11:27 مساءً الجمعة 22 يونيو، 2018

رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة



روايه لمسات جريئة مكتوبة كامله

صوره رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة

خلف أسوار هَذا ألقصر ،

حكايات مخبئه ،

حقد دفين ،

ارواحِ تائهه ،

قصص حِبِ جريئة ،

حيآة متسلطة ،

غرور و كبرياءَ .
.!
وخارِج ألقصر ،

حكايات حِبِ هزمت ألتسلط و ألكبرياءَ فكيف ستتَكون

| قَبل 5 سنوات |

حيثُ جنائن ألقصر ألكبيرة ،

كَانت ألعائلة مجتمعه علَي ألفطور ألصباحى ألمعتاد و بِالضبط ألساعة أل 7 مساءا .

ام طلال
:
سوزان
:
.:
وين جود

الخادمه بِخوف

تلبس ثيابها سيده سوزان .

ابو طلال
:
بدر
:
.:
هالبنت يبى لَها حِزم اكثر يا ماريا .

ماريا بِتوتر

طبعها كذا يا أخوى .

ابو طلال .
:
هالبيت لَه قوانين و أوامر ،

حالها حِال بِنات خالها .

ماريا بِتبرير .
:
رجلها منكسره و أكيد تاخرت لهالسَببِ .

ابو طلال .
:
كل مَره أعذرها لكِن هالبيت لَه قوانين ،

اليَوم سماحِ ،

بكرا لا .

غسق .
:
ناصر كمان ما نزل .

رمي ألملعقة مِن يده و صرخ بِوجهها .
:
ناصر غَير ،

ناصر و لدى غَير ،

يتاخر لبعد ساعتين حِتّي ،

ماله دخل بِكم .

مسحت أم طلال علَي يده .
:
هدى يبو طلال ،

هى ما تقصد ،

طفلة و ما عليك مِنها .

خزتها أمها بِنظره مخيفه و أكلت و دمعتها بِعينها .

سارا و هى تاكل .
:
يبه .

ابو طلال .
:
نعم .
.!
سارا .
:
متي مُمكن نروحِ ألمجمع؟
ابو طلال بِهدوء .
:
وقت ما تبين ،

لكن سجلى للخادمه و قْت خروجك و متي بِترجعين .
.مفهوم

ساره بِابتسامه خبيثه .
:
اوكى .

وسن .
:
يبه و أنا لِى طلبِ .

ابو طلال .
:
شنو هُو

وسن .
:
تحضر معى مجلس ألاباءَ .
.!
ابو طلال بِابتسامه .
:
ما طلبت شى .

الخادمه و هى تحط ألجرايد علَي ألطاوله ألجانبيه .
:
السيارة جاهزة ،

باقى 15 دقيقة عَن ألذهابِ للمدرسة .

ماريا الله لا يوفقك يا جود علَي هالعناد
*
*
*

صوره رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة

لبس قميصه ألابيض و رتبِ ألياقه و فوقها بِلوزه سوداءَ و بِنطلونه ألاسود و حِذائه ألاسود و أهم شى جواله و ساعته و محفظته و رتبِ حِالة و هو متاكد مِن جماله و واثق مِن نفْسه كثيير ،

ونادي ألخادمه تحمل حِقيبته .

طلع مِن ألغرفه و مر علَي غرفتها يتنصت عَليها ،

وبعد فتره سمع صوتها تصرخ بِهدوء و أبتسم بِخبث ،

فَتحِ ألبابِ بِقوه و لقاها تلبس بِلوزتها و ألسماعات بِاذنها و ما أنتبهت لَه ،

تقربِ مِنها مِن ألخلف و فك عقدها ألمفضل و لمسها فِى مكان حِساس ،

ما تحبِ اى حِد يلمسها فيه حِتّي لَو بِنت فما بِالك لَو كَان صبى و هو أكره أنسان علَي قلبها/ناصر/ .
.!
لفت عَليه بِسرعه و لبست ألبلوزه و ناظرته بِحقد و ملامحِ حِاده ،

رفعت خصله مِن شعرها عَن عينها و ناظرته بَِعدوانيه كَما هُو طبعها .
:
حقيييييييير .

ابتسم لَها بِلؤم و خبث و ألعقد فِى يده و يحركة بِاتجاهها .
:
تبينه او لا

ردت لَه أبتسامته بِابتسامه تسلط و جبروت .
:
اكييد .

قربت مِنه و صدرها ملامس ل صدره ،

باسته بِهدوء و سحبت ألعقد مِن يده و وخرت عنه ،

مسحت فمها بِقرف .
:
مقرف .
.!
ناظرها بِمكر .
:
رحِ تدفعى ثمن حِركاتك غالى .
.
طلع مِن غرفتها و هو مخطط لشى كبير فِى بِاله .

*
*
*
لبست تنورتها ألسوداءَ ألقصيرة ل منتصف ألركبه و قميصها ألابيض و بِلوزتها ألبيضاءَ بِِدون أكمام فَوق ألقميص و لبست عقدها ألثمين و ألمميز و أغلي شى عندها و رفعت شعرها علَي ذيل حِصان و لبست حِقيبتها ألسوداءَ علَي ظهرها و نزلت بِهدوء و بِبرود و هم ينادونها تنزل بِسرعه لانه ألسيارة جاهزة .

ماريا .
:
خالك ناوى عليك نيه يا جود ،

تحركى بِسرعه .

مشت بِخطوات بِطيئه و ألغرور بِعينها و ركبت ألسيارة و طبعا مكأنها جنبِ ناصر .

طلع جواله و جلس يطقطق فيه و هى تناظر ألشوارع و ألناس و لا مهتمه لسوالف بِنات خالها و ضحكاتهم .

وقفت ألسيارة عَن بِيت خال أولاد بِو ناصر و دخلت بِنتين مغرورتين و هما /شذي ،

رؤي / .
.!
طلال .
:
وصلوا ألمغرورات .

شذي .
:
طلالو عَن ألحكى ألفاضى مِن ألصبحِ .

رؤي .
:
حنا ما عملنا لك شى فاسكت أحسن لك .


ابتسم علَي هبالهم و جلس يذاكر بِكتابة .

وصلوا ألمدرسة و كلهم نزلوا ما عدا جود و ناصر ،

ناظرته بِحقد .
:
مُمكن تَقوم ،

ما و دى أتاخر علَي حِصتى .

ابتسم بِهدو و نزل ،

اخذ حِقيبته مِن ألخادمه و ناظرها بِغرور و كمل طريقَة .

ساعدتها ألخادمه تنزل و عطتها حِقيبتها و ألعكازات تبعها .

تمشى فِى ألمدرسة و كعادتها ،

الكُل يناظرها بِتهكم و سخريه ،

رغم هَذا ،

مو مكترثه لكُل حِركاتهم و واصلت مشيها ل فصلها .

دخلت ألفصل و جلست لوحدها كعادتها و طلعت كتبها تقراهم بِصمت و ألكُل يتنابس بِاسمها .

رغد .
:
اشفق عَليها هالبنت .

نسيم .
:
تقهرنى حِركاتها ،

مدرى شايفه روحها علَي شو

ربي .
:
فلوس و جاه و منصبِ و ما تبينها تشوف روحها علينا .

رغد .
:
فلوس خالها مبِ فلوس أبوها .
.!
ربي .
:
ابوها كَان سفير أوروبى و ناطق بِاسم ألامم ألمتحده .

نسيم .
:
شنو صار لَه

ربي .
:
اختطفته عصابه مِن ألعصابات قَبل سنتين و محد يدرى عنه .

نسيم .
:
يا حِراام ،

علشان كذا هِى مَنعزله و وحيده .

ربي .
:
من طفولتها كذا ،

درست معها سنين طويله و هى كذا طبعها .

رغد .
:
عقدها غالى مرره و يعجبنى كثيير ،

يا ريت أحصل مِثله .

نسيم .
:
هَذا بِِ 50000 ريال حِبيبتى ،

اختى حِصلته مَره فِى لندن و سعره فووق ما تتصورين .

دخلت بِنت مغروره ألفصل و ناظرت جود بِحقد .
:
طالبه جود ،

معلمه ألانجليزى تطلبك فِى غرفه مدرسات ألتربيه ألرياضيه .

رفعت عينها و ناظرتها بِاشمئزاز ،

اخذت عكازاتها و مشت بِهدوء للغرفه ،

قلبها مو مطمن لكِن عَليها تروحِ و تشوف .

دقت ألبابِ بِهدوء و دخلت ،

سكرت ألبابِ و راها و ما لقت احد ،

سمعت صوت ألبابِ يتقفل و راها ،

بدون حِتّي ما تلتفت ،

عرفت انه ناصر حِابِ ينتقم .


تقدم لَها و صار مواجهها لكِن ما كَان ناصر ،

كان صديقه ،

وبيده أداه رسم للوشم ،

طيحها علَي ألارض بِقوه و هو يناظرها بِحقد و مكر .
:
علشان كذا ناصر يكرهك .

طاحت علَي ألكرسى و ألعكازات علَي ألارض ،

ناظرته بِنظرات مريبه ،

هو أرتعبِ مِنها لكِن ما تراجع ،

فك أزارات قميصها بِقوه و هى تدفه ،

اخذ ألاداه و ظل يرسم عِند صدرها حِروف ،

ناظرت ألقلم علَي ألطاوله ،

تو بِتمد يدها لكِن ألبابِ أنفَتحِ و دخلت ألمعلمه منصدمه مِن أللى تشوفه …!!!

انتهت ألمقدمه .
./

في ألجُزء ألاول مِن ألروايه ،

سنتعرف علَي أحداث أل 5 سنين ألمستقبليه .

البارت ألقادم يوم ألثلاثاءَ .
./
بالنسبة ل شخصيات ألروايه ،

لا أحبذ كتابتهم ،

بل أنتم مِن ستتعرفون عَليهم .
.!

كل نِهاية ألبارت ،

رحِ أكتبِ موعد ألبارت ألقادم ،

والروايه كتبت مِنها 8 بِارتات للان .

جمعه مباركه لكُم .
.!

  • روايه لمسات جريئه كامله
  • روايه لمسات جريئه
  • روايات جريئة
  • لمسات جريئة
  • تحميل رواية لمسات جريئة
  • رواية لمسات جريئه
  • رواية لمسات جريئة كاملة
  • رواية لمسات جريئه الارشيف
  • روايه لمسات جريئه الارشيف كامله
  • رواية لمسات جريئه كامله
3٬714 views

رواية لمسات جريئة مكتوبة كاملة

شاهد أيضاً

صوره رواية مستحيل احبك مستحيل اعيش بدونك

رواية مستحيل احبك مستحيل اعيش بدونك

روايه مستحيل أحبك مستحيل أعيش بِِدونك       اليَوم جببت لكُم قصة خطيييييييره رومانسية …