رواية نار الغيرة تحرق الجزء الاول , قصة بين زوجين عاشقين

آخر تحديث ب24 نوفمبر 2020 الأحد 7:07 صباحا بواسطة بنوته كيوت

رواية نار الغيرة تحرق الجزء الاول , قصة بين زوجين عاشقين


صورة photos

المقدمه

السعوديه

ام خالد “موضي” كاي ام حنونه و تخاف على ابنائها

عيالها خالد 35 شخصيه قويه جدا جدا جدا , متحكم باعصابه ما احد يقدر بطلعه من اعصابه الا شخص واحد بنتعرف عليه بالقصه,وقت الجد جد وقت المزح مزح مسك شركات ابوه بعد ما كبر و شال الحمل عنه ,امه تعتمد عليه عديدا خاصة انه بكرها,خاطب فتاة عمه سمر ,دايم يتردد على الكويت خاصة انه تلقى درس بها ادراه اعمال بكليه علوم ادرايه و بنفس الوقت تلقى تدريبه على طريقة مسك الشركات عند صديق ابوه محمد ,يركب الخيل دايم و مزرعته كبار كلها خيل,عنده صديق اسمه عمر ما احد يحس به و لا يفهمه الا هو

من ناحيه الشكل هو و سيم ,طويل ,وجسمه حلو,اجمل ما به عيونه ال كبار ,شعره كثيف متى شال الشماغ و دك لو تحط يدك فيه

فاطمه 30 متزوجه و مستقره مع زوجها و لها منه ولد سالم و فتاة ريهام

ساره 21 هي مملوحه و وايد نعومه ,شكلها ما يوحي على شطانتها ,القعده معها ما تنمل ابدا




بدر 15 ولد شقي و له مستقبل من ناحيه الوسامه يشبه اخوه خالد

حمد “بو ريم” صاحب شركات و مو فاضي ابد لبيته ,وعنده فتاة و حده ما له غيرها و يخرج اهتمامه بها بالفلوس و تنفيذ طلباتها الماديه ,دايم مسافر و دايم مشغول.

نهله “ام ريم” متطلقه من حمد ,بعد ما و لدت الريم ,وتزوجت و سافرت مع زوجها لبرى و ما لها اي علاقه مع بنتها , رمتها على حمد زوجها الاولي و لا عاد اسالت فيها

ريم 24سنه , فتاة غايه بالجمال ,عيونهاكبيرة و سود ,شعرها اسود فاحح و ناعم عديد,جسمها عجيب ,شفايفها كنها مسويه عملية تفخ لهم ,وسمراء بس لونها يعقد , متعقده من عدم وجود ابوها معاها و انشغاله عنها و من سفر امها ,عندها عيال عم راح نتعرف عليهم بالقصه,عديد الي خطبوها و لكنها دايما ترفض.

الكويت




سعود عنده من العيال 8

سالم ,رشيد ,راشد ,فهد ,غانم ,ضاري ,وحنان , و عمر

ونركز على بس اثنين من العيال و الي هم حنان الي توفت من 18 سنه و كانت متزوجه من محمد ولد عمها و صديق جاسم, كانت رائعة و جمالها الخليجي مو طبيعي يتناقض مع لون عيونها الزرقه الغامقه الي خذتها من جدتها الانجليزيه و رثت بنتها مها هالجمال كله ,بنتها مها

مها 24 رائعة طولها حلو و جسمها اجمل ,بيضاء ,وشعرها طويل لنصف الظهر ,عيونها كبار و رموشها طوال ,فمها صغنون و حلو و خشمها سله سيف , امها حنان توفت بحادث سيارة و هي كانت توها 5 سنين ,كانت معاها بالسيارة و الحادث خلف بفخذها جرح باين لحد الحين مدلعينها احدث دلع ,متزوجه

عمر35 ارمل , شاب من اوسم ما ممكن ,وسامته من النوع الخشن ,طويل و عريض لكن جسمه متناسق ,قعدته ما تنمل ,شخصيه غامضه ,لكن لما تقعد معاه تحس انه ما و دك تقوم ,اجتماعي و يحس الكل انه صديقهم عنده اصدقاء بكل دول الخليج ,وساعده بهذا سفراته المتعدده ,يعزف على العود و صوته حلو ,ويركب الخيل بكل مهارة, ساخر ,ما تعرف صجه من سخريته ,الناس دايم تحب انه تكون حوله ,دايم يصبح موجود اذا احتاجه احد , يموت على مها فتاة اخته الوحيده و مدللها احدث دلال, و اقرب اصدقائه خالد بن جاسم و صداقتهم صارلها تقريبا 15 سنه ,لانه عمر كان يدرس بعلوم ادرايه و يتدرب على ايد نسيبه بنفس الوقت . صحيح ان واحد منهم كويتي و الثاني سعودي الا انه علاقتهم من احسن ما ممكن و كل واحد يحس الثاني اخوه و اكثر.




باقي الشخصيات بنعرف عليها بالقصة …

البارت الاول

***اذا عندك بعادي عيد ترى عندي جفاك اعياد …وعسى طول الجفا مني يلين قلبك الجامد **

 

الرياض ,باحد قاعات الزواج

معقوله هذه متزوجه

اي ما شاء الله عليها و يقولون صار لها 6 سنين متزوجه

باين انها صغار ,الظاهر زوجوها صغيرة

فستانها الاحمر حلو مرة, بس مو كنه حق حمل

لا ذي الموضه ,هالايام كل الفساتين كذا

عيونها عذااااب , كبار و رموشها طوال و لونها غريب

ليه و ش لون عيونها

زرقه

لا وين ذي خليجية من وين لها عيون زرقه ,اظن انه عدسات

لا و الله زرقه انا قربت منها و دقتت من عينها

شوفي بياضها و لا شعرها الغجري الاسود و طولها و جسمها حلو

رائعة ,ملكه جمال,غطت على البنات كلهم

عاد من ذي ما عرفتوها

يقولون انه اسمها مها فتاة محمد ال..

كويتية مهي بسعودية جت من طرف العروس يقولون صديقتهاسمعت كل هالكلام و هي تمر من عند الحريم بالعرس ,و تضحك بنفسها و الله الحريم ما يتغيرون ابد باي دوله نفس السوالف و نفس الحكي ما شاء الله عليهم ,وراح فكرها للي يشغل بالها دايم و من اول ما طرى على بالها قالت بنفسها

الله يعين بس و تعدي زيارتي للرياض على خير بدون ما يدري..

وانا و الله مصدقة عمري من وين راح يدري

وفجاه قطع افكارها صراخ رزان “مهوي قمر و الله قمر خفي علينا يا شيخه ,و الله انه لك و حشه ,مشتاقين لك مرة”

لفت على رزان بسرعه ياحلوها هالبنت تعقد ,ضمتها بقوه ,وقالت لها بضحكه

“ههههههههه و الله انا اكثر رزونه ,الله يعافي روان الي جمعتنا ”

“هذا الشي الوحيد الزين الي سوته من انخطبت”

“هههه اهم شي ,حرام عليكي مسكينه..”

اهني رزان اشتطت “لو سمحتي مها انتي ما كنتي موجوده معانا ,من اول ما انخطبت و اهي بعالم خاص بها ,عالم حمد باشا ,والله و لا كني اختها ما غير تكلم بالتليفون ,تسولف مع حمدها ”

مها بغت تموت من الضحك “ياربي رزان ,بموت من الضحك ,ذبحتيني”

وهنا قربت منهم فتاة مملوحه ,اول ما شافتها مها ارتاحت لها و يهها برئ و ايد و تحس انه و جهها ما لوف كنها شافته من قبل ,وقالت البنت لرزان “ها رزونه ما راح اتعرفينا على الروعه ”

“عيونك الروعه ” و صار و يهها احمر من الاحراج ,مها ما تعرف تتعامل مع المديح دايما تنحرج

“مها محمد ال..صديقه روان جايه من الكويت خصيصا للعرس, و هذه ساره فتاة خالتنا و فتاة خاله المعرس”

وهنا اعلنت الطقاقه “فتيات المعرس بيدخل , تغطوا”

عقب ما سمعوا هالكلمه بعض البنات تغطوا و بعضهم لا ,ومها تغطت بشالها و حطت لفتها على شعرها ,لانها متحجبه لكن ما البست عباه و عشان جذي كان شكلها باين خاصة و انه فستانها احمر و هي و اقفه بالصف الاول ,وحتى و هي مغطيه شعرها تظل رائعة خاصة انه بياضها و عيونا الغريبة و اضحه عديد

 

عند الرجال

 

“خالد طلبتك شوف عبد الله كيف خايف هههههه”

“مسكين عبود ,انته ما سمعته امس و هو متصل على و يقول انه نسى يجيب له بشت ,والله داق على الساعة 3 الفجر ,لو كان قدامي كان ذبحته هههه”

عند مدخل الخيمه ال كبار الي بنوها خصيصا للعرس ببيت جدهم دخلوا يزفون المعرس و سمع خالد عيال خواله المراهقين الي و راه يقولون “شوف يا راشد شوف الغزال الاحمر باليمين ,وش ذي انسان و لا ملاك”

“يا شيخ ذي تطيح الطير من السما ”

كان ناوي يزفهم و برفعته لراسه تلقائيا شافها

مو بس تفاجا الا انصدم , و ثم استوعب انه

الغزال الاحمر

الغزال الاحمر هو مها

مها

مها هنا بالرياض و ش تسوي , هنا بعرس ولد خالته

ولف على و راه و صرخ فيهم “غض بصرك انته و ياه ”

بالتاكيد عيال خاله اخترعوا من صرخته و استحوا ,غضوا بصرهم على طول

بغى يذبح الي و راه و يذبحها

كيف تطلع قدام الرجاجيل هكذا كيف

كيف يطالعون لها ,كيف يشوفون زينها ,كيف تسمح لهم؟

كيف يتجراوون يطالعون لها

ما يدرون انها له ,له هو بس,حلاله ما احد له حق يناظرها

خرج من القاعه بعد ما سلم بسرعه, و طلع جواله بسرعه و اتصل على خطها بالكويت بالتاكيد ما به رد و ذلك الي جننه اكثر ,فكر بمن يتصل ,واتصل على الشخص الوحيد الي يدري انه بينفذ امره بهدوء ,ساره

اتصل بها مره مرتين ما كو رد ,لما ردت اخيرا ,ما انتظر انه يسمع الالو قال لها بصوت حاول انه يصبح هادي “ساره شوفي المرأة الي لابسه الفستان الاحمر بالسطر الاول قوميها بسرعه و طلعيها لي ”

“ما سمعت و ش الي تقوله ” و بسرعه اطلعت من الحفله و جلست بمكان بعيد عن الاغاني

“ساره ركزي معاي ,ماني ناقص غباء, المرأة الي لابسه احمر ,الروعه , طلعيها ”

“اطلعها وين و ليه” و هي تتكلم ببرود لانها مهي فاهمه شالسالفه

“لا تتكلمين بهالبروووووووود ,طلعيها بره الخيمه و دخليها المنزل ,اما بالنسبة لليه ما لك دخل انتي بس طلعيها ”

“بس يا خالد ما اقدر عيب ”

“انتي جالسه تعلميني العيب ها ناويه تعلميني ” هدوءه افزعه اكثر مما لو كان يصرخ ,قالت بصوت و اطي من الخوف “طيب يا خالد و ش اقول”

“قولي الي تقولينه ,المهم انها تكون بره باسرع وقت يمكن ,لك خمس دقايق ان ما اظهرت و الله لادخل اظهرها ”

وسكر التليفون قبل ما يسمع الرد ,وداخله يغلي ,يغلي ,وش تسوي بالسعودية و لا جالسه الروعه جدام الرجاجيل بدون عباه او غطوه ,يلاااا يا ساره يلاااا جيبيها , بدي يتحرك كنه اسد محبوس بقفص .

عند ساره كانت خايفه و متوتره شلون تخرج و حده من البنات لاخوها ,اصلا و ش تقول لها خاصة انها ما تعرفها عدل ما تمون عليها,بتروح و تتوكل على الله .

راحت لمها خطوه تجيبها و خطوه توديها , مها اول ما شافتها ابتسمت لها ,وهذا زاد من احساس الذنب عند ساره الي ابتسمت “مها يمكن اطلب مساعدتك بحاجة ”

“امري يا قلبي ”

“انا ابغى و حده تجي معاي للمنزل نسيت شغله مهمه ,والبنات كلهم مشغولين و ..” ساره شوي و تصيح من تانيب الضمير ,مها لما شافت الدموع بعينها كسرت خاطرها

“اكيد ما بما نع حبيبتي ,انا مستعده اساعدج ,لكن المنزل بعيد ؟”

“لا ابدا هو قريب مره ”

“خلاص يلا مشينا عيل”

راحت معاها للمنزل و لما اوصلوا ادخلت ساره و رراها مها ,بالتاكيد مها كان قاعده اتلفت و تشوف المنزل الفخم “تحس بمتعه لما تدخل بيت =جديد عليها بس عشان تشوف الاثاث” ,لما التفتت على ساره شافتها متوتره , ما تدري ليش حست بالخوف “ساره اشفيج ,روحي يبي اغراضج ”

ما ردت عليها ,خافت اكثر “ساره تحركي و لا و الله برد الحفله ”

لما اخيرا تكلمت قالت لها “مها انا جد اسفه بس انا ما عندي اغراض ابغاها من هنا ,اخوي قال انه لازم اطلعك بره ,انا …”

“شنوووووووو اخوج ,انتي اشايفتني ,لو ..”

اسمعت رقعه الباب الي و راها ,وبدى قلبها يدق مليون دقه بالثانية =,ما قدرت تلف من الخوف, و فجاه حست ابيد على زندها و شخص يلفها عشان تواجهه ,وانصدمت ذلك الشخص كان خالد

ما قدرت تتكلم من الصدمه ,لا مو معقول من بين كل الناس ,خالد هو الي تشوفه بهالعرس , خالد و معصب الله يعين ,ابيه شاسوي ياربي.

“مساء الخير” ما قدرت ترد على تحيته

“ما راح ترحبين فيني يا غزاله ” قال هالكلام من بين اسنانه و هو يزيد الضغط على زندها و هي بدت تشهق من الالم ,كلمه غزاله الي قالوها عيال خاله جننته ,من كثر ما تكررت بعقله بدى يرددها,وده يذبح الغزاله الي تكلموا عنها , و جودها جدامه سهل عليه هالمقال .

كل ذلك و ساره تشوف و استغربت انه اخوها يعرف مها مو بس يعرفها معرفه سطحيه الواضح انه بينهم معرفه قويه ,لانه مها من الواضح انها ما استغربت من شخص اخوها الي استغربته و جوده.

بدى يهز بها لما تذكر كيف شافوا الرجاجيل هالزين كله ,هالوجه الممتلي بالميك اب ,هي بدون ميك اب و جمالها يخبل الواحد و شلون بالميك اب ,طاحت اللفه عن شعرها و هو يهزها لما شاف جمالها بكامل قوته فقد اعصابه و بدى يصرخ بها “انا كم مره قلت لك هالوجه لازم تغطينه ها ,كم مره , كم مره قلت لك انه بالعرس تلبسين عباه و غطوه و تجلسين و رى مهو بقدام مرتزه ,الرجاجيل كلهم شافوك ” هي كانت تحاول تفلت من بين ايدينه مهي قادره , و بدات تتكلم لاول مره من شافته بصوت هامس “هد ايدي قاعد تعورني هدني ”

وقف هزه لها و قربها منه “ما سمعت و ش قلتي انتي رديتي على سؤالي” و هو يدري انها ما ردت على شي

قالت بصوت احسن “قاعد تعورني هد ايدي ” ,قال بصوت منخفض ” راح اعورك اكثر انني ما جاوبتيني ,انا قلت لك تغطي لما يدخلون الرجاجيل لو لا؟”

رفعت عينها و التقت بعيونه و رجعت خفضتهم من قوه نظرته و رجعت تقول بصوتها الهامس “اي قلت” الصدمه مو مخليتها تعامله بالكيفية الي كانت مقرره انها تعامله بها عقب احدث لقاء بينهم

“وليه ما نفذتي الكلام ”

“لان ما لك كلمه على الحين لانه انا و انت..”

ضغط على ايدها بقوه اقرب خلتها تشهق “اه ه ه ”

قطع كلامها ضحكته الساخره ” هه شكله الكلام مطول ,ساره شوفي لي غرفه بعيده ما يستخدمونها اليوم ”

لفت مها على ساره كنها اول مره تشوفها لانها توها تذكر و جودها من اول ما دخل خالد

“ان شاء الله , تعال معايه” و مشت قدامهم ,بعد ما عطت مها نظرة

(هذا الي ناقصني ,البنت هذه تعطيني نظره ,اهي الي يابتني هني ,انا مو كافي على هالوضع الي انا به عشان هذه تعطيني نظرات ,ومحد معطي راي اي اهمية ,محد استشارني ,انا لازم اوقفهم عند حدهم)

لما اوصلت ليه هالفكرة حاولت تسحب يدها من يده “انا ما ني رايحه معاك اي مكان ,انته ما …”

وقف خالد فجاه و قربها منه بقسوه لما صار و يهها قريب من و يهه و انفاسه تختلط بانفاسها “لا تجربين صبري ,لانه صبري نفذ ,اذا ما تبغين تجين معاي بغرفه نتكلم فيهاعلى انفراد فانا مستعد اتفاهم معاكي الحين و هنا قدام الي داخل و الي طالع ,ها و ش قلتي يا غزاله ”

لما شاف انها ما برد منها قال “هذا الي توقعته ,والحين امشي و انتي ساكته ”

كل الي قاعد يصير يصدم ساره اكثر, مها من بالنسبة لاخوها ,كيف لها قدره انها تطلع اخوها عن تماسكه ,خالد معروف بينا انه ما بحد يقدر يخترق سيطرته على نفسه ,وش به يكلمها و يسحب بها ,ياربي هالمها رائعة جمال مهو بطبيعي بس و ش علاقتها مع اخوي ,والله لو شافتها سمر كان ما تت من قهرها .

كملت طريقها معهم و دخلتهم لغرفه بعيده عن مدخل المنزل ,دخلت معهم للغرفه ,واخوها كنه ما صدق على الله ترك مها الي كان ما سكها و رماها رمي داخل الغرفه و كنه مو طايق يلمسها ,المسكينه بغت تطيح من الكعب للي لابسته و من قسوه دفته لها لكنها قدرت تتماسك باخر لحظه ,وكان ظهرها لخالد و مبين انها مفزوعه , و حاطه يدها على بطنها .

خالد “ساره طلعي بره ,استني عند الباب لا تخلين احد يدخل ”

مها بدت تشوف ساره بنظرات رجاء كنها تقول لها لا تطلعين ,

خالد ما استنى انه اخته تطلع وجه كلامه لمها “من متى و انتي بالرياض؟”

مها و جهها كان خايف و شوي و تبكي ,بس كانت اتحاول انها تتماسك و تبين انها مهي بمتاثره و تفاجات ساره بشلون تغير و جهها و اقدرت تخبي تعابيرها , و كيف لفت على خالد و قالت “مالك دخل فيني..”

خالد بسخريه قاسيه بدى يضحك “هه بالله كيف انا ما لي دخل ” و تغيرت نبرته فجاه من السخريه للغضب “غزاله اخلصي على من متى انتي بالرياض”

مها اعرفت انه خالد مزاجه ما يسمح بالطواله بالكلام ,سكتت و ثم قالت ببرود مغرور “من امس الصبح”

“ما شاء الله ,من امس الصبح ,وش تسوين هنا يا غزاله ” بالتاكيد السخريه و البسمه الجانبيه حقت خالد كانت مفزعه مرة

على الاقل كانت مفزعه لاخته الي قامت اتسحب لما و صلت للباب طلعت و وقفت قريب منه الا انه اصواتهم كانت و اضحه

مها افقدت اعصابها من هي غزاله هذه الي قاعد يناديها باسمها هذه ثاني مره يناديها بهالاسم, صرخت به “انا اسمي مو غزاله ,الظاهر انك نسيت اسمي من كثر الحريم الي تعرفهم انا مو غزاله ”

رد عليها بهدوء مفزع “جاوبي سؤالي” و كنه ما اهتم بالكلام الي قالته او بالصراخ الي صرخته

هي خافت منه لكن حاولت تخفي خوفها بان قالت باسلوب مغرور “اذا كان لازم تعرف ,انا هنا عشان العرس ,لا تفكر انه عشانك اصلا نسيت انك ساكن بالرياض و ..”

قاطعها و قال “وباذن من سافرتي ”

“باذن بابا سعود”

جدها سعود بيطلع له قرون ,مدلعها احدث دلع ,ما يدري جدها المزعج ذا انه لازم تطلب اذنه هو “المفروض تطلبين اذني انااا”

“من انت عشان اطلب اذنك ,انت ..”

“انا زوجك”

ساره الي كانت عند الباب انصدمت اخوهاا متزوج , سمر اكيد بتموت ,شلون و كيف ما قال لهم ,كيف خبى عنهم هالشي.ردت مها عليه بسرعه “انا و انت منفصلين صارلنا سنه تقريبا”

“منفصلين لكن ما طلقت, و غلط معلومتك مهو من سنه او نسيتي من ثلاثه اشهر و ش صار يا غزالة”

عطته نظره احتقار من فوق ليه تحت و لفت عنه

مع جراءه الحركة الي سوتها الا انها بقلبها ما كانت مصدقة انها سوتها جد ,وماتت من الخوف على جراتها

وخوفها كان بمحله لانه خالد الي كان ما سك اعصابه بالقوه ,فقد اعصابه و سحبها من زنودها بعبنوته و هو يقول “مو انتي الي تعطيني هالنظره و تكلميني بهالاسلوب يا …” و لصق جسمه بجسمها و ذلك خلاه يسكت فجاه لانه حس انه به شي مو طبيعي, جسمها الي يعرفه حق المعرفه ,جسمها الكامل كان به شي غير ,ومحاولتها انه تبعد روحها عنه خلاه يشك اكثر ,حط يده على بطنها و زاد الشك و هي تحاول تبعد يده و تقول “بعد ايدك عني ,وخر”

“حامل يا غزاله ” اهو ما كان متاكد بس حاول يجرب حظه و نطر رده فعلها الي اكدت ظنه ,بالتاكيد ساره الي عند الباب سمعت الكلمه و شهقت

“قلت لك لا تناديني غزاله ,و و خر عني ,اشفيك ما تفهم ” و شوي و تبكي ” انته اشفيك ما تفهم و خر” اهي ما علمت احد عشان اهو يكتشف هالشي باردة مبرده ,حتى بابا سعود ما قالت له و لا خالها عمر ,اصلا كيف عرف بطنها ما باين لهالدرجه .

ونست انه بالنسبة لجسمها الحلوه اي زياده بتكون و اضحه للي يعرفها.

هو بغى يجن يعني كان بيصير ابو و هو ما يدري ,كانت بتخبي عنه ,هذا مو اي سر ,هذي حياة كاملة كانت بتجي للعالم و هو ما يدري “من متى تدرين و ليه ما قلتي لي ”

ردت مها عليه و هي تحاول تتماسك عشان ما تبكي و قالت بعناد ” ذلك بيبيي انا, انته ما لك دخل به ,روح لخطيبتك و قول لها تييب لك بيبي ,لانه ذلك لي بروحي”

“لا يا غزاله ذلك و لدي مثل مهو و لدك لا تظنين انه الانفصال بيحرمني منه , و لا خطبتي لوحده ثانية =,تسمعين ذلك الولد انا رح اربيه و اكبره و اصرف عليه”

حاول يتماسك لانه صوته بدى يعلا و يعلا مع كل كلمه و رد قال ” انا و انتي الي خلينا هالبيبي موجود مو انتي بس ”

حست بالاحراج فصرخت به “اكرهك تسمع اكرهك ” لما حست انه كلامها ما اثر به قالت “طلقني ,تسمع طلقني ”

كلماتها الي مثل السم تخش بالشرايين خلته يرد بقسوه اكبر

“تبغين الطلاق على عيني و راسي ,لكني ما رح اطلق الا عقب و لادتك ,وعلى ما يجي وقت الولاده بتبقين عندي بالرياض و تعيشين معي و مع اهلي ,واشوف و لدي يكبر ببطنك …”

قاطعتنه بصراخ “ما راح ابقى معاك دقيقه و حده , و اشوفك و اشوف خطيبتك الجيكره ,موكيفك تسمع مو على كيفك”

وبهدوءه المعتاد “تظنين انه السلطات السعودية بتسمح لك تطلعين من الرياض و انتي حامل من غير اذن زوجك السعودي”

سكت شوي يشوف ردت فعلها على كلامه و ثم كمل “بتظلين عندي لما تولدين و صدقيني انا بعد ابغى الفرقا اليوم قبل باكر لكن و لدي بينولد بالسعودية “مها هنا بدى تنفسها يزيد و يطلع صوت “وعقب الولاده بنتفق على الترتيبات ,ونشوف اذا بترضين تنحرمين من و لدك مثل ما و دك تحرميني من و لدي”

“شنو يعني ما فهمت ,بتحرمني من البيبي ” لما ما رد عليها ,قالت “لا ما اسمح لك و اصلا ما راح اقعد ,بكلم بابا سعود ,ماراح يرضى و راح تشوف ”

“بابا سعود ما راح يقدر يسوي شي ,انتي حرمتي و الي ببطنك و لدي ”

(لااااااااااااا ما اقدر اعيش معاه ست اشهر ,راح اضعف و انا ما قدر اضعف ,ما اقدر,ما اقدراشوفه هو و خطيبته ,ما اقدر راح اموت من الغيره ,انا و مو شايفته معاها بغيت اموت و اشلون الحين

تغير الاسلوب من التحدي ليه الرجاء ” خالد الله يخليك خلني ارد الكويت ,الله يخليك ما اقدر اعيش اهني ما اقدر ”

“توه الحين بابا سعود يقدر و يقدر,اشوف الاسلوب تغير ,على العموم بتعيشين هنا ,وكلمتني ما رح اثنيها “ونادى “ساره “….”سارة”

دخلت ساره الي نقلت نظرها ما بينهم و شافت عيون مها المليانه دموع ما نزلت و يد اخوها الي لسه ما سكه مها و لفت على وجه اخوها العنيد و قالت “امر يا خالد ناديتني”

مها زادت الدموع الي بعينها و بدات تنزل بصمت ,عشان تتحكم بروحها مسكت ذراعه بيدها الثانية =و قالت “خالد ,الله يخليك ,خالد ما ابي ما ابي ..”

“ساره روحي نادي امي و فاطمه عشان يتعرفون عليها ”

ساره راحت و هي مستعجله تنادي امها و فاطمه الي الحمدلله قدرت تلقاهم بسرعه

وقالت لهم “خالد يبغاكم ” بالتاكيد بعد اقناع رضت امها و فاطمه انهم يجون

اول ما دخلوا الغرفه ,مها تخبت و رى خالد الي سحبها عشان تواجههم ,ام خالد قالت اول ما شافته “من ذي البنت الي معاك يا خالد؟”

فاطمه كانت ساكته و واضح عليها الصدمه

“يما هذه مرتي مها محمد ال..وهي حامل الحين ,بتظل معانا بالبيت ”

امه كان باين عليها الصدمه مثل ما كان متصور ,والصرخه اطلعت من اخته فاطمه الي قالت “وشووووووووو”

مها الي سمعت رد فعل اخته تمسكت بيدها الحره بدشداشته بدون و عي, خالد لف على امه “يمه ما راح تقولين شي”

 

البارت الثاني

***لو صرخت بحشايا توصل لفمي…لازعج فيها الارض و الي سكن بها **

 

“مو و قته نتكلم ,نروح المنزل اقوى و نتفاهم ” ام خالد تكلمت بالغصب ,مهي قادره تجمع افكارها ,متزوج ,ولدها بكرها الي تعتمد عليه ,كيف و ليه ما قال لنا ,من هذه البنت ,كنها الكويتية الي كانت بالعرس , و لدي متزوج كويتية بدون لا ياخذ شوري و لا رايي , و انا اقول زياراته للكويت و راها شي ,اسمها مر على من قبل فتاة محمد ال…مو معقول فتاة صديق جاسم

خالد طول ما كانت عينه على امه كان يلاحظ تعابير و جهها الي تتغير كل ثانية =,وعارف انها معصبه عليه كثير ,لف على مها و قال “جيبي عباتك و تعالى و مثل ما قلت لك تغطي ” كان و دها تصرخ انه مو كيفه يامرها ,انها ما تبي اتروح معاه لاي مكان ,بس خافت تتكلم ,خافت من الفضيحه, خاصة انه الحاجات قاعده تصير اسرع من قدرتها على الاستيعاب

ووجه كلامه للكل “استناكم بالسيارة ”

وهو يمشي لسيارته هموم الدنيا فوق راسه, اه يا مها و انا الي ظنيت انك طلعتي من حياتي الظاهر انك بتظلين بها دايم ,والحين امه و كيف راح يشرح لها الله المستعان بس

مها راحت تدور على عبايتها و هي مو مركزه ابد ,اتحس كل شي صار بسرعه ,مو مصدقة انه هالشي صار , لما لقت العبايه اخيرا ,حست بيد على ظهرها و هالشي خلاها تنتفض مفزوعه , و شافت الي و راها و طلعت رزان الي باين عليها القلق “مها و ش السالفه ,وش كانت تبغى منك ساره ”

حاولت تبتسم و ما تدري اذا انجحت و لا لا “لا ابد ما بسالفه و لاشي ,سلميلي على روان و خالتي ,واعذريني انا مضطره استاذن ”

بالتاكيد رزان ما خش بمخها ابدا انه ما كو سالفه و باين عليها هالشي خاصة انها شافت ساره تطلع مع مها و الحين مها و ساره رجعوا للخيمه و الوجه متغير مرة, لكنها ما حبت تضغط عليها ,لمتها و سلمت عليها و قالت “اتصلي على ,طمنيني ”

“ان شاء الله , مع السلامة ”

مها انتبهت انه ام خالد , و اخواته ينتظرونها ,و باين عليهم الضيق و الكدر ,تمنت بهاللحظه انه الارض تنشق و تبلعها .ومشت معاهم بدون كلام ,ولحقتهم بعد ما غطت و جهها و كل خمس دقايق يختل توازنها الا دايسه على عباتها و لا فستانها و موقادره اتشوف جدامها بس ما تقدر تشيل الغطا ,مالها خلق مشاكل الي جاها اليوم يكفيها , حست بها اخته ساره الي مسكت يدها بابتسامه و عاونتها على دخول السيارة,لما دخلت السيارة هفت بوجها الريحه الي تحبها موت , سبحان الله خالد باي مكان هذه ريحته ,ما تتغير ,ماليه السيارة , يا الله شكثر احب هالريحه ,

(انا شقاعده اقول ذلك و قته ,انا بمشاكل و هموم و ابي اتطلق من هالريال و احدث شي اقعد اتغزل بريحته لو هو الحين يسمع الي ببالي جان تطنز على لما قال بس , الظاهر ذلك الحمال و الي يسويه بالمرأة ……لا مو الحمال انا احب هالريحه من قبل الحمال,……….لا انا موصاحيه ابد … لما تذكرت هي شلون قاعده تشم ريحته ردت للواقع و انقمت قلبها بعد كل الي سواه بها لما الحين قاعده تفكر به بهالكيفية .

“لا تحاتين احنا ما ناكل البشر ” شافت مها الابتسامه الروعه و الرقيقه الي كانت على شفاه ساره و بغت تبجي , كانت جد خايفه , و حطت ساره ايدها على ايد مره اخوها و شدت عليها .

مها كانت مغتاظه من ساره بس كانت محتاجه لحد , اي احد .

وصل خالد فاطمه لبيت رجلها و راح و كمل كيفية للمنزل ,وهو مهو مصدق و ش به الطريق مطول للدرجه ذي. اول ما وصل للمنزل امه اطلعت من السيارة و سكرت الباب و راها بقسوه , غمض عينه و تنهد قال لساره “لا هنتي حضري الغرفه الي جنب جناحي لل..هه للمدام ” كلمه مدام قالها باسلوب بايخ ,مها تعرف هالاسلوب عدل و تكرهه و استعجلت تطلع بعد سارة

“لحظه ” صوته الفخم عبى السيارة

“قاعد اتكلمني”

“شايفه انه بغيرك بالسيارة ”

ما حبت انها ترد عليه بمثل اسلوبه الوقح , خاصة انها تعبانه “نعم”

“امي امرأة حساسه , و اكيد بتقول كلام ما تقصده لانها مجروحه انه ابنها البكر تزوج من غير شورها و من غير لا تدري ,اللي ابغاه منك انك تحترمينها ,هي و الكل ,فاهمه ”

“انت تبي تعلمني الادب حضرتك ” ما تصورة انه احد بيقول لها هالكلام بيوم من الايام

وقالت “انا اعرف احترم الناس قبل لا انته تدخل حياتي..”

قاطعها “اللي اوله شرط اخره نور ,يلا نزلي ” نزلت بسرعه من دون ما تلتفت له ,او تكلمه ,تبي اتكون بروحها باسرع فرصه

ظل بمكانه لحظات يتابعها بنظره و هي تمشي و خش و راها المنزل الكبير ,المكان الي بتكون به المواجهه مع امه , شاف مها و اقفه عند الباب و هي متوتره ما تدري وين تروح ,دخل و قالها بدون لا يلتفت عليها “الحقيني ” مشت و راه بهدوء صعد الدرج و هي تلحقه ,لما وصل لجناحه باخر المنزل اشر عليه “هذا جناحي” و فتح الباب القريب من بابه “هذي غرفتك” ,لما ادخلت الغرفه كانت ساره توها مخلصه من تجهيز الفراش او السرير ,الغرفه كانت و اسعه و الوانها ما بين الازرق الفاتح و الاخضر و الخشب ,شافها تشوف الباب الي على اليسار فقال “الباب على اليسار هو الحمام ” , و راح فتح لها الباب و رجع سكره ,ساره بعد ما خلصت من تحضير السرير استاذنت و بقى اثنينهم بالغرفه , هي شالت اللفه عن شعرها ,وعطته ظهرها و فصخت العباه بمحاوله منها انه تبين له انها مو مهتمه بوجوده لكن جراتها ما و صلت لدرجه انها تنزع الشال عن فستانها العاري,وهو كان متسند على باب الحمام و متكتف , “مع مين جيتي الرياض مع عمر” راحت للتسريحه ,وبدت تشوفه بالمرايه المنظرة ” ايه ييت مع عمر ,خالي عمر” و حمدت ربها انها ما يت بروحها لانها لو يت بروحها مثل ما كانت ناويه, كان الخلاف بيبدي من يده و يديد من جده و جديد و هي ما لها خلق ,تبي تقعد بروحها ,تستوعب الي صار كله ,ودها لو تقوله اطلع برة, “اهاا” لما جابت طاري عمر فز قلبه ,و خطر بباله شي ما فكر به , عمر, خاب ظنه به لدرجه مو طبيعية , ذلك عدو مهو صديق كيف ,كيف يخبي عني هالشي, كيف يخبي عني انها حامل و انني بصير ابو , كيف يرضى انها تسوي فيني هالسواه , كيف يرضي انني اكون احدث من يعلم , الجيه للسعودية بدون اذن شي بسيط بالنسبة للشي الثاني

وبدى يشوفها قدامه و ده يذبحها و ده يصفقها كف ,كانت تتخطرف قدامه و هو يشوف بطنها الي يحمل جزء منه الحين ,لو الطفل الي ببطنها كان ..

سحبه من افكاره ايدها و هي تلعب بشعرها الغجري و تفله من الربطه الي كانت مقيده حريته, سرح بشعرها الحلو الكثيف ,دايما لعبها بشعرها يثير اهتمامه و يشغل عينه و عقله و قلبه, لما انتبهت انه تصرفاتها لقطت عينه , ,توترت و وقفت لعبها بشعرها , و التقت عينها بعينه بالمرايه ,عينه كانت مليانه حقد و شي ثاني, و زاد تنفسها .

طق طق طق

رحبت مها بالمقاطعه و على طول قالت “منو؟”

“انا ساره ”

“حياج اتفضلي ” و هي تحمد ربها انه ساره يت بهاللحظه المتوترة

لما ادخلت ساره و انتبهت لوجود خالد و لكون مها فاصخه عباتها ,انحرجت “انا اسفه ما كان قصدي ازعجكم لكني جبت لمها البيجاما و فرشاه الاسنان”

قال بابتسامه سخريه و هو منزعج من نفسه انها اقدرت تشتت انتباه بحركة من شعرها ,حس بنفسه كنه مراهق “هه ازعاج ,لا ازعاج و لا شي ,انا رايح لامي ,تدرين و ينها؟”

“اظن انها بغرفتها ” طلع من بعد ما سمع اجابه اخته من دون و لا كلمه , راحت مها و راه بعد ما طرى ببالها شي “خالد ,خالد”

لف عليها و قال لها ببرود “نعم”

وقفت قريب من باب دارها من دون عباه و لا حجاب “تبيني اروح معاك لخالتي بعد ما ابدل و لاا..”

“لا ما احتاج لاحد ” و قال لها بصوت و اطي خاصة انه هو كان قريب منها “هذي احدث مره تطلعين من غرفتك من دون حجاب لا تنسين ان بدر موجود ,وهو رجال الحين ,فاهمه ”

اصطبغ و يهها بالاحمر من الاحراج ,خاصة انه ساره كانت قريبه و تسمع الكلام “اي فاهمه ” و قالت له بصوت كانت حريصه انه ما يسمعه الا هو “انا بس انطر اليوم الي افتك منك ,ومن اوامرك ” و دخلت الغرفه و رقعت الباب و راها

كان بيدخل و راها ويعلمها كيف تتكلم معاه بادب ,يعلمها كيف تحترمه ,يعلمها كيف تشتاق له.. عند هالفكرة و وقف حالة , يالله وين راحت افكاره ,انا و ش الي قاعد اقوله ,هذا و انا خاطب و بطلقها ,لازم اروح لامي ,اكيد هي الحين تغلي من اعصابها)

بالنسبة لمها بعد ما ادخلت للغرفه و سكرت الباب ,تسندت عليه بخوف كنها بتمنعه من الدخول لو حاول ,و ثم انتبهت انها مو بروحها بالغرفه ,رفعت راسها و التقت عينها بعين ساره المستغربه , ابتسمت مها ما جنها مسويه شي و تحركت بالغرفه تحاول تكون طبيعية ” قلتي لي انج يبتي لي بيجاما و فرشاه اسنان ,مشكوره سارونه ,تعبتج معاي, انا مضطره اروح للحمام ” مها حست انه كلامها حده مو بمحله فما بالك ساره , على طول ردت ساره باحراج “انا استاذن ,اذا تبغين اي شي انا بالخدمه ”

اول ما طلعت سارة,هي كانت عارفه انه ما عاقبها للان على اخفائها البيبي عنه ,كانت تدري انه عقابها على ايديه جاي بصورة اكيده ,بدى البكي الي كانت تقاومه من اول ما شافت خالد.

 

بمكان ثاني من الرياض باحد الشركات

 

قام من النوم و ما استوعب اهو وين ,حاول يرفع راسه و صحصحة الالم الي برقبته الناتج عن النوم الغلط ,حط ايده على رقبته و بدى يدلكها ,ولف و يه على المكان الي هو به ,واغتاض من نفسه ,هذي المره المليون الي يكرر بها ذلك التصرف ,من سنه و هو على هالحال ,ينام بالمكتب و ما يستوعب انه نام الا بوقت متاخر .

خرى الساعة 3 و مها ما ادري عنها خلصت من الحفله و لا لا ,اف ,شالحالة , بدى يدور على موبايله من بين الاوراق ,وما حصله الا بطلعه الروح, بعد ما تنرفز و وصل حده .

على طول خذى شماغه و حطه على كتفه و طلع من المكتب ,وركب سيارته الرانج روفر السيارة الوحيده الموجوده بالمواقف, سند راسه على الكشن ,من اول ما وصل السعودية و هو مشغول ما مداه يقعد مع ربعه , المكتب ما خذ كل و قته ,كان يبي يتاكد انه كل شي صح و قانوني خاصة بعد الي صار لهم بفرع شركتهم بمصر من تحايل و سرقه, مع انهم يثقون بالمدير الي معينينه بالرياض الا انه الحذر و اجب.

بعد ما انتبه من سرحانه لاحظ انه ايديه اطبعت الرقم الي دايم يطبعه على الموبايل كلما كان متوتر, هذه العاده اكتسبها من 9 سنين و ظن انه تركها من سنه لكن من الواضح انه لا ,نفس الرقم دايما ,بدى يسب روحه ,يكره الرقم و يكره صاحبه ,حتى بعد ما تزوج ما قدر يوقف هالعاده .

مسح الرقم و دق على مها ,ونطر الرد ,اللي جاه متاخر , “الو” لو كان عمر مو تعبان كان لاحظ انه صوتها مبحوح اكثر من بحته الطبيعيه

“ليش ما تردين اسرع ,وينج خلصتي من العرس ,تبيني امرج الحين ”

“لا ما بداعي ,انا……” و سكتت

“شنو الي ما بداعي ,انتي بالفندق يعني ”

“لا عمر انا مع خالد ..” و ردت اسكتت

“مع خالد يعني شنو دقيتي عليه و قلتي له انج بالسعودية و لا شنو ”

“ما قلت له, شافني بالعرس و …” و عاد السكوت ,بس تداركت نفسها و على طول قالت “عمر انا الحين اببيتهم و راح اظل فتره ,فيه جم شغله لازم انتفاهم عليها انا و خالد ,وحوسه ,المهم انا ثم اكلمك ,انته ارتاح ,يلا تصبح على خير ” و سكرت قبل ما تسمع الرد.

ما لاحظ انها تقريبا سكرته بويهه لانه بدى يفكر بالمشكلة الي حطته بها اكيد خالد اللحين متنرفز مني, اووووووووه ذلك الي ناقصني ,كله منهم ,اهم يتهاوشون و انا ابتلش ,كان المفروض انني اوقف ضد هالزواج ,ماكان المفروض انني اخليهم يتزوجون عشان ما احط نفسي بهالمواقف)

ومره ثانية =اضطر انه يمسح الرقم الي اكتبه على الموبايل بنرفزه اكبر هالمره ,وكتب رقم خالد ,اللي عطاه مشغول .

(ولين ذلك شكله امعصب)

رد يدق و خالد يعطيه مشغول .

احتار يرد يدق و لا ينطر لما يهدى ,وهو بهالحالة سمع صوت المسج ,اللي فتحه بسرعه و لقاه من خالد الي كاتب له

 

احسابك معي بعدين

انا مشغول دحين , لا تستعجل على رزقك

بكره نتفاهم , نلتقي قبل ما تروح للمزرعه

 

بها تفاهم السالفه لابالله رحنا و طي ,رزقي شكله بيصبح كبير !)

شغل سيارته و طلع من المواقف و فتح المسجل ,اللي غنى بصوت اصيل ابوبكر

 

ايه احبك ذلك حظي الي انكتب … و دربي الي امشيه و ادري فيه تعب

ايه احبك و انته بعيوني سهر …وانته و سط القلب حرات القهر

بس احبك و ذلك حظي الي انكتب و دربي الي امشيه و ادري فيه تعب

اشوف الناس بعيوني و من بدهم اشوفك غير

واحس مثلك بهالدنيا فدنيا ابد ما يصير

في عينك سحر ياخذني و يخليني معاك اسير

واحس عمري و قف عندك و ايامي و راك تسير

ايه احبك ذلك حظي الي انكتب و دربي الي امشي و ادري باتعب

يا دمعه عين بفرحي و يا دمعه عين فاحزاني

يا حب تالي العمر اهلا

نطرته سنين ليه جان…

 

اطلعت صورتها بخياله ما جنه ما شافها صار له 3سنين ,ما جنه ما شافها من تزوج

,ما جنه كرها و كره طاريها .

بدى يسمع دقات قلبه من قوتها ,الشوق لها بيذبحه

الحقيره ,الحقيره ,لا مو الشوق الي ذابحه ,رغبته بالانتقام اهي الي بتذبحه ,ما كفاه الي سواه بها ,يبي يضرها اكثر,يبي يعذبها اكثر .

تمسكنت لما تمكنت.

طلع الشريط من المسجل بقسوه ,وحذفه و صفق بالدريشه الجانبيه و طاح على المقعد كره هالشريط الي ذكره بها ,كره الاغنيه.

وفكر بزوجته ,هي الي تستاهل انه يفكر بها مو ذيك ال….

الظاهر من رحلته باجر لمزرعتهم ,هذي الروحه قاعده تضغط على اعصابه المفروض ما يوافق , بس ما قدر يرد بوحمد , الشيخ الكبير خاصة انه هو الي اتصل عليه و صمم على و جوده بعد ما درى انه بالسعودية من عمه حمد .

انا الظاهر ينيت و قعدت و لا واحد صاحي يروح لمزرعه جد طليقته , الي يضحك اكثر انه لازال بينه و بين ابوها حمد اتصال , و بينهم اعمال , على قولت ابوها الشغل شغل .

وصل للفندق و راح لغرفته و رمى حالة على السرير على امل انه ينام ,لكن النوم كان بعيد عنه بعيد عديد.

 

في القصر عند خالد

 

“يما كلميني ,ردي على طلبتك ” صار له نصف ساعة تقريبا يحاول يقنع امه انها تكلمه و تفتح له الباب ,وكل محاولاته باءت بالفشل ,امه الشخص الوحيد الي ما يقدر يصبح قدامها رئيس مجلس ادراه “يمه لازم انتفاهم” كان حاط راسه على الباب الي فجاه فتح و كاد انه يطيح ,وظهرت امه المعصبه عليه .

“ادخل ”

دخل و هو يحس بالتعب و الانهاك و ده له بس يحط راسه بحضن امه و ينام بس الواضح انه امه ما تفكر نفس التفكير.

ظل و اقف و امه جلست على فراشها “اشرح”

“وش تبيني اقول”

“خالد صارلك ساعة قدام داري ,تبغى تتفاهم ,والحين تبغاني اقولك و ش تقول !….,اذا ما عندك شي تقوله فاطلع بره”

“لا عندي …انا اسف ..”

“اسف” امه صوتها علا بعدم تصديق “هذا الي عندك ,انت اسف, ذلك الي تقدر عليه ” ………..”اسمع يا خالد ,انا ام توها تدري انه و لدها متزوج ,من غير شورها ,من غير اي اعتبار لها…الا ما قلت لي من متى انت متزوج بالضبط يا بكري ”

هذا السؤال الي كان خايف منه ,ما عنده جواب مناسب لهالسؤال , نزل راسه و ظل ساكت

موضي اعرفت بهاللحظه انه الجواب ما راح يعجبها ردت قالت السؤال بصراخ “من متى؟”

“جاوب ….سنه ….سنتين…كم جاوب؟؟”

“يما ما بداعي تعرفين ,المساله انه انا و هي راح ننفصل و خلاص ”

“الاااااااا به داعي ,والحين راح تقولي من متى ”

“7 سنين” موضي خذت نفس عميق و قالت ” اطلع برة”

الكلمه و النفس العميق الي خذته امه خلاه يقرب منها و ينزل على ركبته قدامها بسرعه و هي جالسه على السرير و حط ايد على ركبتها و يتكلم و هو بيت =راسه ما و ده انه امه تقرى عيونه و الرغبه الي بها و قال بصوت عميق “يما سمعي شرحي طلبتك قبل ما تطرديني ,سمعيني , يما ما ابغاك تعصبين على ”

“ما تبغاني اعصب عليك ايش ذي نكته … تنكت انت , متزوج من غير علمي و ما تبغاني اعصب , تكلم طفلة انت, هاا , تكلم بزر قاعد ” و صوتها مع كل كلمه يعلى ” روح عن و جهي لاعصب اكثر , ما ني طايقه اشوفك , اطلع…اطلع ”

اول مره يشوف امه بهالعصبيه

بدى يترجاها بصوت هامس “يما انا ما كنت راح اخليها تطير مني ,هي لي ,لي لحالي ,ما ابغى اي رجل يمتلكها ,هي لي من صغرها …”

امه قاطعته, كان باين عليها الصدمه , صدمه سماعه يتكلم عن شي يبغاه هدت شي بها ,هي اتعرف و لدها ,صوته و هو يقول انه يبغاها عور قلبها, و لدها ذلك ما عمره قال انه يبغى شي , اول مره يعترف, و صوته …صوته كان به شي تحس كنه اول مره تسمعه,غيرت نبرتها معاه و قالت له بصوت هادي بس باين به العبنوته “خالد تبغاها ,هي باين عليها انها بزر ,كم كان عمرها لما تزوحتها ”

“كان عمرها 17 ” شاف امه تعطيه نظره انت من جدك متزوج فتاة عمرها 17,قال بلهجه دفاعيه “هي اصغر دفعتها ,كانت مخلصه الثانوية ,عديد تقدموا لها مو بس انا ”

” انا ما لي دخل بالناس ,انا لي دخل بولدي , خالد كيف …الفرق بينك و بينها 11 سنه كيف ابوها محمد و افق انك تتزوج بنته من دون ما تقول لاهلك ,لا يصبح فلس و كان.. ”

قاطع امه قبل ما تقول كلمتها “يما هو و افق لانه و اثق فيني و لا تخافين هو ما يحتاج لفلوسنا ,لا تنسين انه صديق ابوي الله يرحمهم جميع و انا قلت له انني راح اقولكم باسرع وقت ” سكت و قال بلهجه هاديه “اضطريت انني اخذ هالخطوه ,تزوجتها و كنت ابغى اقولكم ” لما شاف عدم التصديق بنظرات امه “والله كنت بقولكم على طول , بس ما قدرت ,ابوي جته الجلطه بعد زواجي ,واضطريت انني ارد للسعودية ,ما كنت اقدر اقولك <يما على فكرة انا تزوجت> , بعد هكذا زاد المرض على ابوي و توفى ,واضطريت انني اجابل الحلال ,كلما مر الوقت كان يصعب على انني اقول لكن قسم بالله كنت بقولك,لكن من سنه صار بيني و بينها خلاف و كنت بطلقها و قتها فقلت خلاص انا و هي انتهينا فما له داعي اضيق صدرك بالمقال ” و نزل راسه “لكن انشغلت و راحت عن بالي فكرة الطلاق” هو من سنه و هو متغير ,وهي ملاحظه هالشي ,ما صدقت كلمه من كلامه عن انشغاله الي ما خلاه يطلقها ,هو ما طلقها لانه ما يبغى يطلقها ,صوته و هو يقول انه يبغاها بين لها هالشي .

“انت متاكد انك تبغى اتطلقها ”

رفع راسه “ايه متاكد”

“وش هو سر خلافك معاها ”

“مافي داعي تضيقين صدرك بالمقال ,المهم انني بنفصل عنها بعد ما تولد ”

“مو انت قلت انه خلافك معاها من سنه ,اجل كيف حملت ”

واضح على و يهه الصدمه ما توقع انه امه بتسال هالسؤال “يمه ,وش ذا السؤال الغريب كيف احملت يعني ”

“انت قلت ..”

قاطع امه “انا رحت للكويت من ثلاثه اشهر تقريبا ”

“وينها ما حملت طول السبع السنين ”

“يما ذلك خارج الموضوع” و قام من مكانه لانه اساله امه بدات تصير غريبة مره “المهم ان حنا بنتطلق و انني خاطب فتاة عمي ”

“وش راح تقول لسمر, و ش راح تقول لعمك ”

التقت عينه بعين امه “لا تفكرين بالمقال ,انا راح اشوف حل للمساله ” و باس راس امه “المهم انتي راضيه عني ,الحين ” و كان باين عليه القلق ,موضي قلبها ما كان يطاوعها انها اتنام و هو قلبه يحاتي ,لانه تعرف هالولد بالذات ما راح ينام و هو يدري انها متضايقه ,بس ما رح اتعديها له بالساهل .

“خالد انته تدري انه لو ام غيري كان ما كلمتك مليون سنه اصلا ما كانت ناقشتك ..”

“بس انتي يا امي ,انتي احن قلب بالدنيا ” و ضم امه ,بعدته عنها

“خلني كم يوم استوعب فيهم ,ما اقدر اقول شي الحين ,المقال مو سهل, خالد انا ما ني قادره اطالعك من دون ما اغتاض ,فاقوى انك تطلع الحين ”

“يما ..”

قاطعته امه “خالد اطلع ”

كان عارف انه ذلك اروع عرض راح يحصل عليه ,باس امه الي كان و جهها صاد عنه و استاذن

الحمدلله انه ما ضغطت عليه عشان تعرف اسباب خلافه مع مها ,والحمدلله انها ما لاحظت انه يخبي نصف الحقيقة بالنسبة لسبب زواجه ,هو قال لها نصف و النص الثاني بينه و بين مها .

بكره لازم يشوف عمه وصل و لا لا ,اللي يذكره انه عمه بيوصل من السفر بعد اسبوعين لكنه مو متاكد ,الله يعين.

عقله مو مستوعب للان انه بيصبح ابو “ابو” به واحد جاي بالطريق بيربطه بهالمرأة على طول ,طفل بيقول له “يبا” ,طفل بيعاني من اول ما يجي من انفصال امه و ابوه .

راح حق جناحه و هو يدعي ربه انه هالايام الجايه تعدي على خير .
البارت الثالث

***الجرح لا جا من اغراب عادي…بس الجرح موت الجرح لا جا من احباب***
عمر بعد ما ياس انه ينام قرر انه يقعد بالبالكونه و يشوف الشمس تنشر نورها و تقاوم الظلام, تمنى بهاللحظه انه النور يمتد لداخله ,يحس انه بظلام من اول ما راحت المرحومه , نوره , زوجته ,صار له سنه و ثلاثه اشهر يصد اي محاولات من اهله و من اصدقائه انه يتكلم و يفضض باللي بقلبه , سنه و هو كاتم بقلبه الي شافه بامريكا ,حتى انه مع مرور هالفتره ما بكى ,وده يبكي بس مو قادر ,حاس قلبه بداخله يتقطع ,يحاول ينسى الالم لفراقها و تانيب الضمير و كره لنفسه .
من ثلاث سنين الكويت):
“مها ,مها ”

شاف مها طالعه من غرفه الاستقبال من المنزل العود بيت =ابوه سعود الي قاعده بها مع زوجها خالد الي رد الكويت بعد غيبه اسبوع , اليوم يمعه الاسرة عند ابوه سعود , لكن بهالوقت الكل راح لبيته , و اكيد ابوه سعود راح للمكتب يراجع بعض الاوراق للشغل .

“نعم عمر ,شفيك قاعد تصرخ ” و ابتسمت بويهه “قبل لا تقول تعال سلم على صديقك ”

دش عمر معاها بعد ما سلم على خالد لف على مها الي اول ما انتهى السلام حطت راسها على صدر خالد و خالد قاعد يلعب بشعرها,هو ملاحظ شلون متعلقه بريلها رجلها , و شلون فراقه ياثر على نفسيتها ,لما يصبح خالد موجود لازم تكون بمكان قريب منه و حوله ,هي تعشق خالد و ذلك الشي و اضح و ضوح الشمس ,بس خالد ما يحب يبين مشاعره تجاه مها ,ما كان يبين حبه , بس به تصرفات معينة تبين انه مها شي مهم بس ممكن هي شي مهم لانها زوجته مو لشي ثاني قال لها “ابي اتزوج ”

لو اهو كان بنفسيه غير ,جان كانت الصدمه الي على و جوهم ضحكته ,بس اهو اتخذ هالقرار بعد تفكير طويل اثناء سفره النقاهه الي خذاها عقب طلاقه , و عزم على قرار الزواج عقب ما صلى الاستخاره و ارتاح و الحين ما احد راح يثنيه عن قراره

,كان اول من تكلم خالد الي قال “انت جاد بالمساله ذي ,ترى المساله مهي لعب ” خالد الي كان يعرفني عدل خاف انني قاعد اسوي هالحركة كرده فعل للطلاق ,يمكن اهو تحليلة صح ليش لا ممكن انا الفكرة يت براسي عشان ارد لها الجرح و الخيانة الي حسيت فيهم من الي سوته و الي قالته ,لكن الحين انا مقتنع بها زما راح اترجع عنها .

فحاولت اتجنب عيون خالد و قلت لمها

“ها اشقلتي بتخطبين لي و لا لا”

قال خالد مره ثانية =“عمر فكر بالمساله عدل ,قبل ما تدخل بها ,ما يصير تاذي فتاة الناس معك بعد ما تكتشف انك تسرعت ”

كنت ادري ان خالد و ده يسحبني بره و يتكلم معاي بجديه ,من غير لا يحاسب على كلامه جدام مها ,من امساعة و هو قاعد ينقز على انني المفروض ما اتسرع

“خالد انا فكرت بالقرار ,وراح اتخذه ,ها اشقلتي يا مها و لا تبيني اطلب من فجر تدور لي ”

بالتاكيد مها تغير و يهها , لان طليقتي المحترمه كانت صديقتها , صاروا رفيجات بسرعه من اول ما تزوجتها , صار بينهم صداقه قويه.

“اشدعوه جذي مستعيل …انته توك مطلق ,فكر قبل ما تتخذ اي خطوه , استقر على الاقل”

“اوووووه و ثم يعني ,ما راح اتساعديني ”

“لا تقول جذي انا الحين قاعده اساعدك ” لفت على ريلها الي باين عليه انه مو عاجبه الوضع , و ردت لفت على و قالت “انزين شنو المواصفات الي تبيها ”

“اللي ابيه انها تكون قريبه من عمري ,ابيها تكون 27 ,28 ملامحها غربيه ,المواصفات المعتاده انها تكون خوش ابنيه و طيبه و حبوبه و هالسوالف ,انطرج احدث الاسبوع ,بتقدم لاحد بمساعدتج و لا بدونها ” السالفه ما كانت عاجبتها و ما كانت مرتاحه و ذلك باين عليها ,وتعابير خالد المعصبه و المتنرفزه حسستها بعدم الراحه اكثر , قالت لي “عمر ما ابي ابلش فتاة الناس معاك…, اخاف ذلك رد فعل روح لفجر”

خالد و مها لاحظوا انه المواصفات الي اختارها عمر كانت مناقضه لمواصفات طليقته بس ما علقوا على شي مثلاا طليقته صغار و اهو يبي كبار , و مها لاحظت انه يبي البنت ملامحها غربيه و طليقته ملامحها شرقيه بحته

لما سمع عمر كلمتها قاطعها “ما راح تبلشين احد ” طلع خالد صوت جنه مو مصدق كلام صديقه ,عطاه عمر نظره و قام و هو قايم سمع مها تقول لخالد “خالد انا خايفه عليه “
(اه يا مها لو تدرين انني كنت خايف من الي بجبل عليه بعد الفشل الي صابني بتجربتي الاولى)
لحقني خالد عمر و نادى “عمر ,عمر ”

“مو و قته يا خالد ,مو و قته ”

“الا و قته متى تبغى نتكلم عن هالشي بعد ما تتزوج و تتعذب و تعذب فتاة الناس معاك ”

لف عليه عمر و قاله “خالد انا ما اقدر على جذي ,خلاص ما اقدر ,افهمني ,لازم اتخذ هالخطوه عشان اثبت لحالي انني اقدر اعيش ,عشان اتاكد انني ما رح افقد عقلي ,ان استمريت بالحالة راح اجن”

وركب عمر سيارته و راح
(ومن و قتها و انا حاط حاجز بيني و بين الكل ,حتى بيني و بين خالد اعز اصدقائي ,جني احاول انني امنع الناس من انها تجرحني مثل ما جرحتني الي كنت اسميها حبيبتي.)
عدا اسبوع بالضبط صار مثل ما كان يبي بالضبط , تقدم للبنت الي شافها ,نوره , الي بعد ما شافها حس بالراحه ,حس بالراحه لانه انها كانت غير ,كانت على الرغم من جمالها و رقتها , و عرف انه عرف يختار لانه من الواضح انها طيبه و حنونه و ناضجه و ذلك الي كان يبيه, و تمنى انها ما تشكل خطر عليه.
بعد ما قبلت فيه
فيه قعد يتساءل ,اصلا الحين يتساءل ليش و افقت عليه ,كان حاس انه مكتوب على جبهته انسان فاشل بالزواج , مسلم قلبه لجهه لا تستحق
المهم انها قبلت .

خالد سانده مثل ما يسوي دايم لكن عمر كان حاس انه مو راضي .

بعد ما قبلت فيه, تحدد الزواج عقب اسبوعين ,اهو الي قرر و هم و افقوا ,وهذا الشي الي ريحه اكثر و اكثر.

من بعد ما طلقها ما سمع منها شي , ما دقت عليه و لا شي , جنها ما اهتمت , و لا هو اتصل , لما قبل العرس بيومين و ارسل لها
بعد بكره زواجي

و ما اوصيج استانسي بحياتج مثل ما انا راح استانس
ما نطر ثانية =بعد ما ارسل هالرساله الا جاه اتصال منها ,ما رد عليها ,مره ثانيها ما رد ,وبعد الثالثة ارسلت له رساله
عمر رد
ردت اتصلت و ما رد
عمر ارجاك ,رد على لازم انتفاهم
اتصلت و ما رد
عمر ما تقدر تسوي فيني هكذا ,عمر ما ينمزح بذي الاشياء
كان يشوف المسجات الرسايل و يحس بقلبه يقسى ,الحين لما درت انه ما راح يردها و انه تركها ,قررت انه تتوسل له, حس انه و ده يشوف لي اي درجه بتوصل ,فلما اتصلت رد بس ما تكلم .

هي كنها ما توقعت انه يرد ,تكلمت بشك و بصوت مهزوز كنها ترجف ” الووو ”

“عمر اه اه انته تمزح صح تبغى اتعلمني درس ” لما ما اسمعت رد بدى يسمع شهقات ” عمر هذه المزحه بايخه اه ترى ابد ما تضحك ”

واشتغل البكي ” عمر الله يخليك لا ,لا ,لا تتزوج ,الله يخليك ,ما اقدر اعيش هكذا رح اموت …”

“عمر رد على قولي انك ما تتزوج …”

“اوكي شرايك نتفق انا بسوي اي شي تبغاه ,اي شي , انته بس قول انك ما رح تتركني ”

قال بس كلمه و حده “انتهينا ”

بدت اتكلم بهستيريه و ببكي “لا ,لا ما اسمح لك ,ما تقدر ,انا رح اموت بدونك ما تفهم ,انا احبك اااااااااااااااا ما اقدر اعيش من دونك ما اقدرررررررر ما اقدر ما اقدر ااااه ”

وصوت البكي علا اكثر و اكثر ,اهني هو بدى يعصب ,يعصب من جد .

بس تكلم ببساطه “الحين قررتي انج ما تقدرين تعيشين بدوني , تاخرتي و ايد ,انا باجر زواجي ,وانا و انتي انتهينا ,تسمعين انتهينا اا”

“بس انا احبك ,انته حبيبي , لا تذبحني عمر لا تذبحني ,لا تتزوجها ,انته ما تحبها صح ,ما تحبها ,انته تحبني انا ,تحبني ,ما راح تتركني ,خلاص قلت انا اسفه اااااااا” و البكي زاد

ما يدري ليش طرى بباله بذيك الحزه هذاا المنزل بالذات من قصيده حامد زيد

دخليك و فر دموعك ترى هدر الدموع اذلال

“رد قول ان ذلك درس و خلاص انت سامحتني ”

رد ببساطه “بس انا قمت احبها هي ” سمع شهقتها

حست انها بتجن هالكلمه ما ربما قالها لها , و الحين بيقولها حق غيرها بتموت ,قالت بشراسه “اسكت يا كذاب اسكت انا الي تحبها ,انااا بروحي ”

بنبره استفزازيه قال “اشرايج ايبها لج بالسعودية تشوفينها ,وتشوفين جمالها ”

صرخت به باعلى صوتها “والله ان جبتها للسعودية راح اذبحها و اذبحك ,يالحقير ,يا السافل , يا الخاين….”

“تادبي بالكلام معاي ,هذي احدث مره تكلميني جذي تسمعين ,اخر مره ”

وكمل “استاذن هي على الخط الثاني و ما ابي انطرها على شي ما يسوى” بالتاكيد كان يكذب ما كان به احد على الخط الثاني بس ما كان يقدر يمثل البرود لوقت اطول. و لما كان بيسكره سمعها تقول

“انا بعد بتزوج” هالكلمه الي قالتها بسرعه جنها كانت تحاول توقفه من انه يسكر التليفون ,نجحت ,بانها تثير نيران بقلبه ,وقال من بين ضروسه “شقلتي !!”

“قلت انا راح اتزوج واحد اقوى منك ”

“تزوجي ” و سكت و قال بصوت جنه واحد يهمس “عشان بليلة زواجج ,هديتي لعريسج شرايط مرته و هي تقول لطليقها انا احبك و تتوسل له انه ما يتزوج ,انا بسكر الحين حبيبتي على الخط الثاني”

وسكره و حذف موبايله على الطوفه و كسره و تفتت الموبايل و تكسر ,كان و ده لو هي الي جدامه كان كسرها مثل هالموبايل ,تقول بتزوج تقول ,لو ظل اكثر يكلمها جان و ضح غيرته اكثرواحساسه بالتملك تجاهها فاضطر يسكره قبل ما تحس اكثر انها مهمه عنده ,اصلا اهو ما يدري شلون قال لها هالكلام ,ما عنده تسجيل لها و لا شي ,بس قال اول شي خطر اباله عشان يمنعها من الزواج,واللي طلع معاه كان اسخف تهديد طلع معاه بحياته ,ذيك الليلة ما قدر ينام الا لما تاكد انه ما احد متقدم لها .

 

  • صور بسم نار لغيرة
  • صور بنت عنها 15 سنه عيونها زرقه
  • صور جنب نار

772 views