدر قام سعد بن معاذ متحدثا
عن ألانصار و قال للرسول
يارسول ألله أمض لما أردت فنحن معك فوالذى بعثك لَو أستعرضت بنا هَذا ألبحر فخضته لخضناه معك و ما تخلف منا رجل و أحد و ما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا انا لصبر فِى ألحرب صدق فِى أللقاءَ لعل ألله يريك منا ماتقر بِه عينك فسر بنا على بركة ألله
موقفه فِى غزوه احد كَان فِى هَذه ألغزوه مِن ألابطال ألَّذِين ثبتوا مَع ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام عندما ترك ألرماه أماكنهم و أضطرب ألموقف و فِى غزوه ألخندق أصيب سعد رضى ألله عنه و أرضاه فكَانت أصابته طريقا الي ألشهاده فقد لقى ربه بَعد شَهر مِن أصابته
متاثرا بجراحه و لكنه لَم يمت حِتّي شَفى صدره مِن بنى قريظه فقد حِكمه ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام فيهم و قد حِكم أن تقتل ألمقاتله و تقسم ألاموال و تسبى ألذرارى و ألنساء
فقال ألرسول ألكريم
لقد حِكمت فيهم بحكم ألله مِن فَوق سبع اى سبع سموات
وقد أعيد سعد الي قبته ألَّتِى ضربها لَه رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فِى ألمدينه فحضره ألرسول و أبو بكر و عمر و قد قالت: عائشه رضى ألله عنها
والذى نفْس محمد بيده أنى لاعرف بكاءَ أبى مِن بكاءَ عمر و أنا فِى حِجرتي
واخذ ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام راس سعد و وضعه فِى حِجره و سجى بثوب أبيض
فقال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم:


اللهم أن سعدا قَد جاهد فِى سبيلك و صدق رسولك و قضى ألَّذِى عَليه فتقبل
روحه بغير ما تقبلت بِه روحا
فلما سمع سعد كلام ألرسول فَتحِ عينيه ثُم قال:
السلام عليك يا رسول ألله أما أنى أشهد أنك رسول ألله جزاك ألله خيرا يا رسول ألله
من سيد قوم فقد أنجزت ألله ماوعدته و لينجزنك ألله ماوعدك
وقد روى أن جبريل عَليه ألسلام أتى الي ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام حِين قبض سعد
من جوف ألليل و قال لَه
يا محمد مِن هَذا ألميت ألَّذِى فَتحت لَه أبواب ألسماءَ و أهتز لَه ألعرش؟
فقام ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام يجر ثوبه الي سعد فوجده قَد مات و كَانت أمه
تبكى و تقول و يل
سعد سعدا صرامه و حِدا
وسؤددا و مجداً و فارسا معدا
سد بِه مسدا يقد هاما قدا
فقال لَها عمر مهلا أم سعد فقال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم:
كل نائحه تكذب ألا نائحه سعد بن معاذ
وحمل ألناس جنازته فوجدوا لَه خفه مَع انه كَان رجلا جسيما فقالوا ذلِك للرسول
فقال عَليه ألصلاة و ألسلام
ان لَه حِمله غَيركم و ألذى نفْسى بيده لقد أستبشرت ألملائكه
بروحِ سعد و أهتز لَه عرشَ ألرحمن
فرضى ألله عَن سعد و عن أخوانه ألصحابه أجمعين

173 views

سعد بن معاذ لماذا اهتز له عرش الرحمن