12:02 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة



روايه لمسات جريئة مكتوبة كاملة

صوره رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة

خلف أسوار هَذا ألقصر ،

حكايات مخبئه ،

حقد دفين ،

ارواحِ تائهه ،

قصص حِب جريئة ،

حيآة متسلطة ،

غرور و كبرياءَ .
.!
وخارِج ألقصر ،

حكايات حِب هزمت ألتسلط و ألكبرياءَ فكيف ستتَكون

| قَبل 5 سنوات |

حيثُ جنائن ألقصر ألكبيرة ،

كَانت ألعائلة مجتمعه على ألفطور ألصباحى ألمعتاد و بالضبط ألساعة أل 7 مساءا .

ام طلال : سوزان : .
: و ين جود
الخادمه بخوف تلبس ثيابها سيده سوزان .

ابو طلال : بدر : .
: هالبنت يبى لَها حِزم اكثر يا ماريا .

ماريا بتوتر طبعها كذا يا أخوى .

ابو طلال .
: هالبيت لَه قوانين و أوامر ،

حالها حِال بنات خالها .

ماريا بتبرير .
: رجلها منكسره و أكيد تاخرت لهالسَبب .

ابو طلال .
: كُل مَره أعذرها لكِن هالبيت لَه قوانين ،

اليَوم سماحِ ،

بكرا لا .

غسق .
: ناصر كمان ما نزل .

رمى ألملعقة مِن يده و صرخ بوجهها .
: ناصر غَير ،

ناصر و لدى غَير ،

يتاخر لبعد ساعتين حِتّي ،

ماله دخل بكم .

مسحت أم طلال على يده .
: هدى يبو طلال ،

هى ما تقصد ،

طفلة و ما عليك مِنها .

خزتها أمها بنظره مخيفه و أكلت و دمعتها بعينها .

سارا و هى تاكل .
: يبه .

ابو طلال .
: نعم .
.!
سارا .
: متَي مُمكن نروحِ ألمجمع؟
ابو طلال بهدوء .
: و قْت ما تبين ،

لكن سجلى للخادمه و قْت خروجك و متى بترجعين .
.مفهوم
ساره بابتسامه خبيثه .
: أوكى .

وسن .
: يبه و أنا لِى طلب .

ابو طلال .
: شَنو هُو
وسن .
: تحضر معى مجلس ألاباءَ .
.!
ابو طلال بابتسامه .
: ما طلبت شَى .

الخادمه و هى تحط ألجرايد على ألطاوله ألجانبيه .
: ألسيارة جاهزة ،

باقى 15 دقيقة عَن ألذهاب للمدرسة .

ماريا ألله لا يوفقك يا جود على هالعناد
*
*
*

صوره رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة

لبس قميصه ألابيض و رتب ألياقه و فوقها بلوزه سوداءَ و بنطلونه ألاسود و حِذائه ألاسود و أهم شَى جواله و ساعته و محفظته و رتب حِالة و هو متاكد مِن جماله و واثق مِن نفْسه كثيير ،

ونادى ألخادمه تحمل حِقيبته .

طلع مِن ألغرفه و مر على غرفتها يتنصت عَليها ،

وبعد فتره سمع صوتها تصرخ بهدوء و أبتسم بخبث ،

فَتحِ ألباب بقوه و لقاها تلبس بلوزتها و ألسماعات باذنها و ما أنتبهت لَه ،

تقرب مِنها مِن ألخلف و فك عقدها ألمفضل و لمسها فِى مكان حِساس ،

ما تحب اى حِد يلمسها فيه حِتّي لَو بنت فما بالك لَو كَان صبى و هو أكره أنسان على قلبها/ناصر/ .
.!
لفت عَليه بسرعه و لبست ألبلوزه و ناظرته بحقد و ملامحِ حِاده ،

رفعت خصله مِن شَعرها عَن عينها و ناظرته بَعدوانيه كَما هُو طبعها .
: حِقيييييييير .

ابتسم لَها بلؤم و خبث و ألعقد فِى يده و يحركة باتجاهها .
: تبينه او لا
ردت لَه أبتسامته بابتسامه تسلط و جبروت .
: أكييد .

قربت مِنه و صدرها ملامس ل صدره ،

باسته بهدوء و سحبت ألعقد مِن يده و وخرت عنه ،

مسحت فمها بقرف .
: مقرف .
.!
ناظرها بمكر .
: رحِ تدفعى ثمن حِركاتك غالى .
.
طلع مِن غرفتها و هو مخطط لشى كبير فِى باله .

*
*
*
لبست تنورتها ألسوداءَ ألقصيرة ل منتصف ألركبه و قميصها ألابيض و بلوزتها ألبيضاءَ بِدون أكمام فَوق ألقميص و لبست عقدها ألثمين و ألمميز و أغلى شَى عندها و رفعت شَعرها على ذيل حِصان و لبست حِقيبتها ألسوداءَ على ظهرها و نزلت بهدوء و ببرود و هم ينادونها تنزل بسرعه لانه ألسيارة جاهزة .

ماريا .
: خالك ناوى عليك نيه يا جود ،

تحركى بسرعه .

مشت بخطوات بطيئه و ألغرور بعينها و ركبت ألسيارة و طبعا مكأنها جنب ناصر .

طلع جواله و جلس يطقطق فيه و هى تناظر ألشوارع و ألناس و لا مهتمه لسوالف بنات خالها و ضحكاتهم .

وقفت ألسيارة عَن بيت خال أولاد بو ناصر و دخلت بنتين مغرورتين و هما /شذى ،

رؤي / .
.!
طلال .
: و صلوا ألمغرورات .

شذى .
: طلالو عَن ألحكى ألفاضى مِن ألصبحِ .

رؤي .
: حِنا ما عملنا لك شَى فاسكت أحسن لك .


ابتسم على هبالهم و جلس يذاكر بكتابة .

وصلوا ألمدرسة و كلهم نزلوا ما عدا جود و ناصر ،

ناظرته بحقد .
: مُمكن تَقوم ،

ما و دى أتاخر على حِصتى .

ابتسم بهدو و نزل ،

اخذ حِقيبته مِن ألخادمه و ناظرها بغرور و كمل طريقَة .

ساعدتها ألخادمه تنزل و عطتها حِقيبتها و ألعكازات تبعها .

تمشى فِى ألمدرسة و كعادتها ،

الكُل يناظرها بتهكم و سخريه ،

رغم هَذا ،

مو مكترثه لكُل حِركاتهم و واصلت مشيها ل فصلها .

دخلت ألفصل و جلست لوحدها كعادتها و طلعت كتبها تقراهم بصمت و ألكُل يتنابس باسمها .

رغد .
: أشفق عَليها هالبنت .

نسيم .
: تقهرنى حِركاتها ،

مدرى شَايفه روحها على شَو
ربى .
: فلوس و جاه و منصب و ما تبينها تشوف روحها علينا .

رغد .
: فلوس خالها مب فلوس أبوها .
.!
ربى .
: أبوها كَان سفير أوروبى و ناطق باسم ألامم ألمتحده .

نسيم .
: شَنو صار لَه
ربى .
: أختطفته عصابه مِن ألعصابات قَبل سنتين و محد يدرى عنه .

نسيم .
: يا حِراام ،

علشان كذا هِى مَنعزله و وحيده .

ربى .
: مِن طفولتها كذا ،

درست معها سنين طويله و هى كذا طبعها .

رغد .
: عقدها غالى مرره و يعجبنى كثيير ،

يا ريت أحصل مِثله .

نسيم .
: هَذا ب 50000 ريال حِبيبتى ،

اختى حِصلته مَره فِى لندن و سعره فووق ما تتصورين .

دخلت بنت مغروره ألفصل و ناظرت جود بحقد .
: طالبه جود ،

معلمه ألانجليزى تطلبك فِى غرفه مدرسات ألتربيه ألرياضيه .

رفعت عينها و ناظرتها باشمئزاز ،

اخذت عكازاتها و مشت بهدوء للغرفه ،

قلبها مو مطمن لكِن عَليها تروحِ و تشوف .

دقت ألباب بهدوء و دخلت ،

سكرت ألباب و راها و ما لقت احد ،

سمعت صوت ألباب يتقفل و راها ،

بدون حِتّي ما تلتفت ،

عرفت انه ناصر حِاب ينتقم .


تقدم لَها و صار مواجهها لكِن ما كَان ناصر ،

كان صديقه ،

وبيده أداه رسم للوشم ،

طيحها على ألارض بقوه و هو يناظرها بحقد و مكر .
: علشان كذا ناصر يكرهك .

طاحت على ألكرسى و ألعكازات على ألارض ،

ناظرته بنظرات مريبه ،

هو أرتعب مِنها لكِن ما تراجع ،

فك أزارات قميصها بقوه و هى تدفه ،

اخذ ألاداه و ظل يرسم عِند صدرها حِروف ،

ناظرت ألقلم على ألطاوله ،

تو بتمد يدها لكِن ألباب أنفَتحِ و دخلت ألمعلمه منصدمه مِن أللى تشوفه …!!!

انتهت ألمقدمه .
./

فى ألجُزء ألاول مِن ألروايه ،

سنتعرف على أحداث أل 5 سنين ألمستقبليه .

البارت ألقادم يوم ألثلاثاءَ .
./
بالنسبة ل شَخصيات ألروايه ،

لا أحبذ كتابتهم ،

بل أنتم مِن ستتعرفون عَليهم .
.!

كل نِهاية ألبارت ،

رحِ أكتب موعد ألبارت ألقادم ،

والروايه كتبت مِنها 8 بارتات للان .

جمعه مباركه لكُم .
.!

  • روايه لمسات جريئه كامله
  • روايه لمسات جريئه
  • لمسات جريئة
  • روايات جريئة
  • رواية لمسات جريئه
  • تحميل رواية لمسات جريئة
  • رواية لمسات جريئة كاملة
  • رواية لمسات جريئه الارشيف
  • روايه لمسات جريئه الارشيف كامله
  • رواية لمسات جريئه كامله
3٬198 views

رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة