5:49 صباحًا الثلاثاء 21 أغسطس، 2018

روايه عشقتك من جنوني



روايه عشقتك مِن جنوني

صوره روايه عشقتك من جنوني

منك أتعلمت كَيف أقسي و كيف أبدى ألشفاعه
كيف أزيف رقه أسلوبى و تاثير أندفاعي
طار طيرك فِى فضا غَيرى و بِالغ بِارتفاعه
والنتيجة تاه عَن دربى و ساهم بِالتياعي
شى مؤسف لَو تخلا ألخل عَن خله و بِاعه
وانكر ألعشره و خان ألود ذى لَه كَان راعي
قمه ألماساه لَو صار ألوفا مِثل ألبضاعه
بالرخص ينباع ياسوء ألسلوك ألاجتماعي
الزعل هُو سبت ألفرقه يهز ألحبِ كله
ليتنى طولت بِالى قَبل لايعلن غروبه
*
*
*
ضربت بِيدها ألجدار و هى تبكى بِخووووف
خوف مِن انها تفقد ألانسانه ألوحيده أللى بِقت لَها خوف مِن انها تعيش فِى هَذا ألعالم و حِيده بِِدون أخ و بِدون أخت و بِدوون أبِ و ألآن بِدوووون أم
خوف مِن انها تفقد ألامان تفقد أغلي شخص حِبته فِى حِياتها
تقربِ مِنها كينان يطمِنها
لاتخاف أمك بِتَقوم لك بِالسلامه
سديم
انا مِن لِى غَيررها لاراحت مِن لِى غَيرررررررها
ما أبى أعيش و حِيد بِهَذا ألعالم ما أبى أفقدها
كينان كَان بِيقول و أنا و ين رحت انا معاااك علَي طول)
لكن قاطعهم ألدكتور و هو منزل راسه و ينطق بِصعوبه
امك تبى تودعك
تركتهم بِسرعه و هى تتوجهه لامها
مسكت يدها و بِاستها و بِدء بِكاها يعلي اكثر و أكثر
ام سامى بِصعوبه
س د ى م يمه لاتبكين انا بِودعك قَبل لا ربى ياخذ أمانته انت ى سَببِ و جدودى فِى هالحيآة انت ى الي كنتى مصبرتنى علَي ألعيشه أاااه …سديم ديرى بِالك علَي نفْسك و روحى دورى أبوك فِى ألسعودية .
.ابوك ألحقيقى أسمه أبو …… أرجعى لَه أر ج علَي ى …واختفت ألحروف مِن شفتها
وانتقلت روحها الي خالقهاا يايتها ألنفس ألمطمئنه أرجعى الي ربك راضيه مرضيه
شهقت و هى تبكى بِقووه و هى تشوف أمها قَد فارقت ألحيآة ضمتها و هى بِكاها كُل ماله و يزيد
يمممممه يمه انا ماعندى غَيرك بِهذى ألدنياااا أهئ أهئ يممممه حِرام عليك تخلينى بِروحى بِهذى ألدنيا يمه أخذينى معاااك ما أبى أكون بِروحي
دخلو ألدكاتره و ألممرضات بِسرعه و دخل معاهم كينان أللى مِن شاف منظر سديم قلبه عوره عَليها و ما قدر يستحمل بِكاها
تقربوا ألاطباءَ يغطونها لاكنها كَانت تبعدهم و هى تبكى بِصوت يقطع ألقلبِ و تصرخ فيهم
:لااااالا أمى ما ماتت خلوووها أصلا كَيف تموت و أنا أكون و حِيده لا مستحيل هِى ماترضي أعيش بِروحي
تقربِ مِنها كينان و هو يمسك يدها يهديها و هم يسحبوا ألسرير بِيطلعووه
صرخت
لا لاااااا كينان لا تخليهم ياخذونها لا تخليهم هذى أمى أمي
ضمها لصدرره و هو يمسحِ دمعه نزلت مِنه مِن حِبها صارت دموعه رخيصه عشأنها
قال بِهمس
اطلبى لَها ألمغفررره
سديم تمسكت فيه بِقوه و هى تدفن و جهها فِى صدره و تبكى
اهئ أهئ أهئ ليييه تركتنى و حِييده و هى تدرى أن مالى غَيرها انا و ييين أروحِ مِن بَِعدها
همس لَها
وانا و ين رحت انا معااااااااك لا تخافين
فقدتك يا أعز ألناس
فقدت ألحبِ و ألطيبه
وانا مِن لِى فِى هالدنيا
سواك أنطالت ألغيبه
رحلت و من بِقي و ياي
يحس بِضحكتى و بِكاي
وحتي ألجرحِ فِى بَِعدك
يغزينى و أهليبه
تصدق قَد مِن حِنيت
اشوفك فِى زوايا ألبيت
واسولف معكعن حِزني
واحس أن انت تدرى بِه
شسوى بِالالم و ألاه
ولكن ألبقا لله
يصبرنى علَي بِعادك
وذا حِظى و راضيبه
*
*
*
في ألسعوديه
مسكت نوره ألتلفون و دقت علَي بِيت ألعنود بِنت عمها بِيت أبو ماجد)
سلطان:الووو
نوره
الوو
سلطان:وعليكم ألسلام و ألرحمه
نوره
مُمكن أكلم ألعنود
سلطان شك انها نوره عشان كذا سال
منوا قول لَها
؟
نوره
صديقتها
سلطان
وصديقتها مالها أسم كَان متعمد يطفر بِها
نوره بِنفاذ صبر
بتعطينى ألعنود ألحين او لا
سلطان
تصدقين صوتك يذكرنى بِوحده
نوره بِفضول
ومنو هذى
!
سلطان
وحده انتى شعليك
نوره
عاد و حِده و لا ثنتين و ين ألعنود أفف
سلطان خلاص حِس انه قهرها بِس يبى يقهرها زود فضحك و هو يذكر شكلها لما طاحت
هههههههه ههههه
نوره
بسم الله أشفيك تضحك
سلطان
هههههه تذكرت لما طحتى علَي و جهك شكلك كَان عجيييييبِ هههههههههه
نوره بِقهر
هَذا انت و أنا مِن ألبِداية أكلمك بِاحترام يتراوالى ماجد لَو عرفت انه انت قفلت ألسمااااعه <<اؤؤما أحتراام
سلطان أنقهر بِس حِاول مايبين
شنو تنتظرين ست نوره
طوط طوط .
.
فعلا قفلت ألسماعه فِى و جهه
سلطان
ول و ل ماصدقت علَي طول قفلت بِس هين يانوره أن ما خليتك تَحْترمينى و تعترفين بِحبك لِى ما أكون سلطااااااان

صوره روايه عشقتك من جنوني
*
*
*
دخل عَليها ألغرفه و ماشافها
ناداها
نوووور خلصتى و لا بَِعد
طلعت لَه مِن غرفه ألملابس و هى خجلانه تطلع لانه اول مرره راحِ يشوفها كذا بِفستاان قصير و بِدون أكمام
اول ماشافها أنصدم كَانت مرره كيوت و حِلوووه بِس حِاول يبين لَها ألعكْس هُو يقول بِصدمه
ووووووع شنو هَذا بِالله و حِده سودا تلبس أصفرر ألحمد لله ما حِطيتى روج أحمر و لا كَان ألناس تمسخروا على روحى غَيريه بِسرعه صج ما عندك ذوق
ناظرت بِنفسها بِشك مِنه و رجعت ناظرته
نور
لهذى ألدرجه انا سمراا…..
لييه أجل ألناس يقولون أن سمارى حِلو
وليد
يجاملوك روحى غَيريه
نور
شنو ألبس؟؟
وليد
وانا شو يعرفنى او أقولك ألبسى بِنى عشان ماتبينى كلش هههههههههههههه
ناظرته بِصدمه و هى مقهوره مِنه و مع ألاسف دموعها خانوها دخلت غرفه ألملابس و قفلت علَي نفْسها ألبابِ و بِدت تبكى بِقهر
(ياربِ صبرنى ياربِ و الله ماعاد فينى أتحمل خلااااااص تعبت
رمت ألثوبِ بِعيد عنها بَِعد ما غَيرته الي بِيجاما سودا فيها فراشات و رديه
ظلت ساعتين و هى قافله عَليها ألبابِ الي ألساعة 10:30 طلعت مِن ألغرفه
شافته منسدحِ علَي ألسرير يناظر فيها أما هِى ما كَان احد موجود فِى ألغرفه
جت بِتمسحِ ألميك أبِ أللى فيها و كان ناعم مررره و مطلع شكلها خوقاق
لكن و قفها صوته
اخيرا طلعتى .
.اشوفك لبستى بِيجاما منتى رايحه
التفت لَه و قالت بِسخريه
لا يطوفك لون ألبيجاما سودا عشان ماتشوفنى بِالمرره و رجعت تمسحِ ألميك أب
استفزه أسلوبها بِس كَما تدين تدان
بس مو ألوليد أللى يستسلم و يرفع ألرايه ألبيضاءَ تقربِ مِنها و ضمها مِن ألخلف بِحيثُ أن ظهرها يَكون ملاصق لصدره
نزلت دمعه مِن عيونها علَي يده ألمحوطه علَي خصرها
تنهد مِن قلبِ و هو ينطق
ااسف ما كَان قصدى أزعلك كنت أمزحِ معك
بكت هالمَره بِصوت مرتفع شوى مِن ألقهر أللى كَانت حِاسه فيه
وصار يطبطبِ عَليها و هو يقول
خلااااص لاتبكين عاد …وفي نفْسه أاااه انا ناقصنى دموع ألتماسيحِ أفففف أللهم طولك ياروحِ
*
*
*
بدت ألحفله علَي نغمات موسيقي هادئه بِطله أميرره ألحفله و هم …….
كَانت أيه مِن ألجمال بِفستان أخضر يَكون ضيق عِند ألخصر بَِعدين و أاااسع فستان لامع أنيق لابعد ألحدود هَذا غَير انه مبرز جمالها و بِياضها موزع بِالفستان كرستال ذهبى عاطيه جمال اكثر و ميك أبِ هادئ و ناعم
كَانت جالسه معهم بِالجسد أما ألرووحِ بِعيده بِعيده مرره رجولها ترجف و حِاسه بِالخووف ماتدرى ليه
يمكن لأنها تحس أن هَذا ألزواج أكبر غلط سوته بِحياتها
كان ألمفروض انه يتِم علَي و رق و يطلقها بَِعد كَم يوم لاكن ألحين و في هذى ألحالة بِتنفضحِ بَِين ألناس
قطع تفكيرها صوت دانه
وهم حِبيبتى شفيك شكلك مو علَي بَِعضك
وهم بِهمس
دانه ما أقدر أقوم خلااااص تعبت
دانه
هههه يَعنى ماتنصحي
وهم
لا ما أنصحِ أبدا

http://akphoto4.ask.fm/661/272/143/-329996970-1sd46ao-b9t3s7jkrhm58a0/original/avatar.jpg
دانه
طيبِ يالله قومى أصلا ألمعازيم بِدوا يروحون
صعدوا ألثنتين لغرفه و هم
رمت نفْسها علَي ألسرير و هى تتنهد بِضيق
دانه بِخوف
وهم شفيك أليَوم بِاين عليك متضايقه
وهم
دانه شتبين يَكون حِالى و أنا و حِيده لا أم و لا أبو و لا حِتّي أخت او أخو انا أنخلقت و حِييييييده بِِدون هذول ألاشخاص
ضمتها دانه
وانا و ين رحت انا معاك علَي طول و انتى مو و حِيده حِنا ألحين كلنا حِولك و لا تخافي ألانسان أللى تزوجتيه رجال و ماراحِ يخليك مُهما صار مو لانه أخو بِدافع عنه بِس لانى أعرفه و أعرف شخصيته
وهم
محد مهون على ألا أنتي
دانه
احم أحم أخجلتى تواضعى يالله انا أخليك ترتاحى ألحين بَِعدين أرجع لك أوكي
وهم

اوكي
بس أختفت دانه عَن عيونها أنمحت ألابتسامه أللى كنت مبتسمتها غصب
وبدء سيل ألدموع بِِدون توقف
صرخت بِقهر
لييييييه حِرمتنى مِن فرحتى بِهَذا أليَوم شنو ذنبى شنو ألذنبِ أللى أرتكبته عشان تعاقبنى بِاسوء عقاب
دانه كَانت بِتقول لوهم عَن و حِده تكلمت عنها فِى ألحفله عشان كذا رجعت بِس لما دخلت أنصدمت بِالحال أللى كَانت عَليه و هم
شافتها ضامه ركبتها و هى تبكى بِالم و حِسررره
تقربت مِنها بِخوف و هى تسالها
وهم حِبيبتى شفيك شالى صار
وهم كَأنها تنتظر هَذا ألسؤال لأنها مو قادره تكتم بِداخلها اكثر أنفجرت تبكي
وهم بِبحه
دانه انا ما أبى أتزوج ما أبى أتزوج خلصينى مِن هَذا ألزواج خلصينى خلاص مو قادره أتحمل اكثر مو قادره
دانه بِخووووف
وهم شفيك و ربى مو فاهمه شى مِن أللى تقولينه
وهم بِانفعال
دانه أناااااا مو بِنت مو بِنت أنااااا ما أستاهل أنى أتزوج مِن اى شخص بِس و الله مو بِيدى مو بِيدي
الكلام كَان مِثل ألصاعقه علَي دانه و علي ….
ذابت ألحروف مِن شفاتها و هى تشوف ألشخص ألثالث معاهم يناظرها بِحده و ملامحه ألحاده صارت قاسيه
قال بِصراخ
دانه أطلعى بِراااا
ناظروه ألثنتين بِخوف و هم جامدين مكانهم
اسامه بِصراخ أقوي
قلت لك أطلعى بِراااا بِسرعه
طلعت دانه و هى ترجف مِن ألخوف تقدم مِن ألبابِ و قفله بِالمفتاحِ و هَذا أللى و تر و هم أللى مو متعوده انها تَكون مَع شابِ بِروحها أصلا مو متخيله أن هَذا زوجها
لازالت مستقره علَي سريرها و هى ترتجف مِن ألخوف حِاسه بِِه بِيذبحها اول ما صحاها مِن أفكارها
انه سحبِ يدها بِقوه لَه و عطاها كف قوى طبع أصابعه معاه
وقال و هو يرص علَي أسنانه
توقعتك حِقيررره و واطيه و و….
وو..بس مو لهذى ألدرجه مِن ألحقاره تعرفين مِن اول ما دخلتى ألبيت و أنا عارف أن و راك بِلووه و بِلووه كبيرة بَِعد ألمشكلة ألكُل عارف بِمصايبك و سااااااكت و كملت ألسالفه لما خلونى أخذ و حِده بِايعه دينها و شرفها انتى ماتستاهلين أنك تنوجدى بِهالحيااااه
تعرفون لَم احد يتكلم عنكم بِشيء مو فيكم لكِن ماتقدرون تدافعون عَن أنفسكم .
.تعرفون لما تحسون أنكم بِدوامه سودا كلما و صلت الي ألنِهاية رجعت الي نقطه ألبِداية تعرفون لما ألدموع تنزل غزيره لاكن بِصمت بِِدون صوت تقدر تعَبر فيه عَن مشاعرك
كل هَذا عاشته و هم فِى هذى ألدقائق لكِن مَع جملته ألاخيرة ما قدرت تسكت “وحده بِايعه دينها و شرفها”
صرخت فِى و جهه:اسكت .
.اسكت انت ماتعرف شيء ماتعرف
دفها بِقوه للجدار و ثبت أكتافها بِايده منظرها كَان ساحررره مَره بِفستأنها ألاخضر ألامع مَع ألذهبى و ألاكسسوارات ألذهبيه
هَذا غَير عَن غمازاتها ألثلاث و خصوصا أللى فِى ذقنها أبدا ماتنزال و عاطيتها جمال و نعومه اكثر
عشان كذا نفض ألافكار هذى مِن بِاله بِسرعه و هو يصرخ بِغضبِ
اسمعى انتى و حِده ماتشرفينى و ألحمد لله أللى كشف حِقيقتك مِن ألبِداية انتى ط …..

https://pbs.twimg.com/profile_images/3328296874/edfdfa091a52f2f6c9774587d4df1833.jpeg
ايدها أللى لامست شفاته ألجمته عَن ألكلام
قالت و هى تتوسله
لاااا لا الله يخليك لا تطلقنى شتبى أهلك يقولون عنى شتبى ألناس تقول عنى لا تطلقني
وبرجاءَ أكبر
ابوس أيدك لا تطلقنى انا مالى احد مالى احد عمى بِيذبحنى لَو رجعت له
اسامه أبتعد عنها
وانا ما أبى و حِده مِثلك تَكون موجوده فِى بِيتى و علي ذمتى ألطلااق أنسبِ حِل لك ياااا و لا خلنى ساكت أحسن
تمسكت بِيده و هى تترجاه و تبكى بِبكا يقطع ألقلبِ
شغلنى خدامه لك اى شى اى شى بِنظف و بِغسل…بس لاتطلقنى مو انت قلت بِتزوجنى علَي و رق خلاص انا موافقه
لف لَها و هو يقول بِاستهزاءَ
ما كنت أدرى أنك مو بِنت و شد علَي ألكلمه ألاخيره
نزلت راسها بِياس مِنه خلااص ذلت نفْسها لَه و أايد و ألاهم انها بِتنفضحِ بَِين ألناس خلاص ألكُل بِيدرى بِفضيحتهااا أاااه يازمن
ناظر فيها لثوانى و هو يشوف دموعها أللى تنزل مِنها بِغزاره
خلااص مو قادر يتحمل جمالها يحسها طفلة بِريئه ألدنيا قست عَليها
بس ألواقع ألمر صحاه
شد شعرها بِقوه و هو يرفع راسها عشان تناظره
اسمعى انا مو مطلقك و بِاخذك مِن غَير زواج كفايه مصاريف حِفله أليَوم علَي و حِده مِثلك ما تستاهل و شيماءَ و دانه مالك خص فيهم أبدا انا مايشرفنى انهم يعرفون و حِده مِثلك …وعشان لاتنسين انتى بِتكونى خادمه عندى و صحِ قَبل أنسي هالبس أللى عليك ما أبى أشوفه لان أبدا مو لايق مَع رقعه و جهك ياحشررره
ورماها علَي ألسرير و طلع

هنا بِدا سيل ألدموع بِِدون توقف بِكاءَ يهز كيان اى شخص قَد يسمعه

  • صور عشقتك
  • روايةعشقتك من جنوني

284 views

روايه عشقتك من جنوني