5:28 مساءً الإثنين 18 مارس، 2019






رواية blue me روعة جدا

روايه blue me روعه جدا

بالصور رواية blue me روعة جدا bf9ae72e76ee1b2de97001d6774708b9

 

اليكم الفصل الاول

سحر شيطان

&# مئه و ثمانون سنتيمترا

قدرت جودى بصمت طول الرجل الواقف في احدي زوايا المطعم

يتحدث الى مدير المطعم ما نحا اياها ظهره لم تكن قادره على تمييز ملامح و جهه و لكنها استطاعت بالتاكيد و بوضوح ملاحظه تناسق جسده النحيل و عرض كتفيه و هو يهزهما تجاوبا مع كلمات محدثه و رشاقه يديه و ذراعيه و هو يلوح بهما معترضا

ما الذى اصابها لم تكن هذه المره هى المره الاولي التى تلمح فيها رجلا جذابا و لكنها لم تشعر ابدا بهذا التقلص في معدتها و الاضطراب من النظره الاولي نحو اي رجل

حتي عندما قابلت طارق للمره الاولي لم تشعر بهذه الطريقه راقبت بدقه كيف اخذ يسير برشاقه خطيره الى جانب المدير متجها نحو مكان ما داخل المطعم لابد ان يكون و سيما

لايمكن ان يمتلك اي شخص كل هذه الثقه بالنفس في خطاه ان لم يكن و سيما فقط لو يستدير قليلا &#

بدا و اضحا انه ليس نادلا فهو لا يرتدى الزى الرسمى للعاملين في المطعم

وليس زبونا ايضا فملابسه ابسط بكثير من ان تلائم مكانا بهذه الفخامه كان يرتدى سروالا من الجنز الباهت اللون و قميصا قطنيا اسود ملابس بسيطه و رخيصة

ما لذى يفعله رجل ذو موارد محدوده في مكان كهذا &#

ابعدت نظرها عنه مرغمه عندما دوي صوت رنين هاتف طارق المحمول

بالصور رواية blue me روعة جدا 20160709 38

التفتت نحو خطيبها الذى رفع هاتفه نحو اذنه مستقبلا احدي مكالماته المهمه قاطعا حديثه مع بشار بينما سالتها ريما خطيبته و صديقتها المقربه اين كنت شارده الذهن بدوت و كانك على بعد اميال

ارتبكت جودى و خشيت ان تكون صديقتها او احد الرجلين قد لاحظ انها كادت تلتهم شابا غريبا بنظراتها نظرت باضطراب الى حيث كان الشاب الجذاب و اقفا الا انه كان قد اختفي نظرت ريما الى حيث كانت جودى تبحث بعينيها قائله بفضول ما الامر هل رايت شخصا تعرفينه

احمر وجه جودى للحظات ثم سيطرت على اضطرابها بسرعه قائله بالتاكيد لا كم شخص مما اعرفهم معتاد على ارتياد مكان كهذا

&# قال بشار متظاهرا بالتفكير &# دعينى افكر كم شخص مما اعرفهم

بالصور رواية blue me روعة جدا 20160709 39

انا قادر على ارتياد مكان كهذا اه اثنان جودى و طارق

ضحكت ريما بينما قالت جودى باحتجاج هذا غير صحيح و لكنا كانت تعرف تماما بان طارق مهووس بالاماكن الراقيه و لا يرتاد غيرها

تاملت المطعم الفخم انه جزء من اشهر سلسله مطاعم في المدينة

يتميز بديكوراته الراقيه و الكلاسيكيه مع الاناره الخافته و الرومانسيه للمكان و بالخدمه الممتازه و الاسعار الباهظة

طبعا هى كانت قادره على تحمل تكاليف مكان كهذا بفضل المصروف الكبير الذى تحصل عليه من و الدها كل شهر و لكنها مع هذا لم تكن تحب الاماكن

الباهظه و المتكلفه بل تفضل تناول بعض الساندويتشات الخفيفه برفقه اصدقائها في احد مطاعم الوجبات السريعه المحيطه بالحرم الجامعي

ولكن طارق كان صاحب الدعوه و لولا حماس كل من بشار و ريما لما و افقت على اختياره

قالت ريما يعجبنى المكان انه اشبه بالحلم و لكن

لا يمكن للانسان ان يكون مرتاحا و امن ياكل بسلام و حوله كل هذه الفخامة

قال بشار مداعبا لهذا اصطحبك دائما الى الاماكن البسيطه التى تحبينها يهمنى ان تشعرى بالراحه اثناء الاكل معي

قالت ساخره نعم لهذا السبب بالتاكيد و ليس لانك بخيل للغاية

وعاجز عن انفاق بعض القروش لاسعاد خطيبتك

احاط كتفيها بذراعه و هو يقول لا تبداى بالهجوم

ما انا الا طالب مسكين على و شك التخرج و لا يمتلك اكثر من مصروف يده

قالت ما كان عليك التورط بخطبتى ان لم تكن قادرا على تلبيه متطلباتي

اطلت من عينيه نظره هيام و هو يقول تعرفين بانني

لا استطيع الابتعاد عنك لحظه و لو لم اتقدم لخطبتك لقتلنى و الدك في حال اقترابى منك

اختفي تهكمها فجاه و منحته ابتسمه ساحرة

وهى تقول ما كان ليوافق على خطبتنا لو لم اهدده بالهرب معك فانت الشخص الذى لن احب غيره ابدا

حسنا &# من كان صاحب فكره دعوه هذا الزوج العاشق

بالتاكيد لم تكن فكره جودى فبالرغم من انها تحب صحبه ريما التى كانت صديقتها طيله السنوات التى قضتاها في كليه الاداب و بشار طالب الهندسه الذى تعرفت جودى الى طارق من خلاله الا ان تواجدهما معها يصيبها بالاحباط و يذكرها دائما بالحلقه المفقوده بينها و بين طارق مع انهما متحابان الا ان تلك

الشراره التى تميز علاقه بشار و ريما لم تكن موجوده ابدا في علاقتهما رمقت طارق بطرف عينها ما زال يتحدث هاتفيا و قد تركزت حواسه بشكل تام مع محدثه يجب الا تقارن علاقتها بطارق ابدا بعلاقه الزوج الجالس امامها

فبينما بشار مجرد طالب يجاهد للتخرج من الكلية

ولديه من الوقت ما يكفى ليقضيه برفقه خطيبته فان طارق بالرغم من صغر سنه فهو ابن احد اثري رجال الاعمال في المدينه انخرط في عالم الاعمال فور تخرجه من الجامعه و لا وقت لديه ليضيعه مع خطيبته الحالمه فعليا طارق هو الرجل المثالى تعرفت اليه منذ اشهر في حفله زفاف كبيره اقامها احد معارف و الدها لابنه البكر و كالعاده كانت هى مرافقه و الدها لرفض شقيقتها الكبري القاطع حضور هذه الحفلات المزيفه و السطحيه و طارق كان هناك بصفته ابن عم للعريس اعجبت به من النظره الاولي اعجبتها ثقته بنفسه اناقته المفرطه هدوءه و تصرفاته اللبقه و المهذبه ظهر اهتمامه بها منذ عرفه بشار اليها و هو قريب اخر للعريس بعد ذلك التقت به مره او اثنتين ثم تقدم لخطبتها فورا هكذا كان دائما مباشرا و واضح النوايا لا وقت لديه لترهات العاشقين قابلها اعجب بها احبها و وجد انها الشريكه المثاليه له فاتخد الطريق الاسهل و الاسرع و افق و الدها فورا و لم يبذل اي جهد في اقناع جودى بانه الرجل المناسب لها ثرى ناجح و من طبقه اجتماعيه راقيه تناسب اسم العائله العريق

بالصور رواية blue me روعة جدا 20160709 372

لم تتردد جودى في اعلان موافقتها فقد كان حلمها منذ الطفوله ان ترتبط بالرجل المثالى في الواقع

لقد كان هذا حلم و الدها ان يزوج ابنتيه الوحيدتين لشخصين مناسبين له هو غير مبال رايهما

ربما لهذا السبب علاقته بشقيقتها امانى ليست جيده منذ سنوات فبينما يحاول هو فرض سيطرته عليها تقاومه هى كالقطه المتوحشه محاوله التحرر بشخصيتها و كيانها عنه لحسن الحظ ان جودى هى ذات الطبع السلس و السهل الانقياد في العائله فطموحاتها لم تتجاوز ابدا ارضاء و الدها وايجاد الزوج المناسب و العيش بسعاده و هناء

وهى الان في طريقها لتحقيق كل هذه الطموحات فهى مخطوبه الى طارق منذ سته اشهر و ستزف اليه فور انتهاء السنه الدراسيو و تخرجها من كليه الاداب و الكل متحمس باستثناء امانى المعترضه دائما

ولكن ما هى الا مساله وقت قبل ان تقتنع بطارق عندما تلاحظ كم هى سعيده معه

انهي مكالمته اخيرا و قال مخاطبا اياها انا اسف يا حبيبتى كانت مكالمه مهمة

منحته ابتسامه باهته كل مكالماته الهاتفيه مهمه للغايةباستثناء مكالماتها لا تذكر عدد المرات التى قطع فيها اتصالاتها و تحاشي الاجابه عليها لانشغاله في عمله

سرعان ما عاد الحديث المرج و الشيق يدور بين الاربعة

ارتفعت ضحكه جودى عاليا عندما اخدت ريما تحكى عن الرسومالكاريكاتوريه التى رسمتها جودى و التى تمثل معظم اساتذه الكليه و طبعت منها عده نسخ و نشرتها بين الطلاب و عن رده فعل الاساتذه على مبادرتها بين معجب و ساخط قالت ريما ضاحكه و المعجزه ان احدا لم يعرف بان جودى هى الفاعلة

ضحك طارق و هو يداعب شعرها الكستنائى الطويل و المحيط بوجهها البيضاوى الجميل بنعومه و قال يجب ان تقلعى عن شقاوتك هذه بعد ان نتزوج لا اعتقد بان قلبى قادر على احتمال احد مقالبك

منحته ابتسامه عريضه و قالت ستلاحقك شقاوتى الى اخر يوم في حياتك هل تظن بان تجروك على طلب يدى و الزواج منى قد يمر دون ان تعانى من العواقب

ارتفع في هذه اللحظه صوت عزف رقيق على الجيتار لحن ناعم و شاعري

تعرفت جودى على اغنيتها المفضله فاستدارت تبحث بعينيها عن العازف الذى ظهر فجاه و قد كان هناك جالسا فوق المنصه الصغيره التى تصدرت المطعم ممسكا بجيتاره بين يديه معانقا اياها و كانه يعانق حبيبته مسبلا عينيه المظللتين برموش كثيفه داكنه في

اندماج تام مع اللحن الذى يعزفه

خفق قلب جودى بقوه لقد تعرفت على صاحب الملابس البسيطه و الجسد الطويل الساحر انه نفس الرجل الذى لفت نظرها منذ دقائق دون حتى ان تري و جهه و من مقعدها المواجه له

تمكنت من تبين ما ظهر من ملامحه تحت الاناره الخافته و عبر المسافه الفاصله بينهما ميزت حاجبين كثيفى السواد منعقدين بتاثر مع الالحان الرائعه التى كان يبدعها انف مستقيم و فم مغر بشفتين ممتلئتين شهوانيتى التاثير و جنتين منحوتتين اعطت و جهه شكلا كلاسيكيا فريدا

يا الهى هل يمكن ان يمتلك رجلا واحدا كل هذا الكمال لك تتبين عينيه جيدا و لكنها حدثت نفسها برجاء بانهما ربما كانتا ضيقتين او مقاربتين و ربما جاحظتين اي شيء الا ان تكونا بمثل كمال ملامحه

تعلقت انظارها بيديه و هما تداعبان اوتار الجيتار بحنان و احتراف بدت اصابعه طويله و نحيله و لسبب ما توردت و جنتاها و ابتلعت ريقها باضطراب

ما الذى اصابها لقد فقدت عقلها تماما لو عرفت امانى بما يتصارع داخلها من مشاعر لسخرت منها طويلا و تشفت في كل ذره اضطراب تغزو روحها

احس طارق بنظراتها فقال باسما هل اعجبك عزفه

اعرف انك تحبين الموسيقي يبدو انه عازف جديد فانا لم اره هنا من قبل

تمتمت بصوت حاولت ان يكون لا مباليا حقا لا باس به

عادت تنظر الى عازف الجيتار المجهول و هى لا تكاد تسمع شيئا من ثرثره مرافقيها

هناك شيء يمنعها من ازاحه عينيها عنه لم تعرف ما هو لم يكن اول رجل جميل تقابله فطارق لا يقل عنه و سامة

ولكن هناك شيء لا تفهمه يميز هذا الرجل الذى رفع راسه فجاه و نظر اليها

وكانه قد احس بنظراتها المركزه عليه

احست جودى بالمكان يظلم من حولها و بوجود الاخرين يتلاشى

حتي الموسيقي لم تعد تجد طريقها اليها شيء ما حبس انفاسها في اللحظات التى التقت فيها نظراتهما شعور غير ما لوف بالخوف امتد ليزحف على طول عمودها الفقرى كحال الفريسه عندما تشعر بعينى قناصها عليها شهقت اخيرا سامحه للهواء ان يدخل الى رئتيها و حررت نفسها من اسره بالالتفات بعيدا و هى تحاول السيطره على اضطراب انفاسها

مما جذب انتباه طارق الذى سالها بقلق هل انت بخير

ظرت اليه بذعر ثم الى صديقيها اللذين نظرا اليها بحيرة

قصه × روايه قصص روايات
ثم قالت بعصبيه عن اذنكم ساجرى مكالمه هاتفيه قفزت من مكانها فلحقت بها ريما قائله سارافقك

غابتا داخل اخد اروقه المطعم الداخليه الموديه الى الحمامات

راقبت ريما صديقتها و هى تخرج هاتفها و تضغط ازراره باصابع مرتعشة

وقالت بريبه انت لست طبيعيه ليس من عادتك قطع احدي جلساتك لتتصلى باماني

رفعت جودى الهاتف الى اذنها قائله بتوتر احتاج الى ان اكلمها علها تستعيد شيئا من تعقلها او تستمد من اختها القليل من قوتها

كالعاده كان هاتف امانى مقفلا تاففت بضيق فقالت

ريما و هى تنظر الى و جهها متفحصه انه طارق تنتابك من جديد تلك الشكوك و الوساوس بشان علاقتك به صحيح

تنهدت جودى قائله انت محقه ما زال ذلك الاحساس ينتابنى بان ثمه شيء ناقص في علاقتنا

والا ما الذى يفسر انجذابها الى رجل غريب بينما خطيبها على بعد سنتيمترات منها

قالت ريما بانزعاج انها امانى بالتاكيد هل عادت تعبث بعقلك مجددا

ليس سرا انها لا تطيق طارق و لكن ليس من حقها ابدا ان تفسد عقلك بوساوسها

تمتمت جودى كل ما في الامر انها تريدنى ان اتاكد من مشاعرى قبل ان ارتبط به نهائيا

قالت ريما بسخريه غاضبه ما الذى تعرفه امانى عن المشاعر انها فتاه عامله قررت ان تكرس حياتها لصنع تلك الهاله حولها ما نعه اي رجل من الاقتراب منها و تريد ان تصنع منك نسخه اخري عنها في الواقع اظنها تغار منك لانها لن تجد ابدا رجل كطارق يحبها كما يحبك

حسنا لم تدهش جودى لمشاعر ريما السلبيه اتجاه امانى فهى تعرف من زمن بكراهيه كل منهما للاخري و لكن ما تظنه ريما بامانى غير صحيح هى اكثر من يعرف اماني

تعرف جيدا كم هى عاطفيه وضعيفه وان عاطفيتها كانت السبب في تحطيم علاقتها بوالدها و بجنس الرجال ككل

تمتمت في النهايه لا علاقه لامانى في الموضوع

ما المشكله اذن

زفرت امانى عاجره عن البوح بالسبب الحقيقى لتوترها فصاحت فجاه بحنق

ايجب ان تقومى انت و خطيبك في كل مره يتلك المشاهد الغراميه المبتذله امامي

ان لم تعلمى فهناك فنادق رخيصه و جدت خصيصا لهذا الغرض

او ربما عليكم الزواج عل مشاعركما الحبيسه تتحرر اخيرا حدقت فيها ريما بدهشه و هى تقول غير مصدقه اهذا ما يضايقك

قالت جودى بعصبيه طبعا هذا يضايقنى عندما يجلس خطيبى كاللوح الى جانبى عاجز عن توجيه كلمه رقيقه واحده نحوى يا الهى احيانا لا احس باننى مخطوبه كيف سيكون الحال بعد عشر سنوات من الزواج بالكاد سيوجه لى الكلام

ساد الصمت لبضع ثوان قبل ان تنفجر ريما ضاحكه و هى تقول

انت مجنونه بالتاكيد طارق يحبك جدا انه متحفظ بطبعه ليس الا انا متاكده بانه سيجد اكثر من طريقه ليعبر لك عن حبه دون ان يتكلم بعد عشر سنوات من الزواج توقفى عن التصرفات الطفولية

ولنعد الى طاولتنا قبل ان يقلق الشباب

قالت جودى بعناد لست جاهزه بعد ساصلح زينتي

استدارت نحو المرأة غطت الجدار خلفها و نظرت الى و جهها الشاحب و عينيها الزيتونيتين المنحرفتى الزوايا و الشبيهتين بعينى القطه و قالت

ابدو مرعبه تماما لا عجب ان طارق لا يعيرنى اي اهتمام

لم تشعر بان صديقتها قد تركتها و عادت الى الطاوله بينما اقتربت هى ممن المرأة و تحسست ذقنها قائله برعب هل ترين هذا

لقد ظهرت بثره مخيفه في دقنى ان لم اجد حلا للفراغ العاطفى الذى اشعر به فسيمتلئ و جهى بالبثور

دوي صوت رجولى ذو بحه مثيره هل يمكننى المساعدة

استدارت بسرعه مجفله لتنتفض برعب لرويه الشخص الواقف امامها كان ينظر اليها بعينين داكنتين و اسعتين يتفحص ملامحها المتشنجه دون حرج انه ذلك الرجل الجذاب الذى دفعها للهرب من صاله المطعم الا انه هذه المره على بعد اقدام عنها تلاحقت انفاسها و هى تقول باضطراب ريما اين &#

توقفت عن التفوه بالكلمات المتقطعه و الغير مفهومه و اخذت تنظر من فوق كتفه بحثا عن ريما

القي نظره عابره الى الخلف قائلا هل تقصدين الفتاه التى تجاوزتنى منذ لحظات

لا هى لم تخطئ فلصوته العميق رنين غير عادى يشبه الموسيقي موسيقي غامضه و مثيره مثله تماما تنحنحت قائله سالحق بها اذن عن اذنك

ما ان تحركت حتى اعترض طريقها بذراعه مسندا اياها الى الجدار فاطلقت شهقه مكتومه و هى تتراجع ذعرا و قد قربته تلك الحركه منها بشكل جعل جسدا ينتفض بالم غيرمفهوم عندما لفحته جاذبيه الجسد النحيل الصلب

احني راسه ليجتذب بصرها قائلا بنعومه بهذه السرعه ظننتك استدرجتنى الى هنا للتعرف الي

عندما نظرت الى عينيه مذهوله فكرت بانه لى من العدل ان يمتلك رجلا مثله عينين كهاتين لقد بدا لها من بعيد خطيرا بجاذبيه خياليه لم تقابل مثلها من قبل اما الان و قد رات عينيه اللوزيتين العميقتين بلونهما البندقى الدافئ و نظراته القادره على اذابه جبل من الجليد ادركت جودى بان هذا الرجل شيطان يمشى على قدمين و الدليل كلماته المستفزه التى بثت شيئا من الغضب داخلها و منحتها القوه لتقول بشجاعة

انا لا اعرف عما تتحدث

شعرت به يقترب منها فتراجعت حتى التصقت بالجدار و ضغطت عليه بجسدها و هى ترفع عينيها نحوه بعجز و قد انتابها احساس بالاسر تمتم بخفوت و دون ان يحرك شفتيه تقريبا بل تعرفين بالضبط ما اتحدث عنه لقد ضبطتك تنظرين الى قبل دقائق و لا تحسبى اننى لم افهم مغزي نظراتك استطيع تمييزها عن بعد اميال

حبست انفاسها عندما اخترق عطره الرجولى رئتيها و اثر بشكل سحرى على حواسها المرتعده رطبت شفتيها باضطراب و هى تقول اسمع ايها السيد

قاطعها بنعومه تمام محفوظ

فكرت مبهوره تمام اي اسم غريب لشخص غير عادى مثله هزت راسها لتستعيد تركيزها قائله سيد تمام لقد اسات فهمى لم اقصد شيئا من بالنظر اليك كما اننى لست و حدى هنا انا برفقه خطيبي

نطقت بالكلمه الاخيره بحده كالغريق الذى تعلق بقشه و اخفت ذهولها من نسيانها التام لخطيبها الجالس على بعد امتار في انتظارها او عدم لجوئها حتى الان الى الصراخ اجتذابا لمن ينقذها من هذا الجحيم الذى و جدت نفسها فيه

ذكرها لخطيبها جعل بريقا قويا يشع في العينين الداكنتين و الشفتين الجذابتين تتوتران للحظه ثم سرعان ما انفرجتا عن شبه ابتسامه مدمره و هو يقول بتهكم هل من المفترض بذكرك لخطيبك ان يصرفنى او يبعدنى عنك لو انك تهتمين لامره حقا لما بادلتنى تلك النظرات التى طالبتنى فيها باللحاق بك لما كنت هنا الان معى و لا شيء يرغمك على البقاء

فقدت اعصابها عندما مست كلماته و ترا حساسا و صاحت بحده هلا ابتعدت عن طريقي

وعندما لم يتزحزح من مكانه رفعت يديها بلا و عى الى صدره لتدفعه عنها و لكن ما ان شعرت اصابعها بعضلات صدره القاسيه تحت القميص القطنى الرقيق حتى احست بتيار عنيف يسرى في جسدها على شكل انتفاضه قويه انزلت يديها بسرعه بعيدا عنه و عادت تلتصق بالجدار و قد احالها الرعب الى قطعه منه شعر الشيطان بذلك البركان الذى ايقظه داخلها بالتاكيد فهو كما يبدو خبير بتاثير في النساء بعكسها هى التى لم تعرف يوما شعورا مشابها

ولكن عندما نظرت الى و جهه و جدت لهيبا يتراقص في العينين العابثتين و قد انفرجت شفتاه باضطراب اذهلها هى نفسها لقد احس بدوره بذلك التيار الغامض الذى سري في الاتصال الجسدى الوحيد الذى جمع بينهما

همس اترين هناك شيء ما يجمعنا لقد قدر لنا ان نلتقى و قد عرفت هذا منذ و قعت عيناى عليك عناك بينما كنت اعزف

فتحت فمها في محاوله يائسه منها للاعتراض و لكنه سبقها قائلا

لا تحاولى ان تفهمى و لا تقاومى الحقيقه التى اكتشفها كلانا منذ لحظات انت لى و لن تكونى لغيرى ابدا

عقد لسانها واتسعت عيناها الخائفتان الا ان انفاسها اخذت تتلاحق باثاره جذبت عينيه الى حركه صدرها السريعه رفع نظره الى و جهها ليتامل تقاطيعه الناعمه و الجميله عينيها البريئتين انفها الدقيق و فمها الوردى المثير ثم و قف نظره عند تلك البثره الحمراء الصغيره التى اشارت اليها قبل دقائق رفع يده ليلمسها بانامله فاغمضت عينيها كابحه رجفه الاثاره التى لحقت بلمسته الخفيفه و قال بصوت مثير ان كان سببها الفراغ العاطفى فانا اعدك بانها ستختفى قريبا

فتحت عينيها و ترقرقت فيها دموع لم تفهم سببها و بدون ان يقول شيئا تناول هاتفها المحمول من بين اصابعها المرتعشه و عبث به للحظات فصدر ازيز خافت من هاتفه المعلق بحزامه الجلدى ثم اعاد هاتفها الى يدها و ابقاها بين يديه طويلا و هو ينظر الى عينيها قائلا بثقه سنتحدث لاحقا

واذ بصوت ريما يدوى من خلفه بتوتر جودي

اعادها صوت ريما الى الواقع فسحبت يدها من بين يديه بسرعه و نظرت الى صديقتها باضطراب اما هو فلم يبدو مستعجلا و هو يعتدل في و قفته ببطء دون ان يلتفت الى ريما او يعيرها اي اهميه اطلت من شفتيه ابتسامه جانبيه حملت الكثير من السخريه و العبث و هو يردد جودي

وبهدوء تجوز ريما و اختفي عن ناظريهما هنا سمحت جودى لساقيها ان تخذلاها فتشبثت بالجدار لاهثه محاوله اكتشاف ان كان ما حدث لتوه مجرد حلم ام لا

اقتربت ريما قائله بحده من يكون هذا الرجل يا جودى و لماذا كان قريبا منك الى هذا الحد لقد كاد طارق يبحث عنك بنفسه عندما تاخرت ماذا كنت ستفعلين لو ضبطك في هذا الوضع المشبوه مع &# مع عازف الجيتار الجديد ما الذى اصابك يا جودي

لم يبدو على جودى انها قد فهمت كلمه مما قالته ريما اذ كانت نظراتها مذهوله و شاخصه على بعد اميال ثم همست اخيرا بصوت مرتجف

اريد العوده الى البيت ارجوك

لسبب ما ابتلعت ريما غضبها و اجلت استجوابها الى وقت لاحق فقد ادركت بان صديقتها الشاحبه الوجه على و شك فقدان الوعى في اي لحظه فتمتمت

لا باس لنخبر بشار و طارق ثم لنخرج من هنا

عندما عادتا الى صاله المطعم الرئيسيه لم تجد اثرا لذلك الشيطان الادمى الساحر الذى خطف منها انفاسها و عقلها قبل لحظات تفهم طارق بلا عناء الارهاق المفاجئ الذى ادعته و لم يمانع عندما تناولت حقيبتها و طالبته بالمغادره خاصه انه قد سدد الفاتوره منذ دقائق

فى طريقها الى سياره طارق حمدت الله على انها لم تحضر بسيارتها فهى من جهه لن تتمكن من القياده مترا واحدا باعصابها المهزوزه و من جهه اخري لم تكن مستعده للانفراد بريما و الخضوع لاستجوابها الموجل

وخلال الطريق الى البيت لم تفوه بحرف واحد بينما اخرط الباقون في حديث لم تفهم مضمونه تاهت بعينيها عبر النافذه تراقب الطرقات التى انارتها مصابيح الليل العموديه الشاحبه محاوله ان تنسي تفاصيل الحديث الذى دار بينها و بين ذلك الرجل

تمام محفوظ فكرت بانها لا تريد ان تقابله مجددا مهما كانت الظروف و لكن جزءا دفينا منها كان يصر بياس على انها لاكاذبه كاذبه تماما

 

    رواية كلمة واحدة للكاتبة blue me

    روايات الكاتبة blue me

    رواية في قلب الشاعر

    رواية في قلب الشاعر pdf

    جميع روايات الكاتبة blue me

    في قلب الشاعر blue me

    تحميل رواية في قلب الشاعر pdf

    رواية في قلب الشاعر بلومي

    في قلب الشاعر pdf

    رواية في قلب الشاعر اجمل بنات

1٬639 views

رواية blue me روعة جدا