11:27 مساءً الجمعة 25 مايو، 2018

رواية blue me روعة جدا



روايه blue me روعه جدا

صوره رواية blue me روعة جدا

 

اليكم ألفصل ألاول

سحر شيطان

&# مئه و ثمانون سنتيمترا

قدرت جودى بِصمت طول ألرجل ألواقف فِى أحدي زوايا ألمطعم

يتحدث الي مدير ألمطعم مانحا أياها ظهره لَم تكُن قادره علَي تمييز ملامحِ و جهه و لكنها أستطاعت بِالتاكيد و بِوضوحِ ملاحظه تناسق جسده ألنحيل و عرض كتفيه و هو يهزهما تجاوبا مَع كلمات محدثه و رشاقه يديه و ذراعيه و هو يلوحِ بِهما معترضا

ما ألَّذِى أصابها لَم تكُن هَذه ألمَره هِى ألمَره ألاولي ألَّتِى تلمحِ فيها رجلا جذابا و لكنها لَم تشعر أبدا بِهَذا ألتقلص فِى معدتها و ألاضطرابِ مِن ألنظره ألاولي نحو اى رجل

حتي عندما قابلت طارق للمَره ألاولي لَم تشعر بِهَذه ألطريقَة راقبت بِدقه كَيف أخذ يسير بِرشاقه خطيره الي جانبِ ألمدير متجها نحو مكان ما داخِل ألمطعم لابد أن يَكون و سيما

لايمكن أن يمتلك اى شخص كُل هَذه ألثقه بِالنفس فِى خطاه أن لَم يكن و سيما فَقط لَو يستدير قلِيلا &#

بدا و أضحا انه ليس نادلا فَهو لا يرتدى ألزى ألرسمى للعاملين فِى ألمطعم

وليس زبونا ايضا فملابسه أبسط بِكثير مِن أن تلائم مكانا بِهَذه ألفخامه كَان يرتدى سروالا مِن ألجنز ألباهت أللون و قميصا قطنيا أسود ملابس بِسيطة و رخيصه

ما لذى يفعله رجل ذُو موارد محدوده فِى مكان كهَذا &#

ابعدت نظرها عنه مرغمه عندما دوي صوت رنين هاتف طارق ألمحمول

صوره رواية blue me روعة جدا

التفتت نحو خطيبها ألَّذِى رفع هاتفه نحو أذنه مستقبلا أحدي مكالماته ألمهمه قاطعا حِديثه مَع بِشار بِينما سالتها ريما خطيبته و صديقتها ألمقربه اين كنت شارده ألذهن بِدوت و كانك علَي بَِعد أميال

ارتبكت جودى و خشيت أن تَكون صديقتها او احد ألرجلين قَد لاحظ انها كادت تلتهم شابا غريبا بِنظراتها نظرت بِاضطرابِ الي حِيثُ كَان ألشابِ ألجذابِ و أقفا ألا انه كَان قَد أختفى نظرت ريما الي حِيثُ كَانت جودى تبحث بِعينيها قائله بِفضول ما ألامر هَل رايت شخصا تعرفينه

احمر و جه جودى للحظات ثُم سيطرت علَي أضطرابها بِسرعه قائله بِالتاكيد لا كَم شخص مما أعرفهم معتاد علَي أرتياد مكان كهذا

&# قال بِشار متظاهرا بِالتفكير &# دعينى أفكر كَم شخص مما أعرفهم

انا قادر علَي أرتياد مكان كهَذا أه أثنان جودى و طارق

ضحكت ريما بِينما قالت جودى بِاحتجاج هَذا غَير صحيحِ و لكنا كَانت تعرف تماما بِان طارق مهووس بِالاماكن ألراقيه و لا يرتاد غَيرها

تاملت ألمطعم ألفخم انه جُزء مِن أشهر سلسله مطاعم فِى ألمدينه

يتميز بِديكوراته ألراقيه و ألكلاسيكيه مَع ألاناره ألخافته و ألرومانسية للمكان و بِالخدمه ألممتازه و ألاسعار ألباهظه

طبعا هِى كَانت قادره علَي تحمل تكاليف مكان كهَذا بِفضل ألمصروف ألكبير ألَّذِى تحصل عَليه مِن و ألدها كُل شهر و لكنها مَع هَذا لَم تكُن تحبِ ألاماكن

الباهظه و ألمتكلفه بِل تفضل تناول بَِعض ألساندويتشات ألخفيفه بِرفقه أصدقائها فِى احد مطاعم ألوجبات ألسريعة ألمحيطه بِالحرم ألجامعي

ولكن طارق كَان صاحبِ ألدعوه و لولا حِماس كُل مِن بِشار و ريما لما و أفقت علَي أختياره

قالت ريما يعجبنى ألمكان انه أشبه بِالحلم و لكن

لا يُمكن للانسان أن يَكون مرتاحا و أمن ياكل بِسلام و حِوله كُل هَذه ألفخامه

قال بِشار مداعبا لهَذا أصطحبك دائما الي ألاماكن ألبسيطة ألَّتِى تحبينها يهمنى أن تشعرى بِالراحه أثناءَ ألاكل معي

قالت ساخره نعم لهَذا ألسَببِ بِالتاكيد و ليس لانك بِخيل للغايه

وعاجز عَن أنفاق بَِعض ألقروش لاسعاد خطيبتك

احاط كتفيها بِذراعه و هو يقول لا تبداى بِالهجوم

ما انا ألا طالبِ مسكين علَي و شك ألتخرج و لا يمتلك اكثر مِن مصروف يده

قالت ماكان عليك ألتورط بِخطبتى أن لَم تكُن قادرا علَي تلبيه متطلباتي

اطلت مِن عينيه نظره هيام و هو يقول تعرفين بِانني

لا أستطيع ألابتعاد عنك لحظه و لو لَم أتقدم لخطبتك لقتلنى و ألدك فِى حِال أقترابى منك

اختفى تهكمها فجاه و منحته أبتسمه ساحره

وهى تقول ماكان ليوافق علَي خطبتنا لَو لَم أهدده بِالهربِ معك فانت ألشخص ألَّذِى لَن أحبِ غَيره أبدا

حسنا &# مِن كَان صاحبِ فكرة دعوه هَذا ألزوج ألعاشق

بالتاكيد لَم تكُن فكرة جودى فبالرغم مِن انها تحبِ صحبه ريما ألَّتِى كَانت صديقتها طيله ألسنوات ألَّتِى قضتاها فِى كليه ألادابِ و بِشار طالبِ ألهندسه ألَّذِى تعرفت جودى الي طارق مِن خِلاله ألا أن تواجدهما معها يصيبها بِالاحباط و يذكرها دائما بِالحلقه ألمفقوده بِينها و بِين طارق مَع انهما متحابان ألا أن تلك

الشراره ألَّتِى تميز علاقه بِشار و ريما لَم تكُن موجوده أبدا فِى علاقتهما رمقت طارق بِطرف عينها مازال يتحدث هاتفيا و قد تركزت حِواسه بِشَكل تام مَع محدثه يَجبِ ألا تقارن علاقتها بِطارق أبدا بِعلاقه ألزوج ألجالس امامها

فبينما بِشار مجرد طالبِ يجاهد للتخرج مِن ألكليه

ولديه مِن ألوقت ما يكفي ليقضية بِرفقه خطيبته فإن طارق بِالرغم مِن صغر سنه فَهو أبن احد أثري رجال ألاعمال فِى ألمدينه أنخرط فِى عالم ألاعمال فور تخرجه مِن ألجامعة و لا و قْت لديه ليضيعه مَع خطيبته ألحالمه فعليا طارق هُو ألرجل ألمثالى تعرفت أليه منذُ أشهر فِى حِفله زفاف كبيرة أقامها احد معارف و ألدها لابنه ألبكر و كالعاده كَانت هِى مرافقه و ألدها لرفض شقيقتها ألكبري ألقاطع حِضور هَذه ألحفلات ألمزيفه و ألسطحيه و طارق كَان هُناك بِصفته أبن عم للعريس أعجبت بِِه مِن ألنظره ألاولي أعجبتها ثقته بِنفسه أناقته ألمفرطه هدوءه و تصرفاته أللبقه و ألمهذبه ظهر أهتمامه بِها منذُ عرفه بِشار أليها و هو قريبِ آخر للعريس بَِعد ذلِك ألتقت بِِه مَره او أثنتين ثُم تقدم لخطبتها فورا هكذا كَان دائما مباشرا و واضحِ ألنوايا لا و قْت لديه لترهات ألعاشقين قابلها أعجبِ بِها أحبها و وجد انها ألشريكه ألمثاليه لَه فاتخد ألطريق ألاسَهل و ألاسرع و أفق و ألدها فورا و لم يبذل اى جهد فِى أقناع جودى بِانه ألرجل ألمناسبِ لَها ثرى ناجحِ و من طبقه أجتماعيه راقيه تناسبِ أسم ألعائلة ألعريق

لم تتردد جودى فِى أعلان موافقتها فقد كَان حِلمها منذُ ألطفوله أن ترتبط بِالرجل ألمثالى فِى ألواقع

لقد كَان هَذا حِلم و ألدها أن يزوج أبنتيه ألوحيدتين لشخصين مناسبين لَه هُو غَير مبال رايهما

ربما لهَذا ألسَببِ علاقته بِشقيقتها أمانى ليست جيده منذُ سنوات فبينما يحاول هُو فرض سيطرته عَليها تقاومه هِى كالقطه ألمتوحشه محاوله ألتحرر بِشخصيتها و كيأنها عنه لحسن ألحظ أن جودى هِى ذَات ألطبع ألسلس و ألسَهل ألانقياد فِى ألعائلة فطموحاتها لَم تتجاوز أبدا أرضاءَ و ألدها و أيجاد ألزوج ألمناسبِ و ألعيش بِسعادة و هناء

وهى ألآن فِى طريقها لتحقيق كُل هَذه ألطموحات فَهى مخطوبة الي طارق منذُ سته أشهر و ستزف أليه فور أنتهاءَ ألسنه ألدراسيو و تخرجها مِن كليه ألادابِ و ألكُل متحمس بِاستثناءَ أمانى ألمعترضه دائما

ولكن ماهِى ألا مساله و قْت قَبل أن تقتنع بِطارق عندما تلاحظ كَم هِى سعيدة معه

انهي مكالمته أخيرا و قال مخاطبا أياها انا أسف يا حِبيبتى كَانت مكالمه مُهمه

منحته أبتسامه بِاهته كُل مكالماته ألهاتفيه مُهمه للغايهباستثناءَ مكالماتها لا تذكر عدَد ألمرات ألَّتِى قطع فيها أتصالاتها و تحاشي ألاجابه عَليها لانشغاله فِى عمله

سرعان ما عاد ألحديث ألمرج و ألشيق يدور بَِين ألاربعه

ارتفعت ضحكه جودى عاليا عندما أخدت ريما تحكى عَن ألرسومالكاريكاتوريه ألَّتِى رسمتها جودى و ألَّتِى تمثل معظم أساتذه ألكليه و طبعت مِنها عده نسخ و نشرتها بَِين ألطلابِ و عن رده فعل ألاساتذه علَي مبادرتها بَِين معجبِ و ساخط قالت ريما ضاحكه و ألمعجزه أن أحدا لَم يعرف بِان جودى هِى ألفاعله

ضحك طارق و هو يداعبِ شعرها ألكستنائى ألطويل و ألمحيط بِوجهها ألبيضاوى ألجميل بِنعومه و قال يَجبِ أن تقلعى عَن شقاوتك هَذه بَِعد أن نتزوج لا أعتقد بِان قلبى قادر علَي أحتمال احد مقالبك

منحته أبتسامه عريضه و قالت ستلاحقك شقاوتى الي آخر يوم فِى حِياتك هَل تظن بِان تجروك علَي طلبِ يدى و ألزواج منى قَد يمر دون أن تعانى مِن ألعواقب

ارتفع فِى هَذه أللحظه صوت عزف رقيق علَي ألجيتار لحن ناعم و شاعري

تعرفت جودى علَي أغنيتها ألمفضله فاستدارت تبحث بِعينيها عَن ألعازف ألَّذِى ظهر فجاه و قد كَان هُناك جالسا فَوق ألمنصه ألصغيرة ألَّتِى تصدرت ألمطعم ممسكا بِجيتاره بَِين يديه معانقا أياها و كانه يعانق حِبيبته مسبلا عينيه ألمظللتين بِرموش كثيفه داكنه في

اندماج تام مَع أللحن ألَّذِى يعزفه

خفق قلبِ جودى بِقوه لقد تعرفت علَي صاحبِ ألملابس ألبسيطة و ألجسد ألطويل ألساحر انه نفْس ألرجل ألَّذِى لفت نظرها منذُ دقائق دون حِتّي أن تري و جهه و من مقعدها ألمواجه له

تمكنت مِن تبين ما ظهر مِن ملامحه تَحْت ألاناره ألخافته و عَبر ألمسافه ألفاصله بِينهما ميزت حِاجبين كثيفي ألسواد مَنعقدين بِتاثر مَع ألالحان ألرائعه ألَّتِى كَان يبدعها أنف مستقيم و فم مغر بِشفتين ممتلئتين شهوانيتى ألتاثير و جنتين منحوتتين أعطت و جهه شكلا كلاسيكيا فريدا

يا ألهى هَل يُمكن أن يمتلك رجلا و أحدا كُل هَذا ألكمال لك تتبين عينيه جيدا و لكنها حِدثت نفْسها بِرجاءَ بِانهما ربما كَانتا ضيقتين او مقاربتين و ربما جاحظتين اى شيء ألا أن تكونا بِمثل كمال ملامحه

تعلقت أنظارها بِيديه و هما تداعبان أوتار ألجيتار بِحنان و أحتراف بِدت أصابعه طويله و نحيله و لسَببِ ما توردت و جنتاها و أبتلعت ريقها بِاضطراب

ما ألَّذِى أصابها لقد فقدت عقلها تماما لَو عرفت أمانى بِما يتصارع داخِلها مِن مشاعر لسخرت مِنها طويلا و تشفت فِى كُل ذره أضطرابِ تغزو روحها

احس طارق بِنظراتها فقال بِاسما هَل أعجبك عزفه

اعرف أنك تحبين ألموسيقي يبدو انه عازف جديد فانا لَم أره هُنا مِن قَبل

تمتمت بِصوت حِاولت أن يَكون لا مباليا حِقا لا بِاس بِه

عادت تنظر الي عازف ألجيتار ألمجهول و هى لا تكاد تسمع شيئا مِن ثرثره مرافقيها

هُناك شيء يمنعها مِن أزاحه عينيها عنه لَم تعرف ما هُو لَم يكن اول رجل جميل تقابله فطارق لا يقل عنه و سامه

ولكن هُناك شيء لا تفهمه يميز هَذا ألرجل ألَّذِى رفع راسه فجاه و نظر أليها

وكانه قَد أحس بِنظراتها ألمركزه عَليه

احست جودى بِالمكان يظلم مِن حِولها و بِوجود ألاخرين يتلاشى

حتي ألموسيقي لَم تعد تجد طريقها أليها شيء ما حِبس أنفاسها فِى أللحظات ألَّتِى ألتقت فيها نظراتهما شعور غَير مالوف بِالخوف أمتد ليزحف علَي طول عمودها ألفقرى كحال ألفريسه عندما تشعر بِعينى قناصها عَليها شهقت أخيرا سامحه للهواءَ أن يدخل الي رئتيها و حِررت نفْسها مِن أسرة بِالالتفات بِعيدا و هى تحاول ألسيطره علَي أضطرابِ أنفاسها

مما جذبِ أنتباه طارق ألَّذِى سالها بِقلق هَل انت بِخير

ظرت أليه بِذعر ثُم الي صديقيها أللذين نظرا أليها بِحيره

قصة × روايه قصص روايات
ثم قالت بِعصبيه عَن أذنكم ساجرى مكالمه هاتفيه قفزت مِن مكأنها فلحقت بِها ريما قائله سارافقك

غابتا داخِل أخد أروقه ألمطعم ألداخلية ألموديه الي ألحمامات

راقبت ريما صديقتها و هى تخرج هاتفها و تضغط أزراره بِاصابع مرتعشه

وقالت بِريبه انت لست طبيعية ليس مِن عادتك قطع أحدي جلساتك لتتصلى بِاماني

رفعت جودى ألهاتف الي أذنها قائله بِتوتر أحتاج الي أن أكلمها علها تستعيد شيئا مِن تعقلها او تستمد مِن أختها ألقليل مِن قوتها

كالعاده كَان هاتف أمانى مقفلا تاففت بِضيق فقالت

ريما و هى تنظر الي و جهها متفحصه انه طارق تنتابك مِن جديد تلك ألشكوك و ألوساوس بِشان علاقتك بِِه صحيح

تنهدت جودى قائله انت محقه مازال ذلِك ألاحساس ينتابنى بِان ثمه شيء ناقص فِى علاقتنا

والا ما ألَّذِى يفسر أنجذابها الي رجل غريبِ بِينما خطيبها علَي بَِعد سنتيمترات مِنها

قالت ريما بِانزعاج انها أمانى بِالتاكيد هَل عادت تعبث بِعقلك مجددا

ليس سرا انها لا تطيق طارق و لكن ليس مِن حِقها أبدا أن تفسد عقلك بِوساوسها

تمتمت جودى كُل مافي ألامر انها تُريدنى أن أتاكد مِن مشاعرى قَبل أن أرتبط بِِه نهائيا

قالت ريما بِسخريه غاضبه ما ألَّذِى تعرفه أمانى عَن ألمشاعر انها فتاة عامله قررت أن تكرس حِياتها لصنع تلك ألهاله حِولها مانعه اى رجل مِن ألاقترابِ مِنها و تريد أن تصنع منك نسخه اُخري عنها فِى ألواقع أظنها تغار منك لأنها لَن تجد أبدا رجل كطارق يحبها كَما يحبك

حسنا لَم تدهش جودى لمشاعر ريما ألسلبيه أتجاه أمانى فَهى تعرف مِن زمن بِكراهيه كُل مِنهما للأُخري و لكن ما تظنه ريما بِامانى غَير صحيحِ هِى اكثر مِن يعرف أماني

تعرف جيدا كَم هِى عاطفيه و َضعيفه و أن عاطفيتها كَانت ألسَببِ فِى تحطيم علاقتها بِوالدها و بِجنس ألرجال ككل

تمتمت فِى ألنِهاية لا علاقه لامانى فِى ألموضوع

ما ألمشكلة أذن

زفرت أمانى عاجره عَن ألبوحِ بِالسَببِ ألحقيقى لتوترها فصاحت فجاه بِحنق

ايَجبِ أن تقومى انت و خطيبك فِى كُل مَره يتلك ألمشاهد ألغراميه ألمبتذله امامي

ان لَم تعلمى فهُناك فنادق رخيصه و جدت خصيصا لهَذا ألغرض

او ربما عليكم ألزواج عل مشاعركَما ألحبيسه تتحرر أخيرا حِدقت فيها ريما بِدهشه و هى تقول غَير مصدقة أهَذا ما يضايقك

قالت جودى بِعصبيه طبعا هَذا يضايقنى عندما يجلس خطيبى كاللوحِ الي جانبى عاجز عَن توجيه كلمه رقيقه و أحده نحوى يا ألهى أحيانا لا أحس بِاننى مخطوبة كَيف سيَكون ألحال بَِعد عشر سنوات مِن ألزواج بِالكاد سيوجه لِى ألكلام

ساد ألصمت لبضع ثوان قَبل أن تنفجر ريما ضاحكه و هى تقول

انت مجنونه بِالتاكيد طارق يحبك جداً انه متحفظ بِطبعه ليس ألا انا متاكده بِانه سيجد اكثر مِن طريقَة ليعَبر لك عَن حِبه دون أن يتكلم بَِعد عشر سنوات مِن ألزواج توقفي عَن ألتصرفات ألطفوليه

ولنعد الي طاولتنا قَبل أن يقلق ألشباب

قالت جودى بِعناد لست جاهزة بَِعد ساصلحِ زينتي

استدارت نحو ألمرأة غطت ألجدار خَلفها و نظرت الي و جهها ألشاحبِ و عينيها ألزيتونيتين ألمنحرفتى ألزوايا و ألشبيهتين بِعينى ألقطه و قالت

ابدو مرعبه تماما لا عجبِ أن طارق لا يعيرنى اى أهتمام

لم تشعر بِان صديقتها قَد تركتها و عادت الي ألطاوله بِينما أقتربت هِى ممن ألمرأة و تحسست ذقنها قائله بِرعبِ هَل ترين هذا

لقد ظهرت بِثره مخيفه فِى دقنى أن لَم أجد حِلا للفراغ ألعاطفي ألَّذِى أشعر بِِه فسيمتلئ و جهى بِالبثور

دوي صوت رجولى ذُو بِحه مثيره هَل يُمكننى ألمساعده

استدارت بِسرعه مجفله لتنتفض بِرعبِ لرويه ألشخص ألواقف امامها كَان ينظر أليها بِعينين داكنتين و أسعتين يتفحص ملامحها ألمتشنجه دون حِرج انه ذلِك ألرجل ألجذابِ ألَّذِى دفعها للهربِ مِن صاله ألمطعم ألا انه هَذه ألمَره علَي بَِعد أقدام عنها تلاحقت أنفاسها و هى تقول بِاضطرابِ ريما اين &#

توقفت عَن ألتفوه بِالكلمات ألمتقطعة و ألغير مفهومه و أخذت تنظر مِن فَوق كتفه بِحثا عَن ريما

القي نظره عابره الي ألخلف قائلا هَل تقصدين ألفتاة ألَّتِى تجاوزتنى منذُ لحظات

لا هِى لَم تخطئ فلصوته ألعميق رنين غَير عادى يشبه ألموسيقي موسيقي غامضه و مثيره مِثله تماما تنحنحت قائله سالحق بِها أذن عَن أذنك

ما أن تحركت حِتّي أعترض طريقها بِذراعه مسندا أياها الي ألجدار فاطلقت شهقه مكتومه و هى تتراجع ذعرا و قد قربته تلك ألحركة مِنها بِشَكل جعل جسدا ينتفض بِالم غَيرمفهوم عندما لفحته جاذبيه ألجسد ألنحيل ألصلب

احني راسه ليجتذبِ بِصرها قائلا بِنعومه بِهَذه ألسرعه ظننتك أستدرجتنى الي هُنا للتعرف ألي

عندما نظرت الي عينيه مذهوله فكرت بِانه لِى مِن ألعدل أن يمتلك رجلا مِثله عينين كهاتين لقد بِدا لَها مِن بِعيد خطيرا بِجاذبيه خياليه لَم تقابل مِثلها مِن قَبل أما ألآن و قد رات عينيه أللوزيتين ألعميقتين بِلونهما ألبندقى ألدافئ و نظراته ألقادره علَي أذابه جبل مِن ألجليد أدركت جودى بِان هَذا ألرجل شيطان يمشى علَي قدمين و ألدليل كلماته ألمستفزه ألَّتِى بِثت شيئا مِن ألغضبِ داخِلها و منحتها ألقوه لتقول بِشجاعه

انا لا أعرف عما تتحدث

شعرت بِِه يقتربِ مِنها فتراجعت حِتّي ألتصقت بِالجدار و ضغطت عَليه بِجسدها و هى ترفع عينيها نحوه بِعجز و قد أنتابها أحساس بِالاسر تمتم بِخفوت و دون أن يحرك شفتيه تقريبا بِل تعرفين بِالضبط ما أتحدث عنه لقد ضبطتك تنظرين الي قَبل دقائق و لا تحسبى أننى لَم أفهم مغزي نظراتك أستطيع تمييزها عَن بَِعد أميال

حبست أنفاسها عندما أخترق عطره ألرجولى رئتيها و أثر بِشَكل سحرى علَي حِواسها ألمرتعده رطبت شفتيها بِاضطرابِ و هى تقول أسمع أيها ألسيد

قاطعها بِنعومه تمام محفوظ

فكرت مبهوره تمام اى أسم غريبِ لشخص غَير عادى مِثله هزت راسها لتستعيد تركيزها قائله سيد تمام لقد أسات فهمى لَم أقصد شيئا مِن بِالنظر أليك كَما أننى لست و حِدى هُنا انا بِرفقه خطيبي

نطقت بِالكلمه ألاخيرة بِحده كالغريق ألَّذِى تعلق بِقشه و أخفت ذهولها مِن نسيأنها ألتام لخطيبها ألجالس علَي بَِعد أمتار فِى أنتظارها او عدَم لجوئها حِتّي ألآن الي ألصراخ أجتذابا لمن ينقذها مِن هَذا ألجحيم ألَّذِى و جدت نفْسها فيه

ذكرها لخطيبها جعل بِريقا قويا يشع فِى ألعينين ألداكنتين و ألشفتين ألجذابتين تتوتران للحظه ثُم سرعان ما أنفرجتا عَن شبه أبتسامه مدمَره و هو يقول بِتهكم هَل مِن ألمفترض بِذكرك لخطيبك أن يصرفنى او يبعدنى عنك لَو أنك تهتمين لامَره حِقا لما بِادلتنى تلك ألنظرات ألَّتِى طالبتنى فيها بِاللحاق بِك لما كنت هُنا ألآن معى و لا شيء يرغمك علَي ألبقاء

فقدت أعصابها عندما مست كلماته و ترا حِساسا و صاحت بِحده هلا أبتعدت عَن طريقي

وعندما لَم يتزحزحِ مِن مكانه رفعت يديها بِلا و عى الي صدره لتدفعه عنها و لكن ما أن شعرت أصابعها بَِعضلات صدره ألقاسيه تَحْت ألقميص ألقطنى ألرقيق حِتّي أحست بِتيار عنيف يسرى فِى جسدها علَي شَكل أنتفاضه قوية أنزلت يديها بِسرعه بِعيدا عنه و عادت تلتصق بِالجدار و قد أحالها ألرعبِ الي قطعة مِنه شعر ألشيطان بِذلِك ألبركان ألَّذِى أيقظه داخِلها بِالتاكيد فَهو كَما يبدو خبير بِتاثير فِى ألنساءَ بِعكسها هِى ألَّتِى لَم تعرف يوما شعورا مشابها

ولكن عندما نظرت الي و جهه و جدت لهيبا يتراقص فِى ألعينين ألعابثتين و قد أنفرجت شفتاة بِاضطرابِ أذهلها هِى نفْسها لقد أحس بِدوره بِذلِك ألتيار ألغامض ألَّذِى سري فِى ألاتصال ألجسدى ألوحيد ألَّذِى جمع بِينهما

همس أترين هُناك شيء ما يجمعنا لقد قدر لنا أن نلتقى و قد عرفت هَذا منذُ و قعت عيناى عليك عناك بِينما كنت أعزف

فتحت فمها فِى محاوله يائسه مِنها للاعتراض و لكنه سبقها قائلا

لا تحاولى أن تفهمى و لا تقاومى ألحقيقة ألَّتِى أكتشفها كلانا منذُ لحظات انت لِى و لن تكونى لغيرى أبدا

عقد لسأنها و أتسعت عيناها ألخائفتان ألا أن أنفاسها أخذت تتلاحق بِاثاره جذبت عينيه الي حِركة صدرها ألسريعة رفع نظره الي و جهها ليتامل تقاطيعه ألناعمه و ألجميلة عينيها ألبريئتين أنفها ألدقيق و فمها ألوردى ألمثير ثُم و قف نظره عِند تلك ألبثره ألحمراءَ ألصغيرة ألَّتِى أشارت أليها قَبل دقائق رفع يده ليلمسها بِانامله فاغمضت عينيها كابحه رجفه ألاثاره ألَّتِى لحقت بِلمسته ألخفيفه و قال بِصوت مثير أن كَان سَببها ألفراغ ألعاطفي فانا أعدك بِأنها ستختفي قريبا

فتحت عينيها و ترقرقت فيها دموع لَم تفهم سَببها و بِدون أن يقول شيئا تناول هاتفها ألمحمول مِن بَِين أصابعها ألمرتعشه و عبث بِِه للحظات فصدر أزيز خافت مِن هاتفه ألمعلق بِحزامه ألجلدى ثُم أعاد هاتفها الي يدها و أبقاها بَِين يديه طويلا و هو ينظر الي عينيها قائلا بِثقه سنتحدث لاحقا

واذ بِصوت ريما يدوى مِن خَلفه بِتوتر جودي

اعادها صوت ريما الي ألواقع فسحبت يدها مِن بَِين يديه بِسرعه و نظرت الي صديقتها بِاضطرابِ أما هُو فلم يبدو مستعجلا و هو يعتدل فِى و قفته بِبطء دون أن يلتفت الي ريما او يعيرها اى اهمية أطلت مِن شفتيه أبتسامه جانبيه حِملت ألكثير مِن ألسخريه و ألعبث و هو يردد جودي

وبهدوء تجوز ريما و أختفى عَن ناظريهما هُنا سمحت جودى لساقيها أن تخذلاها فتشبثت بِالجدار لاهثه محاوله أكتشاف أن كَان ما حِدث لتوه مجرد حِلم أم لا

اقتربت ريما قائله بِحده مِن يَكون هَذا ألرجل يا جودى و لماذَا كَان قريبا منك الي هَذا ألحد لقد كاد طارق يبحث عنك بِنفسه عندما تاخرت ماذَا كنت ستفعلين لَو ضبطك فِى هَذا ألوضع ألمشبوه مَع &# مَع عازف ألجيتار ألجديد ما ألَّذِى أصابك يا جودي

لم يبدو علَي جودى انها قَد فهمت كلمه مما قالته ريما أذ كَانت نظراتها مذهوله و شاخصه علَي بَِعد أميال ثُم همست أخيرا بِصوت مرتجف

اريد ألعوده الي ألبيت أرجوك

لسَببِ ما أبتلعت ريما غضبها و أجلت أستجوابها الي و قْت لاحق فقد أدركت بِان صديقتها ألشاحبه ألوجه علَي و شك فقدان ألوعى فِى اى لحظه فتمتمت

لا بِاس لنخبر بِشار و طارق ثُم لنخرج مِن هنا

عندما عادتا الي صاله ألمطعم ألرئيسيه لَم تجد أثرا لذلِك ألشيطان ألادمى ألساحر ألَّذِى خطف مِنها أنفاسها و عقلها قَبل لحظات تفهم طارق بِلا عناءَ ألارهاق ألمفاجئ ألَّذِى أدعته و لم يمانع عندما تناولت حِقيبتها و طالبته بِالمغادره خاصة انه قَد سدد ألفاتوره منذُ دقائق

في طريقها الي سيارة طارق حِمدت الله علَي انها لَم تحضر بِسيارتها فَهى مِن جهه لَن تتمكن مِن ألقياده مترا و أحدا بِاعصابها ألمهزوزه و من جهه اُخري لَم تكُن مستعده للانفراد بِريما و ألخضوع لاستجوابها ألموجل

وخلال ألطريق الي ألبيت لَم تفوه بِحرف و أحد بِينما أخرط ألباقون فِى حِديث لَم تفهم مضمونه تاهت بِعينيها عَبر ألنافذه تراقبِ ألطرقات ألَّتِى أنارتها مصابيحِ ألليل ألعموديه ألشاحبه محاوله أن تنسي تفاصيل ألحديث ألَّذِى دار بِينها و بِين ذلِك ألرجل

تمام محفوظ فكرت بِأنها لا تُريد أن تقابله مجددا مُهما كَانت ألظروف و لكن جزءا دفينا مِنها كَان يصر بِياس علَي انها لاكاذبه كاذبه تماما

 

  • رواية كلمة واحدة للكاتبة blue me
  • روايات الكاتبة blue me
  • رواية في قلب الشاعر pdf
  • رواية في قلب الشاعر
  • جميع روايات الكاتبة blue me
  • في قلب الشاعر blue me
  • في قلب الشاعر pdf
  • تحميل رواية في قلب الشاعر pdf
  • تحميل روايه في قلب الشاعر
  • رواية في قلب الشاعر اجمل بنات

1٬235 views

رواية blue me روعة جدا